السبت أيار 19
الثلاثاء, 24 أيار/مايو 2011 13:52
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بقلم الأستاذ  داود العرامين /فلسطين

بقيت بلاد الشام أقوى الولايات وبالذات في عهد الخلافة العباسية –التي اعتراها بعض فترات الضعف بسبب تسلط فئة أو فئات أجنبية  لها مطامع خاصة مثل البويهيين والسلاجقة والبرامكة والأتراك والبريديين -الذين ساهموا في إضعافها حتى سقطت بعد أن امتدت سني حكمها من (132ه-656).
خلال تلك الفترة ظلت بلاد الشام قوية  شكلت سدا منيعا في وجه الإمبراطورية البيزنطية التي كانت تجاورها من الشمال بعاصمتها ( القسطنطينية) فكان قياصرتها يستغلون ضعف الخلافة العباسية لينقضوا عليها من جهة سوريا فيفاجأون بولاية قوية محصنة بولاة أقوياء أتقياء وجيش أقوى من جيوش القياصرة فيرتد القيصر وجنوده على أعقابهم خاسرين لا يلوون على شئء بل في كثير من الأحيان لا يستطيعون حماية ثغورهم إذ كان يهاجمهم المسلمون في عقر دارهم.

إقرأ المزيد: اقرؤوا بعض أمجاد اقوى ولاية زمن الخلافة العباسية

 
السبت, 02 نيسان/أبريل 2011 17:59
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بقلم: مصطفى كريم


أتاتورك .. اسم يقطر بالخيانة للشريعة والعمالة لأعداء الدين، فقد كان صاحب الجريمة الكبرى، والكارثة العظمى التي أطاحت بالخلافة الإسلامية، وأطفأت شمسها بعد سطوع غير منقطع لقرون عديدة.
 
مولده:
 
ولد مصطفى علي رضا في 19 مايو 1881م في مدينة سالونيك اليونانية، والتي كانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ، وحينما التحق بالمدرسة العسكرية أظهر نبوغًا دراسيًّا، دفع أحد أساتذته أن يطلق عليه اسم "كمال"، بينا اسم "أتاتورك" يعني أبو الأتراك، وقد أُطلق عليه أيضًا اسم الذئب الأغبر، وهو اسم على مسمى.

إقرأ المزيد: مصطفى كمال أتاتورك .. والجريمة الكبرى

 
الخميس, 23 أيلول/سبتمبر 2010 11:57
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

(في ذكرى فتحها 20 من جمادى الأولى 857هـ)

سمير حلبي

انتظر المسلمون أكثر من ثمانية قرون حتى تحققت البشارة النبوية بفتح القسطنطينية، وكان حلمًا غاليا وأملا عزيزا راود القادة والفاتحين لم يُخب جذوته مر الأيام وكر السنين، وظل هدفا مشبوبا يثير في النفوس رغبة عارمة في تحقيقه حتى يكون صاحب الفتح هو محل ثناء النبي (صلى الله عليه وسلم) في قوله: "لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش".

إقرأ المزيد: فتح القسطنطينية.. بشارة نبوية

 
الأربعاء, 15 أيلول/سبتمبر 2010 09:09
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

لآسيا الوسطى وبلاد القوقاز مكانة كبيرة في التاريخ الإسلامي؛ فهي مهد علمٍ وموطن علماء، وما زال يشهد لتلك المكانة أسماء المدن التاريخيَّة العظيمة التي غدت منارات إشعاع ثقافي في العالم أجمع، مثل: سمرقند، وبُخارَى، وخوارزم، وترمذ، وغيرها. وعندما فتحها المسلمون العرب في القرن الأوَّل الهجري أطلقوا عليها "بلاد ما وراء النهر"، وهي منطقة شاسعة عظيمة الاتِّساع وغنية بالثروات الطبيعية، تمتدُّ من تركيا غربًا حتى حدود الصين شرقًا.

 وكانت بداية الفتح الإسلامي لبلاد ما وراء النهر (وسط آسيا والقوقاز) في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث ارتبطت الفتوحات بالقائد العربي المسلم الأحنف بن قيس التميمي، ولكن الفتوحات الحقيقية لها كانت في عهد الخليفة الأمويّ الوليد بن عبد الملك، والذي اشتهر في عهده القائد المظفَّر قتيبة بن مسلم الباهلي.

إقرأ المزيد: قصة الإسلام في وسط آسيا وبلاد القوقاز

 
السبت, 10 تموز/يوليو 2010 17:00
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

27 رجب 1342هـ ـ 3 مارس 1924م

مفكرة الإسلام: إنه الحدث الأهم والأخطر في أوائل القرن العشرين، والمصاب الجلل الذي أصاب أمة الإسلام في العصر الحديث، ولم يكن هذا السقوط مفاجأة، أو نتاج موقف أو هزيمة طارئة، بل محصلة جهود متضافرة ممتدة لعشرات السنين اشترك فيها أطراف متباينة، منهم عدو حاقد، وطاعن حاسد، وعميل خائن، وشعوبي جاهل، ومفتون متغرب، ومسلم أحمق ساذج، وفي النهاية سقطت الخلافة العثمانية التي ظلت تؤرق مضاجع صليبي أوروبا لأكثر من ستة قرون.

يرجع أصل العثمانيين إلى القبائل التركمانية، ويعتبر الأمير «عثمان بن أرطغرل» مؤسس الدولة العثمانية سنة 699هـ، في منطقة الأناضول أو آسيا الصغرى، وقد مرت الدولة العثمانية بسبعة مراحل انتقلت بها من حال إلى حال كما يلي:

إقرأ المزيد: سقوط الخلافة العثمانية

 

باقي الصفحات...

اليوم

السبت, 19 أيار/مايو 2012  
28. جمادى الآخرة 1433

الشعر والشعراء

إلى الشَّامِ عُودِي

إلى الشامِ يَمِّمْ فَثَمَّ الخبرْ    تَجِدْ فِتيَةً آمنوا بالقَدَرْ هُنا فِتيةٌ لم يهابوا الرَّدى    ولم يَعْبؤوا بِاللَّظى المُنهَمِرْ...

التتمة...

الإسلام هو الحل

شعر الدكتور جابر  قميحة   هذىِ الحشــــودُ تعالىَ اللهُ جمَّعهـــــا على شِعـــارٍ غَـدَا للنصـــــرِ  عنوانــــــــا   نادَوْا "...

التتمة...

من شعر الحكمة " نظرات في العمق "

 من شعر الحكمة نظراتٌ في العمق   كتــابُ الله نصــرٌ واكتســابٌ              ونهــجُ محمــد ٍفيــه الجــوابُ وفي الدّارين تختلف...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إسهامات علماء المسلمين في علم البصريات

د. راغب السرجاني كغيره من العلوم التي ظهرت قبل المسلمين، كان لليونانيين وغيرهم من الشعوب القديمة اهتمام بعلم البصريات، وكان لهم فيه آثار طيبة اتَّكأ...

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval