السبت حزيران 24

أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:57
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

أوروبا تقيم محاكم تفتيش لنساء اخترن لباسهن بحرية فأين الحرية؟! 

خفضت بلديتان من بين أكبر 10 بلديات دنماركية، قيمة إعانة البطالة لسيدات محجبات، رفضن عروض عمل قدمت لهن، بسبب اشتراط مكان العمل خلعهن الخمار.
وقال وزير العمل الدنماركي ترويلس لوند بولسن، في بيان مكتوب، رداً على استجواب برلماني من "حزب الشعب الدنماركي" اليميني المتطرف، إن الوزارة بحثت أوضاع أكبر 10 بلديات في البلاد، ووجدت أن اثنتين منها تقومان بتخفيض قيمة معونات البطالة للمحجبات، اللاتي يرفضن عروض عمل بسبب اشتراط مكان العمل خلعهن الخمار.
وأعرب الوزير عن موافقته على الطريقة التي تصرفت بها البلديتان، قائلاً إنه لا يمكن لمن يحصلن على راتب بطالة أن يرفضن عروض عمل بسبب عدم السماح لهن بارتداء الخمار. (الأناضول، 23/03/2017).
لطالما أصمّت أوروبا آذان العالم بالترويج لعلمانيتها، باعتبار أن فلاسفتها العظام هم الذين أعادوا الاعتبار للعقل، ولمركزية الإنسان في الكون، ورفعوا لواء الحرية والتمرد على أي قيد يحد من حرية الإرادة الإنسانية، و... فكيف تقيم أوروبا العلمانية محاكم التفتيش لنساء اخترن أن يرتدين لباسهن بحرية إذاً، أين هي الحرية المزعومة؟!
في القرن الـ 16 كانت قضية نزع خمار المسلمات في الأندلس، من مُسَلّمات السياسة الكاثوليكية لمحاكم التفتيش، وهي سياسة كانت تعتمد على القوانين، والسلطة، لإجبارهن على ترك الخمار، وتطور الأمر في النهاية إلى التعذيب والحرق والقتل، وإجبار الآخر على ترك دينه.
إنّ ماضياً كماضي أوروبا، يجعل القيم العظمى التي تنادي بها فارغة من معناها الحقيقي، فالقيم الثقافية الحاكمة اليوم، لا تزال غنية بالقيم الدينية المشوهة نفسها فميراث الحروب الصليبية التي شاركت فيها أوروبا جميعاً، أصبح أحد مكونات الثقافة الغربية اليوم.
يقول المفكر محمد أسد: "إن خيال الحروب الصليبية لا يزال يرفرف فوق الغرب حتى يومنا هذا كما أن جميع اتجاهاته وتوجهاته نحو الإسلام والعالم الإسلامي لا تزال تحمل آثاراً واضحة جلية من ذلك الشبح العتيد الخالد".
إن التصادم الحتمي بين لباس المسلمة الشرعي، والدعوة للحرية؛ ومنها حرية المرأة في انتقاء ملبسها، مهما كان متبرجاً، بل ويجعلها شبه عارية، وبين القدرة على تحمل قيم مخالفة، تفرز صوراً من اللباس الساتر المحتشم، لكنه تصادم، نستطيع منه استشفاف رائحة الخوف والتمترس حول قيم الحرية الزائفة والمرجعية العلمانية الانتقائية؛ التي تردد بِهَوَسٍ أنها تريد إزالة كل ما يرمز للدين، لكنها لا تعني أي دين غير الإسلام. ظهرت فوبيا الإسلام في الدنمارك، بشكل واضح، من خلال الرسوم المسيئة للنبي محمد r، وأطلق اليمينيون حملات تحذّر من "أسلمة" البلاد رغم أن عدد المسلمين لا يتجاوز 1% من عدد السكان، ما يعني الخوف الحقيقي من دينٍ سلاحُه الأفكار، خاصة إذا وجدت آذاناً صاغية في بيئة تبرز التناقض بسرعة، لأن النور يجلّي عتمة الظلام.
إن القوانين والقرارات الجديدة لمكافحة (الإرهاب)، صدرت في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، وتنطوي على تمييز واضح ضد المسلمين واللاجئين، في إطار ما يسمى بمكافحة (الإرهاب)، ولعل آخر هذه الإجراءات العنصرية، قرار محكمة العدل الأوروبية الأخير، والذي يقضي بجواز طرد أية موظفة من عملها بسبب لباسها الإسلامي، وذلك خلافا لقرارات سابقة كانت تضمن لكل شخص الحفاظ على الرموز الدينية الخاصة به، دون أي تدخل، بما في ذلك خلال ساعات العمل الرسمي. هذه المرجعية العلمانية في كل أوروبا لم نسمع أبداً بقوانينها تزيل غطاء الشعر عن الراهبات، وتزيل عن أعناق الآباء النصارى ربطات عنق مميزة، ولا يزال إلى يومنا هذا في بعض الساحات العامة صلبان ضخمة، مغروزة في وسط المدن تذكر بانتماء لم يغب عن الأذهان، فهناك أعياد دينية نصرانية تحتفل بها الدولة، بل وتدفع أجرها للعاطلين، رغم ادعاء الفصل بين الدين والدولة، حتى التقاويم الوطنية أغلب عطلاتها هي مناسبات دينية بحتة، بل هناك أعلام دول مرسوم عليها الصليب بشكل بارز كسويسرا والدنمارك مثلاً، بل هناك مدن بكاملها تحمل أسماء شخصيات دينية من أكثر الشخصيات دموية في تاريخ أوروبا، كل ذلك يبرز حجم التناقض، واستهداف المسلمين والإسلام! إن الحضارة الرأسمالية الغربية، تدعو المرأة إلى التمتع بحرية جسدها، وتتفنن مدنٌ آمنت بهذه الحرية، في صناعة الملابس المثيرة، التي تسوقها على مستوى العالم كله، باعتبارها النموذج الأكثر جمالا وأناقة، للتكسب المادي من وراء ذلك، لهذا ضاقت صدورهم من لباس المرأة المسلمة لأنه ينسف نظريتهم الخادعة، ويبرز حقيقتها النفعية البحتة، لكنها الديماغوجيا؛ التي جعلت سياسيين يصيحون اليوم: (ممنوع الخمار في أوروبا)، تماماً كما كان النازيون يصيحون ضد اليهود: (لا تقبلوا يهوديا أو غجريا في جيش الرّايخ العظيم)، نعم لا فرق في واقع الأمر، بين أن تجبر فتاة لتتخلى عن حشمتها وتنزع عنها لباساً ارتضته، وبين أن تجبرها على حمل نجمة داوود الصفراء بدافع العنصرية. إن العلمانية، والدمج المجتمعي هي الأيديولوجيات التي تعمل على تجريد المسلمات من لباسهن، لتكشف بذلك عن حقيقة أن أفكارهم هذه ليست بقيم موضوعية، ولا مبادئ إنسانية كونية، تقبل الآخر كما يروجون لذلك ردحاً من الزمان، وهذا التصرف في أوروبا؛ التي تدعي حقوق الإنسان، إنما يفضح تلك العقليات التي لا تتحمل الاختلاف الثقافي، ولا الرأي الآخر، وتفضح حقيقة علمانيتهم الكاذبة التي موعدها الصبح، أليس الصبح بقريب، وعندها تشرق على الكوكب الأرضي شمس حضارة العدل والإنصاف؛ مبدأ الإسلام العظيم...
- See more at: http://www.alraiah.net/index.php/news/europe/item/2403-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B4-%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D9%86-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%87%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%9F#sthash.W0WojNAa.dpuf
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:50
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

  بيان صحفي  

الهدن مع طاغية الشام شرعنة له وإطالة في عمره  

نشرت وسائل الإعلام خبراً يتضمن اتفاق ممثلين عن قطبي جيش الفتح مع وفدٍ قوامه "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني" بوساطةٍ قطريةٍ إيرانية على إخلاء سكان "كفريا والفوعة" في ريف إدلب، مقابل إخراج مقاتلي الزبداني ومضايا وبلودان بريف دمشق والمئات من المعتقلين لدى النظام السوري.  

أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام:  

بغض النظر عن تفاصيل الاتفاق فإنه مما لا شك فيه أن القاصي والداني بات يدرك خطورة الهدن والمفاوضات التي لم تجرّ على ثورة الشام سوى الويلات والدمار؛ بالإضافة إلى أنها تعطي الشرعية لقاتل النساء والأطفال والشيوخ وتطيل من عمره، وتقود دفة الثوار للدخول في متاهة الحل السياسي الأمريكي التي لن يستطيعوا أن يخرجوا منها بشيء، وهذا يفسر المحاولات العديدة للولايات المتحدة الأمريكية ومساعدتها روسيا في تثبيت وقف إطلاق النار مع النظام بكافة الأساليب والطرق الممكنة، وتأجيج نار الاقتتال بين فصائل الثورة لإضعافها والقضاء عليها لاحقا، وإن المتتبع لهذا الاتفاق يجد أنه ترافق مع تأكيدات روسيا نشر قوات لها بمنطقة عفرين الخاضعة لقوات كردية سورية في ريف حلب الغربي بحجة منع صدام محتمل بين حلفائها الأكراد وبين القوات التركية والجيش السوري الحر، بالإضافة إلى تصريحات قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية (سبان حو)، في حديث إلى «الحياة»، الذي لم يستبعد توجه «قوات سوريا الديمقراطية» بالتعاون مع فصائل في «الجيش الحر» وعشائر، وبدعم جوي روسي، إلى إدلب.

وبناء عليه فإنه من غير المستبعد أن يتم إخراج المدنيين من كفريا والفوعة والإبقاء على العسكريين لاستخدامهم في أي هجوم محتمل على محافظة إدلب وخاصة مع الكم الهائل للأسلحة التي تُلقيها الطائرات على هذه المناطق بين الفينة والأخرى وهذا الأمر يعرفه الجميع.  

أيها المسلمون في أرض الشام المباركة: لقد ثرتم على طاغية الشام من أجل إسقاطه وإقامة حكم الله على أنقاضه وليس من أجل أن تتركوا بيوتكم ومناطقكم لتسكنوا بيوتا غيرها في مناطق أخرى وهذا ليس من ضعف أو عجز وإنما نتيجة أعمال غير جادة أوصلت الثورة إلى ما هي عليه الآن فلا بد من العمل الجاد على إسقاط طاغية الشام الذي شرد ولا يزال يشرد المنطقة تلو الأخرى تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي ثبت تآمره على ثورتكم، وبالتالي فإن أي تعويل على المجتمع الدولي يعتبر انتحاراً سياسياً يودي بالجميع إلى الهلاك، وإن أي هدنة مع طاغية الشام تقود إلى الهاوية، فلا بد من وضع حد لهذه الأعمال قبل فوات الأوان؛ وذلك بالعمل الجاد والمخلص تحت قيادة سياسية مخلصة بعيداً عن ضغوطات الداعمين وسياساتهم، وبعيداً عن الخاضعين لهم والخانعين الذين يبذلون الوسع في حرف المسار عن الهدف المنشود، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ & وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

المكتب الاعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

﴾. - See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/syria/43147.html#sthash.JOTJIV9r.dpuf

الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم   

   نفائس الثمرات

 إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ     

 يجب على المسلمين أن يعتصموا بقوة بحبل الله سبحانه وتعالى، القرآن الكريم وسنة نبيه

وإجماع الصحابة والقياس الشرعي.

على هذا النحو، ينبغي توجيه طاقة وحماس الأمة الإسلامية نحو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهي النظام الذي من شأنه حماية الدماء والأعراض وبلاد المسلمين. 

أنه قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».صل الله عليه وسلم  روي عن النبي

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/nafaess/43183.html#sthash.srxc5gdv.dpuf

الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:41
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي  

مكافحة التطرف العنيف:

حملة لدفع المسلمين لاعتناق القيم الليبرالية العلمانية   (مترجم)

  أعلنت الحكومة إطلاق وحدة حربية مهمتها مكافحة التطرف العنيف. ويهدف الفريق الذي يتضمن جميع الأمناء الرئيسيين ومكتب المفتش العام، إلى استخدام مختلف الولايات والمقدرات لمنع ومكافحة التطرف العنيف كجزء من الحملة الوطنية المتلاحمة من أجل السلام، والتطور والتلاحم الوطني.

وقال المتحدث باسم الحكومة، إيريك كيرايثي، إن كينيا أسست حملة وطنية تشمل عدة وكالات في مختلف القطاعات لحماية الديمقراطية، والتلاحم والتطور من خطر تهديدات الأيدولوجية التي تقودها الراديكالية المتطرفة.   وبخصوص هذا الأمر فإننا في حزب التحرير/ كينيا نود توضيح التالي:  

إن الوحدة الحربية ستأخذ مكانها كجزء من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، والتي أطلقها الرئيس في أيلول/سبتمبر 2016، ما هي حقيقة إلا جزء من حملة عالمية ضخمة تقودها الولايات المتحدة لمهاجمة الإسلام ثقافيا وسياسيا. ففي شباط/ فبراير من هذا العام، أوضحت إدارة ترامب بشكل مباشر أن هذا البرنامج والذي يدعى بـ"مكافحة التطرف العنيف"، أو "مكافحة الإسلام المتطرف"، أو "مكافحة التطرف الإسلامي الراديكالي"، يركز فقط على الإسلام. وحيث إنه من الصعب على الولايات المتحدة أن تفرض نظامها العالمي الليبرالي الجديد الذي أعلنت عنه بعد انهيار الشيوعية في 1991، فليس من الغريب على كينيا وغيرها من دول العالم الثالث أن تعتنق مثل هذا الهدف التآمري.  

وإن هذه الحملة تقاد لتحدي الإسلام ومفاهيمه في كينيا وفي كل العالم. والهدف هو الاستمرار براديكالية غير المسلمين ضد الإسلام، وفي الوقت نفسه زرع الخوف في البلاد الإسلامية كي يتخلى المسلمون عن حمل المبادئ الإسلامية كما بينها الرسول الكريم

r، واعتناق القيم الليبرالية العلمانية بدلا عنها.   ومن الجدير ذكره أن مصطلحي التطرف أو الراديكالية تم تعريفهما بشكل عمومي جدا بحيث يمكن استخدامهما بشكل عشوائي؛ مما يخلق هستيريا تسمح للحكومة باتباع السياسات التي لا تحظى بتأييد شعبي كبير كوضع تدابير من الشرطة ضد المسلمين وإجبارهم على تغيير معتقداتهم وآرائهم.  

وحيث إنه معلوم للعالم أجمع فشل الرأسمالية اقتصاديا، وسياسيا، واجتماعيا، فإن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لمنع إيجاد بديل قوي ألا وهو الإسلام، حيث إنه هو وحده القادر على حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه العالم اليوم. فيجب على المسلمين أن ينهضوا ويدعو إلى الإسلام كمنهج فكري وسياسي غير عنيف ولتبين أن الإسلام هو الدليل الشامل للبشرية كلها.  

  شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/kenya/43185.html#sthash.ofUivNZ0.dpuf

الجمعة, 31 آذار/مارس 2017 10:02
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
حيرة الرجال



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يخرج في آخر الزمان رجالٌ يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله عز وجل: أبى يغترون؟ أم علىّ يجترئون؟ فبي حلفتُ لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيران))

كيف يصبح الحليم حيرانا؟؟؟

بداية لا بد من القول أننا نعيش في ظلال غياب الخلافة في فتن كثيرة متراكمة وما زالت السماء تمطر فتنا ولم تتوقف، وهذا شيء طبيعي في ظل غياب الخلافة وغياب حكم الإسلام.

أما كيف يحتار الحليم وهو الرجل الهادئ؟؟؟

كيف تصيب الحيرة الرجال العلماء والهادئين والحكماء؟؟؟؟

لنرى ما هو موجود في حياتنا لندرك شدة الفتن التي تحير الرجال العلماء الحكماء.....

أن ترى المسلمين يقتتلون فيما بينهم ويأخذون السلاح من الكفار ليمارسوا القتل فيما بينهم وإذا سألتهم عن حكم اخذ السلاح من الكفار وقتل المسلم لأخيه لقالوا لك فعل حرام ولكنهم يستمرون في القتال ويستمرون في اخذ السلاح من الكفار.......

وأن ترى حاكما مجرما شديد الإجرام وتسأل أتباعه عن الحكم الشرعي في أفعاله لقالوا لك أنها حرام بلا خلاف ومع ذلك تراهم يؤيدونه ويدافعون عنه.....

وان ترى أناسا من المسلمين تخبرهم أن الحكام خونة مجرمين فيقرون لك بذلك ومع ذلك تراهم يتزلفون على أبوابهم ويقولون لك مصالحنا وحياتنا يا هذا.......

وان ترى أناسا مسلمين يقرون أن إقامة الخلافة فرض وواجب وان تغيير الحكام الخونة واجب ومع ذلك تراهم يتركونك ولا يعملون معك لإقامة الخلافة أو خلع الحكام عن كراسيهم.........

وان ترى أناسا يقرون بحرمة الربا وحرمة العري والتبرج وحرمة ترك الصلاة وحرمة الخمر ومع ذلك تراهم يأخذون الربا ونساؤهم عرايا متبرجات ولا يصلون ويشربون الخمور ويرتكبون المعاصي......

وان ترى مسلما يشهد الشهادتين ويقول انه مسلم واسمه محمد أو عبدالله ومع ذلك تراه يقتل المسلمين وينكل بجثثهم ويغتصب نساءهم وينبش قبورهم ويعذبهم اشد أنواع العذاب خدمة للكفار ثم تراه يصلي ويصوم ويدعو الله أن يوفقه في عمله......... 

وان تدعو المسلمين إلى طاعة الله والعمل لدينه سنينا ثم يقولون لك أنك على الحق ومع ذلك تراهم يتبعون الظالمين ويتركونك في مواجهة الظالمين، هذا إذا لم يساعدوا الظالمين على القضاء عليك......

وان ترى أناسا يحاربون بعض أنواع المعاصي حتى إذا انتشرت مارسوها بحجة أن الناس قد أصبحت على العموم تفعلها........

وأن ترى وأن ترى الكثير الكثير مما يجعلك تحتار فيمن حولك وفيما حولك........


هذه الأمور وغيرها تجعل المسلم العالم الحكيم يحتار في هكذا مسلمين؛ هل هم حقا مسلمين؟!، هل حقا يفهمون إسلامهم؟!، هل حقا يعرفون ما ينطقون به؟!، هل هم حقا مسلمين؟!، هل حقا أنك تخاطب أناسا ذوي عقول سوية؟؟؟؟!!!!

أسئلة كثيرة تجعلك تحتار وتحتار وتصبح حيرانا في كيفية إصلاح هؤلاء البشر، وان ظننت أن إصلاحهم يكون بالإصلاح الفردي أو بتركهم وما هم عليهم من فساد واعتزالهم أو يكون الحل بقتلهم وقتالهم... فانك مخطئ، وستبقى الحيرة تلازمك!!!!!

الحل لا يكون إلا بتغيير عقولهم وتغيير الرأي العام بين المسلمين وإقامة الخلافة بينهم، ثم عن طريق التعليم والإعلام والقانون تستطيع دولة الخلافة تغيير هذه العقول وهذه التصرفات والحد منها بشكل كبير.

حتى وأنت تعمل بطريقة صحيحة للخلافة لا بد أن تدرك الصعوبات التي تواجهك وإلا ستقع في الحيرة يا عبد الله، فيجب أن تعلم انك تبني وآخرون يهدمون وانك توعي وآخرون يفسدون، ويجب أن تعلم أن هناك منافقين ومن هم مرتبطين بمصالحهم وان تعلم أن هناك من هم خائفون على مصالحهم وان هناك إعلام يحاربك وظلمة يفسدون عملك وبطانة فاسدة للحكام تحاربك وجهل منتشر يعيق طريقك ومفاهيم فاسدة متغلغلة في الأعماق تجهدك وأنت تغيرها، يجب أن تعلم أن هذا الطريق فيه معيقات كثيرة جدا.

يجب أن تعلم أن هذا العمل يحتاج صبرا وجلدا وقوة وحكمة وان العمل الفكري صعب ويحتاج جهدا كبيرا، فان طالت المدة فهذا لا يعني فشل الطريق أو أن الناس غير صالحين للتغيير، بل يعني مضاعفة الجهود والعمل، وان عملك لإقامة الخلافة فرض وان أجرك تأخذه في الآخرة، فان مت وأنت على هذه الطريق فهذا لا يعني الفشل، بل يعني أن على قيادة التغيير تغيير الوسائل والأساليب واستغلال الأحداث لتوعية الناس، وانك مهما بلغت من قوة فان تأثيرك بدون الأمة الإسلامية لا شيء.

من أدرك كل هذه الأمور فانه بإذن الله تعالى لن يصاب بالحيرة وسيستمر بالعمل لطاعة الله تعالى، وعليه أن يتزود بالأعمال الصالحة من صلاة وصيام وقراءة للقران وصلاة بالليل والناس نيام، فعندها بإذن الله لن يصاب بالحيرة، ويجب أن تكون الآية الكريمة: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((.... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت)) موجودان بين عيني من يعمل للتغيير لا يفارقانه، وأن النصر من عند الله ينزله متى يشاء.

من ملك الوعي الصحيح، الوعي الفكري والشرعي والوعي القرآني والوعي السياسي واستقام على ذلك، فبإذن الله تعالى لن يصاب بالحيرة وسيكون الطريق أمامه واضحا مهما اشتدت واسودت الفتن.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5235&hl=

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا...

التتمة...

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

السبت, 24 حزيران/يونيو 2017  
29. رمضان 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval