الإثنين آب 03

أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 05:20
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق


فلسطين وأهلها يئنون من بطش الاحتلال وعبث السلطة فهل من محرر؟؟


الخبر:‏

 


دعت مؤسسة القدس الدولية على لسان مديرها العام ياسين حمود إلى هبة غضب نصرة للنبي ‏صلى الله عليه وسلم‏ ولمسراه، ‏عقب قيام مستوطنة متطرفة بشتم النبي ‏‎ صلى الله عليه وسلم عند باب السلسلة - أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك - تحت مسمع ‏وحماية من شرطة الاحتلال، ودعا حمود علماء الأمة والمرجعيات الدينية إلى تعبئة الجماهير الإسلامية والعربية ‏وحثها على الخروج بمسيرات عامة مناهضة للاحتلال...‏


وقال الناطق باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة، إن عمليات القتل الإسرائيلية اليومية للمواطنين هدفها ضرب ‏الاستقرار وخلق مناخات من التوتر في المنطقة‎.‎
يذكر أن قوات الاحتلال أعدمت قبل يومين بدم بارد رجلين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، وبرقين غرب ‏جنين‎.‎


وفي الوقت نفسه أشار رئيس السلطة في اجتماع المجلس الاستشاري لحركة فتح، إلى ترحيب القيادة الفلسطينية ‏بالجهود الفرنسية والأوروبية لإحياء العملية التفاوضية، مؤكدا أن الأفكار التي طرحها الجانب الفرنسي تصلح كقاعدة ‏لإطلاق المفاوضات‎.‎


وقال إن الجانب الفلسطيني منفتح على كل الأفكار الهادفة لإنقاذ عملية السلام، وأن الجانب الإسرائيلي إذا أراد ‏إنجاح هذه الجهود فعليه وقف الاستيطان وتنفيذ التزاماته في الاتفاقيات الموقعة بيننا‎.‎

 


التعليق:‏

 


جرائم الاحتلال اليهودي لم تتوقف يوما ضد القدس وأهلها والمسجد الأقصى بخاصة وفلسطين وأهلها بعامة، ‏والإعدامات الأخيرة سبقها حرق الطفل أبو خضير في القدس وهو على قيد الحياة، وآلاف القتلى والجرحى في غزة، ‏واغتيال قادة المقاومة في الضفة الغربية وغزة وآلاف الأسرى يعذبون في السجون، وحرق للمساجد والمزارع، ‏وقصف البيوت فوق رؤوس أهلها، واقتلاع لشجر الزيتون ومعاناة على الحواجز اليهودية وغير ذلك كثير.‏


وأما السلطة فهي عاجزة عن حماية رجالاتها فضلا عن حماية أهل فلسطين، وفوق ذلك تعبث بلقمة عيش أهل ‏فلسطين وتثقل كاهلهم بالضرائب بدلا من رفع المعاناة عنهم وتعزيز صمودهم، وفي الوقت نفسه تسعى للمفاوضات ‏العبثية التفريطية مع الاحتلال، التي ضيعت من خلالها فلسطين وأهلها، ورفعت الأعباء السياسية والمالية والأمنية ‏عن الاحتلال وجعلته أرخص احتلال في التاريخ باعتراف قادة السلطة.‏


وأما الحكام فهم لاهون بقتال شعوبهم ومساعدة أعداء الأمة في حربهم على المسلمين وفي نهب خيرات الأمة.‏


لذلك ازدادت وتيرة البطش اليهودية والاقتحامات التلمودية للمسجد الأقصى والإساءات الكاريكاتيرية واللفظية ‏للنبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فمن أمن العقوبة قل أدبه وازداد سفهه والجبان ازداد بطشه وجبروته.‏


كنا نتمنى على مدير مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود أن لا يكتفي بالدعوة للمسيرات، بل يوجه النداء لأمة ‏الإسلام وعلمائها من أجل تحريك جيوش المسلمين فهي القادرة على معاقبة الحكام على تخاذلهم وتنصيب خليفة ‏المسلمين مكانهم ليخرج على رأس جيش جرار يدك حصون يهود ويزلزل الأرض تحت أقدامهم ويحرر البلاد ‏والعباد من الاحتلال إلى الأبد وتعود فلسطين وأهلها عزيزة كريمة إلى حضن الأمة الإسلامية، ويومئذ يفرح ‏المؤمنون بنصر الله.‏

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

     
10 من شوال 1436
الموافق 2015/07/26م
   
 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_49663
الجمعة, 24 تموز/يوليو 2015 10:53
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مع الحديث الشريف

باب بيان أن الدين النصيحة

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب بيان أن الدين النصيحة"


حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا سفيان قال قلت لسهيل إن عمرا حدثنا عن القعقاع عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


"الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" 

إن ما سطره هذا الحديث الشريف من مفاهيم التناصح بين المسلمين، في المجتمع الإسلامي لأمر عظيم، فالنصيحة تعمّ كل فئات المجتمع، من العالم إلى العامي، وهذا حال المسلم، يكون في حالة تناصح مع من حوله من إخوته المسلمين، كما ويكون بالمقابل إخوانه في حالة تناصح معه، فتسود في المجتمع الإسلامي هذه الحالة الفريدة، فيرتقي في سلم الحياة الراقية النظيفة. وهذا أيضا حال الجماعة أو الحزب الناصح للمسلمين، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر. اللهم إنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك، أن حزب التحرير نصح للأمة، وبين لها أنها يجب أن تحكم بما أنزل الله، وهو ينظر للأمة كما أردت أنت يا الله. ولا ينظر للأمة كما تنظر لها باقي الجماعات والأحزاب الإسلامية، فالأمة جسد واحد، والمعاناة تطول كل الجسد، فعلام المناداة بدولة مصرية؟ وعلام المناداة بدولة أردنية؟ ودولة يمنية وتونسية وحتى فلسطينية مسخ؟ هل هذا ما أراده لكم الله يا من نصحتم الأمة طيلة هذه العقود التسع؟ أدولة مدنية خير أم الله؟ أدولة ديمقراطية أم الله؟ أهكذا تكون النصيحة يا قادة الحركات؟ الله سبحانه تعالى، جل في علاه يريدها إسلامية، وأنتم طيلة العقود التسع، أردتموها وطنية تارة وقومية تارة، وبعثية وديمقراطية واشتراكية وعلمانية ومدنية وغيرها من هذه المصطلحات الدخيلة، التي أنتجتها ماكينة التفريخ الأمريكية، فتقبل الناس هذه المصطلحات بعد أن تبنتها الحركات الإسلامية وأصبحت جزءا من ثقافتها.


أيها المسلمون إن النصيحة أمانة، ولا ينبغي أن تضيع هذه الأمانة بحجة أننا لا بد أن نسير في دهاليز السياسة لنضمن لنا موقعا تحت شمسها، لا والله، لا يكون هذا للمسلمين. من أراد الله وشرعه، فها هو شرع الله كاملا ظاهرا ناصعا للعيان، وإلا فلا تقربوا المسلمين بنصائح كهذه لا تمت إلى شرعه بصلة. اللهم إنا قد بلّغنا، اللهم فاشهد.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
07 من شوال 1436
الموافق 2015/07/23م
   
 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_49581    
 
الخميس, 23 تموز/يوليو 2015 08:00
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

الفتنة الطائفية مطية المستعمرين في حرب المسلمين فانبذوها
بقلم: علاء أبو صالح


في ظل غياب الرعاية الحقيقية، ومع صيرورة الدولة - أية دولة - دولة حزب أو طائفة أو مذهب ما، يتجمع الناس - بحثاً عن حقوقهم أو سعياً لرفع الظلم الممارس ضدهم - تحت مظلة أطر خارج منظومة الدولة التي يفترض بها أن تكون الإطار الجامع لكل مكونات المجتمع على اختلاف أعراقهم ومذاهبهم وطوائفهم بل حتى على اختلاف عقائدهم.


ويعتبر هذا الواقع مناخاً خصباً لأصحاب الأجندات السياسية الاستعمارية الساعين لاستغلال أية ثغرة لتحقيق مخططاتهم ومصالحهم، لذا تراهم يرفعون رايات الطائفية والمذهبية وحقيقة أفعالهم هي سياسية صرفة بامتياز.


ونظرة خاطفة لواقع بلاد المسلمين اليوم ترينا كيف كان لفكرة الطائفية دورٌ بارزٌ في تفتيتها وتمكين المستعمِرين من حكمها بل واستغلال دماء وتضحيات أبنائها لتصب في صالح أعداء الأمة.


فلقد عمد الاستعمار الذي احتل بلاد المسلمين إلى تذكية وتغذية الروح الطائفية بين المسلمين على قاعدته المشهورة "فرق تسد"، وسعى لتمكين طائفة أو فئة على حساب طوائف وفئات أخرى، ليخلق واقعاً يسهل عليه الإمساك بزمامه، وواقعاً يسهل عليه تفجيره كلما أراد، وواقعاً يسهل عليه إيجاد موطئ قدم له فيه، ونافذة للتدخل في شؤون بلاد المسلمين دقيقها وجليلها.


وفي هذه السنوات العجاف التي نعيش، تعاظم دور الفتن الطائفية وسعت الدول الكبرى الاستعمارية لإثارتها في بلاد المسلمين المستهدفة، التي أعدت لها تلك الدول مخططاً شريراً، لتكون هذه الفتنة حصان طروادة في تنفيذ مخططاتها السياسية التي - بالطبع - تعتبر كوارث بحق الأمة وأبنائها.


يأتي تعاظم الفتن الطائفية في ظل استراتيجية أمريكية تغذيها وتمتطيها لتحقق مصالحها ومخططاتها في المنطقة، ومما يدلّ على تلك الاستراتيجية ما تضمنته توصيات مؤسسة راند عام 2008 في سعي أمريكا لإبقاء هيمنتها على المنطقة "وتزامنا مع هذا تقوم الولايات المتحدة بتمويل الجهود للإبقاء على الصراعات القائمة بين الشيعة والسنَّة".


وكمثال بارز على استغلال الاستعمار وإشعاله لنار الفتنة الطائفية لتحقيق مآربه ومخططاته الجهنمية، ما خلفه الاحتلال الأمريكي للعراق من كوارث مزق فيها البلد وأوجد شرخاً كبيراً بين أهله، وولغ في دماء الناس تحت ستار الطائفية ليوهم الناس أن أسَّ المشكلة هي الاختلاف الطائفي المذهبي وليس الاستعمار وإجرامه ونهبه للخيرات والثروات.


وها هي نار الفتنة التي أشعلت في العراق "سنَّة وشيعة" تنتشر كالنار في الهشيم في العديد من بلاد المسلمين، في اليمن وسوريا والحجاز والكويت والبحرين وغيرها.


والحقيقة أن مبعث الفتنة القائمة مرده إلى استغلال الدول الكبرى وخاصة أمريكا لكيانات نشأت على أنها كيانات طائفية (كإيران)، لخدمة أجنداتها السياسية، فأضفت على تدخلها في المنطقة طابعاً طائفياً، وحقيقته أنه استعماري بالوكالة.


فما تقوم به إيران من دور في المنطقة هو خدمة لمصالح أمريكا، وهي تواري فعلها الشنيع هذا تحت غطاء نصرة المذهب والدفاع عن الحسينيات والعتبات المقدسة، وقل مثل ذلك في تدخل حكام السعودية في اليمن وتذرعهم بذرائع مشابهة وهم يخدمون مصالح أمريكا الاستعمارية في اليمن والمنطقة.


إن الحكام الطائفيين هم أبعد ما يكونوا عن خدمة طوائفهم ومذاهبهم بل هم يستغلونها لصالح تنفيذ أجندات أسيادهم المستعمرين، فهم يقدمون أرواح أتباعهم ومقدرات البلاد والعباد قرباناً على أعتاب واشنطن ولندن وباريس ليحافظوا على كراسي حكمهم ذوات القوائم المعوجة. ولا أدل على ذلك من تركهم جميعاً على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم الحكم بالإسلام وحكمهم بالعلمانية وخضوعهم لإملاءات المستعمرين.


وللإبقاء على حالة التضليل هذه يستخدم الاستعمار والحكام ماكينتهم الإعلامية لاستمرار شحن الأجواء وإيغال الصدور من كل طرف لإبقاء الأجواء مشتعلة ولتغييب الوعي والفطنة التي تؤدي لفهم حقيقة ما يحاك ضد الأمة وقضاياها وبالتالي إفشال هذا المخطط الجهنمي.


إن آثار الفتنة الطائفية مدمرة؛ فهي تفرّق الأمة وتستنزف طاقاتها وتحوِّل بوصلتها عن صراعها الحقيقي، فتجعل الأخ عدواً والعدو صديقا.


إن الإسلام قد رفض هذه الفتنة وحذر منها، فالله سبحانه قد سمى عباده تسمية واحدة بقوله ﴿هو سماكم المسلمين﴾، واعتبر كل تفرقة بين المسلمين بناء على المذهب أو العرق أو البلد هو فعل مذموم، وهو من قبيل الجهوية والعصبية المنتنة التي حذر منها الرسول الكريم عليه وآله الصلاة والسلام وأمرنا بنبذها واعتبرها من دعوى الجاهلية.


والإسلام قد نزع فتيل أية فتنة طائفية ممكن أن تنشب بين المسلمين أنفسهم أو بين المسلمين وغيرهم من أهل الأديان الأخرى، وذلك بتطبيق الأحكام الشرعية في ظل دولة الخلافة تطبيقاً عادلاً على جميع الرعايا دون تفريق بين فئات وأخرى، فكل من يخضع لسلطان الدولة الإسلامية له حق الرعاية دون أي انتقاص، كما أن الدولة الإسلامية لا تسمح لوسائل الإعلام فيها بإثارة تلك النعرات الطائفية، ولا تحتوي مناهج التعليم في ظل الخلافة على أية إشارة لتفرقة طائفية، فالدولة في الإسلام هي دولة لكل من يعيش في كنفها تطبق عليه الأحكام الشرعية دون تمييز وتضمن له كامل الحقوق الرعوية دون انتقاص.


إن الإسلام يدعو إلى أن يلتقي المسلمون اليوم على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وأعراقهم على كلمة سواء في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكم المسلمين بشرع الله وتطبق القرآن والسنة وتعالج الخلافات المذهبية وَفْقَ أحكام الشرع، فتقطع أيدي العابثين وتقضي على نفوذ المستعمرين، وتجعل من جيوش المسلمين حرباً على أعدائهم لا سيفاً مسلطاً على رقاب أبنائهم.


فهلاّ تنبه المسلمون لخطر الفتنة الطائفية ووعوا حقيقتها وحقيقة ما يراد من إثارتها، فيفوتوا الفرصة على كل من يتربص بهم الدوائر، فلا يلقوا له السمع ولا ينقادوا خلف أبواق الفتنة عملاء الاستعمار، ويكونوا عباد الله إخواناً ويداً على أعدائهم؟


* عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

 

     
06 من شوال 1436
الموافق 2015/07/22م 
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_49573
 



 
الخميس, 23 تموز/يوليو 2015 07:56
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

كاميرون بريطانيا ستساعد في تدمير تنظيم الدولة الإسلامية

 

الخبر:


نشر موقع البي بي سي يوم الأحد الماضي الموافق 19 تموز/يوليو 2015 تصريحاتٍ لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول مساهمةِ بلادهِ في الحربِ ضد تنظيمِ الدولة، وقد عبّر كاميرون عن التزامِ بلادهِ بالعملِ مع الولاياتِ المتحدةِ لتدميرِ "الخلافة" التي أعلنها مسلحو تنظيمِ الدولةِ الإسلاميةِ في العراقِ وسوريا، وبشأن دور بريطانيا في القتال قال كاميرون لشبكة أن بي سي: "أريد أن تقدم بريطانيا المزيدَ ولا بد لي دائماً أن أكسبَ دعم البرلمان"، وأضاف: "نجري حالياً محادثاتٍ ومناقشاتٍ بما في ذلك مع أحزاب المعارضة بشأن ما يمكن أن تقوم به بريطانيا، ولكننا دون شك ملتزمون بالعمل معكم لتدمير الخلافة في البلدين".


التعليق:


لا شك أن الدولَ الغربيةَ وعلى رأسها أمريكا قد عملتْ وما زالتْ تعملُ على تصويرِ تنظيمِ الدولةِ على أنه قوةٌ عظمى لا تُقهر، وأنّ تشكيلَ تحالفٍ دوليٍ لمواجهة هذا التنظيم أمرٌ طبيعي، وأن لهذا التنظيم خلايا نائمةً في العالم كله، وأنه يستطيع أن يضربَ أكثرَ من بلدٍ في نفس الوقت، ولن نستغربَ إن ادّعوا أن لهذا التنظيم القدرةَ على تدميرِ الكرةِ الأرضية، وذلك لإبقاءِ الجيوشِ الغربيةِ الصليبيةِ في بلادِ المسلمين وتمزيقِها شرّ مُمَزق لحمايتها من تنظيمِ الدولة! ومن قبيلِ هذا التضخيم لقوةِ تنظيمِ الدولةِ فقد صرح رئيسُ هيئةِ الأركانِ المشتركةِ الأمريكيةِ الجنرالُ ريموند أوديرنو قبل أيامٍ قليلةٍ أنه يعتقدُ أنّ هزيمةَ تنظيمِ الدولةِ قد يستغرقُ عشر إلى عشرين سنة وذلك أبعد مما يتوقعُ البيتُ الأبيضُ، وأما كاميرون فقد صرح بشكلٍ صريحٍ أنه سيعملُ على تدميرِ الخلافةِ التي أعلنها تنظيمُ الدولة.


إنّ محاربةَ الدولِ الغربيةِ لتنظيمِ الدولةِ هي كذبةٌ كبرى، فتحركاتُ هذا التنظيمِ وقيامُه بأعمالٍ بهلوانيةٍ وأفلامُ تنفيذِ الإعداماتِ إنما تتم تحت َسمَعِ وبَصَرِ قواتِ التحالف ولا يتعرضُ لها أحدٌ، ومواكبُه وعرباتُه تنتقلُ بحرية وأريحية من مدينة إلى أخرى في سوريا دون أنْ تتعرضَ لها طائراتُ التحالف، والحقيقةُ التي لا شكّ فيها أنّ الغربَ وعلى رأسه أمريكا هم أولُ المستفيدينَ من أعمال هذا التنظيمِ المشبوهة التي لم يصطل بنارِهاِ في معظم الأحيان إلا الأبرياءُ من المسلمين، فلماذا يعملُ الغربُ إذن والحالة هذه للقضاء عليه؟ أليس الغربُ وبالذات أمريكا هم مَن يمدّه بأسبابِ الحياةِ بين الحينِ والآخر، علم التنظيم ذلك أم لم يعلم؟ فكم من مرةٍ أسقطتْ الطائراتُ الأمريكيةُ السلاحَ "بطريق الخطأ" لتنظيم الدولة؟ ألم يصبح تنظيمُ الدولةِ شوكةً في حلوقِ المجاهدينَ في الشام كلما حققوا نصراً طعنهم من الخلف؟ ألم يحقق للغرب ما يريد من تشويهِ الخلافةِ بأنّها سفكٌ للدماء واسترقاقٌ للنساء وبيعهن في سوق النخاسة؟ وفوق هذا وذاك فقد أصبحَ هذا التنظيمُ سبباً في إبقاءِ بلادِ المسلمين محتلةً من قبلِ الكافرِ المستعمر، وسبباً في تدميرِ مقدراتِ الأمةِ وخاصةً جيوشُها، فحروبُه المصطنعةُ هي لاستنزافِ جيوشِ الامة، حتى إذا قامت الخلافةُ الراشدةُ الحقيقيةُ لم تجدْ جيوشاً حقيقيةً تسندُها وتدافعُ عنها.


أما عدوّ الله كاميرون الذي يتعهدُ بتدميرِ الخلافةِ التي أقامَها تنظيمُ الدولةِ فنقولُ له إنها ليست بخلافةٍ، بل وليست دولةً أصلاً، أما الخلافةُ الحقيقيةُ فهي التي ستهزُ عرشَك وعرشَ صاحبِكَ في واشنطن، وستُطارِدُكُما في عُقرِ داريكما ولنْ تجدا فيها موضعَ قدمٍ لكما ولأمثالكما، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

     
07 من شوال 1436
الموافق 2015/07/23م
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_49585
الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 09:20
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مع الحديث الشريف
" باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله"

 


نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلْقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله".


عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألاّ إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله".

 


أيها المستمعون الكرام:


إن الله أمرنا أن نبلّغ الرسالة إلى الناس كافة، لا إلى العرب أو إلى جنس واحد من الناس، "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين". أمرنا أن نخوض المعارك وأن نضحيَ بدمائنا وبأرواحنا من أجل غيرنا، وهذه نعمة من الله تعالى علينا، وكفى بها من نعمة. لهذا رأينا قبور الصحابة الكرام في كل بقعة من بلاد المسلمين وغير المسلمين منتشرة، فهناك ما يُقاربُ الخمسةَ آلافِ صحابي مدفونٍ في مصر، وخمسةَ عشَرَ ألفَ صحابيٍّ مدفونٍ في الأردن، وستةُ ألافِ صحابيٍّ مدفونٍ في سوريا، وصحابةٌ مدفونون في الصين، ومنهم مدفونٌ في قبرص ومنهم مدفونٌ في تركيا، ومنهم مدفونٌ على حدود فرنسا، ومنهم مدفونٌ في الأندلس ومنهم مدفونٌ في السودان، ومنهم مدفونٌ في الحبشة، ومنهم مدفونٌ في فلسطين، وهؤلاءِ الكرامُ بالقطع لم يخرجوا سياحة؛ ذلك أنهم فهموا الرسالة المطلوبة منهم، فكان مؤشرُ التدينِ عندَهم هو الحركةَ من أجل هذا الدين، كيف ينتشر هذا الدين في الأرض؟ كان مؤشر التدين عندهم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإن ضعفت منهم العبادة أو كثرت الذنوب، أما اليوم فقد تغيّر هذا المؤشر وأصبح كم صلاةً أصلي في اليوم؟ وكم يوماً صمت؟ وكم صدقةً تصدقت؟ أصبح المؤشر يتجه إلى النواحي الفردية، فالمداومة على بعض الشعائر تكفي لدخول الجنة، ونسي المسلمون أن عليهم واجبا غيرَ هذه الشعائر، وهو إدخال غيرِنا الجنةَ؛ كيف لا ونحن نعيش حياة لا طعمَ لها ولا لونٌ ولا رائحةٌ إسلامية؟


أيها المسلمون: لم يُعطِ اللهُ العبادَ أجرا أكبرَ من أجر هداية الناس، وهذه الهدايةُ مفقودةٌ بسبب ما صار إليه حال الأمة، من تولي أمورها السفهاءُ من الحكام، ولقد أصبح واضحا ومعلوما أننا نعيش زمنَ التحول الذي أخبر عنه رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- ، لندخل بعده زمن الخلافة على منهاج النبوة.


نسأل الله لهذه الأمة الهداية للعمل مع العاملين لحمل هذا الدين، وأن تدفع بكلتا يديها نحو الخلافة، فلا عملَ أكثرُ أجرا وأعظمُ فائدة من هذا العمل.


اللهم مكّن للعاملين إقامتَها قريبا، اللهم آمين آمين.


مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


كتبه للإذاعة: الأستاذُ أبو مريم

     
05 من شوال 1436
الموافق 2015/07/21م
 

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

News image

بيان صحفي حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان تمر سبعة أشهر ونصف على...

التتمة...

الخوف من ( غول الاسلام ) واقامة الخلافة الاسلامية في سوريا يجتاح الغرب وكيان يهود على حد سواء

News image

في مقال للسياسي يوسي بيلين في جريدة "إسرائيل اليوم " ، يعقب فيه على الوضع في سوريا كما يرويها  ديفيد إغناتسيوس، العامل في...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الإثنين, 03 آب/أغسطس 2015  
17. شوال 1436

الشعر والشعراء

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

قصيدة بعنوان:(يا أهل القوة أنقذوا الأمة)

شعر الأستاذ :داود العرامين/ فلسطين عرّجتُ بالشعرِ صوبَ الشرقِ أبحثُ            عن محمدٍ بين أمةٍ لها الشرفُ هل ما...

التتمة...

قصيدة " غزة "

  غزة أنشــودة العصــيان في زمن التذلل والتـــهاون والخنوع وحكاية الأبطــال ما زالت ترددها الصـــواري بالدروع وكرامة الإنســان...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

آخر الإضافات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval