مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في قرطبة.
د. راغب السرجاني
كغيره من العلوم التي ظهرت قبل المسلمين، كان لليونانيين وغيرهم من الشعوب القديمة اهتمام بعلم البصريات، وكان لهم فيه آثار طيبة اتَّكأ عليها علماء المسلمين عند ممارستهم لهذا العلم، فقد نقلوا عن اليونان آراءهم في انكسار الضوء, والمرايا المحرِقَة وغيرها, ولكنهم لم يقتصروا على مجرَّد النقل بل توسَّعوا وأضافوا إضافات باهرة من ابتكاراتهم، واستطاعوا أن يسطِّروا في علم البصريات تاريخًا مشرِّفًا.
د.بدر عبد الحميد هميسه
قدم المسلمون نموذجا حضارياً للعالم في الاكتشافات والاختراعات التي ما زالت البشرية إلى الآن تنهل من معينها وترتوي من فيضها،ولقد تميزت هذه الحضارة بالوسطية والتوازن، ذلك التوازن العجيب بين علاقة الإنسان بربه وعلاقته بالبشر من حوله، وكذلك علاقة البيئة التي يعيش فيها بكل ما تحويه من كائنات وثروات.
وهذه إطلالة على بعض الاكتشافات والاختراعات التي قدمها العلماء المسلمون للبشرية ومنها:
احمد عبدالصبور عبدالكريم -أسيوط – مصر:
السودان دولة عربية و أفريقية، وهي من أكبر الدول من حيث المساحة في إفريقيا والـوطـن العربـي، وتـحتـل المرتبـة العاشـرة بـيـن بـلـدان العالـم الأكبر مساحة ً، حيث تقدر مساحتـه بـأكثر من مـليـون مـيل مربـع ( 2.5 مـليون كـيلو متـر مربـع). ويـبلغ عـدد سكانه 40.2 مليون نسمة (عام 2008).
يـقـع السودان فــي المنطقة المدارية، ولـذلـك تـتـنوع الأقاليــم المناخيـة السودانـيـة مــــن المـنـاخ الصــحـراوي إلـــى الـمـنـاخ الاســتــوائــــي. فـنـجـد تـوزيــعهـا كـالآتـي:
أمير سعيد
قال لي صديقي ـ وهو أحد خبراء النفط في الخليج ـ عندما بدأت مشكلة بقعة الزيت في خليج المكسيك في إبريل الماضي: "إنها بداية النهاية لـB.P وهذا النزيف النفطي الذي يحاولون إخفاء تداعياته الحقيقية سيفضي إلى انهيار الشركة البريطانية العملاقة التي تعمل في مجال النفط وتستنزف طاقاتنا"، وأسهب الرجل في شرح حجم الخسائر المتوقعة، والتي أشهد أنها كان سباقاً في توقعها وجاءت الأنباء لتؤكدها كما قال، بل لم تصل بعد للرقم الذي توقعه وهو تريليون دولار كرقم مهول متوقع كفيل بكسر العمود الفقري لأي اقتصاد مهما كانت ضخامته وقدرته على التحمل، لكنني مع ذلك أجبته بائساً بأننا للأسف من سيدفع الثمن، وستجد فوراً من يهرع إلى البريطانيين والأمريكيين ليساهم في حل أزمتهم ويحول دون انهيار إحدى أكبر الشركات "الاستعمارية" الاستنزافية للثروات الإسلامية وغير الإسلامية ـ لاسيما في إفريقيا ـ في العالم، وأن "الحلفاء" لن يرق لهم جفن حتى يقيلوا الشركة التي سرقتنا في كل وادٍ وبادٍ.
المزيد من المقالات...
باقي الصفحات...



