الجمعة, 27 تشرين1/أكتوير 2017 00:14
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

إن الناظر إلى أحوال الثوار المخلصين اليوم، الذين خرجوا في وجه طاغية الشام منذ البداية، متكلين على الله وحده، متحدّين بصدورهم العارية وإمكانياتهم البسيطة آلة القتل والرعب الأسدية من دون سند ولا معين إلا الله سبحانه وتعالى، إن الناظر إلى حالهم اليوم وبعد ما يُقارب السبع سنين من التضحيات الجسام والصبر العجيب، الذي لم يسجل التاريخ مثالا له في التضحية والبذل والصبر، الصبر على الأعداء وتكالبهم، والصبر على خذلان الإخوة وخيانتهم، يراهم في الغالب الأعم على أربعة أصناف:

الصنف الأول: انحازوا جانباً لا جبناً فيهم ولا خوراً في عزيمتهم، ولا كفراً بقضيتهم، ولكن لشدّة الانحراف الذي رأوه في مسار ثورتهم التي دفعوا من أجل نجاحها الغالي والنفيس، الانحراف الذي تسبب به المتسلقون والانتهازيون والعملاء والخونة وأصحاب اللحى المستعارة وخصوصاً بعد عسكرة الثورة والزج بها في خندق الفصائلية، ولأنهم - أي الثوار المخلصون - لا يملكون حلّاً أو خطة للنجاة ولم يتبنوا في الأصل مشروعاً ورؤية واضحة،

 فسرعان ما انطفأت جذوة حماسهم وانحازوا جانباً يُراقبون مسار ثورتهم في حزن وأسى مكبلي الأيدي ومكبلي الأفق أيضاً، يعيشون غربة موحشة في ثورتهم وهم مستعدون دائما للعودة عندما توجد القيادة الصحيحة للثورة والتي تُعبر عنهم وعن أهدافهم التي خرجوا من أجلها بصدق وأمانة ووضوح.

إقرأ المزيد: كيف حال الثوار؟

 
السبت, 30 أيلول/سبتمبر 2017 23:57
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

المتابع للسياسة يرى ذلا عظيما يعيش فيه المسلمون، ويرى تسلط من قبل الكفار على المسلمين في كل مكان، ويرى خنوعا غير مسبوق من السياسيين في العالم الإسلامي للكفار ومشاريعهم، وفي زيارة ترامب الأخيرة يقول الكثيرون أنها تدل على الذل والهوان العظيم الذي يمر به المسلمون، ولكن حقيقتها المخفية تدل على خير عظيم، أما الذل الظاهري فواضح وضوح الشمس من الذلة والمهانة التي ظهر بها حكام السعودية، وإغداق المليارات على رؤوس الكفر، ومن تشكيل ما يسمى التحالف السني الإسلامي الأمريكي لمحاربة الإرهاب، ومن تعهد الحكام بـ 34 ألف جندي جاهزين لمحاربة الإسلام تحت القيادة الأمريكية تحت مسمى محاربة الإرهاب.

ولكن الحقيقة الغير ظاهرة والتي لا يراها الكثيرون وبالذات في السياسة الأمريكية الدولة الأولى في العالم:
• أن المجرمين لا يظهرون حقيقتهم الإجرامية إلا بعد استنفاد كل وسائلهم في محاربة أهل الحق، وهذا يعني أنهم في الرمق الأخير، ومجيء ترامب أصلا وهذه الخيانات الظاهرية تدل على ذلك:

1- انتخاب ترامب بدل أوباما الذي يعتبر انه كان دبلوماسيا، وإحضار ترامب الهمجي الذي يصرح بحقده على الإسلام وأهله.

إقرأ المزيد: الرأسمالية تحتضر

 
الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 22:39
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
العاطفة والحقيقة والموقف



المشاعر (العاطفة) إن سيطرت على شخص ما وعلى إصداره للأحكام كان الحكم الذي يصدره غير صحيح ومجانب للصواب في العادة، فان ترى حاكم مجرم يبكي لان بعض المسلمين يُقتلون، مع أن قواته تفتك بمسلمين في مناطق أخرى وتعطف على هذا الحاكم، فان موقفك مشاعري بامتياز ولكنه مجانب للصواب بامتياز أيضا، ولذلك يجب عند إصدار الأحكام الاعتماد على المعلومات الصحيحة والآراء الصحيحة وربطها باستخدام العقل بشكل جيد واعتمادا على العقيدة الإسلامية وتحييد المشاعر جانبا.

وهذا طبعا لا يعني أن كل معلومة تعرفها أو حقيقة توصلت إليها أن تبثها فورا، فأحيانا يكون اتخاذ موقف اتجاه تلك الأحداث يجب فيه عدم النطق ببعض الحقائق من اجل مصلحة المسلمين ولم شملهم وعدم إثارة الفتنة بينهم، والذي يحكم اتخاذ الموقف ليس الخوف أو المصلحة الشخصية بل مصلحة المسلمين الشرعية فقط، فان تصف جماعة عميلة أنها عميلة أثناء اشتباك مع العدو الكافر، فان هذا لن يفهم إلا انه وقوف مع العدو ضد المسلمين، فيجب الحذر في مثل تلك الأمور.

إقرأ المزيد: الإسلام المعتدل سهم مسموم من سهام الكفر

 
الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 22:31
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

#أمريكا وأحلافها جُنَّ جنونهم لفشلهم في إخضاع #أهل_الشام فيصعِّدون تدخلهم #العسكري البري، وليس فقط الجوي، ليفرضوا بزعمهم #الاستسلام!

طوال السنوات الست عملت أمريكا جاهدة بوسائلها المتعددة لإخضاع أهل الشام للطاغية والقبول ببطشه ومجازره، ولكنها لم تستطع ذلك رغم أنها لم تترك وسيلة دموية وحشية إلا فعلتها... لقد استعملت قاذفات الجو وقاذفات البحر... ثم استخدمت #إيران ومن بعد روسيا... ثم تدرجت في المليشيات البرية من صغيرها إلى كبيرها باسم الدول الإقليمية أحياناً كتركيا وإيران، والمليشيات التابعة كحزب إيران والمستوردة بأسماء مختلفة، ثم الفصائل الداخلية المرتبطة... وكل ذلك منها علناً تارة، ومن أحلافها وأوباشها تارة أخرى...

والذي أفزع هذه الأحلاف أن ليس هناك #صراع_دولي في #سوريا بل أمريكا هي الممسكة بركائز النفوذ وليس كما هو الحال في ليبيا أو اليمن... وكذلك فإن القوى الإقليمية المجاورة لسوريا هي من الموالين لأمريكا العملاء والأتباع حتى إن الذين لديهم هوىً إنجليزي مستحكم كالأردن هي منضبطة بسياسة الإنجليز بعدم #معارضة أمريكا وإنما فقط التشويش إن استطاعت...سلاح ضد إخوانهم وكل ذلك بتعليماتٍ أمريكية...

إقرأ المزيد: أمريكا وأحلافها جُنَّ جنونهم لفشلهم في إخضاع أهل الشام

 
الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 20:29
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

إن المدقق في طبيعة الصراع الدائر اليوم على أرض الشام المباركة يدرك أنه صراع بين مشروعين لا ثالث لهما، أولهما مشروع إسلامي والآخر علماني. وعندما نقول ذلك نعني تلك الأطروحات المباشرة والشديدة الوضوح والتي لا يلتبس أمرها على الناظر في كلا المشروعين. فالمشروع الإسلامي هو ذاك الذي يرى أصحابه أن «عقرُ دارِ الإسلامِ بالشَّامِ»، وهم يطمعون أن تشرق فيها شمس الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ويأملون أن يكون وعد الله سبحانه قد آن أوانه لما قال عزّ َوجلَّ في سورة النور: (وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡ‍ٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥). ويتطلعون إلى أن بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم باتت تلوح في الأفق القريب حين حدّث عن مراحل الحكم التي تمر بها أمته وفق ما روى الإمام أحمد أن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». ثم سكت. رواه أيضًا الطيالسي والبيهقي في منهاج النبوة، والطبري، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، وحسنه الأرناؤوط.

إقرأ المزيد: طبيعة الصراع الفكري على أرض الشام

 
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 18:37
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

نسمع تلك الكلمة من كثير من المسلمين عندما تأمره بالالتزام بشرع الله أو عدم ارتكاب المحرمات، فيقول لك: "يا أخي المهم أننا نموت مسلمين، ولا يهم كم سنمكث في النار، لأنا سنخرج منها في النهاية، لأننا موحدون"

هذا القول خطير جدا ويصدر من مسلمين ولكنهم لا يدركون عظم الجرم الذي يقولون به:
• أولا الذي يقول ذلك فإنما لا يقيم لعذاب الله أي وزن، أي انه عذاب وسينتهي، وسنخرج في النهاية لنتنعم بنعيم الجنة، يقول ذلك مع تقليل من عظم العذاب يوم القيامة، وهذا وليعلم المسلم أن الاستهتار بعذاب الله قد يخرجه من دائرة الإسلام، فالحذر الحذر أخي المسلم.
• كل عذاب يتبع المعذِب (بكسر الذال) فان كان المعذب رجلا، فان عذابه بسيط، وان كان عصابة فإن عذابها اشد، وان كان العذاب من دولة إجرامية فان عذابها مخيف، فيكف لو كان المهدد بالعذاب هو الله تعالى؟؟!!!!
• الزمن يوم القيامة يختلف عن الزمن اليوم، فعمر الإنسان كله تقريبا 60 إلى 70 سنة، فلو أن الإنسان عذب طيلة حياته وبلغت مدة حياته 100 سنة فان حياته لا بد منتهية، وعندها يتوقف العذاب الدنيوي، أما في الآخرة، فصحيح أن سليم العقيدة لن يخلد في النار، ولكن ماذا لو مكث مليون مليون سنة على سبيل المثال؟؟ أليست هذه المدة منتهية، فكر يا من تقول عذاب وينتهي لو مكثت لا قدر الله كل هذه المدة في النار ثم تخرج إلى الجنة، فكر فيها وأنت تعيشها؟؟؟
• نار الآخرة ليست كنار الدنيا، فنار الآخرة وقودها الناس والحجارة، وفيها ملائكة تضرب الناس بمقامع من حديد، ولا موت فيها، فالروح لا تخرج من شدة التعذيب، بل يتم تجديد خلايا الجسم كلما أكلتها النار، والنار تدخل الجسد من جميع فتحاته فتحرق الجسم من الداخل، وشراب أهلها ماء مغلي يشوي الأيادي إذا اقتربت منه، ويقطع الأمعاء وجميع أحشاء الشخص في الداخل، ويشوي الوجه ويتساقط اللحم منه إذا قرب من الوجه، ولهم شراب من القيح الناتج من عملية الاحتراق للأجساد، وطعامهم الزقوم، ونار الآخرة اشد من نار الدنيا بسبعين مرة، تخيل كل هذا؟؟ هل لك صبر عليه لو عذبت مئة سنة مثلا؟؟؟؟؟
• لتقريب صورة عذاب النار لمن يقول نتعذب ثم نخرج منها، تخيل أن تحمر قضيب حديد على النار حتى يصبح شديد الحمرة من التوهج، هل تستطيع إمساكه بيدك لدقيقة واحدة فقط، أو وضعه تحت إبطك لمدة دقيقة؟؟؟
تخيل أنك تغلي ماء حتى يصبح يتطاير من الوعاء من شدة الغليان، تخيل انك تمسكه وتسكبه على راسك أو تشربه بسرعة؟؟؟؟
تخيل نفسك ترى حفرة نار كبير وترمي نفسك بها؟؟؟
تخيل نفسك تجمع قيحا ونتنا من كل مكان وتغليه وتشربه؟؟؟
.....................
حتى لو تخيلت هذا، فانه بسيط جدا ولو فعلته -لا قدر الله- فان أقصى شيء يمكن أن يحصل لك أن تموت وتنتهي المعاناة، غير أنه في نار جهنم لا موت، ونار ليست كنار الدنيا!!!!!
• إياك يا مسلم يا عبد الله أن تستهتر بعذاب النار، بل اعمل كل جهدك أن لا تجعل النار تمس جسدك أبدا يوم القيامة، واعمل الأعمال الصالحة وأكثر منها، وابتعد عما حرم الله تعالى، وإياك إياك أن تقول: "مهما فعلت في النهاية سأخرج من النار، إذن لأفعل ما أشاء لأنها فترة بسيطة وأخرج من النار"، فعذاب النار اليم شديد لا يمكن تخيله.
• كما أن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكذلك النار فيها نفس الشيء ولكن من العذاب وشدته وصوره ما لا يمكن لإنسان أن يتخيله.
• أما أن المؤمن لا يخلد في النار فهذا من رحمة الله تعالى، كي لا نقنط من رحمة الله مهما عصينا الله، وليس هذا الأمر لكي نكثر من المعاصي.
• نسال الله تعالى أن يعيذني ويعيذكم ويعيذ كل من مسلم من عذابها، فيكفي أن تعلم إن كنت تعظم الله أن الله جعلها عذابه لمن يعصيه.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5529&st=0&p=19330&#entry19330
 

باقي الصفحات...

اليوم

الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017  
30. ربيع الأول 1439

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval