الأربعاء شباط 22

مختارات الفيديو

.

الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2017 10:16
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

العقدة الكبرى والعقد الصغرى الحلقة الثامنة عشرة  

    سادساً: عقدة الموت:

  يشكل الموت للإنسان تحدياً كبيراً وصارخاً، على اختلاف معتقداته ومفاهيمه عن الحياة، فكل إنسان يدرك أنه سيموت لا محالة.  

والموت في المنظور الضيق عند كثير من الناس هو نهاية الحياة الدنيا، وانقطاع أمله، وتوقف وجوده، ومحدودية استمتاعه ونيله من شهوات الدنيا.   ولكنه في المنظور الحقيقي بداية للحياة الحقيقية للإنسان، هذا ما يقتضيه حل العقدة الكبرى، الحلَّ الصحيح، (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)، فهو لم يخلق عبثاً، بل إنه خلق لأمر، وسيرجع إلى الله تعالى بعد الموت ليسأله عما فعل في الأمر الذي خلقه لأجله.  

إنه العبادة، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) أجابت هذه الآية عن السؤال الأول من أسئلة العقدة الكبرى: من أين؟ والجواب: الذي خلقكم، وأجابت عن السؤال الثاني: لماذا؟ والجواب: اعبدوا ربكم، وبيّن لنا كيفية عبادته برسالة رسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم الذي هو معجزة رسوله: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ). فإن عجزتم عن الإتيان بمثله فأيقنوا أنه من عند الله، وهو معجزة لمن أتى به، وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

وبعد هذه الآية بآيات يقول الحق جلّ وعلا: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، فهو الذي خلقنا بعد أن لم نكن، ثم يميتنا، ثم يحيينا، ثم نرجع إليه سبحانه، وهو سائلنا عما خلقنا لأجله، وما أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم به.  

وبعدها بآيات يقول سبحانه: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، فهذا بيان لحقيقة الإنسان في الأرض، مستخلفٌ فيها، وقد سخرت له، لينتفع منها، ويسير في كل ذلك بحسب نظام الله تعالى.   وهناك في الجنة، حيث خلق آدمُ عليه السلام وزوجه، بدأ التكليف الإلهي، بدأ بالأمر والنهي، (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ) أمرٌ بالسكن في الجنة له ولزوجه، وأمر بالأكل الرغد مما يريدان منها، والنهي عن أكل شجرة معينة، وهنا بدأ التكليف، فإن في مخالفة هذا النهي الظلمَ، يظلمون أنفسهم بمخالفة أمر الله تعالى ونهيه.

وهكذا تستمر آيات سورة البقرة ثاني سورة في القرآن الكريم، وأكبر سورة، وأول سورة كبيرة، تستمر في الإجابة عن أسئلة العقدة الكبرى إجابات عقليةً مقنعةً.   فالموت ليس نهاية للحياة، وإنما هو فاصل بين حياة زائلة، وحياة دائمة خالدة، ولكن الإنسان مفطورٌ على حبّ الحياة وكراهية الموت، بدافع من غريزة البقاء، التي تدفعه بمظاهرها المختلفة المتعددة لأن يحافظ على بقائه في الدنيا، وأن يرتقي بهذا البقاء لأحسن الدرجات والمراتب، ويمتلك أقصى ما يستطيع من متاع هذه الحياة الدنيا، وبهذه الغريزة وبمظاهرها هذه وغيرها من المظاهر الكثيرة تسير الحياة ويستمر استخلاف الإنسان في الأرض، ويستمر إعمار الأرض، ولكن إعمار الأرض يكون باستمرار الجنس البشري، وهذا يعني الموت للسابق، وانتهاء فترة اختباره وامتحانه، ليمر بالحد الفاصل بين الحياتين، حياته الأولى الزائلة، وحياته الثانية الباقية.  

فالأصل في الموت أن يكون دافعاً قوياً للإنسان لأن يعمل أكبر قدر ممكن من العمل الصالح قبل أن يأتيه الموت، ولا يكون مثبطاً له، ولا يكون سبباً لعقدة من العقد عنده، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي عن شداد بن أوس: (الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نفسَهُ وعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، والعاجزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَواها وتَمَنَّى على اللهِ) فالعاقل الأريب اللبيب هو الذي يعرفُ أنه مدينٌ، مدينٌ للخالق سبحانه وتعالى بكل شيء، خلقه ورزقه وهداه وأنعم عليه بالزوج والبنين والحفدة، عاجزٌ عن تحقيق شيء من النفع لنفسه إلا بإذن الله، وعاجز عن دفع الضر عن نفسه إلا بإذن الله. أفلا يجب عليه أن يعبد من أعطاه كل هذا؟ ويحمدَه ويشكره؟       كتبها لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد – خليفة محمد - الأردن - See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/women-s-section/articles/42144.html#sthash.QMGZfHeO.dpuf

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 16:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

الغرب يخطط لسوريا والمنطقة والحكام يتفرجون  

  الخبر:  

قال بشار مجرم سوريا إن عائلته لا «تملك» البلد الذي تحكمه منذ 46 عامًا، وأضاف أنه سيتنحى إذا اختار الشعب السوري زعيمًا آخر في انتخابات.  

وبدعم من روسيا وإيران أصبح المجرم بشار الآن في موقف قوي للغاية عسكريًا في هذه الحرب التي تقترب من إتمام عامها السادس، وتولى المجرم بشار (51 عامًا) السلطة العام 2000 بعد وفاة والده المقبور حافظ الذي تولى الرئاسة العام 1971 بعد انقلاب عسكري العام 1970.  

ولدى سؤاله عما إذا كان يتصور ألا تحكم عائلته سوريا قال: «عائلتي لا تملك البلد»، مضيفًا «سوريا يملكها السوريون ولكل مواطن سوري الحق في أن يكون في ذلك المنصب». وتسعى روسيا أقوى حلفاء هذا المجرم إلى استئناف محادثات السلام التي تهدف لإنهاء الحرب التي حولت سوريا إلى مناطق منعزلة عن بعضها البعض وأسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى.  

ووزعت روسيا دستورًا لسوريا معدلاً خلال محادثات السلام في كازاخستان الشهر الماضي نصت على ألا يتولى أي رئيس الحكم أكثر من مرتين متتاليتين. وتقول موسكو إن التعديلات التي وضع متخصصون روس مسودتها طرحت بغرض النقاش وحسب. (الوسط)  

التعليق:  

بعد أن ساعده العالم أجمع شرقيُّه وغربيُّه يأتي بشار ليقول إن عائلته لا تملك سوريا، والكل يعلم أن الجزء الأكبر من طائفته يعتبرون سوريا كلها مزرعة خاصة بهم زعيمها كبيرهم المجرم بشار، وقد أحرق هو وأبوه على مدى 46 عاما الأخضر واليابس وخاصة في السنوات الست الأخيرة، ويضيف هذا القاتل أن سوريا يملكها السوريون، ونسي أو تناسى أن أغلبهم إما قتل أو شرد بفعل جرائمه وجرائم عصاباته وجرائم أسياده وأتباعهم، والغرب يعقدون كل يوم مؤتمرا من أجل تقاسم الكعكة، وهو ليس له من الأمر شيء إلا القتل والإجرام.  

وها هو بريمر الثاني يصوغ الدستور ويفصله على مقاس مصالح أمريكا وروسيا والغرب، كما صاغوا دستور العراق سابقا، وسيعملون جهدهم لتكريس احتلال سوريا حتى لو اقتضى الأمر تقسيم المنطقة من جديد.  

 

فقد شعروا عند اندلاع الثورات في البلاد العربية قرب انتهاء سيطرتهم على بلاد المسلمين فجمعوا سحرتهم ثم جاؤوا صفا وكادوا للمسلمين كيدا، ساعدهم في ذلك حكام السوء الذين فرضوا على رقاب المسلمين.    كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد أبو قدوم - See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/42070.html#sthash.emdarwnU.dpuf

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 15:58
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مع الحديث الشريف

 

ثلاث يحبهن الله لنا وثلاث يكرههن

 

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا، يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا لِمَنْ وَلاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرَكُمْ. وَيَكْرَهُ لَكُمْ، قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ" ‏‏(‏رواه مسلم).

 

إن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي نبيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، أما بعد،

 

إن هذا الحديث الشريف يرشدنا إلى عدة صفات وتصرفات منها ما يحبه الله منا ومنها ما يكرهه، لأن المؤمن يسعى لحب الله تعالى ونيل رضاه حتى ينال الرحمة والمغفرة منه عز وجل، ويبتعد عما يكرهه الله تعالى حتى لا يغضب منه عز وجل فلا يقع في الإثم والعقاب.

 

هنا يخبرنا الحديث عن ثلاثة أمور يحبها الله تعالى لعلّنا نسلكها، وهي: أن نعبد الله سبحانه وتعالى ولا نشرك في عبادته أحدًا لأنه عز وجل هو وحده الذي يستحق العبادة، وهو سبحانه وتعالى لا يقبل أن يشاركه أحد في ملكه وألوهيته المطلقة. وأن نتوحد ولا نفترق، بأن نكون على قلب رجل واحد متحدين على الحق مجتمعين عليه لا يفرقنا هوى ولا ميل. وأن نسدي النصيحة لخليفة المسلمين الذي تولى أمرنا، ولعل هذا دليل على وجوب إقامة الخلافة وتنصيب الخليفة، حيث أن الشارع لا يأمر بطاعة من لا وجود له.

 

أما الشق الآخر من الحديث يخبرنا عن ثلاثة أمور يكرهها الله تعالى لعلنا نتجنبها، وهي: الإكثار من الكلام الذي لا فائدة منه، وكثرة السؤال وهو الذي لا تكون الغاية منه معرفة الحقيقة والحق بل التهرب من التكليف وتمييع الحقائق، وتبذير الأموال التي سنُسأل عنها يوم القيامة كيف ومن أين كسبناها وفيم أنفقناها، فيجب أن نسخرها لنكسب الأجر وليس الإثم.

 

الله نسأل أن يعيننا على القيام بما يحبه عز وجل ويرضى، وأن يجنبنا ما يكرهه عز وجل ويسخطه، اللهم آمين.

 

أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كتبه للإذاعة: د. ماهر صالح

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/hadith/42063.html#sthash.cGYNI45T.dpuf

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 15:55
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مع الحديث الشريف

 

أهل الإيمان وأهل الماديات

  

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني- بتصرف- في باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها:

 

حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا عبدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء رضي الله عنها قالت: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "لا توكي فيوكى عليك".

 

"لا توكي": بمعنى لا تحسبي، فالإنسان يوكي الإناء أي أنه يحكم إغلاقه، أي لا تمنعي ما بيدك.

 

"فيوكى عليك": أي فيكون ذلك متسببا بمنع الرب تبارك وتعالى رزقه عنك.

 

وإن كان الكلام موجها لأسماء إلا أن أنه خطاب للأمة، وهو رسالة واضحة بيّنة يطلب فيها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن لا نبخل وأن لا نحصي، وأن نترك الأمر لله فتتنزل البركة، وقد مرّ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بهذه الحال حيث كانت البركة في طعامه وشرابه، فلم يكن يحصي ويحسب، بل كان يبدأ باسم الله وينتهي بحمده، فكانت البركات. وهذا إيمان بالغيب وبتقدير الله وبرزق الله، بخلاف من يكتفي بالمحسوسات والماديات فقط؛ حيث لا يعرف البركة ولا يؤمن بالرزق ولا يعرف معنى للغيب.

 

أيها المسلمون:

 

هكذا نفرق بين أهل الإيمان وأهل الماديات، فأهل الأيمان يؤمنون بالسبب الظاهر والخفي، وبالسبب المادي والمعنوي، وبالسبب المشاهد والغائب، فيأخذوا بالأسباب ويتوكلوا على الله. فإلى أصحاب النظرة المادية نقول: إن هذا الإيمان ليس في موضوع الرزق وحسب، بل هو في كل أمر من أمور الدنيا والآخرة. وعليه، فإذا كان أصحاب النظرة المادية يرون أن طعام الاثنين لا يكفي ثلاثة وطعام الثلاثة لا يكفي أربعة أو خمسة، فمن باب أولى أنهم لا يرون أن الفئة القليلة ستنتصر على الفئة الكثيرة. وإذا كانوا يرون أن حساباتهم وتجارتهم أرقاما، فكيف يدركون معنى نزول الملائكة لتقاتل مع أهل الإيمان؟ وكيف يدركون "نصرتُ بالرعب مسيرة شهر"؟ وكيف يدركون الدعاء وأثره؟ وكيف يدركون البركة؟ وكيف يدركون "لا توكي فيوكى عليك"؟ لا شك أنهم سيدركون ذلك عندما يرون نصر الله وقد تنزّل على المؤمنين رغم قلة عدتهم وعتادهم قريبا بإذن الله.

 

اللهمَّ عاجلنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرِ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.

 

أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

كتبه للإذاعة: أبو مريم

 

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/hadith/42042.html#sthash.ON74oXPc.dpuf

الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 15:47
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق


أجرت جريدة الجريدة الصادرة بتاريخ اليوم الثلاثاء 2017/02/07م، تحقيقاً خطيراً عن استيراد شتول نخيل مصابة بفطر يسبب مرض البيوض القاتل للنخيل، وقد جاء في التحقيق: "وكإجراء روتيني، أخضعت إدارة الحجر الزراعي العينات للفحص المختبري، للتأكد من خلو الشتول من الأمراض، تمهيداً لدخولها، ولحين ظهور نتائج الفحص، حصلت الشركة (أمطار) على إفراج مؤقت للشحنة من إدارة الحجر الصحي، ووقعت بموجب الإفراج المؤقت على تعهد بعدم التصرف في الشتول، لحين ظهور نتائج الفحص. ولكن ظهرت نتائج الفحص بأن الشتول مصابة بفطر (fusarium oxysporum)، بنسبة 100%، الذي يسبب مرض البيوض، ويعد المرض من الأمراض الخطرة التي تصيب النخيل".


إلا أن وزير الزراعة الاتحادي، وهو رئيس إدارة شركة (أمطار) الموردة للشتول، رفض نتيجة الفحص، وكون لجنة لإعادة الفحص، حيث جاء التقرير الثاني من كلية العلوم جامعة الخرطوم، تؤكد النتيجة الأولى بتلوث الشتول بالفطر المذكور، ورغم هذا التأكيد، ما زالت الشركة تشكك في نتائج الفحص، وأرسلت عينة إلى هولندا، ولم يتم الرد حتى الآن.


إن مصيبة هذا البلد أن موارده يتم إهدارها في صفقات تفوح منها رائحة الفساد، فقد أكد خبراء، أن خسارة الشركة تبلغ مليوناً وثلاثمائة ألف دولار، والمصيبة الأكبر أن يتم إتلاف ثروة البلاد، من النخيل في الولاية الشمالية، عبر الأمراض المنقولة، بمثل هذه الصفقات المشبوهة، حيث تأكد أن الفطر الموجود بالشتول قد دمر (12) مليون نخلة بدولة المغرب، وتسبب في نزوح سكانها. ومما يؤكد أنهم لا يهمهم ثروات النخيل بالولاية، هو إصرار الشركة (المحمية بالوزير)، على عدم الاعتراف بالنتائج التي تأكدت من وجود الفطر القاتل. فالعقلية هي عقلية نفعية، أنانية، لا يهمها ما يصيب البلاد من خراب ودمار لثرواته، بل وتهجير لا قدر الله، بقدر ما يهمهم انتفاخ جيوبهم التي لا تشبع.
إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، العائدة قريباً إن شاء الله، هي وحدها التي ستوقف هذا العبث بثروات البلاد، وهي وحدها التي ستمنع الضرر والإضرار، التزاماً بأحكام الإسلام، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ».

 


إبراهيم عثمان (أبو خليل)


الناطق الرسمي لحزب التحرير


في ولاية السودان

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/42041.html#sthash.eUZRmmv5.dpuf

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا...

التتمة...

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2017  
25. جمادى الأولى 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval