الجمعة نيسان 28
الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 21:54
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
قصة تبين كيف ان الاعلام يجعلك تتعاطف مع مجرم


 

=====================



الإعلام و دوره في تغيير الأحداث..

في عام 1961 قام مصور وكالة اسوشيتد (إيدي ادامز) بالتقاط صورة للجنرال الفيتنامي (نجيين لوان) و هو يقتل زعيم فصيلة الإنتقام الفيتوكنغي
 و كان للصورة التي التقطها ( ايدي أدامز ) الكلمة العليا في الاحداث التي تلت الواقعة .. حيث أنه و بعد انتهاء حرب فيتنام تم نقل الجنرال (نجيين لوان) للعلاج في مستشفى استرالية فرفضت المستشفى استقباله بسبب الصورة فتم نقله للولايات المتحدة فقامت حملة شرسة لطرده من البلاد
و عندما استقر الجنرال في فيرجينيا و قام بافتتاح مطعم قام الناس بكتابة عبارات معادية له على جدران مطعمه و كان أبرزها هيا ( ارحل من هنا نحن نعلم من أنت ) .
 حدث كل هذا بسبب الصورة التي تم التقاطها للجنرال أثناء تنفيذ عملية قتل زعيم فصيلة الإنتقام الفيتوكنغي .. لكن هل تعلم عزيزي القارئ الأحداث التي سبقت مقتل زعيم فصيلة الانتقام ؟؟
 كان زعيم فصيلة الإنتقام قد قام في وقت سابق لمقتله بالقيام بمجزرة لعدد من المدنين العزل حيث قام بقتلهم جميعاً .. و لكن لأن عملية مقتل المدنين لم يتم تصوريها فتعاطف الجميع مع عملية إعدامه بسبب هذه الصورة.
 و كانت هذه القصة من أشهر القصص التي توضح دور الإعلام في تغيير آراء العديد من الناس و خلق رأي عام في اتجاه معين بضغطة بسيطة على الكاميرا .. فجميع من رأوا الصورة تعاطفوا مع زعيم فصيلة الانتقام و أصبح لديهم كراهية للجنرال (نجيين لوان) و لكن لم يسأل أحد عن سبب مقتل الرجل او عن ما قام به و هل يستحق القتل أم لا .. الجميع رأى الصورة و لكن لا أحد تساءل عن ما حدث قبل لحظة تصوريها .
يذكر أن (ايدي ادامز) قد قام بتقديم اعتذاره للجنرال وقال لإحدى الصحف (الجنرال قتل الفيتكونغي بمسدسه مرة و أنا قتلت الجنرال بكاميراتي عدة مرات)..

منقول

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4418&st=60&#entry18077
 
الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 21:51
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
الحذر من مصطلح وثيقة مسربة أو وثائق سرية



كثيرا ما نسمع في الإعلام مصطلح وثيقة مسربة أو وثائق سرية أو ما في هذا المعنى مثل سري للغاية أو الأسرار الخفية أو غيرها من التعابير، فعن طريق تلك الأمور يستطيع الإعلام بث الكثير من الأكاذيب، فبمجرد القول وثيقة مسربة أو وثائق سرية يظن السامع أنها معلومات حقيقية خطيرة تم تسريبها إلى الإعلام، مع أنها في الأغلب ألاعيب مخابرات، قد تكون لكشف عمالة شخص، أو التمويه على حقيقة معينة، أو تكون كلها كذب في كذب، وغيره من الأمور الإعلامية التضليلية، المهم ليس كل يتم بثه من هذه الأمور بالضرورة أن يكون صادقا وخطيرا وشديد الأهمية، فالمخابرات كثيرا ما تقف خلف تلك الأمور لأهداف معينة، ولكن وضع هذا الخبر الإعلامي تحت بند وثيقة مسربة أو وثائق سرية يكون لإضفاء أهمية على الخبر وجلب انتباه المتابع له، وإلا هو كسائر الأخبار الإعلامية.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4418&st=60&#entry18077
 
الإثنين, 10 نيسان/أبريل 2017 10:51
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

انهضي يا شام الإسلام رغم الأسى والقهر لاحت بوارق التمكين والنصر


إن القوة التي انطلقت بها ثورة الأمة الإسلامية في الشام واستمرت عليها حتى دخلت سنتها السابعة، والتي أجبرت القوى الغربية والعالمية على التكالب عليها طوال هذه السنوات ولا زال أهلها يهتفون "الله أكبر" معلنين استحالة استسلامهم للنظام مهما بلغ عدد الشهداء، هي قوة جبارة لا تنتهي!
ومنذ انطلاق شرارة الثورة المباركة في يوم الجمعة 15 آذار/مارس عام 2011 انطلاقة لم يتوقعها العالم ضد النظام النصيري الكافر، الذي دأب على قمع واعتقال وتعذيب وتكميم أفواه المسلمين طوال عشرات السنوات، كانت ثورة الشام مختلفة عن الثورات الأخرى حتى في بدايتها، حيث قدر الله تعالى للثورة أن تنفجر إثر حادثة بسيطة بعد اعتقال وتعذيب خمسة عشر طفلاً، لكتابتهم على الحوائط الجملة المشهورة "الشعب يريد إسقاط النظام"، تحولت الحادثة المحلية إلى حدث عالمي تتابعه الأمة الإسلامية عن كثب، كيف لا، والقضية قد أصبحت قضية مصيرية تمس أمة الإسلام لملامستها مطلب المسلمين حول العالم في التخلص من الحكام الطغاة، الذين ساموهم العذاب بالحكم الجبري الغربي منذ أن هُدمت دولة الخلافة العثمانية في الثالث من آذار/مارس سنة 1924م، التي طبقت الإسلام وحكمت العالم بالعدل؛ هذه الفاجعة التي كانت بداية لانحدار البشرية في غياهب الأنظمة الرأسمالية الغربية الاستعمارية الكافرة؛ أحداث غيرت في الماضي مجرى التاريخ وحرفته عن طريق الإيمان إلى طريق الكفر المعوج.
ضجَّتْ عليكِ مآذنٌ، ومنابر *** وبكت عليك ممالكٌ، ونواح
الهندُ والهةٌ، ومصرُ حزينةٌ *** تبكي عليك بمدمعٍ سَحّاحِ
والشامُ تسأَلُ، والعراق، وفارسٌ *** أَمَحَا من الأَرض الخلافةَ ماح؟ (أحمد شوقي)
واليوم، والأعين على ثورة الشام المباركة، والأمة تبحث عن خلاصها لتستعيد عزها وكرامتها لتصنع مجرى للتاريخ يعيدها إلى الطريق المستقيم مرة أخرى بإذن الله تعالى، على الثوار وعلى المسلمين الرجوع إلى أصل الأمر وأوله في عهد النبوة، إلى الإسلام وتحكيم شرع الله كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة لينتصر المسلمون رغماً عن كثرة الجراح:
روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت» رواه أحمد والطبراني والبيهقي.
وهذا التغيير عمل سياسي يحتاج لوعي فكري يستطيع تحديد المشاكل التي تواجه الثورة وتواجه الأمة ووضع العلاج المناسب لها ومعرفة أسباب الفشل وأسباب النجاح، فالتغيير يحتاج إلى إرادة قوية وقيادة سياسية مخلصة وواعية تحمل الأفكار الإسلامية النقية حتى يكون للثورة مواقف عظيمة بالأقوال وبالأفعال، فالثورة الأساسية ثورة فكرية على المفاهيم العلمانية الرأسمالية التي جعلت المنفعة والمصلحة المادية مقياساً للأعمال بدلاً عن مقياس الشرع في الحلال والحرام، هذه المفاهيم الخطرة التي فتحت للمجرمين الأبواب والنوافذ لسرقة وإفشال ثورة الأمة في الشام بزرع الفتن بين المجاهدين وركونهم للظالمين وقبولهم بالمال السياسي القذر والمشاركة في مفاوضات وهدن مع النظام وحلفائه بحسب أجندات غربية تريد حرف مسارهم الصحيح من إقامة الدولة الإسلامية إلى طريق مسدود بدون النصرة الشرعية، بينما تقبع جيوش المسلمين في تركيا وفي الأردن ومصر والسودان وباكستان لا تحرك ساكناً! ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل في من خان دماء الشهداء وباع دينه لأنظمة عميلة لأمريكا مثل النظام العلماني في تركيا الذي وجه إلى الثورة في سوريا ضربات موجعة ليذكرنا بضربات مصطفى كمال الهالك عندما عمل لإسقاط الخلافة العثمانية بتآمره مع بريطانيا!
إن هذه الثورة العظيمة لن تتخطى هذه العقبات الجسام ولن تُحقن الدماء ما لم يعمل الثائرون والمسلمون في أنحاء العالم على تقويم اعوجاج الأمة على أساس الإسلام، والنصر لهذه الثورة لن يتحقق إلا بابتغاء رضا الله رب العالمين عن المسلمين العاملين لإعلاء كلمة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم مخلصين لا ينتظرون من الغرب الكافر وعملائه الحكام الرويبضات القرارات السياسية التي تستعبدهم، أو المعونات التي تذلهم، أو إيواء اللاجئين وهم من هجَّروهم وشردوهم! بل يجب العمل على إنجاز ما فرضه الله تعالى على المسلمين بنصرة بعضهم بعضاً والالتفاف حول المخلصين الواعين سياسياً واستنهاض همم العلماء وأهل القوة والمنعة للقيام بواجبهم الشرعي لنصرة الحق واتخاذ القرارات السياسية الصحيحة في مواجهة الباطل! فلقد ذهب الاستعمار وبقيت الشام وسيذهب الطاغية وستبقى الشام أبية شامخة! فالشام عقر دار الإسلام:
صبرا دمشقُ فكلُّ همّ زائلٌ *** وغدا يلوح مع النجوم سناك
تتألقين كمــا عهدتْكِ دُرةً *** في تاج أروعَ مِن أميةَ زاكي
يا مَعقلَ الإسلام في عليائهِ *** لا تذعَني للغاصب الـسفاك (أحمد محمد صالح)
وهنا نذكر بثوابت الثورة التي وضعها حزب التحرير/ ولاية سوريا، الذي كان له دور كبير في توجيه الثورة في الطريق الصحيح والذي يستحق بجدراة أن يمثل أهلنا في الشام باتخاذهم له قيادة سياسية مخلصة واعية لأنه يحمل مشروع الأمة النهضوي ويعمل لإقامة الخلافة الراشدة على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل وحزب التحرير تهابه أمريكا وروسيا وأوروبا ويهود لأنه يعمل على توعية المسلمين وتحميلهم الأفكار والمفاهيم الإسلامية النقية ويعمل على إرجاع الأمر لأصله، متحملين ما يلاقيه شبابه من القمع والحظر والاعتقالات وإلصاق التهم بهم من الأجهزة الأمنية التي تحمي الأنظمة الفاسقة سائرٌ غير مبالٍ في طريق النصر.
وقد دخلت الثورة سنتها السابعة وغياب الخلافة دخل سنته السادسة والتسعين، ندعو أبناء الأمة الإسلامية بعامة وأهل الشام بخاصة إلى تبني هذه الثوابت والدعوة والعمل لها وأهمها؛ إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، والتحرر من دول الكفر وإنهاء نفوذها، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، ولتحقيقها يجب:
- وقف الاقتتال بين الفصائل وتوحدها وعدم خوض معارك جانبية تستنزف طاقاتها وتوجيه بوصلة القتال إلى الوجهة الصحيحة التي تسقط النظام ألا وهي دمشق.
- رفض مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، الذي يفصل الدين عن الحياة. فهو مخالف لشرع الله، ولم ينتج للبشرية إلا الضنك والشقاء.
- استقلالية القرار السياسي والعسكري. وذلك يقتضي منّا رفض المال السياسي، الذي فرّق المجاهدين وصادر قراراتهِم، وجعلهم أداة بأيدي الداعمين يحركهم كيف يشاء.
- رفض التدخّل الخارجي بكل أشكاله، السياسي والعسكري والأمني وغيره.
- قطع الاتصالات مع كافة الدول الغربية بشكل كامل وعلى كافة المستويات.
- قطع الاتصالات مع الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي بشكل كامل وعلى كافة المستويات.
- اعتبار كل من يتصل بأي دولة وينسق معها، هو عدواً للثورة ولتطلعات الأُمة، وهو يعمل على حرف الثورة وإجهاضها، ويعمل على إهدار دم الشهداء الذين قاتلوا لتكون كلمةَ الله هي العليا.
- التمسك بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجبة الاتباع بإقامة الخلافة الراشدة.
- تبني مشروع سياسي واضح ومفصل مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يكون أساسا لنا يظهر شكل دولة الخلافة وأنظمتها التي نسعى لإقامتها.
وهذه الثوابت هي ثوابت شرعية مستنبطة من القرآن الكريم ومن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد لاقى صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم أجمعين شتى أنواع التضييق والأذى والعذاب والحصار وتشويه السمعة والتنكيل والنفي والقتل والتشريد من الكفار، كما يحدث في الشام، حتى فتح الله عليهم ونصرهم بالأنصار في المدينة المنورة حاضرة الدولة الإسلامية الأولى، فلم يُحبَطوا ولم ييأسوا بل صبروا حتى أتاهم نصر الله، والابتلاء والتمحيص من الله عز وجل ليعلم الخبيث من الطيب، لتسقط أقنعة المنافقين، وإن كانت الثورات الأخرى قد فشلت فلن تفشل هذه الثورة الأبية، فالتمحيص يتبعه النصر حتماً، وإننا نسأل الله تعالى أن يتحقق ما نصبو إليه من عزة لهذا الدين وأهله بنصره ثورة الشام المباركة وإقامة الخلافة الراشدة ليصلح الأمر بأوله ويرجع لأهله على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم في دولة الحق وبثوابت الإسلام والحكم بما أنزل الله تعالى، فلنأخذ بيد هذه الثورة الأبية وبيد أمتنا الإسلامية فلقد لاحت بشائر النصر، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران: 120]

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة محمد حمدي – ولاية السودان

19 من جمادى الثانية 1438هـ الموافق السبت, 18 آذار/مارس 2017مـ 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5276&hl=
 
الجمعة, 07 نيسان/أبريل 2017 06:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
أمكم الخلافة تناديكم


 

=====================



أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها....
كيف حالكم يا أبنائي.....
كيف حالكم بدوني.....
هل تذكروني جيدا أم أن الزمن أنساكم إياي؟؟؟
ليس مهما هذا العتاب الآن!!!!
ولكن كيف حالكم بدوني؟؟؟؟

إني أنظر إليكم يوميا منذ سمحتم للكافر المستعمر بتغييبي ورضيتم بذلك.
أنظر إليكم فلا أرى إلا الويلات تنزل على رؤوسكم.
قتل وتدمير وسفك للدماء ونهب للخيرات وأعداؤكم يتلذذون بذلك.
في سوريا يقتلونكم بأبشع الطرق كي ترضخوا لأمريكا.
وفي بورما يتفننون في قتلكم وشويكم وضربكم حتى الموت.
وفي فلسطين يهود أرذل خلق الله يعربدون وكأنهم أسود ... ولم أعرفهم إلا أجبن وأذل خلق الله، ولكن هكذا أصبحتم بدوني.
في ليبيا تقتتلون وكذلك الأمر في اليمن وفي غيرها من بقاع الأرض.
الصين تعذب إخوتكم في إقليم تركستان والأفارقة غير المسلمين يقتلون إخوتكم في وسط أفريقا.....
 وأمريكا وأوروبا وروسيا يعربدون في بلادكم... يقتلونكم ويذلونكم ويضعون عليكم حثالة المنافقين ممن يسمون حكام المسلمين وأتباعهم والذين لم يكن مثلهم يجرؤ على رفع رأسه في حضرتي، ولكن هكذا أصبح للمنافقين شأن وصولة وجولة في غيابي..... 

ومن قبل إن نسيتم وإني لا أنسى ما حدث لكم سابقا في غيابي؟؟؟
لأني أمكم والأم لا تنسى أبناءها مهما قسوا عليها.
هل تريدون أن أذكركم؟؟
حسنا يبدو أن ذاكرتكم قد أصبحت بليدة في غيابي؟؟؟؟
هل نسيتم البوسنة والهرسك؟؟؟؟
هل نسيتم الشيشان؟؟؟؟
هل نسيتم كشمير؟؟؟؟؟
هل نسيتم ما فعلته روسيا الاتحاد السوفييتي سابقا وأحصيتم كما أبادت منكم؟؟؟
هل نسيتم الأندلس يوم خرجت عن أمري ماذا حل بها؟؟؟
هل نسيتم الاستعمار الغربي بشكل عام؟؟؟
اذا كنتم نسيتم فتلك والله من المصائب!!!!

هل تظنون أن هذا الحال يسركم أو يسرني؟؟؟؟
وماذا عن خيراتكم وثرواتكم؟؟؟؟؟

هل تعلمون لماذا تعملون ليل نهار وتنكسر ظهوركم من العمل وانتم غير راضين فقراء بؤساء؟؟؟؟؟
هل تعلمون كيف تجرأ الكفار على الاقتراب من حياضكم وسرقة أموالكم؟؟؟؟
هل تعلمون كم من الثروات تنتج في بلادكم؟؟؟
هل تعلمون لو أن السرقة توقفت من الكفار ومن كلابهم حكام المسلمين لأصبحتم أغنى الشعوب؟؟؟؟
لا أريد أن اسرح كثيرا في الخيال لان الخيال والأوهام لا أحبها!!!
هل تظنون أنكم تستطيعون إيقاف تلك السرقات أو تحسين وضعكم بدوني أيها المسلمون؟؟!!!!
هل تظنون أنكم بحراثتكم في العمل ليل نهار ستحسنون أوضاعكم، صدقوني لن تنالوا إلا التعب والكد وسيبقى حالكم صعبا بائسا....
.........................................................

هل تحبون أن أذكركم قليلا بنفسي لأن الزمن وإهمالكم لي قد أنساكم إياي أيها العاقون لأمهم الرؤوم والسند المحتوم 

يوم كنت موجودة حاضرة في عهد أجدادكم لم يجرؤ كافر صليبي أو يهودي أو ملحد أو منافق معلوم على العبث معكم، فقد كنت ألقنه درسا لا ينساه وكنتم تنعمون ساعتها بالأمن والأمان.

هل تذكرون عمر بن الخطاب يوم كنت موجودة وكان أحد حماتي ورجالي؟؟؟؟
هل تذكرون ما فعله بالفرس والروم وكيف أدبهم فأحسن تأديبهم.
هل تذكرون معاوية بن أبي سفيان يوم كان هناك محاولة للنيل مني كيف رد على إمبراطور الروم يوم أراد انتهاك حرمتي وتهديده بأنه سيجعله راعيا للخنازير؟؟؟ 
هل تذكرون المعتصم وكيف لبى صرخة امرأة وانتم اليوم منشغلون بعدّ الصرخات والقتلى حتى تدخلوا كتاب غينس للأرقام القياسية في عدد القتلى والصرخات؟؟
هل تذكرون أبيه هارون الرشيد يوم خاطب السحاب أن تذهب أينما تشاء فإنها لن تفلت من ملكه؟؟
هل تذكرون عمر بن عبد العزيز يوم نثر القمح على رؤوس الجبال لكثرة الخيرات في بلاده؟؟؟
هل تذكرون قافلة المساعدات من والي مصر عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب في المدينة المنورة يوم ضربتها المجاعة يوم بعث حينها لكل رجل أو بيت راحلة محملة بالمؤونة، وهي كالشاحنة اليوم محملة بالغذاء لكل شخص، بينما اليوم تحصد المجاعات المسلمين حصدا ولا مغيث الا بعض المساعدات التي لا تسد جوعا ولا تعالج مشكلة وكلها لأهداف سياسية خبيثة!!!!
هل تذكرون محمد الفاتح فاتح القسطنيطينة؟؟؟؟
هل تذكرون السلطان محمود بن سبكتكين؟؟؟؟
هل تذكرون خالد بين الوليد وصلاح الدين الأيوبي؟؟؟؟؟
هل تذكرون موسى بن نصير وطارق بن زياد؟؟؟؟
هل تذكرون أجدادكم يوم كنت حاضرة في حياتهم؟؟؟؟
حتى في أيام ضعفي هل تذكرون كيف كان رد السلطان عبدالحميد على الكافرين؟؟؟
لم يعرف المسلمون جوعا ولا خوفا يوم كنت موجودة في حياتهم وهذا ما تفتقدونه وزيادة.....

أخبروني يا أبنائي كيف ستحمون أنفسكم بدوني؟؟؟
أخبروني كيف تحافظون على خيراتكم بدوني؟؟؟؟
أخبروني كيف ستشبعون بدوني؟؟؟؟

هل ستحمون أنفسكم بالأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو المجتمع الدولي؟؟؟؟؟ 
هل حموكم يوما أم كانوا دوما متآمرين عليكم؟؟؟؟؟
هل أفقتم من سفهكم وأدركتم أن هؤلاء هم الخوف والدمار لكم إن بقيتم تأملون فيهم خيرا؟؟؟
هل تظنون أن وضعكم الاقتصادي سيتحسن بدوني؟؟؟؟
هل تظنون أن الشركات الرأسمالية والمساهمة والقروض الربوية المنتشرة بينكم ستجعلكم سعداء بدوني؟؟؟؟
ألا تنظرون يوميا لحياة الغربيين الكفار وتأملون أن تصلوا لمستوى حياتهم لشدة بؤسكم؟؟؟!!!!!
وماذا عن الأخلاق بينكم؟؟؟ وماذا عن نسائكم وابناكم وتربيتكم لهم؟؟؟؟
هل تستطيعون منع تمدد الفساد الخلقي والوبائي بينكم؟؟؟
هل تستطيعون الحفاظ على بناتكم وأبنائكم من الفساد جيدا؟؟؟؟
وماذا عن مناهج تعليمكم؟؟؟
هل انتم في الصدارة كما كان أجدادكم؟؟؟؟
هل تعرفون انه في عهد أجدادكم كان العالم كله يأتي إليكم ليتعلم علومكم، وانتم اليوم تتركون بلادكم لتتعلموا في الغرب، وليتكم تنقلون العلم إلى بلادكم بل تخدمون عدوكم وتبقون في بلاده!!!!

في السابق كانت أمنية أي إنسان في العالم أن يهاجر إلى دولة الخلافة ليستقر بها، وانتم اليوم تهاجرون إلى بلاد عدوكم لتستقروا فيها هربا من القتل والدمار والجوع في بلادكم، وليت الكفار يحتضنوكم عندما تذهبوا إليهم، بل يذلوكم ويتركوكم للموت في البحار، ويضعونكم في أسيجة ومخيمات حتى لا تفسدوا عليهم حياتهم!!!!!

وبعد يا أبنائي المسلمين ماذا تظنون؟؟؟؟
هل تأملون خيرا بدوني؟؟؟؟
هل تأملون أمنا بدوني؟؟؟؟
هل تأملون حياة كريمة بدوني؟؟؟؟؟


والذي نفسي بيده، لن يتغير حالكم حتى تعيدوني إلى حياتكم، وسيبقى القتل والدمار والضنك والجوع يلاحقكم حتى يجبركم جبرا على إعادتي إلى حياتكم، وعندها سترون الفرق الكبير بين غيابي وبين وجودي؟

صدقوني لا مناص لكم وسأعود!!!!
ولكن إن تأخرتم في إعادتي فانتم الخاسرون، وأنا متأكدة أني عائدة من جديد، إن لم يكن على أيديكم فعلى أيدي أبنائكم بعد أن تورثوهم بؤسا وشقاء ولعنا لحياتكم!!!

وأنا لن أعود على طبق من ذهب كما يتوهم البعض!!!! 
بل بالعمل والجد والمثابرة والجهد الكبير منكم!!!!
فلن تحصلوا على الراحة حتى تتعبوا وتضحوا من اجل إعادتي، وعندما أعود سأعوضكم عن كل يوم ضاع عليكم بسبب غيابي؟؟؟؟

هذا نداء مني لأني رأيت حياتكم تنحدر انحدارا صعبا جدا، وارى القتل فيكم يتوسع، والفقر بينكم يترسخ، والانحلال الخلقي بينكم أصبح لا يرقع، وكل هذا الشقاء لكم بفضل تدبير الله كي تفيقوا من غفلتكم وتدركوا أهميتي!!!

لست بالأمر الهين السهل....
فانا اعلم أن عقوبة العاق لوالديه كبيرة....
وكل ما يحصل بينكم هو بسبب عقوقكم لي وعدم إعادتي لحياتكم....
ولن ترفع عنكم الغمة إلا برجوعكم عن العقوق وإعادتي لحياتكم.....

فأنا فريضة من ربكم؛ بل تاج الفروض لأن القران والسنة لن يطبقا إلا عندما أعود، وعدم عودتي يجلب لكم غضب الرحمن، وأنا وعد من ربكم إن اجتهدتم في إعادتي، وبشرى من رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم، وأنا الخلاص لكم مما انتم فيه، وأنا الأمن والأمان الذي افتقدتموه، وأنا القاضية على الجوع والفقر، وأنا الحافظة لخيراتكم، والمؤدبة لأعدائكم، وبعودتي تتغير حياتكم.

أحببت أن أخاطبكم علكم تفيقون من عقوقكم لي وتعملون على إعادتي، وإن لم تفعلوا فان شدائد الحياة ستجبركم رغما عن أنوفكم لإعادتي مهما ماطلتم وركضتم خلف الدنيا وشهواتها، فلا حياة حقيقية لكم بدوني. 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5261&pid=18462&st=0&#entry18462
 
الخميس, 06 نيسان/أبريل 2017 07:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

art040417

يدرك أهل الشام يوماً بعد يوم كذب وخداع ما يسمى بالمجتمع الدولي بعد أن عاينوا عهودهم الكاذبة وتصريحاتهم الجوفاء، وقد كان الكثير من أهل الشام يعقد الآمال في تدخل دولي لإنقاذهم بعد أن بطش النظام بهم فور بدء الثورة، ولم لا فهي ثورة ضد نظام ديكتاتوري طاغية لا يتورع عن استخدام جميع أنواع الأسلحة وشتى أصناف القمع والتعذيب للبقاء في السلطة، وما كان هذا الرجاء إلا لما سمعوه من تصريحات كثيرة ساهمت في احياء الآمال بتدخل إقليمي أو دولي يسقط النظام ويترك للشعب اختيار نظامه بنفسه، وفيما يلي أهم أمثلة عن ذلك:


- التصريحات العديدة للمسؤولين الأمريكيين في إدارة أوباما، بأن بشار فقد شرعيته، وأن أيامه في السلطة باتت معدودة.
- تصريح الرئيس التركي (وكان رئيس للوزراء في ذلك الوقت) بأننا لن نسمح بحماة ثانية في سورية.
- التلويح بضربة عسكرية للنظام السوري بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013م، وقد تفاءل أكثرية أهل الشام بتدخل عسكري غربي، شبيه بما حدث بتدخل النيتو ضد نظام القذافي عام 2011م.
- مئات التصريحات (إن لم نقل الآلاف) الصادرة عن المسؤوليين الأمريكيين والأوربيين والسعوديين والأتراك والقطريين وغيرهم بأن أي حل سياسي في سورية يجب أن يقضي برحيل بشار عن السلطة، وأنه من غير المقبول أن يبقى في السلطة بعد كل هذه المجازر التي قام بها.
إن ما ذكر سابقاً هو على سبيل المثال لا الحصر، فالمتابع لثورة الشام يجد نفاقاً وتآمراً من قبل الحكومات التي تدعي نصرة الشعب السوري القريب منهم قبل البعيد، لكن وبعد وصول ترامب إلى السلطة اختلف الأمر، فهو لا يختلف عن سلفه أوباما في نظرته إلى الثورة السورية إلا في الأسلوب، فأوباما يصرح أنه ضد النظام وهو يدعمه في الحقيقة، أما ترامب فلا يستحيي من دعمه علناً، واعتباره شريكاً في مكافحة "الإرهاب"، وفي سبيل كسر الإرادة الشعبية في الشام لاستمرار الثورة واسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، بدأت التصريحات والأفعال المضادة لما سبق، لنرى التالي:
- تصريحات إدارة ترامب الجديدة بأن رحيل بشار ليس أولوية للحل السياسي في سورية، بالتالي فبقاؤه على رأس النظام لإدارة الفترة الانتقالية مقبول علناً، وإن كانت أمريكا مستعدة للإطاحة بشخص بشار والابقاء على النظام بجيشه ومخابراته، فالمهم هو بقاء نفوذها ولا يهمها شخص العميل.
- التحول الدرامتيكي في العلاقات التركية الروسية والتي كان جون كيري مهندسها، فبعد لقاءات: لافروف - كيري المكوكية، بدأت لقاءات: لافروف - أوغلو، والتي أنتجت الاتفاق الثلاثي: الروسي الإيراني التركي، والذي يضم جهتين منخرطتين مباشرة في قتل الشعب السوري وهما روسيا وإيران، وفي الطرف الآخر تركيا التي تعتبر الداعم الأكبر للثورة السورية، انتج هذا الاتفاق ما سمي زوراً وبهتاناً: الهدنة، ومن ثم مفاوضات استانا التي ترفع شعار بقاء النظام.
- أخيراً وليس آخراً مجزرة خان شيخون الكيماوية، والتي هي رسالة للشعب السوري الثائر، أن آمالكم في المجتمع الدولي قد تحطمت، ها نحن نستخدم ذات الأسلحة المحرمة دولياً بعد أربع سنوات من استخدامها في الغوطة، ولن ينصركم أحد كما لم تنصروا سابقاً، ليس أمامكم إلا القبول بالإستسلام المسمى بالحل السياسي، وبقاء النظام في السلطة.

نعم إن كسر إرادة الشعب السوري المسلم هو الهدف، لكن كل شخص عاش تحت حكم عائلة الأسد يعرف جازماً بأن هذا النظام لن يفي بعهوده، وأنه سينتقم شر انتقام من كل من شارك بالثورة وأيدها، وسيكون عدد الشهداء في سجون النظام مستقبلاً أكبر من الشهداء الذين سقطوا حتى الآن (لا قدر الله)، نعم يجب أن يتحطم رجاؤنا بنصرة المجتمع الدولي ولكن ليس من أجل الإستسلام والقبول بالحلول المطروحة، بل من أجل أن نتوجه بالكلية نحو الله عز وجل، ((...فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) فاطر (1)، الذي لا يخلف وعده قال تعالى: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) النور (55)، وهذا لا يكون إلا باخلاص النية له وحده جل جلاله، وأن نتوحد على هدف يرضيه وهو إسقاط نظام الإجرام والطغيان في الشام وإقامة نظام الإسلام بدلاً عنه لتكون الشام المدينة المنورة الثانية، ولتحقيق هذا الهدف لابد أن ننقطع بالكلية عن طلب العون من أعدائه فلا يمكن أن تكون جندياً من جنود الله وأنت تأخذ راتبك الشهري من أعدائه، سواء كانت أمريكا أو أوربا بشكل مباشر أو عبر عملائهم في المنطقة، فإن فعلنا ذلك فيجب أن نثق بتحقيق وعد الله تعالى في قوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)) محمد (7-8).

ينصرنا تعالى كما نصر كما نصر المؤمنين في معركة بدر وهم قلة، حيث أن الناظر لقلة عدد وعدة المسلمين، وكثرة وإمكانات الكفار يدخل الخوف في قلبه ويساوره الشك في نصر الله بسبب هذا الواقع الأليم، حدث ذلك قبيل معركة بدر و يحدث اليوم في سورية، فأمد رب العزة المسلمين في بدر بألف من الملائكة مردفين، وسيمدنا عز وجل متى شاء بملائكته إن نحن نصرناه، قال تعالى: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿۹﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۱۰﴾ )) الأنفال (122)، وقد علق الحافظ بن كثير في كتابه البداية والنهاية على عدد الملائكة بأنه لتثبيت قلوب المسلمين فقط والعبرة بقدرة الله وجل، فقال: "وقد كانت جملة من قتل من سراة الكفار يوم بدر سبعين، هذا مع حضور ألف من الملائكة ، وكان قدر الله السابق فيمن بقي منهم، أن سيسلم منهم بشر كثير، ولو شاء الله لسلط عليهم ملكا واحدا فأهلكهم عن آخرهم، ولكن قتلوا من لا خير فيه بالكلية، وقد كان في الملائكة جبريل، الذي أمره الله تعالى فاقتلع مدائن قوم لوط وكن سبعا، فيهن من الأمم والدواب والأراضي والمزروعات، وما لا يعلمه إلا الله، فرفعهن حتى بلغ بهن عنان السماء على طرف جناحه ثم قلبهن منكسات، وأتبعهن بالحجارة التي سومت لهم، كما ذكرنا ذلك في قصة قوم لوط فيما تقدم "*

يا أهل الشام، لنعد إلى شعار ثورتنا الأول: يا الله مالنا غيرك يا الله.


* الحافظ ابن كثير، البداية والنهاية، المجلد الثاني، الجزء الثالث، ص322، دار الحديث القاهرة.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا 
مصعب الرشيد الحراكي

http://tahrir-syria.info/press-2/26-articles/4108-مقالة-بعد-كيماوي-خان-شيخون-لنقطع-آمالنا-ورجائنا-في-المجتمع-الدولي-وليكن-للناصر-الجبار-وحده.html

 
الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 10:52
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النهضة بالفكر والعلم

 


أي نظام تعليم إن لم يكن الهدف منه أن يرتقي بالفكر وينهض به، فإنه نظام يهوي بالإنسان إلى أسفل الدركات... وهذا هو حال التعليم في البلاد الإسلامية - مع الأسف -. والسبب هو أن الأنظمة الحاكمة هي أنظمة جبرية سلطها الغرب الكافر على الأمة حتى يبقى مسيطراً مهميناً عليها وعلى البلاد والعباد.


والأمة الاسلامية منذ أن هدم الغرب الكافر المستعمر دولتها، وهي تعيش حياة الذل والهوان والجهل والتخلف، بعد أن كانت تعيش في عزة وكرامة ورفعة، تربعت خلالها وعلى مدى عقود على عرش التقدم والرقي والازدهار.
فما الذي هوى بالأمة إلى هذا الوادي السحيق من الجهل والتخلف؟


قال الإمام مالك رحمه الله: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها). وأوائلنا وسلفنا الصالح هم الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأئمة الدين العدول كالأئمة الأربعة وأهل السُّنَّة والجماعة، طبقوا الإسلام كاملاً كما نزل على سيد المرسلين محمد e، الذي أسس دولة الإسلام في المدينة وطبق الإسلام في كل نواحي الحياة.


وما يعنينا في هذا المقال هو سياسة التعليم التي طبقت في عهد النبي e ومن بعده الخلفاء الراشدين ومن تبعهم من الخلفاء حتى عهد الخلافة العثمانية.


إن سياسة التعليم في دولة الاسلام تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، فتوضع مواد الدراسة وطرق التعليم على الوجه الذي لا يحدث أي خروج في التعليم عن هذا الأساس، من أجل تكوين العقلية والنفسية الإسلامية فتوضع جميع مواد الدراسة التي يراد تدرييسها على أساس هذه السياسة.


لأن الغاية من التعليم هي إيجاد الشخصية الإسلامية، وتزويد النّاس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة، وعليه فإنه يجب تعليم الثقافة الإسلامية في جميع مراحل التعليم.


ولأن الخلفاء الراشدين ومن تبعهم من خلفاء الدولة الاسلامية، تمسكوا بهذه السياسة التعليمية على مدى قرون طويلة، ازدهرت الحضارة الاسلامية في العلوم والصناعات والاختراعات والاكتشافات، بل امتدت هذه الحضارة لتشع على بلاد الغرب، فنهل منها وانبهر بها. ظهرت الجامعات الإسلامية لأول مرة في العالم قبل أوروبا بقرنين، وكانت أول جامعة "بيت الحكمة" أنشئت في بغداد سنة 830م ثم تلاها جامعة القرويين سنة 859م، ثم جامعة الأزهر سنة 970م، في حين إن أول جامعة في أوروبا أنشئت في سالرنو بصقلية عام 1090م على عهد روجر الثاني وقد أخذ فكرتها عن المسلمين هناك.


كانت الجامعات في الدولة الإسلامية توجد فيها المدن الجامعية المجانية، ويطلق عليها الأروقة، والطلبة كان يطلق عليهم المجاورون لسكناهم بجوارها. وكان في الجامعة الواحدة أجناس عديدة من الأمم والشعوب يعيشون تحت مظلة الإسلام والعلم، فكان يرتاد الجامعات من الصين وأفريقيا وأوروبا وآسيا.


أما نظام التدريس فيها فكان في حلقات؛ بعضها يعقد داخل الفصول وبعضها في الساحات، وكان لكل حلقة أستاذها، ولم يكن هناك سن للدراسين بهذه الجامعات المفتوحة، وكان الخلفاء يحضرون لهذه الحلقات، وكانوا يقدمون أقصى التسهيلات لأبحاثهم، وساعد هذا على انتشار العلم وانتقال الحضارة الإسلامية.


كانت دولة الخلافة تهتم بالمرافق الخدماتية والعامة، فكانت تقيم المساجد ويلحق بها المكتبات العامة المزودة بأحدث الإصدارات في عصرها.


هذا غيض من فيض مما كان عليه التعليم في عهد دولة الإسلام التي ظلت قروناً طويلة عزيزة منيعة تتصدر قيادة الشعوب والأمم، لأنها كانت متمسكة بكتاب الله منفذة لأحكامه...


ما الذي حدث لأمة الإسلام وجعلها تهوي في أودية الجهل والضياع والتخبط؟


إن الكفار بحقدهم الدفين على الإسلام وأهله، كادوا لهذه الأمة المكائد، وجيشوا كل طاقاتهم وإمكانياتهم وشنوا حربا شرسة على دولة الخلافة، واستطاع الغرب الكافر أن يهدم دولة العز والكرامة، وصار يعمل على إضعاف العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين لهدم الدولة الإسلامية التي تحكم رعاياها بنظام الإسلام، ليتمكنوا من هزيمة المسلمين والسيطرة عليهم.


فبدأوا أساليبهم الخبيثة وكانت البداية من خلال التعليم، فاتصلوا بأبناء المسلمين وأرسلوهم في بعثات مجانية حيث ثقفوهم بالثقافة الغربية المبنية على أساس وجهة النظر الرأسمالية وهي فصل الدين عن الحياة، والتي تعني حصر الدين في المساجد كما حصروا الدين عندهم في الكنائس. وأطلقوا الحريات دون أي قيود، ولقّنوهم مفاهيم القومية التي تفرقهم وتمزقهم.


هدمت دولة الاسلام ومزقت إلى كيانات كرتونية أسموها دولاً، وسلطوا على كل كيان عميلاً أسموه حاكماً، وجيشوا المضبوعين بثقافة الغرب الكافر وأرسلوهم إلى بلاد المسلمين لينشروا سمومهم في عقول أبناء الأمة ونجحوا في ذلك أيما نجاح!


فكان الغزو الفكري أشد فتكاً على الأمة من الغزو العسكري، فبعد أن أوهم الغرب المستعمر أنهم خرجوا من بلاد المسلمين عسكرياً، غزوا الأمة بغزو فكري شرس، وكان التعليم على رأس القائمة، فتسلم وضع المناهج الحكومات الجبرية الطاغوتية، وكانت تلك المناهج قائمة على أساس المبدأ الرأسمالي الخبيث وهو فصل الدين عن الحياة وإنكار تأثيره فيها وبالتالي في الدولة التي تنظمها.


عندما ألبسوا كثيراً من هذه الأفكار والمفاهيم الخطرة ثوباً إسلامياً، تقبلها المسلمون بدون تمحيص وبدون نقدها على أساس العقيدة الإسلامية، وأمثلة على هذه الأفكار والمفاهيم الخاطئة التي ضللت الأمة ومنعت نهضتها نذكر:
1- الديمقراطية: والتي تعني حكم الشعب للشعب، وضللوا المسلمين فقالوا إنها شورى وإنها آلية لانتخاب الرئيس، مع أن الديمقراطية في حقيقتها تعني أن المشرع هو الشعب وليس الله سبحانه وتعالى، وبهذا فإن الديمقراطية نظام كفر يحرم أخذها والمناداة بها، والأصل العمل للتغيير لتطبيق نظام الإسلام في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والوفاء ببيعة خليفة واحد للمسملين.


2- الوسطية: وهي مصطلح دخيل لم يظهر عند المسلمين إلا في العصر الحديث مصدره المبدأ الرأسمالي الذي بني على عقيدة الحل الوسط، الذي نشأ نتيجة صراع بين الكنيسة والمفكرين والعلماء في الغرب، وبعد صراع مرير قرروا الاعتراف بالدين باعتباره علاقة بين الإنسان والخالق على أن لا يكون لهذا الدين دخل في الحياة، واليوم جعلوا من الإسلام دين عبادات فردية فقط لا دخل له بالأنظمة السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، وذلك افتراء خطير؛ فالإسلام نظام كامل يشمل الدنيا والآخرة. ولإلباس الحق بالباطل قالوا إن الاسلام دين وسطي لا غلو فيه ولا تشدد أو تطرف بالمعنى الغربي للمفهوم مستدلين بالآية الكريمة: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾ [البقرة: 143]


مع أن الناظر في تفسير هذه الآية يجد معنى آخر وهو أن الأمة الإسلامية أمة عـدل، والعدل مـن شروط الشـاهد في الإسلام، والأمة الإسلامية شاهدة عـلى الأمم الأخرى عـلى أنـها بلــّغتها الإسلام. إلا أنهم ساووا بين الإسلام وبين العقائد الأخرى بحجة الاعتدال وتقبل الرأي والرأي الآخر والحوار بين الأديان وأباحوا الإلحاد والردة عن الإسلام.


3- الإرهاب: مفهوم اختلقته أمريكا المستعمرة واتخذته ذريعة لتنفيذ سياساتها الاستعمارية السياسية والعسكرية في بلاد المسلمين حيث سنت قوانين وتوصيات ربطت المسلم الذي يتمسك بالإسلام الصحيح والذي يعمل لتغيير أنظمة الكفر، ربطته بـ(الإرهاب) ونعتته بـ(الإرهابي) وفرضت على عملائها في الأنظمة الحاكمة اعتقال وتعذيب من زعمت أنهم (إرهابيون) سواء أكانوا أفراداً أم أحزاباً، وجاء ذلك صراحة في تقرير راند 2007 الأمريكي، من كان سياسياً ويطالب بإقامة الخلافة على منهاج النبوة ومن يدعو للجهاد، وعملوا على حذف آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة التي تذكر هذه الفروض في الكتب المدرسية حتى لا يصبح الطفل متشرباً بأفكار "إرهابية" بينما الإرهاب الحقيقي هي دعوتهم للرأسمالية العلمانية الكافرة التي شقي بها الإنسان في كل العالم.


4- الحوار بين الاديان


هذه الفكرة الخبيثة تدعو إلى إيجاد قواسم مشتركة بين الأديان، بل تدعو إلى إيجاد دين جديد ملفق يعتنقه المسلمون بدلاً من الإسلام، ويريدون من أبنائنا من خلال نشر هذا المفهوم الخطير إلى أبنائنا الطلاب أن يعتنقوا هذا الدين الملفق، خاصة من الفئات العمرية الصغيرة في الصفوف الأساسية، لأن أصحاب هذه الفكرة والداعين لها هم الكفار الغربيون. فالنصارى يقولون عيسى ابن الله، واليهود يقولون عزيز ابن الله ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، والله سبحانه جل وعلا يقول: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾.

 

5- الجهاد


الجهاد في الإسلام هو ذروة سنام الإسلام. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَغَدْوَةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها» (رواه البخاري ومسلم وأحمد).


ولأن - كما ذكرنا - من يضع المناهج هم الحكام العملاء للغرب الكافر المستعمر، وصفوا الجهاد (بالإرهاب)، وكل من يدافع عن دينه وأمته بالتصدي للكفار وعملائهم يتم وصفه بأنه (إرهابي).


هذه بعض من المفاهيم الخطرة التي توضع في المناهج في البلاد الإسلامية، فمواد التدريس محشوة بالأفكار والمفاهيم الغربية، لا يتسع ذكرها كلها، والتي ما أن ينهي الطالب دراسته حتى يكون قد أُجري له غسيل دماغ، ويكون قد تشرب كل الأفكار الهدامة والخبيثة، ويصبح يُسير حياته على أساسها ومن ثم ينقلها لغيره، وإن لم يعتنقها ويعمل بها، يكون قد تخرج وهو أكثر جهلاً وضياعا، وهذا ما تهدف إليه الأنظمة الحاكمة العميلة الخائنة لدينها ولأمتها. وهذا هو حال أبنائنا في البلاد الإسلامية. لقد نجح الغرب الكافر عن طريق أدواته من الحكام والعملاء والمفكرين في تخريج شخصيات مهزوزة مشتتة تائهة، فكيف السبيل إلى الخروج من هذا المستنقع الذي تعيش فيه الأمة منذ عقود؟


إن الأمة تحتاج الى أن يكون لديها وعي عام على أفكار الإسلام الرئيسة المراد إيجاد التغيير على أساسها في أذهان الناس؛ عقيدةً وأحكاماً، عند عامة الناس في المجتمع؛ أي حصول الوعي على عموم أفكار الإسلام عند عامة المجتمع، وهذه الأفكار العامة مثل وحدانية الله عز وجل، وأنه هو المشرع فقط، فلا يجوز أخذ تشريع من غيره، وأن التشريع من غير الله كفر لا يُقبل أبداً. ويجب على الآباء والأمهات أن يكون لديهم الوعي على ما تحوكه الأنظمة الحاكمة ضد أبنائهم، فكثير منهم هم أنفسهم وقعوا ضحايا هذه الأفكار والمفاهيم الخطرة، فكيف سيستطيعون توجيه أبنائهم وتوعيتهم إذا كانوا هم بحاجة إلى توعية وتوجيه؟!


لا خلاص للأمة إلا إذا توحدت وعادت إلى التمسك بعقيدتها الإسلامية، تعود لتحمل الأفكار والمفاهيم الإسلامية الصحيحة، وكل الحركات والجماعات الإسلامية التي حملت شعار "الإسلام هو الحل" فشلت في الوصول لتحقيق هذا الشعار، ولا يوجد إلا حزب التحرير الذي منذ نشأته حتى الآن، أثبت أنه الحزب القادر على قيادة هذه الأمة. فهو الذي يدعو ويعمل من أجل إعادة نهضة المسلمين، وذلك من خلال عمله بإخلاص وجدّ من أجل إعادة استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فلا خلاص لنا ولأبنائنا للخروج من سراديب الجهل والضياع إلا بالالتفاف حول حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله.

 


كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير


دعد الطويل - فلسطين

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/43055.html#sthash.JFxjhbLy.dpuf

 

باقي الصفحات...

اليوم

الجمعة, 28 نيسان/أبريل 2017  
1. شعبان 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval