قناة الشروق السودانية

انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

من إعداد مجموعة الاذاعة والتلفزيون في منتدى الناقد الإعلامي

الحمدُ لله وكفى والصلاةُ والسلامُ على النبي المصطفى أبا القاسم محمد بن عبد الله الصادق الأمين أما بعد ،،

لقد أدرك الغرب الكافر منذ أن هدم دولة الخلافة الإسلامية على يد المجرم الكافر اتاتورك وخونة العرب والترك أن التحكم بالمسلمين وإبقاء الهيمنة والسيطرة عليهم يكمن في التحكم بعقولهم ونفسياتهم وجعلها في مرمى الاستهداف التضليلي والاتباع عن غير هدى وبيّنة لذلك كان الغزو الفكري المبرمج له أثر كبير في تحقيق غاياتهم وأهدافهم ،،

ولما كان الإعلام بشتى وسائله وأساليبه المتنوعة من أشد الوسائل فتكاً بعقول المسلمين وإخضاع بواطنهم قبل ظواهرهم حرص على أن يجعل هذا الإعلام تحت قبضة يده وبالتالي يجعل سيكون المتلقي تابعاً مطيعاً لهم بشعارات كاذبة خاطئة مزيّنة !!


ولقد منّ الله علينا في شبكة الناقد الإعلامي أن نكون عيناّ ساهرة على هذا الإعلام المضلل الذي ينفق أربابه الملايين ليصدوا عن سبيل الله ولكنها ستكون عليهم حسرة بإذن الله تعالى وسنبذل الغالي والنفيس وكل ما بوسعنا لرد كيدهم لنحورهم وتوعية أبناء الأمة على خطرهم وسمومهم وشرورهم ومن بين هذه الشرور القنوات الفضائية وقناتنا المستهدفة بالذات


قناة الشروق السودانية

" شمس السودان التي لا تغيب " ؟؟!!

تعريف بقناة الشروق (كما جاء بقلم أصحابها)

قناة فضائية سودانية منوعة تملكها مؤسسة الشروق الإعلامية، تعنى بالشأن السوداني خاصة والشأن العربي والأفريقي والدولي بشكل عام، وتبث باللغة العربية على مدار 24 ساعة من مدينة دبي للإعلام، وهي قناة مستقلة لا تمثل حزباً سياسياً ولا فصيلاً عرقياً ولا مذهباً دينياً، وإنما تمثل عموم الجمهور السوداني وتنطلق من أهدافه ومصالحه الفردية والمجتمعية والوطنية.

رسالة القناة:

المساهمة في نهضة السودان وترسيخ وحدته واستقراره، انطلاقاً من مكوناته الحضارية وتنوعه الثقافي والاجتماعي، ومن موقعه كمعبر للتواصل والتفاعل العربي والإسلامي والأفريقي، ضمن سياسة إعلامية راسخة تلتزم بمبادئ المهنة وأخلاقها وتحترم حق الجمهور في المعرفة وحرية الرأي والتعبير.

رؤية القناة:

أن تكون قناة الشروق مؤسسة إعلامية متكاملة في مجالاتها ووسائلها ووظائفها وتنوع إنتاجها، يتحقق لها الريادة الإعلامية على المستوى السوداني والتميز على المستويين العربي والأفريقي، كما يتحقق لها الاستقرار المالي والربحية التجارية.

أهداف القناة:

المساهمة في نهضة السودان دولة وشعباً .

المساهمة في ترسيخ وحدة السودان ونشر السلام في ربوعه .

المساهمة في تعزيز الاستقرار والبناء .

العمل على تنمية هوية الجمهور الحضارية والاجتماعية والثقافية .

المساهمة في تعميق التفاعل السوداني مع المحيط العربي والأفريقي والإسلامي والدولي.

 

 


هذا وقد تمّ استضافة إدارة قناة الشروق من قبل رابطة الإعلاميين بالرياض لتفعيل دور هذه القناة وإكسابها قاعدة جماهيرية عريضة داخل السودان وخارجه..

رابطة الإعلاميين بالرياض تستضيف إدارة قناة الشروق الفضائية

هذت وتعتبر القناة نفسها الأولى فى مساحة الإنتشار أو الأولى مشاهدة لدى الجمهور السوداني أو أنها عروس القنوات السودانية ، وقد تكون محقة بعض الشىء فى مسألة التغطية الإخبارية ولكن حتى هذه أيضاً يشوبها النقص بل كانت غائبة تماماً فى أحداث كثيرة مهمة ونراها تغطى ذلك الغياب بعرض صور إلتقطتها فى فترات سابقة أو بمشاهد قديمة .
وذلك لما تعرضه من برامج منوّعة تخصّ التقافة والسياسة والفن ولطرحها " الجريء" للقضايا التي كانت محظورة لوثت ما في القنوات السودانيّة..

هذا وتعمل القناة على تعزيز الإنتماء الوطني لدى جمهورها والخروج من ربقة الإعلام الجامد والخجول فاعتمدث في ذلك على ثلّة من الإعلاميين المصريين واللبنانيين الذين تختلف طريقة تقديمه للبرامج عن زملائهم من أهل السودان..
وقد ترأّس إدارة هذه القناة رجل الأعمال جمال الوالي رئيس مجلس ادارة مؤسسة الشروق الإعلامية ورئيس مجلس ادارة نادي المريخ الرياضي بمشاركة عدد من رجال الاعمال.كما وتحدّث الإعلام كثيرا عن الدور الريادي الذي تلعبه هذه القناة مقارنة بأخواتها في تلفزيون السودان بوصفها تستهدف شرحة كبيرة في المجتمع يأتي في مقدمتها الشباب والنخب والأسر والاطفال من خلال البرامج التنموية والترفيهية والتوعوية والترويجية الى جانب البرامج الإخبارية.. تأتي جميعها في قوالب فنية مدروسة على شكل برامج حوارية ومنوعات ودراما وأخرى وثائقية إلى جانب الكرتون.

والمتتبّع لبرامج هذه القناة يجد أنّها تركّز بشكل أساسي في إظهار السودان في صورة جديدة لم يألفها المجتمع العربي، كما وتحرص على تجذير روح الوطنيّة والإندماج التقافي والحضاري للسودان مع غيره من شعوب العالم العربي أو الغربي على حدّ سواء..


نبذة عن برامج القناة

برنامج أوراق شبابية
في برنامج أوراق شبايبة الذي يبث كل يوم اربعاء الساعة السابعة صباحا بتوقيت مكة المكرمة، وهو برنامج حواري ولمدة ساعة كاملة ، تقوم فيه المذيعة بالحوار في قضية معينة مع خمس شباب بينهم إمرأة واحدة او إثنتان ، والملاحظ ان الحوار باللهجة العامية فكل الضيف والمذيعة يتحدثون بلهجة بعيدة كل البعد عن العربي الفصيح . وفي حلقة اليوم بتاريخ 27 - 1 - 2010 كانت الحلقة حول الإعلام وتأثيره على الشباب ،،
فكل واحد من الضيف لاىو قد ادلى بدلوه في الموضوع. تجد الحوار كأنه ملقن للضيوف تلقينا وكله يعود لنقطة واحدة فقط وهي الوطنية. فحتى موضوع الإعلام تدخلت فيه الوطنية والإنتماء للوطن والغيرة على الوطن وطبعا يتم تأكيد كل الضيوف على هذا المفهوم فجمل مثل نقبل تراب الوطن كل صباح وطبعا نغير على وطننا وثم القول بأن الوطن متعدد الثقافات ويسع الجميع ، هذه مفاهيم تكرر في كل حلقة من حلقات اوراق شبابية مهما كان موضوع الحلقة ، مما يكشف لهفة القناة والبرنامج للترويج لهذا المفهوم الخطر مهمشبن تماما الثقافة الإسلامية التي طالما كانت اساس البلاد والتي اشتهر المسلمين في السودان بالإستمساك بها وبقوة. فالبرنامج يهدف لتمييع الهوية الإسلامية عند فئة الشباب المسلم في السودان وتبديلها بهوية مائعة تنتمي للسودان وتعددية الثقافات من نصارى وملحدين بحجة ان السودان بلد متعدد الثقافات متجاهلين انهم مسلمين.


برنامج رحيق الأمكنة
تعريف البرنامج: استعراض مجموعة من الطقوس او العناصر الفنية أو الثقافية في احد المناطق السودانية، وتقديم قراءة موضوعية تحليلية لتفاصيلها من خلال خبير متخصص.

هدف البرنامج: تعزيز الهوية الوطنية للسودان من خلال توضيح عناصر الثقافة في مختلف المناطق. وظيفة البرنامج: تنمية
نوع البرنامج: حواري
مواعيد البث: الثلاثاء 5:00م

في حلقة الثلاثاء بتاريخ 26 - 1 - 2010 إستضافت المذيعة إيمان بركية رمز كما تسميه من رموز الثقافة السودانية وهو باحث في التراث إسمه الأستاذ بشرى تحدث كثيرا عن حي العرب بأم درمان فسرد لنا تاريخ الغناء والمغنيين السودانيني الذين عاشوا في هذا الحي الذي اخرج الكثير من الفنانين السودانين ....... والثقافة التي تقصد قناة الشروق هي كتابة الشعر والغناء عن الوطن مرة أخرى والإنتماء إلى السودان بغض النظر عن المعتقدات !! مرة أخرى تعتم القناة والقائمين عليها على حضارة الإسلام العظيم وتاريخه المشرق الذي كانت السودان جزء لا يتجزاء منه فيكفيه فخرا أن دارفور تشتهر بأنها بلد دفتي المصحف لأن أغلب أهلها من حفظة القرآن الكريم ومنذ الصغر.

من خلال برامجها المتنوعة ، كما عودتنا قناة الشروق على تركيزها على حب الوطن والشعب الواحد ضاربة عرض الحائط بالإسلام والمسلمين بغض النظر عن خلفيات الناس فهي تدعو للوطنية وذلك توافقا مع ما تنادي به الحكومة السودانية التي اعطت ولاية لسلفاكير النصراني في الحركة الشعبية الولاية على اهل السودان بحجة تعدد الثقافات والوطن الواحد الذي يتسع لكل الخلفيات الفكرية وذلك إنتهاك صارخ لحرمات الله تعالى وتمرير للسياسات الأمريكية في المنطقة. فنجد ان قناة الشروق بوق ينطق بأمر من الحكومة السودانية وتدعمها تحت غطاء السودان الجديد.

شعارها "مع الجميع من أجل الجميع"

جولة الاستوديوهات ... قناة "الشروق".. صوت السودان من دبي
 

ونرى ان المذيعات في القناة " محتشمات " ولكن يلبسن الزي الشرعي ..


برنامج محاولة للفهم
مقدمة البرنامج رانيا هارون
مواعيد البث:الأربعاء الساعة 07:00 م

تعريف البرنامج من موقع القناة نفسها :
زيادة وعي المشاهد بالقضايا العربية التى تدور حوله وتوضيح اهميتها ومدى انعكاساتها عليه وعلى السودان بشكل عام متناولة القضايا البارزة وتطوراتها فى المجالات المختلفة وذلك برصد القضايا العربية البارزة فى المجالات المختلفة واستكشاف افاقها وتداعياتها والاثار المترتبة عليها .

ومن خلال عدة حلقات نرى أن البرنامج يركز على قضايا موجودة في المجتمع ، وبحث انعكاساتها على الأفراد وسبل التخلص من سلبياتها وتثبيت إيجابياتها ،
ففي حلقته التي بثت في 2009-12-22 وكانت بعنوان الضجر سلوك مضطرب قد يقود نحو الهاوية

الضجر...حالة هل تعانى منها؟ هل تعتريك؟ وما هو سلوكك حالما تعانى منها؟ وماذا عن الآخرين الذين يعايشون معك هذا الأمر؟

في "محاولة للفهم" تناولت الحلقة موضوع الضجر والاكتئاب مع د. حسين عبدالله أحمد أستاذ علم النفس بالجامعات السودانية، الذي اعتبر أن الضجر والملل والغضب ليست سوى عبارة عن مترادفات لسلوك يصنف في علم النفس على أنه سلوك مضطرب. وأقر الضيف بأنه لا يمكن تفسير أية علة نفسية بمعزل عن الآخر، مضيفاً أن أي شخص تعرض لضغوطات نفسية في فترة تجاوزت العامين مهيأ لأن يصاب بالأمراض النفسية، لتستمر الحلقة في التطرق لموضوعات أخرى مختلفة.

للاستماع


كما بثت حلقته الموبايل.. سلبياته وإيجابياته  في 2009-11-11
تناولت هذه الحلقة من محاولة للفهم آلة الهاتف الجوال أو "الموبايل" بمسمياته كلها وناقشت السلبيات والإيجابيات مع الباحثة والناشطة الأستاذة آمنة حمد الزيلعي.

ودارت الحلقة حول أهم التغييرات التي طرأت على المجتمع السوداني بمختلف فئاته، من خلال استخدام أجهزة الموبايل، وهل هو ظاهرة اجتماعية أم اقتصادية؟ وما هي السلوكيات التي تغيرت في المجتمع سلباً أو إيجاباً بعد ظهوره، وما هو الأثر الذي أحدثه في عملية التواصل الاجتماعي، وهل عزز الموبايل خصلة الكذب وسط المجتمع، وهل أدى الى إشعال الخلافات الزوجية وغيرها، من الظواهر التي طرأت على شريحة الشباب والطلاب.

للاستماع

طبعاً من الملاحظ أن البحث في البرنامج يكون حول القضية لا في عمقها ، فالحلقة المختصة بالجوال كانت تبحث مشاكله وفوائده، دون أن يبحث في إمكانية إيجاد اتصالاتٍ مستقلة بعقول أبنائهم ، لكنها تظهر كون السودان كأي بلدٍ تابع مستهلكاً للاتصالات لا منتجاً أو مبدعاً فيها ، وبينت هذا االاستهلاك كأنه قمة التقدم بذكر تزايد استخدام الجوال في السودان وتسارع شركات الاتصال الموجودة هناك ..


معلومات أخرى عن هذه القناة

تلعب قناة الشروق دورا كبيرا في الترويج للإنتخابات القادمة في السودان. وهي تظهر للمتلقي انها غير منحاذة لاي طرف وتنقل على مدار الساعة مقتطفات من خطب للقيادات السياسية البارزة من الحكومة ومن الحركات الأخرى التي تشارك في الإنتخابات. وشعارها في ذلك الإنتخابات في السودن سلام وإستقرار وتنمية في بلد واحد ولشعب واحد وهي تبرز تلك الدعايات بشتى الاشكال.


قناة الشروق الفضائية مساهمات واعية في مسير التحول الديمقراطي..

بقلم : مصعب عوض الكريم
الجمعة, 23 أكتوبر 2009 18:54
مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي

كثير من الناس يعتبر الحديث عن الحريات العامة ضرب من ضروب المماطلة والتسويف والهروب من الانتخابات القادمة باعتبار أن هذه القيمة فضفاضة ولا يوجد لها إطار محدد ومحصور ، وهذا الحديث غير دقيق وأي شخص يفهم أبجديات السياسة يعلم انه لا بديل للحريات العامة إلا الحريات العامة ، استمعت وشاهدت الحوار الذي أجرته قناة الشروق الفضائية مع الأستاذ كمال عمر المحامي والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض في برنامج (حوار على نار) والذي تحدث فيه الأستاذ كمال عن معوقات حقيقية وعدم رغبة أكيدة من المؤتمر الوطني في عملية التحول الديمقراطي كأرضية للانتخابات القادمة التي ستجري في السودان تحقيقا لمطلوبات اتفاقية السلام الموقعة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان ودستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة 2005م .

قضية الحريات العامة قضية جوهرية وموضوعية وأساسية وليست بمطالبة جديدة تولدت من بنات أفكار المعارضة السودانية ، ولا أملتها الظروف، بل تم النص عليها في الدستور الانتقالي كتمهيد لإجراء انتخابات في السودان تراهن عليها القوى السياسية السودانية للخروج من الأزمة السياسية الماثلة ، وحتى يكون حديثنا أكثر وضوحاً ، لا يمكن أن (تلقي بالشخص مكتوفا في اليم وتقول له إياك أن تبتل بالماء) والحكومة تريد للقوى السياسية المشاركة في الانتخابات دون تحقيق لمطلوباتها من تعديل للقوانين لتلاءم الدستور الانتقالي ، وإتاحة الفرص العادلة في الأجهزة الإعلامية القومية من تلفزيون وإذاعة ، وعدم اعتراض المواكب الشعبية السلمية والندوات السياسية التي تقيمها القوى السياسية المعارضة تمهيدا للانتخابات ، إذ لا يعقل أن تكون هنالك قوانين وضعت في العام 1991م أي في بداية الشرعية الثورية للإنقاذ وفي ظل أوضاع وتدابير استثنائية لتثبيت السلطة سارية المفعول حتى الآن ومخالفة للدستور الانتقالي الذي بشر بعهد جديد لا مجال فيه لإقصاء الآخر، ولا مجال فيه للرؤى الأحادية والاقصائية. إذ لا زالت الندوات السياسية التي تقيمها القوى السياسية تلغى بقرارات ، والصحف السودانية حتى وقت قريب مفروض عليها رقابة أمنية وبعضها تمت مصادرتها كاملة بقرار دون تقديمها للعدالة ، ولا زالت الأجهزة الإعلامية (إذاعة وتلفزيون) التي يفترض أنها (قومية) تعبر عن رأي حزب واحد دون إتاحة الفرصة للقوى الاخري لعرض بضاعتها من خلالها ، ومع ذلك عندما تكون هنالك مطالبة بهذه الحقوق فكأنما هذه المطالبة بمحظور أو محرم ، هذه مطالب مشروعة بموجب القانون والدستور وكأحد الركائز التي تقوم عليها العملية الانتخابية برمتها.

والتحول الديمقراطي ليس كلاما على الورق ولا نظريات بل هو فعل يجب أن يكون إذا توفرت الإرادة السياسية والرغبة الواعية للخروج من الراهن السياسي بأفق وتصورات جديدة تؤسس لدولة القانون التي يكون فيها الجميع حاكمين ومحكومين خاضعين للقانون ، دولة العدالة الاجتماعية التي يحس فيها الفرد بأنه يتمتع بقيمة حقيقية وانه أساس وجزء أصيل في عملية الأعمار في الأرض .

فالحريات العامة لا تقاس بما يصدر في الصحف بعد فك الرقابة ، ولا تقاس بالاجتماعات التي تتم في دور الأحزاب دون أن يعترضها احد، لكن تقاس بقدرة النظام الحاكم في احتمال الآخر عند التعبير عن برامجه وأهدافه في الهواء الطلق ، وعندما لا يعتقل شخص بسبب رأيه وفكره السياسي ، وعندما لا تتم المصادرة للرأي وللدور الصحفية بقرارات دون أن تخضع لمحاكمة عادلة ، وهذه مبادئ إنسانية أصيله أرستها الشرائع والأنظمة والقوانين والمعاهدات الدولية (حق الشخص في أن يقدم لمحاكمة عادلة ) وان (لا تتم مصادرة أمواله إلا بقانون) .

إن ما قامت به قناة الشروق الفضائية يمثل مساهمة واعية في مسيرة التحول وإلغاء (حجر) في بركة ساكنة ، نتمنى أن تواصل في هذا النهج، وهذا هو الدور الحقيقي الذي من المفترض أن تلعبه القنوات الإعلامية في التبصير والتبشير وبث الوعي والثقافة السياسية لدى الجماهير من اجل مجتمع يقرر مصير الرقعة التي يقطنها بوعي وإدراك .



وصدق هذا الكاتب فالقناة هي واجهة "للسودانين" في العالم وتتحدث عن لسان " السودانيين " في بلاد المهجر وتناقش مشاكلهم الحياتية. كما تناقش المشاكل الداخلية. وتبعد عن المواجهة المباشرة مع النظام بل تظهر كمحاسبة بإستضافتها لعناصر من الشرطة والأمن. ويظهر ذلك الضيف متعاطفا ومتمحسا وشاكرا لقناة الشروق ..... وذلك سمة برامجها كلها الضيف يتشكر تشكرات كثيرة وغير عادية ليس في حدود المعقول فالواضح ان القناة تسعى وراء الشهرة ووراء كسب ثقة المتلقي طبعا " السوداني " منه خصوصا.

مهما تابعت القناة لا تجد ذكرا لكلمة إسلام او أحكام شرعية ولا تذكر المشاهدين بانهم مسلمون هم سودانيون سودانيون سودانيون متجاهلين الهوية الإسلامية تماما!!

الدعاية على قناة الشروق
الأغنية السودانية المشهورة ..... " انا سوداني انا".... يصحبها شعارات "سوداني وشوقه سوداني في دعاية لرجوع احد الشباب المغتربين لارض السودان ... هو سوداني وشوقه سوداني !!!!!

وحقيقة من يفكر في المصطلحات يجدها لا تعني شيئا... فمن هو السوداني ؟ هو مجهول الهوية ينتمي لثقافات وعادات وتقاليد متعددة الإنتماءات فمفهوم الوطنية مفهوم منحط يضلل المتلقي ويحرف الإنسان عن كونه إنسان له علاقة مع خالقه عز وجل ، فالإنسان إما مسلم وإما كافر . ومفهوم الوطنية يميع ذلك ويجعل المسلم والكافر في مركب واحد طالما هم الإثنان من نفس البلد اي السودان........

و السودان بلد المليون ميل مربع يسكنه أكثر من ثمانين بالمئة مسلمون .. والقناة تتجاهل ذلك وإذا ارادت ان تفكر وتطرح الخلفية الإسلامية للبلد قالت ثقافتنا وكأن للسودان ثقافة غير الإسلام.

وبارك الله فيكم وفي جهود الإخوة والأخوات المباركة التي أسهمت في إنجاز هذا التقرير

مجموعة الإذاعة والتلفزيون





التعليقات 

 
0 #5 السودان (عجمان)رحيق الرشيد 2012-02-11 06:48
قناة شاملة تتميز بالاتزان والتنوع وهى تعرف بالسودان وتنوع ثقاته
إقتباس
 
 
0 #4 السودان- عطبرةفلق الصباح-حنان 2011-12-01 21:37
بسم اللة الرحمن الراحيم
قناة الشروق التي اشرقت في كل اقطار العالم وكل ربوع السودان وكانت رائدة في ارساء القيم والمفاهيم الدخيلة وذلك من خلال البرامج الهادفة ونسال اللة التوفيق علي القائمين بذلك.
إقتباس
 
 
+2 #3 السعوديةمصعب عوض الكريم علي ادريس 2011-04-04 14:55
شاكر جدا لكم وضع مقالي في التقرير .. وهذه الحقيقة فقط .. بؤرة للوعي السياسي السوداني
إقتباس
 
 
+1 #2 مسلمعبد الله 2011-01-23 20:18
إقتباس من تعليق خالد محمد عبدالرحيم:
لا تهضمو حق القناة فهي المنبر السوداني الوحيد الذي يعلم اطفالنا وشبابنا الوطنية الحقة فنحن ينقصنا ذلك كثيرا ..ولا يتناقض ذلك مع الاسلام الذي ايضا نجد للقناة مساحة فيه


عزيزي خالد
السلام عليكم ورحمة الله
الوطنية تتناقض مع الاسلام كل التناقض
فالاسلام جاء ليزيل الحدود التي تفصل البلاد الاسلامية الى دويلات هزيلة سميت أوطان
فالرسول صلى الله عليه وسلم أقام الدولة في المدينة وبدأ بالزحف لنشر الاسلام وكسر كل حاجز مادي امام انتشار الاسلام
إقتباس
 
 
-1 #1 من القولد مقيم بالسعوديةخالد محمد عبدالرحيم 2011-01-23 15:20
لا تهضمو حق القناة فهي المنبر السوداني الوحيد الذي يعلم اطفالنا وشبابنا الوطنية الحقة فنحن ينقصنا ذلك كثيرا ..ولا يتناقض ذلك مع الاسلام الذي ايضا نجد للقناة مساحة فيه
إقتباس
 

إضافة تعليق

رمز الحماية
تغيير الرمز

اليوم

الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017  
30. ربيع الأول 1439

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval