الخميس, 23 كانون2/يناير 2020 01:06
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
 
خبر صحفي
 
وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يحمّل حكام السودان مسئولية
إكمال تنفيذ مؤامرة سد النهضة الإثيوبي
 
إن جريمة تنفيذ ما تواطأ عليه حكام السودان وحكام مصر، بالسماح ببناء سد النهضة الإثيوبي، تشارف على نهايتها، حيث لم يتبق لإتمامها إلا الاتفاق على مسألة ملء الخزان وتشغيله، بعد أن أصبح السد أمراً واقعاً، وحكومتا مصر والسودان تسيران وفق المخطط الأمريكي، واللجان الفنية ستجتمع في اليومين القادمين في الخرطوم، ثم يكون التوقيع النهائي في أمريكا في نهاية هذا الشهر...
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، بإمارة الأستاذ: عبد الله عبد الرحمن – عضو مجلس الولاية لحزب التحرير في ولاية السودان، بإيصال الكتيب الذي أصدره حزب التحرير/ ولاية السودان في ذي الحجة 1438هـ، الموافق أيلول/سبتمبر 2017م، بعنوان: (سد النهضة ونذر حرب المياه... تفريط الحكام وواجب الأمة) إلى كل من:
1/ الفريق أول ركن/ عبد الفتاح البرهان – رئيس مجلس السيادة.
2/ الفريق أول/ محمد حمدان دقلو – نائب رئيس مجلس السيادة.
3/ الدكتور/ عبد الله حمدوك – رئيس مجلس الوزراء.
4/الأستاذة/ أسماء عبد الله – وزيرة الخارجية.
5/ مهندس/ ياسر عباس – وزير الري والموارد المائية.
وذلك لغرض تمليكهم الحقائق الكارثية بخصوص سد النهضة الإثيوبي، وما سيحدثه من آثار سلبية على السودان ومصر، وتحميلهم المسئولية التاريخية في حال مواصلة السير في إكمال تنفيذ هذه المؤامرة!
ولمن يريد معرفة الحقيقة عن سد النهضة، فإننا ندعوه لزيارة مكتب حزب التحرير أو موقع المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، وتجدون الكتيب على الرابط أدناه:
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/resources/hizb-resources/47617.html
 
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
 
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
 
http://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/65385.html
 
الإثنين, 13 كانون2/يناير 2020 20:13
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جواب سؤال

 

الاتفاق التجاري بين أمريكا والصين السؤال: قال الرئيس الأمريكي (إن توقيع اتفاق تجارة المرحلة 1 مع الصين قد يجري "بعد وقت قصير" من 15 يناير/كانون الثاني، وهو التاريخ الذي أعلن الشهر الماضي أنه سيكون موعد التوقيع. وأضاف ترامب: أرغب في الانتهاء من اتفاق المرحلة 2 مع الصين بعد انتخابات الرئاسة في إطار مساعٍ لإنهاء الحرب التجارية المستمرة بين أكبر اقتصادين في العالم منذ أشهر، التي أدت إلى اضطراب في الأسواق ونالت من النمو العالمي... بوابة العين، 2020/01/10م). وكانت وزارة التجارة الصينية قد أكدت بصورة رسمية (أن نائب رئيس مجلس الدولة ليو سيذهب إلى واشنطن لتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري. ويعتبر هذا أول بيان تأكيد رسمي يصدر من قبل الصين بشأن التوقيع والذي قال ترامب سابقاً إنه سيذهب إلى بكين بعد توقيع الاتفاق لبداية المفاوضات في المرحلة الثانية... تريد كابتن، 2020/01/10م). فهل يعني ذلك أن التوتر التجاري بين أمريكا والصين قد انتهى؟ الجواب: للإجابة على هذه التساؤلات وفهم أصل الحرب التجارية بين أمريكا والصين نستعرض الأمور التالية: أولاً: خلفية المسألة: 1- إن المتابع لسياسة أمريكا تجاه الصين يرى أن أمريكا دائما تسعى إلى التفوق في أوراسيا (أوروبا وآسيا)، ولا تسمح للصين أن تتقدم عليها، وذلك لأن أوراسيا منطقة حيوية وضعت الولايات المتحدة تجاهها سياسة خارجية قوية لضمان هيمنتها عليها، والتي تستمر في خدمة مصالح المؤسسات الأمريكية لغاية اليوم... ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، انقسم الوسط السياسي في أمريكا إلى قسمين رئيسيين بالنسبة لتصميم السياسة الأمريكية تجاه الصين: الأول: يدور حول إشراك الصين أو التعاون معها لتصبح صاحبة مصلحة ومسؤولة في النظام الدولي الذي تقوده أمريكا. والثاني: يؤكد أنه لا يمكن الوثوق بنوايا الصين، وأنها في النهاية قوة منافسة تقف ضد النظام الدولي الغربي بقيادة أمريكا. وفي منتصف التسعينات، استقرت مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية على تصنيف الصين كقوة مزاحمة لها وتم تبني سياسات لتقييد صعود الصين. وفي عهد الإدارة السياسية لكلينتون وأوباما اتخذت سياسة الاحتواء لسياسة الصين، وفي عهد الإدارات الجمهورية لبوش الابن وترامب اتخذت سياسة أكثر عدوانية في احتواء الصين. وقام ترامب بالتحشيد لحرب تجارية مفتوحة على الصين. (فايننشال تايمز) 2- كان لسياسة الاحتواء الأمريكية غايتان رئيسيتان: الأولى، تجنب ظهور الصين كقوة إقليمية، والثانية، منعها من تغيير أي جانب من جوانب النظام الدولي القائم على الغرب. ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الولايات المتحدة عدداً من التدابير، ومنها [إثارة انتهاكات الصين لحقوق الإنسان في التبت، وفي شرق تركستان وفي هونغ كونغ... إبقاء الصين مشغولة بالأزمة النووية الكورية الشمالية والنزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي... استخدام الهند واليابان وأستراليا لتقييد طموح الصين العسكري ونموه في منطقة آسيا والمحيط الهادئ... عرقلة حصول الصين على أحدث التقنيات... والتراجع عن مبادرة طريق الحزام الصيني] وقد التزمت المؤسسة السياسية الأمريكية بسياسة الاحتواء مع تغييرات طفيفة في بعض التدابير لكبح طموحات القوة في الصين. ومع ذلك، فإنه بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008، والحروب الكارثية الأمريكية في أفغانستان والعراق، أدركت الولايات المتحدة أن سياسة الاحتواء للصين لم تكن كافية وقررت تعزيزها. وكان الهدف من استراتيجية أوباما فيما يعرف (باستراتيجية آسيا) هو نقل المعدات العسكرية والجنود من أوروبا إلى آسيا والمحيط الهادئ، ومواجهة الإمكانات العسكرية الصينية، ثم بدأ ترامب باستهداف الاقتصاد الصيني بشكل مباشر، ووصفت إدارته الصين بأنها "تتلاعب بالعملات" وبدأت حرباً تجارية مع بكين، وتقدمت هذه على الجهود لاحتواء الصين في النظام القائم على القواعد الدولية. (بي بي سي). ثانياً: الحرب التجارية بين أمريكا والصين: 1- كما ذكرنا آنفاً، فقد بدأت أمريكا حرباً تجارية مع الصين وذلك للحد من صعود الصين، وتسارعت الحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين بسبب الخلل في التجارة، حيث تستورد أمريكا 558 مليار دولار من السلع والخدمات من الصين، وفي المقابل، تستورد الصين 179 مليار دولار من السلع والخدمات من الولايات المتحدة (مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة). ولكن لوحظ مؤخراً تقارب بينهما ليحقق كل منهما مصالحه أولا! 2- لقد توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق تجاري جزئي في الأشهر الأخيرة، (من شأنه وضع حد للحرب التجارية المتصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم منذ العام الماضي. وقال ترامب سابقاً إن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري ستغطي نحو 60% من الاتفاق الشامل، ومن المفترض أنها ستتضمن التزام الصين بشراء مزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية، في مقابل خفض الولايات المتحدة تعريفاتها الجمركية المفروضة على السلع الصينية... العربي الجديد، 2020/01/05م) وكانت العربية نت قد نشرت في 2019/12/15 ما يلي: (بعد 21 شهرا على انطلاق الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق المرحلة الأولى مع الصين لكنه لن يوقع قبل يناير المقبل، وبموجب الاتفاق أكدت الولايات المتحدة أنها ستخفض رسوما بنسبة 15% إلى النصف على 120 مليار دولار من الواردات الصينية، ولكنها ستبقي التعريفات التي تبلغ 25% على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار، كما أجَّلت الولايات المتحدة تطبيق رسوم جديدة بنسبة 15% على 160 مليار دولار من المنتجات الصينية كان من المفترض تطبيقها اليوم وهي تشمل الألعاب والهواتف الذكية... كما وافقت بكين على استيراد سلع وخدمات أمريكية إضافية تساوي 200 مليار دولار على الأقل خلال العامين المقبلين، وكذلك ستعلق الصين تطبيق رسوم إضافية على بعض الواردات الأمريكية كان من المفترض أن تبدأ اليوم إذ ستعلق فرض رسوم جمركية إضافية بقيمة 25% على السيارات وبـ 5% على قطع الغيار الأمريكية، وأوضحت الصين أنها ستواصل تعليق الرسوم الجمركية على نحو 126 مليار دولار من المنتجات الأمريكية، إضافة إلى تعهدها بزيادة مشترياتها الزراعية من الولايات المتحدة بما يصل إلى 50 مليار دولار سنويا)، وقد حرص ترامب على إيجاد سوق متصاعد للتصدير الزراعي لأنه يخوض انتخابات عامة هذا العام 2020 ولا يريد أن يخسر أصوات المزارعين المثقلين بالديون لعدم وجود أسواق التصدير الكافية... وقبل ذلك نشر موقع البيان نيوز (وذكرت وزارة التجارة الصينية - في بيان مساء اليوم الجمعة - أن الاتفاق جاء بناء على مبدأ المساواة والاحترام المتبادل، ويتضمن تسعة فصول وهي: مقدمة، وحقوق الملكية الفكرية، ونقل التكنولوجيا، والمنتجات الغذائية والزراعية، والخدمات المالية، وسعر الصرف والشفافية، والتوسع التجاري، والتقييم الثنائي وتسوية المنازعات، والبنود النهائية... البيان نيوز، 2019/12/13) 3- ولكن هذا لا يعني أن هذه الاتفاقات حول الحرب التجارية ستنهي حالة التوتر الاقتصادي بين الجانبين، وذلك لأن الحرب التجارية ليست هي الدافع الحقيقي للسيطرة على الصين، بل هناك أمر وراءها أكثر عمقاً وخطورة على الاقتصاد الأمريكي وأولويتها الدولية. فالصين هي الدولة الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس وهو الجيل التالي من الاتصالات اللاسلكية، والأهم من ذلك هو بوابة سيطرة الذكاء الاصطناعي وقد كتب مجلس الدفاع للابتكار، ورئيس الأبجدية السابق (إريك شميدت)، ومؤسس موقع LinkedIn (ريد هوفمان)، و(والتر إيساكسون)، المؤلف والرئيس التنفيذي السابق لمعهد أسبن: )"من المتوقع أن يحصل المتحكم بالجيل الخامس "جي 5" على مئات المليارات من الدولارات من العائدات على مدار العقد المقبل، مع إيجاد فرص عمل واسعة النطاق في قطاع التكنولوجيا اللاسلكية. وستحصل الدولة التي تمتلك الجيل الخامس "جي 5" على العديد من الابتكارات وستتمكن من وضع المعايير لباقي العالم، ومن غير المرجح حالياً أن تكون هذه هي الولايات المتحدة"... (موقع ZDNet). 4- وللعلم فإن الجيل الخامس "جي 5" هو فائق السرعة، فقد (أعلن باحثون أن الاختبارات على السرعة للاتصال عبر تقنية الجيل الخامس "جي 5" حققت سرعات قياسية، بلغت تيرابايت في الثانية، علما أن هذه السرعة تفوق بـ 200 مرة نظيرتها الحالية. ووفق الاختبارات التي أجراها فريق بحثي من مركز تطوير شبكات الجيل الخامس بجامعة سري في بريطانيا يمكن تحميل ملف يبلغ حجمه 100 ضعف ملفات الأفلام الطويلة في حوالي 3 ثوان. كما أن السرعة الجديدة تفوق متوسط سرعة التحميل في شبكات الجيل الرابع بحوالي 65 ألف مرة. ومن المتوقع أن يتراوح عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت ما بين 50 إلى 100 مليار جهاز هذا العام، لذا فلا بد من توفر شبكات بنطاقات ترددية جديدة ومختلفة لسدّ هذا الطلب الواسع على الاتصال بشبكة الإنترنت. أما عن كيفية عمل "جي 5" من الناحية التقنية فإن هناك تقنية تعرف اختصارا بـ "ميمو" أي "مداخل متعددة ومخارج متعددة" ستلعب دورا رئيسيا في تشغيل شبكات الجيل الخامس ومعايير كفاءتها، وتستخدم تقنية "ميمو" هوائيات عديدة صغيرة لتخديم تدفق البيانات بشكل منفرد، وقد اعتمدت سامسونغ على هذه التقنية لتوفير سرعات مذهلة لتنزيل البيانات، ومن المرجح أن تستخدم شبكات "جي 5" عددا أكبر من محطات البث... العرب، 2017/08/13م). 5- وفي عام 2017م كشف (شميدت) في المنتدى الاقتصادي العالمي أنه "لن يمر وقت طويل قبل أن تتفوق الصين على الولايات المتحدة في تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم (AI)" (المنتدى الاقتصادي العالمي). ويتجلى الذكاء الاصطناعي في: - استخدام روبوتات المحادثة الذكاء الاصطناعي لفهم مشكلات العملاء بشكل أسرع وتقديم إجابات أكثر كفاءة. - استخدام القائمين على الذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات المهمة من مجموعة كبيرة من البيانات النصية لتحسين الجدولة. ويشير الخبراء إلى الاهتمام الكبير والاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي على مدى السنوات القليلة المقبلة، وتقدر Deloitte أن يتم إنفاق 57.6 مليار دولار أمريكي على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بحلول عام 2021، أي خمسة أضعاف ما عليه الأمر في عام 2017. 6- ولم يكن من المفاجئ أن يعارض ترامب علنا شركة هواوي التي تنتج "جي 5"، وقد صرّح في مناسبات عدة بالخطر الذي تمثله الشركة الصينية. وقال ترامب في قمة الناتو الأخيرة: "أعتقد أنه خطر أمني، إنه خطر أمني" (بزنس إنسايدر). ولهذا السبب، ضغطت الولايات المتحدة على العديد من الدول الغربية (إيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا...إلخ) لاستبعاد شركة هواوي من تقديم عطاءات أو تفعيل الجيل الخامس "جي 5" في بلدانهم، وكل ذلك بذريعة زائفة من الانتهاكات الأمنية. كما طلبت الولايات المتحدة من كندا إلقاء القبض على (منغ وانزهو) المدير المالي لشركة هواوي بتهمة انتهاك العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. فأمريكا مهتمة بحظر شبكة "جي 5" الصينية، كما منع ترامب أيضاً مبيعات شرائح السيليكون إلى الصين. 7- لقد عمل الصينيون طويلا على أن يصبحوا مستقلين في مجال التكنولوجيا بموجب خطة الصين 2025، ولكن الطريقة التي تعامل بها الأمريكيون مع شركة هواوي وغيرها من الشركات الصينية عجّلت من مساعي الصين للحصول على الاستقلال الكامل في التكنولوجيات الرئيسية. وقد أعلن الصينيون عن خطط لإنشاء نظام تشغيل خاص بهم، بحلول عام 2022، وأغلق هذا الباب على شركة IBM وMicrosoft وDell وشركات أمريكية أخرى. وعلاوة على ذلك، تخطط الصين لبناء رقائق السيليكون الخاصة بها. وضاعفت من رواتب الآلاف من مهندسي الرقائق التايوانيين والانتقال إلى الصين على مدى السنوات القليلة الماضية. ويتوقع المحللون الأمريكيون أن الصين ستحقق خلال خمس إلى سبع سنوات استقلالاً في صناعة الرقائق. ومن خلال اتباع هذه الإجراءات، ستحقق بكين مكاسب ضخمة من الاقتصاد الجديد للذكاء الصناعي. 8- إن أمريكا تبذل قصارى جهدها لتقييد قدرة الصين على تولي زمام المبادرة في نظام "جي 5" والذكاء الاصطناعي، وذلك لأن هذه التقنية مهمة تماماً مثل محرك البخار والكهرباء ورقاقة السيليكون. وهذه التقنيات هي المحركات للإنتاج وللنمو الاقتصادي. وهكذا فإن الحرب التجارية الحالية هي أكثر من مجرد حرب تجارية لمواجهة التوازن التجاري بين أمريكا والصين، بل فوق ذلك هي حرب تقنيات وخاصة "جي 5"، ومن المرجح حسب المعطيات الحالية أن يصبح للعالم نظام تكنولوجي ثنائي القطب: الغرب بقيادة أمريكا، وبقية العالم بقيادة الصين. وإذا هيمن النظام التكنولوجي الصيني على أوراسيا، فإن احتمالية تهديد الصين للأولويات الأمريكية في هذا المجال ستزداد. ولذلك فإن الاتفاق التجاري بين أمريكا والصين حتى وإن عقد ثم وُقِّع عليه بمراحله كلها بعد سنة كما قال ترامب: (إن إدارته ستبدأ التفاوض على اتفاق تجارة المرحلة 2 بين الولايات المتحدة والصين قريبا لكنه قد ينتظر للانتهاء من أي اتفاق لما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل... بوابة العين، 2020/01/10)، فحتى وإن تم التوقيع عليها بمراحلها النهائية فالمتوقع أن لا تكون أكثر من استراحة محارب وخاصة في باب تكنولوجيا الجيل الخامس لأن أمريكا لا تقبل أن تكون الند للصين حتى وإن قبلت الصين، فعنجهية أمريكا تمنعها من أن تقبل!

 

 

السابع عشر من جمادى الأولى 1441هـ 2020/01/12م

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/ameer/political-questions/65136.html

 
الإثنين, 13 كانون2/يناير 2020 19:55
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

   

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صحفي


الإسلام يحرّم بشكل قاطع إجراء عمليات عسكرية مشتركة وبرامج تدريب عسكرية مع الدول الكافرة والمحاربة فعلا، مثل الولايات المتحدة، والتي تؤدي إلى تسريب الأسرار العسكرية، فضلاً عن استمالة وتجنيد الضباط العسكريين كعملاء أمريكيين

 


في الرابع من كانون الثاني/يناير 2020، صرّح مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون جنوب ووسط آسيا، بأنّه "من أجل تعزيز التعاون العسكري لخدمة المصالح المشتركة وحماية الأمن القومي الأمريكي، سمح الرئيس الأمريكي باستئناف التعليم والتدريب العسكري الدولي مع باكستان IMET". إنّ تدريب ضباطنا في المعاهد العسكرية الأمريكية هو الأداة الأمريكية الفعّالة للبحث عن العملاء وتجنيدهم داخل القيادة العسكرية. وعلى مدار عقود من الزمان، كانت المعاهد العسكرية الاستعمارية هي التي تدربت فيها القيادة العسكرية الباكستانية، وكانت موالية للولايات المتحدة وتم إقناعهم بأن التحالف البغيض مع الولايات المتحدة هو البلسم الشافي لمواجهة تحديات باكستان الاستراتيجية. ولطالما قامت هذه القيادة، الموالية للولايات المتحدة، بحرق قواتنا باعتبارها وقوداً لتنفيذ المشاريع الأمريكية، ولكنها تظل مكبّلة في ثكناتها عندما تكون الحاجة لها لرفع الظلم عن المسلمين في فلسطين أو كشمير المحتلة أو ميانمار أو العراق أو سوريا. والجنرال برويز مشرف، والجنرال كياني، والجنرال رحيل، والآن الجنرال باجوا، كلهم من خريجي البرامج العسكرية الاستعمارية. وعلاوة على ذلك، فإن برامج التدريب العسكري هي أبواب للتجسس، ومن خلالها تدرس أمريكا التفكير والتدريب والقدرة العسكرية لقواتنا المسلحة.


يحرّم الإسلام كل العلاقات مع الدول الكافرة التي هي في حالة حرب مع المسلمين، ولا يسمح الإسلام للمسلمين ببناء علاقات دبلوماسية مع الدول المحاربة فعلا، ناهيك عن إقامة العلاقات العسكرية أو التحالفات أو الحوار الاستراتيجي أو التدريبات المشتركة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. وقال رسول الله e: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ» رواه أحمد. كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.


سبعة عقود من التحالف مع أمريكا، ولم نجنِ من التدريبات العسكرية المشتركة وبرامج التدريب العسكري سوى الإهانة والخسران داخليا وعلى مستوى السياسة الخارجية. والولايات المتحدة ليست العدو اللدود للمسلمين فحسب، بل إنها تشكل تحالفاً استراتيجياً مع أعدائنا الآخرين من أجل تقويتهم ضدنا. فكيف يمكن أن يوفر لنا هذا العدو اللدود القوة والمساعدة والتدريب التي يمكن الاعتماد عليها؟! لقد حان الوقت للتخلي عن التحالف مع دول الكفر المحاربة فعلا واحتضان مشروع الخلافة، من أجل تحقيق الأمن والأمان والشرف والكرامة. فدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستعمل على توحيد باكستان وآسيا الوسطى والشرق الأوسط في ظل دولة واحدة قوية، مما سيجبر الولايات المتحدة على الانسحاب من بلاد المسلمين ولن تجرؤ على العودة إليها مرة أخرى. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/64996.html

 

 

 
الإثنين, 13 كانون2/يناير 2020 19:29
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 

كلمة مرئية للمهندس صلاح الدين عضاضة (أبو محمد)
مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

والتي أعلن فيها عن انطلاق حملة الحزب العالمية


"فتح_القسطنطينية بشارة تحققت... تتبعها بشارات"!



 

 
 المكتب المركزي: حملة "فتح القسطنطينية بشارة تحققت... تتبعها بشارات!"
 المكتب المركزي: المكتب المركزي: حملة "فتح القسطنطينية بشارة تحققت... تتبعها بشارات!"
!حملة "فتح القسطنطينية بشارة تحققت... تتبعها بشارات
"
 
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=8111&pid=23661&st=0&#entry23661
 

فيما يلي صفحات الحملة (متجددة) من موقع المكتب الإعلامي المركزي:


- باللغة العربية:

http://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/hi...igns/64908.html


- باللغة الإنجليزية:

http://hizb-ut-tahrir.info/en/index.php/hi...hrir/18724.html


- باللغة التركية:

http://www.hizb-uttahrir.info/tr/index.php...alar/13174.html

- بالأردو:
http://hizb-ut-tahrir.info/ur/index.php/%D...D8%AA/2186.html

- بالألمانية:
http://hizb-ut-tahrir.info/gr/index.php/kampagnen/2163.html

فيما يلي رابط الصفحة الخاصة بالحملة على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/fath.constantinopl...admin_todo_tour


هاشتاغات الحملة:

بالعربية:
#فتح_القسطنطينية
#القسطنطينية

بالإنجليزية:
#ConquestofIstanbul
#Constantinople


بالتركية:
#İstanbulunFethi
#istanbul
 
 
الأربعاء, 08 كانون2/يناير 2020 22:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جواب سؤال

 

التطورات الأخيرة في ليبيا

 

 

السؤال: بعد استمرار الاشتباكات المتقطعة بين قوات عميل أمريكا حفتر والقوات التابعة للسراج عميل أوروبا فقد استأنفت قوات حفتر هجومها باتجاه العاصمة طرابلس، فهل يرى حفتر ومن ورائه أمريكا أن السيطرة على طرابلس ممكنة اليوم؟ وما الذي استجد حتى تندلع الاشتباكات بهذه الشراسة؟ ثم ما حقيقة الدعم التركي لحكومة فايز السراج في طرابلس؟ وهل تدخل روسيا حقيقي في ليبيا، أو أن هذا من باب التهويل؟ وما المتوقع من مؤتمر برلين الذي دعت له ألمانيا حول الأزمة الليبية؟ الجواب: نستعرض الأمور التالية لتوضيح الجواب على التساؤلات المذكورة في السؤال: أولاً: بعد أن نجحت أمريكا بفرض عميلها حفتر عنصراً قوياً في ساحة الصراع العسكري في ليبيا فقد أصبحت ليبيا منقسمة بين نفوذين، نفوذ عميل أمريكا في المناطق التي يسيطر عليها، ونفوذ عملاء بريطانيا وأوروبا في المناطق المتبقية من ليبيا، ولما كانت أمريكا تزيد من وتيرة الدعم العسكري المقدم لعميلها حفتر خاصة عبر مصر فإن نفوذها قد أخذ صفة الزيادة في ليبيا، وظهر هذا في هجوم حفتر على الجنوب الليبي، وصار النفوذ الأوروبي في حالة تناقص خاصة مع الهجوم الذي دشنه حفتر على طرابلس مطلع نيسان 2019، وكان حفتر ومن ورائه أمريكا يريد تشديد الضغط على حكومة السراج عميلة أوروبا في طرابلس، وأن يتخذ من ذلك طريقة لنيل حصة الأسد في المفاوضات السياسية. وهكذا شكل هجوم حفتر على طرابلس مطلع نيسان 2019 بعد سيطرته قبل ذلك على الجنوب مستغلاً انشغال الجزائر بنفسها، شكل ذلك رجحاناً لقوة حفتر، وحاولت أمريكا الخروج من بوتقة الحكومة المعترف بها شرعياً في طرابلس وذلك بالاتصال العلني بحفتر بما يشبه الاتصال بمسئول حكومي رسمي (بادر الرئيس الأمريكي إلى الاتصال بحفتر... سكاي نيوز عربية 2019/04/19). ثانياً: لم تجد أوروبا أمام ذلك إلا تحريك المسألة الليبية سياسياً، فكانت مبادرة ودعوة المستشارة الألمانية ميركل إلى مؤتمر دولي لحل الأزمة الليبية في برلين، ومع أن هذه المبادرة لم يحدد لها موعد محدد (لا يوجد موعد محدد للمؤتمر المتوقع أن يعقد في العاصمة الألمانية برلين... دوتشيه فيليه 2019/12/07م). إلا أن هناك أخباراً إعلامية غير مؤكدة أن انعقادها قد يكون أواخر هذا الشهر... على كل، هي تنفيذ لما أرادته أوروبا وخططت له منذ اجتماع مجموعة السبع الصناعية، (دعت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إلى عقد مؤتمر دولي حول الصراع في ليبيا. وقالت المجموعة في ختام قمتها في مدينة بياريتس الفرنسية الاثنين، إن كل الأطراف المعنية والقوى الإقليمية يجب أن تشارك في المؤتمر. القدس العربي 2019/8/26)، وترى الدول الأوروبية في مؤتمر برلين بارقة أمل للحفاظ على عملائها في ليبيا وبالتالي الحفاظ على نفوذها، (استقبل السراج اليوم الثلاثاء في طرابلس وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو، الذي نقل إليه دعم إيطاليا لجهوده لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. وأكد دي مايو أنه لا حل عسكرياً للأزمة الليبية، وأن بلاده تؤيد جهود سلامة للعودة إلى المسار السياسي، مبدياً أمله في أن يحقق مؤتمر برلين توافقاً بين كل الدول المهتمة بالشأن الليبي. إندبندنت عربي 2019/12/17). ثالثاً: ظهر على أمريكا أنها تحاول بجد عرقلة مسار أوروبا في انعقاد "مؤتمر برلين"، وخاصة بالشروط التي يضعها المبعوث الدولي الأمريكي إلى ليبيا أمام مؤتمر برلين، (كشف المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، عن وضعه ثلاثة شروط خلال الترتيبات لعقد مؤتمر برلين، مؤكداً أن "هامش تحركه لحل الأزمة أصبح صعباً للغاية بفعل انقسام مجلس الأمن"... بوابة الوسط 2019/11/13)، وهذا التلكؤ من المبعوث الدولي يكشف عن تلكؤ أمريكي باتجاه مؤتمر برلين ويبدو أنه السبب في صعوبة تحديد موعد انعقاده! لكن أمريكا لم تكتف بذلك بل قامت بإدخال روسيا وتركيا في الساحة الليبية، وهكذا خلطت الأوراق الإقليمية والدولية بخصوص ليبيا بما أربك المساعي الأوروبية ومن ثم التأثير في المؤتمر قبل انعقاده وذلك بإدخال روسيا وتركيا إلى الساحة الليبية فلا تكون أوروبا عنصراً أساسيا مع أمريكا في الحل بل تنازعها أو تتقدمها روسيا وتركيا ومن ثم يضعف الدور الأوروبي... وهكذا فالمتوقع أن تكون نتائج المؤتمر ليست كما ترجوها أوروبا هذا إذا انعقد المؤتمر! وتحاول أوروبا التأثير في موقف أمريكا لتأييد المؤتمر وحضوره بكل وسيلة ووسيلة حتى إن المسؤولين الأوروبيين يحاولون إحراج أمريكا فهم من يصرح نيابةً عن أمريكا بأنها تهتم بالمؤتمر! (وأوضح "ماس" - وزير خارجية ألمانيا - خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي "لويجي دي مايو" أن الولايات المتحدة مهتمة للغاية بمؤتمر برلين، وأنها ستمارس تأثيرها لإنجاح المؤتمر... عين ليبيا، 2019/11/10) أي ليس أمريكا التي تصرح! أما أمريكا فعينها على الميدان في ليبيا، فبعد الاجتماع التحضيري في برلين للمؤتمر 2019/9/17 سافر السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند إلى الجزائر رغم أنها ليست مدعوة لحضور مؤتمر برلين واجتمع مع وزير الخارجية الجزائري بوقادوم... القدس العربي، 2019/11/2) ما يدل على أن عين أمريكا لا تفارق الجزائر وتتخوف من تدخلها ضد حفتر في ليبيا. رابعاً: أما كيف خلطت أمريكا الأوراق بإدخال روسيا وتركيا إلى الساحة الليبية لإضعاف موقف أوروبا ومن ثم السراج فكما يلي: أ- فقد أعطت أمريكا لروسيا ضوءها الأخضر للتدخل ودعم عميلها حفتر، وظهرت شركة "فاغنر" الأمنية الروسية في ليبيا، وهذه الشركة هي النظير الروسي لشركة "بلاك ووتر" الإجرامية الأمريكية التي برزت في العراق... والظاهر أن أمريكا أوحت لروسيا بإدخال شركة "فاغنر" إلى ليبيا لدعم حفتر، وهي شركة مجهزة بمعدات عسكرية روسية متقدمة كأنظمة التشويش على الطيران بما يجعلها عنصراً مهماً في ترجيح كفة حفتر العسكرية ضد خصومه في ليبيا، وهي مقربة للغاية من الرئيس بوتين وتعمل على جني الأموال عبر مقاولات عسكرية خارجية، وقد اعترف الرئيس الروسي بوتين بالتجاوب مع المطالب الأمريكية فقال: "إن لدى روسيا اتصالات مع حفتر ومع حكومة السراج"... روسيا اليوم، 2019/12/19) وفي الوقت نفسه فإن أمريكا كذلك تدعم حفتر (وقال البيت الأبيض حينها إن ترامب اعترف بدور المشير حفتر المهم في مكافحة الإرهاب وضمان أمن موارد ليبيا النفطية... دوتشيه فيليه 2019/11/24) فأمريكا تريد إظهار ليبيا وكأنها ساحة صراع بينها وبين روسيا، ونقلت دوتشيه فيليه الألمانية 2019/11/24 بياناً صادراً عن وكالات حكومية أمريكية (دعمها سيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا استغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي). ب- وأما تركيا فقد برز دورها في الأزمة الليبية بشكل صارخ (بتوقيع الرئيس التركي أردوغان ورئيس الوزراء الليبي فايز السراج على مذكرتي تفاهم 2019/11/27 للتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية، وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين: "ماذا تفعل مصر في ليبيا؟ ماذا تفعل حكومة أبو ظبي في ليبيا؟". وفيما يتعلق بالدور الروسي، قال أردوغان "إنهم يعملون حرفيا مرتزقة لصالح حفتر في ليبيا عبر المجموعة المسماة فاغنر، ومعروف من يمولهم". وأضاف أن "هذا هو الوضع، ولن يكون من الصواب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام كل ذلك، لقد فعلنا ما بوسعنا حتى اليوم، وسنواصل فعل ذلك"... الجزيرة نت، 2019/12/20). وفيما بعد وافق البرلمان التركي على مشروع أردوغان (وافق البرلمان التركي بأغلبية 325 صوتا مقابل 184 على مذكرة تفويض رئاسية لإرسال قوات لدعم الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس برئاسة السراج. ويسمح هذا التفويض لأنقرة بإرسال قوات غير قتالية كمستشارين ومدربين لقوات الحكومة المعترف بها في حربها ضد قوات خليفة حفتر في طرابلس... بي بي سي عربي 2020/01/02م). خامساً: أما عن أهداف أمريكا من الدفع بالدور التركي إلى ليبيا فليس لدعم السراج كما يعلن أردوغان، بل إن التدقيق فيما يجري مع سبر غوره وإنعام النظر فيه يتبين أن الأهداف محلية وإقليمية ودولية، والراجح أنها على النحو التالي: 1- محلياً، هناك الكثير من الفصائل العسكرية المنضوية تحت لواء حكومة السراج تعتبر "إسلامية معتدلة"، ولتركيا بها اتصالات قبل هذا التدخل، ومن السهل على تركيا جر تلك الجماعات إلى حتفها كما فعلت في سوريا حين دفعت بالفصائل الموالية لها لتسليم المناطق إلى المجرم بشار، وبذلك فإن تركيا تخوض في ليبيا معركة أخذ الولاءات وإضعاف حكومة السراج أمام حفتر، والسراج لا بد أنه يدرك أن أردوغان يسير في فلك أمريكا وأنه لم يتدخل ليدعمه وإنما ليخدعه لترجيح كفة حفتر بتوهين الفصائل بسحبهم من مناطق حساسة كما فعل مع الفصائل في سوريا، ولكن السراج بترتيب مع أوروبا يريد إحراج أمريكا بتقاربه مع تركيا فيجعل تركيا أردوغان تضطر لمساندة حكومته كونها حكومة معترفاً بها دوليا يحق لها طلب المساعدة من أية دولة، ومن ثم تثير أوروبا ضجيجاً دوليا على التدخل التركي ومن ورائه الأمريكي ثم المصري... والسراج ومن ورائه أوروبا يتوقعون أن يؤثر هذا الحرج والضجيج بتخفيف أمريكا ضغط حفتر ومصر على السراج... 2- إقليمياً، تحت ذرائع الدعم العسكري التركي يمكن لمصر أن تزيد وبقوة من دعمها لحفتر في وقت يصعب فيه على الجزائر تقديم الدعم لحكومة السراج بسبب ظروفها الحالية، وقد ترسل مصر قوات بشكل مباشر للقتال في ليبيا، وأما تركيا فإن دعمها لحكومة السراج سيكون رمزياً وليس ذا بال تماماً كالدعم التركي للفصائل السورية الموالية لها، فتركيا أصلاً بعيدة عن ليبيا، ناهيك عن أن أهدافها تنحصر بالجعجعة والكلام عن الدعم مع تقديم القليل منه فقط بهدف إسقاط قوى ليبية في فخ الدعم التركي، والذي سيجدونه سراباً كما كان في سوريا. 3- دولياً، يجعل التدخل التركي الساحة الليبية ساحة شد وجذب بينها وبين روسيا، وهو حاصل الآن، فأردوغان يهاجم بتصريحاته الوجود العسكري الروسي في ليبيا، وروسيا تعلن استياءها من التدخل التركي، ثم تتبع هذه التصريحات تصريحات أخرى عن اتفاقات بين تركيا وروسيا حول ليبيا! والأمر شبيه تماماً بمؤامرات تركيا مع روسيا حول أحداث سوريا... 4- أما ما يحاول أردوغان خداع الناس به بأن اتفاقه مع السراج من أجل استغلاله في التنقيب عن الغاز والبترول (وقال وزير الطاقة التركي فاتح دونماز "إنه بمجرد التصديق على اتفاق ترسيم الحدود البحرية وتسجيله لدى الأمم المتحدة ستبدأ تركيا في العمل على إصدار تراخيص تنقيب وإنتاج للنفط والغاز في المنطقة" وقال: أعتقد أننا سنبدأ العملية في الأشهر الأولى من 2020"... رويترز 2019/12/18) فيظهر أن أردوغان قد وجد في ذلك فرصة للمخادعة كأن تدخله من ورائه البحث عن الغاز والنفط فوقع هذه الاتفاقية. إذ إن خطواته للبحث عن الغاز بالبحر المتوسط بعمق 100 كلم قبالة ولاية أنطاليا منذ تشرين الأول 2018 لم تكن جادة، كضارب الماء بالهاون. وباعتراف وزير الطاقة أن تركيا لم تبدأ بالتنقيب عن النفط والغاز، رغم إرسالها سفنا من أجل هذه الغاية، والآن يريد أن يوهم الناس أنه سيبحث عن النفط والغاز وأنه يتدخل في ليبيا من أجل تحقيق المصالح التركية في حين إنه يلعب هذا الدور الخادع في ليبيا لحساب أمريكا. سادساً: أما عن حسم معركة طرابلس، فهناك عوامل برزت في الأشهر الأخيرة ترجح كفة حفتر: 1- أمام المشهد المرتبك لأوروبا الذي صنعته أمريكا بإدخال روسيا وتركيا في الساحة الليبية ثم تصاعد فاعلية الدور المصري كما بينا آنفاً فقد تشجع حفتر في تصعيد الأعمال العسكرية في طرابلس (أعلن القائد العام لما يسمى الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، مساء الخميس 12 كانون الأول/ديسمبر بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو طرابلس، ودعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك. وأعلن حفتر، في كلمة تلفزيونية وهو يرتدي الزي العسكري "ساعة الصفر" لجميع الوحدات العسكرية في طرابلس، قائلا: "اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة..." دوتشيه فيليه الألمانية، 2019/12/12)، وما زال تصاعد الأعمال العسكرية مستمراً... 2- تدخل روسيا وخاصة شركة فاغنر إلى جانب حفتر حيث أعطت أمريكا لروسيا ضوءها الأخضر للتدخل ودعم عميلها حفتر وهي شركة مجهزة بمعدات عسكرية روسية متقدمة كأنظمة التشويش على الطيران بما يجعلها عنصراً مهماً في ترجيح كفة حفتر العسكرية ضد خصومه في ليبيا... وقد اعترف الرئيس الروسي بوتين بالتجاوب مع المطالب الأمريكية فقال "إن لدى روسيا اتصالات مع حفتر ومع حكومة السراج..." روسيا اليوم، 2019/12/19). 3- تدخل تركيا في الساحة الليبية، فإن هناك الكثير من الفصائل العسكرية المنضوية تحت لواء حكومة السراج تعتبر "إسلامية معتدلة"، ولتركيا بها اتصالات قبل هذا التدخل، ومن السهل على تركيا جر تلك الجماعات إلى حتفها كما فعلت في سوريا حين دفعت بالفصائل الموالية لها لتسليم المناطق إلى المجرم بشار، وبذلك فإن تركيا تخوض في ليبيا معركة أخذ الولاءات وإضعاف حكومة السراج أمام حفتر... هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن إعلان تركيا أنها تتدخل في ليبيا لدعم السراج يكون مقدمة لمصر لتعلن التدخل في ليبيا بدل أن يبقى سراً! 4- المخادعة بين تركيا وروسيا، فتركيا تظهر أن تدخلها لدعم السراج ويصرح أردوغان مهاجماً روسيا لأنها تدعم حفتر ("إنهم يعملون حرفيا مرتزقة لصالح حفتر في ليبيا عبر المجموعة المسماة فاغنر، ومعروف من يمولهم". وأضاف أن "هذا هو الوضع، ولن يكون من الصواب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام كل ذلك، لقد فعلنا ما بوسعنا حتى اليوم، وسنواصل فعل ذلك"... الجزيرة نت، 2019/12/20) وبعد يومين يصرح بالتلاقي مع بوتين! ("إنه والرئيس بوتين شكلا وفدين لمناقشة التطورات في ليبيا وإن مسؤولي البلدين سيلتقون قريبا"... تلفزيون إن تي في التركي، 2019/12/18) أي تماماً كما كان يلتقي مع روسيا ويتعاون معها وهي تقصف أهل سوريا صباح مساء في الوقت الذي كان فيه يظهر نفاقاً أنه دخل سوريا لدعم الفصائل وأهل سوريا! وكأن الطرفين يلعبان لعبة يظنونها مخفية عن الأعين في حين إنها مكشوفة! فقد نقلت الجزيرة نت 2019/12/20 عن موقع إيل سوسو ديريوا الإيطالي (أن الساحة الليبية تشهد لعبة تركية روسية، كما أن هناك اتفاقا بدأ يتشكل في البحر الأسود بين الطرفين، حيث إنهما مستعدان لتكرار تجربة السلام السورية في ليبيا) وانكشاف المخادعة بين تركيا وروسيا يسهل العمل أمام حفتر وينشطه... هذه العوامل الأربعة تدعم موقف حفتر وتحفزه لتصعيد القتال في طرابلس وتشجيعه على ذلك... وبطبيعة الحال فهذه العوامل بإدارة أمريكا وترتيب منها. هذا من جانب حفتر، أما من جانب السراج فلا شك في أن أوروبا تدعمه وخاصة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، هذا بالإضافة إلى صلابة الفصائل المقاتلة وخاصة مقاتلي مصراته، ولكن استمرار التدخلات كما بيناه أعلاه وزيادة الضغط العسكري على طرابلس وكسب الولاء لتركيا من داخل معسكر السراج يعني أن النفوذ الأوروبي في ليبيا قد أصبح مهزوزاً، ومن الصعب أن يتمكن الوسط السياسي الكبير التابع لبريطانيا وأوروبا في ليبيا من إنقاذ ذلك النفوذ وخاصة بعد خلط الأوراق الذي قامت به أمريكا بإدخال روسيا وتركيا في الساحة الليبية أي أن تحكم النفوذ الأوروبي في ليبيا كما كان هو من الصعب أن يعود وفق ما يتراءى من أحداث ومعطيات... ومع ذلك فليس من السهل حسم الأزمة عسكرياً في المدى المنظور، وعليه فالمتوقع اللجوء إلى الحلول السياسية على طريقتهم كرأسماليين في قبول الحل الوسط إذا صعب على أي من الطرفين الحسم العسكري مع أخذهم في الاعتبار رجحان المكاسب السياسية وفق الرجحان العسكري وهو حاليا في جانب حفتر أي الجانب الأمريكي... سابعاً: وفي الختام فإنه من المؤلم أن تكون بلاد المسلمين ساحة قتال يتسابق فيها الكفار المستعمرون بأدوات من بني جلدتنا خدمة لمصالح الكفر وأهله، موالاة من الحكام في بلاد المسلمين للكفار ليبقوهم على كراسيهم المعوجة المكسورة! ولا يعلم هؤلاء الحكام أن العاقبة للمتقين، للإسلام وأهله، ومن ثم يندمون ولات حين مندم، ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

 

الحادي عشر من جمادى الأولى 1441هـ 2020/01/06م

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/ameer/political-questions/64995.html

 

باقي الصفحات...

اليوم

السبت, 25 كانون2/يناير 2020  
30. جمادى الأولى 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval