الأربعاء شباط 22
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 14:56
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
 
 
#Khilafah_Education

علمنة المناهج في بلاد الإسلام

"كالعُرُّ يكمن حيناً ثم ينتشرُ"

عاشت منطقة العالم العربي خلال الفترة الأخيرة حملة قوية على المناهج التعليمية في بلدان عديدة من مثل تونس والأردن وفلسطين والمغرب والجزائر، بدعوى خدمة التطور العلمي ومواكبة التسارع المعرفي، وممّا لا شك فيه أن مناهجنا التعليمية في حاجة ماسة للتحسين والتطوير، بل للتغيير الجذري الذي يؤسس لرؤية تعليمية وتربوية جديدة ويخلق ثورة علمية متقدمة تساهم في بناء شخصيات مفكرة ومبدعة وتتميز بالسًبَق المعرفي وتفتح الأبواب أمام الطاقات والقدرات التي تخدم هذا التطور.

لكن الخطير في الأمر أن هذه التغييرات تهدف أساسا إلى علمنة المناهج التعليمية والقطع مع العقيدة الإسلامية، في سياق الحرب على (الإرهاب والتطرف)، فقضية المناهج في منطقتنا العربية والإسلامية ليست شأنا داخليّا يرتبه العلماء والمفكرون ويديره أصحاب الاختصاص، وإنما هي ذات شأن عالمي تخضع لإشراف دول العالم الغربي التي تتخذ طرقا مختلفة لعلمنته، كمؤتمرات "حوار الأديان" التي توصي عادة بتغيير المناهج في البلدان الإسلامية لإتاحة المجال أمام تقارب الأديان، أو اشتراط الجهات الدولية المانحة كصندوق النقد والبنك الدوليين بفرض بعض المقرّرات التعليمية واستبعاد أخرى، مقابل تمديد المنح والقروض وإسقاط بعض الديون على البلدان المعنية، أو مفاوضات ومباحثات الشراكة الأورو متوسطية التي تلزم فيها أوروبا الدول الأخرى بتغيير المناهج مقابل المنح والشراكة ونحوها، وكذلك الندوات والمؤتمرات الدولية التي تنظمها جهات دولية مختلفة، كمنظمات الأونروا واليونسكو واليونيسيف التي تحاول دمج القيم العالمية "العولمة" في مناهج التعليم وترسيخ الأفكار الداعية للنظام العالمي الجديد، وتشتغل في ذلك على مشروعين: أحدهما يهتم بمنطقة الشرق الأوسط والثاني بدول حوض البحر المتوسط.

والملاحظ أن مطالب التغيير التي تفرضها الدول الكبرى تخضع لتغيرّات الأحداث السياسية عبر العالم، ومرتبطة أساسا بالموقف الدولي من الإسلام، فكلما زاد الوعي السياسي على أساس الإسلام في الأمة، يزداد التضييق على المناهج التربوية وتتصاعد حملة التوصيات الدولية بضرورة تعديلها والنص على عدم معاداة الغرب، وعدم التحريض على الجهاد، والدعوة إلى السلم، والتطبيع مع كيان يهود ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والعيش المشترك، وكله يخدم مشروع (مكافحة الإرهاب والتطرف) كما حصل في العراق بعد الغزو الأمريكي وكذلك في أفغانستان حيث كان العمل على تبديل المناهج ضمن الحرب على الإسلام للتخلص من فكرة الجهاد ضد أمريكا، أو التغييرات التي طرأت على المناهج في السعودية بعد أحداث أيلول حيث تم حذف محور الولاء والبراء كاملا من مقرر التوحيد، أو تلك التي شهدتها الدار البيضاء إبان التفجيرات في المغرب حتى وصلت الدعوات إلى حذف كلمة الجهاد من كل الكتب المدرسية. وكذا في الإمارات والكويت واليمن حيث صرح رئيس وزرائها "علينا تنفيذ التغيير في مناهج تعليمنا قبل أن تأتينا مترجمة من أمريكا، فنحن شعب مسلم ولا ضرر من تخفيف الجرعة الدينية"!

والناظر في عدوى التعديلات الأخيرة أو كما وصف الشاعر الأخطل "العُرّ" يعني الجَرب، يُدرك أنها جاءت إثر الحراك الشعبي في بلدان الثورات العربية وبلاد الشام، حيث ارتفعت الأصوات بتطبيق الإسلام كاملا وطرد الاستعمار، ممّا استدعى وجوب التصدي لهذا المدّ الإسلامي الذي يُعتبر التهديد الحقيقي للغرب وحضارته، فأخذت الأردن المبادرة في التعديل حتى طال لحية الرجل وخمار المرأة ولباسها في صور كتاب القراءة، وتم حذف درس كامل حول سورة الليل، واستبدل به درس آخر حول السباحة، كما تم استبدال درس العدد في القرآن الكريم ووضع مكانه درس الحمامة الصغيرة، في الوقت ذاته تم إلغاء حفظ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة في بعض الدروس. ونموذج آخر لدرس عن ابن بطوطة، حيث تم حذف الجملة التي تحدثت عنه، من حيث إنه تعلَّم القرآن والشعر منذ الصغر. وكذا كان الأمر في فلسطين فقد تم حذف الكثير من الآيات القرآنية التي تحث على قتال يهود والأحاديث النبوية التي تدعو للجهاد وقتال الكفار، أما في الجزائر فقد أثارت تعديلات وزيرة التربية "بن غبريط" جدلا واسعا، هذه الوزيرة ذات التوجه الفرانكفوني العميق، اقترحت وزارتها في مطلع هذا العام إدراج اللهجة العامية الجزائرية في المراحل الابتدائية من التعليم بدل اللغة العربية الفصحى، إضافة إلى ما تداولته وسائل الإعلام المحلية بشأن لجوء دائرتها الوزارية إلى الخبراء الفرنسيين من أجل الإصلاحات المطروحة. كما تم وضع اسم (إسرائيل) بدل فلسطين على خارطة كتب الجغرافيا للصف الأول من المرحلة الإعدادية وقررت الوزارة سحبه إثر الضجة التي أثيرت من حوله بحجة أن الخطأ كان مطبعيا! أما في تونس فقد استعرض وزير التربية مؤخرا استراتيجيته في الإصلاح التربوي واقترح تخفيف المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء لإعطاء المساحة الكافية لتعلم الموسيقى والرقص في المدارس والمعاهد المختلطة حتى يشعر التلميذ بالسعادة كما أن كتب القراءة الموجهة للصفوف الأولى تحمل نصوصا وصورا خادشة للحياء مما أثار موجة استياء من أولياء الأمور.

فالناظر للتعديلات المتزامنة مع بعضها في البلدان العربية يدرك أن الغاية من عملية "الإصلاح التربوي" الذي يزعمونه ليس من أجل تطوير المناهج وتحسين المستوى الفكري ومنه العلمي للطالب، وإنما هي عملية تغيير جوهري للمفاهيم التي تُبنى عليها المناهج والتي تقتضي استهداف الدين والقيم والتاريخ والشرع، وهذا ما يعني طمس الهوية الإسلامية بالكامل، فالمشكلة إذاً ليست في تبديل بعض المصطلحات التي تجلب الحساسيات أو تستفز أتباع الشرائع الأخرى، بل العلمنة الشاملة لبرامج التعليم حتى تُدمّر الأجيال، فكريا وحضاريا ومعرفيّا، فلا هي نافعة في الدين ولا هي نافعة في العلم.

ولا يعني وصفنا للمناهج بالتغيير أن الأصل سالم ومبرأ، فقضية علمنة المناهج كانت ضمن مخططات الاستعمار الغربي إبان سقوط دولة الخلافة العثمانية ودخول الاحتلال الفرنسي والإنجليزي لبلدان الشمال الأفريقي كالمغرب والجزائر وتونس مرورا بمصر، ومن بعده الاستعمار الأمريكي العسكري والثقافي، وهذا بالضبط ما وعاه مدير التعليم في المغرب خلال الفترة الاستعمارية (جورج هاردي) الذي يقول: "إن انتصار السلاح لا يعني النصر الكامل؛ إن القوة تبني الإمبراطوريات؛ ولكنها ليست هي التي تضمن لها الاستمرار والدوام. إن الرؤوس تنحني أمام المدافع؛ في حين تظل القلوب تغذي نار الحقد والرغبة في الانتقام. يجب إخضاع النفوس بعد أن تم إخضاع الأبدان. وإذا كانت هذه المهمة أقل صخبا من الأولى؛ فإنها صعبة مثلها؛ وهي تتطلب في الغالب وقتا أطول".

ومن وقتها، بدأت الحملات العلمانية المتعاقبة على بلاد الإسلام، واتخذت من التعليم سلاحا ثقافيا يهدم حصون الأمة من الداخل، وبدأت دعوات الاستشراق والتبشير والتغريب تطغى على المناهج التعليمية، وبدأ معها التسويق لعقيدة فصل الدين عن الحياة بربطها بكلمة العلم في تقديم هذا العقيدة المناقضة للإسلام. فكان من التضليل الشديد أن تُقَدم كلمة "العلمانية" المشتقة من مفردة العلم في اللغة العربية كترجمة لكلمة السيكوراليزم (Secularism) في اللغة الإنجليزية والتي لا ترتبط بلفظ العلم في قواميسهم، بل هي فكرة شمولية عن الإنسان والكون والحياة عند الغرب.

وعمد الاحتلال الأوروبي آنذاك إلى تنصيب مدراء تعليم أجانب فرنسيين وإنجليز على المدارس المصرية والجزائرية والمغربية ليُشرفوا على عملية التعليم مباشرة، وتجهيز كفاءات محلية ضمن البعثات الخارجية واعتُبروا فيما بعد بروّاد الإصلاح التربوي، كإصلاحات محمد علي باشا في مصر والبعثات العلمية التي أوفدها حيث بلغ عدد الطلاب الذين أرسلهم إلى أوروبا في زمنه 319 طالبا (نموذجهم رفاعة الطهطاوي صاحب كتاب "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" الذي ألفه بعد عودته من فرنسا وامتدح فيه الحياة الفرنسية بكل مفرداتها من طريقة التفكير والتعليم والتعامل بين الأفراد. ولا أدقّ مما صوره اللورد كرومر عن الاختراق الفكري لمثل هذه البعثات حينما قال "إن الشبان الذين يتلقون علومهم في إنجلترا وأوروبا يفقدون صلتهم الثقافية والروحية بوطنهم، ولا يستطيعون الانتماء في نفس الوقت إلى البلد الذي منحهم ثقافته فيتأرجحون في الوسط ممزقين".

وسار محمد علي باشا وعائلته في احتواء التعليم المدني وتهميش التعليم الأزهري واستبعاده، ليكون هدفه الأساسي من خلال هذه السياسة هو جعل مصر قطعة من أوروبا كما كان يقول ولده إسماعيل، وقد أيقن أن التغيير لن يكون إلا بتغريب التعليم.

وانتقلت عدوى تغيير المناهج في بلدان إسلامية كثيرة، منها تونس، على يد طليعة المثقفين الذين تعلموا في الجامعات الفرنسية، وتشبعوا بثقافة الغرب العلمانية، وعلى رأسهم "بورقيبة" رئيس تونس بعد الاستقلال الوهمي، الذي اعتُبر ابن فرنسا المدلّل والمتأثر بوجه خاص بمصطفى كمال هادم الخلافة العثمانية. ومنذ تولّيه الحكم، عمد بورقيبة إلى علمنة المناهج التعليمية تحت عنوانه الكبير "تحديث التعليم" والاستغناء عن مؤسسة الجامعة الزيتونية باعتبارها "مؤسسة تقليدية لا تعطي إلا تعليماً تقليدياً يتركز أساساً على الدين"، كما عبّر هو، وتحويل الجامعة الدينية الزيتونية العميقة الجذور في تاريخ المجتمع الإسلامي إلى مجرد كلية للشريعة وأصول الدين من الطراز الحديث خاضعة في مناهجها وبرامجها وبيداغوجيتها لخط سلطة الدولة التحديثي، بهدف إقصائها عن المشاركة السياسية والثقافية، باعتبار أن النخبة التقليدية المثقفة ذات التنشئة الزيتونية (دينية) تفصلها هوة تاريخية عميقة عن الثورة العلمية، ولم تكن إصلاحاته موجّهة لإنتاج العقول المبدعة والمهارات الصناعية وإنما كانت عبارة عن محاولة لتصفية الحساب مع الثقافة الإسلامية والعربية التي لطالما احتقرها بورقيبة ورأى فيها سبباً من أسباب التخلف.

أما في المغرب والجزائر فقد عمد المستعمر الفرنسي إلى ضرب اللغة العربية ومحاربتها واعتماد اللغة الفرنسية منذ الصفوف الابتدائية، وقد استطاعت السياسة الفرنسية الحاقدة أن تكوّن فئة من المثقفين انفصلت عن شعبها، وتنكرت لأمتها، واندمجت في الحضارة الأوروبية، وتجنّست بالجنسية الفرنسية، ودافعت عنها دفاعا مستميتا، وبخاصة منذ مطلع القرن العشرين وطالما أن بأيديهم مفاتيح التغيير فقد أرادوا أن يكون التغيير عميقا وجذريا، بحيث يترك آثاره التدميرية في الأجيال اللاحقة، فكان العمل على تغريب التعليم هو المنطلق والغاية.

وقد أشرفت الكنيسة على قطاع التعليم بشكل كبير في مناطق الحوض المتوسط حيث أصدر والي فرنسا آنذاك الأميرال كيدون سنة 1871م أوامره إلى الآباء البيض (وهم أعضاء منظمة تبشيرية فرنسية) قائلاً: "إنكم إذا سعيتم إلى استمالة الأهالي بواسطة التعليم وبما تسدون إليهم من إحسان تكونون بعملكم هذا قد قدمتم خدمة جليلة لفرنسا؛ واصلوا عملكم بحنكة ودراية وحيطة، ولكم مني التأييد، وفي إمكانكم أن تعتمدوا علينا كل الاعتماد".

وكان العمل في لبنان وسوريا على علمنة المناهج مُركّزا وقويا، إذ عمد المستشرقون العرب على التأثير على سياسة التعليم خصوصا أنهم يُجيدون اللغة العربية، فشوهوا التاريخ الإسلامي المشرق وحوّلوه إلى امبراطورية غاشمة، كما اهتموا بمادة اللغة العربية وأوغلوا في ترجمة القصائد والروايات والنصوص الفرنسية والتي تستعرض قيما غربية عن السعادة والإنسان والحياة.
وزادت وطأة الحرب على المناهج التعليمية مع دخول أمريكا لبلاد الإسلام، فقد توالت الحملات والمؤتمرات والندوات التي تهتم بشأن علمنة المناهج في العالم الإسلامي خاصة في منطقتي الشرق الأوسط والخليج العربي، ضمن محاربة (الإرهاب) ومحو الصورة السلبية عن أمريكا وكيان يهود، والعالم الغربي عموما، وكانت التصريحات واضحة في اتفاقية كامب ديفيد، واتفاقية

أوسلو ومعاهدة مدريد؛ ففي عام 1979م جاء في دستور منظمة "الإسلام والغرب" التي يرعاها "اليونسكو" ويرأسها اللورد كارادون: "إن مؤلفي الكتب المدرسية لا ينبغي لهم أن يصدروا أحكاماً على القيم سواء صراحة أو ضمناً، كما لا يصح أن يقدموا الدين على أنه معيار أو هدف".

كما توالت التقارير التي تُعدها مجموعة الخبراء السياسيين الأمريكيين كمجموعة 19 أو مؤسسة راند أو مؤسسة الأيباك، والتي تقدّم مجموعة من الدراسات والتوصيات يتم رفعها إلى جهاز الأمن القومي الأمريكي ومنها إلى الرئيس مباشرة، وجاء في بعض الدراسات: "إن أهداف الحملة الأمريكية على (الإرهاب) يمكنها السيطرة على الأجيال القادمة لمدة عشر سنوات وهو ما يعتبر مسكِّناً وقتياً، لكن تغيير مناهج التعليم من المرحلة الابتدائية هي التي تضمن وجود أجيال غير إرهابية".

وهكذا فإن مشروع "علمنة المناهج لم يكن مستحدثا، ولم يكن التركيز على العلم بقدر التركيز على العلمنة وهذا ما جعل الكثير من البلدان العربية تحتل مراتب متدنيّة عالميّا حسب تقرير الخارجية الأمريكية حول التعليم في العالم العربي، فليست الغاية من كل هذا التركيز على المناهج إحداث ثورة علمية في بلاد الإسلام بل لنشر الجهل والتخلف والقطع مع الإسلام.
ونستعرض ختاما أهم الإملاءات الأخيرة بخصوص علمنة المناهج في العالم العربي:

1- أن تخلو المناهج من معاداة الغرب والتحريض على الجهاد ضد حلفاء أمريكا ويهود والغرب عامة.

2- أن تجنح المناهج للسلم والتسامح.

3- الدوران في فلك ثقافة الغرب.

4- محو الثقافة الإسلامية والشخصية الإسلامية.

5- التطبيع مع كيان يهود من خلال المناهج وعدم التحريض على قتالهم.

6- إن المناهج تعتمد على حفظ المعلومات وترديدها دون إبداع وابتكار.

7- والسبب الأهم هو أن التعليم الديني الشرعي هو العدو الأول للسياسة الأمريكية والغربية.

لكن وبرغم كل هذه الجهود الدولية، والمؤامرات العالمية المفروضة على سياسة التعليم في العالم الإسلامي، والتي امتدت لقرن كامل من الزمان، لم تقدر السياسة الأمريكية والفرنسية والإنجليزية على إنجاح مُخططاتها الاستعمارية بالكامل ولا على احتواء كل الأجيال وصبغهم بالثقافة الغربية، لأن ما نراه اليوم من توجهات للأمة الإسلامية نحو استئناف الحياة الإسلامة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، يعكس قوة هذه العقيدة الربانية في عقول الناس وقلوبهم، وإن التغيير النهضوي الذي تُريده الأمة يقوم أساسا على تغيير موازين الحكم في العالم، واستعادة سلطان الإسلام، وأن المسلمين يُدركون جيدا حجم الشر الذي يُراد بهم، لذلك فهم ماضون إلى تحقيق ثورة فكرية مبدئية تنتج من ورائها ثورة علمية صناعية، ولا يُعَوّلون على هذه المناهج المٌقررة لأنها صنيعة الغرب أولا وأخيرا الذي لا يرغب لهم خيرا ولا فلاحا، أما الإسلام فهو باق فيهم؛ لأن كتاب الله بين أيديهم وما إن تمسّكوا به فلن يضلوا بعده أبدا.


كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نسرين بوظافري
-  http://
www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/42210.html#sthash.Nzudfhi0.dpuf
 
 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:54
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي


الاقتتال غصن في شجرة خبيثة اسمها الحل السياسي الأمريكي

 


إن الاقتتال الذي يجري بين فصائل الشام اليوم بالتزامن مع عقد مؤتمر الأستانة له دلالة لا تخفى على كلّ ذي لب، ويتحمل مسؤولية وقوعه كل من يستطيع منعه ولم يمنعه، وكل من يرضى به من أهل الشام، فالاقتتال بين الفصائل قد تكرر كثيراً، وفي كل مرة تهراق فيه الدماء، لأسباب تافهة، ودواعٍ ما أنزل الله بها من سلطان، ورغم الدعوات التي تخرج من أفواه المخلصين لوقف الاقتتال، إلا أن هذه الدعوات لم تلق آذاناً صاغية.


إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه بتاريخ 2016/12/29م كان الخطوة الأولى التي مهدت للاقتتال بين الفصائل، حيث إن الاقتتال من متطلبات الحل السياسي الأمريكي، والذي يمهد لتصنيف الرافضين للحل السياسي ضمن قائمة الإرهاب.


أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام، إنه لم يعد ليخفى على أحد أن ما آلت إليه الثورة كان سببه غياب الوعي على مؤامرات الأعداء، وغياب القيادة السياسية الواعية التي تمنع حصول أي اقتتال، وتحفظ الثورة من الدم الحرام، فالسلاح الموجود بيد الفصائل هو للدفاع عن أهل الشام والذود عن أعراضهم وليس للاقتتال فيما بينهم، وهذه القوة الموجودة في الثورة تحتاج لقيادة سياسية ترسم لها مسار عملها، وتحدد لها الهدف الصحيح، لتصوب نحوه بندقيتها.


أيها الوجهاء، يا أصحاب الرأي والكلمة في أرض الشام، إن المسؤولية التي تقع على كاهلكم لعظيمة، فإنكم تستطيعون أن تمنعوا أي انحراف يصيب الثورة، وبإمكانكم وقف أي اقتتال ينشب بين حملة السلاح، فلتصدروا البيانات الرافضة للاقتتال، ولتمنعوا أبناءكم من طاعة قادتهم في معصية الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، واعلموا أن هذه الثورة لا يصلح أمرها إلا بقيادة سياسية مخلصة تحمل مشروع الإسلام العظيم، فتقود الثورة به، قبل أن تتخطفها أيادي العابثين، وقبل أن يتاجر بها بائعو الدماء، ولتكونوا كما أراد الله لكم عباداً له مخلصين، تبتغون رضاه، وتعملون بما أمر، وتنتهون عما نهى ولا تخشون في الله لومة لائم.


قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

 

 

 المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/syria/41791.html#sthash.DgKYuBE8.dpuf

 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:43
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 أقبل يا فرحة قلوب المؤملا مانع لدى الإعلاميين من أن يركضوا خلف أخبار "المهدي المنتظر" والدجال الأعور" و "ويلات يوم القيامة" و "عذابات القبور" ولا وقت لديهم لتقصي الحقائق الشرعية الصحيحة وراء كل فكرة ومفهوم وقصة.


وهذا ظلم يقع على المتلقي المسلم من قبل هذه المؤسسات الإعلامية العلمانية في نشأتها التابعة للأنظمة الحاكمة الفاسقة التي تحارب الإسلام بالتركيز على نشر الأفكار والمفاهيم الخرافية الخزعبلاتية والتعتيم على الثقافة الإسلامية الصحيحة وعلى القضايا المهمة والمصيرية للأمة الإسلامية من مثل خليفة المسلمين والإستخلاف وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتلة سياسية لإقامة الدولة الإسلامية وكفرضية العمل في مثل هذه الكتلة مرة أخرى لإستئناف الحياة الإسلامية والعيش في ظل الخلافة الإسلامية التي يشهد لها التاريخ بالعدالة والرحمة.

فما هي الخلافة الإسلامية 
ومن يجب أن يكون خليفة المسلمين وما هي صفاته وشروط إنعقاد الخلافة له
وما هي البيعة الشرعية 
وكيف يتناول الإعلام قضايا الأمة المصيرية وهذه أهمها؟!!

ومن هم الذين يدعون لإقامة الخلافة الإسلامية ولماذا تهابهم أمريكا وروسيا وأوروبا وبريطانيا ؟!

من هذا المنبر الطيب ندعوكم لكشف الحقائق الشرعية والإطلاع على ما وراء الإعلام الفاسد وإزالة الغشاوة عن الإسلام دين الحق.. 

.... ومن هنا أوجه رسالتي عن لسان المسلمين والمسلمات:

يا خليفة المسلمين أكتب لك هذه الكلمات شهادة ونداءا ب واا معتصماه ... فلب النداء كما لبيته من قبل::

يا خليفة المسلمين يا ذا الأيادي البيضاء التي تحمل سيفا بيد وبالأخرى قرآنا ... دستورنا الذي ستحكمنا به ... بلحيتك الكثة وعينيك اللتان تنطقان قوة وعدل وإيمان وتقوى... أنت الفارس الحقيقي فارس وسيد الفوارس تنتظرك هذه الامة لتنقذها على حصانك الأبيض ... خليفة المسلمين ... الذي يشع نورا وعلما والذي يهابه الكفار ودول الإستعمار ويهرب منه الجبناء والمنافقين والعملاء... أنت الذي سيتحقق بك وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم ............ ونحن؟ ... لك منا أن لا نكل ولا نمل ولا ننام ونحن نعمل لإماطة الأذى عن طريقك ونحن ننتظرك بصبر وفخر ونصر وفتح ونحبك في الله.. ونحن جنودك .. جند الإسلام جنود دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأقبل يا من نشتاق إليه أقبل يا نور العين والقلب والعقل
أقبل يا من سنبايعه ونموت على الإسلام ببيعته
أقبل يا من ستقيم شرع الله فينا وتقطع دابر الكفر والجهل فقد طالت ليالينا
أقبل يا فرحتنا ... يا فرحة قلوب المؤمنين
أقبل يا تاج الرأس بك تقام تاج الفروض
أقبل يا من ستقر به عين سيدنا وقائدنا إلى الأبد محمد صلى الله عليه وسلم
أقبل يا الأمل
أقبل يا الخير
أقبل يا الفجر

أقبل كم إنتظرتك هذه الامة الفقيرة إلى الله
أقبل يا بطل لتعلم هذا العالم معنى البطولة الحقيقية

أقبل لوأد الفساد

أقبل لرعاية الشؤون 

أقبل .... لترجع الحقوق

أقبل لتنصف المظلوم

أقبل لنشر الإسلام

أقبل يا بركة الأرض والسماء

أقبل..
اللهم إنا نسألك بيعة الهدى نسألك بيعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره في دولة الخلافة الراشدة القادمة يا الله إنا نلح عليك في الدعاء أن تنصرنا وأن تدحر أعداء الإسلام.
فلن نترك هذا الأمر أبدا ... إلى المتلقى..
#خلافة_راشدة_على_منهاج_النبوة

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5125نين ...أقبل يا خليفة المسلمين

 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

موضوع مهم جدا ومغيب عن الإعلام العربي لتضليل المسلمين وتغييبهم عن ساحة الاحداث الخطيرة حتى لا يتكون عندهم الوعي السياسي الصحيح في الإهتمام بقضايا أمتهم الإسلامية ليكونوا كالبنيان المرصوص بقوة رابط العقيدة الإسلامية، والملاحظ أن أخبار السودان كلها مغيبة عن ساحة الأخبار العالمية !

بيان صحفي

أطفال دارفور؛ عندما يكون الذئب راعي الغنم!

أعلن مدعي عام جرائم دارفور، الفاتح طيفور، عن محاكمة اثنين من العسكريين بالإعدام شنقاً، لارتكابهم جرائم اغتصاب في حق أطفال بدارفور، وكشف عن تدوين مئة بلاغ لحالات الاغتصاب في الإقليم، تم الفصل في 11 جريمة منها، وقال طيفور في مؤتمر صحفي عقد بالخرطوم، إن مجمل البلاغات التي دونت في دارفور خلال العام 2016 بلغت 315 بلاغاً، فيما بلغ عدد البلاغات التي تحت التحري حالياً 241 بلاغاً... وكشف عن تورط البعثة المشتركة للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي "يوناميد" في جرائم اغتصاب الأطفال، بلغت نحو ثلاث جرائم خلال العام 2014، قام بها أحد ضباط البعثة. (25 كانون ثاني/ يناير شبكة الشروق 2017).

كثيرا ما أنكرت حكومة السودان أمر اغتصاب الأطفال في دارفور، ورفضت الإجابة عن تقارير المنظمات الغربية، وها هي ذي تعترف على لسان المدعي العام لجرائم دارفور بهذه الجريمة التي يندى لها الجبين. والأدهى والأمر، أن تتم هذه الجريمة بأيدي من أقسموا على حماية المسلمين وأمنهم!! إن ارتكاب جرائم اغتصاب من قبل البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أمرٌ غير مستغرب، فهم لا يحيون إلا في المستنقع الآسن، والأخلاق السيئة سجايا لهم، لدرجة باتت فيها مجتمعاتهم أسوأ من قطعان الغابة. وإنما حكومة السودان هي المسؤولة الأولى عن هذه الجرائم، لأنها هي التي رضيت بإدخال هؤلاء الكفار الأنجاس إلى دارفور.

إن ما يتسرب من أخبار عن حجم الجريمة هو أكبر من الأرقام التي اعترف بها مدعي عام جرائم دارفور منذ 2004م، والأمر في ازدياد والحكومة التي عجزت عن إيجاد مخرج لهذه المنطقة، وإعادة الأمن والاستقرار إلا بالاستعانة بالبعثة الدولية؛ عديمة الأخلاق والإنسانية، لتقديم العون لأطفال دارفور وأسرهم، فكان الابتزاز والمساومة، مقابل ما يقدَّم من خدمات؛ تدس فيها السم؛ من تنصير وثقافة دخيلة على الأمة، فوقع سكان دارفور بين مطرقة الحاجة الملحة من أجل الحياة، وسندان الابتزاز والاستدراج لاغتصاب النساء والأطفال!!

إن الأصل في الدولة هو حماية الناس وحفظ أمنهم، ولكن أن تستعين الدولة بالعدو وتستجلبه، لتمارس قواته اغتصاب الأطفال، واستباحة حرمات النساء، فهنا يصدق عليها قول الشاعر:

أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم

لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم

إن الهوة السحيقة التي تفصل الحكام عن أمتهم إنما سببها عدم الحكم بالإسلام، فأصبحوا غرباء عن الأمة، وعونا لأعدائها عليها، أما الجيوش فقد أنسوها واجبها، فتحولت هذه الجيوش إلى تابع يحرس العروش، بدل أن تكون حارسة للبلاد، تردع من تسول له نفسه الاعتداء عليها والتلاعب بها، وبأعراض ودماء المسلمين، كما كانت جيوش الإسلام؛ بقيادة خالد والمثنى، رضي الله عنهما، تجوب بقاع الدنيا لنشر الأمن والأمان، وتخرج الناس من الظلمات إلى النور.

إن دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لن تترك أحداً يفلت من العقوبة الرادعة لمغتصبي الأطفال في دارفور وغيرها، حتى تقتص منه بالعدل والإنصاف وفق أحكام الإسلام، ولن تستأمن الذئب؛ العدو الكافر على الغنم.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...ses/sudan/41837

رابط منتدى الناقد الاعلامي

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5128

 
الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2017 16:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
من الكفار
لا حلول ولا مقترحات ولا وساطات


 

================



نعاني هذه الأيام من معضلة تقع فيها الكثير من الأنظمة في العالم الإسلامي وكثير من الحركات الإسلامية وغير الإسلامية، وهذه المعضلة هي أن هذه الأنظمة والحركات الإسلامية وغير الإسلامية تقبل الحلول والمقترحات والوساطات من دول الكفر ومجلس الأمن والمجتمع الدولي الذي يسيطر عليه دول الكفر الصليبية.

إن السير خلف هذه المقترحات والحلول والوساطات لم يجلب على المسلمين إلا الشقاء والدمار، فعلى مستوى الدول تم تقسيم السودان وتم تدمير أسلحة العراق وتم الحد من المشاريع النووية، وتم رهن اقتصاديات اغلب الدول في العالم الإسلامي لصندوق النقد الدولي بقروض ربوية مدمرة، وتم الكثير من الضنك للمسلمين.

وعلى مستوى الحركات الإسلامية والوطنية تم بيع قضية فلسطين من قبل حركة فتح وها هي حماس تشاركها هذا البيع، وها هي الحركات في سوريا تهرول إلى الأستانة تاركة خلفها أهل سوريا يقتلون، وها هم الإخوان المسلمين في كل مكان لا ينادون إلا بالكفر من ديمقراطية ودولة مدنية وشعار الإسلام هو الحل تم رميه في واد سحيق، وها هي الحركات الإسلامية في اغلب البلدان في العالم الإسلامي تشارك في الحكم العلماني أو تتقاتل أو تقتل ويصلح بينها الكفار فلا يزيدوهم إلا رهقا، وكل هذا لان هؤلاء وهؤلاء قبلوا أن يكون الكفار من يضعون لهم الحلول والمشاريع والوساطات.

لو سألت سؤالا بسيطا: "هل الكفار من أمريكان وروس يريدون للمسلمين خيرا" سألته لأتباع تلك الحركات، لقالوا لك: "لا"، ولكنك ترى الأتباع يؤيدون للأسف قادتهم مثل حماس وفتح الذين يهرولون من نظام عميل للغرب في العالم الإسلامي قطري أو سعودي أو مصري أو تركي أو إيراني... إلى دول صليبية مثل روسيا والرباعية الدولية وغيرها يبتغون عندهم للحلول ويطلبون وساطاتهم، وها هي المعارضة السورية تهرول إلى النظام التركي والروسي والأمريكي والأمم المتحدة لتضع لهم الحلول، وكأنهم لم يتعلموا ممن سبقهم أن من لجأ إلى الكفار فلن يحصد إلا الشوك والضنك والشقاء والوقوع في حفرة العمالة للغرب والخيانة للمسلمين، والأغرب من القادة هو دفاع أتباعهم عنهم لهذا اليوم وتبرير كل خيانة لقادتهم.

إن اللجوء للظالمين حرام شرعا وإثمه عظيم جدا عند الله تعالى، قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} فإذا كان الركون إلى ظالم هذه عقوبته الشديدة، فما بالك بمن يذهب لسادة الظلم في العالم الكفار الصليبيين، ويطلب منهم الحلول أو يطلب منهم أن يتوسطوا لهم، ويسير حسب مشاريعهم ويخون الله ورسوله والمؤمنين، وكل الحلول التي تطرح لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، بل كلها مشاريع كفر تحارب الله ورسوله والمؤمنين وتحارب إقامة الخلافة وتوحد المسلمين.

ونذكر هنا قصتين للمسلمين كيف رفضوا رفضا قاطعا كل رأي أو وساطة أو اقتراحات من الكفار:
• القصة الأولى هي من الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه كفار قريش حلولهم ليكفوا عنه، وقد كان هو وأصحابه في أشد الحالات من العذاب والتنكيل من قبل الكفار، عرضوا عليه حلولا: "إن كان يريد مالا جعلناه أكثرنا مالا و إن كان يريد جاها جعلناه سيدا علينا ، إن كان يريد ملكا ملكناه علينا ، إن أراد السلطان أعطيناه مفاتيح الكعبة"، عرضوا عليه الملك كما يحصل اليوم، ولكنه ورغم شدة حاجته وأصحابه للراحة والأمان رفض تلك الحلول وقال مقولته المشهورة: "يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته " ، نعم رفض كل مقترحاتهم وبقي ثابتا على دعوته حتى نصره الله تعالى.
• القصة الثانية عندما أراد ملك الروم الصليبي أن يتدخل بين معاوية وعلي أثناء القتال بينهما، رد عليه معاوية بن أبي سفيان ردا جميلا، فقد ورد في الأثر....
من قيصر الروم لمعاوية :
علمنا بما وقع بينكم و بين علي بن أبي طالب، و إنّا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً يأتون إليك برأس علي...
فرد عليه معاوية:
من معاوية لهرقل :
أخّان وتشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما !
إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك و آخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي !!
هكذا كان رده، لا شأن للكفار بنا أبدا وحتى المقترحات منهم يجب أن تقابل برد قوي، وليس فقط برفض المقترحات!!!!


هاتان القصتان وغيرهما الكثير من تاريخ المسلمين ورفضهم أن يكون للكفار أي مقترح أو رأي أو وساطة لما يحصل بين المسلمين، وقد أخبرنا التاريخ أن قبول المسلمين بمقترح أو رأي أو وساطة من الكفار لن تجلب على المسلمين إلا الويلات، وما حصل في الأندلس وفي مفاوضات الدولة العثمانية في آخر عهدها مع الكفار لخير دليل على ما نقول.

فعلى أتباع تلك الحركات الإسلامية وعلى المسلمين بشكل عام أن يقفوا وقفة جادة في وجه هؤلاء المجرمين من قادة الفصائل التي هرعت إلى الأستانة وأن يقف أبناء حماس وفتح والجهاد وأهل فلسطين وفي وجه تلك الفصائل التي تهرول إلى روسيا، فالأكيد الأكيد أن ما سيأتون لنا به من حلول كلها دمار في دمار في خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فلن نحصد من تدخل الكفار في حياتنا إلا الضنك والشقاء.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5118

 

باقي الصفحات...

اليوم

الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2017  
25. جمادى الأولى 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval