الثلاثاء آب 22
الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 22:35
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي  

حكام أم عملاء، أولئك الذين يقبلون بمؤامرات الأعداء؟!  

قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، يوم الخميس 13/4/2017م: (إن فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة قَبِلْنَا بها، وما يجري الآن هو نتائج هذه المؤامرة ويتحملون وزرها كاملاً). وذلك رداً على كلام وزير الخارجية الروسي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيرلسون، يوم الأربعاء الماضي، الذي قال فيه: (إن إدارة أوباما طلبت من حكومة عمر البشير الموافقة على تقسيم السودان إلى جزئين، لمعالجة مشكلتها مقابل عدم تقديمه - أي البشير - إلى المحكمة الجنائية الدولية)،

وقال: (انفصال الجنوب كان مشروعا أمريكياً من قبل إدارة أوباما).  

إزاء هذا التصريح فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نُبَيِّن الآتي:  

أولاً: لقد حذرنا أهل السودان، وبخاصة السياسيين منهم، في الحكومة والمعارضة، قبل أن يقع فصل الجنوب، فقلنا إن اتفاقية الشؤم والخيانة؛ (نيفاشا)، هي مؤامرة أمريكية لتمزيق السودان، ولإقصاء الإسلام عن الحكم والتشريع، وقد قمنا بأعمال كثيرة؛ من اتصالات، وخطب، ومؤتمرات، ومحاضرات، وتوقيعات مليونية، ومسيرات طافت أنحاء العاصمة المثلثة، وأخرى لأبناء الأمة المخلصين في الجيش، وخاطب الحزب القيادة العامة للقوات المسلحة، والبرلمان، وأصدر عدداً من الكتيبات، وآلاف النشرات، والبيانات الصحفية، محذراً الناس، ليوقفوا هذه المؤامرة، ولكن بدلاً من قبول النصح، اعتُقل شبابنا، وبارك النظام الحاكم، والسياسيون في السودان، هذه المؤامرة المشؤومة!!  

ثانياً: كم من المؤامرات قبلت بها حكومة الإنقاذ، والمتحالفون معها، فأوصلت هذا البلد الغني بخيراته، وثرواته، إلى هذا الوضع المذل، والمهين، من الفقر، والغلاء، وضيق في المعيشة!  

ثالثاً: إن اعتراف وزير الخارجية بهذا الجرم، لم يوقف الحكومة، من تمرير المزيد من المؤامرات، فها هي تسلم البلاد للأمريكان، وتفتح البلاد على مصاريعها، لتجعلها وكراً من أوكار التجسس على المسلمين، فبحسب تقرير لـ"أفريكا إنتلجنس" بعنوان: "تصعيد التعاون الاستخباراتي بين السودان وأمريكا"، كشف عن اتفاق بين السودان وأمريكا، على استضافة الخرطوم محطة لوكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA"، ضمن شراكة لمكافحة (الإرهاب)، وينتظر أن تزور نائبة مدير الوكالة، جينا هاسبل، الخرطوم في أيار/مايو المقبل لإتمام الشراكة) (سودان تريبيون 7/4/2017م)، ولا شك أن أي ساذج يدرك أن دين الإسلام هو الذي ينعته الغرب الكافر بـ(الإرهاب).  

رابعاً: لا تزال هذه الحكومة تقبل بمؤامرات الأعداء، وتنفذ مشاريعهم الإجرامية في البلاد، ومن ذلك مخرجات الحوار الوطني؛ التي تريد أمريكا من خلالها، تطبيق العلمانية الصريحة، وتمزيق ما تبقى من السودان.  

وختاماً: ففي كل يوم تنكشف الحقائق، التي كان حزب التحرير سباقاً في فضحها، ليتضح للناس جُرم هذه الدويلات الضرار بعد سقوط الخلافة، وهذا ما يؤكد بأنه لن تقطع يد المستعمرين، ولن تحل مشاكل المسلمين، إلا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي يحكمها رجال مخلصون، بأحكام رب العالمين، يحمون الأمة من مؤامرات عدوها، مصداقاً لقوله e: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، فالإمام الجُنة هو الستر والوقاية، من مكائد الأعداء والمنافقين. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.  

  إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/43502.html#sthash.mP4lYz8q.dpuf

 
الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 21:45
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

تطبيق الإسلام هو الذي سيجعله أكثر الديانات انتشارا في العالم

 نشر موقع (الحرة، 06/04/2017)، الخبر التالي: (بتصرف) "توقع مركز بيو للأبحاث أن يتفوق المسلمون في عددهم على النصارى بحلول عام 2035، اعتمادا على عدد الولادات، ما سيجعل من الإسلام أكثر الديانات انتشارا في العالم. وقال المركز الأمريكي إن النصارى يتفوقون حتى الآن في معدلات الخصوبة، غير أن دراسة المركز أظهرت أن ذلك لن يستمر بحلول عام 2035، بسبب الانتشار الواسع للإسلام، فـ 31 في المئة من مجموع الولادات في العالم ما بين عام 2010 و2015 ولدت من آباء مسلمين. وقال المركز إن من أسباب ارتفاع عدد الولادات في صفوف المسلمين، هو تراجع الخصوبة وارتفاع الشيخوخة عند النصارى خاصة في أوروبا، حيث إن عدد وفيات الأطفال مستمر في الارتفاع، ووثقت الدراسة 1.4 مليون وفاة بين المواليد الجدد في ألمانيا خلال الفترة ما بين عام 2010 و2015.".
 
الراية: إنه وإن كان ما جاء في هذا التقرير عن تنامي الإسلام في العالم يبشر بخير؛ إلا أن المسلمين لن ينتظروا ارتفاع الخصوبة عندهم وتراجعها
عند النصارى أو غيرهم من الأديان الأخرى، ليكون الإسلام هو أكثر الديانات انتشارا في العالم، بل إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، وحملها الإسلام للعالم أجمع بالدعوة والجهاد، وتطبيقها لشرع ربنا سبحانه وتعالى بالعدل والإنصاف على المسلمين وغير المسلمين، وجعلها لغير المسلمين ما للمسلمين من الإنصاف، وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف؛ إن ذلك هو الذي سيدفع الناس طوعا لا كرها إلى الدخول في دين الله أفواجا، وسيظهر الإسلام إن شاء الله على كل الأديان، وسيصبح هو الدين الأكثر انتشارا بين الأديان في العالم، قال تعالى: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ - See more at: http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/2425-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85#sthash.oI0118UQ.dpuf
 
الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 22:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

عودوا إلى الله أيها الثوار

الخبر:

السبيل، 2017/04/02م - تعرض معسكر تابع لـ"جيش الإسلام" (معارض) بريف إدلب شمالي سوريا، الليلة السبت/الأحد، لقصف جوي بعدة غارات من طائرات، يعتقد أنها روسية، ما أدى إلى وقوع قتيل على الأقل وعدد من الجرحى إلى جانب أضرار كبيرة في المعسكر المستهدف.

وأفاد محمد علوش رئيس الوفد العسكري للمفاوضات التابع للمعارضة وممثل جيش الإسلام في الوفد لمراسل الأناضول، أن القصف استهدف بسبع غارات معسكراً يضم مقرات لجيش الإسلام إلى جانب فصيلي تجمع فاستقم ولواء شهداء الإسلام (الذي خرج من داريا غربي دمشق بعد تهجير سكانه بموجب اتفاق فرضه النظام)

وأعرب علوش عن اعتقاده بأن القصف تم عبر طائرات روسية حيث إن سكان المنطقة باتوا يعرفونها من أصواتها ومن دقتها وحجم الانفجارات التي تحدثها، مؤكداً أن المقر ذاته استهدف بعدة غارات قبل 10 أيام.

وأضاف علوش، أن القصف أدى لمقتل عنصر من لواء شهداء الإسلام، بالإضافة إلى أضرار في المعسكر.

يشار إلى أن جيش الإسلام واحد من أكبر فصائل المعارضة السورية، ويتركز وجوده في ريف دمشق وإدلب.

التعليق:

الكفار والملحدون لا أمن لهم ولا أمان، لا عهد لهم ولا ميثاق، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]. وقال جل وعلا: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُون﴾ [التوبة: 8]

على مدى ست سنوات وهي عمر ثورة الشام، لم يتوقف إجرام دول الكفر الصليبي عن قصف سوريا، لا تفرق بين مدنيين وثوار؛ يقتلون البشر ويدمرون الحجر ويحرقون الشجر... إلا أن أهل الشام وثوارها المخلصين واجهوا الحقد الصليبي بكل إيمان وثبات وعزيمة، متوكلين على الله سبحانه وتعالى، رافعين القرآن بيد والسلاح باليد الأخرى، لم ييأسوا ولم يستسلموا لآلة الحرب الصليبية الفتاكة.

ولكن أتت الخيانة من بعض قادة الفصائل عندما انجروا وقبلوا بالهدن والمفاوضات وقبلوا بالمال السياسي المسموم وارتموا في أحضان أمريكا العدو اللدود للإسلام والمسلمين ولثورة الشام. من هذه الفصائل التي خضعت وركعت لأمريكا الكافرة ولمشروعها السياسي الاستعماري جيش الإسلام، والذي يعتبر من أكبر الفصائل المقاتلة في الشام، فغرهم الجلوس مع من يسمون قادة وحكاماً مثل السعودية وتركيا، قبلوا الجلوس مع روسيا الملحدة التي تلقي بحمم نيران طائراتها على رؤوس أهل الشام وثوارها. وأداروا ظهورهم لأهل الشام الذين ساندوهم وأيدوهم منذ بداية الثورة، فطعنوهم في مقتل، وكافأهم الغرب الصليبي الحاقد بقصف مواقعهم وجنودهم، فماذا سيكون الرد يا جيش الإسلام على هذا القصف، والذي يقول كبيرهم محمد علوش إنه ليس الأول؟

ألم يئن الأوان أن تعودوا لرشدكم، وتعودوا لارتداء الزي العسكري زي العز والكرامة، وتعودوا لحمل السلاح وتتصدوا لهذه الحرب الشرسة التي يشنها الغرب الصليبي الكافر على أهلكم؟

ألم يئن الأوان أن تلفظوا الهدن والمفاوضات، وتعودوا للتمسك والتشبث بثوابت الثورة، التي خرج أهل الشام يهتفون بها ولا زالوا متمسكين بها بالرغم من كل الدمار والتقتيل والتهجير الذي حل بهم، وهي إسقاط نظام بشار بكل أركانه ورموزه، وإقامة شرع الله بإقامة دولة الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة؟

يا ثوار الشام! اقطعوا حبال الغرب الكافر الحاقد، وتمسكوا بحبل الله واعتصموا به، فلا خلاص ولا نصر لثورة الشام إلا إذا تمسكتم بحبل الله، هو الناصر ولا ناصر غيره سبحانه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7]



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دعد الطويل – فلسطين
- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...h.cf73lznQ.dpuf

 
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 11:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا أحرقت البلد وهي تحمي الأسد


الخبر:


نقلت الجزيرة نت خبرا بعنوان "تضارب أمريكي بشأن مصير الأسد"، قالت فيه: تضاربت تصريحات أمريكية بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد حيث قالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هالي إن إزاحته ليست أولوية لبلادها، بينما صرح وزير الخارجية ريكس تيلرسون من أنقرة بأن مصير الأسد يقرره الشعب السوري، وقال مصدر بالبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للجزيرة إن ما نُقل عن هالي بشأن الأسد "مضلل بعض الشيء". (2017/3/31).

التعليق:


هذا الخبر يمثل عينة من التضليل الإعلامي الممنهج الذي تمارسه أمريكا وهي تخفي مواقفها الاستراتيجية خلف تصريحات إعلامية باهتة: إذ منذ انطلاق الثورة تحرك شبيحة بشار بنَفَسٍ أمريكي وصرخوا بشعارهم: "الأسد أو نحرق البلد"، وبالفعل ظلت سياسة أمريكا قائمة على إطالة عمر نظام بشار حتى ينضج البديل أو تُنهك الثورة، فكانت الدماء وكانت المؤامرات، وكان احتواء الفصائل إقليميا تحت عين أمريكا وبصرها. ولذلك فإن الحقيقة أن أولويات أمريكا في الشام لم تتغير، بل ظلت ثابتة على الحفاظ على نظام بشار طوال سنوات الثورة، وكيف يمكن لها أن تفرط بعميلها؟ وخصوصا أن النظام السوري ظل يحمي حدود كيان يهود طوال عقود رغم أنه يصرخ بشعارات الممانعة.

وما كان تدخل إيران ولا حزبها في لبنان - بأمر أمريكا - إلا لحفظ النظام وإسناده ومنع سقوطه، ثم أتاحت أمريكا المجال لروسيا لتقصف الأبرياء للغاية نفسها، وألحقت بها النظام العلماني المتأسلم في تركيا، الذي خاض عملية "درع الفرات" ضد تنظيم الدولة، متناسيا أن جرائم نظام بشار بحق الأبرياء أقسى وأبشع، ولكنها الأجندات الأمريكية، التي حددت لهذه الأطراف الدولية والإقليمية حدود أدوارها حفاظا على عميلها بشار.

لذلك فلا يمكن الحديث عن تضارب في الموقف الأمريكي الراسخ من حيث إن إزاحة بشار لم تكن يوما على أولويات أمريكا، وهي لا يمكن أن تترك مصيره ليقرره "الشعب السوري"، ومتى أعطت أمريكا الشعوب حق اختيار حاكمها؟! وما ثورة مصر عن سوريا ببعيدة، إذ أعادت أمريكا إنتاج النظام البوليسي بصورة أشد قسوة وأشد تنكيلا ضد الشعب وضد الثورة. ولذلك فإن ذلك التصريح "مضلل بعض الشيء" (بل كل الشيء)، كما نقل عن مصدر أمريكي حسب الخبر. والحقيقة أن أمريكا لم تتخل، ولن تتخلى عن عميلها مهما كلّف من دماء، خشية أن يسقط النظام ويعود السلطان للأمة فتختار حاكمها على أساس القرآن، وخصوصا في ثورة انطلقت من المساجد ورفعت شعارها الصادع: "هي لله... هي لله".



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور ماهر الجعبري

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5255&hl=
 
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:50
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

  بيان صحفي  

الهدن مع طاغية الشام شرعنة له وإطالة في عمره  

نشرت وسائل الإعلام خبراً يتضمن اتفاق ممثلين عن قطبي جيش الفتح مع وفدٍ قوامه "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني" بوساطةٍ قطريةٍ إيرانية على إخلاء سكان "كفريا والفوعة" في ريف إدلب، مقابل إخراج مقاتلي الزبداني ومضايا وبلودان بريف دمشق والمئات من المعتقلين لدى النظام السوري.  

أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام:  

بغض النظر عن تفاصيل الاتفاق فإنه مما لا شك فيه أن القاصي والداني بات يدرك خطورة الهدن والمفاوضات التي لم تجرّ على ثورة الشام سوى الويلات والدمار؛ بالإضافة إلى أنها تعطي الشرعية لقاتل النساء والأطفال والشيوخ وتطيل من عمره، وتقود دفة الثوار للدخول في متاهة الحل السياسي الأمريكي التي لن يستطيعوا أن يخرجوا منها بشيء، وهذا يفسر المحاولات العديدة للولايات المتحدة الأمريكية ومساعدتها روسيا في تثبيت وقف إطلاق النار مع النظام بكافة الأساليب والطرق الممكنة، وتأجيج نار الاقتتال بين فصائل الثورة لإضعافها والقضاء عليها لاحقا، وإن المتتبع لهذا الاتفاق يجد أنه ترافق مع تأكيدات روسيا نشر قوات لها بمنطقة عفرين الخاضعة لقوات كردية سورية في ريف حلب الغربي بحجة منع صدام محتمل بين حلفائها الأكراد وبين القوات التركية والجيش السوري الحر، بالإضافة إلى تصريحات قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية (سبان حو)، في حديث إلى «الحياة»، الذي لم يستبعد توجه «قوات سوريا الديمقراطية» بالتعاون مع فصائل في «الجيش الحر» وعشائر، وبدعم جوي روسي، إلى إدلب.

وبناء عليه فإنه من غير المستبعد أن يتم إخراج المدنيين من كفريا والفوعة والإبقاء على العسكريين لاستخدامهم في أي هجوم محتمل على محافظة إدلب وخاصة مع الكم الهائل للأسلحة التي تُلقيها الطائرات على هذه المناطق بين الفينة والأخرى وهذا الأمر يعرفه الجميع.  

أيها المسلمون في أرض الشام المباركة: لقد ثرتم على طاغية الشام من أجل إسقاطه وإقامة حكم الله على أنقاضه وليس من أجل أن تتركوا بيوتكم ومناطقكم لتسكنوا بيوتا غيرها في مناطق أخرى وهذا ليس من ضعف أو عجز وإنما نتيجة أعمال غير جادة أوصلت الثورة إلى ما هي عليه الآن فلا بد من العمل الجاد على إسقاط طاغية الشام الذي شرد ولا يزال يشرد المنطقة تلو الأخرى تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي ثبت تآمره على ثورتكم، وبالتالي فإن أي تعويل على المجتمع الدولي يعتبر انتحاراً سياسياً يودي بالجميع إلى الهلاك، وإن أي هدنة مع طاغية الشام تقود إلى الهاوية، فلا بد من وضع حد لهذه الأعمال قبل فوات الأوان؛ وذلك بالعمل الجاد والمخلص تحت قيادة سياسية مخلصة بعيداً عن ضغوطات الداعمين وسياساتهم، وبعيداً عن الخاضعين لهم والخانعين الذين يبذلون الوسع في حرف المسار عن الهدف المنشود، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ & وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

المكتب الاعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

﴾. - See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/syria/43147.html#sthash.JOTJIV9r.dpuf

 

باقي الصفحات...

اليوم

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017  
29. ذوالقعدة 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval