الإثنين كانون2 23

مختارات الفيديو

.

الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2017 16:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
من الكفار
لا حلول ولا مقترحات ولا وساطات


 

================



نعاني هذه الأيام من معضلة تقع فيها الكثير من الأنظمة في العالم الإسلامي وكثير من الحركات الإسلامية وغير الإسلامية، وهذه المعضلة هي أن هذه الأنظمة والحركات الإسلامية وغير الإسلامية تقبل الحلول والمقترحات والوساطات من دول الكفر ومجلس الأمن والمجتمع الدولي الذي يسيطر عليه دول الكفر الصليبية.

إن السير خلف هذه المقترحات والحلول والوساطات لم يجلب على المسلمين إلا الشقاء والدمار، فعلى مستوى الدول تم تقسيم السودان وتم تدمير أسلحة العراق وتم الحد من المشاريع النووية، وتم رهن اقتصاديات اغلب الدول في العالم الإسلامي لصندوق النقد الدولي بقروض ربوية مدمرة، وتم الكثير من الضنك للمسلمين.

وعلى مستوى الحركات الإسلامية والوطنية تم بيع قضية فلسطين من قبل حركة فتح وها هي حماس تشاركها هذا البيع، وها هي الحركات في سوريا تهرول إلى الأستانة تاركة خلفها أهل سوريا يقتلون، وها هم الإخوان المسلمين في كل مكان لا ينادون إلا بالكفر من ديمقراطية ودولة مدنية وشعار الإسلام هو الحل تم رميه في واد سحيق، وها هي الحركات الإسلامية في اغلب البلدان في العالم الإسلامي تشارك في الحكم العلماني أو تتقاتل أو تقتل ويصلح بينها الكفار فلا يزيدوهم إلا رهقا، وكل هذا لان هؤلاء وهؤلاء قبلوا أن يكون الكفار من يضعون لهم الحلول والمشاريع والوساطات.

لو سألت سؤالا بسيطا: "هل الكفار من أمريكان وروس يريدون للمسلمين خيرا" سألته لأتباع تلك الحركات، لقالوا لك: "لا"، ولكنك ترى الأتباع يؤيدون للأسف قادتهم مثل حماس وفتح الذين يهرولون من نظام عميل للغرب في العالم الإسلامي قطري أو سعودي أو مصري أو تركي أو إيراني... إلى دول صليبية مثل روسيا والرباعية الدولية وغيرها يبتغون عندهم للحلول ويطلبون وساطاتهم، وها هي المعارضة السورية تهرول إلى النظام التركي والروسي والأمريكي والأمم المتحدة لتضع لهم الحلول، وكأنهم لم يتعلموا ممن سبقهم أن من لجأ إلى الكفار فلن يحصد إلا الشوك والضنك والشقاء والوقوع في حفرة العمالة للغرب والخيانة للمسلمين، والأغرب من القادة هو دفاع أتباعهم عنهم لهذا اليوم وتبرير كل خيانة لقادتهم.

إن اللجوء للظالمين حرام شرعا وإثمه عظيم جدا عند الله تعالى، قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} فإذا كان الركون إلى ظالم هذه عقوبته الشديدة، فما بالك بمن يذهب لسادة الظلم في العالم الكفار الصليبيين، ويطلب منهم الحلول أو يطلب منهم أن يتوسطوا لهم، ويسير حسب مشاريعهم ويخون الله ورسوله والمؤمنين، وكل الحلول التي تطرح لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، بل كلها مشاريع كفر تحارب الله ورسوله والمؤمنين وتحارب إقامة الخلافة وتوحد المسلمين.

ونذكر هنا قصتين للمسلمين كيف رفضوا رفضا قاطعا كل رأي أو وساطة أو اقتراحات من الكفار:
• القصة الأولى هي من الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه كفار قريش حلولهم ليكفوا عنه، وقد كان هو وأصحابه في أشد الحالات من العذاب والتنكيل من قبل الكفار، عرضوا عليه حلولا: "إن كان يريد مالا جعلناه أكثرنا مالا و إن كان يريد جاها جعلناه سيدا علينا ، إن كان يريد ملكا ملكناه علينا ، إن أراد السلطان أعطيناه مفاتيح الكعبة"، عرضوا عليه الملك كما يحصل اليوم، ولكنه ورغم شدة حاجته وأصحابه للراحة والأمان رفض تلك الحلول وقال مقولته المشهورة: "يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته " ، نعم رفض كل مقترحاتهم وبقي ثابتا على دعوته حتى نصره الله تعالى.
• القصة الثانية عندما أراد ملك الروم الصليبي أن يتدخل بين معاوية وعلي أثناء القتال بينهما، رد عليه معاوية بن أبي سفيان ردا جميلا، فقد ورد في الأثر....
من قيصر الروم لمعاوية :
علمنا بما وقع بينكم و بين علي بن أبي طالب، و إنّا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً يأتون إليك برأس علي...
فرد عليه معاوية:
من معاوية لهرقل :
أخّان وتشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما !
إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك و آخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي !!
هكذا كان رده، لا شأن للكفار بنا أبدا وحتى المقترحات منهم يجب أن تقابل برد قوي، وليس فقط برفض المقترحات!!!!


هاتان القصتان وغيرهما الكثير من تاريخ المسلمين ورفضهم أن يكون للكفار أي مقترح أو رأي أو وساطة لما يحصل بين المسلمين، وقد أخبرنا التاريخ أن قبول المسلمين بمقترح أو رأي أو وساطة من الكفار لن تجلب على المسلمين إلا الويلات، وما حصل في الأندلس وفي مفاوضات الدولة العثمانية في آخر عهدها مع الكفار لخير دليل على ما نقول.

فعلى أتباع تلك الحركات الإسلامية وعلى المسلمين بشكل عام أن يقفوا وقفة جادة في وجه هؤلاء المجرمين من قادة الفصائل التي هرعت إلى الأستانة وأن يقف أبناء حماس وفتح والجهاد وأهل فلسطين وفي وجه تلك الفصائل التي تهرول إلى روسيا، فالأكيد الأكيد أن ما سيأتون لنا به من حلول كلها دمار في دمار في خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فلن نحصد من تدخل الكفار في حياتنا إلا الضنك والشقاء.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5118

الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 20:08
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مصطلح أهل السنة والجماعة

 

الحلقة الأولى

 

الدافع لكتابة الموضوع

 

 

 

عُقد في عاصمة الشيشان «غروزني» في 2016/8/25 مؤتمر بعنوان «مؤتمر أهل السنة والجماعة»، لوضع تعريف من «هم أهل السنة والجماعة» أو لـ«تصويب الانحراف الحاد والخطر» في هذا التعريف، كما قال القائمون على المؤتمر.

 

حصر المؤتمر أهل السنة والجماعة في «الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علمًا وأخلاقًا وتزكيةً»، ليعني ذلك إخراج كل من خالفهم من دائرة السنة والجماعة، وهو الهدف الذي أقيم من أجله المؤتمر، برعاية الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، وروسيا، وإيران، وبحضور مفتي مصر، وسوريا، وثُلة من مشايخ الأزهر.

 

عقد المؤتمر في رحاب روسيا الاتحادية، التي تعيث في الأرض فسادًا، وتقتل المسلمين في سوريا، روسيا التي مردت على قتل المسلمين سنة وغير سنة عبر تاريخها الدموي[1]، وفي ظل الهجمة الشرسة الدموية على الإسلام، ووصمه بالإرهاب، وليس غريبا أن يدعو الرئيس الشيشاني شيخ الأزهر ومفتي أسد وغيرهم من علماء السوء، ولكن الغريب أن بوتين - وهو الذي يقف وراء المؤتمر - لا يقرأ الأحداث قراءة صحيحة، فما يسمى بالإسلام المعتدل، أو المدني، المطعّم بالواقعية، المغلف بالليبرالية استهلكته أمريكا وحاولت على مدار عقود أن تجعل منه البديل للإسلام الذي وصفته بالراديكالي الأصولي، ولم تنجح، ثم لم تعد تتكلم عنه كثيرا اليوم، وكانت أمريكا قد وضعت مواصفات للمسلم المعتدل كما جاء في دراسة وتوصيات لمركز راند المدعوم من وزارة الخارجية الأمريكية في 2007 استغرقت ثلاث سنوات تحت اسم "بناء شبكات مسلمة معتدلة Building Moderate Muslim Networks"[2] فالمسلم المعتدل هو الذي:

 

1 - يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

2 - يؤمن بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج.

3 - يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.

4 - يدعم التيارات الليبرالية.

5 - يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: "التيار الديني التقليدي" أي تيار رجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية

 

وليست له اهتمامات أخرى، و"التيار الديني الصوفي" - يصفونه بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور (!) - وبشرط أن يعارض كل منها ما يطرحه "التيار الوهابي".[3]

 

ثم يأتي هذا المؤتمر ليستمر في الحملة ذاتها، واضعا "مواصفات" معينة لـ"أهل السنة والجماعة"، وما عداها فأصولي وإرهابي! من هنا، ففهم سياق المؤتمر مهم، واستعماله لمصطلح أهل السنة دفع للقيام بهذه الدراسة لتوضيح أن أمريكا حاولت تفريغ الإسلام من مضامينه واحتواءه تحت ثوب العلمانية والليبرالية، والقبول بحقوق الشواذ، ورفض تطبيق الشريعة، بينما هذا المؤتمر يريد قصر السنة على التصوف ومسائل اعتقاد عفى عليها الزمن، يريدون بتر الإسلام عن الواقع، فلا يضع حلولا لمشاكل المسلمين مستنبطة من الكتاب والسنة، ويريدون قوقعته بين جدران التصوف، ويريدون للمسلمين أن لا يفكروا حتى في تطبيقه في حياتهم نظام حياة.

 

إن عنوان "أهل السنة والجماعة" أصلاً هو عنوان تاريخي نشأ كردة فعل لأحداث تاريخية محددة (حركات الخوارج، وظهور الاعتزال والحديث في القدر ...الخ) استدعت ظهور مناهج محددة في الفكر والنظر، تبلورت في النهاية تحت عناوين متعددة (شيعة، وجهمية، ومرجئة، ومعتزلة، وأشاعرة، وأهل حديث...). فهل نحن اليوم نعاصر نفس السياق في الفعل وردة الفعل؟ هل دعاة المعتزلة يقفون على باب المساجد يمتحنون المسلمين في مسألة خلق القرآن والمنزلة بين المنزلتين؟! أم أن قضية تفويض معاني وكيفيات الصفات تتصدر نشرات أخبار فضائيات الجزيرة والعربية؟!

 

إن الواقع المرير الذي تعيشه الأمة يقتضي التسامي إلى بعد آخر في التفكير، ويقتضي الخروج من إطار تحديات مرت في فترة من التاريخ ومشاكل مغايرة لمشاكل العصر اليوم، فالتحديات والقضايا والعداوات اختلفت، اليوم زال نظام الإسلام من التطبيق ولم تعد للمسلمين دولة! اليوم تفرقت الأمة أيادي سبأ، واستبيحت البلاد وصارت نهباً لكل طامع، وانتقصت أرضنا من أطرافها، بل من قلبها؛ يهود يحتلون الأرض المباركة، وكشمير يحتلها الهندوس، والقوقاز يحتله الروس، وأمريكا تبلع العراق وأفغانستان، وجنوب السودان اقتُطع كما اقتطعت قبرص وتيمور الشرقية من قبل، اليوم تسلط على الأمة حكامٌ يحكمون بغير ما أنزل الله في شتى مناحي الحياة، اليوم انتشرت أفكار الديمقراطية والليبرالية والقومية والوطنية والرأسمالية.[4]..

 

ثم إننا نعلم أن علماء التيار السلفي درجوا على وصف أنفسهم بأهل السنة والجماعة، واعتبر كثير منهم غير السلفية أحيانا فرقاً ضالة وأحيانا وصفوها بأهل القبلة، مقابل وصف أنفسهم بالفرقة الناجية، وبأهل السنة والجماعة، قال سفر الحوالي: "بل يمكن القول: إن الآلاف من الآثار ممن يستخدم مثل هذه الكلمة: كلمة أهل السنة، فنترك كل هذه النقول من أجل هؤلاء المبتدعة، من أهل الكلام سواء كانوا صوفية أم معتزلة أم أشعرية، أو أشباههم يقولون: نحن من أهل السنة، نترك الكلمة الشرعية، من أجل ادعاء المدعين.

 

فنقول: لا، السنة لستم من أهلها، فأنتم عقيدتكم كذا، وأهل السنة عقيدتهم كذا، كما ظهر قبل فترة من يقول إن الأشاعرة هم أهل السنة، والحمد لله تصدى لهم من بين أن أصول الأشعرية كذا وكذا...، أما أصول أهل السنة والجماعة فهي بخلاف ذلك، فتبين أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة، بل هم من أهل البدعة والضلالة[5].

 

وهكذا زاد هؤلاء الطين بلة، ومن ثم سرت الفُرقة في خير أمة أخرجت للناس، فتفرقت كلمتها، وعمل عدوها على إذكاء هذا الصراع الذي سموه بالطائفي، مستغلين فهم الناس أن السنة طائفة، وأن الشيعة طائفة، والزيدية طائفة، وهكذا، حتى وصل الحد بأن تجد محطات تلفزة مخصصة للهجوم على الشيعة، وأخرى مخصصة للهجوم على الوهابية، ونقل الصراع بين الأمة وعدوها الكافر المستعمر إلى صراع بين أبناء الأمة: بين شيعي وسني حربا ضروسا أججت نيرانها الأحقاد والتفجيرات التي إما يقف وراءها الكافر المستعمر يفجر مساجد السنة ومراقد الشيعة، ليتهم كل فصيل الآخر ويصب الزيت على نيران الحقد، وإما من قبل مضبوعين لم يفقهوا حقيقة ما معنى أهل السنة، وما هو الخلاف بينهم وبين الشيعة، فإذا ما تم فهم هذا وتجليته، اختلفت النظرة، وإما من قبل سياسيين يعملون لصالح مصالحهم الدنيئة وعمالتهم للغرب الكافر، ويوظفون أتباعهم المضبوعين بفكرهم لإذكاء نار الحرب بين أبناء الأمة.

 

كذلك اتخذ الصراع بين أبناء الأمة شكل التكفير، وبدلا من أن يصبوا جام غضبهم على الكافر المستعمر الذي نهب خيرات الأمة وأوردها موارد الهلاك والتفرقة، بدلا من ذلك حولوا الصراع إلى تكفير بعضهم بعضا، على أساس فروعيات أو دعايات مغرضة، أو اقتطاع لكلام غال لا يقول به إلا ثلة من الغلاة من كل مذهب، فسحبوا الكلام على العامة ورموهم بالكفر وأخرجوهم من الملة!

 

وجرى تصوير صراع آخر بأن السعودية تمثل السنة، وإيران تمثل الشيعة، وفي الواقع كلتاهما تنفذان عين السياسة الأمريكية، وتلهثان وراء فتات ما يلقيه إليهما السيد المستعمر، وكل ذلك حراب المستعمر المسمومة.

 

والآن ينبغي وضع النقاط على الحروف لنفهم ما هي حقيقة مصطلح أهل السنة والجماعة؟ متى نشأ؟ وما علاقة الشيعي أو الإباضي أو المعتزلي أو الأشعري بالسنة؟ وما الفرق بين السنة كمنهج ونظام حياة، وبين السنة كفرقة أو طائفة! والله ولي التوفيق...

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الفقير إلى رحمة الله تعالى: ثائر سلامة – أبو مالك

        

لمتابعة باقي حلقات السلسة 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/41306.html

        

الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 20:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بين تونس وفرنسا الاستعمارية ...أسلاك شائكة

الخبر:  

السفارة الفرنسية، موقع تونسكوب - قام سفير فرنسا بتونس "أوليفييه بوافر دارفور" يوم 2017/01/08 بزيارة أحد أعوان قوات الأمن الداخلي في منزله، بعد إصابته في أحداث عنف أعقبت مقابلة رياضية، وقد دعا السفير الفرنسي إثر هذه الزيارة إلى عدم إشغال قوات الأمن لأن لهم "معارك" أخرى يتوجب القيام بها في إشارة واضحة إلى ما يسمى "الحرب على الإرهاب".

  التعليق:  

لا يكاد يمر الأسبوع أو الأسابيع القليلة إلا ونسمع عن تدخل سفراء الدول الغربية في كل كبيرة وصغيرة من الشأن العام بشكل يطغى أحيانا على أعمال المسئولين الحقيقيين في البلاد، فبعد الزيارات التي قام بها كل من السفير الأمريكي والبريطاني إلى العديد من الوزارات - الداخلية وحقوق الإنسان - والمؤسسات الاقتصادية والإعلامية والتعليمية بكل من صفاقس والقيروان وباجة ومنوبة، وحضورهما المثير في المناسبات الانتخابية الأخيرة، جاء دور السفير الفرنسي المعين حديثا ليبدأ سلسلة زيارات شملت العديد من المدن، بحجة افتتاح مدارس تعليم اللغة الفرنسية وتحت غطاء تشجيع الاستثمار، ثم تتالت زياراته بشكل لافت بمناسبة وبغير مناسبة، وآخرها حضوره استقبال جثامين قتلى ملهى اسطنبول وزيارة عون أمن أصيب أثناء أداء عمله.  

إن سفير فرنسا الاستعمارية يحاول بزياراته المتلاحقة تبييض وجه فرنسا الأسود أمام المسلمين في تونس، وهي التي وقفت إلى آخر لحظة مع المجرم الهارب "بن علي"، كما أنه يحاول أن يتدارك تراجع الحضور الفرنسي في تونس منذ الثورة، مقارنة بما يقوم به سفراء كل من بريطانيا وأمريكا في الفترة الأخيرة.

وقد سعى السفير في زياراته إلى تأكيد استمرار افتتاح المزيد من مدارس تعليم اللغة الفرنسية، ونفي ما ورد عن وزير التعليم في تونس من التوجه نحو اعتماد الإنجليزية لغة ثانية بدل الفرنسية، وتأكيده عدم مغادرة أي شركة فرنسية تعمل بتونس.  

إن الحالة المزرية التي أصبح عليها حكام تونس بعد الثورة من فشل في رعاية شؤون الناس، وانتهازية الأحزاب المشاركة في الحكم وتبعية مطلقة للغرب هو الذي جعل من تونس مرتعا للسفراء والمخابرات الأجنبية وهدفا سهلا لعملاء كيان يهود يقتلون أبناء الأمة دون حسيب أو رقيب.  

ومهما حاول السفير الفرنسي تجميل وجه بلاده القبيح فستظل فرنسا في أعين المسلمين في تونس بلدا استعماريا عنصريا بغيضا، ولن تفلح محاولاته البائسة في إخفاء العداء الفكري والسياسي الذي يكنه حكام فرنسا للإسلام والمسلمين، وإن الأسلاك الشائكة والحواجز الإسمنتية المحيطة بمقر السفارة بتونس العاصمة لهي تعبير واقعي بسيط عن حقيقة مشاعر أهل تونس تجاه الاستعمار الفرنسي وكل من يحمل التبعية له من النخب الفكرية والسياسية.    

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد مقيديش عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس  

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/41557.html#sthash.WSqQZ2y1.dpuf

الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 19:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

يدنا ممدودة إليكم فلا تردوها فتخسروا #الدنيا والآخرة

إن هذه الأيام تذكرنا بأيام مضت علينا كانت أشد اسودادًا وأكثر صعوبة، ولكننا وقفنا على أقدامنا وتحدينا كل الصعوبات والعقبات واستعدنا مكانتنا واستحقينا رضا الله علينا ونصره وتمكينه. ليس ما يحدث هذه الأيام بجديد، فمنذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، و #الحق و #الباطل في تنازع وجولات لا تنتهي إلا بانتهاء الخليقة. بل إن الملائكة قد قالتها قبل الخلق نفسه، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾، فقد حكمت الملائكة على البشر بأنهم سوف يفسدون في الأرض ويخربون، والجواب كان واضحًا من الله بأنه يعلم ما لا يعلمون وهو الخبير. وتخبرنا غيرها من الآيات أن من #الناس من سوف يستمع لمن رفض السجود لهم ويتبعون خطواته، وها نحن نرى كيف أن الشيطان وأولياءه من دون الله يفسدون في الأرض ويسفكون #الدماء، وليست أي دماء، بل دماء أولياء الله تعالى الذين نذروا أرواحهم من أجل أن يعلو الحق وأهله ويهزم الباطل وأهله، وقد قال الله سبحانه وتعالى عنهم في كتابه: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾، وهؤلاء المؤمنون الصادقون الذين أُخرجوا من أرضهم ودُمرت بيوتهم على رؤوسهم وانتُهكت أعراضهم على يد أعداء الدين وأعوان الشياطين، لم يخرجوا راضين مولّين، بل مغلوب على أمرهم مسلّمين حالهم لله تعالى، وذلك الرسول الكريم ﷺ قد أُخرج هو وأصحابه كارهون، قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾. وهذا الإخراج كان رغمًا عن بعض المؤمنين، ومنهم من خرج ذلًا وتفريطًا. فليس خروج المسلمين المستضعفين في حلب خروجَ متخاذلين، بل كان بفعل خيانة الخائنين وتفريط المفرطين. والغريب أنك عندما تخاطب من خان وتخاذل وفرط في أهله وأعراضه والشهداء يجادل ويناقش ويدافع وحتى يتّهمك بالجهل وعدم القدرة على التقييم الصحيح للواقع والارتكان للحديث السياسي الخالص! وهم يعلمون أنهم يكررون ما فعل من سبقهم في نفس الحال، الذين جاؤوا الرسول ﷺ يجادلونه، قال تعالى: ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾. أليس هذا حالهم بل الأسوأ على مدار التاريخ كله؟! فقد اشتروا الضلالة بالهدى وباعوا دينهم بدنيا غيرهم وأوكلوا أمرهم لمن خانهم ويخونهم ليلاً نهاراً، أفبعد هذا الذنب ذنب؟!

لقد قال لهم #حزب_التحرير ما قال الحق وكلامه الحق، إن الأمر لا يكون إلا أحد أمرين؛ إما العزة لهذا الدين وتطبيقه وحمل رسالته للبشرية، وإما الذل والهوان لمن يسلك غير طريق الصواب، قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾. هذا ما نستند إليه نحن من وعدٍ وعده الله إيانا والله مولانا، أما ما يعدكم الشيطان وأعوانه فهو الغرور، ولا يعدل شيئًا مما عند الله وأعده للصادقين المخلصين.

إن الأمور لا تسير كما يحب #الظالمون، بل تسير حسب سنة الله في خلقه، التي لا تتغير ولا تتبدل، إنما تصدق بالحال وتظهر في الأحوال، قال تعالى: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾، والحق هو ما ندعو له، وهو تطبيق #شرع_الله واتخاذ طريقة الشرع في الوصول إلى ذلك، وسوف يظهر الله هذا الدين ولو كاد الكافرون، وسيظهر الحق ورجاله الصادقون. وقد بشر بهذا الله تعالى المخلصين - ونحسب أننا منهم - حين قال: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. أفبعد هذه الآيات التي أُنزلت من فوق سبع سماوات نرجو من غير الله ونسأل غيره عز وجل أن يعيننا وينصرنا على من عادانا وعادى الله ورسوله وشاقوا الناس وأفرطوا في الخذلان وباعوا ما قدمه #الأبطال في سوق النخاسة بأرخص الأثمان؟! لا والله لستم منا، فأنتم اتخذتم الكافر صديقاً، أما من أراد بكم الخير وأخلصكم الرأي وأراد لكم عز الدنيا والآخرة فاتخذتموه عدوًا.

إن خطابنا هو خطاب الخالق الباري وليس الظالم الكافر، وقد حاججناكم بكتاب الله، وأنتم بما تصرحون به وتفعلون تشاقون الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. فالعقاب واقع على من يشاقق الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فبأي وجه ستقفون أمام الله عندما يسألكم عن الأمانات التي فرطتم بها وحقوق العباد التي ضيعتموها ودنياكم التي أفسدتموها؟ ثوبوا إلى رشدكم وعودوا إلى خالقكم الذي خلقكم، وتذكروا قول رسول الله ﷺ: «يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي». فاستغفروا وتوبوا إلى الله قبل فوات الأوان واعلموا صديقكم من عدوكم ومن هم منكم ومن ليسوا منكم. إن حزب التحرير لكم ناصح أمين، وهو يعرض عليكم الصعود إلى سفينة النجاة لكم وللأمة التي تنظر إلى ثورتكم بلهفة وحب، فلا تضيعوها وتردوا ناصح الخير لكم، فالأمر جد لا هزل وحان وقت الفصل بين أهل الحق والباطل، فاختاروا فريقكم قبل أن لا يعود لكم فريق تنحازون إليه أو مأوى تلجئون إليه، فالأمة والمخلصون منها فيهم النجاة، والآخرون هم الهلاك لكم، فعودوا إلى الله تائبين صادقين مع أمتكم، وأمسكوا بيدي حزب التحرير حتى نسير معا على خُطا التمكين و #النصر والعزة لهذا الدين، ونعيد دولتنا وحكم الشرع وعدل ربنا لتنعم به البشرية كلها. فهل أنتم مستجيبون أم إنكم تؤثرون #الضلال على الهدى؟

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. ماهر صالح – #أمريكا

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5101&hl=

الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 18:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من العالم أجمع دون أن يحرك ساكناً لنصرة المستضعفين فيها، وللتنديد بمواقف حكام تركيا المخزية وعلى رأسهم المجرم إردوغان الذي فتح الباب على مصراعيه لقوى الكفر متمثلة بأمريكا وروسيا وأوروبا وبريطانيا وأذنابهم المحليين من نظام بشار وحزب إيران في لبنان وغيرهم من الإمعات لقتل وإبادة إخواننا في سوريا عامة وفي حلب الشهباء على وجه الخصوص...

ففي اسكندينافيا دعا الحزب المسلمين لمشاركته في الاعتصام الذي نظمه أمام السفارة التركية في كوبنهاجن؛ وذلك يوم الجمعة 17 ربيع الأول الموافق 16 كانونالأول/ديسمبر 2016م. ويوم السبت 18 ربيع الأول الموافق 17 كانون الأول/ديسمبر 2016م في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت لندن، دعا حزب التحرير في بريطانيا المسلمين للمشاركة في الاعتصام الذي نظمه أمام السفارة السورية في لندن. أما في ولاية لبنان وتحت عنوان: "باللهب تحرقون حلب... سنبقى وتبقى حلب!" فقد نظم الحزب وقفة تضامنية مع أهالي حلب في ساحة النور - طرابلس احتجاجا، لما يجري عليهم من قصف وقتل وذبح وانتهاك للأعراض والمقدسات؛ وذلك يوم الثلاثاء، 14 ربيع الأول 1438هـ الموافق 13 كانون الأول/ديسمبر 2016م، ونظم يوم الجمعة 16/12/2016م اعتصامين، أحدهما في جامع الزعتري في صيدا، والثاني في جامع سعد نايل في البقاع.

أما يوم السبت 18 ربيع الأول الموافق 17 كانون الأول/ديسمبر 2016م في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت هولندا، فقد دعا الحزب في هولندا المسلمين للمشاركة في الاعتصام الذي نظمه أمام السفارة السورية في لاهاي، نصرة لأهلنا في حلب. وفي ولاية تركيا نظم الحزب في إسطنبول وقفة احتجاجية أمام القنصلية الروسية تنديداً بالجرائم التي ترتكبها قوات الأسد والمليشيات الطائفية بحق المدنيين في حلب، كما دعا الحزب المسلمين لأداء صلاة الجمعة في جامع كوجاتابه في أنقرة حيث انطلقت جموع المصلين بعد أداء صلاة الجمعة 16/12/2016م في مسيرة صوب السفارة الأمريكية (رأس الشر، وأم الإرهاب) نصرة لأهلنا في حلب، كما نظم فعالية قراءة بيان صحفي عقب صلاة الجمعة في بورصة وفي كونيا؛ وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات والمسيرات التي ينظمها الحزب في أرجاء تركيا تحت شعار "إننا نستنصر لحلب... فلماذا الجيوش رابضة!"

وفي ولاية تونس نظم الحزب سلسلة من الفعاليات وكلمات المساجد نصرة واستنصاراً لأهلنا في حلب الشهباء، وكان ذلك يوم الجمعة، 17 ربيع الأول 1438هـ الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2016م. وفي كلمة وسط الحشود التي اجتمعت عقب صلاة الجمعة 16/12/2016م، في قلب المسجد الأقصى المبارك، حيث رفعت الحشود الرايات والشعارات المؤيدة لأهل حلب وضد العدوان الروسي الإيراني والمكر الأمريكي، أكد حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، أن ما يحدث الآن في حلب وسوريا من قتل وتشريد هو ما حدث ويحدث في فلسطين والعراق واليمن وغروزني، وكل ذلك كان نتيجة غياب الخلافة وتغييب الإسلام من حياتنا فلم نعد ننتظر عقب ذلك عيشاً كريماً أو نصراً مؤزراً على الأعداء، واعتبر الحزب أن سبب تكالب قوى الكفر على أهل الشام إنما بسبب مطالبتهم بالإسلام وتعاهدهم على إقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

كما نظم الحزب في إندونيسيا يوم الجمعة، 17 ربيع الأول 1438هـ الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2016م، وقفة احتجاجية تضمنها قراءة بيان صحفي أمام السفارة الروسية في جاكرتا للتنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام بشار وأعوانه من المرتزقة بغطاء جوي روسي أحرق الأخضر واليابس، ودعا البيان إلى إسقاط هذه الأنظمة الوضعية وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضها فهي وحدها القادرة على الذود عن الإسلام والمسلمين.

وفي ولاية سوريا نفسها، نظم حزب التحرير فعاليات عدة، من مثل المظاهرة النسائية التي نظمتها شابات الحزب في بلدة دير حسان استنصارا لحلب الشهباء، ومشاركة ناشطي وثوار معارة الأتارب في ريف حلب الغربي في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير / ولاية سوريا نصرة لحلب وإسقاطا لقادة الفصائل، يوم الجمعة 17 ربيع الأول 1438هـ الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2016م. وأيضا مظاهرة في مدينة الحارة في ريف حوران، وغير ذلك من الفعاليات. أما في ولاية باكستان فقد نظم الحزب مظاهرات في جميع أنحاء البلاد لدعم المسلمين في حلب، ورفع شعارات احتجاجًا على الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين في سوريا، ومن تلك الشعارات: "يجب الرد على مذابح المسلمين في حلب بتحرك القوات المسلحة المسلمة لنصرتهم!"، "الغرب يسمح بإراقة دماء المسلمين في حلب لأنهم يطالبون بالإسلام" و"الخلافة على منهاج النبوة جُنّة المسلمين".

وفي 17/12/2016 نظم حزب التحرير في ماليزيا مظاهرة أمام السفارة الروسية في كوالالمبور نصرة لأهل حلب دعت لإسقاط الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على تحرير المسلمين والذود عنهم.

- See more at: http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/2164-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7#sthash.Evd3qdY1.dpuf

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

News image

بيان صحفي حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان تمر سبعة أشهر ونصف على...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2017  
24. ربيع الآخر 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval