مختارات الفيديو

.

الإثنين, 07 تشرين2/نوفمبر 2016 13:32
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مقتل محسن فكري: ثورة كامنة في شعب مقهور

 

شهدت المغرب يوم الجمعة 28 تشرين الأول/أكتوبر جريمة في غاية البشاعة تمثّلت في مقتل الشاب محسن فكري طحنا وسحقا في شاحنة لجمع النفايات وهو يكافح من أجل لقمة عيشه... هكذا بلا رحمة!

هذه الجريمة المروّعة الدالة دلالة واضحة على استهانة النظام بالناس واحتقاره لهم، حرّكت الشارع المغربي الذي شهد عشرات المسيرات والوقفات الضخمة الغاضبة والمنتصرة لكرامة محسن فكري وحقّه، ومن خلاله لكرامة أهل البلاد جميعا، وقد وقف المحتجون أمام مخافر الشرطة رافعين شعار "قتلة ومجرمون"...

 

هذا المدّ الجماهيري دليل على أنّ الأمة الإسلامية تختزن كرهاً شديداً لأنظمتها مهما كانت مسمياتها، وهي دليل صارخ على أنّ المغرب يتباهى باستقرار زائف وأنّه يقوم على التمويه لاحتواء ثورة كامنة ضدّ الحكومة وضدّ المخزن وضدّ النظام برمّته.

 

لقد اغترّ النظام بقدرته على الاحتواء بعد غلق ملف جرائم الحسن الثاني وأيام حكمه السوداء، وبعد حركة 20 شباط/فبراير 2011 التي كانت عارمة في سياق الثورات العربية، وبعد إنجاز انتخابات أُلهية قاطعها أكثر من نصف الشعب، نقول للجميع...كفى تأجيلاً وكفى تجريباً، وكفى التماس أعذار لهذه الأنظمة العميلة الفاشلة... ولا يخفى على أحد أنّ النظام في المغرب قد نأى بنفسه عن قضايا الأمّة وتكبّر عليها، وما اعترافه بكيان يهود منذ أمد بعيد في كواليسه وسعيه لتحقيق اختراق لهذا الكيان للبلاد العربية إلاّ أكبر دليل على أنّ هذا النظام هو عبء على الأمّة وشعبه... وهل ينسى أهلنا في المغرب وحشية التعذيب وفظاعة السجون في عهد الملك الحسن الثاني، وكيف صارت مضرب الأمثال في النزول تحت خطّ الإنسانية ومحادّتها لله ورسوله...

 

إن جريمة مقتل محسن فكري بهذه القسوة هي دليل دامغ على أن الطبقة الحاكمة في المغرب هي في غاية التكبّر والانبتات عن الناس والأمة...

 

إن الأمل كلّ الأمل في أهلنا في المغرب أن تكون احتجاجاتهم هذه ناضجة وأن تحدّد لها غاية صريحة يتبناها الجميع، ألا وهي جعل المغرب مرتكزا لمشروع الأمة، دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وأن يكون في هذه الاحتجاجات من الوعي ما يجعل أهل المغرب لا يقبلون بالحلول الترقيعية والتمويهية فقد طال أمد المصاب وتضاعف الشعور بالألم، وكبر الإثم وضاع الوقت...

قولوا لهذا النظام المتبجّح بقدرته على التمويه والتنفيس والمداورة كفى... لقد فهمنا وحدّدنا قضيتنا وأملنا ألا يدخل على هذه الاحتجاجات توظيف من جهات استعمارية لحرفها عن مسارها والاستيلاء عليها...

فلا تجوز الدعوة إلى الانفصال ولا إلى الفرقة ولا إلى العلمانية ولا إلى القومية بل إلى الإسلام صريحا عزيزا... نظام حكم يجعل المغرب منارة تلتف حوله الأمة لتكمل وحدتها... وما أكثر الأخيار في المغرب وما أروع غيرتهم على قضايا الأمة... عسى أن تكون هذه المرّة الراشدة والحاسمة..

الأستاذ رضا بالحاج

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/cmo/40351.html#sthash.0dCc7isz.dpuf

الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2016 20:53
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

معركة غطاء الرأس (الحجاب) بين المداهنة والمفاصلة

 

 

روت الدكتورة مارنيا أزرق في كتاب "فصاحة الصمت" "خرجت أمس تظاهرة لتأييد استمرار بقاء القوات الأجنبية والاعتراف بفضلها في تطور البلاد، اختلط الرجال بالنساء خلال التظاهرة. وكان هناك رجال من القوات الأجنبية، ومعهم زوجاتهم، وتضامنت الزوجات مع نساء البلد، وهتفن كلهن للحرية والتحرر. وتقدمت النساء الأجنبيات، ونزعن الحجاب من على رؤوس بعض نساء البلد، وسط هتافات الجانبين". كانت هذه مظاهرة في يوم 16 أيار/مايو 1958، في الجزائر. وقد رتب التظاهرة يومها، قائد القوات الفرنسية هناك، بالتعاون مع فرنسيين استوطنوا في الجزائر (خلال استعمار استمر 130 سنة). استحضرت هذه الرواية خلال متابعة الضجة الإعلامية حول ظهور بعض المسلمات بالحجاب (غطاء الرأس) في مواقع ومنابر منافية لفكرة وغرض الحجاب.

 

وضعت مجلة "وومنز رننج" صورة عداءة مسلمة مرتدية غطاء الرأس على غلاف المجلة المتخصصة في اللياقة البدنية لتصبح أول (محجبة) تظهر على غلاف مجلة رياضية في الولايات المتحدة الأمريكية. وسارت عارضات الأزياء على مدرج أسبوع نيويورك للموضة وهن يرتدين غطاء الرأس لتكون المرة الأولى التي يخصص فيها الملتقى عرضا خاصا لأزياء (المحجبات) وتابعت الأنظار حشداً من المختمرات المائلات المميلات على المدرج الشهير. ثم تبع هذا خبر ظهور صحفية أمريكية مسلمة وتغطي رأسها في مقابلة مع مجلة إباحية مشهورة، وأطلّت على غلاف المجلة الإباحية بخمارها مرتدية سترة جلدية وبنطالاً. وعبرت المذيعة المسلمة عن فخرها بالظهور في هذه المجلة بينما صفق لها البعض واعتبروه إنجازا تاريخيا وهنأوها على شجاعتها حيث "وصلت إلى ما لم تصل له مسلمة محجبة من قبل". احتفلوا بكونها فرضت (الحجاب) في وسط إباحي وتحدثت عن العفة في مجلة تعتبر ماركة مسجلة للرذيلة وامتهان المرأة.

 

ويذكرنا هذا الظهور الإعلامي الغريب بالرغبة الجامحة لدى بعض المسلمات في السباحة والجلوس على الشاطئ وترجمة هذه الرغبة لفكرة "البوركيني" واعتبار هذا الزي طوق نجاة للمرأة يمكنها من مزاولة نشاط لطالما حرمت منه! (روجوا له بالرغم من كون الزي بعيداً كل البعد عن الزي الشرعي للمسلمة وتجاهلوا حرمة وجود المسلمة في شواطئ ومسابح تظهر فيها العورات). كما يذكرنا بالتغطية الإعلامية المكثفة للمنافسات الرياضية النسائية (وإن كانت منافية لطبيعة المرأة مثل المصارعة ورفع الأثقال) أو (الحجاب العصري) المتبرج الذي هو أقرب ما يكون إلى "الزي التنكري"... يكون نتاج صراع طويل أمام المرآة بينما يريده الناس ولم يأمر به رب الناس! ترتديه بعض المسلمات لتختفي في زحمة المدن وتنال الرضا عسى أن تلين عقول وقلوب كارهة للإسلام وأهله ويقبل المجتمع بهن. وكلما ازدادت وتيرة الإسلامفوبيا نجد بعض المسلمات يصرخن في كل محفل "ها أنا ذا أشارك" في وجه مجتمع غربي يريد لهن العزلة والتهميش.

 

هذه "الإنجازات" التي تدعيها بعض المسلمات وما يبدينه من رغبة في مجاراة التيار العام في المجتمعات الغربية "The mainstream"، ما هي إلا ردة فعل لتركيز الإعلام الغربي على وضعية المرأة المسلمة وكونها مضطهدة ولا إرادة لها، وهذا الخطاب الإعلامي الذي يتسم بالإسلامفوبيا ليس إلا استمراراً للخطاب الاستعماري الذي ارتكز على نعت زي المرأة المسلمة ومكانتها في المجتمع بالدونية لأهداف سياسية. ولطالما شكلت مسألة مكانة المسلمة في المجتمع (من ضمن جملة من القضايا) مرتَكَزا لادّعاء التفوق الأخلاقي الذي يبرر فعل الاستعمار في مجتمعات غربية تدعي الحرية والليبرالية.

 

ولا شك أن الإسلامفوبيا (رفض الشريعة) هي التي جعلت من حظر البوركيني قضية خلافية ناصرها البعض مثل رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس حين أدرج البوركيني ضمن منظومة "استعباد المرأة" بينما هاجم ساسة آخرون قرار الحظر بحجة أنه حجر على الحرية الشخصية ووصاية على المرأة المسلمة. اختلفوا في حظر البوركيني ووقفوا صفا واحداً كتحرريين ونسويات ويمينيين ويساريين أمام حظر اللباس الشرعي في فرنسا وغيرها، وهب طابور الليبراليين في بلادنا يدافعون عن البوركيني من باب حماية الحرية الشخصية وليس من باب الدفاع عن الإسلام وأهله. ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ﴾.

 

ومن عجائب الأمور أن يرد البعض على مزاعم الإعلام الغربي والمستشرقين من قبله بأن اللباس الشرعي يعزل المسلمات عن المجتمع عبر تغيير مظهر اللباس والاختلاط بالرجال ونبذ قيم الحياء والعفة بدلاً من توظيف هذا الرفض للباس الشرعي كحجة دامغة تكشف عوار هذه المجتمعات التي تتشدق بالحرية والليبرالية تعزل المسلمة الملتزمة باللباس الشرعي (والمنقبة عزلتها أعظم)... يدّعون حماية الحريات فإذا بهم يترجمون الحرية الشخصية لحرية العري، وحرية التعبير للحق في الإهانة والتطاول على مقدسات المسلمين وحرية الملكية للحرية في السرقة ونهب أموال كل مستضعف.

 

ولماذا تظن المسلمة أن المجتمع المضيف سيتقبلها إذا ما تنصلت من الزي الشرعي الكامل وأضافت المساحيق على وجهها وواكبت إملاءات أرباب دور الأزياء في وقت ترى فيه تلك المجتمعات ترفض السود بينهم وتهمشهم وتهدر كرامتهم وأرواحهم وهم على دينهم ونمط حياتهم؟! ألم يروا الاحتقان في مدينة "شارلوت" بعد مقتل رجل أسود وتحول المدينة لثكنة عسكرية؟ ألم يتابعوا حملة "حياة السود مهمة" وصرخة المرأة السوداء في أمريكا أنها لن تنعم بالسلام وحياة أولادها مهددة؟!

 

نلاحظ أن أقصى طموح هذه الفئة المغيبة أن يقبل المجتمع الغربي بالزي الإسلامي وبعض شعائر الإسلام. ولكن هيهات فهم يسعون لهذا التواجد مع صعود اليمين المتطرف وتبني التيار السياسي العام في البلاد الغربية للخطاب العنصري ومعاداة المهاجرين بشكل عام والمسلمين على وجه الخصوص. إنهم يسعون لمداهنة مجتمع يعاني من أزمة وصراع حقيقي مع جاليات مسلمة ترفض الانصهار وتصر على الالتزام بمفاهيم الإسلام والزي الشرعي كأصل أصيل غير قابل للانفصال. ستخرج بين فينة وأخرى من تدعي أنها اخترقت الحدود ووصلت لما لم تصل إليه مسلمة من قبل ولكنها لن تنال الرضا والقبول حتى تتبع ملتهم!

 

إن محاولات عصرنة الزي الشرعي للمسلمة باطل زهوق يراد به باطل، وهو أبعد ما يكون عن التميز وأقرب ما يكون للتبعية وترسخ هيمنة الثقافة الغربية كثقافة "غالبة"، إنها مبادرة تهدف إلى تذويب المسلمين في المجتمعات الغربية بدلا من مواجهة زيف الحضارة الغربية التي ادعت أنها تستوعب كل الثقافات وتحترم دولة القانون. هذا اللباس العصري والظهور الإعلامي للباس المنسوب زوراً للزي الشرعي والتبرج الصارخ لن يدحض التنميط الغربي للمرأة المسلمة بل على العكس سيركز الصورة التي رسمها المستشرق للمرأة الشرقية التي لم ير في المسلمة سوى جسد وسلعة وكل ما هو بذيء ومنحط.

 

إن مجرد وجود المسلمة في التيار العام وظهور غطاء الرأس على شاشات التلفاز وفي نشرات الأخبار وأغلفة المجلات ليس بإنجاز أو معيار للنجاح، ومن يتخذ هذه الأعمال كإنجاز فهو يقيس الأمور بمقياس دنيوي بحت ويختصر فكره في واقع قابل للتغيير ويسعى لوصول أفراد لا أن يصل الإسلام، يريد بأعماله زخرف الحياة الدنيا ويبيع الآخرة بدنيا فانية ذليلة. ﴿كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾.

 

بات السعي للانصهار والقبول أفيون بعض المسلمين، تغيبهم لذة اللحظات القليلة والمكتسبات الضئيلة عن حقيقة الواقع ويسعون للانصهار وبأي تكلفة في مجتمعات قامت على الاستعمار في الخارج والتمييز في الداخل. إن مثل هذه المبادرات التي يروج لها تعمل على دعم مشروع محاربة الشريعة وستزيد من غربة وعزلة المسلمة الملتزمة بأحكام الشرع في المجتمعات الليبرالية. المرأة المسلمة لم ترتد الزي الشرعي من باب الحرية الشخصية أو اتباع أهواء البشر بل التزاما وتقيداً بالحكم الشرعي، وهذا الحكم الشرعي ثابت لا يتغير بتغير الزمان والمكان. وحيثما وجدت المسلمة بزيها الشرعي وعبوديتها لخالق الكون والإنسان والحياة ستمثل غصة في حلوق أعداء الشريعة يعضون أصابعهم من الغيظ وهم يرون ثبات المسلمة وعفتها وطهارتها.

 

لا بد من مناهضة هذا المد السام الذي يعمل بين المسلمات لتليين أحكام الإسلام وتطويعها لقيم المجتمعات الليبرالية الاستعمارية التي أهدرت كرامة المرأة وأذلتها. ولا بد من لفظ هذا التيار الذي يسعى للوجود والظهور بأي ثمن ويسعى لأن يكون أفراده قدوة لبنات المسلمين في الشرق وفي الغرب بينما يعاني مشاهيره من مرض نفسي مستعصٍ وهوس بالقبول ونيل رضا الناس. يسعون للقبول بينما يتعمق في الأمة في أصقاع الأرض الشعور بالغربة ويغيب عنهم مدلولات حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء».

نسأل الله أن نكون وإياكم من الغرباء ممن لهم طوبى وحسن مآب... ونسأله عز وجل أن لا تطول غربتنا وغربة إسلامنا العظيم وأن نكون ممن بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفعة والسنا والدين والنصر والتمكين في الأرض. وما ذلك على الله بعزيز.

 

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هدى محمد (أم يحيى)

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/39698.html

الأربعاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2016 08:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

ماذا يعني فك الحصار عن حلب؟

الخبر:

أعلنت فصائل عسكرية يوم الجمعة 2016/10/28م بدء عملية عسكرية في حلب بهدف فك الحصار عنها. (وكالات)

التعليق:

إن هذه المعركة تختلف عن غيرها من المعارك، ويعود ذلك لأمور عدة، منها أنها جاءت في وقت تحاول أمريكا جاهدة أن تكسر إرادة الثورة وتقصم ظهرها، فهي تسعى عبر منظمة الأمم المتحدة لإنجاح هدنة حلب التي تقضي بإخراج المجاهدين مقابل وقف القتل اليومي الذي تمارسه عصابات النظام ومعها إيران وروسيا، أدوات أمريكا في تنفيذ الجريمة.

وأيضاً فإن هذه المعركة تأتي لترسم بادرة أمل لدى المسلمين في الشام، فقد اجتمعت الفصائل في هذه المعركة مخالفة الإرادة الدولية، ملبية نداء المحاصرين، فبعد أن اتسع الصدع في مسيرة الثورة، جاءت هذه المعركة في محاولة لسد هذا الصدع، وإعادة الثورة إلى مسارها الطبيعي، الذي يرضي رب العالمين.

وكذلك فإن معركة فك الحصار، إذا ما يسّر الله لها، فإنها ستكون معركة حاسمة في مسيرة الثورة، فإنها تكسر خطوط أمريكا الحمراء، وتفشل خططها وتآمرها على ثورة الشام، فبعد أن ظنت أمريكا أن أهل الشام، قد استسلموا لحلها السياسي، وساروا في طريق الهدن والمفاوضات، ها هي الآن ترى أن خططها تتهاوى أمام ثبات أهل الشام وإصرارهم على رفض الركوع إلا لله سبحانه وتعالى.

فليعلم أهل الشام أن الاستسلام واليأس ليس شأنهم، بل هو ما تحاول أمريكا إيجاده، إنما شأنهم العزة والرفعة، والصبر والثبات حتى يأتي الله بأمره، فكونوا على قدر من المسؤولية، وأعينوا المخلصين فيكم، وخذوا على يد المفرطين والمخذلين، وكونوا على ثقة بنصر الله ﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منير ناصر

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/40258.html

الخميس, 27 تشرين1/أكتوير 2016 22:31
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي

أين الرجال الأشاوس في جيوش المسلمين الذين يقولون "والله لا يُروّع أطفال المسلمين ونحن أحياء"؟!

توالت تحذيرات المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية مع بدء العملية العسكرية في الموصل يوم الاثنين 2016/10/17، من كارثة إنسانية وشيكة في المدينة، وحصول "حمام دم" للمدنيين واستخدامهم دروعا بشرية، وبحسب منظمة "أنقذوا الأطفال" فإن أكثر من نصف مليون طفل في الموصل معرضون لخطر الموت، فيما حذرت الأمم المتحدة من الخطر المحدق بـ1.5 مليون شخص في المدينة نصفهم تقريباً من الأطفال، وقالت سامينا غول، المديرة الإقليمية لمنظمة "أطفال الحروب - War child" البريطانية: "نخشى أن تحمل معركة الموصل الحالية، لأطفال المدينة، مخاطر الموت أو الخطف أو الاعتداء الجنسي أو الصدمات النفسية، فضلًا عن تعطيل التعليم".

 

حروب تلو الحروب ومجازر تلو المجازر وسيل الدماء يتعاظم في بلاد المسلمين عابراً مدنها وقراها، فبعد اليمن والفلوجة وحلب وغيرها من المناطق ها هم أهل الموصل، يُقتلون ويهجرون وتدمر بيوتهم على رؤوسهم، وها هم أطفالها يقعون ضحية أطماع أمريكا ومصالحها الاستعمارية، والتي تستخدم طائراتها وعملاءها في تنفيذها، متذرعة بحجة واهية، هي القضاء على تنظيم الدولة، بيد أنه لا يخفى على كل ذي بصر أن أمريكا لا يهمها دماء الأبرياء في الموصل ولا في غيرها من بلاد المسلمين، ولا يعنيها تخليصهم من المعاناة والظلم اللذين لحقا بهم في ظل سيطرة تنظيم الدولة على المدينة منذ عامين، بل ما يهمها فقط هو تحقيق مصالحها، خاصة وأنها على أبواب انتخابات رئاسية، ورئيسها يبحث له ولحزبه عن إنجاز بعد أن فشل في تحقيقه في الشام، وهي لا تفتأ تعمل على تنفيذ مخططها القاضي بتقسيم العراق على أساس طائفي.

 

كما أنهم وقعوا أيضاً ضحية تنظيمات مسلحة ومليشيات طائفية تابعة للغرب، فقد تناقلت وسائل الإعلام أخباراً وتقارير عن ارتكاب تنظيم الدولة لمجازر بحق المدنيين وترويعه للآمنين واستخدامهم كدروع بشرية، فقد قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 2016/10/21، "إن مقاتلي تنظيم الدولة اقتادوا 550 عائلة من قرى حول مدينة الموصل العراقية واحتجزوها قرب مواقع لهم في المدينة لاستخدامها دروعا بشرية على الأرجح" (سكاي نيوز عربية)، وعلى صعيد آخر فقد أظهرت تسجيلات مصورة قيام مليشيات وجنود عراقيين بتعذيب أطفال في الموصل والاعتداء عليهم بالضرب المبرح أثناء استجوابهم.

 

إنه لمن العجب أن يُرى "إرهاب" تنظيمات، بينما يغض الطرف عن "إرهاب" أمريكا وروسيا والعملاء! أوليس ما فعلته أمريكا في العراق منذ عام 2003 وما ارتكبته من مجازر في أفغانستان وفيتنام وسوريا وغيرها من المناطق وما تفعله الآن في الموصل هو الإرهاب بعينه؟! أوليس ما تفعله روسيا من قصف وحشي على سوريا وخاصة حلب، وذلك بموافقة أمريكا، أليس ذلك إرهاباً وفوق الإرهاب؟!

 

فيا جيوش المسلمين:

 

إن الأرض توشك أن تنشق والسماء تكاد أن تنفطر وتخر الجبال هداً من هول ما يصيب إخوانكم في الشام والعراق، فما لكم لا تستيقظون؟! أيقتل المسلمون على مرأى ومسمع منكم ولا تحركون ساكناً؟! أتطيعون أوامر حكامكم المجرمين، فتشاركون في قتل إخوانكم وتنفيذ مخططات أمريكا ولا تستجيبون لنداء ربكم ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾؟! أين الرجال الأشاوس الذين يقولون "والله لا يُروّع طفل في الشام أو العراق أو فلسطين أو غيرها ونحن أحياء"؟!

 

إنه لحري بكم أن تنفروا خفافا وثقالا فتنصروا المستضعفين من إخوانكم وتطيحوا بعروش الظالمين الذين يسخرونكم لتنفيذ مخططات أمريكا وتقيموا الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضها، فتنالوا بذلك عز الدنيا والآخرة.

 

﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾

القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/cmo_women/40156.html

الأربعاء, 19 تشرين1/أكتوير 2016 21:55
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

يفكّر الإنسان عموما بالوقائع المحيطة التي تشغل باله، وحتي يتم عقل هذه الوقائع (أي التفكير) لا بد من أن تنتقل "بيانات" هذه الوقائع إلى دماغ الإنسان عبر أدوات الإحساس البشري، ومن ثم لا بد من توفّر معلومات سابقة مخزّنة في ذهن الإنسان يتم ربطها بتلك البيانات المحسوسة. إذن، هنالك أربعة مقومات لعملية التفكير: ثلاثة تتعلق بالمفكر (وهي الدماغ والحواس والمعلومات السابقة) وواحدة بما يحيط به وهي الوقائع. ولا يتم التفكير إلا باكتمال هذه العناصر.

والتفكير السياسي هو نوع من التفكير بالوقائع التي تتعلق برعاية شؤون الناس، لأن السياسة أساسا هي رعاية مصالح الناس وشؤونهم. وهو من أهم أنواع التفكير الذي تستقيم به أمور الناس والدول، ويجري عبره التغيير والنهضة. ويكون باتجاهين: معرفي وعملي، على النحو التالي:

 

(1) أكاديمي - بحثي يقف عند حد إنتاج المعرفة وتوفير معلومات سياسية، وهو ما يمارسه "المحللون السياسيون" مثل العلوم السياسية والأبحاث السياسية ودراسة نظرياتها.

(2) تنفيذي - رعوي يقود للعمل وهو ما يمارسه "السياسيون"، ولذلك فهو يستند لتداول الأخبار والوقائع وربط حوادث الشأن الجاري، مستهدفا تغيير الأحداث أو التأثير في مجرياتها، فهو تنفيذي لا مجرد تحليل نظري، ويعتبر أعلى أنواع التفكير ويحتاج إلى دراية ومهارات يكتسبها السياسي مع المراس والتجربة السياسية والمداومة على تتبع الأخبار والشأن الجاري. وهو فرض كفاية على الأمة الإسلامية، لأنها تحمل عقيدة سياسية تدفع أتباعها للاهتمام بشؤون العباد.

ولا شك أن المتابع للإعلام يلاحظ وجود هذين النوعين: المفكر السياسي (أو المحلل) والسياسي الفاعل.

ومما يؤسف له أن الأمة - بعد هزائمها العسكرية أمام الغرب - تأثّرت بنتاج الفكر السياسي الغربي نتيجة لعقدة "تقليد المغلوب للغالب" وكمحصلة لعملية ترويض طويلة "للنخب السياسية" التي تم صناعتها، فساء عندها التفكير السياسي، ومن ثم نتجت طبقة من السياسيين (تسندها طبقة من المفكرين السياسيين) صارت في حالة انفصام مع الأمة وثقافتها، وذلك لأنها تبنت نتائج وتوجهات التفكير السياسي الغربي: الذي قام على فكرة سياسية تناقض ثقافة الأمة وحضارتها، وهي فصل الدين عن الدولة، وقام على فلسفة "الحل الوسط" التي أبدعها مفكرو الغرب إبان الصراع الثوري ضد هيمنة الكنيسة وأنظمة الإقطاع. ومن ثم بلوروا فكرة الحكم الجماعي كحل وسط بين حكم الشعب المباشر وحكم الملك المتفرد.

وسارت تلك "النخب السياسية" على النهج الغربي وحملت نظرياته السياسية وتبنت معالجاته للوقائع التي تطرحها المؤتمرات والمبادرات السياسية. وحشرت ممارساتها السياسية وأطروحاتها ضمن أدبيات الحكم الديمقراطي، وقامت على فكرة الغرب في الحكم الجماعي: على مستوى السيادة التشريعية (البرلمانات) وعلى مستوى السلطان التنفيذي (مجالس الحكم ومجالس الوزراء). وتكونت الأحزاب السياسية على هذا الأساس الغربي. ولم يقف السوء عند هذا الحد، بل تبنت بعض النخب ما "أبدعه" الغرب من فكرة القطاع الثالث (المنظمات غير الحكومية) كقطاع منفصل عن الحكومة وعن القطاع الخاص (الربحي)، وأوكل إليه جانبا رئيسا في الرعاية اعتبرها شيئا منفصلا عن الدولة، وصارت نافذة للاختراق السياسي عبر التمويل.

ويلاحظ المتابع بوضوح هيمنة هذه التوجهات الغربية على سياق الأحداث اليومية في الأمة: فمثلا تم في سياق الثورات طرح الدولة المدنية (العلمانية) كبديل عن الأنظمة الدكتاتورية، ومن ثم انشغلت القوى السياسية في صياغة دساتير وضعية عبر برلمانات جعلت السيادة التشريعية فيها لمجموعة منتخبة، ومن ثم تم تشكيل الحكومات ومجالس الوزراء الديمقراطية، وأيضا ظلت تنشط تلك المؤسسات غير الحكومية وتتحرك بسيل التمويل الأجنبي لتنفذ الأجندات الغربية وتحرف الثورات عن مسار التحرر الكامل من الهيمنة الغربية.

وهذه الأمثلة تكشف عن مفاصل سياسية دفعت الثورة إلى حضن الاستعمار بدل أن تخلعه، وأدّت إلى انتكاسة جديدة كما تجسّد بوضوح في الحالة المصرية، التي اتخذت فكرة الحكم الجماعي وإرادة الناس مبررا للانقضاض على الحكم الجماعي الآخر الذي نتج عن الانتخابات بعد الثورة، وتم تغيير الدستور تحت الذرائع نفسها.

وبكل أسف لم يقف حد ذلك السوء عند الأنظمة، بل تم الاختراق الفكري والسياسي لكثير من الأحزاب والجماعات، وتماهت مع ذلك التفكير السياسي الغربي الهدّام، وأصبحت من حيث تدري أو لا تدري أداة تسهم في تعزيز الهيمنة السياسية والفكرية للغرب، وتمكّن الغرب عبرها من تمرير برامجه ومشروعاته السياسية، كما حصل في تونس مثلا حيث تمازجت ألوان الأحزاب التي انخرطت في اللعبة الديمقراطية ولم يعد بالإمكان تمييز ما هو "إسلامي" عما هو علماني، وكما يجري في اليمن من اقتتال بين الفصائل التي تحمل جميعا مشروعات سياسية ترقيعية أو مصلحية، وتحتشد ضد بعضها البعض على أساس تناقض المصالح الاستعمارية لا تناقض المبادئ وأفكار الحكم. وكما في سوريا حيث تجنّدت بعض الجهات "الثورية" لتحقيق النموذج الغربي في الحكم وتمرير ما تطرحه القوى الغربية من الحلول السياسية التي تبقي الهيمنة الأمريكية على سوريا. لذلك فإن سوء التفكير السياسي قد أفشل عددا من الثورات التي لم يتبلور فيها فكر سياسي متحرر من نتاج الفكر السياسي الغربي، ومهّد لردة ثورية.

وهذه النتائج الخطرة لسوء التفكير السياسي يجب أن تقود السياسيين المخلصين إلى التنبّه، وتدفع ثوار الشام على وجه الخصوص إلى التفكير السياسي الصحيح المستند إلى عقيدة الأمة والمتحرر من أدبيات الغرب وأطروحاته وممارساته. وأن توجّههم لنظام الحكم الفردي في الإسلام الذي جعل السيادة التشريعية للشرع، وقام على الشورى لا على الديمقراطية، وأوجب التحرر من الاستعمار لا التماهي مع مشروعاته، وتناقض في جلّه مع الفكر السياسي الغربي من حيث الشكل والمضمون.

http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/923-%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

News image

  نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد...

التتمة...

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

News image

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

  صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟!   أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى بلاد هادئة على الخارطة فقط وفي الإعلام لا تذكر إلا...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

السبت, 26 أيار/مايو 2018  
12. رمضان 1439

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval