الإثنين كانون2 23

مختارات الفيديو

.

الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2016 14:13
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

دورة الموك الأخيرة صارت تحت شعار الموت ولا المذلة

الخبر:

 عصيان داخل قاعدة الملك فيصل بن عبد العزيز في الأردن ومطالبة المتدربين بإعادتهم إلى سوريا بعد معرفة أن الدورة هي لقتال جيش خالد بن الوليد المتمركز داخل حوض اليرموك.

التعليق:

منذ أن تأسست غرفة العمليات المشتركة (الموك) قبل عامين في الأردن ممن يسمون أصدقاء الشعب السوري بدأ دورها بالظهور من خلال التحكم بالفصائل والجبهات فتحا وإغلاقا وفرض الأعمال القتالية، بالإضافة لدورات إعداد لعناصر الفصائل المقاتلة في المنطقة الجنوبية.

حيث وكما جرت العادة تم استدعاء عدد من عناصر التشكيلات المقاتلة من فصائل الجبهة الجنوبية بتاريخ 2016/10/10 لدورة تدريبية بإحدى القواعد العسكرية في الأردن فوجئ بعدها عناصر الدورة بأن الغاية من الدورة ليست قتال النظام وإنما قتال فصيل خالد بن الوليد الموجود بمنطقة حوض اليرموك.

 

وهنا ثارت ثائرة عناصر الدورة ورفضوا بعدها التدريب وطالبوا بالرجوع رغم المغريات التي قدمتها الدول الراعية للدورة والقائمين عليها.

 

ها قد شهدتم أيها الثائرون المرابطون على أرض الشام عموماً وأرض حوران خصوصا بأم أعينكم أنه لم تكن الغاية من تشكيل غرفة عمليات الموك هي مساعدتكم لتنصركم على من ظلمكم، بل إن غايتها هي خدمة مصالح الدول القائمة عليها، وأن دماءكم ودماء إخوانكم هي آخر همها، فهي قد تدفع بكم لحتف محتوم لأجل مصالحها فقط.

 

ها قد رأيتم أيها المخلصون في عقر دار الإسلام بأم أعينكم وسمعتم ما قد فعلت ثلة من إخوانكم بالدول القائمة على غرفة العمليات ومندوبي أجهزة المخابرات عندما اعتصموا وكانوا يدا واحدة؛ فقد أربكوهم رغم قلة عدتهم وعتادهم، ورفضوا أن يكونوا قرابين تساق للذبح إرضاء لأمريكا ومن معها، وكان شعارهم الذي صدعوا به خلال ثورتهم والذي كان ملازما لهم (الموت ولا المذلة) قد هز أركان أنظمة الكفر التي وقفت عاجزة إلا عن تنفيذ ما يريدون بالرغم مما تملكه من عدة وعتاد.

فاعتصموا بحبل الله تفوزوا بعزي الدنيا والآخرة واقطعوا وصالكم بمن لا عزة بوصلهم ولا كرامة.

 

﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [سورة القصص: 51]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبدو الدلي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/40375.html#sthash.fCbX675p.dpuf

السبت, 12 تشرين2/نوفمبر 2016 21:01
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي

 

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾

 

انتخاب ترامب رئيسا لأمريكا

 

 

ضج العالم أجمع لخبر انتخاب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، وقد كان لانتخابه وقع الصدمة على أسواق الأموال في أوروبا وآسيا وأمريكا، كما عبرت ميركل مستشارة ألمانيا عن تحفظها على انتخابه مشترطة احترامه للمبادئ والقيم الديمقراطية لاستمرار التعاون معه، وتحفظ الرئيس الفرنسي على تصريحات ترامب التي تخالف القيم المشتركة، وتداعى وزراء خارجية أوروبا لعقد اجتماع للبحث في تداعيات انتخابه.

 

أما ماذا يعني انتخاب ترامب لنا معشر المسلمين؟ فلن يكون هناك شيء جديد في أتون عداوة رأس الكفر أمريكا تجاه الإسلام والمسلمين. فهل كان أوباما "الديمقراطي" صديقا للمسلمين؟! أو سلفه "الجمهوري" جورج بوش الابن؟! وهل حملت سياسات أمريكا عبر الحكام المتعاقبين على البيت الأبيض، هل حملت للإسلام والمسلمين، سوى العداء المتأصل والمتجذر والكيد المتواصل للهيمنة على بلادنا وسلب ثرواتنا ونهب خيراتنا ودعم حكام العهد الجبري، وبذل كل جهد للحيلولة دون عودة وحدة المسلمين تحت ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟

 

لقد سبق لجورج بوش أن أعلنها حربا صليبية ضد المسلمين حين شن عدوانه ضد أهلنا في أفغانستان وكشفت حربه في العراق عن عزمه على تدمير العراق، ثم جاء أوباما فحاول خداع المسلمين بخطاباته المنمقة في أنقرة والقاهرة (2009) وجاكرتا (2010) قبل أن يكشر عن أنيابه بدعمه المطلق لسفاح دمشق في محاولة قمع ثورة الشام، ومع أنه كان قد انتقد استعمال جورج بوش لطائرات الدرون، حين كان في صف المعارضة، إلا أنه، بعد أن أصبح حاكما، صعّد من وتيرة هجمات هذه الطائرات ناشرا الرعب والقتل والتدمير في ربوع بلاد المسلمين من أفغانستان وباكستان إلى العراق واليمن والصومال وسوريا...

 

نعم نحن نتكلم من زاوية العقيدة الإسلامية فلا نرى في حكام أمريكا إلا عداء متجذرا ضد الإسلام والمسلمين، وبغض النظر عن التغيير السطحي في وجوه حكام البيت الأبيض فالحقيقة الراسخة هي أن أمريكا ماضية في غيها في سياساتها الهادفة إلى محاربة الإسلام والمسلمين، وبغض النظرعن جبروتها الظاهر فهو لن يدوم، والباطل إلى زوال والأيام دول بين الناس، ومتى اعتصم المسلمون بإيمانهم بربهم وآثروا مرضاة الله على الدنيا الفانية، ونصروا الله بالعمل على تطبيق شرعه، فإنهم قادرون على تخليص البشرية من ويلات أمريكا وإخراج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، ومن ظلم الحضارة الرأسمالية إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، وهذا وعد الله ووعده الحق، وعسى أن يكون قريبا.

 

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً﴾

عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

-: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/cmo/40437.html#sthash.bnRGXih7.dpuf

الإثنين, 07 تشرين2/نوفمبر 2016 13:49
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

  بيان صحفي   النظام الديمقراطي هو حكم بغير ما أنزل الله...  

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوْقِنُونَ﴾  

تنشغل البلاد هذه الأيام بدعوات محمومة لانتخاب مرشحين جدد لمجلس الأمة، بعد صدور مرسوم أميري بحل المجلس السابق والدعوة إلى انتخابات جديدة تجري يوم السبت 26 تشرين الثاني 2016.  

وفي ظل انشغال الناس بتفاصيل ومسائل المشهد السياسي المحلي، نعيد الأمور إلى نصابها فنقول:   - 

    إن الأمر بتحكيم شرع الله فيما شجر بين الناس واجب، وقد ربطه الله عز وجل بالإيمان، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. ومسألة أن الشرع قد اشتمل على أحكام تنظم للناس شأن الحكم والعلاقة بين الحاكم والمحكوم، مسألة محسومة وواضحة لا مراء فيها. 

  -     النظام الديمقراطي السيادة فيه للأمة، فالأمة فيه هي التي تملك حق الحكم وحق التشريع، فتملك حق الإتيان بالحاكم، وحق عزله، وتملك حق تشريع الدستور والقوانين، وحق إلغائهما وتبديلهما وتعديلهما.   -    

بينما في نظام الحكم الإسلامي (الخلافة) تكون السيادة للشرع لا للأمة، ولا تملك الأمة فيه ولا الخليفة حق التشريع، فالمشرع هو الله سبحانه. كما لا تملك الأمة فيه حق عزل الحاكم، والذي يعزله هو الشرع، لكن الأمة تملك حق تنصيبه، لأن الإسلام قد جعل السلطان لها، فتنيب عنها من تختاره وتبايعه.  

من هذا المنطلق نؤكد أن نوال رضوان الله تعالى أولاً، ومن ثم فإن تحقيق الاستقرار السياسي لا يكون إلا باتباع شرعه ونبذ النظام الديمقراطي، قال عز وجل: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾.  وإن الشعار الحق الذي لا بد أن يكون لسان حال ومقال كل مخلص يريد العلاج السياسي الصحيح هو "السيادة للشرع والسلطان للأمة".

نعم، السيادة للشرع، والجميع يخضع للشرع لا أن يخضع الشرع للتصويت بنعم أو لا!   ونعم، إن السلطان للأمة، تختار حاكماً يطبق عليها الشرع، ومصادرة هذا الحق جرم في شريعة الإسلام.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يُتابع هو ولا الذي تابعه تغرة أن يُقتلا".     دائرة الإعلام لحزب التحرير   في ولاية الكويت

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/kuwait/40314.html#sthash.EJOcRzF3.dpuf

الإثنين, 07 تشرين2/نوفمبر 2016 13:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي

 

مفهوم الاهتمام بمعاش الناس عند الحكومة

يعني زيادة الأسعار وصناعة الفقر في السودان

أصدرت وزارة المالية، بعد مصادقة مجلس الوزراء، برئاسة الرئيس عمر البشير وحضوره، مساء الخميس 03 صفر 1438هـ؛ أصدرت قراراً برفع أسعار المحروقات البترولية، حيث بلغ سعر لتر البنزين 6.17 جنيها، ليصبح سعر جالون البنزين 27.5 جنيهاً؛ بزيادة تفوق الـ 30%، وبلغ سعر لتر الجازولين 4.11 جنيهاً، ليصبح سعر جالون الجازولين 18.5 جنيهاً، بزيادة تفوق الـ 32%، وتم تطبيق القرار فعلياً بمحطات الوقود، مساء الخميس ذاته عقب صدور القرار، في حين إن زيادة أجور العاملين بنسبة 20%، والتي أعلن عنها، لن يستلمها العاملون قبل ثلاثة أشهر من الآن!!

 

لقد وضح جلياً، أن هذا النظام، إذا قال شيئاً، فإنه يفعل نقيضه تماماً؛ فالسلام عنده يعني الحرب، والأمن يعني تخويف الناس، والوحدة تعني تفتيت البلاد، والاهتمام بمعاش الناس في مفهوم هذا النظام، هو زيادة الأسعار، والتضييق على الناس، وصناعة الفقر. لقد كثر حديث النظام في الأيام الفائتة عن الاهتمام بمعاش الناس، وبشرّوهم بذلك في توصيات الحوار الوطني ومخرجاته، ونوقش أيضاً في البرلمان؛ الذي لا نراه يمانع من التضييق على الناس الذين يدعي أنه يمثلهم، وهو في الحقيقة يمثل عليهم، بل يمثل بهم، فهذا البرلمان تابع للحكومة، فهم نوابها، لا نواب الأمة، ولذلك فلا يعوّل عليهم. ثم، وعلى حين غرة، تظهر الحكومة بغير وجهها، وتفرض على الناس عكس ما تدعي، فتزيد أسعار المحروقات البترولية، التي ستساهم مباشرة في رفع أسعار النقل والترحيل، مما يرفع أسعار كافة السلع والخدمات، كسريان النار في الهشيم، وما يزال الناس يتذكرون كيف أن زيادة أسعار المحروقات في أيلول/سبتمبر 2013م، ساهمت في رفع الأسعار، مما صعّب الحياة على الناس، فصارت جحيماً لا يطاق، في حين تمتع المسئولون بأموال الأمة دون حياء.

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحذّر هذا النظام من ثورة الجياع، كما نحذرهم من غضب الجبار؛ الذي لا يرضى الضيم لعباده والإثقال عليهم، عَنْ عَائِشَةَ أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ » رواه مسلم

يا أهل السودان:

إنه لا خلاص لكم، بل ولا خلاص لكل الأمة الإسلامية، إلا بنظام يحسن الرعاية ويرفق بالناس، ويسعى لرضا رب الناس، ويعدل بينهم بأحكام الإسلام، نظام إذا جاع فيه الناس، جاع الحكام قبلهم، وإذا شبع الناس، شبع الحكام بعدهم، إنه نظام الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تعزون بها في الدنيا، وتفوزون بها في الآخرة.

﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/40320.html#sthash.yFkcUaTg.dpuf

الإثنين, 07 تشرين2/نوفمبر 2016 13:32
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مقتل محسن فكري: ثورة كامنة في شعب مقهور

 

شهدت المغرب يوم الجمعة 28 تشرين الأول/أكتوبر جريمة في غاية البشاعة تمثّلت في مقتل الشاب محسن فكري طحنا وسحقا في شاحنة لجمع النفايات وهو يكافح من أجل لقمة عيشه... هكذا بلا رحمة!

هذه الجريمة المروّعة الدالة دلالة واضحة على استهانة النظام بالناس واحتقاره لهم، حرّكت الشارع المغربي الذي شهد عشرات المسيرات والوقفات الضخمة الغاضبة والمنتصرة لكرامة محسن فكري وحقّه، ومن خلاله لكرامة أهل البلاد جميعا، وقد وقف المحتجون أمام مخافر الشرطة رافعين شعار "قتلة ومجرمون"...

 

هذا المدّ الجماهيري دليل على أنّ الأمة الإسلامية تختزن كرهاً شديداً لأنظمتها مهما كانت مسمياتها، وهي دليل صارخ على أنّ المغرب يتباهى باستقرار زائف وأنّه يقوم على التمويه لاحتواء ثورة كامنة ضدّ الحكومة وضدّ المخزن وضدّ النظام برمّته.

 

لقد اغترّ النظام بقدرته على الاحتواء بعد غلق ملف جرائم الحسن الثاني وأيام حكمه السوداء، وبعد حركة 20 شباط/فبراير 2011 التي كانت عارمة في سياق الثورات العربية، وبعد إنجاز انتخابات أُلهية قاطعها أكثر من نصف الشعب، نقول للجميع...كفى تأجيلاً وكفى تجريباً، وكفى التماس أعذار لهذه الأنظمة العميلة الفاشلة... ولا يخفى على أحد أنّ النظام في المغرب قد نأى بنفسه عن قضايا الأمّة وتكبّر عليها، وما اعترافه بكيان يهود منذ أمد بعيد في كواليسه وسعيه لتحقيق اختراق لهذا الكيان للبلاد العربية إلاّ أكبر دليل على أنّ هذا النظام هو عبء على الأمّة وشعبه... وهل ينسى أهلنا في المغرب وحشية التعذيب وفظاعة السجون في عهد الملك الحسن الثاني، وكيف صارت مضرب الأمثال في النزول تحت خطّ الإنسانية ومحادّتها لله ورسوله...

 

إن جريمة مقتل محسن فكري بهذه القسوة هي دليل دامغ على أن الطبقة الحاكمة في المغرب هي في غاية التكبّر والانبتات عن الناس والأمة...

 

إن الأمل كلّ الأمل في أهلنا في المغرب أن تكون احتجاجاتهم هذه ناضجة وأن تحدّد لها غاية صريحة يتبناها الجميع، ألا وهي جعل المغرب مرتكزا لمشروع الأمة، دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وأن يكون في هذه الاحتجاجات من الوعي ما يجعل أهل المغرب لا يقبلون بالحلول الترقيعية والتمويهية فقد طال أمد المصاب وتضاعف الشعور بالألم، وكبر الإثم وضاع الوقت...

قولوا لهذا النظام المتبجّح بقدرته على التمويه والتنفيس والمداورة كفى... لقد فهمنا وحدّدنا قضيتنا وأملنا ألا يدخل على هذه الاحتجاجات توظيف من جهات استعمارية لحرفها عن مسارها والاستيلاء عليها...

فلا تجوز الدعوة إلى الانفصال ولا إلى الفرقة ولا إلى العلمانية ولا إلى القومية بل إلى الإسلام صريحا عزيزا... نظام حكم يجعل المغرب منارة تلتف حوله الأمة لتكمل وحدتها... وما أكثر الأخيار في المغرب وما أروع غيرتهم على قضايا الأمة... عسى أن تكون هذه المرّة الراشدة والحاسمة..

الأستاذ رضا بالحاج

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/cmo/40351.html#sthash.0dCc7isz.dpuf

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

News image

بيان صحفي حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان تمر سبعة أشهر ونصف على...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2017  
24. ربيع الآخر 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval