أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الأحد, 19 تموز/يوليو 2020 23:46
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صحفي

 

هل يُعَدُّ الكفاح السياسي من أجل إقامة الخلافة في باكستان "جريمة" بشعة أكبر من سفك دماء المسلمين على أيدي المخابرات الهندية؟!

 

يوفّر نظام باجوا/ عمران الراحة التامة لإرهابي الدولة الهندوسية كولبوشان جادهاف بينما يحرم حامل الدعوة للخلافة نفيد بوت من أي رحمة. إنّ ما تسمى بجريمة نفيد بوت هي الكفاح السياسي والصراع الفكري ضد نفوذ أمريكا في باكستان. وقد اختطفته وكالات حكومية سرية قبل ثماني سنوات، ولم يُسمح له منذئذ حتى بإعلام أهله عن مكان وجوده، ناهيك عن رؤية عائلته. وخلال فترة الاختطاف الطويلة كبر أطفاله الصغار دون رعاية أبيهم والشعور بدفء حنانه. وعلى النقيض من ذلك، مُنح ضابط الوكالات السرية الهندية كولبوشان جادهاف الذي قبض عليه متلبساً وهو يقوم بأنشطة إرهابية في باكستان، مُنح فرصة مقابلة زوجه ووالدته، بعد إصدار تأشيرات خاصة لهما. وقد أصدر نظام باجوا/ عمران قانوناً يمنح كولبوشان جادهاف حق تقديم استئناف ضد إدانته وتمكينه من التواصل مع قنصلية بلده، كما لو أنه ليس مسؤولاً عن سفك دماء المسلمين، بل شخص مهم يجب تلبية رغباته ونزواته! وفي 16 من تموز/يوليو 2020، وبناءً على طلب من الحكومة الهندية، مَنح حكام باكستان الجاسوس الهندي كولبوشان جادهاف إمكانية الوصول إلى القنصلية للمرة الثانية. بينما لم يُقدَّم المسلم التقي النقي وحامل الدعوة للخلافة نفيد بوت، إلى أي محكمة قانونية، ولم يُسمح له بالتمثيل من طرف محام، ولم يُسمح له بمقابلة عائلته، ولم يُمكّن حتى من إجراء مكالمة هاتفية واحدة. وعلى الرغم من إعلان لجنة "الأشخاص المفقودين" أنّ نفيد بوت محتجز لدى أجهزة المخابرات وأصدرت أمر إحضار في شباط/فبراير 2019، إلا أن النظام لم ينفّذ هذا الأمر. ونفيد بوت هو والد لأربعة أطفال وحاصل على شهادة هندسة من الولايات المتحدة والناطق الرسمي في باكستان باسم حزب سياسي عالمي هو حزب التحرير. ويتخذ حكام باكستان الاتفاقيات والقوانين الدولية كذريعة لتوفير كل التسهيلات الممكنة كي تشمل كولبوشان جادهاف، وعلى الرغم من أن تلك القوانين الدولية ترفض الاختفاء القسري، إلا أن ميسري الهيمنة الأمريكية يمهدون الطريق لمودي ولعملائه، ويمارسون البطش بالمسلمين فقط. وخلال العقود الأربعة الماضية، أدين أكثر من اثني عشر جاسوساً هندياً في باكستان، وحُكم على بعضهم بالإعدام ولكن لم يتم إعدام أي منهم! الحقيقة هي أن حكام باكستان ينفذون أوامر ترامب ورغبات مودي ويضعونها فوق أي قانون من قوانين السماء أو الأرض. لقد تجاوز هؤلاء الحكام كل حد لإرضاء أسيادهم الأجانب؛ أذلة على الكافرين أشداء على المسلمين، على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ لقد تجاوز هؤلاء الحكام كل الحدود، منتهكين الحدود التي وضعها الله سبحانه وتعالى، فحق عليهم غضب الله سبحانه وتعالى، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾، كما أن الأمة تراقب سلوكهم الشرير، وستحاسبهم قريبا بعد إقامة الخلافة على منهاج النبوة، القائمة قريبا بإذن الله.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/69472.html

الأحد, 19 تموز/يوليو 2020 23:36
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صحفي

 

فجور حكام آل سعود يحاصر مدينة النبي ﷺ!

 

 

لقد نسي حكام آل سعود قول الله تعالى لأجدادهم: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾، وما زلنا نسمع بكل عجيب منهم وعنهم؛ فهم ما زالوا مصرين على فتح بلاد مهد الإسلام ومرقد رسول الله ﷺ لملة الكفر كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا... فلقد حارب حكام آل سعود الخلافة لمصلحة الاستعمار الإنجليزي، وجعلوا نفط المسلمين ورقة بيد الغرب، وفتحوا البلاد منصة للجيش الأمريكي، وجاؤوا "بجراد هيئة الترفيه" التي تجتاح جزيرة الإسلام فجورا وإفسادا، هذا ناهيك عن أذاهم لأمة الإسلام خارج البلاد... وها هم اليوم يقدمون فصلا جديدا من وساوس شياطينهم، إمعانا منهم في تمكين حضارة الغرب الكافر المستعمر التي استولت على قلوبهم وعقولهم، ها هم يحومون حول مدينة رسول الله ﷺ كالضباع التي تحيط بالأسد الجريح... فلقد سمحت السلطات السعودية لمجلة أمريكية بتصوير نساء شبه عاريات في منطقة العلا التابعة للمدينة المنورة! إن عملهم هذا يذكرنا بأولئك الذين حاولوا نبش قبر النبي ﷺ في عهد السطان نور الدين زنكي... ففي سنة 557هـ تكرر على نور الدين زنكي أن رأى في نومه النبيَّ ﷺ وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول: أنجدني، أنقذني من هذين، فسافر نور الدين إلى المدينة مسرعا وتقصى الأمر، حتى كشف الله له مؤامرة لمحاولة نبش قبر النبي ﷺ وسرقة جثمانه وأخذه إلى الكفار، فبكى نور الدين أن اختاره الله لهذا، ثم قضى على المتآمرين وأمر بحماية قبر النبي ﷺ بخندق من الرصاص... وما زالت الأمة تترحم على نور الدين زنكي رحمه الله، وتسأل الله له الجنة. أما اليوم فإننا نجدد النداء لأهل القوة والمنعة ممن عندهم غيرة نور الدين زنكي على دين الله؛ فنذكرهم بأن الذين حاولوا نبش قبر النبي في الماضي، فعلوا ذلك وهم متخفون متسترون، أما اليوم فإن حكام آل سعود يفعلون فعلتهم وهم مجاهرون متحدون! فالله الله يا أهل القوة والمنعة في مرقد نبيكم؛ الله الله في المدينة المنورة؛ أسرعوا في نصرة الأمة الإسلامية فإن الأمر معقود عليكم في إزاحة الرويبضات عن عروش الخيانة وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

 

المهندس صلاح الدين عضاضة

 

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/markazy/cmo/69435.html

الأحد, 19 تموز/يوليو 2020 23:25
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

التعديلات القانونية وعلاقتها بالمطلوبات الدولية!!

 

كشف وزير العدل السوداني تفاصيل تعديلات القانون الجنائي الذي أجيز أمس من المجلس السيادي، فقد أباح شرب الخمر لغير المسلمين، وقال: بالنسبة للمسلمين تركنا الأمر لتدارس الناس لاحقاً للعودة للمادة القديمة أو إلغائها بالكامل، ثم أكد إلغاء المادة الخاصة بالردة وقال: لا يملك أحد وصف الآخرين بالكفر ولا قتلهم، فالأمر مهدد بالسلم المجتمعي، ثم أضاف بما يتعلق بجريمة الدعارة قوله: يعد مرتكباً لجريمة الدعارة من يوجد في مقر لتقديم الدعارة أو أي خدمة جنسية بمقابل مادي، ثم تحدث عن السن القانونية وهي 18 عاماً، كما جرم ختان الإناث، وكذلك جعل من حق المرأة اصطحاب أطفالها مساواة بالرجل. (سودان تربيون 11 تموز/يوليو 2020م).

 

ابتداءً، مَنْ هو الحاكم يا وزير العدل؟ هل هو الله العدل الحق سبحانه أم العقل؟ وما هو الأساس الصحيح الذي تبنى عليه الأحكام، هل هو الإسلام أم الوثيقة الدستورية أم القانون الدولي أم المحكمة الجنائية؟ قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ، فالناظر في هذه التعديلات يرى أنها لا تعتمد على أساس واحد تنبثق منه؛ فتارة يقول الوثيقة الدستورية، وتارة يقول الاختلاف الفقهي في الإسلام، وتارة القانون الدولي والحريات، وتارة المحكمة الجنائية!!

 

إن الذي يجعل له أكثر من إله أو أكثر من قاعدة يكلّ ويتعب ولا يستطيع أن يرضي الجميع، قال تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، والحق هو أن هذه التعديلات والقوانين التي أجازها وزير العدل هي في حقيقتها مطلوبات أمريكا لعلمنة البلاد، وهي مطلوبات قد طلبتها أمريكا من قبلُ في عهد الإنقاذ ونفذت الإنقاذ جزءاً كبيراً منها، ولولا ازدياد الضائقة الاقتصادية التي أدت إلى زوالها لنفّذت الباقي، فكان قانون التزاوج والحريات الدينية والنقاش حول قانون النظام العام وكرة القدم للنساء وغيرها... فجاءت الحكومة الانتقالية ونفذت ما تبقى من العلمنة، وهي تسير في الاتجاه نفسه الذي يصادم عقيدة أهل البلاد ويخون أهله ودينه ويأمن الأعداء ويصادقهم! فالذي يفعل ذلك سيندم ويخسر في الدنيا والآخرة وينقلب عليه العدو، ولكم في ابن الأحمر، محمد بن الأحمر، حليف التتر عبرة، ولكم في الإنقاذ حليفة أمريكا عبرة، فاعتبروا يا أولي الألباب. قال تعالى: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ﴾.

 

فالذي ينحاز إلى أمته ويرفع راية الإسلام بإقامة شرع الله عن طريق إقامة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة تأتيه الدنيا وهي راغمة ويرفعه الله في أعلى عليين، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إبراهيم مشرف بو منّة)

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

وسائط

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/69469.html
 
الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2020 00:14
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتاب مفتوح من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
إلى وكالة وطن للأنباء ووسائل الإعلام وإلى الكتاب والصحفيين

 


السادة وكالة وطن للأنباء المحترمين
السادة وسائل الإعلام والكتاب والصحفيين المحترمين
تحية طيبة وبعد:


لقد تابعنا في الآونة الأخيرة بكل أسف حجم المساحة التي تمنحها وكالاتكم ومواقعكم الإخبارية للشخصيات والمؤسسات النسوية الممولة من الغرب وللبرامج ذات الصلة بتحقيق أهداف تلك المؤسسات التي أخذت على عاتقها الترويج لحضارة الغرب وثقافة الاستعمار في بلاد المسلمين، خاصة فيما يتعلق بموضوع تسويق وتمرير اتفاقية سيداو الآثمة ومخرجاتها الخبيثة، ومؤخرا ما يسمى بقانون حماية الأسرة من العنف.


إننا نخاطبكم بهذا الكتاب المفتوح ونخاطب أمثالكم من منابر الإعلام الأخرى وزملاءكم في وسائل الإعلام من صحفيين وكتاب ومفكرين، لتكونوا في صف أمتكم ومنافحين عن الإسلام وأحكامه، ولتكشفوا للأمة ما يكيده لها أعداء الإسلام، ولتحذّروا الأمة من خطورة الانجرار وراء المؤسسات والجمعيات الممولة من أعداء الإسلام أو تلك الشخصيات المضبوعة بالغرب وثقافته البالية، والتي تعمل على هدم الأمة وهدم قيم الإسلام فيها، وتسعى نحو تغريب بلادنا الإسلامية وحرمانها من هويتها وعفتها وطهارتها النابعة من الإسلام، لتبقى الأمة ممزقة ضعيفة تابعة للغرب.


وإنه لا يخفى عليكم حجم السموم التي تبثها تلك الجمعيات والشخصيات التي لا تنكر شراكتها وتعاونها الوثيقين مع الدول الغربية الاستعمارية حاملة لواء العلمانية والديمقراطية والرأسمالية والتي كانت سبب استعمار البلاد الإسلامية وشقاء العالم كله، وكانت المرأة من أبرز ضحاياها وأعمقها جرحا.


أيها الإخوة الكرام:


لقد أعلنت تلك المؤسسات والشخصيات عن عداوتها الصريحة للإسلام، وأكدت على تبنيها للقيم الغربية العلمانية، وإمعانا منها في عداوتها تستغل كل حادثة شاذة للهجوم على أحكام الإسلام تضليلاً وقلباً للحقائق رغم أن تلك الحوادث التي تتعرض لها المرأة في بلادنا سببها غياب تطبيق الإسلام، وتطبيق أنظمة الكفر الرأسمالية، ووصل الحال بهؤلاء إلى ازدراء الإسلام وتاريخ الأمة ومهاجمة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، ووصف قانون الأحوال الشخصية الذي فيه بقية باقية من الأحكام الشرعية بأنه يعطي تصريحا بالعنف (كما جاء في برنامج وكالة وطن "ضد الصمت")، ثم بكل وقاحة وجرأة يصفون المسلمين المتمسكين بالإسلام بالتخلف والرجعية والظلامية من على شاشات الفضائيات وبين أظهر المسلمين. وبالطبع يستغل هؤلاء ما يسمى بحرية الرأي والتعبير للنيل من كل ما هو مقدس وعزيز على المسلمين وللإساءة لحضارة الإسلام ومفاهيم المسلمين!


ونحن نؤكد على أن ما يشاهد من ممارسات سلبية تجاه بعض النساء في بلاد المسلمين سببه إنما هو غياب الإسلام وأحكامه، وتطبيق الأنظمة الوضعية التي لا تقوم على رعاية المجتمع رعاية صحيحة، بل تعمل على نشر الفساد وإشاعة الرذيلة بين الناس، وهو أيضا بسبب تلك المؤسسات والجمعيات الممولة من أعداء الإسلام التي تهدف إلى نشر الفساد والتحلل، وهدم الأسرة.


أيها الإخوة الكرام:


إنّ الإسلام الذي تهاجمه تلك المؤسسات والشخصيات تحت ذريعة مناصرة المرأة وحمايتها هو نفسه الدين العظيم الذي حفظ المرأة وحفظ لها مكانتها عبر قرون مديدة، وأخرجها من حالة العبودية والامتهان التي كانت فيها قبل الإسلام إلى حياة الكرامة والعفة والطهارة، وجعلها أمّاً تُطاع وتُبرّ وتُرجى من تحت أقدامها الجنّة، وزوجاً تُصان وتُراق من أجل الدفاع عنها الدماء، وبنتاً رفيقة لأبيها يغمرها بحبه وحنانه ورعايته وعطفه حتى آخر لحظة في حياته. وهو الفكر الإسلامي نفسه الذي نجابه به اليوم الرأسمالية والديمقراطية العفنة التي امتهنت المرأة وحولتها إلى سلعة للمتعة وهتكت كرامتها وعفتها على أبواب الدوائر وأحضان الحانات وخلف مكاتب المدراء، تحت مسمى "تمكين المرأة".


ونظرة سريعة خاطفة إلى حال المرأة في الغرب الذي يتخذه المضبوعون، أو قل المنتفعون، قِبلة لهم تُري حجم الضنك والمأساة التي تحيا فيها المرأة الغربية، وما تتعرض له المرأة عندهم من جرائم وحشية أسرية واعتداءات جنسية وجنائية وامتهان على قارعة الطريق هو مما لا تخطئه العيون إلا من أعمته الدولارات الأمريكية واليوروهات الأوروبية عن رؤية الحقيقة شديدة الوضوح، فالمرأة في الغرب تتعرض للاغتصاب والتحرش والقتل والاعتداء في كل دقيقة من اليوم، بل ووصل الأمر أن تُحصى الحالات بالثواني، والأسرة في الغرب باتت عبارة عن أقطاب مغناطيس متنافرة متشاحنة خاوية من العفة والحنان والسكينة.


إنّ هذا النموذج الذي يتخذه أولئك المضبوعون قِبلة لهم هو ما يريدون أن يسوقوا المسلمات والمسلمين إليه سوقا، من خلال التشريعات والقوانين التي يسنها الحكام العملاء المجرمون، ومن خلال مناهج التعليم التي يفرضونها على أبنائنا، ومن خلال حملات التضليل والكذب في وسائل الإعلام والبرامج التي يستهدفون بها شريحة واسعة من أبناء المسلمين.


إنّ إنقاذ البشرية (المرأة والرجل والطفل والشيخ والمجتمع) لا يكون إلا بتطبيق الإسلام وأحكامه، ولهذا نحن نصل ليلنا بنهارنا من أجل إقامة الخلافة لنحكم العالم بمنهاج النبوة ليعيش العالم كله في طمأنينة، فالخلافة على منهاج النبوة التي بشرنا بها رسول الله ﷺ لن تنقذ المسلمين فحسب بل ستنقذ البشرية وتخلصها من جشع الرأسماليين وتجار البشر، وتصون المرأة ليس في بلادنا فحسب، بل في العالم أجمع.


وأنتم كإعلاميين ووسائل إعلام جزء من هذه الأمة الإسلامية العظيمة، فدينها دينكم، وبلادها بلادكم، وأعراضها أعراضكم، فواجب عليكم أن تنحازوا إلى أمتكم ودينكم، ومن الكبائر أن تكونوا أداة بيد الدول الغربية وأعداء الإسلام لنشر القيم والأفكار الغربية وضرب الإسلام، وعليكم أن تكونوا في مقدمة الأمة للدفاع عن هويتها وحضارتها وثقافتها، ودحض كل فكر يخرج من مشكاة الغرب، ومحاربة كل دعوة لتطبيق أحكام الكفر في بلاد المسلمين، وينبغي أن تكون سهامكم أول السهام ورماحكم في مقدمة الرماح التي تدافع عن المسلمين في وجه الأعداء والمستعمرين وكل من يريد سوءا وشرا بأمتكم. وليكن قول الرسول ﷺ لحسان بن ثابت «اهْجُهُمْ، وَرُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ» نبراساً لكم.


وإننا ندعوكم إلى أن تكونوا واعين يقظين على ما يُكاد لكم وبكم، وأن تكونوا سدا منيعا أمام كل أولئك المرتزقة من أبواق الغرب وأدواته الذين باعوا دينهم وعرضهم بأموال بخسة، وتنكّروا لحليب أمهاتهم اللاتي أرضعنهم وباتوا يرون في باريس ولندن وواشنطن مهوى لأفئدتهم!


أيها الإخوة الكرام:


إن السلطة الذليلة أمام أعداء الله قد فرطت بالبلاد والعباد وباعت دينها ورهنت نفسها خدمة لمشاريع الغرب وتطبيق أنظمته، وقد عملت جاهدة في السنوات الماضية لإفساد المرأة والأسرة والمجتمع، وإنها تريد منكم أن تحذوا حذوها وأن تكونوا أداة من أدوات حربها على الإسلام وإشاعة الفاحشة في المسلمين، فاتقوا الله في أنفسكم وأمتكم ولا تتابعوها في هذا الأمر، فإن فيه خزي الدنيا والآخرة ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.


وإن السلطة تدرك أنّ أهل فلسطين يقفون ضد هذه الثقافة الفاسدة، وأنّ وقفة أهل فلسطين في هذا هي وقفة ثابتة البنيان راسخة الأركان، ولكن السلطة تريد منكم أن تكونوا حائط الصد دونها، وهي لا تبالي بمؤسساتكم وسمعتكم وإقبال جمهوركم عليكم أو إعراضهم عنكم، ما دمتم لها ذلك الحائط، فلا تطيعوها وكونوا أمام مشاريعها سدا منيعا تدفعون عن الإسلام والمسلمين كل عدو، وكونوا مع الأمة في تطلعها لتطبيق الإسلام ودحر الاستعمار وثقافته، ونسأل الله أن يرزقكم حسن الإنابة والاستجابة لأمر الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/palestine/69079.html

السبت, 27 حزيران/يونيو 2020 18:21
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
 
 

رسالة مفتوحة من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

 

إلى شبكة معا الإخبارية وفضائية معا

 

 

السيد مدير عام شبكة معا المحترم

السيد رئيس تحرير شبكة معا المحترم

السيد مدير فضائية معا المحترم

السيد رئيس مجلس إدارة شبكة معا المحترم

تحية طيبة وبعد:

 

لقد ساءنا في الآونة الأخيرة ما بتنا نراه من دور بارز لشبكة معا في الترويج والعمل مع العاملين لإفساد المرأة في فلسطين من خلال مهاجمة الإسلام وثقافة الأمة والترويج لحضارة الغرب، حضارة الانحلال والفساد والإجرام، عبر احتضان أبواق الغرب من مؤسسات وشخصيات باعت دينها وأهلها بدولارات أمريكية ويوروهات أوروبية.

 

وللأسف، بتنا نرى كم أصبحت فضائية معا منبرا لأولئك الأبواق المفسدين الذين لم يتورعوا عبر شاشتكم عن مهاجمة الإسلام وأحاديث رسول الله ﷺ ووصف المنادين والمتمسكين بها بالرجعية والظلامية والتخلف ومهاجمة الأمة وتاريخها الممتد لـ1400 عام والإشارة إلى فجر الإسلام على أنه كان بداية الانتكاسة! وهو إساءة مباشرة لأهل فلسطين المسلمين ولعموم الأمة الإسلامية في شتى أصقاع المعمورة، وهو يشابه إساءات شارلي إيبدو وسخريتها من الإسلام، إذ ظهر على شاشتكم من هاجم مزدرياً حديث رسول الله ﷺ القائل فيما جاء عند البخاري والنسائي: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً»، وحديثه ﷺ فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً»، وحديثه ﷺ فيما رواه أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ حيث قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ» فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ»، قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ» قُلْنَ: بَلَى، قَالَ: «فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ» قُلْنَ: بَلَى، قَالَ: «فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا».

 

ووصل الحال بأولئك أن تطاولوا على ما جاء في قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾، وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً﴾، ووصف من تربى على هكذا مفاهيم بأنه من القوى الظلامية والرجعية!!

 

إن الاستهزاء بهذه النصوص الشرعية وتقصّد عدم الوقوف على معانيها الصحيحة ودلالاتها الشرعية الدقيقة ومناسبتها هو جريمة ازدراء للإسلام مكتملة الأركان تتحمل شبكتكم وزرها مع أولئك المفسدين.

 

وفوق استهزاء هؤلاء المفسدين بنصوص الإسلام وأحكامه عبر شبكتكم وفضائيتكم، فإن تلك الشخصيات المأجورة التي احتضنتموها لا تخجل من تمجيد ثقافة الغرب من ديمقراطية وعلمانية والدعوة إلى تقليد الحضارة الغربية والسير خلف المؤسسات الغربية ومخرجاتها الآثمة من أمثال سيداو والحريات الغربية.

 

إن تلك الأبواق المأجورة والجمعيات النسوية الممولة من أعداء الإسلام، أهدافها أضحت واضحة لكل مخلص ونزيه، فهي تعمل على تدمير الأسرة بكل ما تعنيه هذه العبارة من معنى؛ تهدف إلى ضرب أحكام الإسلام التي تغرس في نسائنا العفة والطهارة، تهدف إلى جعل المرأة سهلة المنال من خلال كسر القيود والحواجز التي تحول دون استمتاع الرجال بالنساء، هذه الأبواق تهدف إلى جعل المرأة أداة جذابة للدعاية وترويج السلع والخدمات، أداة للمتعة، ولهذا يعملون على نزع كل القيود التي تحول دون ذلك، فالمرأة في نظرهم ليست عرضاً يجب أن يصان، وليست شرفاً يجب أن يحافظ عليه، المرأة في نظرهم يجب أن تكون متحللة من كل القيود الأخلاقية والدينية، متحللة من كل ما يمنع الرجال المجرمين من الوصول إليها، وفي نظرهم لا يجوز للأب أن يلزم ابنته بلبس الجلباب الذي فرضه الله تعالى على نساء المسلمين، وللبنت أن تقيم العلاقات وفق ما تحب، وأن تتزوج من تريد ومتى تريد بغض النظر عن موافقة أهلها أو رفضهم، وبغض النظر عن الدين والخلق القويم، فلا ولاية للأب على أبنائه، ولا قوامة للرجل على بيته، وفوق هذا فإن هذه المؤسسات والجمعيات ترى في الشذوذ حقاً مشروعا، فهل هذا ما تسعى إليه وكالة معا؟!!

 

أيها الإخوة:

وفي الوقت الذي تستضيف فضائيتكم تلك الشخصيات التي تهاجم الإسلام وتزدري النصوص الشرعية وتستهدف ثقافة الإسلام بالافتراء والكذب على دين الله وتحريف أحكام الإسلام، كما جاء عند المستشرقين والحاقدين على الإسلام، فإنّكم لم تستضيفوا في المقابل - ولو من باب المهنية الإعلامية - من يعرض الإسلام وأحكام النظام الاجتماعي في الإسلام على حقيقتها ويظهر عظمة التشريع الإسلامي الذي رفع من قدر المرأة وصانها وحفظ لها مكانتها، بل وإنسانيتها، ولم تتيحوا الفرصة أمام المخلصين والواعين على الإسلام لكي يدحضوا افتراءات الغرب وأبواقه ويظهروا عوار العلمانية والديمقراطية وعفنهما، وكأنكم أصبحتم أداة لتشويه الإسلام وتغييب دعاته وحملته!

 

وهنا نتساءل - بكل أسى - هل أصبحت شبكة معا وفضائيتها منبراً لمهاجمة الإسلام ونساء المسلمين والترويج للكفر ونساء الغرب وحضارة العري والشذوذ والانحلال؟!

 

وهل باتت الأموال أثمانا مقبولة لديكم لبيع الأعراض ومهاجمة الإسلام؟!

 

إنّ الإسلام العظيم، الدين الذي يغيّبه الحكام المجرمون عن الحكم والتطبيق ويحاربونه نيابة عن الاستعمار ثقافيا وسياسياً، هو الوحيد الذي أنصف المرأة وأعلى من مكانتها، بل وجعلها في منزلة تحسدها عليها نساء الدنيا ويحسدها عليها الغرب المجرم الذي يصب جام غضبه وكل جهوده وأمواله من أجل النيل من أحكامه وما نتج عنها من عفة وكرامة للمرأة وللمجتمعات في بلاد المسلمين حتى نكون وإياهم في الفاحشة سواء.

 

فحري بكم أن تكونوا منبراً للمنافحين عن الإسلام وحضارته وعن العفة والكرامة، لا منبرا للمغرضين والمجرمين وتجار الأعراض! وأولى بكم أن يكون لكم سهم في نهضة الأمة وعودتها إلى دينها ومصدر عزتها وكرامتها لا أن تكونوا أعوانا للمستعمرين وأدوات للمفسدين!

 

وإن عاقبة معاداة الإسلام وموالاة الظالمين والمستعمرين وخيمة وسوداوية، وإنّ مواصلة تعاونكم مع أولئك المجرمين الهادفين إلى إفساد المرأة المسلمة ونشر ثقافة الانحلال والغرب الفاسد يستجلب غضب الله وسخطه، فإن الله قد توعد من يساهم في نشر الفاحشة بالعذاب الأليم. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

 

والأمة الإسلامية وأهل الأرض المباركة فلسطين لن ينسوا يوما من تآمر عليهم وعلى دينهم وأعراضهم، ولينبذنّه نبذ النواة ولو بعد حين. فاتقوا الله في أنفسكم وعودوا إلى رشدكم وتوبوا إلى الله عما أسلفتم واسألوه المغفرة والهداية، وسارعوا إلى تقديم اعتذار لأهل فلسطين عن استضافتكم لهؤلاء المغرضين ورعايتكم لتلك البرامج المفسدة قبل أن يفوت الأوان.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/palestine/68997.html

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

الأرض المباركة: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية

          بسم الله الرحمن الرحيم   الأرض المباركة: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية  ...

التتمة...

إندونيسيا: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية

    بسم الله الرحمن الرحيم     إندونيسيا: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية     بتوجيه من...

التتمة...

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

News image

  نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الإثنين, 10 آب/أغسطس 2020  
21. ذوالحجة 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

آخر الإضافات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval