الثلاثاء آب 22

أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2017 14:50
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم
محمد بن راشد يتهم الإعلاميين بأنهم سبب #الثورات
- للإستماع◄http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/audios/radio2017/2/2017_02_14_TLK_2_OK.mp3

#الخبر:

أورد #موقع_إيلاف أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة#الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قال إن #الإعلام هو السبب  والمحرّض للثورات العربية، وإن هناك محطات إعلامية وفضائية ترسّخ فكر الطائفية والنزاعات والصراعات، مؤكدًا أنه لو لم يعدل الإعلام من وضعه، فسوف يهجره الجميع، ويتوجّه إلى #وسائل_التواصل الإلكتروني بعيدًا عن #وسائل_الإعلام التقليدي.

وذكر حاكم دبي "قلت لحكام في #الوطن العربي قبل 12 عامًا: غيّروا أو  تتغيّرون.. ولكنهم أحاطوا أنفسهم بحاشية تجمّل لهم كل شيء، وتوهمهم بأن شعوبهم سعيدة، وللأسف هم صدقوا تلك الحاشية على عكس المؤشرات المجتمعية..

ورد كلام ابن راشد خلال كلمته في القمة العالمية للحكومات في دبي.

#التعليق:

يعلم #ابن_راشد أن وسائل الإعلام التقليدية تتبع أجندات دولها أو جهات  خارجية دولية، ويعلم أن الأوساط الإعلامية هي كالأوساط السياسية في بلادنا يسرح ويمرح فيها ـ في الأغلب الأعم ـ عملاء مضبوعون بثقافة الغرب وفكره وطريقة عيشه، وفي أحسن الأحوال فإنهم مرتزقة يسعون وراء مصالحهم ومنافعهم الشخصية ويجيرون قضايا الأمة ـ كل بما لديه من وسائل في وسطه ـ لخدمة مصالح أسيادهم ومصالحهم هم لا غير.

وقد يظن السامع لاتهام حاكم دبي للإعلام أنه السبب المحرض للثورات العربية، أن هذا #الإعلام منحاز للأمة وقضاياها، وأنه ـ كما يدعي ـ ملتزم بنقل الخبر بأمانة ومهنية، فإن كان كذلك فهذا يعني أنه كان يتحتم عليه ـ أي الإعلام ـ أن ينشر أخبار إجرام #الحكام والأوساط السياسية ومؤامراتهم  على الأمة، وكان يفترض أن ينشر ملفات الاقتصاد والسياسة والعلاقات الخارجية على الملأ ليعي الناس حقيقة حكامهم وعمالتهم وخيانتهم. لو كان الأمر كذلك لنقلوا لنا أخبار ثروات الأمة وأين تذهب؟ و #الأموال الطائلة  أين تستثمر؟ والحسابات الطافحة في الخارج من يملؤها ولمن؟ ولو كان الأمر كذلك لأخبرونا عن القواعد العسكرية لأمريكا وبريطانيا وماذا تفعل في بلادنا؟ وعن الفرق العسكرية الأجنبية أين تصول وتجول ولحساب من؟ لو كان الأمر كذلك لقدموا لنا كشوفات بأعمال (القادة) وإنجازاتهم الحقيقية ولصالح من؟ ولعرضوا علينا برامج من قبيل (من أين لك هذا؟) لتحاسب الرئيس قبل المرؤوس.

لو فعلت وسائل الإعلام ذلك لقلنا إنها المحرض ربما، ولكنها تخلت عن دورها كما تخلى السياسيون المزيفون عن دور المحاسبة وجعلوا من أنفسهم أبواقا وببغاوات تغرد على شرف القائد الملهم والزعيم المفدى والملك المعصوم.

أما النزاعات الطائفية وتغذيتها فليست سوى أدوات للحكام ومن خلفهم من أسياد لتمرير المشاريع الاستعمارية وحشر المسلمين في خانة يسكتون فيها على جلد ظهورهم وسلب حقوقهم، والإعلام والإعلاميون هم أبواق ينفذ فيها هواء الحكام النتن لا غير.

إلا أن قول ابن راشد أن الناس ستهجر هذا الإعلام يشير إلى الدور الفاعل الذي يلعبه "#الإعلام_البديل" والذي يتوجه له الناس وهو في هذا المقام يحاول تدارك ما هو حاصل فعلا وما من شأنه أن يقلب الطاولة عليه وعلى بقية الحكام الذين "نصحهم" ونسي أن ينصح نفسه ورئيسه به، فالفساد هو أس #النظام_الرأسمالي القائم في الإمارات وفي غير الإمارات، ولئن عاش  أهل الإمارات اليوم في بحبوحة مصطنعة تلجمهم عن واجب المحاسبة الحقة فإن هذه البحبوحة النسبية لن تدوم طويلا.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. حسام الدين مصطفى

https://www.facebook.com/HTmediaoffice4/photos/pb.671353912887856.-2207520000.1487076102./1318000841556490/?type=3&theater

الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2017 10:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

العقدة الكبرى والعقد الصغرى

 

الحلقة الثالثة عشرة

 

 

 ثالثاً: عقدة البعدية أو البعدينية

 

هذه العقدة مرتبطة بالسؤال الثالث من أسئلة العقدة الكبرى عند الإنسان: إلى أين؟ والتي يكون جوابها عن مصيره بعد الموت، وأنه عائد إلى الله تعالى ليسأله ويحاسبه عن أعماله في الدنيا، فعند الإنسان تعلق وارتباط وثيق بما بعد الحياة الدنيا، ارتباط بين دوافع السلوك لديه وبين الغاية، والغاية لا تنفصل عن الغاية الكبرى والبعيدة، بل إن الغاية القريبة إن لم ترتبط بالغاية البعيدة أي بما بعد الحياة الدنيا تصبح لا معنى لها ولا طعم، لأنه في كل مرة يحقق فيها الإنسان شيئاً، وينجز أمراً، ويشبع دافعاً، يثور لديه السؤال: وماذا بعد؟ أو بالعامية: وبعدين؟ فيفقد طعم الفوز والنجاح، ويفقد طعم الإشباع ويفقد طعم الحياة، ويقع بين براثن اليأس، لأنه ليس هذا الذي يريده، لإن مجرد الإشباع، ومجرد الإنجاز، ومجرد النجاح، ومجرد الفوز، ومجرد التحقيق لأي شيء لا يعني إلا الإشباع، ولا يعني إلا الإنجاز، ولا يعني إلا النجاح، ولا يعني إلا الفوز، ولا يعني إلا التحقيق للشيء، وينتهي طعمه والإحساس به حين انتهاء تأثيره، وانتقال الإنسان من حالة تأثير التحقيق لأي شيء مما سبق، إلى غيره، فإنه ينسى ذلك الطعم، ويفقده.

 

ولكن ما السبيل إلى المحافظة على طعم الإشباع والإنجاز والنجاح والفوز والتحقيق لما يريد؟

 

السبيل الوحيد هو في إجابة السؤال الثالث من أسئلة العقدة الكبرى: إلى أين؟ إجابةً عقلية صحيحة مقنعة.

 

والإجابة الصحيحة هي في الركن الخامس من أركان الإيمان، الإيمان باليوم الآخر، والعمل بمقتضى هذا الإيمان، فإن وجد هذا الإيمان، فهنا يصلح الإنذار: (وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)، فمن يخفْ أن يحشرَ إلى ربه يوم القيامة يتخذ الله تعالى ولياً له، ويجعله شفيعاً له، يرج رحمته ويخش عذابه، فيمتثل أمره، ويُرجَ منه أن يكون تقياً، كما دل على ذلك آخر الآية المفيدة للترجي المتحقق: (لعلهم يتقون) أي أن التقوى هي ثمرة من ثمار الخوف من الحشر في اليوم الآخر، والتقوى امتثال أمرِ الله تعالى في الحياة الدنيا، واجتناب ما نهى عنه.

 

وأورد الله سبحانه وتعالى أمثالاً من الأمم السابقة وكيف عُذِّبَ المكذبون منهم في الدنيا، وذكره ليكون آيةً وعبرة لمن يخاف عذاب الآخرة، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ  ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ)، فمن يخاف عذاب الآخرة أولى وأجدرُ بالاعتبار وأخذ العظة من الأمم السابقة وما حاق بهم من عذاب أليم في الدنيا، وما ينتظرهم من عذاب شديد في الآخرة، فلا يقع في ما وقعوا فيه من المعصية للرسل والتكذيب لهم.

 

بهذا يهدأ سؤال: وماذا بعد؟ أي تحلُّ عقدة البعدية، فلا يتحوّلُ رضاه بعد تحقيق شيء إلى قلق واضطراب تثيرها تساؤلات: ماذا بعد؟ ولكن، كيف هذا؟

 

إن الإيمان باليوم الآخر وما فيه من أهوال وحشر وحساب، ثم الثواب والعقاب، يجعل الإنسان يجيب عن سؤال: لماذا؟ ليدرك أن هناك أوامرَ عليه التزامُها والقيامُ بها، وأن هناك نواهيَ عليه اجتنابها والابتعاد عنها، فإن فعل والتزم الأمر واجتنب النهي، استمر رضاه، ودامت طمأنينته، والسبب هو أنه قد ادّخر عملاً صالحاً يرتجي ثوابه يوم القيامة، ويكون قد أرضى ربه وخالقه، فيزداد طمأنينة ورضا، ويستمرّ رضاه ما دام يعمل عملاً صالحاً، وتمتد طمأنينته ما دام يجتنب ما نهى الله عنه. اسمع قول الله تعالى: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ  فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) من يسلمْ وجهَه لله وهو محسنٌ فإن له الأجر في الآخرة، وكذلك لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون لا في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ  وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ  وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)، ومثلها عشرات الآيات التي تعد بالأجر عند الله تعالى لمن آمن وعمل صالحاً، وأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

 

 

كتبها لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير

أبو محمد – خليفة محمد - الأردن

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/women-s-section/articles/42071.html#sthash.AKwWsPns.dpuf

الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2017 10:16
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثامنة عشرة  

    سادساً: عقدة الموت:

  يشكل الموت للإنسان تحدياً كبيراً وصارخاً، على اختلاف معتقداته ومفاهيمه عن الحياة، فكل إنسان يدرك أنه سيموت لا محالة.  

والموت في المنظور الضيق عند كثير من الناس هو نهاية الحياة الدنيا، وانقطاع أمله، وتوقف وجوده، ومحدودية استمتاعه ونيله من شهوات الدنيا.   ولكنه في المنظور الحقيقي بداية للحياة الحقيقية للإنسان، هذا ما يقتضيه حل العقدة الكبرى، الحلَّ الصحيح، (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)، فهو لم يخلق عبثاً، بل إنه خلق لأمر، وسيرجع إلى الله تعالى بعد الموت ليسأله عما فعل في الأمر الذي خلقه لأجله.  

إنه العبادة، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) أجابت هذه الآية عن السؤال الأول من أسئلة العقدة الكبرى: من أين؟ والجواب: الذي خلقكم، وأجابت عن السؤال الثاني: لماذا؟ والجواب: اعبدوا ربكم، وبيّن لنا كيفية عبادته برسالة رسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم الذي هو معجزة رسوله: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ). فإن عجزتم عن الإتيان بمثله فأيقنوا أنه من عند الله، وهو معجزة لمن أتى به، وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

وبعد هذه الآية بآيات يقول الحق جلّ وعلا: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، فهو الذي خلقنا بعد أن لم نكن، ثم يميتنا، ثم يحيينا، ثم نرجع إليه سبحانه، وهو سائلنا عما خلقنا لأجله، وما أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم به.  

وبعدها بآيات يقول سبحانه: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، فهذا بيان لحقيقة الإنسان في الأرض، مستخلفٌ فيها، وقد سخرت له، لينتفع منها، ويسير في كل ذلك بحسب نظام الله تعالى.   وهناك في الجنة، حيث خلق آدمُ عليه السلام وزوجه، بدأ التكليف الإلهي، بدأ بالأمر والنهي، (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ) أمرٌ بالسكن في الجنة له ولزوجه، وأمر بالأكل الرغد مما يريدان منها، والنهي عن أكل شجرة معينة، وهنا بدأ التكليف، فإن في مخالفة هذا النهي الظلمَ، يظلمون أنفسهم بمخالفة أمر الله تعالى ونهيه.

وهكذا تستمر آيات سورة البقرة ثاني سورة في القرآن الكريم، وأكبر سورة، وأول سورة كبيرة، تستمر في الإجابة عن أسئلة العقدة الكبرى إجابات عقليةً مقنعةً.   فالموت ليس نهاية للحياة، وإنما هو فاصل بين حياة زائلة، وحياة دائمة خالدة، ولكن الإنسان مفطورٌ على حبّ الحياة وكراهية الموت، بدافع من غريزة البقاء، التي تدفعه بمظاهرها المختلفة المتعددة لأن يحافظ على بقائه في الدنيا، وأن يرتقي بهذا البقاء لأحسن الدرجات والمراتب، ويمتلك أقصى ما يستطيع من متاع هذه الحياة الدنيا، وبهذه الغريزة وبمظاهرها هذه وغيرها من المظاهر الكثيرة تسير الحياة ويستمر استخلاف الإنسان في الأرض، ويستمر إعمار الأرض، ولكن إعمار الأرض يكون باستمرار الجنس البشري، وهذا يعني الموت للسابق، وانتهاء فترة اختباره وامتحانه، ليمر بالحد الفاصل بين الحياتين، حياته الأولى الزائلة، وحياته الثانية الباقية.  

فالأصل في الموت أن يكون دافعاً قوياً للإنسان لأن يعمل أكبر قدر ممكن من العمل الصالح قبل أن يأتيه الموت، ولا يكون مثبطاً له، ولا يكون سبباً لعقدة من العقد عنده، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي عن شداد بن أوس: (الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نفسَهُ وعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، والعاجزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَواها وتَمَنَّى على اللهِ) فالعاقل الأريب اللبيب هو الذي يعرفُ أنه مدينٌ، مدينٌ للخالق سبحانه وتعالى بكل شيء، خلقه ورزقه وهداه وأنعم عليه بالزوج والبنين والحفدة، عاجزٌ عن تحقيق شيء من النفع لنفسه إلا بإذن الله، وعاجز عن دفع الضر عن نفسه إلا بإذن الله. أفلا يجب عليه أن يعبد من أعطاه كل هذا؟ ويحمدَه ويشكره؟       كتبها لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد – خليفة محمد - الأردن - See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/women-s-section/articles/42144.html#sthash.QMGZfHeO.dpuf

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 16:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

الغرب يخطط لسوريا والمنطقة والحكام يتفرجون  

  الخبر:  

قال بشار مجرم سوريا إن عائلته لا «تملك» البلد الذي تحكمه منذ 46 عامًا، وأضاف أنه سيتنحى إذا اختار الشعب السوري زعيمًا آخر في انتخابات.  

وبدعم من روسيا وإيران أصبح المجرم بشار الآن في موقف قوي للغاية عسكريًا في هذه الحرب التي تقترب من إتمام عامها السادس، وتولى المجرم بشار (51 عامًا) السلطة العام 2000 بعد وفاة والده المقبور حافظ الذي تولى الرئاسة العام 1971 بعد انقلاب عسكري العام 1970.  

ولدى سؤاله عما إذا كان يتصور ألا تحكم عائلته سوريا قال: «عائلتي لا تملك البلد»، مضيفًا «سوريا يملكها السوريون ولكل مواطن سوري الحق في أن يكون في ذلك المنصب». وتسعى روسيا أقوى حلفاء هذا المجرم إلى استئناف محادثات السلام التي تهدف لإنهاء الحرب التي حولت سوريا إلى مناطق منعزلة عن بعضها البعض وأسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى.  

ووزعت روسيا دستورًا لسوريا معدلاً خلال محادثات السلام في كازاخستان الشهر الماضي نصت على ألا يتولى أي رئيس الحكم أكثر من مرتين متتاليتين. وتقول موسكو إن التعديلات التي وضع متخصصون روس مسودتها طرحت بغرض النقاش وحسب. (الوسط)  

التعليق:  

بعد أن ساعده العالم أجمع شرقيُّه وغربيُّه يأتي بشار ليقول إن عائلته لا تملك سوريا، والكل يعلم أن الجزء الأكبر من طائفته يعتبرون سوريا كلها مزرعة خاصة بهم زعيمها كبيرهم المجرم بشار، وقد أحرق هو وأبوه على مدى 46 عاما الأخضر واليابس وخاصة في السنوات الست الأخيرة، ويضيف هذا القاتل أن سوريا يملكها السوريون، ونسي أو تناسى أن أغلبهم إما قتل أو شرد بفعل جرائمه وجرائم عصاباته وجرائم أسياده وأتباعهم، والغرب يعقدون كل يوم مؤتمرا من أجل تقاسم الكعكة، وهو ليس له من الأمر شيء إلا القتل والإجرام.  

وها هو بريمر الثاني يصوغ الدستور ويفصله على مقاس مصالح أمريكا وروسيا والغرب، كما صاغوا دستور العراق سابقا، وسيعملون جهدهم لتكريس احتلال سوريا حتى لو اقتضى الأمر تقسيم المنطقة من جديد.  

 

فقد شعروا عند اندلاع الثورات في البلاد العربية قرب انتهاء سيطرتهم على بلاد المسلمين فجمعوا سحرتهم ثم جاؤوا صفا وكادوا للمسلمين كيدا، ساعدهم في ذلك حكام السوء الذين فرضوا على رقاب المسلمين.    كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد أبو قدوم - See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/42070.html#sthash.emdarwnU.dpuf

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 15:58
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مع الحديث الشريف

 

ثلاث يحبهن الله لنا وثلاث يكرههن

 

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا، يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا لِمَنْ وَلاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرَكُمْ. وَيَكْرَهُ لَكُمْ، قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ" ‏‏(‏رواه مسلم).

 

إن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي نبيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، أما بعد،

 

إن هذا الحديث الشريف يرشدنا إلى عدة صفات وتصرفات منها ما يحبه الله منا ومنها ما يكرهه، لأن المؤمن يسعى لحب الله تعالى ونيل رضاه حتى ينال الرحمة والمغفرة منه عز وجل، ويبتعد عما يكرهه الله تعالى حتى لا يغضب منه عز وجل فلا يقع في الإثم والعقاب.

 

هنا يخبرنا الحديث عن ثلاثة أمور يحبها الله تعالى لعلّنا نسلكها، وهي: أن نعبد الله سبحانه وتعالى ولا نشرك في عبادته أحدًا لأنه عز وجل هو وحده الذي يستحق العبادة، وهو سبحانه وتعالى لا يقبل أن يشاركه أحد في ملكه وألوهيته المطلقة. وأن نتوحد ولا نفترق، بأن نكون على قلب رجل واحد متحدين على الحق مجتمعين عليه لا يفرقنا هوى ولا ميل. وأن نسدي النصيحة لخليفة المسلمين الذي تولى أمرنا، ولعل هذا دليل على وجوب إقامة الخلافة وتنصيب الخليفة، حيث أن الشارع لا يأمر بطاعة من لا وجود له.

 

أما الشق الآخر من الحديث يخبرنا عن ثلاثة أمور يكرهها الله تعالى لعلنا نتجنبها، وهي: الإكثار من الكلام الذي لا فائدة منه، وكثرة السؤال وهو الذي لا تكون الغاية منه معرفة الحقيقة والحق بل التهرب من التكليف وتمييع الحقائق، وتبذير الأموال التي سنُسأل عنها يوم القيامة كيف ومن أين كسبناها وفيم أنفقناها، فيجب أن نسخرها لنكسب الأجر وليس الإثم.

 

الله نسأل أن يعيننا على القيام بما يحبه عز وجل ويرضى، وأن يجنبنا ما يكرهه عز وجل ويسخطه، اللهم آمين.

 

أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كتبه للإذاعة: د. ماهر صالح

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/hadith/42063.html#sthash.cGYNI45T.dpuf

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا...

التتمة...

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017  
29. ذوالقعدة 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval