الثلاثاء آب 22
الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 15:43
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق


نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة :


تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الصراعات والمعارك التي شهدتها أفغانستان العام الماضي يعد قياسيا وغير مسبوق منذ بدء هذا التعداد قبل نحو ثمانية أعوام.
وأرجعت المنظمة الدولية ذلك إلى هجمات تنظيم الدولة الإسلامية والغارات الجوية وتزايد عدد الضحايا من الأطفال جراء الذخائر غير المنفجرة.
وأوضحت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان (إيساف) في تقرير سنوي صدر اليوم الاثنين أن نحو 11 ألفا وخمسمئة مدني -ثلثهم من الأطفال- قتلوا أو جرحوا في 2016 بأفغانستان، وذلك في أسوأ حصيلة سنوية منذ بدء هذا التعداد في 2009.
وقال التقرير "على خلفية المعارك البرية التي طال أمدها امتدت ساحات المعركة إلى المناطق التي يحتمي بها المدنيون -والتي يجب أن تكون بمنأى عن الأذى- من خلال الهجمات الانتحارية في المساجد والهجمات التي تستهدف مراكز الأحياء والأسواق والمنازل، واستخدام المدارس والمستشفيات لأغراض عسكرية".
وذكر التقرير أن جماعات مناهضة للحكومة مثل طالبان وتنظيم الدولة تسببت في نحو 61% من الخسائر البشرية بين المدنيين.
وقالت المنظمة الدولية إن هجمات طالبان تسببت في سقوط 4953 على الأقل بين قتيل وجريح لكن المحققين وثقوا زيادة بمعدل عشرة أضعاف في الخسائر التي نجمت عن هجمات تنظيم الدولة، وهو ما يعد تحولا في 2016. 
وأوقعت هجمات تنظيم الدولة 899 على الأقل بين قتيل وجريح، والتنظيم لا يتمتع بوجود كبير في أفغانستان لكنه شن العام الماضي عددا متزايدا من الهجمات الانتحارية.
وجاء في تقرير البعثة أن القتال بين قوات الأمن الأفغانية والمسلحين -خصوصا في مناطق مأهولة بالسكان- يبقى "السبب الرئيسي للخسائر في أرواح المدنيين"، في مؤشر على تزايد العنف بعد أكثر من سنتين على إنهاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) المهمة القتالية لقواته في أفغانستان..

المصدر : الجزيرة

===================

التعليق :

رغم أن المجرم الحقيقي الذي تغزو جيوشه أرض أفغانستان وتشن طائراته الغارات الجوية على المسلمين الأبرياء فتقتل وتصيب الآلاف من المسلمين عدد كبير منهم من الأطفال والنساء بحجة محاربة "الإرهاب"، رغم أن هذا الإرهابي معروف وواضح إلا أن هذا التقرير المضلل من الأمم المتحدة المتآمرة على المسلمين تجاهل ذكره أو ذكر عدد ضحاياه الذين تقتلهم طائراته بدون طيار. وبدلا منه ركز التقرير على أن ما سماها "الجماعات المناهضة للحكومة" هي وراء التقتيل و"السبب الرئيسي للخسائر في أرواح المدنيين". كما أراد أن يوحي للقارئ أن القوات الصليبية هي الحامية لأرواح المسلمين والحافظة لأمن أفغانستان حين ذكر: "في مؤشر على تزايد العنف بعد أكثر من سنتين على إنهاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) المهمة القتالية لقواته في أفغانستان"، ليكشف مدى انحياز هذه المنظمة الدولية التام للإرهابيين القتلة الحقيقيين بل ليثبت أنها ليست إلا أداة في يد أمريكا أم الإرهاب وحلفائها الصليبيين. وإن نقل قناة الجزيرة البريطانية التوجه هذا التقرير بهذه الصيغة المضللة المغيّبة الحقائق تفضح مصداقيتها ومزاعم كونها "منبر ينشد الحقيقة". 

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5146&st=0&gopid=18067&#entry18067
 
الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 18:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من العالم أجمع دون أن يحرك ساكناً لنصرة المستضعفين فيها، وللتنديد بمواقف حكام تركيا المخزية وعلى رأسهم المجرم إردوغان الذي فتح الباب على مصراعيه لقوى الكفر متمثلة بأمريكا وروسيا وأوروبا وبريطانيا وأذنابهم المحليين من نظام بشار وحزب إيران في لبنان وغيرهم من الإمعات لقتل وإبادة إخواننا في سوريا عامة وفي حلب الشهباء على وجه الخصوص...

ففي اسكندينافيا دعا الحزب المسلمين لمشاركته في الاعتصام الذي نظمه أمام السفارة التركية في كوبنهاجن؛ وذلك يوم الجمعة 17 ربيع الأول الموافق 16 كانونالأول/ديسمبر 2016م. ويوم السبت 18 ربيع الأول الموافق 17 كانون الأول/ديسمبر 2016م في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت لندن، دعا حزب التحرير في بريطانيا المسلمين للمشاركة في الاعتصام الذي نظمه أمام السفارة السورية في لندن. أما في ولاية لبنان وتحت عنوان: "باللهب تحرقون حلب... سنبقى وتبقى حلب!" فقد نظم الحزب وقفة تضامنية مع أهالي حلب في ساحة النور - طرابلس احتجاجا، لما يجري عليهم من قصف وقتل وذبح وانتهاك للأعراض والمقدسات؛ وذلك يوم الثلاثاء، 14 ربيع الأول 1438هـ الموافق 13 كانون الأول/ديسمبر 2016م، ونظم يوم الجمعة 16/12/2016م اعتصامين، أحدهما في جامع الزعتري في صيدا، والثاني في جامع سعد نايل في البقاع.

أما يوم السبت 18 ربيع الأول الموافق 17 كانون الأول/ديسمبر 2016م في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت هولندا، فقد دعا الحزب في هولندا المسلمين للمشاركة في الاعتصام الذي نظمه أمام السفارة السورية في لاهاي، نصرة لأهلنا في حلب. وفي ولاية تركيا نظم الحزب في إسطنبول وقفة احتجاجية أمام القنصلية الروسية تنديداً بالجرائم التي ترتكبها قوات الأسد والمليشيات الطائفية بحق المدنيين في حلب، كما دعا الحزب المسلمين لأداء صلاة الجمعة في جامع كوجاتابه في أنقرة حيث انطلقت جموع المصلين بعد أداء صلاة الجمعة 16/12/2016م في مسيرة صوب السفارة الأمريكية (رأس الشر، وأم الإرهاب) نصرة لأهلنا في حلب، كما نظم فعالية قراءة بيان صحفي عقب صلاة الجمعة في بورصة وفي كونيا؛ وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات والمسيرات التي ينظمها الحزب في أرجاء تركيا تحت شعار "إننا نستنصر لحلب... فلماذا الجيوش رابضة!"

وفي ولاية تونس نظم الحزب سلسلة من الفعاليات وكلمات المساجد نصرة واستنصاراً لأهلنا في حلب الشهباء، وكان ذلك يوم الجمعة، 17 ربيع الأول 1438هـ الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2016م. وفي كلمة وسط الحشود التي اجتمعت عقب صلاة الجمعة 16/12/2016م، في قلب المسجد الأقصى المبارك، حيث رفعت الحشود الرايات والشعارات المؤيدة لأهل حلب وضد العدوان الروسي الإيراني والمكر الأمريكي، أكد حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، أن ما يحدث الآن في حلب وسوريا من قتل وتشريد هو ما حدث ويحدث في فلسطين والعراق واليمن وغروزني، وكل ذلك كان نتيجة غياب الخلافة وتغييب الإسلام من حياتنا فلم نعد ننتظر عقب ذلك عيشاً كريماً أو نصراً مؤزراً على الأعداء، واعتبر الحزب أن سبب تكالب قوى الكفر على أهل الشام إنما بسبب مطالبتهم بالإسلام وتعاهدهم على إقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

كما نظم الحزب في إندونيسيا يوم الجمعة، 17 ربيع الأول 1438هـ الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2016م، وقفة احتجاجية تضمنها قراءة بيان صحفي أمام السفارة الروسية في جاكرتا للتنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام بشار وأعوانه من المرتزقة بغطاء جوي روسي أحرق الأخضر واليابس، ودعا البيان إلى إسقاط هذه الأنظمة الوضعية وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضها فهي وحدها القادرة على الذود عن الإسلام والمسلمين.

وفي ولاية سوريا نفسها، نظم حزب التحرير فعاليات عدة، من مثل المظاهرة النسائية التي نظمتها شابات الحزب في بلدة دير حسان استنصارا لحلب الشهباء، ومشاركة ناشطي وثوار معارة الأتارب في ريف حلب الغربي في مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير / ولاية سوريا نصرة لحلب وإسقاطا لقادة الفصائل، يوم الجمعة 17 ربيع الأول 1438هـ الموافق 16 كانون الأول/ديسمبر 2016م. وأيضا مظاهرة في مدينة الحارة في ريف حوران، وغير ذلك من الفعاليات. أما في ولاية باكستان فقد نظم الحزب مظاهرات في جميع أنحاء البلاد لدعم المسلمين في حلب، ورفع شعارات احتجاجًا على الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين في سوريا، ومن تلك الشعارات: "يجب الرد على مذابح المسلمين في حلب بتحرك القوات المسلحة المسلمة لنصرتهم!"، "الغرب يسمح بإراقة دماء المسلمين في حلب لأنهم يطالبون بالإسلام" و"الخلافة على منهاج النبوة جُنّة المسلمين".

وفي 17/12/2016 نظم حزب التحرير في ماليزيا مظاهرة أمام السفارة الروسية في كوالالمبور نصرة لأهل حلب دعت لإسقاط الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على تحرير المسلمين والذود عنهم.

- See more at: http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/2164-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7#sthash.Evd3qdY1.dpuf

 
الأحد, 10 أيار/مايو 2015 20:24
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً:

مقدمة

مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها من أفكار، وأدرك أن السلاح المادي لن يحقق الغاية المنشودة لجأ إلى السلاح الفكري، أو ما يعبر عنه بـ "الغزو الثقافي الفكري". ونظرا لأهمية الإعلام فقد ترأس هذا الغزو وسائل الإعلام المدعومة من قبل الغرب والتابعة له وتبنت قضية المرأة المسلمة بكل حذافيرها سواء أكانت تتعلق بالزواج، أم بالحياة العائلية، أم باللباس، أم بالتعليم أم بالسياسة. فالغرب يعتبر أن أقصر الطرق لتنفيذ مخططاته لهدم الإسلام "هي جذب الفتاة المسلمة بكل الوسائل الممكنة لأنها هي التي تتولى عنه تحويل المجتمع الإسلامي وسلخه عن مقومات دينه". ومن تلك الوسائل استغلال وسائل الإعلام المختلفة لإظهار الإسلام بأنه دينٌ ظالم للمرأة ولترويج فكرة أن التنازل عن الإسلام والقيم الإسلامية هي المنجد للمرأة المسلمة والمسلمين وأن النموذج الغربي هو النموذج الأمثل الذي ينبغي الاحتذاء به لتصل إليه المرأة المسلمة إلى حقوقها. ويمكن القول بأن وسائل الإعلام قد عمدت إلى إبعاد المرأة عن قيم دينها وأحكامه من خلال تشويه عقيدة الإسلام وأحكامه وأفكاره وتاريخه، و بدلاً من ذلك زرعت في أذهان النساء المفاهيم الغربية عن الحياة ونمط عيشها وذلك من خلال الترويج للدعوات الغربية والتعاون مع منظمات هذه الدعوات التي تنتحل صفة المدافع عن حقوق المرأة تحت أغلفة براقة مثل، حماية الأسرة، مناهضة العنف ضد المرأة، والدعم النفسي، تمكين المرأة إلى غير ذلك من الشعارات، والتي في حقيقتها تخفي وراءها مجموعة من الأفكار القاتلة والمحاربة لدين الله وشرعه..

لمحة على أبرز قضايا المرأة في فلسطين المحتلة والتناول الإعلامي لها

لنفهم حقيقة التناول الإعلامي لقضايا المرأة على المواقع يكفينا ان نتجول بين صفحات منشوراتها ومكتبات صورها وفيديوهاتها لنعرف الجواب في التناقض السافر بين الواقع وبين ما يُطرح من قضايا؛ هذا أولاً. أما ثانياً فعلينا أن نفهم من وراء تمويل شبكة وكالة معا لنفهم من يسيطر على ما ينشر فيها من أخبار:

قضايا المرأة على موقع وكالة معاً كانت تطرح ضمن أقسامه المتعددة، إلا أنه وقبل فترة وجيزة تم تطوير الموقع وظهر بحلة جديدة مضيفً قسماً خاصاً بالمرأة. فللوهلة الأولى يظن المتلقي أن الموقع سيهتم أكثر بالمرأة ويطرح قضاياها المهمة بكثافة وتركيز، خاصة أن الموقع فلسطيني فبديهي أن يتطرق لقضاياها العديدة كونها تعيش تحت الاحتلال وتعاني بشكل يومي من ممارسات الاحتلال الصهيوني من اعتقالات وهدم للبيوت ومصادرة أراضي وإغلاق للمعابر. وأكيد أنه من المتوقع أن يهتم بأخبار المرابطات في الأقصى المبارك وغيرها من القضايا.
لكن وعند دخول القسم تتفاجأ بأن القضايا المطروحة ليس كما المتوقع، فالقسم فيه دعوة للسفور وإظهار العورات والسافرات والترويج لهن. وهذا يعني أن وكالة معاً تهدف إلى بث ونشر الثقافة الغربية المنبثقة عن الفكر الرأسمالي والذي يفصل الدين عن الحياة ، فينشر الأفكار والمفاهيم والقيم الغربية ويريدون للمرأة المسلمة أن تكون هذه الثقافة هي مرجعيتها في الحياة، ويريد الموقع من خلال ذلك أن تتخذ المرأة المسلمة من المرأة الغربية نموذجاً يحتذى به، فالمرأة الغربية من وجهة نظرهم ولأنها تعتنق الفكر الرأسمالي قد نالت حريتها وحققت كيانها كما يدعون، ليس كالمرأة المسلمة التي وحسب إعتقادهم امرأة مقيدة مسلوبة الإرادة يتحكم بها الشرع والرجل وأن هذا زمن العصور الظلامية والتخلف والرجعية.
ويتضح ما نقوله من خلال تصفح قسم المرأة على وكالة معاً نجد أنه يهتم بنشر مفاهيم الحرية والمساواة، ليس غريبا بأن تكون "معا" ولا سيما قسم المرأة معبأة بالأخبار والمقالات التي تصب في مصلحة الغرب وتنادي باعتناق قيم العلمانية الفاسدة، وترك مفاهيم الإسلام الصافية النقية. بل إن التبعية للغرب ومساندتها لمشاريعهم المحاربة لثقافة الإسلام واضح وجلي في الأخبار التي تنشرها. فعلى سبيل المثال لا الحصر:

نشرت بتاريخ: 01/04/ 2015 انطلاق مشروع نساء يناضلن ضد "مطلقة" وذكرت بأنه عبارة عن لقاءات جماهيرية توعوية بالشراكة مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية ميبي وبتمويل من القنصلية الأمريكية.

ونشرت بتاريخ: 09/04/2015 "سوا" تنفذ عدة لقاءات حول العنف مع نساء من القدس وهي لقاءات تمت ضمن مشروع النهوض بحقوق النساء والأطفال الفلسطينيين المهمشين في شرق القدس، وأوضحت بأنه ينفذ بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبإشراف من المؤسسة الألمانية "هنريش بول"، وبالشراكة والتنسيق مع أربع مؤسسات (المركز العربي للتطوير الزراعي "ACAD"، والمختبر الفني "ارت لاب"، ومؤسستي الحق في اللعب، والحرب والطفل "هولند")، إذ يهدف المشروع لتحسين ظروف الحياة وبخاصة للفئات الضعيفة والمهمشة، عن طريق التوعية بشأن مكافحة العنف بكافة أشكاله، ما يساهم في تعزيز حقوق الإنسان في القدس وضواحيها.
كما نشرت بتاريخ: 22/04/2015 إطلاق مشروع الملتقى النسائي للمهارات وهو بتمويل من التعاون الألماني GIZ
ونشرت بتاريخ: 22/04/2015 لقاء حول مشروع النهوض بمشاريع المرأة في غرفة الخليل ومشروع النهوض بمشاريع المرأة في فلسطين، ممول من مؤسسة "شيري بلير" للمرأة، وبتنفيذ من مؤسسة الشرق الأدنى الأمريكية، ونجد ذلك على سبيل المثال لا الحصر هذا الخبر المعنون:

كيف يمكن حماية حقوق المرأة في حال تعدد الزوجات
 

 



فيه تضليل وتزييف وتطاول على أحكام الإسلام فيما يتعلق بتعدد الزوجات أوجزها بنقاط:

1-عنوان المقال الذي نقلته وكالة معاً عن ال بي بي سي البريطانية فيه اتهام صريح بأن الإسلام ظلم المرأة عندما أباح للرجل التعدد.

2-الصورة المرفقة للمقال صورة لفتاة محجبة وحزينة، وهذا يوحي للمتلقي أن المرأة المسلمة مهضومة الحقوق ومسلوبة الإرادة.

3-هذا يظهر جلياً من سياق المقال، حيث أخذوا من معاناة المرأة السورية التي أجبرت على ترك سوريا هرباً من القتل والاغتصاب الذي يقوم بشار وشبيحته بدعم من أمريكا التي تدعي "الحريات وتدعي أنها تسعى لتحرير المرأة". وهذا لم تأتِ على ذكره وكالة معاً.

4- وكالة معاً وال بي بي سي أظهرتا الرجل المسلم أنه استغلالي، وأنه استغل الظروف القاسية التي تعانيها حرائر الشام من تهجير وفقر وجوع وعدم وجود معيل لهنّ
فيقبلن الزواج تحت ضغط الحاجة والعوز.

5- اتخذوا من امرأة علمانية نموذجاً للمرأة التي يجب أن يحتذى به، فريدة النقاش لتتحدث عن "حقوق المرأة " وتدعي أن المرأة وخاصة اللاجئات السوريات بحاجة إلى قوانين تحمي المرأة
هذه القوانين التي تطالب بها هي قوانين منبثقة من المبدأ الرأسمالي الذي يهين المرأة شر إهانة، فالنظام الرأسمالي يتعامل مع المرأة على أنها سلعة يتاجر بها، في حين أن الإسلام يعتبرها عرض يجب أن يصان، حكم شرعي وحقيقة عاشت عبر العصور يتجاهلها إعلام معاً بكل بساطة..! فهل القانون الغربي الوضعي أفضل من القوانين الربانية التي أنزل الله تعالى على العباد؟!

اما الخبر الثاني فتهدف وكالة معا من ورائه إلى الترويج للاتفاقيات الغربية التي تخص المرأة، مثل اتفاقية سيداو وهي تعني القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة

الاتحاد العام للمرأة يرحب بقرار لجنة "سيداو"

والصورة المرفقة مع الخبر لنساء من مختلف الأعمار غالبيتهنّ محجبات ويرفعن لافتات تمجد يوم المرأة، فوسائل الإعلام عندما ترفق صورة لخبر لا ترفقه عبثاً، لأن الصورة لها تأثير كبير على المتلقي، فماذا تريد وكالة معاً أن توصله للمتلقي من خلال الصورة؟

 



الرسالة التي تريد وكالة معاً إيصالها، أنه يا نساء فلسطين المسلمات تمردن على دينكن، واخلعن حجابكن وانبذن الأفكار والمفاهيم والقيم الإسلامية التي تقيد حريتكن وتمنعكن من التقدم والتحرر.
ولإثبات ما نقول نورد هذا الخبر اللافت:

المرأة الفلسطينية تحيي يوم الميراث

هذا الاحتفال برعاية رئيس وزراء السلطة الفلسطنية رامي الحمد الله بتنظيم من مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، جمعية الشبان المسيحية - القدس، مركز شؤون المرأة - غزة وبالتعاون مع جمعية المساعدات الكنسية الدنماركي.
 

 



هل النصارى حريصون على أن تنال المرأة المسلمة نصيبها من الميراث حسب الشرع؟! إن هذا يتناقض مع ما يدعون إليه وهو المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء.


وهكذا يوضح لنا سبب إفتتاح قسم خاص بالمرأة على موقع وكالة معا ربما حتى يستوعب الأخبار المتزايدة والنشاطات المتلاحقة للمؤسسات النسوية الفاسدة المفسدة وحتى يسهل الوصول لهذه الأخبار والاطلاع عليها ومتابعتها بسهولة بالذات وهذه المؤسسات تخطط لعمل "لوبي" للضغط على الرأي العام وإدخال تعديلات على الدستور فيما يتعلق بالمرأة وتنخرط "السلطة الفلسطينية" الجبانة وإعلامها المنافق في مشاريعهم مقابل الدعم السخي الذي يدخل خزائنها!

أين القضايا الحقيقية التي يجب أن يهتم بها الموقع؟

فهل هدف "معا" الدفاع عن المرأة المسلمة ورفع الظلم عنها؟ ولو كان هدفها كذلك لامتلأت صفحاتها بأخبار العنف الحقيقي التي تتعرض له المرأة في فلسطين واضطهاد الاحتلال اليهودي لها من اعتقال وضرب واغتصاب وتجويع وترويع من جرائم يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان ولتحدثت عن المعتقلات في سجون النظام المجرم في سوريا. أو لتحدثت عن الجرائم التي تشيب لهولها الولدان التي يقترفها اليهودي كريموف في حق المسلمات العفيفات الطاهرات في أوزباكستان؛ إلا أن تبعية الوكالة للغرب الكافر تمنعها عن ذلك فلا تركز سوى عن الناحية التي يريد الغرب الترويج لها عن المرأة المسلمة بوجه عام والمرأة في فلسطين بوجه خاص.

أين أخبار أم الشهيد في غزة وفي سائر فلسطين المحتلة؟

أين دور الوكالة الإعلامي الجدي في إستنهاض جيوش الأمة الإسلامية لتحرير فلسطين ونصرة الأقصى الأسير؟

أين الوكالة من الإضطهاد والإرهاب اليومي الذي تعانيه المرأة من ظلم يهود وحقد المحتليين الغاصبين وإعتراف السلطة بالعدو المحتل والتطبيع معه وتقسيمات فلسطين بحسب أجندته وأجندة الأمم المتحدة وأمريكا؟!


معا تعيش في فلسطين ... بلاد إسلامية غالبية أهلها مسلمون متدينون .... وفيهم قلة من النصارى وقليل من المسلمين العلمانيين إن صح التعبير .... فإذا هممت أن تتصفح آخر أخبارها أو تتجول في أرشيفها فإنك تتوقع أن ترى أخباراً وتقارير وتحليلات لقضايا فلسطين المصيرية كونها بلاد إسلامية محتلة تنوء تحت نير الاحتلال أرضاً وشعباً .... لكنك تفاجأ بانها تغطي أخبار الشرذمة المارقة التي تتسلق على ظهر الشعب وتختطف قضاياه وتعتلي منابر الحديث باسمه والسير في حل قضاياه بتوكيل مزور أو مأخوذ بالمكر والاحتيال ....وتتجاهل وتهمش المخلصين من أبناء الأمة الواعين على أحكام دينهم الفاهمين لقضيتهم الذين نذروا حياتهم لخدمة دينهم وقضايا أمتهم القادة الحقيقيين للأغلبية الساحقة من الشعب الفلسطيني .....فهذه أخبار تغطيها معاً بكل فخر:

ربيحة ذياب أفضل شخصية نسوية بالعالم

الشعبية تدعو إلى أوسع حملة تضامن مع الأسيرة الجربوني

فهل ترى الوكالة حلاً فعلياً لقضايا الأسيرات بهذه الحملات واليهود جاثمين على صدر الأهل في فلسطين والعدو مدعوم بالمنظمات الغربية التي تعمل لهدم المرأة المسلمة وأمريكا الإرهابية الأولى في العالم في المقدمة؟!

أما الأخبار التي تهتم بقضايا المرأة المسلمة محلياً وعالمياً لا نرى لها على صفحاتها أي أثر:

بيان صحفي: القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: يستضيف مؤتمراً عالمياً للمرأة لم يسبق له مثيل: "المرأة والشريعة: بين الحق والباطل"

حملة عالمية واسعة بعنوان "المرأة والشريعة: بين الحق والباطل"

وحين تخاطب الإنسان الفلسطيني فإنها تخاطبه باعتباره علماني يؤمن بالديمقراطية والليبرالية، ولا علاقة له بأحكام الإسلام دينه ومنهج حياته ... سواء أكان المخاطب رجلاً أو امرأة ....لذا فإن العلمانية تكون لغتها ... والتحريض على الدين يكون رسالتها وخاصة إن كان الأمر يتعلق بالمرأة .... أما حين تحمل قضايا فلسطين فبطريقة مشوهة ومضللة تلبس على المتلقي دينه وتحرفه عن التفكر السليم والفهم العميق والتصرف وفق أحكام الشرع الحنيف.

وجولة في موقع الوكالة تكشف أنها لا تتميز عن أي موقع إعلامي غربي كان أو عربي .... فهي لم تحد عن طريق ممولها الغربي .... تهتم بأن تقدم للمتلقي الأحداث والأخبار والقضايا من منظور الغرب وتطرح الحلول لها من وجهة نظره ...وإليك مثال على كيفية حمل قضية أهل فلسطين المحتلة منذ 1948:

البلد بلدنا - حملة الاتحاد الأكاديمي


ولا تهتم بنظرة الإسلام ولا حلوله .... بل إنها تهاجمه وتتهمه وتحرض المسلمين على التمرد عليه ليس بشكل مباشر فهي لا تملك الشجاعة والجرأة على ذلك حتى لا تفقد روادها وجمهورها بل بطرق ملتوية شانها شأن مموليها وأرباب نعمتها .... من هنا وجب كشفها للناس وفضح حقيقتها.

فهي لا تقول للمرأة لا تطيعي زوجك، ولا تقول لها ظلمك الشرع إذ جعل نصيبك نصف نصيب الرجل في الميراث .... بل توصل لها تلك الرسالة عن طريق تغطية ندوة أو مهرجان أو ورشة عمل لإحدى المؤسسات النسوية أو المؤسسات الرسمية ( فكلها مؤسسات مرتبطة بالغرب مموله بامواله منفذة لأجنداته) وتلك بدورها تقدم هذه الرسالة على شكل قصة أو تمثيلية أو حوار هادف أو محاضرة اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية عن حقوق المرأة وعن المساواة بين الجنسين والتمكين وتعزيز الثقة بالذات وبالقدرات الذاتية .... ووو

إذًا في قسم المرأة لن تجد أخبارًا تغطي القضايا الهامة للمرأة وإن رأيت عنواناً ملفتاً فإنك تجد المحتوى لا علاقة له بالعنوان .. فالنضال عندهم هو نضال ضد الدين تحت مسمى العادات والتقاليد وضد الاحتلال يكون عن طريق إحياء الرقص والغناء الشعبي، والرياضة النسائية ومسابقات ملكات الجمال باعتبارها الطريقة الحديثة للنضال وحمل القضية إلى العالم .... في نظرهم القضية الكبرى للمرأة الفلسطينية تحت الاحتلال هي الجوع والجهل والمرض .... اما الكرامة والعزة فلا مكان لها في الثقافة الغربية التي يحملون، لذا لا نرى قضايا جادة للمرأة فلا تغطية لنشاطات المرأة المسلمة التي تعمل لإعادة الخلافة رمز عزة المسلمة وكرامتها .... ولا متابعة لعمل المرابطات في الأقصى للدفاع عنه والوقوف في وجه مخططات للاستيلاء على الأقصى وحرمه ....وأما الأسيرات في سجون الاحتلال حين تغطي الفعاليات المتضامنة معهن تغطيها كما تغطي أخبار المرابطات بصورة مقتضبة وبتعليق يشوه عملهن ويشوش على المتلقي طريقة دعمهن وتخليصهن من معاناتهن .... أو كما في التغطية التالي:

تعريض بحماس واتهام لها بالتقصير في حق الأسيرات (تعزيز للشقاق والفتنة)

الجربوني وحيدة تصارع السجن

ورغم أن معاً تعلن أنها تعمل لفلسطين ومن أجل فلسطين (تعزيزاً للوطنية تروج لحل الدولتين! ولكل ما هو "فلسطيني") ... وهذا بحد ذاته مخالف للشرع الذي جعل المسلمين أمة واحدة لا فرق بين أردني وسوري وفلسطيني وعراقي ومصري وصيني وأوزبكي وبنغالي ... فهي تحت هذا العنوان تبرئ نفسها من حمل قضايا المسلمين خارج فلسطين .... إلا أنها جعلت على صفحتها عنوان للأخبار الدولية .... فهل وتحت هذا العنوان على الأقل غطت أخبار الثورة السورية مثلاً أو حملت قضية الأسيرات السوريات في سجون الأسد اللعين أو الطاغية كريموف اليهودي .... تمنيت لو أنني وجدت خبراً واحدا عنهن .... فحتى من منطلق إنساني أو من تحيز نسوي لم تأت على ذكرهن ولو عرضاً ... فالتجاهل تام لكل قضايا المرأة المسلمة في فلسطين وخارج فلسطين .... فلا مصر ولا العراق ولا سوريا المكلومة وهي على مرمى حجر من فلسطين ولا حتى أوزباكستان أو ميانمار ....

تمويل الوكالة يفسر الكثير للمتلقي المسلم

في حين أن وكالة معاً وكالة إخبارية تدعي أنها مستقلة إلا أن تمويلها يأتي من الخارج ... فأنى لها الاستقلالية بوجود الممول الغربي.... إذ لا يمول الغرب الوكالة عبثاً وهم أرباب المبدأ الرأسمالي المادي النفعي جاء في تعريف الوكالة لنفسها ما يلي: (كانت انطلاقة "معا" الأولى بدعم سخي من الممثلية الدنماركية ونظيرتها الهولندية في السلطة الوطنية الفلسطينية. وإن شبكة "معا" لتثمن عاليا وتتوجه بالشكر الجزيل إلى الحكومتين الدنماركية والهولندية على دعمهما في مرحلة تأسيس الوكالة. وبعد أن تبوأت مركزا رئيسيا على صعيد الصحافة الألكترونية المستقلة في فلسطين، فإن وكالة "معا" تضع نصب أعينها أن تستمر في خدمة المجتمع الفلسطيني والدولي على مدى السنوات القادمة.)

إنطلاقة وكالة معا الإخبارية


وكالة معاً وهي فرع من مؤسسة أكبر تسمى شبكة معاً هي مؤسسة "غير ربحية" ممولة من دولتين أوروبيتين رأس حربة مسمومة وقائدة في الحرب ضد الإسلام والمسلمين والإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما الدنمارك وهولندا ... فهي مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني التي ابتلي بها العالم الإسلامي والتي ازداد ظهورها ونشاطاتها مؤخراً بهدف تركيز فكرة المجتمعات الديمقراطية عملياً وعلى الملأ .... تدعي الاستقلالية وأنى لها ذلك وهي التي تعيش على أموال الدول المانحة وما أدراك ما الدول المانحة إذا علمنا ان هذه الدول هي دول أوروبية مؤسسة على الرأسمالية ومتغذية بفكره حتى التخمة ما يعني أنها لا تقدم المال صدقة أو هبة ... بل تقدمه مشروطاً....


وهكذا نجد أن جل ما تنقله "معا" من أخبار عن المرأة في فلسطين هي أخبار عن مشاريع تكون وراءها مؤسسات ممولة من قبل الغرب الكافر ومؤسساته ويشرف على أعمالها مباشرة وترعاها "سلطة أوسلوا" تحت مظلة الصهاينة وأقل ما يقال عنها إنها مشبوهة، حيث يشترط هؤلاء المانحون تنفيذ برامجهم المحاربة لثقافة الإسلام ونشر أفكار الغرب، إضافة إلى فرضهم اشتراطات سياسية مثل التوقيع على وثيقة تدين الإرهاب وتنبذه، أي أن الممولين يشترطون على تلك الجمعيات محاربة الإسلام الذي يصورونه بالإرهاب ونبذ كل الجهاد ضد كيان يهود. ووكالة معا شأنها شأن هذه المؤسسات، يتم تمويلها هي الأخرى من قبل الغرب الكافر لذلك فإنها تخضع لنفس تلك الاشتراطات ونراها تساند دور تلك المؤسسات فهي لا تعدو أن تكون سوى أداة من أدوات الغرب التي تروج للدعوات الغربية و للفكر العلماني الرأسمالي الذي أورد المرأة في الغرب والعالم المهالك.

والمتتبع لهذه الدعوات بعين الناقد الإعلامي يعي جيداً أن الوكالة في حقيقة أمرها ترفع هذه الشعارات البراقة لإخفاء عملها الحقيقي الخبيث وهو إثارة الشبهات حول أحكام الإسلام التي حفظت وصانت المرأة المسلمة ومحاربتها وتهدف إلى سلخ المرأة المسلمة عن عقيدتها وأن تتخلى عن الأفكار والمفاهيم والقيم الإسلامية ولتتخذ من المبدأ الرأسمالي وأفكاره ومفاهيمه بديلاً لها فأحذروها. إنها حرب الغرب الصليبي الشرسة الحاقدة على الإسلام وعلى المرأة المسلمة، وسلاحها الفتاك لتحقيق النصر في ذلك هو الإعلام، ووكالة معاً بطرحها لقضايا المرأة كما ذكرنا فهي شريكة بهذه الحرب الحاقدة، لذلك نطالب وكالة معاً أن تكون منصفة وعندها من الاستقلالية أن تطرح قضايا المرأة بحياد وتنقل معاناتها التي تواجهها كل يوم في جحيم الاحتلال الصهيوني على المستويين المحلي والعالمي، في حين المرأة في فلسطين تطالب بتحريرها بالجهاد وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


وربما وقتها فقط تستحق معاً أن تكون عميدة الإعلام الفلسطيني في الداخل والخارج بالتزامها بالقضايا المصيرية للأمة الإسلامية والعمل على تحرير فلسطين بالكامل.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2813

 
 
الأحد, 10 أيار/مايو 2015 17:26
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

 


 
صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟!

أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى بلاد هادئة على الخارطة فقط وفي الإعلام لا تذكر إلا على استحياء وفي كثير من الأوقات تكون نسيا منسيا، لكنها في الواقع تغلي بأهلها من كثرة ما يلاقونه من ويلات حكم ديكتاتوري بغيض، وحتى نقطع صمت الإعلام عن أوزبيكستان وما يلاقيه أهلها، لا بد من التعريف بها وبحاكمها.

أوزبيكستان التي يشكل المسلمون فيها التسعون بالمائة، هي مهد الأئمة الكبار أمثال البخاري والترمذي والخوارزمي والسمرقندي، وصلت إليها الدعوة الإسلامية أيام الخليفة عثمان بن عفان واستقرت الفتوحات فيها أيام الخلافة الأموية على يد القائد المجاهد قتيبة بن مسلم الباهلي، وبرغم ما لاقاه أهلها من حرمان ومنع من أداء شعائرهم الإسلامية أثناء خضوعهم لحكم السوفييت إلا أنهم حافظوا على عقيدتهم الإسلامية، فما أن انهار الاتحاد السوفييتي وانفصلت أوزبيكستان عنه حتى ظهرت حقيقة تمسكهم بالإسلام ففي وقت قصير بلغ عدد المساجد أكثر من خمسة آلاف مسجد، إلا أن أكثر من ثلاثة آلاف منها أغلقت خلال سنتين أو ثلاث وحولت كثيراً منها إلى مستودعات و"كازينو" واستراحات ومصانع تابعة للحكومة على يد حاكمها الشيوعي اليهودي المسمى إسلام كريموف - والإسلام والكرم منه بريئان:

ما لا يعرفه الكثيرون ومغيب إعلاميًا عن المسلمين هو جذور كريموف اليهودية ورضاعته للحقد من صغره، فقد وُلد "إسلام عبد الغني وفيتش كريموف" أو (إسحاق ميرزاكاندوف) في يناير 1938 بمدينة سمرقند سفاحا من زواج غير شرعي – كما هو حال بعض الحكام في عالمنا الإسلامي الذين ولدوا ولم يعرف آباؤهم ثم بعدها وإذا بنا نراهم على سدة الحكم وعلى رأس هؤلاء مصطفى كمال القرن الماضي – وتبنته دار أيتام حكومية في مدينة سمرقند. ويقال أن أصله يعود إلى رجل يهودي. يقول عثمان حق نظروف، أحد الكتاب الأوزبكيين: ولد إسلام كريموف عندما كان عبد الغني يمضي عامه الثالث في السجن. وأضاف أن كل سكان ضاحية سمرقند اليهود كانوا يعرفون أن آخر طفل في عائلة كريموف كان ابن يتسحاق ميرزوكاندوف، وهو من أكبر المفكرين اليهود في سمرقند في تلك الفترة، وأن اسمه الحقيقي (غير الرسمي) كان إسحاق وليس إسلام. ولا تقف علاقته بيهود عند جذوره فقط بل إن زوجته الثانية " تاتيانا أكباروفنا كاريموفا " التي تزوجها سنة 1966 م كان والدها طاجيكي وأمها من يهود طاجيكستان، وقد ساعدته عبر أقربائها اليهود في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي من الوصول سنة 1989م إلى أن يعين أمينا عاما للحزب الشيوعي بجمهورية أوزبكستان، التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي وقتها . وفي الأعوام الأولى من حكمه لأوزبيكسـتـان انتقى كوادره المحيطين به من اليهود.




من يزلزل عروش الطغاة بكلمة حق باقية

انتخب رئيسا للجمهورية الأوزوبكية السوفيتية الاشتراكية في مارس من عام 1990. وبعدما أعلنت البلاد استقلالها في 31 أغسطس عام 1991 انتخب كرئيس لأول مرة في جمهورية أوزبيكستان في نهاية هذا العام. وعلى الرغم من أن الدستور الأوزبكي ينص على أن مدة الحكم هي 5 سنوات، إلا أن البرلمان الذي يأتمر بأوامر الرئيس كريموف، أقر تعديلاً على الدستور، بمنح الرئيس 7 سنوات من الحكم بدل السنوات الخمس.

تولى المجرم كريموف رئاسة الدولة بعدما أعلنت استقلالها عن الاتحاد السوفيتي عام 1991 واستمر يفوز بالرئاسة في تمثيلية هزلية معروفة آخرها انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 29 مارس/آذار2015 وحصل على أكثر من 90% من أصوات الناخبين على حد زعم النظام.

ومنذ بداية حكمه لأوزبيكستان وحتى يحتفظ بالسلطة المطلقة تخلص المجرم من كل خصومه السياسيين وضيق الخناق على أهلها. فلا وسيلة مستقلة للإعلام، والمئات من مواقع الإنترنت محجوبة بالكامل، وعشرات الصحفيين اضطروا إلى مغادرة البلاد، ومن تجرأ على فتح فمه، كان مصيره إما السجن أو في المصحات العقلية.

وطوال السنوات الخمس والعشرون من حكمه الإجرامي لم ينقب أحد خلفه، ولم ينبش في تاريخه الأسود الملطخ بالدماء ليسلط الضوء على المجازر التي ارتكبها بدعم من روسيا والولايات المتحدة على حد سواء، وقطعًا لم يطارد من المحكمة الجنائية الدولية، أو يضعه الإنتربول الدولي على قوائمه، حتى المنظمات الدولية الحقوقية فمعظمها لا يعنيها أمره، ولا أمر شعبه المسلم.

سنوات عجاف عاناها مسلمو أوزبيكستان اتسمت بالاستبداد والظلم والقتل والتعذيب، سيق المئات منهم إلى الإعدام، وزج الآلاف في السجون، وسط التعذيب والتنكيل، لم يسلم من تهمة "التطرف" لا حملة الدعوة ولا من يرتادون المساجد، أو يطلقون اللحى، فالسجون فيها أكثر عدداً من المساجد، والمروعون بسجن أهلهم أو ملاحقتهم أكثر من الآمنين، والعاملون في أجهزة الأمن أكثر من الموظفين الحكوميين.
فحين تذهب الشرطة لاعتقال شخص يدسون أثناء تفتيش بيته وسيارته وجيوبه، مخدرات أو قنابل أو مسدسات ثم يستدعون الجيران ليتخذوا منهم شهوداً، وإذا ذهبوا لاعتقال شخص ولم يجدوه يعتقلون بعضا من أقاربه كرهائن حتى يأتي المطلوب ويسلّم نفسه.
وكل من يثبت عليه أنه من حزب التحرير يُطرد أقاربه من وظائفهم أو من مواقع مسؤوليتهم من أجل أن يضغطوا على أقاربهم كي يبتعدوا عن الحزب.

لم يقتصر بطش نظام كريموف الذي تجاوز حقده على الإسلام كل حد على الرجال فقط، بل طال النساء أيضاً، وقد كذب حين قال: «نحن لا نعتقل النساء» فقد اعتُقلت بعض النساء في زنزانة مملوءة بالماء البارد إلى حد الركبة. وبقين 14 ساعة كذلك، ثم تم نقلهن من الماء. وهم يشتمون النساء ويحقرون بأبشع ألفاظ التحقير.

فما يلاقيه إخواننا وأخواتنا هناك شيء يفوق وصف فظائعه الخيال ولا يصدقه عقل وتعافه الفطرة الإنسانية .... فقد تفنن عقله الشيطاني ونفسه المريضة في ابتكار أنواع التعذيب، فمن الضرب والتجويع وقلع الأظافر والصعق بالكهرباء وإلباسهم أقنعة الغاز وخنقهم بها إلى الحقن بفيروسات الأمراض الخطيرة كالسل والإيدز وأمثالها إلى الحقن بالمواد المهلوسة للعقل ..... بل وصلت فظاعة الإجرام واللاإنسانية إلى سلق أحدهم حياً في الماء المغلي حتى الموت
حسب ما ذكر السفير البريطاني السابق في أوزبيكستان "كريغ موراي" في مذكراته التي عنونها ب"جريمة قتل في سمرقند "... إنه النظام الذي لا يخرج منه السجين إلا إلى القبر .... فكلما انتهت مدة الحكم يتم تجديدها دون محاكمة، وما الحملات الإعلامية التي تروّج لإطلاق سراح المعتقلين من قبل الحكومة، إلا خداع ومراوغة، إذ إن من يفرج عنهم هم الأموات، أو من لا يرجى شفاؤهم من الأمراض.



فماذا يتوقع من رئيس أعلن أمام الملأ أنه يجب إطلاق رصاصة على رأس كل شخص مسلم؟!

وإذا عدنا عشر سنوات للوراء أي إلى عام 2005 لتذكرنا مذبحة فظيعة تغاضى عنها الإعلام ولم يجرؤ على ذكرها، إنها مجزرة أنديجان، التي ارتكبت بحق متظاهرين خرجوا للمطالبة بتحسين عيشهم والحصول على الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وغاز، وكذلك للمطالبة بإخراج أبنائهم من السجون، فتصدى لها هذا السفاح بكل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وتوجهت مجموعة مسلحة جلّها من أتباع كريموف، إلى سجن أنديجان، وأخرجوا أعداداً من السجناء، فقتلوا معظمهم، ولَم ينج منهم إلا عدد قليل جداً، وقيل أن ضحاياها تجاوزوا السبعة آلاف مسلم منهم الشيوخ والأطفال والنساء، ووفق شهادة أحد السجناء الذين نجوا فإن شباب حزب التحرير كانوا أول من اقتادتهم تلك المجموعة المسلحة للقتل ولَم يُروا بعد ذلك.

وقد قامت الدولة بتجميع وإخفاء كل 400-500 من القتلى في مكان، واستمر هذا التجميع والإخفاء نحو أربعة أيام والبلد مغلق إعلامياً وحركياً على الداخل والخارج في ستار حديدي كما كان يحدث في الاتحاد السوفيتي سابقاً. بعد ذلك سمح الطاغية لعدد من وسائل الإعلام بالدخول من خلال طرق رسمها لهم ومنعهم من الكلام مع الناس، ثم خرجوا كما دخلوا وفق ما رسم لهم من طرق.

 
 
 


يا وسائل الإعلام أعملوا مع أمتكم الإسلامية ولا تكونوا أعداء لها

وقد وثقت تقارير دور كل من أمريكا وروسيا وكيان يهود الحاقدين على الإسلام في التدبير للمجزرة وتنفيذها، وهذا ليس غريبا فالدول الغربية المتصارعة على المصالح تتوحد حين يكون هدفها الإسلام والمسلمون، ف"كريموف" الذي وصفه وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد برجل أمريكا المخلص في المنطقة، والذي أكد دعم أمريكا له بقوله: " واعلموا أن ورائي أمريكا وبوش، فهم الذين يطالبون بهذه المذابح! ولا تلتفتوا إلى انتقادات ذلك الفرنسي النتن وأنني حينما كنت في رحلتي إلى أمريكا قدّم لي الأميركيون اليهود جائزة وهذه الجائزة إنما أعطوني إياها من أجل تصفيتي وسحقي لأصحاب اللحى!"

ومن القول المضحك المبكي الذي قاله المجرم كريموف حين وقف في البرلمان وضرب على صدره وقال: «نحن نحارب الكلمة بالكلمة والفكر بالفكر» وقال أيضاً: «نحن لا نعاقب المرأة ولا الطفل».
يقوم بكل هذه الأعمال الوحشية بلا رقيب ولا حسيب، يقوم بجرائمه في صمت وتحت جنح التعتيم والتضليل .... فلا إعلام يستطيع الوصول ولا الناس هناك بقادرة على البوح بما يدور

فيا أصحاب المنابر الإعلامية إن تعتيمكم على الجرائم وصمتكم عنها يجعلكم شركاء في الجريمة




 



ف"كريموف" لا يرقب في مسلم إلا ولا ذمة، يقتل أبناءكم وإخوانكم ويستبيح أعراض أخواتكم وأنتم صامتون صمت القبور، فهل انسلختم عن أمتكم فلم تعد أوضاعها تهمكم؟ ولا القتل المستعر في أبنائها ولا الدماء التي تسيل تلفت أنظاركم!! بالله عليكم، هل السبعة آلاف شهيد لا يجذبون اهتمامكم؟ مع أنكم أحيانا تسمون قتل خمسة اشخاص مذبحة! وتلصقون التطرف والإرهاب بالإسلام والمسلمين كما يريد الحكام العملاء المتجبرون.



 



ماذا قدمتم للمسلمين هناك؟ ألستم أقلام الأمة؟ لِمَ لَمْ نر أي مؤسسة إعلامية أو قناة إخبارية تنشر الخبر وتطرح الحل؟! هل هكذا تكون القنوات "الإسلامية"؟ حالها كحال القنوات التي تهتم بأخبار وحقوق الشواذ والفنانين!

أيها الإعلاميون، يا عقول وألسنة أبناء أمتكم، إنه وسط تجاهل وجبن الإعلام عن الوقوف في وجه كريموف .... لم يبق إلا نحن وإياكم لنعري هذا المجرم ونفضح أعماله ولنحمل قضية شعب مقهور، ونستصرخ العالم مسلمين وغير مسلمين ونقول لهم: أن قضية مسلمي أوزبيكستان الملتزمين بأحكام دينهم عامة وشباب حزب التحرير وأنصارهم على وجه الخصوص تعتبر في حق المسلمين مسألة عقدية وقضية عاجلة من القضايا المصيرية، يقول تعالى: (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ).... وهي قضية إنسانية عاجلة لا تحتمل التأجيل ولا التسويف ... فكل يوم يزداد عدد المعتقلين والمعذبين والشهداء من شدة التعذيب والتنكيل..... في سجون كريموف اللعين وزبانيته المجرمين.

تعالوا معنا لنوجه صرخاتنا إلى الجيوش الرابضة في ثكناتها أو المشاركة في الحرب على ما يسمى بالإرهاب.... نستصرخ فيهم دينهم... إسلامهم.... عقيدتهم.... إيمانهم..... إنسانيتهم... نستصرخ فيهم خالداً والمقداد وأبا عبيدة وابن القاسم ..... أن أغيثوا إخوانكم وأخواتكم المعذبين في سجون أوزبيكستان... ألم تسمعوا عن محنتهم! ها نحن نسمعكم ونوصل لكم صرخات استغاثاتهم فهل من مجيب؟

تعالوا معنا نستصرخ علماء الأمة أن أنقذوا أحفاد البخاري والترمذي والنسفي والزمخشري، الأئمة الذين نهلتم من علومهم فأين حقهم عليكم؟...هل يستحق منكم هؤلاء العلماء الأجلاء أن تخذلوا أبناءهم، وتتنكروا لفضلهم وبيض أياديهم!

أيها الإعلاميون، يا عيون الأمة المراقبة لأوضاعها، الساهرة على أحوالها، هلموا لوقفة مؤثرة تقلب الرأي العام والوسط الشعبي على هكذا حكام، وقفة لو وقفتموها سترضي عنكم ساكن السماء وساكن الأرض وخير منها رضوان من رب العالمين

اكسروا هذا الصمت الرهيب المريب ... واحملوا القضية واصدعوا بكلمة الحق بكل وسائلكم الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية، كونوا رجال الإعلام الصادقين فالإعلام رسالة وليس تكسب وعمالة ... شاركونا في حملتنا لفضح الحكام النواطير الذين يتجاهلون معاناة إخوتنا هناك ويمالئون المجرم الخبيث، لتكن حملة قوية واسعة تهز عروش الحكام وتقض مضاجع الضباط ليستفيقوا من غفلتهم ويقوموا بدورهم في حماية أمتهم ونجدتها.



وأخيرا صرخة موصولة نطلقها تدوي في الآفاق ليسمعها كل مسلم مخلص فيهب لنصرة إخوتنا في أوزبيكستان فيشارك في هذه الحملة لعلها تؤتي ثمارها فتحرك أهل القوة لإزالة الظلم عن إخواننا الأوزبيك المظلومين.


" قال تعالى: "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

تقرير من إعداد شبكة ومنتدى الناقد الإعلامي

http://naqed.info/forums/index.php?act=post&do=edit_post&f=9&t=2816&p=13246&st=0

 
الأحد, 28 نيسان/أبريل 2013 21:39
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

محمد شعبان أيوب

إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم في النهاية حياة إنسانية كريمة، وهذا ما سنراه في مقالنا هذا!

لقد اعتُبر منصب الوزارة في تاريخ الحضارة الإسلامية من أهم الوظائف، وقد تناول كثير من فقهاء وسياسي الإسلام الحديث عن حيوية هذا المنصب، فيذكر الماوردي (ت450هـ) أن "كل ما وُكل إلى الإمام من تدبير شئون الأمة لا يقدر على مباشرته جميعه وحده، إلا بالاستنابة والاستعانة، فكانت نيابة الوزير المشارك له في التدبير أصحّ في تنفيذ الأمور من تفرده بها ليكون في ذلك أبعد من الزلل، وأمنع من الخلل، والاستعانة بالغير يضمن العمل".

إقرأ المزيد: روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

 
الجمعة, 04 كانون2/يناير 2013 22:24
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي

حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير،

المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان


تمر سبعة أشهر ونصف على اختطاف المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان في يوم الجمعة 11 مايو/أيار 2012، على أيدي موظفي الأجهزة السرية للحكومة، وكان ذلك أمام أبنائه الثلاثة الأبرياء وبعض الجيران، حيث قاموا بجرّه ووضعوه في سيارة تابعة للاستخبارات الباكستانية، بناء على أوامر من كياني، وليس ذلك إلا لأنه كان يعارض بشدة افتتاح خط إمداد الناتو، متهماً كياني وزرداري وجيلاني بالخيانة لأنهم ساعدوا الولايات المتحدة في سفك دماء الآلاف من المسلمين، فكان صخرة صلدة بوجه الهيمنة الأمريكية على باكستان، واقفاً بكل عزيمة وصلابة، يكشف مؤامراتهم ويظهر زيفهم، وليقول "لا" لكل طاغية، ولقد عمل مُجدّاً ساهراً لطرد نفوذهم من هذا البلد الطيب وكل بلاد المسلمين، من خلال عمل دؤوب لإعادة دولة الخلافة الإسلامية، التي ستكنس كل نفوذ للغرب من بلاد المسلمين.

إقرأ المزيد: حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس "نفيد بت" الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

باقي الصفحات...

اليوم

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017  
29. ذوالقعدة 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval