الثلاثاء آب 22

أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الخميس, 06 نيسان/أبريل 2017 07:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

art040417

يدرك أهل الشام يوماً بعد يوم كذب وخداع ما يسمى بالمجتمع الدولي بعد أن عاينوا عهودهم الكاذبة وتصريحاتهم الجوفاء، وقد كان الكثير من أهل الشام يعقد الآمال في تدخل دولي لإنقاذهم بعد أن بطش النظام بهم فور بدء الثورة، ولم لا فهي ثورة ضد نظام ديكتاتوري طاغية لا يتورع عن استخدام جميع أنواع الأسلحة وشتى أصناف القمع والتعذيب للبقاء في السلطة، وما كان هذا الرجاء إلا لما سمعوه من تصريحات كثيرة ساهمت في احياء الآمال بتدخل إقليمي أو دولي يسقط النظام ويترك للشعب اختيار نظامه بنفسه، وفيما يلي أهم أمثلة عن ذلك:


- التصريحات العديدة للمسؤولين الأمريكيين في إدارة أوباما، بأن بشار فقد شرعيته، وأن أيامه في السلطة باتت معدودة.
- تصريح الرئيس التركي (وكان رئيس للوزراء في ذلك الوقت) بأننا لن نسمح بحماة ثانية في سورية.
- التلويح بضربة عسكرية للنظام السوري بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013م، وقد تفاءل أكثرية أهل الشام بتدخل عسكري غربي، شبيه بما حدث بتدخل النيتو ضد نظام القذافي عام 2011م.
- مئات التصريحات (إن لم نقل الآلاف) الصادرة عن المسؤوليين الأمريكيين والأوربيين والسعوديين والأتراك والقطريين وغيرهم بأن أي حل سياسي في سورية يجب أن يقضي برحيل بشار عن السلطة، وأنه من غير المقبول أن يبقى في السلطة بعد كل هذه المجازر التي قام بها.
إن ما ذكر سابقاً هو على سبيل المثال لا الحصر، فالمتابع لثورة الشام يجد نفاقاً وتآمراً من قبل الحكومات التي تدعي نصرة الشعب السوري القريب منهم قبل البعيد، لكن وبعد وصول ترامب إلى السلطة اختلف الأمر، فهو لا يختلف عن سلفه أوباما في نظرته إلى الثورة السورية إلا في الأسلوب، فأوباما يصرح أنه ضد النظام وهو يدعمه في الحقيقة، أما ترامب فلا يستحيي من دعمه علناً، واعتباره شريكاً في مكافحة "الإرهاب"، وفي سبيل كسر الإرادة الشعبية في الشام لاستمرار الثورة واسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، بدأت التصريحات والأفعال المضادة لما سبق، لنرى التالي:
- تصريحات إدارة ترامب الجديدة بأن رحيل بشار ليس أولوية للحل السياسي في سورية، بالتالي فبقاؤه على رأس النظام لإدارة الفترة الانتقالية مقبول علناً، وإن كانت أمريكا مستعدة للإطاحة بشخص بشار والابقاء على النظام بجيشه ومخابراته، فالمهم هو بقاء نفوذها ولا يهمها شخص العميل.
- التحول الدرامتيكي في العلاقات التركية الروسية والتي كان جون كيري مهندسها، فبعد لقاءات: لافروف - كيري المكوكية، بدأت لقاءات: لافروف - أوغلو، والتي أنتجت الاتفاق الثلاثي: الروسي الإيراني التركي، والذي يضم جهتين منخرطتين مباشرة في قتل الشعب السوري وهما روسيا وإيران، وفي الطرف الآخر تركيا التي تعتبر الداعم الأكبر للثورة السورية، انتج هذا الاتفاق ما سمي زوراً وبهتاناً: الهدنة، ومن ثم مفاوضات استانا التي ترفع شعار بقاء النظام.
- أخيراً وليس آخراً مجزرة خان شيخون الكيماوية، والتي هي رسالة للشعب السوري الثائر، أن آمالكم في المجتمع الدولي قد تحطمت، ها نحن نستخدم ذات الأسلحة المحرمة دولياً بعد أربع سنوات من استخدامها في الغوطة، ولن ينصركم أحد كما لم تنصروا سابقاً، ليس أمامكم إلا القبول بالإستسلام المسمى بالحل السياسي، وبقاء النظام في السلطة.

نعم إن كسر إرادة الشعب السوري المسلم هو الهدف، لكن كل شخص عاش تحت حكم عائلة الأسد يعرف جازماً بأن هذا النظام لن يفي بعهوده، وأنه سينتقم شر انتقام من كل من شارك بالثورة وأيدها، وسيكون عدد الشهداء في سجون النظام مستقبلاً أكبر من الشهداء الذين سقطوا حتى الآن (لا قدر الله)، نعم يجب أن يتحطم رجاؤنا بنصرة المجتمع الدولي ولكن ليس من أجل الإستسلام والقبول بالحلول المطروحة، بل من أجل أن نتوجه بالكلية نحو الله عز وجل، ((...فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) فاطر (1)، الذي لا يخلف وعده قال تعالى: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) النور (55)، وهذا لا يكون إلا باخلاص النية له وحده جل جلاله، وأن نتوحد على هدف يرضيه وهو إسقاط نظام الإجرام والطغيان في الشام وإقامة نظام الإسلام بدلاً عنه لتكون الشام المدينة المنورة الثانية، ولتحقيق هذا الهدف لابد أن ننقطع بالكلية عن طلب العون من أعدائه فلا يمكن أن تكون جندياً من جنود الله وأنت تأخذ راتبك الشهري من أعدائه، سواء كانت أمريكا أو أوربا بشكل مباشر أو عبر عملائهم في المنطقة، فإن فعلنا ذلك فيجب أن نثق بتحقيق وعد الله تعالى في قوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)) محمد (7-8).

ينصرنا تعالى كما نصر كما نصر المؤمنين في معركة بدر وهم قلة، حيث أن الناظر لقلة عدد وعدة المسلمين، وكثرة وإمكانات الكفار يدخل الخوف في قلبه ويساوره الشك في نصر الله بسبب هذا الواقع الأليم، حدث ذلك قبيل معركة بدر و يحدث اليوم في سورية، فأمد رب العزة المسلمين في بدر بألف من الملائكة مردفين، وسيمدنا عز وجل متى شاء بملائكته إن نحن نصرناه، قال تعالى: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿۹﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۱۰﴾ )) الأنفال (122)، وقد علق الحافظ بن كثير في كتابه البداية والنهاية على عدد الملائكة بأنه لتثبيت قلوب المسلمين فقط والعبرة بقدرة الله وجل، فقال: "وقد كانت جملة من قتل من سراة الكفار يوم بدر سبعين، هذا مع حضور ألف من الملائكة ، وكان قدر الله السابق فيمن بقي منهم، أن سيسلم منهم بشر كثير، ولو شاء الله لسلط عليهم ملكا واحدا فأهلكهم عن آخرهم، ولكن قتلوا من لا خير فيه بالكلية، وقد كان في الملائكة جبريل، الذي أمره الله تعالى فاقتلع مدائن قوم لوط وكن سبعا، فيهن من الأمم والدواب والأراضي والمزروعات، وما لا يعلمه إلا الله، فرفعهن حتى بلغ بهن عنان السماء على طرف جناحه ثم قلبهن منكسات، وأتبعهن بالحجارة التي سومت لهم، كما ذكرنا ذلك في قصة قوم لوط فيما تقدم "*

يا أهل الشام، لنعد إلى شعار ثورتنا الأول: يا الله مالنا غيرك يا الله.


* الحافظ ابن كثير، البداية والنهاية، المجلد الثاني، الجزء الثالث، ص322، دار الحديث القاهرة.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا 
مصعب الرشيد الحراكي

http://tahrir-syria.info/press-2/26-articles/4108-مقالة-بعد-كيماوي-خان-شيخون-لنقطع-آمالنا-ورجائنا-في-المجتمع-الدولي-وليكن-للناصر-الجبار-وحده.html

الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 22:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

عودوا إلى الله أيها الثوار

الخبر:

السبيل، 2017/04/02م - تعرض معسكر تابع لـ"جيش الإسلام" (معارض) بريف إدلب شمالي سوريا، الليلة السبت/الأحد، لقصف جوي بعدة غارات من طائرات، يعتقد أنها روسية، ما أدى إلى وقوع قتيل على الأقل وعدد من الجرحى إلى جانب أضرار كبيرة في المعسكر المستهدف.

وأفاد محمد علوش رئيس الوفد العسكري للمفاوضات التابع للمعارضة وممثل جيش الإسلام في الوفد لمراسل الأناضول، أن القصف استهدف بسبع غارات معسكراً يضم مقرات لجيش الإسلام إلى جانب فصيلي تجمع فاستقم ولواء شهداء الإسلام (الذي خرج من داريا غربي دمشق بعد تهجير سكانه بموجب اتفاق فرضه النظام)

وأعرب علوش عن اعتقاده بأن القصف تم عبر طائرات روسية حيث إن سكان المنطقة باتوا يعرفونها من أصواتها ومن دقتها وحجم الانفجارات التي تحدثها، مؤكداً أن المقر ذاته استهدف بعدة غارات قبل 10 أيام.

وأضاف علوش، أن القصف أدى لمقتل عنصر من لواء شهداء الإسلام، بالإضافة إلى أضرار في المعسكر.

يشار إلى أن جيش الإسلام واحد من أكبر فصائل المعارضة السورية، ويتركز وجوده في ريف دمشق وإدلب.

التعليق:

الكفار والملحدون لا أمن لهم ولا أمان، لا عهد لهم ولا ميثاق، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]. وقال جل وعلا: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُون﴾ [التوبة: 8]

على مدى ست سنوات وهي عمر ثورة الشام، لم يتوقف إجرام دول الكفر الصليبي عن قصف سوريا، لا تفرق بين مدنيين وثوار؛ يقتلون البشر ويدمرون الحجر ويحرقون الشجر... إلا أن أهل الشام وثوارها المخلصين واجهوا الحقد الصليبي بكل إيمان وثبات وعزيمة، متوكلين على الله سبحانه وتعالى، رافعين القرآن بيد والسلاح باليد الأخرى، لم ييأسوا ولم يستسلموا لآلة الحرب الصليبية الفتاكة.

ولكن أتت الخيانة من بعض قادة الفصائل عندما انجروا وقبلوا بالهدن والمفاوضات وقبلوا بالمال السياسي المسموم وارتموا في أحضان أمريكا العدو اللدود للإسلام والمسلمين ولثورة الشام. من هذه الفصائل التي خضعت وركعت لأمريكا الكافرة ولمشروعها السياسي الاستعماري جيش الإسلام، والذي يعتبر من أكبر الفصائل المقاتلة في الشام، فغرهم الجلوس مع من يسمون قادة وحكاماً مثل السعودية وتركيا، قبلوا الجلوس مع روسيا الملحدة التي تلقي بحمم نيران طائراتها على رؤوس أهل الشام وثوارها. وأداروا ظهورهم لأهل الشام الذين ساندوهم وأيدوهم منذ بداية الثورة، فطعنوهم في مقتل، وكافأهم الغرب الصليبي الحاقد بقصف مواقعهم وجنودهم، فماذا سيكون الرد يا جيش الإسلام على هذا القصف، والذي يقول كبيرهم محمد علوش إنه ليس الأول؟

ألم يئن الأوان أن تعودوا لرشدكم، وتعودوا لارتداء الزي العسكري زي العز والكرامة، وتعودوا لحمل السلاح وتتصدوا لهذه الحرب الشرسة التي يشنها الغرب الصليبي الكافر على أهلكم؟

ألم يئن الأوان أن تلفظوا الهدن والمفاوضات، وتعودوا للتمسك والتشبث بثوابت الثورة، التي خرج أهل الشام يهتفون بها ولا زالوا متمسكين بها بالرغم من كل الدمار والتقتيل والتهجير الذي حل بهم، وهي إسقاط نظام بشار بكل أركانه ورموزه، وإقامة شرع الله بإقامة دولة الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة؟

يا ثوار الشام! اقطعوا حبال الغرب الكافر الحاقد، وتمسكوا بحبل الله واعتصموا به، فلا خلاص ولا نصر لثورة الشام إلا إذا تمسكتم بحبل الله، هو الناصر ولا ناصر غيره سبحانه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7]



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دعد الطويل – فلسطين
- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...h.cf73lznQ.dpuf

الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 14:38
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما تحتاجه المرأة المسلمة هو مستقبل تعيش فيه آمنةً في ظل خلافة،

لا يومًا في العام يستعرض وضعها كأقلية!!

(مترجم)

 

 

 

الخبر:

 

تم إرساء السابع والعشرين من آذار/مارس يوما سنويًا للمرأة المسلمة، وذلك بعد أن توافق على ذلك موقع المرأة المسلمة "فتاة مسلمة" "MuslimGirl" بالتعاون مع شركاء آخرين في وسائط الإعلام (إم تي في وفوغ تين). وقد شجع هذا الموقع الذي أنشأته وتديره نساء مسلمات الناس على الاعتراف بالدور المجتمعي المهم الذي تقوم به المرأة المسلمة على الصعيدين المحلي والعالمي. وقد تميز هذا اليوم بمشاركة العديد من النساء المسلمات لتجاربهن في مواجهة تحديات الإسلاموفوبيا وكيف أنهن رغبن في تقديم أجندة غير نمطية ألهمت نساء مسلمات أخريات لتحدي القيود الثقافية والسياسية التي تحيط بهن.

 

التعليق:

 

تواجه النساء المسلمات اليوم مستوى غير مسبوق من سوء المعاملة والفقر والتعرض للخطر في كل جزء من العالم. إن انعدام الأمن والمعاناة التي تواجهها ملايين النساء المسلمات الشابات والكبيرات ليست ناتجة عن كارثة طبيعية بل هي مخطّط لها بعناية من قبل سلطة عالمية تملك وجهة نظر استعمارية خاصة للحياة وهي تسعى جاهدة إلى حماية مصالحها التجارية الخاصة وتقويض جميع الثقافات والتأثيرات التي قد تعارضها. وإذا ما أدركت النساء المسلمات بأن وسائل الإعلام في توجهها العام ليست سوى أداة تستخدم للتأثير في المجتمع الأعمى عن فساد الطبقة المتنفذة فإنها ستفهم عندها بأن السلطات صاحبة الصلاحية ستقف إلى جانب المرأة المسلمة فقط عندما يخدم ذلك جدول أعمالها الذي يسعى إلى علمنة المسلمين بحيث يوجه طاقاتهم عن التغيير الحقيقي ويبددها ويسوقها نحو مسببات تبقي الأمور على ما هي عليه دون تغيير.

 

إن أيًا من أفكار الأزياء في الزي الشرعي، أو الإصلاح في أفكار الإسلام، أو الثناء على النساء اللاتي يخالفن الشريعة الإسلامية لتعزيز الصورة "الإيجابية"، إنّ أيًا من ذلك كله سوف لن يرفع من شأن ومكانة المرأة المسلمة عالميا. وإذا ما كانت القيم الليبرالية العلمانية هي حقًا مفتاح النجاة للمرأة المسلمة، إذن لن تكون هناك حاجة إلى يوم عالمي للمرأة المسلمة كونها فعلا ستعامل معاملة عادلة وستنال حقوقها كما أي شخص آخر. إنها حقيقة صائبة تمامًا كون النظام السياسي الغربي ينظر إلى الإسلام على أنه عدوّ أيديولوجي، ولذلك فإنه يجعل أكبر رمز للإسلام (اللباس الذي ترتديه المرأة المسلمة) على خط المواجهة الدائم في تشريعاته الجنائية وحملات القذف السلبية وبرامج الأقلية. إن على النساء المسلمات ألاّ يحتفين بيوم واحد في العام لا يؤكد إلاّ على أنهن غير مرحّب بهن في أي مجتمع طالما رغبن بالعيش وفقاً لأحكام الإسلام التي تعني أن يكون الولاء لنظام رب العالمين لا قوانين صنعها البشر.

 

وفي الواقع فإن يوم المرأة المسلمة هو احتفاء بهيمنة الغرب على حياة النساء المسلمات اللاتي لا خلافة لهن لحمايتهن ورعاية شؤونهن. وانطلاقًا من هذا المفهوم فإن المرأة المسلمة لا يمكنها إلا أن تتوقع شيئًا واحدًا في 27 آذار/مارس من كل عام وهو أن يصبح هذا اليوم معبودًا ديمقراطيًا جديدا، وتدهورًا لمحنة المرأة المسلمة في كل مكان فالتغيير الحقيقي في حقوق المرأة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية سيحافظ عليها بحق بيد أولئك الذين يقدرون الإسلام والنساء المسلمات. وحده النظام السياسي الإسلامي الذي يتجسد في دولة الخلافة على منهاج النبوة هو ما سيقدم حلولاً ملموسة للقمع الذي تواجهه أمتنا في كل مكان. من دون الخلافة لن تجد النساء المسلمات أي علاج لآلامهنّ في وسائل الإعلام عندما يتعرضن هن وإخوتنا وآباؤنا وأبناؤنا وأجدادنا وأعمامنا للقتل والتعذيب والخطف من قبل القوات المحتلة لبلادنا. وعندما تنتهك أعراض أخواتنا من الروهينجا وفلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير فإن حكام المسلمين سيبقون على عهدهم في التواطؤ مع العدو وعلى أرضنا. وعندما تعامل نساؤنا وأطفالنا كقمامة لا نفع منها ويتركون ليغرقوا في البحر ويوقفون على حدود وهمية فإن القوانين العنصرية القومية اللاإنسانية ستكون قائمة.

 

إن الرسالة الحقيقية في يوم المرأة المسلمة تقول بأن على المرأة المسلمة أن تتمتع بما تسمح به حكومتها من شعائر الإسلام المنتقاة، فيما تسجد للقوانين العلمانية التي تتعارض مع المصالح الغربية. يخبرنا الله تعالى أنه مهما حاول المسلم التوفيق بين الأفكار خدمة للإسلام فإن رغبة أعداء الإسلام الحقيقية هي أن نتبع ملتهم كعصاة لله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ * وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [سورة البقرة: 120-123]

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمرانة محمد

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/43195.html#sthash.gT0DFIsN.dpuf

الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 10:52
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النهضة بالفكر والعلم

 


أي نظام تعليم إن لم يكن الهدف منه أن يرتقي بالفكر وينهض به، فإنه نظام يهوي بالإنسان إلى أسفل الدركات... وهذا هو حال التعليم في البلاد الإسلامية - مع الأسف -. والسبب هو أن الأنظمة الحاكمة هي أنظمة جبرية سلطها الغرب الكافر على الأمة حتى يبقى مسيطراً مهميناً عليها وعلى البلاد والعباد.


والأمة الاسلامية منذ أن هدم الغرب الكافر المستعمر دولتها، وهي تعيش حياة الذل والهوان والجهل والتخلف، بعد أن كانت تعيش في عزة وكرامة ورفعة، تربعت خلالها وعلى مدى عقود على عرش التقدم والرقي والازدهار.
فما الذي هوى بالأمة إلى هذا الوادي السحيق من الجهل والتخلف؟


قال الإمام مالك رحمه الله: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها). وأوائلنا وسلفنا الصالح هم الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأئمة الدين العدول كالأئمة الأربعة وأهل السُّنَّة والجماعة، طبقوا الإسلام كاملاً كما نزل على سيد المرسلين محمد e، الذي أسس دولة الإسلام في المدينة وطبق الإسلام في كل نواحي الحياة.


وما يعنينا في هذا المقال هو سياسة التعليم التي طبقت في عهد النبي e ومن بعده الخلفاء الراشدين ومن تبعهم من الخلفاء حتى عهد الخلافة العثمانية.


إن سياسة التعليم في دولة الاسلام تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، فتوضع مواد الدراسة وطرق التعليم على الوجه الذي لا يحدث أي خروج في التعليم عن هذا الأساس، من أجل تكوين العقلية والنفسية الإسلامية فتوضع جميع مواد الدراسة التي يراد تدرييسها على أساس هذه السياسة.


لأن الغاية من التعليم هي إيجاد الشخصية الإسلامية، وتزويد النّاس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة، وعليه فإنه يجب تعليم الثقافة الإسلامية في جميع مراحل التعليم.


ولأن الخلفاء الراشدين ومن تبعهم من خلفاء الدولة الاسلامية، تمسكوا بهذه السياسة التعليمية على مدى قرون طويلة، ازدهرت الحضارة الاسلامية في العلوم والصناعات والاختراعات والاكتشافات، بل امتدت هذه الحضارة لتشع على بلاد الغرب، فنهل منها وانبهر بها. ظهرت الجامعات الإسلامية لأول مرة في العالم قبل أوروبا بقرنين، وكانت أول جامعة "بيت الحكمة" أنشئت في بغداد سنة 830م ثم تلاها جامعة القرويين سنة 859م، ثم جامعة الأزهر سنة 970م، في حين إن أول جامعة في أوروبا أنشئت في سالرنو بصقلية عام 1090م على عهد روجر الثاني وقد أخذ فكرتها عن المسلمين هناك.


كانت الجامعات في الدولة الإسلامية توجد فيها المدن الجامعية المجانية، ويطلق عليها الأروقة، والطلبة كان يطلق عليهم المجاورون لسكناهم بجوارها. وكان في الجامعة الواحدة أجناس عديدة من الأمم والشعوب يعيشون تحت مظلة الإسلام والعلم، فكان يرتاد الجامعات من الصين وأفريقيا وأوروبا وآسيا.


أما نظام التدريس فيها فكان في حلقات؛ بعضها يعقد داخل الفصول وبعضها في الساحات، وكان لكل حلقة أستاذها، ولم يكن هناك سن للدراسين بهذه الجامعات المفتوحة، وكان الخلفاء يحضرون لهذه الحلقات، وكانوا يقدمون أقصى التسهيلات لأبحاثهم، وساعد هذا على انتشار العلم وانتقال الحضارة الإسلامية.


كانت دولة الخلافة تهتم بالمرافق الخدماتية والعامة، فكانت تقيم المساجد ويلحق بها المكتبات العامة المزودة بأحدث الإصدارات في عصرها.


هذا غيض من فيض مما كان عليه التعليم في عهد دولة الإسلام التي ظلت قروناً طويلة عزيزة منيعة تتصدر قيادة الشعوب والأمم، لأنها كانت متمسكة بكتاب الله منفذة لأحكامه...


ما الذي حدث لأمة الإسلام وجعلها تهوي في أودية الجهل والضياع والتخبط؟


إن الكفار بحقدهم الدفين على الإسلام وأهله، كادوا لهذه الأمة المكائد، وجيشوا كل طاقاتهم وإمكانياتهم وشنوا حربا شرسة على دولة الخلافة، واستطاع الغرب الكافر أن يهدم دولة العز والكرامة، وصار يعمل على إضعاف العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين لهدم الدولة الإسلامية التي تحكم رعاياها بنظام الإسلام، ليتمكنوا من هزيمة المسلمين والسيطرة عليهم.


فبدأوا أساليبهم الخبيثة وكانت البداية من خلال التعليم، فاتصلوا بأبناء المسلمين وأرسلوهم في بعثات مجانية حيث ثقفوهم بالثقافة الغربية المبنية على أساس وجهة النظر الرأسمالية وهي فصل الدين عن الحياة، والتي تعني حصر الدين في المساجد كما حصروا الدين عندهم في الكنائس. وأطلقوا الحريات دون أي قيود، ولقّنوهم مفاهيم القومية التي تفرقهم وتمزقهم.


هدمت دولة الاسلام ومزقت إلى كيانات كرتونية أسموها دولاً، وسلطوا على كل كيان عميلاً أسموه حاكماً، وجيشوا المضبوعين بثقافة الغرب الكافر وأرسلوهم إلى بلاد المسلمين لينشروا سمومهم في عقول أبناء الأمة ونجحوا في ذلك أيما نجاح!


فكان الغزو الفكري أشد فتكاً على الأمة من الغزو العسكري، فبعد أن أوهم الغرب المستعمر أنهم خرجوا من بلاد المسلمين عسكرياً، غزوا الأمة بغزو فكري شرس، وكان التعليم على رأس القائمة، فتسلم وضع المناهج الحكومات الجبرية الطاغوتية، وكانت تلك المناهج قائمة على أساس المبدأ الرأسمالي الخبيث وهو فصل الدين عن الحياة وإنكار تأثيره فيها وبالتالي في الدولة التي تنظمها.


عندما ألبسوا كثيراً من هذه الأفكار والمفاهيم الخطرة ثوباً إسلامياً، تقبلها المسلمون بدون تمحيص وبدون نقدها على أساس العقيدة الإسلامية، وأمثلة على هذه الأفكار والمفاهيم الخاطئة التي ضللت الأمة ومنعت نهضتها نذكر:
1- الديمقراطية: والتي تعني حكم الشعب للشعب، وضللوا المسلمين فقالوا إنها شورى وإنها آلية لانتخاب الرئيس، مع أن الديمقراطية في حقيقتها تعني أن المشرع هو الشعب وليس الله سبحانه وتعالى، وبهذا فإن الديمقراطية نظام كفر يحرم أخذها والمناداة بها، والأصل العمل للتغيير لتطبيق نظام الإسلام في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والوفاء ببيعة خليفة واحد للمسملين.


2- الوسطية: وهي مصطلح دخيل لم يظهر عند المسلمين إلا في العصر الحديث مصدره المبدأ الرأسمالي الذي بني على عقيدة الحل الوسط، الذي نشأ نتيجة صراع بين الكنيسة والمفكرين والعلماء في الغرب، وبعد صراع مرير قرروا الاعتراف بالدين باعتباره علاقة بين الإنسان والخالق على أن لا يكون لهذا الدين دخل في الحياة، واليوم جعلوا من الإسلام دين عبادات فردية فقط لا دخل له بالأنظمة السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، وذلك افتراء خطير؛ فالإسلام نظام كامل يشمل الدنيا والآخرة. ولإلباس الحق بالباطل قالوا إن الاسلام دين وسطي لا غلو فيه ولا تشدد أو تطرف بالمعنى الغربي للمفهوم مستدلين بالآية الكريمة: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾ [البقرة: 143]


مع أن الناظر في تفسير هذه الآية يجد معنى آخر وهو أن الأمة الإسلامية أمة عـدل، والعدل مـن شروط الشـاهد في الإسلام، والأمة الإسلامية شاهدة عـلى الأمم الأخرى عـلى أنـها بلــّغتها الإسلام. إلا أنهم ساووا بين الإسلام وبين العقائد الأخرى بحجة الاعتدال وتقبل الرأي والرأي الآخر والحوار بين الأديان وأباحوا الإلحاد والردة عن الإسلام.


3- الإرهاب: مفهوم اختلقته أمريكا المستعمرة واتخذته ذريعة لتنفيذ سياساتها الاستعمارية السياسية والعسكرية في بلاد المسلمين حيث سنت قوانين وتوصيات ربطت المسلم الذي يتمسك بالإسلام الصحيح والذي يعمل لتغيير أنظمة الكفر، ربطته بـ(الإرهاب) ونعتته بـ(الإرهابي) وفرضت على عملائها في الأنظمة الحاكمة اعتقال وتعذيب من زعمت أنهم (إرهابيون) سواء أكانوا أفراداً أم أحزاباً، وجاء ذلك صراحة في تقرير راند 2007 الأمريكي، من كان سياسياً ويطالب بإقامة الخلافة على منهاج النبوة ومن يدعو للجهاد، وعملوا على حذف آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة التي تذكر هذه الفروض في الكتب المدرسية حتى لا يصبح الطفل متشرباً بأفكار "إرهابية" بينما الإرهاب الحقيقي هي دعوتهم للرأسمالية العلمانية الكافرة التي شقي بها الإنسان في كل العالم.


4- الحوار بين الاديان


هذه الفكرة الخبيثة تدعو إلى إيجاد قواسم مشتركة بين الأديان، بل تدعو إلى إيجاد دين جديد ملفق يعتنقه المسلمون بدلاً من الإسلام، ويريدون من أبنائنا من خلال نشر هذا المفهوم الخطير إلى أبنائنا الطلاب أن يعتنقوا هذا الدين الملفق، خاصة من الفئات العمرية الصغيرة في الصفوف الأساسية، لأن أصحاب هذه الفكرة والداعين لها هم الكفار الغربيون. فالنصارى يقولون عيسى ابن الله، واليهود يقولون عزيز ابن الله ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، والله سبحانه جل وعلا يقول: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾.

 

5- الجهاد


الجهاد في الإسلام هو ذروة سنام الإسلام. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَغَدْوَةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها» (رواه البخاري ومسلم وأحمد).


ولأن - كما ذكرنا - من يضع المناهج هم الحكام العملاء للغرب الكافر المستعمر، وصفوا الجهاد (بالإرهاب)، وكل من يدافع عن دينه وأمته بالتصدي للكفار وعملائهم يتم وصفه بأنه (إرهابي).


هذه بعض من المفاهيم الخطرة التي توضع في المناهج في البلاد الإسلامية، فمواد التدريس محشوة بالأفكار والمفاهيم الغربية، لا يتسع ذكرها كلها، والتي ما أن ينهي الطالب دراسته حتى يكون قد أُجري له غسيل دماغ، ويكون قد تشرب كل الأفكار الهدامة والخبيثة، ويصبح يُسير حياته على أساسها ومن ثم ينقلها لغيره، وإن لم يعتنقها ويعمل بها، يكون قد تخرج وهو أكثر جهلاً وضياعا، وهذا ما تهدف إليه الأنظمة الحاكمة العميلة الخائنة لدينها ولأمتها. وهذا هو حال أبنائنا في البلاد الإسلامية. لقد نجح الغرب الكافر عن طريق أدواته من الحكام والعملاء والمفكرين في تخريج شخصيات مهزوزة مشتتة تائهة، فكيف السبيل إلى الخروج من هذا المستنقع الذي تعيش فيه الأمة منذ عقود؟


إن الأمة تحتاج الى أن يكون لديها وعي عام على أفكار الإسلام الرئيسة المراد إيجاد التغيير على أساسها في أذهان الناس؛ عقيدةً وأحكاماً، عند عامة الناس في المجتمع؛ أي حصول الوعي على عموم أفكار الإسلام عند عامة المجتمع، وهذه الأفكار العامة مثل وحدانية الله عز وجل، وأنه هو المشرع فقط، فلا يجوز أخذ تشريع من غيره، وأن التشريع من غير الله كفر لا يُقبل أبداً. ويجب على الآباء والأمهات أن يكون لديهم الوعي على ما تحوكه الأنظمة الحاكمة ضد أبنائهم، فكثير منهم هم أنفسهم وقعوا ضحايا هذه الأفكار والمفاهيم الخطرة، فكيف سيستطيعون توجيه أبنائهم وتوعيتهم إذا كانوا هم بحاجة إلى توعية وتوجيه؟!


لا خلاص للأمة إلا إذا توحدت وعادت إلى التمسك بعقيدتها الإسلامية، تعود لتحمل الأفكار والمفاهيم الإسلامية الصحيحة، وكل الحركات والجماعات الإسلامية التي حملت شعار "الإسلام هو الحل" فشلت في الوصول لتحقيق هذا الشعار، ولا يوجد إلا حزب التحرير الذي منذ نشأته حتى الآن، أثبت أنه الحزب القادر على قيادة هذه الأمة. فهو الذي يدعو ويعمل من أجل إعادة نهضة المسلمين، وذلك من خلال عمله بإخلاص وجدّ من أجل إعادة استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فلا خلاص لنا ولأبنائنا للخروج من سراديب الجهل والضياع إلا بالالتفاف حول حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله.

 


كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير


دعد الطويل - فلسطين

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/43055.html#sthash.JFxjhbLy.dpuf

الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 10:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يا أهل الكنانة! اغسلوا عار تطاول حكامكم العملاء على نبيكم ودينكم

 

 

تروي لنا سورة المجادلة عن امرأة من الأنصار هي خولة بنت ثعلبة صحابية جليلة من الصحابيات الصابرات وزوجة لابن عمها أوس بن الصامت، وكان شيخاً كبيراً قد ساء خلقه وضجر ولمم، واللّمم نوع من الجنون، وكان ضعيف البصر، فدخل على خولة يوماً فراجعته بشيءٍ، فغضب عليها وقال لها: "أنت عليَّ كظهر أمي" وكان ذلك القول في الجاهلية طلاقاً، وقيل كان الظِّهار في الجاهلية أشد الطّلاق وأحرم الحرام، وكان الرجل إذا ظاهر من امرأته لم يرجع أبداً، وكان ظهار أوس من خولة أول ظهار في الإسلام، ثم راودها أوس عن نفسها، فقالت له: كلا لا تصل إليَّ وقد قلتَ ما قلت حتى أسأل رسول الله ﷺ، فأسقط في يده، وقال لها: ما أراك إلا قد حَرُمْتِ عليَّ، انطلقي إلى رسول الله ﷺ فاسأليه، فذهبت خولة إلى رسول الله ﷺ وقصّت عليه قصتها مع أوس، فقال لها رسول الله ﷺ: «ما أمرنا بشيءٍ من أمرك، ما أراك إلا قد حرمت عليه» فقالت: يا رسول الله، والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر الطلاق، وإنه أبو ولدي وأحبّ الناس إليَّ، فقال لها: «حَرُمت عليه» فقالت: أشكو إلى الله فاقتي وتركي بغير أحد، وقد كبرت سني ودقّ عظمي، ثم قالت: يا رسول الله إن أوساً تزوجني وأنا ذات مال وأهل، فلما أكل مالي، وذهب شبابي، ونفضت بطني، وتفرَّق أهلي، ظاهر مني، فما زادها رسول الله ﷺ على قوله: «ما أراك إلا قد حرمت عليه»فبكت وصاحت: أشكو إلى الله فقري ووحدتي وصبية صغاراً، إن ضمهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إليَّ جاعوا، ثم أخذت خولة ترفع رأسها إلى السماء، وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها وكانت قد شهدت حوار خولة مع رسول الله ﷺ: فبكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقّة عليها، فبينما فرغت عائشة من تمشيط شق رأس رسول الله ﷺ وأخذت تمشط الآخر، أنزل الله عليه قوله: ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّه يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ * وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

 

هذه هي حقيقة الواقعة وحقيقة المرأة التي يدّعي الرئيس المصري خلال خطابه في حفل تكريم أمهات الشهداء 2017/3/23م أنها لامرأة اشتكت رسول الله ﷺ لله وأن القانون الإلهي تغير لأجلها ولأجل شكواها مستكملا بذلك مسيرته في ثورته الدينية متطاولا على رسول الله ﷺ، وكأني به يريد أن يقول إن نبيكم أخطأ أيها المسلمون وأشاح وجهه عن المرأة ولم ينظر شكواها فاشتكته لربكم الذي غير القوانين لينصف المرأة، مدعيا أن (القانون أو الحكم السائد وقتها كان بتفريق الرجل عن زوجته إذا نطق اليمين، إلا أن المرأة تصدت بفطرتها وللحفاظ على أبنائها وأسرتها لهذا الحكم، واشتكت الرسول ﷺ إلى الله، وأن الله رد عليها بأن أنزل الوحي على الرسول ﷺ بآية: "قد سمع الله قول التي تجادلك وتشتكي إلى الله")، علما أن الظهار عن العرب كما أسلفنا هو طلاق بل ومن أشد أنواع الطلاق، هذا واقعه عند العرب الذين نزل عليهم القرآن ولم يكن قد نزل فيه حكم خاص حتى هذه الواقعة التي هي أول ظهار في الإسلام، وكما نعلم أن القرآن كان يتنزل على رسول الله ﷺ منجما أي لكل واقعة بحكمها الذي يناسبها ورسول الله ﷺ لا ينطق عن الهوى إنما هو رسول من الله يبلغ رسالته ولا يعصيه ولا يشيح وجهه عن سائل وقد جادلته في زوجها وحاله وحالها، وأجابها على اعتبار اللفظ عند العرب وكونه من ألفاظ الطلاق حتى أنزل الله قرآنا يتلى وحكما يبين الأمر ويضبطه إلى يوم الدين، والمرأة ما شكته لله وإنما شكت لله حالها وحال أولادها، وما تطاولت عليه ﷺ وإنما كانت تعرف له قدره وهي من الصحابيات الفضليات.

 

وإذا كانت القوانين تتغير أيها الرئيس فمن الذي يغيرها؟! هل اجتمع الصحابة وطالبوا الرسول ﷺ بتغييرها؟! وهل غيرها النبي ﷺ من تلقاء نفسه؟! هل قام النبي ﷺ بثورة دينية؟!

 

أيها الرئيس! لقد شهد عليك لسانك فكما قلت أنت الذي غير القانون هو الله فأنزل فيها قرآنا يتلى إلى يوم القيامة ولم نر الصحابة يجتمعون ليضعوا فيما بينهم قانونا جديدا بشأن هذه المرأة ولا بأي شأن آخر من شئون حياتهم، ولم نر من رسول الله ﷺ قولا يخالف ما يأتيه من وحي الله عز وجل، بل نجده يتوقف على ما أتاه من قرآن يفسره بلسان العرب الذين نزل فيهم وعليهم القرآن، فأين أنت منهم ومنه؟! هم سمعوا لله وأطاعوا ونزلوا على شرعه وأحكامه وما طبقوا غيرها في حياتهم، فأين أنت من هذه الأحكام وتطبيقها؟!

 

يا أهل الكنانة! إن رئيسكم لم يكتف باستمراره في ثورته على دينكم واحتكاره للخطاب الديني الذي يوجه لكم حتى لا يخرج عما يريد أن يوصله إليكم بل يتطاول على نبيكم مستخفا ومستهينا بكم غير عابئ بغضبكم، فلو علم منكم غضبة لله ورسوله ﷺ تزلزل أركان حكمه وتقوض سلطانه لما تجرأ على نبيكم ولما سعى إلى تشويه دينكم، ولما تبنى رؤية عدوكم التي تصف دينكم بالإرهاب وتخوّله قتلَكم، فاخلعوا عنكم هذا العار وانفضوا أيديَكم من حاكم خائن لله ورسوله ﷺ أوكل أمره لعدوكم، واحتضنوا إسلامكم الذي يحييكم ويعيد لكم عزتكم وكرامتكم، وقِفوا لله وقفة لا ترجعوا عنها حتى تقام فيكم الخلافة على منهاج النبوة؛ تحكم فيكم بالإسلام شاملا كاملا كما ارتضاه الله لكم وأتمه عليكم نعمة منه وفضلا.

 

أيها الرئيس! إن الإسلام الذي أنزله الله على نبيه ﷺ هو منهج حياة كامل، فيه من الأحكام ما يكفل لمصر والأمة بل والعالم أجمع العيش في رخاء ورغد عيش شريطة تطبيقه كاملا شاملا في دولة الخلافة على منهاج النبوة تعرفها أنت ومن خلفك وتعرف من يحملون الدعوة إليها وتعرفون أنها الحق المحض الذي سيزيل الرأسمالية وباطلها وسلطانها وسيقضي حتما على نهبها لثرواتنا وهيمنتها على خيراتنا ومقدراتنا، وما نعتكم الإسلام بالإرهاب إلا لمحاولة كبح جماحه وتأخير قيام دولته التي آن أوانها وأطل زمانها والتي بالفعل ترهبكم وتقض مضاجع سادتكم في البيت الأبيض.

 

أيها الرئيس! إننا نبشركم أنها قائمة بإذن الله وقد أصبحت الأمة كلها تراها رأي العين، فكفاكم انفصالا عنها واصطفافا في صف عدوها موغلين في دمها، ولا زال في يدكم قرار يغير وجهتكم عسى الله أن يقبل منكم فيغفر لكم به ما قد سلف بتوبة نصوح صادقة يتبعها نصرة لله ورسوله ﷺ ودينه وتسليم الأمر للمخلصين من أبناء الأمة حزب التحرير الذين تعرفونهم وتدركون جاهزيتهم للحكم بالإسلام من فورهم، وتقيموها معهم خلافة على منهاج النبوة تعيد للأمة سلطانها وتزيل الحدود التي تفصل شرقها عن غربها وتحفظ عليها دماءها وأعراضها وثرواتها وتنهي عقود الذل والتبعية للغرب، فيا سعدكم حينها إن فعلتم، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/43111.html#sthash.zbnFUMA2.dpuf

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا...

التتمة...

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017  
29. ذوالقعدة 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval