أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

السبت, 09 أيار/مايو 2020 01:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صحفي

 

ما زالت حكومة السودان تلهث خلف سراب ما يسمى بأصدقاء السودان

 

 

سيلتئم اليوم الخميس 2020/5/7م، مؤتمر أصدقاء السودان، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بعد أن منع تفشي جائحة كورونا، عقده وفقاً لما كان مخططاً له، في 2020/4/23م، وبحسب بيان لمجلس الوزراء السوداني، فإن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بحث هاتفياً، الثلاثاء 2020/5/5م، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، التحصير لمؤتمر مرتقب.

 

رغم أننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد بينا، أن ما يسمى بأصدقاء السودان، اسم على غير مسمى، فإنهم ليسوا أصدقاء، بل هم أعداء السودان، ولن يقدموا خيراً للسودان، وإنما هم في الأساس يبحثون عن مصالح بلدانهم، ورغم صِدْق ما قلناه، وما ثبت عملياً من تسويف هذه المجموعة، إلا أن الحكومة الانتقالية في السودان، ما زالت تلهث خلف سرابهم، بعد أن نفذت أغلب شروطهم، وقطعت شوطاً في تطبيق روشتة صندوق النقد الدولي، المتمثلة في ما يسمى برفع الدعم، فرفعت الحكومة أسعار الخبز والدواء والبنزين والجازولين وغاز الطبخ، مستغلة جائحة كورونا، ووجود الناس في منازلهم.

 

إننا نؤكد مرة أخرى أن من يسمون بأصدقاء السودان، لن يقدموا شيئاً للسودان، ونذكر في هذا الصدد، ما قالته وزيرة الدولة بالخارجية النرويجية، لدى مخاطبتها اجتماع مجموعة أصدقاء السودان، الذي انعقد في الخرطوم في 2019/12/12م، حيث دعت ماريان هيغان، السودان إلى عدم الاعتماد على الموارد الخارجية.

 

إن قناعتنا، بأن من يسمون أصدقاء السودان ما هم إلا أعداء السودان، باعتبارهم كفاراً مستعمرين، تأتي من عقيدة راسخة لا تتزعزع مصداقاً لقوله تعالى: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ وستظل الاجتماعات تنعقد وتنفضّ، والخلاصة وعود الشيطان كما قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً﴾.

 

إن السودان ليس محتاجاً لدعم خارجي، أو قرض ربوي، فهو بلد غني بثرواته الظاهرة والباطنة، فالسودان يحتاج كغيره من بلاد المسلمين، إلى فكرة سياسية صحيحة، تفجر طاقات الأمة، وتسخر إمكاناتها، لمصلحة الأمة، لا لمصلحة أعدائها، ولن يكون ذلك، إلا عبر دولة مبدئية، تجعل من عقيدة الأمة؛ الإسلام العظيم، أساساً لدولتها، ونبراساً لمعالجاتها، ولن يكون ذلك إلا في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهيا يا أهل السودان، ضعوا أيديكم في أيدي شباب حزب التحرير، لنقطع دابر الاستعمار، وأعوانه وعملائه ونقيم دولة الحق والعدل والخير.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/67996.html

السبت, 09 أيار/مايو 2020 01:37
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
 


الخبر:

قالت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، اليوم السبت، إن إعادة فتح الجوامع والمساجد أمام المصلين مرهونة بقرار من ولي الأمر وهيئة كبار العلماء، بعد الرجوع للجهات الطبية والصحية المختصة. (الخليج أونلاين)

التعليق:

إن الحديث عن الأوضاع غير الطبيعية التي تعيشها الأمة اليوم نتيجة خيانة الرويبضات الذين نصبهم الغرب حكاما عليها، وإهدارهم دماءها وثرواتها وتضييع مقدساتها ومحاربتهم لله ورسوله والمؤمنين أصبح من نوافل القول؛ إلا أن تجرؤ هؤلاء الطواغيت على شرع الله سبحانه وتعالى أصبح أكثر وقاحة في شهر الصيام هذا العام، يساندهم أعوانهم ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في بلاد المسلمين، وعلماء سوء جعلوا من هؤلاء الحكام ولاة أمر شرعيين يزينون لهم سوء أعمالهم!

فلم يكتف هؤلاء المضلون بالتفريق بين المسلمين في يوم بدء صيامهم تبعا لحدود سايكس وبيكو كما يفعلون كل عام، بل تجاوزوا بأفعالهم الدنيئة واستباحوا حرمة شهر الصيام ببث إعلام رمضاني خبيث يروج للتطبيع مع كيان يهود المغتصب للأرض المباركة فلسطين ومسلسلات تدعو إلى الرذيلة والفاحشة وتروج للمثلية الجنسية، في حرب شرسة ضد عقيدة الأمة وثقافتها وقيمها.

وبدلا من أن يفتحوا بيوت الله للصائمين كي يتقربوا فيها إلى الله ويلحوا له بالدعاء بأن يرفع عنهم البلاء والوباء نراهم يستغلون وباء كورونا لاستمرار إغلاق المساجد وتعطيل صلاة الجمعة والجماعة والإصرار على القيام بهذا الأمر طوال شهر رمضان، مع أنه لا يجوز شرعاً تعطيل صلاة الجمعة والجماعة، مما يدل بشكل قطعي أن الغاية من وجود هؤلاء الطواغيت هي فقط محاربة دين الله والصد عن سبيله. ولو كان عند هذه الأنظمة شيء يسير مما تدعيه من أن المقصد الأساسي من قرار إيقاف الصلاة هو مصلحة الناس وسلامتهم لاستطاعت اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة كالتي تتخذها في مراكز التسوق وغيرها من الأماكن التي هي الأكثر اكتظاظاً، لكن هيهات هيهات فقد وجدوا ضالتهم في كورونا لإغلاق بيوت الله ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾!

لذلك فإن أعظم ما ابتلي به المسلمون في هذا الزمان هو غياب الإسلام عن حياتهم ووجود هؤلاء الحكام الأذلاء وأعوانهم الذين يعمدون إلى ما تبقى من عرى الإسلام لينقضوها عروة عروة، بعد أن انتقضت عروة الحكم وأسقطت دولة الخلافة، ويمنعوا استئناف الحياة الإسلامية بعودة الخلافة والحكم بالإسلام.

يكفي الحكام إثما وظلما وفسقا أنهم جميعا دون استثناء لا يطبقون الإسلام ويحكمون بغير ما أنزل الله، وبناء عليه فإن جميع حكام اليوم ليسوا ولاة أمر ولا بأي حال من الأحوال وطاعتهم غير واجبة شرعاً، بل يجب على المسلمين خلعهم من عروشهم وإزالة أنظمتهم الفاسدة العميلة للغرب، ومبايعة خليفة للمسلمين يحكم بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله r، يملأ الأرض عدلا ونورا من بعد ما ملئت ظلما وجورا.



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
 
 
فاطمة بنت محمد
 
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/67948.html
 
الثلاثاء, 05 أيار/مايو 2020 23:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تلفزيون الواقية: برنامج "خواطر حامل دعوة"


يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي برنامجا رمضانيا جديداً من برامج تلفزيون الواقية بعنوان "خواطر حامل دعوة" للشيخ عدنان مزيان عضو حزب التحرير في ولاية لبنان ومقدم برامج في تلفزيون الواقية، وذلك عصر كل يوم ثلاثاء عند الساعة 17:30 بتوقيت المدينة المنورة مباشرة على #قناة_الواقية خلال شهر رمضان المبارك.

 

فكونوا معنا..

 

WaqeyaTV

 

 

[خواطر حامل دعوة]

- الحلقة 1 -
أركان الدعوة والإبداع في التأثير

 

إعداد وتقديم: الشيخ عدنان مزيان

الثلاثاء، 05 رمضان المبارك 1441هـ الموافق 28 نيسان/أبريل 2020م

 

https://www.youtube.com/watch?v=7ZCSWkdcK3E

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/multimedia/video-series/67880.html

 

قناة الواقية

https://www.alwaqiyah.tv/

الثلاثاء, 05 أيار/مايو 2020 23:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

متى تنتهي أزمة كورونا؟

 

لقد عانى البشر على مرّ تاريخهم الطويل من أوبئة كثيرة نالت من سلامتهم الجسديّة وأثرت على تناميهم عدديّا أو عمليّا لسرعة انتشار هذه الأوبئة وظهورها بطريقة مفاجئة وسريعة بحيث لا تمنح للناس فرصة لمقاومتها وصدّها إلا بعد أن تحصد آلاف الأرواح وبعد أن تحدث اضطرابا وبلبلة في المجتمعات. ولو استعرضنا تاريخ الأوبئة من حيث الزمان والمكان لوجدنا أنّ الأمم لم تخلُ من ظهورها وانتشارها كالطاعون ومنه الطاعون الأسود والإنفلونزا بأنواعها وخاصة الإسبانية التي أودت بحياة 75 مليون شخص عبر العالم والكوليرا والإيبولا والسارس وغيرها وصولا إلى كورونا...

 

ولعلّ تواصل اجتياح فيروس كورونا لدول العالم والعجز عن مواجهته أو اكتشاف لقاح يمكن أن يوقفه رغم الجهود الحثيثة للحدّ منه، ورغم الإجراءات الصارمة للحكومات لحصر انتشاره، مع فشل دول كثيرة كإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وأمريكا أمام هذا الوباء الذي لا يُرى بالعين المجرّدة، واستسلام دول أخرى كإعلان لشبه هزيمة لمواجهته، مع تكشّف ضعف الأنظمة الطبية حتى على مستوى دول متقدمة، جعل أسئلة كثيرة تتردّد إلى أذهان الناس: متى تنتهي أزمة كورونا؟ ومتى سيستعيد الناس حياتهم الطبيعية؟

 

لأنّ هذا الوباء ما زال يستفحل حسب تقارير طبية رسمية، وما زال يتمدّد ويطيح بمزيد من ضحاياه، وهو يُصيب المسلم والكافر في مشارق الأرض ومغاربها، لكنّ الفرق هو في طريقة النظرة إليه كابتلاء والتي يتفرّد بها المسلم المؤمن بعقيدته والذي يُحسن ظنّه بربّه، فتُرشده هذه النظرة إلى التصرّفات الفضلى وعياً ومواجهة ليتجاوز هذه الأزمة على خير بمنأى عن الإحباط واليأس والتوجّس والخيفة التي يُعاني منها الغرب الذين يحسبون كلّ صيحة عليهم.

 

قبل أن نتساءل متى تنتهي أزمة كورونا؟ يجب أن نقف أولا على نقطة مهمّة وهي أنّ الأوبئة سُنن ماضية لن تبقى ولن تدوم، وستمضي هذه الأزمة كما مضت أوبئة كثيرة من قبل، بإذن ربّها، لأنّه ما من شيء أزليّ في هذا الكون، ولكلّ بداية ونهاية قدّرها الله له، والتاريخ خير دليل على ذلك، فكما أسلفنا سابقا أن الأوبئة حلّت بأمم كثيرة من قبلنا ولكنّها مضت.

 

 فعقليّة المسلم الذي يؤمن بمحدودية هذا الكون وهذه الحياة وكل الظواهر التي تحلّ عليه، يجعله مطمئنّا بأنّ لكلّ أجل كتاباً وأنّ الأوبئة أقدار ماضية يُصيب الله بها من يشاء من عباده.

 

ومن جانب آخر، فإنّ انتهاء أزمة كورونا مرتهن باكتشاف لقاح للفيروس كما كان العمل مع أوبئة أخرى، قد يأخذ الأمر وقتا، لكن سيأتي اليوم الذي يُعلن فيه عن ذلك، وهذا ما تُثبته أحاديث رسول الله ﷺ؛ ففي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً». وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أَصَابَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ». وَفِي مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ».

 

وثانيا، فإنّ الإيمان بالقدر خيره وشرّه من الله يزيد من راحة العبد المؤمن وطمأنينته عند المحن والأزمات، ذلك أنّ مفهوم القضاء والقدر يدفع عن الناس القلق والجزع، ولنتذكّر جيدا وصية نبينا ﷺ لابن عباس كما هي وصيةٌ للأمة كلها: «أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ». ولو كتب الله لنا نصيبا من هذه الجائحة فلن تمنعنا عنها حصون ولا أبراج، وما أصاب العالم اليوم يجعلنا ندرك جيّدا عجز البشر أمام أقدار الله، فلم تُغن عنهم أموالهم ولا أسلحتهم ولا علومهم ولا سلطانهم! وهذا لوحده كفيل بأن نستشعر عظمة الله وضعف البشر، فنقدّره حقّ قدره ونحسن الظنّ فيه ونُصدّق وعوده ونُكبره سبحانه.

 

ثالثا، كيفيّة التعامل مع هذه الجائحة:

 

إنّ من أهمّ ما يقوم به العبد المؤمن في هذه الظروف هو أخذه بالاحتياطات اللازمة والالتزام بالتعليمات والإرشادات وتثقيف نفسه ومحيطه بكيفيّة التصدّي لمثل هذا الوباء وعياً ومواجهة، ومع الأخذ بالاحتياطات الماديّة والمعرفيّة فإنّه لا يستغني أبدا عن الدعاء فهو من أنفع الأدوية، وهو عدوّ البلاء، يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يُخفّفه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن.

 

 رَوَى الْحَاكِمُ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ لَيَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».

 

ومن أهمّ الأعمال التي يقوم بها العبد المؤمن عند وقوع الأوبئة والأسقام، هي المحاسبة!

 

ولعلّي بهذا أقصد محاسبة الحكومات البائسة في البلاد الإسلامية التي تماهت في إذلال شعوبها في مثل هذه الظروف القاسية، فلم تُحسن رعايتهم صحيا ولا ماديا ولا حتى توعويا، وانجرفت في تتبّع سياسات دول العالم الغربي بالحجر الكامل والعزل الشامل رغم اختلاف الظروف والبيئات، فكانت قراراتها المرتعشة سببا في تعميق الأزمة داخل الشعوب، مع توقيف الحياة الاقتصادية وحجز الناس في بيوتهم وفوق ذلك العجز عن رعاية مصالحهم وأرزاقهم وتوفير أبسط مقومات حياتهم! بالمقابل نجد تهافت هذه الحكومات على تعطيل الأحكام الشرعيّة من صلاة في المساجد وحج وعمرة بحجّة منع التجمّعات، حتى وصل الأمر بالإفتاء بجواز الإفطار بسبب كورونا أو عدم تحرّي هلال شهر رمضان التزاما بالحجر!

 

وقد كانت الاستماتة في تعطيل الأحكام الشرعية واستهدافها بشكل مباشر لدى بعض الحكومات العربية التي جعلت من هذا الوباء متنفّسا لها لمزيد من التضييق عن المسلمين في التزاماتهم الشرعية، وفي مقابله نرى توانيها وتماطلها في توفير حاجيات الناس الصحية والمعيشية.

 

إنّ دور العبد المؤمن في هذا الظرف، ونخصّ حامل الدعوة، هو محاسبة هؤلاء الحكام على استهانتهم بأرواح الناس ومصالحهم وأرزاقهم، لا سيّما أن كورونا قد عرّت كل أوراق التوت عن سياساتهم الفاسدة وفضحت بالمكشوف هشاشة الأنظمة الصحية والمؤسسات القائمة عليها، رغم ما يبذله الأفراد من أطباء وممرضين ومهندسين وغيرهم من جهود حثيثة، إلا أنّنا استشعرنا هذه المرة أكثر من كل مرة حاجتنا لدولة حقيقية تحفظ أرواح الناس وتسعى لحماية مصالحهم وأرزاقهم ورعاية شؤونهم وتبذل كل الجهد والوسع للتصدّي لمثل هذه المصائب وتُحسن التعامل مع الأزمات الاقتصادية والصحية ويكون لها السّبق في توفير العلاج وإيجاد اللقاح، لا أن تبقى في انتظار الغرب كي يمنّ عليها ويذلّها (مثل ما اقترح طبيب فرنسي بتجريب لقاح فيروس كورونا على الأفارقة كما فعلوا في بعض الدراسات حول الإيدز).

 

إنّ حاجتنا في مثل هذه الظروف لتحكيم شرع ربّنا بإقامة دولة عزيزة منيعة، يكون فيها الحاكم خادما لدينه وأمته، يحفظ بيضة الإسلام والمسلمين، ويخاف الله فينا ويرحمنا، هذه الأعمال التي ترفع العبد درجات وتُقرّبه إلى ربه فينال بها المؤمن شرف الدنيا ونعيم الآخرة.

 

أما متى تنتهي كورونا؟ فالمسلم عليه أن يتكيّف مع هذا الوباء باعتباره بلاء من الله، ويتقبّل أقدار الله برضا وطمأنينة دون سخط ولا قلق، وليتجمّل بالصبر ويتحلّ بالرضا ويحتسب الأجر، فالتكيّف مع الوباء يُخفّف من وطأته وحينها سيتوقّف عن هذا السؤال لأنّ الابتلاء طبيعة ملازمة لخلق الله.

 

ولينظر فيما كلّفه الله بعمله لدفع هذه الأوبئة من أعمال فرديّة أو روحيّة أو سياسيّة، خصوصا وأنّنا في مثل هذا الشهر العظيم شهر الرحمة والخير، فلنغتنم شهر التقوى بأحسن الأعمال وأرفعها وهو إقامة شرع الله كاملا في أرضه فننال خيري الدنيا والآخرة.

 

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نسرين بوظافري

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/67895.html

 

الثلاثاء, 05 أيار/مايو 2020 22:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القسم النسائي: حملة رمضانية: "من المِحَن... تأتي المِنَح"

 

 

 

ندخل رمضان ليس كأي رمضان مررنا به من قبل. حيث فقد العديد من إخواننا وأخواتنا للأسف أحباءهم بسبب هذا الفيروس على مدى الأسابيع القليلة الماضية، بينما آخرون يدخلون المستشفى بسبب العدوى. كل هذا، بينما تواجه أمتنا في سوريا واليمن وكشمير وغزة وأراكان (ميانمار) والصين وأماكن أخرى هذا الوباء في الوقت الذي تتعرض فيه لوابل من القنابل والرصاص أو بينما تعاني من ظروف لا تطاق من الاضطهاد أو الاحتلال أو مخيمات الموت للاجئين. كما تسببت حالات الإغلاق في الدول في معاناة العديد من إخوتنا وأخواتنا من ضائقة مالية شديدة، في حين إن آخرين بعيدون عن أسرهم وأصدقائهم. والكثير منا محرومون من حلاوة صلاة الجمعة والتراويح والاجتماع للإفطار معاً. في خضم كل هذه السلبية والظلام، يمكن أن يكون من الصعب في بعض الأحيان أن نرى أي ضوء. ومع ذلك، فإننا بوصفنا مؤمنين، يخبرنا ديننا أن الاختبارات والمحن، والضياع والويلات توفر لنا فرصة. يقول الله سبحانه وتعالى: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} لذلك تقدم لنا الاختبارات والويلات كمسلمين فرصة لنثبت لخالقنا سبحانه وتعالى أننا مخلصون لإيماننا بصفتنا مؤمنين، إذا استخدمناها كوسيلة لكسب المزيد من التقرب والخضوع لربنا سبحانه وتعالى. إنها فرصة لتقييم أنفسنا كمؤمنين وكأمة حول نقاط ضعفنا وتقصيرنا في طاعة جميع أوامر ربنا حتى نتمكن من التغلب عليها ونصبح أكثر عبادة لله. ولكنها أيضا فرصة للتفكير في حالة العالم الذي نعيش فيه، والنظم والأيديولوجيات والقوانين التي تحكم البلاد والتي تزيد من حدة الأزمات التي تؤثر على الأمم، بما في ذلك الوباء الحالي، فضلا عن أنها تسبب جبل المشاكل التي نرى البشرية تعاني منها اليوم؛ إنها فرصة للتفكير في كيفية تغيير كل هذا. لذا فإن الاختبارات والمحن هي فرصة لإحداث تغيير إيجابي حقيقي داخل أنفسنا وبلادنا وعالمنا. إذن كيف يمكننا أن نستغل رمضان في الخسارة التي عانينا منها، أو الويلات أو الصعوبات التي نواجهها... لنظهر أقوى؟ وأقوى كأمة في صفاتنا وتفكيرنا وفهمنا لديننا حتى نتولى المكانة التي أرادها الله لنا في هذه الدنيا - شهداء على الناس في سبيل دينه، حتى نتمكن من تحقيق النجاح في هذه الدنيا وفي الآخرة. وسنتناول نحن في القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هذه المسألة "السعي إلى النجاح في مواجهة البلاء" خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1441هـ.

 

الدكتورة نسرين نواز

 

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

الجمعة، 01 رمضان المبارك 1441هـ الموافق 24 نيسان/أبريل 2020م

 

https://www.facebook.com/112407406304495/videos/597534954186467/

 

لمتابعة الحملة بلغات أخرى

 

 

الإنجليزية

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/en/index.php/hizbuttahrir/19375.html

 

 

 

التركية

 

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/tr/index.php/kadinlar-kismi/dava-haberleri/13680.html

 

 

الهولندية

 

http://hizb-ut-tahrir.info/gr/index.php/kampagnen/2383.html

 

 

أردو

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ur/index.php/دعوت/سینٹرل-میڈیا-آفس/2273.html

 

لمتابعة الحملة على الصفحة الرسمية على موقع الفيس بوك

https://www.facebook.com/WomenandShariaAR http://www.

 

hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/hizb-campaigns/67595.html

 

#المرأة_والشريعة #محن_ومنح

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

الأرض المباركة: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية

          بسم الله الرحمن الرحيم   الأرض المباركة: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية  ...

التتمة...

إندونيسيا: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية

    بسم الله الرحمن الرحيم     إندونيسيا: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية     بتوجيه من...

التتمة...

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

News image

  نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2020  
12. شوال 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

آخر الإضافات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval