الإثنين كانون2 23
الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 20:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بين تونس وفرنسا الاستعمارية ...أسلاك شائكة

الخبر:  

السفارة الفرنسية، موقع تونسكوب - قام سفير فرنسا بتونس "أوليفييه بوافر دارفور" يوم 2017/01/08 بزيارة أحد أعوان قوات الأمن الداخلي في منزله، بعد إصابته في أحداث عنف أعقبت مقابلة رياضية، وقد دعا السفير الفرنسي إثر هذه الزيارة إلى عدم إشغال قوات الأمن لأن لهم "معارك" أخرى يتوجب القيام بها في إشارة واضحة إلى ما يسمى "الحرب على الإرهاب".

  التعليق:  

لا يكاد يمر الأسبوع أو الأسابيع القليلة إلا ونسمع عن تدخل سفراء الدول الغربية في كل كبيرة وصغيرة من الشأن العام بشكل يطغى أحيانا على أعمال المسئولين الحقيقيين في البلاد، فبعد الزيارات التي قام بها كل من السفير الأمريكي والبريطاني إلى العديد من الوزارات - الداخلية وحقوق الإنسان - والمؤسسات الاقتصادية والإعلامية والتعليمية بكل من صفاقس والقيروان وباجة ومنوبة، وحضورهما المثير في المناسبات الانتخابية الأخيرة، جاء دور السفير الفرنسي المعين حديثا ليبدأ سلسلة زيارات شملت العديد من المدن، بحجة افتتاح مدارس تعليم اللغة الفرنسية وتحت غطاء تشجيع الاستثمار، ثم تتالت زياراته بشكل لافت بمناسبة وبغير مناسبة، وآخرها حضوره استقبال جثامين قتلى ملهى اسطنبول وزيارة عون أمن أصيب أثناء أداء عمله.  

إن سفير فرنسا الاستعمارية يحاول بزياراته المتلاحقة تبييض وجه فرنسا الأسود أمام المسلمين في تونس، وهي التي وقفت إلى آخر لحظة مع المجرم الهارب "بن علي"، كما أنه يحاول أن يتدارك تراجع الحضور الفرنسي في تونس منذ الثورة، مقارنة بما يقوم به سفراء كل من بريطانيا وأمريكا في الفترة الأخيرة.

وقد سعى السفير في زياراته إلى تأكيد استمرار افتتاح المزيد من مدارس تعليم اللغة الفرنسية، ونفي ما ورد عن وزير التعليم في تونس من التوجه نحو اعتماد الإنجليزية لغة ثانية بدل الفرنسية، وتأكيده عدم مغادرة أي شركة فرنسية تعمل بتونس.  

إن الحالة المزرية التي أصبح عليها حكام تونس بعد الثورة من فشل في رعاية شؤون الناس، وانتهازية الأحزاب المشاركة في الحكم وتبعية مطلقة للغرب هو الذي جعل من تونس مرتعا للسفراء والمخابرات الأجنبية وهدفا سهلا لعملاء كيان يهود يقتلون أبناء الأمة دون حسيب أو رقيب.  

ومهما حاول السفير الفرنسي تجميل وجه بلاده القبيح فستظل فرنسا في أعين المسلمين في تونس بلدا استعماريا عنصريا بغيضا، ولن تفلح محاولاته البائسة في إخفاء العداء الفكري والسياسي الذي يكنه حكام فرنسا للإسلام والمسلمين، وإن الأسلاك الشائكة والحواجز الإسمنتية المحيطة بمقر السفارة بتونس العاصمة لهي تعبير واقعي بسيط عن حقيقة مشاعر أهل تونس تجاه الاستعمار الفرنسي وكل من يحمل التبعية له من النخب الفكرية والسياسية.    

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد مقيديش عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس  

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/41557.html#sthash.WSqQZ2y1.dpuf

 
الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2016 13:56
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

وتُرك الناس في #السودان في مهب "#الوثيقة_الوطنية"!

------------------------------------

الخبر:

قال مساعد #رئيس_الجمهورية المهندس إبراهيم محمود نائب رئيس #المؤتمر_الوطني للشؤون الحزبية، إن حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها وزارة المالية أخيراً مؤلمة، لكن لا بد منها، لأجل معالجة مشاكل الاقتصاد بصورة جذابة وجذرية...

... من جانبه قال وزير المالية بدر الدين محمود، إن ميزانية العام المالي الحالي ظلت تواجه صعوبات، نسبة لتدهور سعر الصرف والمشاكل التضخمية الأخرى.

... وفي السياق ذاته، قال الأمين العام للحوار الوطني بروفيسور هاشم علي سالم، إن الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة موجودة ضمن الوثيقة الوطنية بالنص، وتمنى بروفيسور سالم لو تم إعلانها بواسطة حكومة الوفاق الوطني لأنها صاحبة التوصيات. (عن صحيفة الصحافة 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2016).

التعليق:

"حزمة الإصلاحات الاقتصادية" جذابة وجذرية بالنسبة للحكومة ولكنها مؤلمة وسرية ولا بد منها بالنسبة للمحكومين ولن تطال رموز النظام، الذي يطبق إملاءات أمريكية استعمارية مرتبطة اقتصادياً بالمؤسسات الربوية وبسعر صرف الدولار الوهمي، ومرتبطة سياسياً وعسكرياً بمخططات الغرب الكافر بقيادة أمريكا التي تصب جميعها في إطار الحرب الشرسة على الإسلام، ويتم تمريرها من خلال هذه الوثيقة وتبعاتها وتوصياتها ومخرجاتها المشؤومة التي تتحدث عنها الحكومة وكأنها تشريع رباني من عند الله تعالى ورسوله r، بينما هي من وضع البشر، وثيقة علمانية أمريكية أقصت الإسلام وأحكامه التشريعية تماماً عن الحكم وعن حياة الناس وعن رعاية شؤونهم، فهذه "الوثيقة الوطنية"، وهذا "الحوار الوطني"، لا يُرجى منه خير وإن طال الزمن أو قصر وإن صبر الناس على هذه "الإصلاحات" "المؤلمة" وهم أساساً لا يملكون الحاجات الأساسية، فكيف لإصلاحات أن تزيد المشاكل تعقيداً لا أن تحلها؟! إلا أن هذه الوثيقة الوطنية وثيقة خبيثة كُتبت ليشقى بها أهل السودان ولتُصرف ميزانياتها المالية الضخمة على رموز النظام وعلى من والاهم من عناصر #الجيش والشرطة والأمن والمخابرات بحجة "الوطنية" و"خدمة الوطن"، هذه الشعارات البراقة التي لن تشبع بطون الجوعى ولن تنقذ أطفال الشوارع من التشرد ولن تحفظ كرامة المسلم وأمنه وأمانه، هذه الشعارات التي لن تسعف مريضاً لا يجد ثمن الدواء ويتألم ألماً شديدا.

إن وثيقة #الحوار الوطني العلمانية هي القشة التي قصمت ظهر البعير إذ نفثت سمومها في زيادات جنونية وغير مبررة في أسعار السلع الأساسية، كشف عنها حزب التحرير / ولاية السودان في منشوره بتاريخ 2016/11/10 بعنوان: "زيادة أسعار المحروقات والكهرباء مزيج من السفه والتبعية التي تجلب ضنك العيش" جاء فيه:

"مما لا شك فيه، أن عبارة (الإصلاح الاقتصادي)، في ظل الدولة الرأسمالية الوظيفية القائمة في بلادنا، تعني الانصياع لروشتة صندوق النقد الدولي، ففي حديثه بنادي الشرطة يوم 2016/11/06م، قال وزير المالية: (نفذنا مع صندوق النقد الدولي أكثر من (13) برنامجاً قصير المدى). (صحيفة الجريدة يوم 2016/11/07م). هذه الروشتة تتضمن رفع الدعم عن السلع، وتحرير سعر العملة مقابل الدولار، وخفض الإنفاق الحكومي، الذي يعني عدم إنفاق الدولة على رعاية شؤون رعاياها في التعليم والعلاج وغيرهما.

لقد اتبعت هذه #الحكومة؛ المتهافتة على إرضاء #الغرب الكافر، ومؤسساته المالية، اتبعت، ولا زالت، سياسات رعناء؛ حيث فصلت جنوب السودان، الذي أفقد السودان ثروات هائلة، قال وزير النفط محمد زايد في حديثه لصحيفة المجهر السياسي العدد "1585": (قبل انفصال الجنوب كان السودان ينتج "455" ألف برميل يومياً، وبعد الانفصال ذهبت "355" ألف برميل جنوباً، يعني فقدنا 90% من موارد النقد الأجنبي)، وعطلت المشاريع الزراعية، ولاحقت المصانع، بالجبايات والرسوم، حتى أغلقتها، وضيّقت على الناس في تجارتهم، وفي معاشهم، وترصدتهم على طريقة رجال العصابات، تبتزهم عند كل خدمة شوهاء تقدمها لهم! فكانت عاقبة ذلك، أن تعطل الإنتاج، وارتفعت نسبة البطالة، وهاجرت الكفاءات، واغترب الشباب!!"

فالواضح أن وثيقة الحوار الوطني قد حددت العلاقة بين الحاكم والمحكوم بعصر الأخير عصراً مؤلماً وألزمته بالصمت وإلا كان القمع والاعتقال من نصيبه كما حصل عندما خرجت احتجاجات ضعيفة في مناطق متفرقة على هذه الزيادات التي طحنت الفقراء والبسطاء طحنا ولم يتأثر بها الحاكم المرفه بأموال المسلمين، وجاء في نفس المنشور المذكور أعلاه: "ثم لم تكتف هذه الحكومة بذلك، بل اتخذت من السلطة؛ التي هي أمانة ومسئولية، اتخذت منها مغنماً؛ ترضي بها كل صاحب هوى ينازعها، تدفع إليه من المال الحرام؛ الذي تأخذه من الفقراء والبسطاء، بل طبّقت النظام الفدرالي الذي استنزف ثروات البلاد، ومقدراتها، عبر كتلة الحكام والدستوريين المتضخمة، أصحاب المخصصات والامتيازات الباهظة، وهي تسعى عبر الحوار المزعوم، إلى مضاعفة عدد نواب البرلمان، والدستوريين الطفيليين؛ الذين يقتاتون على أموال البسطاء والفقراء، تلك الأموال التي أخذت ظلماً وعدواناً، تحت لافتات رفع الدعم، والجبايات، وإصلاح الاقتصاد، لتوضع في غير موضعها، ففي ذات اليوم الذي أصدرت فيه وزارة المالية منشورات لتخفيض الصرف الحكومي بنسبة 10%، اشترت وزارة المالية أثاثاً مكتبياً فخماً للبرلمان، بتكلفة قدرها (850) مليون جنيه، فيما أعلن مساعد الأمين العام للمجلس، عن بيع جزء من الأثاث القديم، في مزاد علني! أين هؤلاء السفهاء من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان يقضي حاجات الرعية تحت ظل شجرة، في أعظم دولة، كان يرهبها الغرب والشرق، ولكنها #الخلافة_الراشدة على منهاج النبوة، وليست #الجمهورية الضالة!".

رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين بيّن كيف يجب أن تكون العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الإسلام في عام المجاعة، فقد أخذ على نفسه ألا يذوق السمن واللحم، حتى يأكل سائر المسلمين اللحم والسمن حتى يشبعوا، وكانت بطنه تُقرقر فيخاطبها قائلاً: "قَرْقِرِيْ يا بَطْنُ ما شِئْتِ أنْ تُقَرْقِرِيْ فَوَاللهِ لنْ تأكُلي إلا ما يأكلُ المسلمون". فلا حول ولا قوة إلا بالله! إن الحكومة عاجزة فاشلة ولا تملك قرارها وقد تنازلت عن تطبيق الإسلام وبذلك فقدت كل مقومات رعاية شؤون الناس بالعدل، فليس المطلوب إصلاحات ولا حوارات ولا إملاءات بل المطلوب هو تغيير جذري انقلابي شامل لهذا #النظام_الرأسمالي الحاكم الذي استنزف الدماء، وإقامة الإسلام في مكانه وتنصيب الحاكم الذي يطبق أحكامه الربانية على الناس ويخاف الله تعالى فيهم، حاكم مؤمن يتأسى برسول الله rويقتدي بصحابته رضوان الله عليهم ويسير على نهج النبوة ووقتها فقط ستتغير الأوضاع الفاسدة إلى الأفضل بإذن الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي – ولاية السودان

http://www.hizb-ut-tahrir.info/…/radio-b…/news-comment/40440

 
الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2016 14:13
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

دورة الموك الأخيرة صارت تحت شعار الموت ولا المذلة

الخبر:

 عصيان داخل قاعدة الملك فيصل بن عبد العزيز في الأردن ومطالبة المتدربين بإعادتهم إلى سوريا بعد معرفة أن الدورة هي لقتال جيش خالد بن الوليد المتمركز داخل حوض اليرموك.

التعليق:

منذ أن تأسست غرفة العمليات المشتركة (الموك) قبل عامين في الأردن ممن يسمون أصدقاء الشعب السوري بدأ دورها بالظهور من خلال التحكم بالفصائل والجبهات فتحا وإغلاقا وفرض الأعمال القتالية، بالإضافة لدورات إعداد لعناصر الفصائل المقاتلة في المنطقة الجنوبية.

حيث وكما جرت العادة تم استدعاء عدد من عناصر التشكيلات المقاتلة من فصائل الجبهة الجنوبية بتاريخ 2016/10/10 لدورة تدريبية بإحدى القواعد العسكرية في الأردن فوجئ بعدها عناصر الدورة بأن الغاية من الدورة ليست قتال النظام وإنما قتال فصيل خالد بن الوليد الموجود بمنطقة حوض اليرموك.

 

وهنا ثارت ثائرة عناصر الدورة ورفضوا بعدها التدريب وطالبوا بالرجوع رغم المغريات التي قدمتها الدول الراعية للدورة والقائمين عليها.

 

ها قد شهدتم أيها الثائرون المرابطون على أرض الشام عموماً وأرض حوران خصوصا بأم أعينكم أنه لم تكن الغاية من تشكيل غرفة عمليات الموك هي مساعدتكم لتنصركم على من ظلمكم، بل إن غايتها هي خدمة مصالح الدول القائمة عليها، وأن دماءكم ودماء إخوانكم هي آخر همها، فهي قد تدفع بكم لحتف محتوم لأجل مصالحها فقط.

 

ها قد رأيتم أيها المخلصون في عقر دار الإسلام بأم أعينكم وسمعتم ما قد فعلت ثلة من إخوانكم بالدول القائمة على غرفة العمليات ومندوبي أجهزة المخابرات عندما اعتصموا وكانوا يدا واحدة؛ فقد أربكوهم رغم قلة عدتهم وعتادهم، ورفضوا أن يكونوا قرابين تساق للذبح إرضاء لأمريكا ومن معها، وكان شعارهم الذي صدعوا به خلال ثورتهم والذي كان ملازما لهم (الموت ولا المذلة) قد هز أركان أنظمة الكفر التي وقفت عاجزة إلا عن تنفيذ ما يريدون بالرغم مما تملكه من عدة وعتاد.

فاعتصموا بحبل الله تفوزوا بعزي الدنيا والآخرة واقطعوا وصالكم بمن لا عزة بوصلهم ولا كرامة.

 

﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [سورة القصص: 51]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبدو الدلي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/40375.html#sthash.fCbX675p.dpuf

 
الأربعاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2016 08:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

ماذا يعني فك الحصار عن حلب؟

الخبر:

أعلنت فصائل عسكرية يوم الجمعة 2016/10/28م بدء عملية عسكرية في حلب بهدف فك الحصار عنها. (وكالات)

التعليق:

إن هذه المعركة تختلف عن غيرها من المعارك، ويعود ذلك لأمور عدة، منها أنها جاءت في وقت تحاول أمريكا جاهدة أن تكسر إرادة الثورة وتقصم ظهرها، فهي تسعى عبر منظمة الأمم المتحدة لإنجاح هدنة حلب التي تقضي بإخراج المجاهدين مقابل وقف القتل اليومي الذي تمارسه عصابات النظام ومعها إيران وروسيا، أدوات أمريكا في تنفيذ الجريمة.

وأيضاً فإن هذه المعركة تأتي لترسم بادرة أمل لدى المسلمين في الشام، فقد اجتمعت الفصائل في هذه المعركة مخالفة الإرادة الدولية، ملبية نداء المحاصرين، فبعد أن اتسع الصدع في مسيرة الثورة، جاءت هذه المعركة في محاولة لسد هذا الصدع، وإعادة الثورة إلى مسارها الطبيعي، الذي يرضي رب العالمين.

وكذلك فإن معركة فك الحصار، إذا ما يسّر الله لها، فإنها ستكون معركة حاسمة في مسيرة الثورة، فإنها تكسر خطوط أمريكا الحمراء، وتفشل خططها وتآمرها على ثورة الشام، فبعد أن ظنت أمريكا أن أهل الشام، قد استسلموا لحلها السياسي، وساروا في طريق الهدن والمفاوضات، ها هي الآن ترى أن خططها تتهاوى أمام ثبات أهل الشام وإصرارهم على رفض الركوع إلا لله سبحانه وتعالى.

فليعلم أهل الشام أن الاستسلام واليأس ليس شأنهم، بل هو ما تحاول أمريكا إيجاده، إنما شأنهم العزة والرفعة، والصبر والثبات حتى يأتي الله بأمره، فكونوا على قدر من المسؤولية، وأعينوا المخلصين فيكم، وخذوا على يد المفرطين والمخذلين، وكونوا على ثقة بنصر الله ﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منير ناصر

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/40258.html

 
الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2016 19:23
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

أمريكا تقرر والبقية تنفذ وتفتي وتصفق!

الخبر:

أكد العقيد في الجيش الأمريكي والمتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة "جون دوريان" في تصريح له أمس الأربعاء أن جهود التحالف حققت تقدمًا كبيرًا ضد التنظيم بالتعاون مع تركيا.

وقال دوريان إن "التحالف الدولي مع الحليفة تركيا والشركاء المحليين يحققون تقدماً في جهود هزيمة تنظيم الدولة في سوريا وتمكنوا من تحرير 254 كم2 و37 قرية". موقع الدرر الشامية 14 تشرين الأول 2016.

التعليق:

حينما أطلق النظام التركي عملية درع الفرات، انطلقت بالتوازي فتاوى وتنظيرات ونقاشات حول مسألة جواز الاستعانة بالجيش التركي، وجواز قتال تنظيم الدولة، واستُحضرت فتاوى المتقدمين، وكأن نظام أردوغان يكترث كثيراً بآراء شيخ الإسلام ابن تيمية أو أنه ينتظر معرفة رأي أبي محمد علي ابن حزم كي ينطلق للقتال!

 

على أي حال، لم يمهل المتحدث باسم التحالف القوم كثيراً، فكشف المكشوف وبيّن المُبيّن، وهو أن العملية في الأساس هي عملية أمريكية!

 

هذا هو السياق الصحيح للبحث؛ أمريكا تريد والبقية بين منفذ ومفتٍ!

 

وفي العراق، فإن السياق الصحيح؛ وهو أن أمريكا قد قررت أخذ الموصل من تنظيم الدولة، فسمعت حكومة بغداد وأطاعت، ثم - كالمعتاد - تبعها أردوغان فأكد أن بلاده لن تسمح بتسليم مدينة الموصل إلى تنظيم الدولة الإرهابي أو منظمة إرهابية أخرى. http://bit.ly/2esgsJI

 

أي أن الموصل ظلت ما يقارب العامين تحت سيطرة تنظيم الدولة، وإذا بالجميع - بعد القرار الأمريكي - يسنّ أسنانه ويرفع عقيرته ويجهز قواته لـ"تحرير" الموصل!

 

إن أحكام الشرع أعظم قدراً وأرفع منزلةً من أن تأتي مبررة للأحداث، أو أن توضع في سياق غريب عنها.

 

فمثلاً، أحكام الصلح والمعاهدات في الإسلام لا محل لها في واقعنا اليوم، حيث سلطة فلسطينية يرأسها محمود عباس، وحيث دولة يهود مغتصبة لفلسطين، وحكام المسلمين واقعهم معروف، فهم تنازلوا عن فلسطين وقبلها تنازلوا عن أحكام الشرع.

 

ومثلاً، الأحكام الشرعية المتعلقة بطاعة ولي الأمر لا محل لها البتّة في واقعنا اليوم، حيث الحكام يحكمون بغير ما أنزل الله.

 

أو حينما يطلّ الفقه التبريري بأبشع وجوهه لتسويغ أعمال النظام التركي وفق أحكام الضرورة والمصلحة والمقاصد وما لا يدرك كله فلا يترك جُلُّه... بينما النظام يسارع في التطبيع مع كيان يهود وتقوية العلاقة مع روسيا والتحالف مع أمريكا والتمسك بالعلمانية بل والدعوة لها!

 

وفي الحقيقة لا يعلم المرء هل يضحك أم يبكي على حال أولئك المفتين والمفترين، والذين أقل ما يقال في حق بعضهم أنهم منفصلون عن الواقع، وفي حق بعضهم الآخر أنهم خانوا وجيّروا الحكم الشرعي لمصلحة أمريكا وأتباعها!

 

ألا فليتق الله أولئك القوم، ألا فليقدروا شرعه حق قدره، وألا فلتعلم الأمة أنه بالوعي والإخلاص تكون القيادة فكرية صحيحة؛ آخذة بيدها في طريق النهضة.

 

وبالجهل والخيانة تكون القيادة خاطئة؛ آخذة بنحرها إلى حضن الكافر المستعمر!

 

 

 كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني - دائرة الإعلام / الكويت

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/39965.html

 

باقي الصفحات...

اليوم

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2017  
24. ربيع الآخر 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval