خزانة الكتب

الجمعة, 03 نيسان/أبريل 2020 23:17
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هل حقا لا يوجد دواء لكثير من الأمراض ومنها الفيروس التاجيّ؟!

 

 

 

كنت قد كتبت في مقال سابق أن النظام الدولي أجمعه أقرّ بفشله في مكافحة أصغر مخلوق على وجه الأرض، وترك البشرية تلقى حتفها وهو في غيه سادر. مع أنه مقطوع به علميا وطبيا وشرعيا أن لهذا الداء دواء، يقول رسول الرحمة e: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» رواه مسلم، ولكن بسبب الطريقة العلمية والطبية الفاسدة التي تتبعها المؤسسات الصحية في العالم، والتي تتحكم فيها المنفعة المادية حصرا، فلم ولن يتوصلوا إلى دواء شاف يتعافى بواسطته الناس دون حدوث مضاعفات، فالعقارات التي تصنعها هذه المؤسسات لمعالجة الأمراض (مثل دواء السكري أو الضغط)، لا تعالج المرض، بل تهدئ من أعراضه، وغالبا ما يسبب تناولها أعراضا جانبية تكون أحيانا أسوأ من أعراض المرض نفسه، حتى يظل المريض مضطرا إلى إنفاق ماله في شراء المزيد من الدواء! فهي في الحقيقة تطمع في كسب "زبائن" دائمين، ولا تتعامل مع المرضى معاملة إنسانية، بل معاملة من يسمون مجازا "شياطين العذاب". في هذا المقال أود أن أؤكد على أن الطريقة الطبية التي يتبعها الأطباء اليوم في التعامل مع المرض والمرضى هي أيضا تقوم على الربح المادي وليس مصلحة المريض وتخفيف وجعه. إن الأطباء ملزمون باتباع القوانين والتعليمات الحكومية في آلية العلاج، وهي كذلك مفروضة على الحكومات وعلى وزارات الصحة وشركات التأمين الصحي من "اللوبيات" الرأسمالية المستثمرة في القطاع الصحي؛ فمثلا لا يلجأ الطبيب إلى إرشاد مريض السكري لاتباع حمية صحية أو التغذية المتوازنة، على الرغم من أن الأطباء غير غافلين عن دورها في الشفاء، والجميع يعرف أن مرض السكري، خصوصا من الدرجة الثانية - وهو الأكثر شيوعا - سببه ارتفاع نسبة السكر في الدم، والمنطق السليم يقول إن الامتناع عن السكر ومصادره من الطعام، يجعل المريض قادرا على التحكم بالسكر في الدم وبالتالي يتعافى البنكرياس، وقد أثبت النظام الغذائي الخالي من السكر والمعروف "بالكيتو" نجاعته في علاج مرضى السكر، ناهيك عن الوصفات الطبيعية ودورها الفعال في تعديل نسبة السكر في الدم، من مثل الكركم وأوراق الزيتون والثوم لمرضى القلب. وعلى الرغم من معرفة الأطباء لهذه الحقائق إلا أنهم مجبرون على تجاهلها. https://www.youtube.com/watch؟v=Eanu7OnUPx0 لقد أصبح القطاع الصحي في العالم من أكثر القطاعات جنيا للأرباح الكبيرة، فشركات الأدوية والتأمين الصحي والمستشفيات من أكثر المؤسسات غنى، والاستثمار في هذا القطاع آمن من الاستثمار في غيره، وأكثر الناس غنى في المجتمع هم المستثمرون في هذا القطاع والأطباء، والقاسم المشترك بين العاملين والمستثمرين في هذا القطاع هو الجشع والطمع المالي، وعدم الاكتراث لمصلحة المرضى، إلا من رحم ربي، وهم قليل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويا ليتهم يعالجون المرضى بأنجع الطرق وأزهدها ثمنا. وحتى لا أبدو متحاملا على هذا القطاع أود التطرق إلى مثالين هما عبارة عن مادتين طبيتين تستخدمان لعلاج مختلف الأمراض، وهما زهيدتا الثمن وفي متناول الأيدي: الأولى: كلورين ديوكسايد https://en.m.wikipedia.org/wiki/Sodium_chlorite تستخدم مادة الكلورين ديوكسايد (chlorine dioxide (ClO2 كمادة معقمة وقاتلة للبكتيريا والفطريات والطفيليات والفيروسات، فهي مادة مضادة للالتهابات ومعقمة (Disinfectant and sterilizer)، تستخدم في أحيان كثيرة لتعقيم أدوات الجراحة قبل العمليات، كما تستخدم في صناعة الدواء، وكمعقم في تصنيع الطعام واللحوم وتعبئتها، وقاتل للجراثيم المسببة للالتهابات والأمراض. هذه المادة هي من عائلة المواد المؤكسدة (oxidizing agents) التي تعمل على أكسدة المركبات على جدار الخلية وداخلها، وبذلك تقتل الميكروبات المسببة للمرض. لا تؤثر هذه الخاصية على خلايا الجسم الطبيعية السليمة، لأنها لا تنقسم بسرعة وقدرتها على مقاومة التلف أكبر بكثير من الميكروبات، وفيها خاصية الحماية كما فيها خاصية الإصلاح والتجديد. بعد شربها (حين تكون محلولة مع الماء) تمكث في الجسم لفترة قصيرة، من نصف ساعة إلى ساعتين، حسب الجرعة، بعدها يتخلص منها الجسم وينتهي مفعولها، لذلك لا بد من تناولها مرات عديدة على فترة ممتدة حالة المرض الفاتك مثل السرطان. تقتل هذه المادة بالتركيز المطلوب، وبإذن الله، معظم أنواع الفيروسات، مثل فيروسات الإنفلونزا وكورونا، وتذهب السقم بإذن الله، بشرط أن تؤخذ قبل ظهور الأعراض، أما إذا أخذت بعد ظهورها، فغالبا يحتاج الجسم لوقت للتعافي من الضرر الذي ألحقه الفيروس، وليس للتخلص من الفيروس نفسه. لا بد أن تحضّر هذه المادة آنياً عند الاستخدام، لكونها مادة غازية تتبخر من الماء ببطء بعد التحضير، وكونها حساسة للضوء أيضا فأشعته تدمرها، ولكونها مادة مؤكسدة لا يؤخذ معها أو قبلها مادة مضادة للأكسدة فتبطل عملها، مثل فيتامين ج. تحضّر مادة (الكلورين داي أوكسايد) من الصوديوم كلورايت (sodium chlorite)، حيث يكون تركيز الصوديوم الكلورايت 28%. ثم يحضّر أسيتك أسيد بتركيز 50٪، أو 4٪ من حامض الهيدروكلوريك، وبعد تحضير المحلولين، يضافان معا بنسب متساوية، حيث تصب أولا قطرات الصوديوم كلورايت في كأس جاف، ثم يضاف إليها العدد نفسه من الحامض، ثم يتم تحريكها لمدة دقيقة إلى دقيقتين، ثم يضاف إليها كوب صغير من الماء أو العصير الخالي من مضادات الأكسدة، وتُشرب باسم الله الشافي. للوقاية من فيروس كورونا يمكن أخذ (5-10 نقاط مع مثلها من كل محلول) كل يوم، مرة أو مرتين إذا كانت هناك احتمالية مخالطة من يحمل العدوى، وإذا لم يكن هذا الاحتمال موجودا فيكتفى بشربه حال ظهور أي عرض بسيط. ويمكن استخدام المحلول نفسه المحضر آنياً لمسح الأسطح بكافة أنواعها لتعقيمها. لكل نوع من الأمراض والفيروسات تؤخذ جرعة مختلفة بحسبه، فمثلا في حالة السرطان تؤخذ كمية أقل لمدة 8-10 ساعات في اليوم، بمعدل 1-3 قطرات من كلا المحلولين كل ساعة، حتى يظل موجودا في الدم فترة كافية للتخلص من عدد جيد من الخلايا السرطانية، ولا بد في هذا المرض من التركيز على الحمية الجيدة الصارمة عالية القيم الغذائية، والخالية من السكر، وبالأخص السكر المضاف. للاستزادة والاطلاع على قدرة هذه المادة العلاجية وكيفية أخذها، فإن هناك مواقع كثيرة تتحدث عنها، ومنها: https://www.mmsdrops.com/mms-protocols/protocol-1000-plus/ الثانية: ثنائي ميثيل سلفوكسيد (DMSO) يطلق على هذه المادة "المادة المعجزة" لما لها من قدرات علاجية، وهذه المادة من مركبات الكبريت العضوي، وكانت تستخدم فقط كمذيب صناعي قبل اكتشاف خواصها الطبية في عام 1963م. هذه المادة لها قدرة علاجية قوية جدا في التخلص من الألم، وعلاج الحروق، وحب الشباب، والجلطة، والسكتة، والشد العضلي... وغيرها الكثير، ويمكن الرجوع إلى هذا البحث للاستزادة من المعرفة عن فوائد هذه المادة واستخداماتها: http://www.alaalsayid.com/ebooks/DMSO_AR.pdf هاتان المادتان مثال آخر على فساد المنظومة الطبية في العالم، حيث إنهما لم تستخدما كمادة علاجية، على الرغم من معرفة أهل الاختصاص والتجربة بقدراتها العلاجية. ولما انتشر صيتها وأصبح كثير من الناس يستخدمونها، أحرج ذلك منظمة الصحة الأمريكية وأقرت استخدامها كمادة علاجية لبعض الأمراض الخفيفة، العام الماضي فقط! هاتان المادتان علاج لكثير من الأمراض، وهما رخيصتان ومتوفرتان، لكنه لا يسمح للأطباء أو المؤسسات الطبية اعتمادهما كمواد علاجية؛ لتحكم الرأسماليين المستثمرين في القطاع الصحي وقطاع صناعة الأدوية، وسعيها في تصنيع عقاقير تضر ولا تنفع، حتى يتسنى لها الاستمرار في جني النقود من المرضى. لقد أصبح القاصي والداني يعرف حقيقة فساد المنظومة الصحية العالمية، لذلك لجأ الناس إلى الطب البديل، وهو سلوك قويم، وإن كان يبدو عفويا، لأنه الطب الحقيقي الذي يعالج المرض من خلال تقوية جهاز المناعة وعلاج سبب المرض وليس العرض، كما يفعل الطب الغربي، الذي لو اتبع علم أطباء المسلمين القدماء ونظرياتهم في العلاج، وطور عليها، لما هزه أضعف مخلوقات الله، ومنها فيروس كورونا، لكن الغرب قرأ كتب ابن سينا والرازي والفارابي وغيرهم الكثير، فلم يأخذ منها إلا بمقدار ما ينفع المستثمرين الجشعين في القطاع الصحي. لقد أصبح للبشرية ألف سبب لتقوم وتثور على الحضارة الغربية وما انبثق عنها من علوم تجريبية فاسدة، ومنها العلوم الطبية. لن يستقيم حال البشرية ولن تصح أبدانهم إلا بتغيير هذه المنظومة الفاسدة، من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة؛ فالخلافة هي التي ترعى شئون الرعية، لا تبتغي من وراء ذلك جزاء ولا شكورا، بل مرضاة الله سبحانه وتعالى، وستوظف كل ما توصلت إليه البشرية من علوم وتكنولوجيا في خدمة البشرية، دون احتكار لملكية فكرية أو سلعة أو دواء. لمثل هذا فليعمل العاملون.

 

 

 

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال المهاجر – باكستان #كورونا

 

 

 

#Covid19 #Korona

 

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/67125.html

الجمعة, 03 نيسان/أبريل 2020 22:58
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تعليق صحفي

 

النظام الرأسمالي يدفع بمعتنقيه للانتحار، وبالدول التي تطبقه للتفكك والاندثار!

 

 

 

لم تكشف جائحة كورونا عن مدى هشاشة المنظومة الصحية في الدول الغربية فحسب، بل أظهرت كذلك عجز النظام الرأسمالي عن صهر الشعوب المؤمنة به في بوتقته، أو أن يشكل اتحادا حقيقيا بين الدول المطبقة له. فما إن اكتسح تسونامي كورونا دول الاتحاد الأوروبي حتى باشرت دوله بإغلاق حدودها وحالت دون انتقال الأشخاص والبضائع بين دوله حتى لدواع إنسانية، رغم أن هذه الإجراءات منافية لفلسفة الاتحاد، ومناقضة للعولمة التي نادت بها هذه الدول عقودا من الزمن! وقد شاهد العالم أجمع كيف وقعت إيطاليا في آن واحد ضحية لفيروس كورونا ولسياسات دول الاتحاد الأوروبي الرأسمالية، حيث لم تعر دول الاتحاد أي اهتمام لاستغاثات إيطاليا المتواصلة، وتصرفت دوله بأنانية مفرطة ووحشية مقززة؛ فقد كشفت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية أن السلطات التشيكية قد صادرت شحنة أقنعة كانت في طريقها إلى إيطاليا قادمة من الصين، لمساعدتها في تجاوز أزمتها بعد أن استفحل الوباء فيها، ووزعتها داخل بلادها! كما لم يشفع لإيطاليا عضويتها في حلف الناتو فاستغلتها أمريكا وهي في ذروة محنتها وقامت بشراء 500 ألف عبوة فحص للفايروس من إحدى الشركات الايطالية الخاصة، رغم حاجة البلاد الماسة لها! إن هذه الإجراءات ليست مستغربة على الدول الرأسمالية التي تتحكم بسياساتها الدولية المنافعُ المادية فحسب، في منأى كلي عن القيم الروحية والخلقية والإنسانية. وقد جلبت سياسة هذه الدول الرأسمالية الاجرامية -من قبل- على الشعوب الضعيفة الويلات خلال حقبة الاستعمار المباشر، وما زالت هذه الشعوب خاصة في عالمنا الإسلامي تئن وتنزف حتى اللحظة من هذه السياسات. كما جلب المبدأ الرأسمالي لمعتنقيه الإدمان والاكتئاب المفضي في حالات كثيرة للانتحار كما حصل ذلك لوزير مالية مقاطعة هسن الألمانية قبل أيام. أما التنافس بين دوله على المستعمرات فقد خلف عشرات الملايين من القتلى في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وترك إيطاليا أخيرا تصارع وحدها الوباء، وأدخل لأوروبا العجوز الحيرة ودفعها على طريق التفكك والاندثار. وسيبقى عالمنا الإسلامي والعالم أجمع يئن تحت كابوس الرأسمالية حتى يأذن الله بشروق شمس الخلافة لتقضي على ظلام وظلمة الرأسمالية المقيت، وما ذلك على الله ببعيد

 

. 2020/4/2

 

 

https://pal-tahrir.info/press-comments/11902-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%8C-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%82%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%B1.html

الثلاثاء, 31 آذار/مارس 2020 00:22
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

 

    أمريكا والسعودية: حرب النفط بغطاء من وباء كورونا
 

بعد خروج العالم من الحرب العالمية الثانية، عملت أمريكا على صياغة النظام العالمي؛ سياسيا من خلال مجلس الأمن الدولي ومن ثم الأحلاف الدولية، واقتصاديا من خلال اتفاقية بريتون وودز وصندوق النقد والبنك الدوليين. ثم أقنعت أمريكا منافسها الأكبر الاتحاد السوفيتي بإزاحة فرنسا وبريطانيا عن مستعمراتهما في العالم القديم لصالح أمريكا وتفرد روسيا بدول أوروبا الشرقية.

ثم رأت أمريكا أن تتخلص من اتفاقية بريتون وودز سنة 1971 وأن تجعل من الدولار المقياس الرئيس للعملات والنقد الدولي بدلا من الذهب، على أن تضمن ذلك من خلال حصر تجارة النفط بالدولار، ومن ثم عمدت إلى تحرير الدولار من أي قيد بما في ذلك النمو الاقتصادي من خلال قرار رئاسي اتخذه الرئيس ريغان عام 1983. حيث بدأت الثروة المالية للولايات المتحدة تتضاعف أكثر من النمو الاقتصادي بمرات عديدة، فبينما الاقتصاد كان ينمو بمعدلات تتراوح بين 3-8% كانت الثروة النقدية تنمو بمعدلات تصل 50% وأكثر.

وقد نتج عن فصل الدولار عن الذهب من جهة وتحريره من النمو الاقتصادي من جهة أخرى ما عرف بالاقتصاد الافتراضي أو الوهمي والذي يعرف بأبسط حالاته بوجود مال لا يقابله بضاعة أو إنتاج أو خدمات. وقد تمكنت أمريكا من خلال هذه الإجراءات بأن تتحكم بسوق النقد العالمي، وبالتجارة الدولية، حيث إنه أصبح لزاما على جميع الدول في العالم أن تحتفظ بكم كبير من الدولارات من أجل إتمام أعمالها التجارية خاصة تلك المتعلقة بالطاقة والنفط. وأصبح بمقدور أمريكا أن تتحكم بأسعار العملات لكثير من الدول العالمية من خلال التحكم بكميات الدولارات التي تنتجها هي من خلال البنك الفيدرالي.

واتخذت أمريكا من نفوذها في منظمة أوبك من خلال السعودية وشركة أرامكو التي تتمتع بنفوذ كبير فيها، تمكنت من التحكم بسوق النفط من حيث كمية النفط المتوفر في العالم للتجارة، وأسعاره، وتسويقه.

وخلال أزمة تفشي وباء كورونا الحالي قل الطلب على النفط خاصة من الصين التي تدفع فاتورة حوالي 20% من منتوج النفط العالمي. وحاولت أمريكا وعميلتها السعودية العمل على المحافظة على أسعار النفط من خلال تقليل الإنتاج، إلا أن روسيا وهي ليست عضوا في منظمة أوبك رفضت تخفيض الإنتاج، ظنا منها أن كثرة الإنتاج تعوض خسارتها الناجمة عن خفض الأسعار. فعمدت السعودية بالاتفاق مع أمريكا (والتي ادعت على لسان ترامب أن الوقت ليس مناسبا للتدخل في الخلاف بين السعودية وروسيا)، عمدت إلى رفع سقف الإنتاج من طرف واحد إلى درجة خفض الأسعار للحد الذي يصبح عبئا على روسيا. وكانت روسيا قد أعلنت في البداية أنها لا تتضرر من رفع سقف إنتاج السعودية، إلا أنها عادت على لسان وزير الطاقة لتطلب العمل على وقف تدهور أسعار النفط.

وفي المقابل أوردت وسائل الإعلام خبرا مفاده أن أمريكا تسعى لإيجاد حلف نفط جديد بين أمريكا والسعودية، تنهي به منظومة أوبك، وتمسك من خلاله أمريكا بسوق النفط مباشرة وليس من خلال أوبك بزعامة السعودية.

ولعل أمريكا أرادت استغلال الظروف الحالية من خلال أمور عدة للقيام بخطوة استراتيجية فيما يتعلق بالنفط، ومن هذه الأمور:

  • انصياع السعودية التام ممثلا بولي العهد محمد بن سلمان لتعليمات ورغبات أمريكا. 
  • أزمة أسعار النفط الحالية والتي انهارت بشكل قوي وتنذر سوق النفط بالانهيار ما يجعل الدول النفطية الأخرى تقبل بمثل هذا الحلف إن كان من شأنه الحفاظ على أسعار معقولة. 
  • انشغال العالم خاصة الدول الأوروبية كليا بوباء كورونا وإمكانية القبول بأي عمل سياسي اقتصادي قد يكون عاملا مساعدا في احتواء الوباء. 

وتذكرنا هذه الخطوة التي تسعى أمريكا لاتخاذها، بما فعلته مع الملك فيصل إبان حرب رمضان 1973 بين مصر وسوريا من جهة وكيان يهود من جهة أخرى، حين عمد فيصل لوقف ضخ النفط مؤقتا للدول الأوروبية ما أدى إلى ارتفاع سعره بشكل كبير، والذي استخدمته أمريكا لتبرير فصل الدولار عن الذهب، ومن ثم اعتماد الدولار في عمليات تجارة النفط. إلا أن هذه المرة، الأمر معكوس، فبدلا من ارتفاعه، فقد انخفض سعر النفط إلى درجة جعل الدول المصدرة للنفط تنتظر حلا بأي ثمن للمحافظة على مكتسباتهم المالية.

والحقيقة أن الظرف الدولي الحالي، على عكس ما يريده ترامب وساسته، قد لا يكون مواتيا لإحداث تغييرات جذرية في سياسة النفط العالمية. فوباء كورونا قد يودي بالنظام المالي والاقتصادي ويؤدي إلى انهيار شامل، وقد يتبعه كما ورد على لسان أكثر من زعيم عالمي تغير في النظام العالمي برمته. ومع انخفاض الطلب على النفط بشكل كبير سواء جراء توقف المصانع عن الإنتاج في الصين، أو توقف وسائل النقل كليا في مختلف أنحاء العالم، وغير ذلك من متطلبات الطاقة، فإنه من غير المتوقع ارتفاع أسعار النفط قريبا لتعوض عن الخسارات المالية.

ومهما يكن من أمر فإن النفط الذي يراهن عليه ترامب ومعه ولي عهد السعودية ابن سلمان، هو أولا وآخرا ملك للأمة الإسلامية ولا يجوز أن يستخدم لدعم النظام العالمي الحالي بأي شكل من الأشكال، فالنظام العالمي الحالي نظام جائر مستبد، وهو يحمل العداء الراسخ للإسلام والمسلمين منذ وجوده وتطوره من شكل لآخر، وهو الذي أعلن حربا ظالمة على غير أساس ضد الإسلام، وهو الذي عمل وما يزال يعمل على إقصاء الإسلام عن الحكم والقيام بمهمته الرئيسة في إخراج الناس من الظلمات إلى النور، فمثل هذا النظام العالمي لا يجوز الوقوف إلى جانبه ودعمه بأي شكل من الأشكال، ناهيك عن استعمال كل أداة ممكنة لتقويضه وتخليص العالم من شروره.

بقلم: الدكتور محمد جيلاني

http://www.alraiah.net/index.php/political-analysis/item/5060-2020-03-24-18-20-11

 

الثلاثاء, 31 آذار/مارس 2020 00:10
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

جريدة الراية: يا عناصر الفصائل! أهلكم يطالبونكم أن تحاسبوا القادة الخونة

 

في ظل اشتداد التآمر الدولي على أهل الشام، وليس آخرها فتح الطرق الدولية، نظم شباب حزب التحرير وقفة في مدينة أرمناز في ريف إدلب الاثنين بعنوان: "الهدنة عار وفتح الطرق انتحار" بينوا فيها خطورة الدور التركي بلافتة كتب عليها (الضامن التركي هو الذي أشرف على مسرحية التسليم وهو المخرج للقضاء على ثورتنا)، كما بينت لافتة أخرى أن (أردوغان حريص على تنفيذ اتفاقيات الكفرة سوتشي بدلا من نصرة المسلمين المستضعفين) وقدموا من خلال لافتة نصيحة لعناصر الفصائل بالقول: (إن كنتم تقاتلون في سبيل الله فلا تبقوا أعوانا للظلمة)، وأوضحت لافتة أن (من سلّم إم5 فلن يحافظ على إم4)، وبالتالي كما تقول إحدى اللافتات: (يا عناصر الفصائل أهلكم يطالبونكم أن تحاسبوا القادة الخونة).

 

 

http://www.alraiah.net/index.php/dawah-news/item/5070-2020-03-24-19-57-58?fbclid=IwAR1vXIsumryTFpvHf9MFgjM6ZvOzNW3R9OjDohLv7V6OecPKApM296BbsSM

الإثنين, 30 آذار/مارس 2020 23:21
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا تعني لي الخلافة؟

كتبه مُسلمة الشامي الأربعاء, 18 آذار/مارس 2020

سألوني.. ماذا تعني لكِ الخلافة؟ تزاحمت الكلمات وتتابعت العبارات في ذهني، بحيث لم أدر كيف أبدأ وماذا أقول؟ الخلافة هي الوعد والبشرى، هي الأمل الذي لأجله يكون العمل، هي الأمن والأمان في زمن ساده الظلم والفساد والفجور. الخلافة هي الأم الحانية والأب الراعي الذي يظلل على أولاده ساعيا لرفاهيتهم، ساهرين حتى يناموا باطمئنان. هي المنقذ والحامي الذي لا يترك رعيته أيتاما على موائد اللئام. هي العزة والشرف، هي الكرامة والشموخ بالإسلام ودولة الإسلام، فهي سيادة العقيدة الإسلامية تطبيقاً، وعودة الفهم الصحيح للإسلام وأحكامه ومفاهيمه وتحكيم شرائعه في كل مناحي الحياة. هي الرعاية والمسؤولية الحقيقية عن الأمة تطبيقا فعليا لحديث رسول الله e: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه». تسعة وتسعون عاماً مضت ونحن بدونها أيتام؛ بلا أب ولا أم، بلا راعٍ ولا حامٍ. تسعة تسعون عاماً مضت ونحن تائهون، ضائعون، ذليلون، منهوبون. كل ما حولنا يقول، بل يصرخ: أريد الخلافة، أحتاج الخلافة، أتوق للخلافة. النظام السياسي ونظام الحكم، النظام الاجتماعي، النظام الاقتصادي، نظام التعليم، وكل مناحي الحياة. فلسطين تنادي عليها، الأقصى المبارك، المظلومون والمضطهدون، الأسرى والمعتقلون، الفقراء والمساكين، العمال والكادحون... الأسواق، المدارس، الطرقات، الأمهات، الآباء،... بل أظن كل بشر وشجر يحنّ إلى الخلافة على منهاج النبوة. أين منا دولة الخلافة لتحرر البلاد والعباد وتقطع دابر الأعداء، وترفع عن المسلمين الظلم في بلاد الإسلام وغير بلاد الإسلام، وتطيح بالحكام العملاء وأعوانهم وأذنابهم، وتقضي على الفساد بكل أنواعه وأشكاله وصفاته؟! أين منا دولة الخلافة لتعود للمسلمين قوتهم وعزتهم التي كانت ترهب الأعداء وتهز عروش ملوكهم وبطاركهم، بدل الذل والمهانة التي نعيش بها؟! إن أردنا الذهاب من بلد إسلامي إلى آخر - هذا إذا سُمح لنا بدخوله - نحتاج وقتاً وأوراقاً وإجراءات كثيرة معقدة لها بداية وأحيانا ليس لها نهاية، مع أنه لا يفصل بينها إلا حدود سياسية مصطنعة وحكام رويبضات يتحكم فيهم الغرب الكافر المستعمر لاستمرار سيطرته على بلاد المسلمين وثرواتهم ومقدراتهم، والتحكم في عقولهم وأرزاقهم. فكيف بنا في دولة الخلافة مثلما كانت دولة واحدة تضم كل البلاد والأمصار، يحكمها حاكم واحد بأحكام الإسلام وشريعته؟! فنتناول الإفطار في فلسطين ونحتسي القهوة في مصر أو أوزبيكستان، ونجتمع بأهلنا في الأردن أو السودان، وربما في تركستان الشرقية أو كشمير أو أفغانستان في يوم واحد. ألا يتوق كل منا أيها المسلمون لذلك بدل تشتتنا في كل بلد لا نرى بعضنا إلا كل بضع سنين، أو لعلنا لا نجتمع أبدا؟! يمرض أحدنا أو تصيبه علة، فيموت قبل أن يجد مستشفى أو علاجاً، وإن وجد، يكون بعد سلسلة طويلة من الإجراءات والتعقيدات والتكاليف، ولا تكون العناية كما يجب. وإن أراد أحدنا التعليم الجامعي أو أكثر ولم يكن من أهل المال أو النفوذ أو المحسوبيات والمتملقين، ولو كان من المتفوقين فلا يجد له مكاناً بين أولاد هؤلاء. وإن كان فقيراً لا يجد قوت يومه فحدث ولا حرج عن سوء وضعه وذله ومهانته، وفي أيام الشتاء البارد لا يجد وقودا يدفئ به بيته وأهله وأولاده. فأين منا دولة الخلافة التي يكون فيها التطبيب والتعليم مجاناً للجميع، وتوفير الحاجات الأساسيةمن مأكل وملبس ومسكن، لكل فرد بعينه من واجباتها؟! أين منا الخلافة لتعيد للمرأة مكانتها وكرامتها وعزتها ملكة متوجة في بيتها، على ولي أمرها واجب رعايتها وتوفير طلباتها، وإن أرادت العمل فلها ذلك. بدل وضعها الحالي في ظل النظام الرأسمالي الجشع من استغلال ومهانة والنظرة لها كجسد أكثر منها إنساناً كاملاً كرمه الله. ويخدعونها بعبارات وبرامج براقة عن الحقوق والتمكين الاقتصادي وتغيير دورها من ربة بيت تصنع الرجال إلى معيل لنفسها وأولادها؟! أين منا الخلافة تقضي على الرأسمالية بما فيها من استغلال ونفعية ومبادئ فاسدة بعيدة عن الدين والشرع؟! وتقضي على الفساد الأخلاقي وتغلق كل ما يؤدي إليه من فضائيات ومواقع إنترنت وبرامج وجمعيات مأجورة...؟! ألم أقل لكم إن كل ما حولنا يتوق وينتظر الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟!! فهذا قليل مما تعنيه لي دولة الخلافة... وأسأل الله جل وعلا أن تعود قريبا وأن نكون من شهودها وجنودها.

 

 

جريدة الراية

 

 

 

http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/5051-ماذا-تعني-لي-الخلافة؟

باقي الصفحات...

اليوم

الأحد, 05 نيسان/أبريل 2020  
12. شعبان 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval