الأحد كانون1 04

أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2016 23:16
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

فلنغير طريقتنا في التفكير (2)

جبل الإنسان على التعود ..

جبل الإنسان على التعود .. يتعود على أي وضع يجد نفسه فيه ... فما كان لا يرضاه ولا يقبله في بداية الأمر " يتعود " عليه مع الأيام ... فإن كان يحارب وضعا فاسدا ولم ينجح في تغييره .. فالخيار الأخر هو أن "يتعايش" مع الوضع الفاسد ويقنع نفسه بأن الواقع ليس بهذا السوء ... هذا النوع من التعود نوع خطر يؤدي بالمسلم إلى التبلد وهذه هي حقيقة الأمر . فهناك شعرة بين التعود على واقع معين و بين التبلد والإستسلام بالكامل لهذا الواقع.

فلقد تعودت الأمة على الظلم حتى إستساغته و خضعت له وأصبحت متبلدة وأصابها الجمود .. وعلينا أن نخرجها من هذه الحالة المدمرة ..

والبداية تكون بتحذير المسلم من فكرة التعود والوقوع في فخه ... فالصبر على ما لا يرضاه الله رب العالمين مؤشر خطير .. فمن وجد نفسه إعتاد على واقع كان مصدر قلق من قبل فليراجع نفسه. و التغيير يبدأ بإستمرارية التفكر و التدبر . تجديد النية والبحث عن أساليب متجددة لبلوغ الهدف.. و محاسبة النفس و منعها من الميل إلى "روتين" يصبح مع التعود ومع مرور الوقت هو المتحكم في حياة الشخص، ويصعب بعد ذلك تغييره.

و دائما .. دائما .. يجب أن نجدد عند المسلمين مفاهيم الثقة بالله عز وجل و التوكل عليه جل وعلا ... فدوام الحال من المحال ... و التغيير قادم بإذن الله ... في يدنا أن نسرع الخطى نحو الأفضل ... فقط إن غيرنا طريقتنا في التفكير .

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2405&start=0&p=14367&#entry14367

الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2016 13:56
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

وتُرك الناس في #السودان في مهب "#الوثيقة_الوطنية"!

------------------------------------

الخبر:

قال مساعد #رئيس_الجمهورية المهندس إبراهيم محمود نائب رئيس #المؤتمر_الوطني للشؤون الحزبية، إن حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها وزارة المالية أخيراً مؤلمة، لكن لا بد منها، لأجل معالجة مشاكل الاقتصاد بصورة جذابة وجذرية...

... من جانبه قال وزير المالية بدر الدين محمود، إن ميزانية العام المالي الحالي ظلت تواجه صعوبات، نسبة لتدهور سعر الصرف والمشاكل التضخمية الأخرى.

... وفي السياق ذاته، قال الأمين العام للحوار الوطني بروفيسور هاشم علي سالم، إن الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة موجودة ضمن الوثيقة الوطنية بالنص، وتمنى بروفيسور سالم لو تم إعلانها بواسطة حكومة الوفاق الوطني لأنها صاحبة التوصيات. (عن صحيفة الصحافة 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2016).

التعليق:

"حزمة الإصلاحات الاقتصادية" جذابة وجذرية بالنسبة للحكومة ولكنها مؤلمة وسرية ولا بد منها بالنسبة للمحكومين ولن تطال رموز النظام، الذي يطبق إملاءات أمريكية استعمارية مرتبطة اقتصادياً بالمؤسسات الربوية وبسعر صرف الدولار الوهمي، ومرتبطة سياسياً وعسكرياً بمخططات الغرب الكافر بقيادة أمريكا التي تصب جميعها في إطار الحرب الشرسة على الإسلام، ويتم تمريرها من خلال هذه الوثيقة وتبعاتها وتوصياتها ومخرجاتها المشؤومة التي تتحدث عنها الحكومة وكأنها تشريع رباني من عند الله تعالى ورسوله r، بينما هي من وضع البشر، وثيقة علمانية أمريكية أقصت الإسلام وأحكامه التشريعية تماماً عن الحكم وعن حياة الناس وعن رعاية شؤونهم، فهذه "الوثيقة الوطنية"، وهذا "الحوار الوطني"، لا يُرجى منه خير وإن طال الزمن أو قصر وإن صبر الناس على هذه "الإصلاحات" "المؤلمة" وهم أساساً لا يملكون الحاجات الأساسية، فكيف لإصلاحات أن تزيد المشاكل تعقيداً لا أن تحلها؟! إلا أن هذه الوثيقة الوطنية وثيقة خبيثة كُتبت ليشقى بها أهل السودان ولتُصرف ميزانياتها المالية الضخمة على رموز النظام وعلى من والاهم من عناصر #الجيش والشرطة والأمن والمخابرات بحجة "الوطنية" و"خدمة الوطن"، هذه الشعارات البراقة التي لن تشبع بطون الجوعى ولن تنقذ أطفال الشوارع من التشرد ولن تحفظ كرامة المسلم وأمنه وأمانه، هذه الشعارات التي لن تسعف مريضاً لا يجد ثمن الدواء ويتألم ألماً شديدا.

إن وثيقة #الحوار الوطني العلمانية هي القشة التي قصمت ظهر البعير إذ نفثت سمومها في زيادات جنونية وغير مبررة في أسعار السلع الأساسية، كشف عنها حزب التحرير / ولاية السودان في منشوره بتاريخ 2016/11/10 بعنوان: "زيادة أسعار المحروقات والكهرباء مزيج من السفه والتبعية التي تجلب ضنك العيش" جاء فيه:

"مما لا شك فيه، أن عبارة (الإصلاح الاقتصادي)، في ظل الدولة الرأسمالية الوظيفية القائمة في بلادنا، تعني الانصياع لروشتة صندوق النقد الدولي، ففي حديثه بنادي الشرطة يوم 2016/11/06م، قال وزير المالية: (نفذنا مع صندوق النقد الدولي أكثر من (13) برنامجاً قصير المدى). (صحيفة الجريدة يوم 2016/11/07م). هذه الروشتة تتضمن رفع الدعم عن السلع، وتحرير سعر العملة مقابل الدولار، وخفض الإنفاق الحكومي، الذي يعني عدم إنفاق الدولة على رعاية شؤون رعاياها في التعليم والعلاج وغيرهما.

لقد اتبعت هذه #الحكومة؛ المتهافتة على إرضاء #الغرب الكافر، ومؤسساته المالية، اتبعت، ولا زالت، سياسات رعناء؛ حيث فصلت جنوب السودان، الذي أفقد السودان ثروات هائلة، قال وزير النفط محمد زايد في حديثه لصحيفة المجهر السياسي العدد "1585": (قبل انفصال الجنوب كان السودان ينتج "455" ألف برميل يومياً، وبعد الانفصال ذهبت "355" ألف برميل جنوباً، يعني فقدنا 90% من موارد النقد الأجنبي)، وعطلت المشاريع الزراعية، ولاحقت المصانع، بالجبايات والرسوم، حتى أغلقتها، وضيّقت على الناس في تجارتهم، وفي معاشهم، وترصدتهم على طريقة رجال العصابات، تبتزهم عند كل خدمة شوهاء تقدمها لهم! فكانت عاقبة ذلك، أن تعطل الإنتاج، وارتفعت نسبة البطالة، وهاجرت الكفاءات، واغترب الشباب!!"

فالواضح أن وثيقة الحوار الوطني قد حددت العلاقة بين الحاكم والمحكوم بعصر الأخير عصراً مؤلماً وألزمته بالصمت وإلا كان القمع والاعتقال من نصيبه كما حصل عندما خرجت احتجاجات ضعيفة في مناطق متفرقة على هذه الزيادات التي طحنت الفقراء والبسطاء طحنا ولم يتأثر بها الحاكم المرفه بأموال المسلمين، وجاء في نفس المنشور المذكور أعلاه: "ثم لم تكتف هذه الحكومة بذلك، بل اتخذت من السلطة؛ التي هي أمانة ومسئولية، اتخذت منها مغنماً؛ ترضي بها كل صاحب هوى ينازعها، تدفع إليه من المال الحرام؛ الذي تأخذه من الفقراء والبسطاء، بل طبّقت النظام الفدرالي الذي استنزف ثروات البلاد، ومقدراتها، عبر كتلة الحكام والدستوريين المتضخمة، أصحاب المخصصات والامتيازات الباهظة، وهي تسعى عبر الحوار المزعوم، إلى مضاعفة عدد نواب البرلمان، والدستوريين الطفيليين؛ الذين يقتاتون على أموال البسطاء والفقراء، تلك الأموال التي أخذت ظلماً وعدواناً، تحت لافتات رفع الدعم، والجبايات، وإصلاح الاقتصاد، لتوضع في غير موضعها، ففي ذات اليوم الذي أصدرت فيه وزارة المالية منشورات لتخفيض الصرف الحكومي بنسبة 10%، اشترت وزارة المالية أثاثاً مكتبياً فخماً للبرلمان، بتكلفة قدرها (850) مليون جنيه، فيما أعلن مساعد الأمين العام للمجلس، عن بيع جزء من الأثاث القديم، في مزاد علني! أين هؤلاء السفهاء من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان يقضي حاجات الرعية تحت ظل شجرة، في أعظم دولة، كان يرهبها الغرب والشرق، ولكنها #الخلافة_الراشدة على منهاج النبوة، وليست #الجمهورية الضالة!".

رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين بيّن كيف يجب أن تكون العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الإسلام في عام المجاعة، فقد أخذ على نفسه ألا يذوق السمن واللحم، حتى يأكل سائر المسلمين اللحم والسمن حتى يشبعوا، وكانت بطنه تُقرقر فيخاطبها قائلاً: "قَرْقِرِيْ يا بَطْنُ ما شِئْتِ أنْ تُقَرْقِرِيْ فَوَاللهِ لنْ تأكُلي إلا ما يأكلُ المسلمون". فلا حول ولا قوة إلا بالله! إن الحكومة عاجزة فاشلة ولا تملك قرارها وقد تنازلت عن تطبيق الإسلام وبذلك فقدت كل مقومات رعاية شؤون الناس بالعدل، فليس المطلوب إصلاحات ولا حوارات ولا إملاءات بل المطلوب هو تغيير جذري انقلابي شامل لهذا #النظام_الرأسمالي الحاكم الذي استنزف الدماء، وإقامة الإسلام في مكانه وتنصيب الحاكم الذي يطبق أحكامه الربانية على الناس ويخاف الله تعالى فيهم، حاكم مؤمن يتأسى برسول الله rويقتدي بصحابته رضوان الله عليهم ويسير على نهج النبوة ووقتها فقط ستتغير الأوضاع الفاسدة إلى الأفضل بإذن الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي – ولاية السودان

http://www.hizb-ut-tahrir.info/…/radio-b…/news-comment/40440

الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2016 13:53
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

فوز ترامب وخسارة كلينتون وهزيمة دعاة "حقوق" المرأة!

لسنا بصدد التحدث عن قوة المرأة وحقوقها وقضاياها من وجهة نظر الغرب الكافر بعد الآن، فلقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية صراحة بأنها تفضل أن يكون الرئيس رجلا وليس امرأة، فهزيمة "هيلاري كلينتون" في الانتخابات الأمريكية وخسارتها منصب رئيس البلاد لصالح "دونالد ترامب"، والذي اتهمته عدة نساء بالتحرش جنسياً بهن ومضايقتهن، والمشهور بتصريحاته العنصرية ضد المرأة، يجعلنا نفكر في ما وراء هذه الخسارة غير المتوقعة، حيث توقع العالم فوز كلينتون لتُصبِح "أول امرأة" في التاريخ ستحكم "أقوى دولة"، لتُحرز ما كانت ستعتبره المنظمات النسوية نصراً لها، تلك المنظمات التي تتشدق بسعيها لحماية المرأة وحفظ حقوقها، والتي تزعم أنها تعمل لتحقيق مساواة النساء بالرجال، هذه الخسارة كانت كافية لتكشف أكذوبة برع الغرب الكافر في الترويج لها على أنه راعي الحقوق والضامن لها، هذه الحقوق المتعلقة بحريات المرأة الشخصية والاقتصادية والعقدية وحرية الرأي، والتي للمفارقة، لم تتحصل عليها المرأة الغربية بعد مئة عام منذ انطلاق هذه الدعوات النشاز، ولا زالت المنظمات تسعى إلى تحقيقها وتُوجت بهذه الخسارة الفادحة!

 

فالحقيقة أن ما تسعى إليه المرأة في الغرب هو مجرد أوهام فقط، وخذ مثلاً قضايا العنف ضد المرأة التي صدعت المنظمات النسوية رأس العالم بها، تجد في المقابل أن جرائم العنف ضد المرأة قد تصاعدت في أمريكا بل وزادت وتعددت أشكالها، فالضرب والقتل والتشريد والاغتصاب والخيانة والعنوسة والبطالة والشذوذ والعنصرية والاستغلال الجسدي لتحصيل لقمة العيش باقية، بالرغم من تحركات هذه المنظمات الحقوقية، إلا أن الإحصائيات مخيفة معروفة للجميع، توجت بوصول متحرش بالنساء لمنصب الرئاسة!

 

ويا للمفارقة! فلقد فرضت أمريكا على البلاد الإسلامية القبول بهذه القوانين الوضعية الخاصة بالمرأة من خلال تطبيق الحكام الرويبضات لدساتير علمانية، وهكذا هي "الديمقراطية" الغربية في ميزان المبدأ الرأسمالي تُفرض بالقوة والجبر، وأرادت أمريكا أن تستنسخ واقعها المظلم على بلاد المسلمين، بجعلها تنصاع لاتفاقيات خاصة بالمرأة ومنها "اتفاقية سيداو" وغيرها، والتي جعلت هدفها - ليس المرأة الغربية - بل المرأة المسلمة، وركزت على التأثير عليها لتصبح مجرد نسخة تقليد من المرأة الغربية، فحثتها على التعري وخلع زيها الشرعي الخمار والجلباب باسم الحداثة والعصرنة وحثتها على الاختلاط بالرجل ومنافسته بدرجة مبالغ فيها بحجة المساواة، وعلى الانفلات وإنشاء علاقات متعددة مع الرجال بحجة التجربة، بينما جعلتها ترفض تعدد الزوجات، ودفعتها دفعاً للخروج من بيتها فأهملت دورها الأساسي في رعاية زوجها وأطفالها، ولم يعد بقاؤها في بيتها خياراً بسبب الأزمات الاقتصادية الذي تسبب بها تطبيق المبدأ الرأسمالي ونظامه الاقتصادي الفاشل، وأُجبرت المرأة على السعي الحثيث لطلب الرزق، كما جعلت المرأة ترفض الزواج بإذن وليها الشرعي وترفض الزواج المبكر وترفض طاعة زوجها وترفض أن تورث نصف ما يورثه الرجل، كما شجعتها على ترشيح نفسها لمنصب الرئاسة في بلدها، بحجة "الحرية" وحياة المرأة "المتقدمة" ونبذ الحياة الإسلامية "المتخلفة"، وكلها قوانين تُخالف الأحكام الشرعية، لتُبعد المسلمين عن دينهم، وعن أحكامه الشرعية الربانية التي أعطت للرجل وللمرأة الحقوق التي تناسبهما وبينت لهما الواجبات حتى تضمن سير الحياة سيراً مستقراً ومستقيماً. والجدير بالذكر بأن أمريكا لم تقبل التوقيع على بنود "اتفاقية سيداو"، مما يعكس عدم ثقتها في "حريات" المرأة عندما تكون القضية قضية مصيرية مثل أن تتولى منصب الرئاسة امرأة، وتكفل الاتفاقية ذلك الحق للنساء، إلا أنه لن يُترك مصير أمريكا في يد "امرأة"، وإن كانت امرأة بيضاء، كان يريد الكثيرون أن تفوز بالمنصب.

 

ولا نغفل هنا عن ذكر عشرات الآلاف من النساء اللاتي يعشن في بلاد الغرب؛ أمريكا وأوروبا، واللاتي يعتنقن الإسلام سنوياً هرباً من حياة الباطل، سعيدات بارتداء الخمار والجلباب وتغطية أنفسهن لإعلان رفضهن لأنظمة الرأسمالية العلمانية التي ظلمتهن بإيهامهن بالحصول على حقوق غير موجودة وحياة منحلة امتهنت كرامتهن، بينما جعلهن الإسلام عرضاً يجب أن يُصان وحفظ لهن حقوقهن الشرعية وكرمهن ورفعهن درجات. وذلك بالرغم من الضخ الإعلامي ضد الإسلام والمسلمين والنيل المتواصل من "غطاء الرأس" واللباس الشرعي الذي ترتديه المسلمة طاعة لله تعالى ويرعب الغرب الكافر لأنه رمز للقوة الكامنة في المرأة المسلمة العفيفة التقية التي أعلنت بصراحة أنها حصنت نفسها ضد الهجمة الغربية الثقافية الشرسة وضد القوانين الوضعية القذرة، اللباس الشرعي الذي يجسد مطلبها باستئناف الحياة الإسلامية والعيش في ظل القوانين الإسلامية، وقيام المرأة بدورها في الحياة على أكمل وجه.

 

نعم! لا يحق للعالم بعد اليوم الحديث عن حقوق المرأة أو عن حقوق الإنسان من وجهة نظر الغرب المفضوح مبدؤه الكافر، فالمفارقات والازدواجيات التي يعيشها الغرب مؤشر قوي لانهيار المبدأ الرأسمالي الذي بات وشيكاً. فالقوة الحقيقية للمرأة وللرجل تكمن في اعتناقهما للعقيدة الإسلامية وفي عيشهما وفقاً لأنظمة الإسلام في ظل دولة قوية تحكم بما أنزل الله تعالى، واحتواء المبدأ الإسلامي الرباني وتطبيقه في سائر أنظمة المجتمع؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، احتواء متكاملاً، وستحفظ الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله تعالى حقوق البشرية كما فعلت من قبل، وستشهد الأيام القادمة سقوط الرأسمالية واضمحلال حياة الظلم والكفر وصعود الإسلام وظهور حياة العدل والإيمان ببركة رب العالمين.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي - ولاية السودان

 

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/40472.html#sthash.lCz08DRC.dpuf

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2016 14:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

ترامب أصبح رئيسًا للولايات المتحدة،

فهل هناك من لا يزال يعتقد بأن الديمقراطية تعمل؟!

(مترجم)

انتهت الانتخابات الأمريكية أخيرًا، وتمّ تتويج دونالد ترامب فائزًا، ولكن "النكتة" الكبيرة في هذا الاستعراض البهلواني كانت "الديمقراطية". لقد أظهرت هذه العملية المعقّدة للعالم أجمع المخاطر والأخطاء المتأصّلة في النظام الديمقراطي. فقد كانت انتخابات مليئة بالسياسة العفنة والرخيصة من حيث الإهانات الشخصية والهجوم المتبادل بين المرشّحين بدل أن أن تكون نقاشًا حول المبادئ والسياسة الحقيقية. إن هذا الأمر ليس مفاجئًا كون هذه سمات معروفة للسياسة الديمقراطية العلمانية في جميع أنحاء العالم. وكما هو الحال في جميع الديمقراطيات في العالم الغربي، فقد كان الرهاب من الأجانب والخطابات المناهضة للهجرة لكسب أصوات العنصريين الحاقدين من الناخبين هي العلامة الفارقة في الحملة الانتخابية لدونالد ترامب. من هنا ليس غريبًا أنّ العديد من المعلقين السياسيين والإعلاميين قد وصفوا الانتخابات بكونها انعكاسًا للنظام الديمقراطي المنهار في أمريكا. فقد قال جاكوب باراكيلاس نائب رئيس برنامج الأمريكي في مؤسسة كاثان هاوس ومقرها لندن بأن "هذه الحملة تؤكّد على أنّ النموذج الأمريكي للديمقراطية الليبرالية ليس كما يجب أن يكون". كما ظهر معلّق سياسي آخر على راديو إنجليزي يوم إعلان النتائج وقال "هذا ليس فوزًا لترامب ولكنه اتهامًا للنظام السياسي الأمريكي".

 

لقد كانت الانتخابات الرئاسية الأمريكية مثالاً رائعًا للعالم في ما لا يجب أن يتّصف به النموذج السياسي. لقد كانت أشبه ببرنامج تلفزيوني ولكن تأثيره الخطر على مجتمع النظام الديمقراطي الذي زاد وأضحك هذا المهرجان البهلواني هو أبعد ما يكون عن كونه أمرًا مضحكًا بسبب آثاره السلبية على أرواح ملايين البشر. إن واقع أن رجلاً أهان نصف سكان شعبه وقاد الحملة الانتخابية الأكثر انقسامًا في التاريخ الأمريكي والذي تبجّح باعتداءاته الجنسية ضد النساء والذي أوضح بشكل علني إعجابه الشديد في الطاغية القاتل بوتين، والذي أهان تقريبًا جميع الأقليات في بلاده، الإسبان والمسلمين والعاجزين والمهاجرين،... إن شخصاً كهذا أُتيحت له الفرصة ليكون مرشّحًا رئاسيًا في انتخابات دولة، هي الدولة العظمى في العالم ويصبح رئيسًا لها، إن أمرًا كهذا يعكس الكثير من أخطاء ومخاطر النظام الديمقراطي. يجب أن تُطرح الكثير من الأسئلة حول مصداقية أي نظام سياسي يسمح بإعطاء شرعية قانونية لخطابات عنصرية مقيتة ومثيرة للخلافات الانقسامية! وماذا يقول هذا عن النظرة تجاه النساء في الدولة الديمقراطية الأكبر في العالم عندما تنتخب رئيسًا تفوّه بأقذر الكلمات ضد النساء؟ بالإضافة لهذا، فإن كون هيلاري كلينتون، وهي امرأة متورطة بتهم الفساد وصاحبة سمعة سيئة في كونها مخادعة وكاذبة، ويتمّ ترشيحها كأفضل مرشّحة ديمقراطية، هو دليل آخر على عفن هذا النظام!.

 

يتساءل الكثيرون - كيف استطاع ترامب الفوز بالرئاسة؟ وكيف تمّ ترشيح هؤلاء الاثنين الأقل شعبية والأكثر بُغضًا والأقل ثقةً في تاريخ المرشحين للرئاسة الأمريكية عبر تاريخها ليكون أحدهما رئيسًا للدولة الأمريكية؟ حسنًا - أولاً كلمات الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة - إن النظام مزوّر (فاسد)! إنه فاسد لمصلحة النخبة الغنية التي تستطيع إنفاق المليارات على الحملات الانتخابية أو يمتلكون علاقات جيدة مع الشركات الضخمة التي تعرض خدماتها ودعمها السياسي والمالي مقابل مكاسب سياسية عندما يفوز مرشّحوها بالرئاسة. دراسة كبيرة عام 2014 من قبل سيدني مورنينغ هيرالد، نشرت أنّ الأغلبية في الولايات المتحدة لا تحكم حقيقةً، وذكرت أنه "عندما لا يوافق أغلبية المواطنين مع النخبة الاقتصادية أو مع المصالح المنظّمة، فإنهم في الغالب يخسرون... إن تأثير المواطن العادي قريب من الصفر".

بالإضافة لهذا فإن هذه الانتخابات الرئاسية قد كشفت عن عمق الانقسام في المجتمع الأمريكي، حيث فضح انتخاب ترامب العنصرية المتأصلة، ومناهضة الهجرة، وسلوك الرهاب من الإسلام المنتشر في الولايات المتحدة والمجتمعات الديمقراطية الغربية الأخرى، ويشجعها أيضًا الأحزاب اليمينية المناهضة للأجانب. لقد أزالت الوهم بأن النظام الديمقراطي هو النظام الأفضل لإيجاد مجتمعات متماسكة ومتسامحة تُحترم فيها جميع الأديان والأعراف ويعاملون سواسية. إنّ الحقيقة في أن تصريحات ترامب العنصرية المناهضة للمسلمين والمهاجرين قد جعلت منه محببًا لملايين الأمريكيين وكانت سببًا في فوزه عوضًا عن إعاقته في هذه الانتخابات، يثبت الفشل الفظيع للديمقراطية في معالجة مشاكل العنصرية ورهاب الأجانب التي انتعشت في ظل هذا النظام حتى بعد ثماني سنوات من حكم رئيس أسود!!.

من ناحية أخرى، كان فوز ترامب هو صوت احتجاجي - انعكاس لمستوى عدم رضا الناس من مؤسستهم السياسية التي ينظرون إليها، وبحق، بأنها فاسدة وتخدم مصالحها الذاتية، ولا يوجد عندها قلق كبير لحاجات الشعب العام. فقد أوردت إحصائية عام 2013 من قبل بابليك بوليسي بولينغ أنّ الكونجرس أقل شعبية من الصراصير بين الشعب الأمريكي، وكشفت إحصائية عام 2013 لمعهد بيو أنّ ربع الأمريكيين فقط يثقون في أنّ واشنطن تقوم بالأمور الصحيحة، لذا صوّت الأمريكيون الباحثون ببؤس عن التغيير لصالح المليونير لأنهم شعروا بأن فيه انعتاقاً من الوضع السياسي الراهن المهين، حتّى مع كونه يمثّل نفس النخبة الثريّة التي تحكم أمريكا منذ عقود. كتب أحد الكتاب "ترامب هو الأعراض بينما كلينتون هي المرض"، وأوضح أنها سنين من الفشل السياسي وغيرها من الإدارات الأمريكية السابقة هي من أشعلت الجوّ لدعم الديماغوجيين (الزعيم السياسي الذي يسعى لكسب دعم الناس من خلال مناشدة رغباتهم وأفكارهم المسبقة بدلا من استخدام حجة عقلانية) مثل دونالد ترامب الذي استغل الإحباط الاقتصادي للعديد من الطبقة الوسطى والعاملة حتى يتم انتخابه. ولكن الحقيقة أن كلاً من ترامب وكلينتون والمؤسسة السياسية بأكملها هي الأعراض، بينما النظام السياسي الديمقراطي هو المرض بسبب طبيعته التي تفضّل الغني والقوي عوضًا عن الفقير وعامّة الناس. إن السبب الأساسي في عدم المساواة الهائل في الثروة هو الإعفاءات الضريبية التي تُمنح للأغنياء والامتيازات ذات المعايير المزدوجة بين النخب السياسية والرعايا العاديين، من هنا ليس غريبًا أن ربع الأمريكيين المولودين منذ 1980 يعتقدون أن الديمقراطية هي شكل سيئ للحكم، أكثر مما كان عليه قبل 20 عامًا. بحسب مقال لـ"إيكونومين" في الخامس من تشرين ثان/نوفمبر، قال المستشار الديمقراطي السابق في الكونجرس تاد ديلي "المزيد والمزيد من الأمريكيين يمتلكون حسًا وغموضًا متزايدًا بأن حكومتنا ببساطة عاجزة عن معالجة التحديات الأساسية مثل الهجرة، والسلاح، والاستحقاقات، والتجارة، والمناخ، والبيئة، والخصوصية، والأمن، والميزانية الفيدرالية، وتصاعد عدم المساواة، والمال في السياسة... أو حتى الطوارئ الصحية مثل فيروس زيكا... ليست مبالغةً بعد الآن أن تقول إن الديمقراطية الأمريكية محطّمة".

بعد كل هذا، كيف لأحد، ناهيك عن المسلمين أن يعتقد بنجاح "الديمقراطية"؟!

كانت الانتخابات الرئاسية هذه درسًا من الطراز الأول في العالم أجمع، بأن الديمقراطية هي نظام مقسّم محطّم ولا يفي بالغرض. لقد فقدت المصداقية بالكلية! لقد حان الوقت للعالم للبحث عن النظام السياسي البديل - نظام لا تديره النخب السياسية الثريّة لصالح النخب السياسية الثريّة، أو أثرياء عنصريون نرجسيون يبحثون عن القوّة والنفوذ، أو مؤسسة سياسية تجهل كل شيء عن تقديم طريقة عادلة للحياة للجميع وتحل مشاكل البلاد. يحتاج العالم بحق إلى نظام سياسي يهتم بالإنسان؛ المسلم وغير المسلم، الذكر والأنثى، الأبيض والأسود، نظام يمقت العنصرية، ويرفع من شأن المرأة، ويملك حلولاً مضمونة ومجرّبة وذات مصداقية لجميع المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكل المجتمعات بدلًا من نظام مبني على الخطابات الحامية الفارغة للناس العاديين. هذا النظام هو النظام الإسلامي الذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة. ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 71

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نوّاز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/40450.html#sthash.CXFcc8uu.dpuf

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2016 14:13
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

دورة الموك الأخيرة صارت تحت شعار الموت ولا المذلة

الخبر:

 عصيان داخل قاعدة الملك فيصل بن عبد العزيز في الأردن ومطالبة المتدربين بإعادتهم إلى سوريا بعد معرفة أن الدورة هي لقتال جيش خالد بن الوليد المتمركز داخل حوض اليرموك.

التعليق:

منذ أن تأسست غرفة العمليات المشتركة (الموك) قبل عامين في الأردن ممن يسمون أصدقاء الشعب السوري بدأ دورها بالظهور من خلال التحكم بالفصائل والجبهات فتحا وإغلاقا وفرض الأعمال القتالية، بالإضافة لدورات إعداد لعناصر الفصائل المقاتلة في المنطقة الجنوبية.

حيث وكما جرت العادة تم استدعاء عدد من عناصر التشكيلات المقاتلة من فصائل الجبهة الجنوبية بتاريخ 2016/10/10 لدورة تدريبية بإحدى القواعد العسكرية في الأردن فوجئ بعدها عناصر الدورة بأن الغاية من الدورة ليست قتال النظام وإنما قتال فصيل خالد بن الوليد الموجود بمنطقة حوض اليرموك.

 

وهنا ثارت ثائرة عناصر الدورة ورفضوا بعدها التدريب وطالبوا بالرجوع رغم المغريات التي قدمتها الدول الراعية للدورة والقائمين عليها.

 

ها قد شهدتم أيها الثائرون المرابطون على أرض الشام عموماً وأرض حوران خصوصا بأم أعينكم أنه لم تكن الغاية من تشكيل غرفة عمليات الموك هي مساعدتكم لتنصركم على من ظلمكم، بل إن غايتها هي خدمة مصالح الدول القائمة عليها، وأن دماءكم ودماء إخوانكم هي آخر همها، فهي قد تدفع بكم لحتف محتوم لأجل مصالحها فقط.

 

ها قد رأيتم أيها المخلصون في عقر دار الإسلام بأم أعينكم وسمعتم ما قد فعلت ثلة من إخوانكم بالدول القائمة على غرفة العمليات ومندوبي أجهزة المخابرات عندما اعتصموا وكانوا يدا واحدة؛ فقد أربكوهم رغم قلة عدتهم وعتادهم، ورفضوا أن يكونوا قرابين تساق للذبح إرضاء لأمريكا ومن معها، وكان شعارهم الذي صدعوا به خلال ثورتهم والذي كان ملازما لهم (الموت ولا المذلة) قد هز أركان أنظمة الكفر التي وقفت عاجزة إلا عن تنفيذ ما يريدون بالرغم مما تملكه من عدة وعتاد.

فاعتصموا بحبل الله تفوزوا بعزي الدنيا والآخرة واقطعوا وصالكم بمن لا عزة بوصلهم ولا كرامة.

 

﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [سورة القصص: 51]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبدو الدلي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/40375.html#sthash.fCbX675p.dpuf

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

News image

بيان صحفي حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان تمر سبعة أشهر ونصف على...

التتمة...

الخوف من ( غول الاسلام ) واقامة الخلافة الاسلامية في سوريا يجتاح الغرب وكيان يهود على حد سواء

News image

في مقال للسياسي يوسي بيلين في جريدة "إسرائيل اليوم " ، يعقب فيه على الوضع في سوريا كما يرويها  ديفيد إغناتسيوس، العامل في...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2016  
4. ربيع الأول 1438

الشعر والشعراء

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

قصيدة بعنوان:(يا أهل القوة أنقذوا الأمة)

شعر الأستاذ :داود العرامين/ فلسطين عرّجتُ بالشعرِ صوبَ الشرقِ أبحثُ            عن محمدٍ بين أمةٍ لها الشرفُ هل ما...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval