الثلاثاء تشرين1 17
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 18:37
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

نسمع تلك الكلمة من كثير من المسلمين عندما تأمره بالالتزام بشرع الله أو عدم ارتكاب المحرمات، فيقول لك: "يا أخي المهم أننا نموت مسلمين، ولا يهم كم سنمكث في النار، لأنا سنخرج منها في النهاية، لأننا موحدون"

هذا القول خطير جدا ويصدر من مسلمين ولكنهم لا يدركون عظم الجرم الذي يقولون به:
• أولا الذي يقول ذلك فإنما لا يقيم لعذاب الله أي وزن، أي انه عذاب وسينتهي، وسنخرج في النهاية لنتنعم بنعيم الجنة، يقول ذلك مع تقليل من عظم العذاب يوم القيامة، وهذا وليعلم المسلم أن الاستهتار بعذاب الله قد يخرجه من دائرة الإسلام، فالحذر الحذر أخي المسلم.
• كل عذاب يتبع المعذِب (بكسر الذال) فان كان المعذب رجلا، فان عذابه بسيط، وان كان عصابة فإن عذابها اشد، وان كان العذاب من دولة إجرامية فان عذابها مخيف، فيكف لو كان المهدد بالعذاب هو الله تعالى؟؟!!!!
• الزمن يوم القيامة يختلف عن الزمن اليوم، فعمر الإنسان كله تقريبا 60 إلى 70 سنة، فلو أن الإنسان عذب طيلة حياته وبلغت مدة حياته 100 سنة فان حياته لا بد منتهية، وعندها يتوقف العذاب الدنيوي، أما في الآخرة، فصحيح أن سليم العقيدة لن يخلد في النار، ولكن ماذا لو مكث مليون مليون سنة على سبيل المثال؟؟ أليست هذه المدة منتهية، فكر يا من تقول عذاب وينتهي لو مكثت لا قدر الله كل هذه المدة في النار ثم تخرج إلى الجنة، فكر فيها وأنت تعيشها؟؟؟
• نار الآخرة ليست كنار الدنيا، فنار الآخرة وقودها الناس والحجارة، وفيها ملائكة تضرب الناس بمقامع من حديد، ولا موت فيها، فالروح لا تخرج من شدة التعذيب، بل يتم تجديد خلايا الجسم كلما أكلتها النار، والنار تدخل الجسد من جميع فتحاته فتحرق الجسم من الداخل، وشراب أهلها ماء مغلي يشوي الأيادي إذا اقتربت منه، ويقطع الأمعاء وجميع أحشاء الشخص في الداخل، ويشوي الوجه ويتساقط اللحم منه إذا قرب من الوجه، ولهم شراب من القيح الناتج من عملية الاحتراق للأجساد، وطعامهم الزقوم، ونار الآخرة اشد من نار الدنيا بسبعين مرة، تخيل كل هذا؟؟ هل لك صبر عليه لو عذبت مئة سنة مثلا؟؟؟؟؟
• لتقريب صورة عذاب النار لمن يقول نتعذب ثم نخرج منها، تخيل أن تحمر قضيب حديد على النار حتى يصبح شديد الحمرة من التوهج، هل تستطيع إمساكه بيدك لدقيقة واحدة فقط، أو وضعه تحت إبطك لمدة دقيقة؟؟؟
تخيل أنك تغلي ماء حتى يصبح يتطاير من الوعاء من شدة الغليان، تخيل انك تمسكه وتسكبه على راسك أو تشربه بسرعة؟؟؟؟
تخيل نفسك ترى حفرة نار كبير وترمي نفسك بها؟؟؟
تخيل نفسك تجمع قيحا ونتنا من كل مكان وتغليه وتشربه؟؟؟
.....................
حتى لو تخيلت هذا، فانه بسيط جدا ولو فعلته -لا قدر الله- فان أقصى شيء يمكن أن يحصل لك أن تموت وتنتهي المعاناة، غير أنه في نار جهنم لا موت، ونار ليست كنار الدنيا!!!!!
• إياك يا مسلم يا عبد الله أن تستهتر بعذاب النار، بل اعمل كل جهدك أن لا تجعل النار تمس جسدك أبدا يوم القيامة، واعمل الأعمال الصالحة وأكثر منها، وابتعد عما حرم الله تعالى، وإياك إياك أن تقول: "مهما فعلت في النهاية سأخرج من النار، إذن لأفعل ما أشاء لأنها فترة بسيطة وأخرج من النار"، فعذاب النار اليم شديد لا يمكن تخيله.
• كما أن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكذلك النار فيها نفس الشيء ولكن من العذاب وشدته وصوره ما لا يمكن لإنسان أن يتخيله.
• أما أن المؤمن لا يخلد في النار فهذا من رحمة الله تعالى، كي لا نقنط من رحمة الله مهما عصينا الله، وليس هذا الأمر لكي نكثر من المعاصي.
• نسال الله تعالى أن يعيذني ويعيذكم ويعيذ كل من مسلم من عذابها، فيكفي أن تعلم إن كنت تعظم الله أن الله جعلها عذابه لمن يعصيه.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5529&st=0&p=19330&#entry19330
 
الإثنين, 16 أيار/مايو 2016 22:41
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

سعادتنا في تطبيق الإسلام فقط

الإثارة سِلْعَة يبحث عَنْهَا الْجَمِيع . ففِي هَذَا الْعَصْر الَّذِي نعيشه تَجِد إيقاع الْحَيَاة سَرِيعًا لَا يَقِف ولَا يَنْتَظِر احَدّ وتجرفك الأحَدّاث مَن كُل نَاحِيَة . وَالْإِنْسَان بطبيعته يَمِيل للبحث عَن الجَدِيد، ويمل سَرِيعًا فهذا طبعه.

وَمَع أَن الْحَيَاة متسارعة الأحَدّاث ويركض الْجَمِيع وَرَاء تحصيل أكَبِّر كَم مَن الَمتع الَمَادية، تَسْمَع الْجَمِيع يَشْتَكِي مَن الْمَلَل والرتابة فِي نَفَس الْوَقْت. وَذَلك، لأَن كُلَمَا بَلَغ الْإِنْسَان قَدَرًا مَن الَمتع الَمَادية وتحققت لَه أهداف فِي هَذِه الدُّنْيَا، كُلَمَا أراد غَيْرَهَا وكُلَمَا تَطَّلِع إِلَى الْمَزِيد، وكُلَمَا بحث عَن الجَدِيد.

وهَذَا فِي حَدّ ذاته لَيْس بالَمشكُلة، وَلَكَن الَمشكُلة تكَمَن فِي نوعية هَذَا الجَدِيد الَّذِي يُرِيد مَنه هَذَا الْإِنْسَان الْمَزِيد دَائِمًا . وقد أثر ذلك النمط من العيش في الناس وتعودوا عليه حَتَّى أصبح لهم مقياسا لتقييم بَعْضَهُم الِبَعْض. ولا يخفى عنكم أن الْإِنْسَان الذكي الحكيم هَو مَن يُرَاجَع دَائِمًا مَا يتَعُود عَلَيْه لأَن ذَلِك مؤشر خَطَرً بأن فكره يتبلد فتصيبه الغفلة. وإِن أَصْبَحَت حَيَاتَه سِلْسِلَة متواصلة مَن تَحْقِيق أهداف مَادية، تشَعِره بالسَّعَادَة لِبَعْض الْوَقْت، ثَمّ سَرِيعًا مَا يَشْعُر بالْمِلَل مَرَّة أَخَّرى، فَهُنَاك خَلَل حتمَا. وعَندمَا يُصِيبَه الإحباط إِن لَم يقَدَّر عَلَى توفِير هَذِه الَمَاديات بينما لا يصيبه الخوف من تقصيره في حق الله تعالى وفي حق الإسلام وفي حق المسلمين،

إذا هُنَاك خَلَل حتما. ذلك لأن هذه الأسلوب من العيش يلغي عقل الإنسان تماما ويلقي بتفكره وتدبره في هذه الحياة وما قبلها وما بعدها، يلقي به بعيدا. والنتيجة لعَدَم هَذَا التدبر والتفَكَرّ أَن الْإِنْسَان الَمَادي يهتم فَقَط بهَذَا الْجَانِب مَن حَيَاتَه ويهمل بَقَيَّة الجوانب. فتصوروا معي مجتمع كله يفكر بهذه الطريقة. فالنَّظَرة المادية مسؤولة عن بعد الناس عن شرع الله وعَن تفسخ الْمُجْتَمَعات وعَن تَبَاعَد النَّاس فِيمَا بَيْنَهُم. فعَندمَا تَكُون النَّظَرة للفرد نَظَرة مَادية نتعامل مَعَه فَقَط عَلَى أَسَاس الَمَصْلَحَة والَمَنفعة وإِن لَم نَجِد مَنه فَائِدَة لَا يهمَنا أَن يَمُوت أَو يَحْيَا. فهو فَكَرّ ومجموعة مفاهِيم خطيرة جَدًّا يَرْبِط بِسَبَبها الْفَرْد أَن مفهَوم السَّعَادَة هَو الَمَادة الَمحسوسة فَقَط دُون الْقَيِّم الثمينة الأَخَّرى. فلا يفهم أهمية إحساسه بالواقع الفاسد وبالَمظلومين وَالْفُقَرَاء وَمَعاناة الناس لأنه لَا مَصْلَحَة لَه فِي التفكير فِيهم. فهَذَا النَّمَط مَن الْعَيْش يصحبه إستهزاء شَدِيد بإِنسانية الْإِنْسَان.

وكما تَجِد من يفكر بهذه الطريقة يخضع حكَم الِلَّهِ تَعَالَى فِي أعمَالَه بِحَسَب مصلحته فِي الدُّنْيَا. فلَمَاذا يطبق شَرَع الِلَّهِ تَعَالَى هذا الإنسان مَادام لَا يَرَى مَنه مَصْلَحَة فورية ؟ فتصبح الحياة مجرد مصالح كواقع الأمة الفاسد اليوم التي فقد المسلمون اهتمامهم بقضاياهم الَمصيرية ومثال ذلك العمل للتغيير. فكُلَمَا ركضنا وَرَاء الْكَسْب الَمَادي كُلَمَا زَاد ركضنا وَرَاء الإثارة وكُلَمَا فَقَدْنَا إِنسانيتنا واهتمَامَنا بالآخَّرين وكُلَمَا مَلَأَت قُلُوبَنَا الْقَسْوَة عَلَى بَعْضَنَا الِبَعْض ! وكما كلما بعدنا عن تطبيق الأحكام الشرعية وَضَاعَت قَيِّم عَظِيمَة وبقى لَدَيْنَا عالَم متحجر شِقَّي وَغَيْر سَعيد سَعَادَة حقيقية.

وما يغذي هذه الغفلة وسبب تعويد الناس على هذا الأسلوب العلماني للحياة هو النظام . فحَتَّى النظام الحاكَم فِي بَلَادنا يتعامل مَع الَأفراد بهَذِه الشكُل فلَا يَرَى فِي النَّاس قَيِّمة غَيْر أَمْوَالَهم ولَا يَقُوم برِعَايَة شُؤُونهم بَل يَرْفَع الأسعار ويثقل كاهلَهم بالضرائب ويتركهم فُقَرَاء وجوعى ومتشردين ! فكُلَا عَلَيْه الِلَّهِث وكُلَا عَلَيْه الركض وَهَم قَد قَامُوا بِنَهْب أَمْوَال النَّاس وضيعوا حُقُوقَهُم بكُل بساطة لَان مصلحتهم فِي تَحْقِيق متعهم الَمَادية وسعادتهم فِي هَذِه الدُّنْيَا هِي الَهَدَف. فاِنفصلت الشُّعُوب عَن الأَنظمة وأبغْضتها.

والَمسلَم الَملتزم بِدَيْن الِلَّهِ تَعَالَى يعلَم جَيِّدًا أَنه غَيْر مرتاح فِي هَذِه الدُّنْيَا وَغَيْر سَعيد لأَن حرمَات الِلَّهِ تَعَالَى تُنْتَهَك فِيجب عَلَيْه الْعَمَل عَلَى تَغْيِيرها كَمَا أَمَرَه الِلَّهِ تَعَالَى بغض النظر عن مصلحته وعن ما ينفعه بها ماديا. فالمسلم يعلَم جَيِّدًا أَنه مسؤول أَمَام الِلَّهِ تَعَالَى عَلَى الْمُجْتَمَعات الَمتفسخة الَّتِي بَعَدت عَن الإسلَام وهِي فِي دوامة الْبَحْث عَن السَّعَادَة الزائفة وَالرَّكْض وَرَاء السَّرَاب بِسَبَب عَدَم فهَمَّها الصَحِيح للسَعَادَة فِي الدُّنْيَا والآخَّرة .

فالسَّعَادَة أحبتي عَند الَمؤمَن تكَمَن فَقَط فِي إِرْضَاء الِلَّهِ عَزّ وَجَل ، لذَلِك لَا يَعْمَل عَلَى تَحْقِيق مصلحته هَو عَلَى حِسَاب الشَرَع بَل يَعْمَل عَلَى تطبيق أَحْكَام الشَرَع فِي كُل مَناحي حَيَاتَه كفرد وفِي الْمُجْتَمَع ولَا يَرْضَى أبدا أَن تَكُون الدَوْلَة دَوْلَة علَمَانية تهَمَّها الَمَصْلَحَة فَتُتْرَك رِعَايَة شُؤُون النَّاس . فِيَكُون هكذا سَعيد بِطَاعَة رَبَّه وهَذِه سَعَادَة دائمة لَا تتبدل ولَا تتغَيْر وَإِذَا شَعَر بالْمِلَل يَسْتَعِيذ بالِلَّهِ مَن الشَّيْطَان الرَّجِيم. ثَم يُوَاصِل حَيَاتَه فِي طَاعَة الِلَّهِ وتطبيق شَرَعه فلَا مَكَان للإحباط لأَن الِلَّهِ تَعَالَى قَد حَفِظ لَه أَجُرَّه عَلَى كُل هَذِه الأعمَال الصَّالِحَة فِيفوز بِالْجَنَّة فِي الْآخِرَة.

وإذا هَذِه هِي السَّعَادَة الَّتِي لَا حَدّود لَها ولَا تنتهِي فهِي مَرْبُوطَة بِعَمَل الْعَبْد نَفَسه ولَيْس بالركض والِلَّهِث وَرَاء رَزَق ثَابَت ومحفوظ لَه يعلَمه الِلَّهِ تَعَالَى فَقَط . فالسَّعَادَة الدائمة تكَمَن فَقَط فِي تطبيق الإسلَام فِي حَيَاتِنَا وجعلَه مقياس لأعمَالنا. لذَلِك كَان عَلَى الَمسلَمين الرُّجُوع إِلَى العقيدة الإسلَامية لتحَدّيد مفهَوم السَّعَادَة الحقيقي فِي حَيَاتِهِم كأفراد وكمجتمَعات و مرة أخرى كأنظمة حاكمة وَدُوَل. وهكذا يَكُون أسمى هَدَف لَهم هَو مَا طَلَبَه الله تعالى مَنهم، حَمَل الأَمَانة للعالَم كُلَه فالإنسان خلقه الله تعالى لإعمال عقله ولعبادته جل وعلا، التي تتحقق فقط بتركيز جهَود الإنسان فِي الْقِيَام بالإعمَال الَّتِي فَرَضَهَا الِلَّهِ عَلَيْه والابتعاد عن ما نهاه وعدم التقصير في ذلك. هذه هي السعادة الحقيقية في إرضاء الله تعالى. وعندما يلتزم المجتمع كله يكون مجتمع سوي ومستقيم مترابط ومطمئن. وهنا لا نجد أي مَكَان للفردية القاسية - هَذَا الَمفهَوم الْقَبِيح - الَّتِي نَتَج عَنه تنافر الْبَشَر عَن بَعْضَهُم الِبَعْض بدلَا عَن التقارَبّ وتكوين علَاقات أساسها فَكَرّ راقي يبحث فِي وَاقَع وحقيقة الْإِنْسَان والكون والْحَيَاة، ويجلب الطمأنينة والسعادة لكل الناس و أساس التعامل مع بعضهم البعض باعتبار إنسانيتهم فينظم ويعالج لهم شرع الله تعالى كل مناحي حياتهم.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4710&hl=

 
الثلاثاء, 26 تشرين2/نوفمبر 2013 09:14
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بقلم : بكر عبد الحافظ الخليفات
 
يقول الله عز وجل : ' يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ '. (سورة التغابن : الآية : 9 )
تصور الآية الكريمة مشهداً من مشاهد يوم الحساب، هذا اليوم الرهيب الذي يجمع الله تعالى فيه الخلائق كلها على مختلف الأزمان والعصور ومنذ أن خلقها، في صعيد واحد ليحاسب ويوفي كل نفس جزاءها على ما قدمت وأخرت من أعمال ليوم جمعها هذا .

إقرأ المزيد: يوم التغابن

 
الثلاثاء, 09 تموز/يوليو 2013 23:06
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق


بقلم: حاتم ناصر الشرباتي

شهر رمضان له ميزة خاصة عند المسلمين، لأنّ أبرز الفرائض فيه الصوم ، والصوم عبادة من العبادات التي فرضها الله على عباده بميزة خاصة ... لذلك كان قوله سبحانه و تعالى في حديثهالقدسي " كل عمل بن آدم له إلا الصوم فهو لي و أنا أجزى به" ، و كان قول الرسولالكريم "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" فكان لشهر رمضان الكريم منزلة خاصة بين الشهور عند الله سبحانه و تعالى بنزول الوحى بالقرآن على نبى اللهمحمد صلى الله عليه و سلم فيقول الله تعالى فى كتابه الكريم " {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185 " و لأنالله فضل هذا الشهر الكريم و فرض فيه عبادة الصوم على أمة محمد صلى الله عليه و سلمفلقد حبب خلقه فيه فترى المسلمين فى هذا الشهر جميعهم على قلب رجل واحد و حتى أولئكالذين يقصرون فى بعض العبادات تجدهم فى هذا الشهر الكريم حريصون على فريضة الصومو على التقرب إلى الله سبحانه و تعالى ....

إقرأ المزيد: رَمَضانُ شَهْرُ التَكافُلْ

 
السبت, 01 أيلول/سبتمبر 2012 19:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

عبد الرحمن المقدسي

الحمد لله القائل في كتابه الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ". (المؤمنون)...

والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل في الحديث الذي رواه الأعمش حيث قال: "التُّؤَدَةُ (التَّأَنِّي والتَّمَهُّلُ ) فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ ". المستدرك على الصحيحين، ثم أما بعد:

إقرأ المزيد: أنذرتكم "سـَـوف"

 

باقي الصفحات...

اليوم

الثلاثاء, 17 تشرين1/أكتوير 2017  
26. المحرم 1439

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval