الثلاثاء آب 22

أحدث المقالات

مختارات الفيديو

.

الثلاثاء, 04 تشرين1/أكتوير 2016 00:23
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

سلسلة مقالات من بلاد الحرمين الشريفين حول "رؤية السعودية 2030"

(1)

"رؤية السعودية 2030" في ميزان الإسلام

منذ أن أعلن محمد بن سلمان عن رؤية 2030 لبلاد الحرمين فقد أصبحت هي المرجعية لكافة السياسات والقرارات التي تنفذها الأجهزة الحكومية وبتأييد ضخم في المؤسسات الخاصة، والانطباع العام الموجود أن الهدف من الرؤية هو تحسين الوضع الاقتصادي ولكن الحقيقة هي أكبر من ذلك، فهي رؤية متكاملة لمستقبل بلاد الحرمين بحلول عام 2030، فمثلا:

- جاء فيها عن الاقتصاد: "نريد أن نحول أرامكو من شركة لإنتاج النفط إلى عملاق صناعي يعمل في أنحاء العالم، ونحوّل صندوق الاستثمارات العامة إلى أكبر صندوق سيادي في العالم...".

- وعن التسليح: "... نريد أن نصنّع نصف احتياجاته العسكرية على الأقل محلياً، لنستثمر ثروتنا في الداخل، وذلك من أجل إيجاد المزيد من الفرص الوظيفية والاقتصاديّة...".

 

- وعن الترفيه: "... تُعدّ الثقافة والترفيه من مقومات جودة الحياة... لذلك سندعم جهود المناطق والمحافظات والقطاعين غير الربحي والخاص في إقامة المهرجانات والفعاليات، ونفعّل دور الصناديق الحكومية في المساهمة في تأسيس وتطوير المراكز الترفيهية".

 

- وجاء فيها عن الصحة: "... سنقيم المزيد من المرافق والمنشآت الرياضية بالشراكة مع القطاع الخاص، وسيكون بمقدور الجميع ممارسة رياضاتهم المفضلة في بيئة مثالية".

كما وُضعت أهداف للرؤية نذكر منها:

ارتفاع إنفاق الأسر على الثقافة والترفيه داخل المملكة من 2.9 إلى ٦٪.

ارتفاع نسبة ممارسي الرياضة مرة على الأقل أسبوعياً من ١٣٪ إلى ٤٠٪.

زيادة متوسط العمر المتوقع من ٧٤ إلى ٨٠ عاما.

إن النظرة الكلية للرؤية تبين أن مرجعيتها هي الرأسمالية الغربية التي تجعل هدف الإنسان في الحياة الناحية المادية ومنها الاقتصادية ويسعى فيها الإنسان ليحصل على أكبر قسط من المتع الجسدية، ومقياس نجاح المجتمعات عندهم بمدى الحصول على هذه المتع الجسدية حتى لو كانت هذه الأشياء تؤدي لهلاك المجتمع كالخمرة والإباحية الجنسية، ولذلك تقاس مجتمعاتهم بالترفيه وزيادة متوسط العمر. وأما النظرة الإسلامية فهي لا تقيس المجتمعات بالمتع الجسدية ولكن بمدى تطبيق نظام الإسلام لإرضاء الله عز وجل، وهذا هو النظام الوحيد الذي يستطيع رعاية المسلمين وغير المسلمين فلذلك يجب نشره في جميع أرجاء العالم. وتطبيق الإسلام يجب أن يتم في السياسة والاقتصاد والاجتماع وكل أنظمة الحياة غير مجتزأة، وتطبيق الإسلام يتطلب توحيد بلاد المسلمين في ظل لواء خليفة واحد وتحرير البلاد المغتصبة كفلسطين وأفغانستان، وإغاثتهم في بلدان أخرى كسوريا وبورما وكشمير...

 

وبالنظر إلى الرؤية من هذه الزاوية؛ زاوية مقياس الإسلام؛ نرى بوضوح بطلان رؤية آل سعود الرأسمالية وفسادها:

 

- أما بالنسبة لتطبيق الإسلام فإن نظام آل سعود لا يطبق الإسلام وإنما يطبق الرأسمالية، والرؤية كذلك أتت بمقترحات تخالف الإسلام وتكرس هذه الرأسمالية، تماما مثل الصناديق السيادية الربوية التي توعدها الله بحرب من الله ورسوله.

 

- وأما بالنسبة لتوحيد بلاد المسلمين المقسمة لأكثر من خمسين دولة، فلم تذكر الرؤية شيئا عنها رغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتبرها قضية حياة أو موت، حيث أمر بقتل من يعمل على تفريق جماعة المسلمين رغم عظم حرمة القتل مما يدل على أن تفريق جماعة المسلمين أعظم حرمة من القتل، فما بالكم بمن يكرس الفرقة بين المسلمين في كافة قوانينه.

 

- وأما بالنسبة لتحرير بلاد المسلمين وإغاثتهم، فالرؤية صامتة صمت القبور وهذا متوقع، فالنظام السعودي مشهور بولائه لأمريكا سفاحة العراق وأفغانستان، وها هو محمد بن سلمان في حج مستمر إلى البيت الأبيض يؤدي فيه فروض الطاعة لأوباما ووزرائه والمخابرات المركزية رغم أن موالاة الكفار تخالف مفهوم الولاء والبراء يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أولِيَاءَ بَعْضُهُمْ أولِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأنهُ مِنْهُمْ﴾. وبالنسبة لإغاثة سوريا ففي 22 آب/أغسطس وبينما الطائرات الروسية تدك حلب بكل أنواع الأسلحة، يلتقي محمد بن سلمان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي ليناقش آفاق التعاون الثنائي بدلا من إغلاق السفارة الروسية وقطع كل العلاقات معها وإرسال الجيوش لمساندة المسلمين في سوريا!

 

- وأما بالنسبة لنشر الإسلام وهيمنته على العالم، فالله عز وجل يقول: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾، وقد أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية في المدينة وبعد فتح مكة أرسل جيوشه لغزو الفرس والروم ونشر الإسلام، ومن بعده اتبعه الخلفاء الراشدون فوصل الإسلام لكل أرجاء العالم، فما هي رؤية آل سعود لنشر الإسلام؟ إن عراب الرؤية محمد بن سلمان زار أمريكا مرات عديدة ولكنه لم يزرها لينصح أوباما باعتناق الإسلام لأن الإسلام دين الحق وهو الدين الوحيد الذي يلغي العنصرية ضد السود المنتشرة في أمريكا، ولم يزرها ليقول له إن نظام الإسلام يوفر الملبس والمأكل والمسكن والصحة والتعليم للرعية، حقوق أساسية لا يوفرها النظام الرأسمالي للملايين في أمريكا، أو ليناقش مسألة مئات الآلاف الذين يموتون يوميا بسبب الجريمة أو الإباحية أو أو أو... لم يذهب بن سلمان ليحمل الدعوة للإسلام كما أمره الله عز وجل ولكنه ذهب ليقول لأمريكا إن الرأسمالية هي ربنا الأعلى ونريد من شركاتكم الرأسمالية كمايكروسوفت وجوجل أن تأتيا إلى بلادنا لترشدنا سبيل الرأسمالية، سبيل ماكنري وكل من آمن بالرأسمالية!

 

- وحتى عندما ذكرت الرؤية التصنيع المحلي للسلاح كانت النظرة رأسمالية بحتة، فجاء فيها: "... أن الأثر الإيجابي لتوطين الصناعات العسكرية لا يقتصر على توفير جزء من الإنفاق العسكري فحسب، بل يتعدّاه إلى إيجاد أنشطة صناعية... مما يسهم في خلق فرص عمل نوعية في الاقتصاد الوطني" فحتى التصنيع المحلي جعلت الرؤية الهدف منه توفير النفقات وتوفير الوظائف، بينما طالب الله عز وجل المسلمين بالتسليح لإرهاب العدو: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، فتصنيع السلاح ليس لخلق الوظائف بل لتحرير بلاد المسلمين ونشر الإسلام ونصرة المستضعفين، ولكنه للأسف الشديد في عهد آل سعود أصبح يستعمل لقتل المسلمين في سوريا واليمن...

 

إن الرؤية عندما تضع أهدافا كرفع إنفاق الأسر على الثقافة والترفيه أو رفع نسبة ممارسي الرياضة أو متوسط العمر، فهذه الأهداف عدا عن كونها مأخوذة من الرأسمالية بشكل حرفي، بل أخطر من ذلك، أن هذه الأهداف هي استخفاف وتسفيه بالأمة، فما بال رؤية تهتم بزيادة الترفيه والرياضة والمسلمون يُقتلون في كل أنحاء الأرض وليس لهم وزن ولا قيمة في العالم حيث جعلنا حكامنا مجرد قصعة تتكالب عليها الأمم؟! وما سوريا إلا مثال أليم على ذلك؛ فها هي أمريكا تضرب الشام بمساندة روسيا وفرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا، وبدعم عملائهم من بني جلدتنا في إيران وحزبها اللبناني والسعودية والإمارات والأردن وتركيا...

 

سنستعرض في مقالات قادمة بإذن الله المحاور المختلفة للرؤية وسنبين كيف أنها لن تحقق شيئا في هذه الدنيا كما أنها لن ترضي رب العالمين، ولكننا بداية أردنا أن نبين أن مرجعية هذه الرؤية هي الرأسمالية الفاسدة فهي لا تمت للإسلام بتاتا، وهذا ليس بغريب؛ فآل سعود ليسوا من هذه الأمة ومقياسهم في هذه الحياة ليس الحلال والحرام ولا نوال رضوان الله بل هو النفعية الرأسمالية، فمنفعتهم حسب ظنهم ببقائهم على كراسيهم مهما كلف ذلك من تآمر وتنازل وذل وخذلان، وعليه فكل ما يأتون به سيكون باطلا مثلهم...

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد طارق محمد – بلاد الحرمين الشريفين

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/39207.html#sthash.tvLU3fDl.dpuf

السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2016 12:51
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

دروس وعبر من الهجرة النبوية

 

في هذا الموضوع لن نسهب في الشرح والتفصيل، علّ وعسى أن يقرأ الموضوع كثيرا، فللأسف محبي القراءة قلة هذه الأيام، وهذا الموضوع تناوله الكثير من الكتاب، ولكنهم أغفلوا أهم جانب فيه وهو بناء الدولة الإسلامية تعمدا أو جهلا، وهنا سنتناول بعض الأمور الهامة من الهجرة النبوية بالمختصر المفيد:

1-            الهجرة هي حالة نقل المسلمين من مرحلة الاستضعاف والتعدي على المسلمين إلى مرحلة بناء الدولة والقوة والعزة للمسلمين.

2-            الهجرة ليست كباقي الأحداث في سيرته صلى الله عليه وسلم بل ما قبلها كله يمثل حالة الاستضعاف والدعوة والصبر على ذلك وما بعدها يمثل أعمال دولة الإسلام التي بناها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3-            الهجرة تمثل أخذ الرسول بقاعدة السببية، فقد أعد عدته للهجرة وجعل عليًا ينام في فراشه وسافر جنوبا بدل الشمال واتخذ من يدله على الطريق ومن يطمس آثاره وهو في غار ثور ومن يأتيه بالزاد ثم بعدما خف الطلب عليه اتجه من طريق الساحل مهاجرا إلى المدينة رغم أن الله وعده بأن يعصمه من الناس، فهو يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله في نفس الوقت، وليس متمنيا متواكلا يائسا كما يحصل للكثيرين هذه الأيام.

4-            الهجرة هي مناسبة سنوية لتذكير المسلمين بواجب العمل لإقامة الدولة الإسلامية مرة ثانية بعدما هدمها الكفار.

5-            الهجرة هي هجران دول الكفر والمعاصي هجرانها إلى دار الإسلام (دولة الخلافة) والطاعات، وبما انه لا يوجد دولة إسلامية فالواجب هو إيجادها كي يهاجر المسلمون المستضعفون إليها فرار بدينهم.

6-            بسبب غياب الدولة الإسلامية حصلت الهجرة إما من البلاد في العالم الإسلامي إلى بلاد الكفر وكانت النتيجة موت في الطريق وفتنة عن الدين في بلاد الكفر، أو هجرة من بلد شديد الظلم إلى بلد ظالم أقل ظلما.

7-            لن تكون هناك هجرة كالتي حصلت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد إقامة الدولة الإسلامية.

8-            لم تحصل الهجرة النبوية إلى بلد لمجرد وجود مسلمين فيه بل لوجود أهل القوة والمنعة فيه، وهذا يدل على أن إقامة الدولة الإسلامية من شروطها الرئيسية وجود دعم أهل القوة والمنعة لفكرة بناء الدولة الإسلامية، وهذا ينسف فكرة الوصول إلى الحكم للحكم بالإسلام بدون طلب نصرة من أهل القوة والمنعة.

9-            الهجرة هي درس لنا في كيفية بناء الدولة الإسلامية، تأسيس حزب مبدئي فتثقيف فتفاعل مع الأمة لإفهامها مبدأها وتحمل كل المشقات في سبيل ذلك فطلب نصرة من أهل القوة والمنعة فإقامة الدولة الإسلامية، ثم تكون الهجرة لهذه الدولة الإسلامية.

10-          الهجرة هي درس لنا بأن العقيدة الإسلامية وإقامة الدولة الإسلامية خير من الوطن والأرض وأن الهجرة لا تعترف بالوطنيات والقوميات، بل تعترف بالعقيدة ومن ينصرها ولو كان عبدا حبشيا ولو كانت في بلاد غير بلاد العرب.

11-          الهجرة هي درس لنا كي نتخلى عن متاع الدنيا وتركه إن كان يتعارض مع الالتزام بديننا.

12-          الهجرة هي درس لنا بالسعي فقط وراء الحل الجذري وهو إقامة الدولة الإسلامية مهما طال الزمن، وترك الحلول الفرعية وترك عروض الكفار وترك حتى من يريد نصرة الإسلام إن اشترط على الحزب المبدئي شرطا لنفسه.

13-          الهجرة هي درس لنا بالسير على التقويم الهجري ففيه تنظيم عبادات المسلمين، وفيه الخير الكثير.

14-          الهجرة تخبرنا أن الرسول أمضى أكثر من نصف حياته في الدعوة في مكة كي يقيم الدولة الإسلامية، حيث أجمع الفقهاء المعتبرون على أن إقامة الخلافة تاج الفروض، ولذلك كان التأريخ الهجري.

15-          الهجرة تخبرنا أنه لا قيمة للمسلمين أبدا ما داموا بدون دولة إسلامية، وأن الكفار لن يحترموهم أبدا ما داموا ضعافا، بل يخبرنا الرسول الكريم أن إقامة الدولة الإسلامية هي التي تخبر العالم أن المسلمين موجودين وان العالم يجب عليه إجبارا احترامهم بل والخضوع لهم في نهاية المطاف.

نكتفي بذلك وإن كانت كل نقطة من هذه النقاط تحتاج شرحا مفصلا، ولكنه المختصر المفيد لمعنى الهجرة النبوية.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4971&hl=

الخميس, 15 أيلول/سبتمبر 2016 12:27
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

اللهم نقِّنا من رجز #الكافرين وعملائهم كما يُنقّى #الثوب_الأبيض من الدَّنَس

بينما ترفع بلاد الغرب بقيادة #أمريكا وأوروبا شعارات عدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم التعدي على الآخرين وضمان حقوق الآخرين والمطالبة بسلطة الحكم الذاتي للآخرين (بهندسة الانفصالات وإلغاء وحدة الشعوب وإضعاف قوة الآخرين) ودعواتهم لترسيم حدود وإجراء تقسيم الثروات والمناصب - على هواهم - والتي دائماً تذهب لخُدام دول الغرب الكافر وتمتصها مؤسساتهم المالية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ليسقط في أيدينا عدم احترام دول الغرب لسيادة البلاد الأخرى خاصة بلاد المسلمين، فالسيادة في بلاد المسلمين تحت "وصاية" و"مراقبة" "ومتابعة" السياسيين الكافرين الذين يقتحمون بلاد المسلمين في أي وقت يحلو لهم ويتآمرون على الناس من خلال الأنظمة الحاكمة العاجزة والأحزاب السياسية الذليلة (المعارضة لكن بشرط أن تكون تحت جناح الحكومة!)، هؤلاء الخُدام والعبيد الذين "يفرحون" بزيارة المبعوثين الغربيين وبدخول الجيوش الغربية إلى بلاد المسلمين ثم يتم دعوتهم للمساجد ويُسمح لهم بإبداء رأيهم في شؤون البلاد الداخلية والخارجية، بل تنفيذ أوامر الكافرين من المسلَّمات عند هؤلاء! وإن كانوا قتلة أبناء أمتهم الإسلامية ومغتصبي بناتها! مما يجعلك تفكر لماذا؟

لماذا يذل هؤلاء الحكام الرويبضات أنفسهم لشياطين الكفر وأهله؟! أليست هذه مواقف مُذهلة تستحق أن نتوقف عندها!

نعم، هي مواقف مذهلة حتى إنك تحسب هؤلاء الفرحين بالكافرين وتصريحاتهم والمنبهرين بهم والذين سقطوا في مستنقعات تقديسهم وتبعيتهم سكارى قد ذهب عقلهم ووجب عذابهم العذاب الشديد.

فلقد حذرنا الله تعالى أشد التحذير من موالاة الكفر وأهله!

فكيف نحب من يبغض الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وكيف نخضع لقوانينهم الوضعية؟!

كيف نحب من يقتل المسلمين كل يوم؟!

كيف نسمح لأعداء الدين باستغبائنا لهذه الدرجة؟!

كيف نصمت على من يشارك في هذه الجرائم النكراء ويعتم عليها لأنه مستفيد مادياً من إراقة دماء المسلمين الطاهرة؟!

بل يجب أن نعلم أن الهدف من تدخل ومساعدات #الغرب المزعومة ليس حماية الناس أو حل مشاكلهم بل هو لإحكام قبضة الاستعباد الاستعمارية والتجسس على المسلمين المخلصين في عقر دارهم، فأي غرور وأي صلف، بل وأي بجاحة حين يتدخل الكافر المستعمر في شؤون #بلاد_المسلمين الاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية بل والتعليمية؟!!

ولنعلم أن هذه الشعارات مرفوعة للسيطرة على المسلمين والتحكم برقابهم، ونكرر أنها لا تقع ضمن منظومة قوانين دولية فعلية لتنظيم شؤون العالم كما تدعي أمريكا الإرهابية وكما تدعي أوروبا الحاقدة ومنظمة الأمم المتحدة الظالمة وجميع المؤسسات التي هي على شاكلتها، ذلك لأن فاقد الشيء لا يعطيه، إذ إن #المبدأ_الرأسمالي العلماني الذي يحمله الغرب مبدأ ينكر أن الخالق عز وجل هو سبحانه الذي يدبّر شؤون الإنسان والحياة والكون وله جل وعلا، وحده سبحانه أن يضع الحلول لمشاكل العالم، فهل الكافر أوباما يفقه احتياجات البشر الأساسية، أم هل بوتين وأولاند يعلمون الغيب؟! فلقد انكشفت حقيقة مخططات الكفار في بلاد المسلمين ويجب علينا أن نطرد النفوذ الاستعماري الغربي بكل أشكاله من أراضينا؛ فلا مؤسسة تابعة للحكومة الأمريكية أو البريطانية تبقى ولا نظاماً حاكماً عميلاً للغرب يبقى، ولا يحصل قبول أو صمت على أجندات وخارطات طريق سياسية أو إملاءات غربية اقتصادية أو اجتماعية أو مساس بالمرأة المسلمة يبقى! أو مناهج تغريبية أو صفقات ومساعدات عسكرية تبقى!

 

إن هذه المواقف الصلبة إزاء الكفر وأهله هي قفزة كبيرة في الطريق الصحيح في اتجاه التغيير ونهضة الأمة الإسلامية من كبوتها! فعدم الثقة بالكافرين والتبرؤ منهم وعدم موالاتهم من صميم عقيدة المسلم، وذلك ثابت بالدليل القطعي من القرآن والسنة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ...﴾ [سورة آل عمران: 118]. وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾ [سورة الممتحنة: 1]. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e: «لاَ تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ» رواه أبو داود، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود".

 

وإذا كان هذا الحكم في المنافق فالكافر مثله، وقد جعل النووي رحمه الله هذا الحكم شاملاً للفاسق، والظالم، والمبتدع، فقد بوَّب في كتابه "رياض الصالحين"، فقال: "باب النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بـ"سيِّد"، ونحوه." وقال ابن القيم رحمه الله تحت فصل "خطاب الكتابي بسيدي ومولاي": "وأما أن يُخاطب بـ"سيدنا"، و"مولانا"، ونحو ذلك: فحرام قطعاً، وفي الحديث المرفوع: «لا تقولوا للمنافق: سيدنا، فإن يكن سيدكم فقد أغضبتم ربكم»". فما بالكم باستقبالهم واستضافتهم وتسخير البلاد والعباد لهم! فلا حجة لمن والاهم ولا حجة لمن برر موالاته بـ " #المساعدات " التي يقدمها الغرب للمسلمين وأولهم الحكام الرويبضات!

 

فلنتساءل: هل ما قدمه الغرب لبلادنا من قروض ربوية زادنا غنى وتنمية وازدهاراً وتقدماً اقتصادياً أو علمياً؟! فانظر إلى حال مصر والسودان والفقر المدقع والجهل المستحكم في هذه البلاد الغنية بثرواتها وأعداد العلماء الخريجين والعاطلين عن العمل فيها! وانظر كيف يطالب الكفار بأموال المسلمين لقاء "خدماتهم" لحفظ مصالحهم ومصالح عبيدهم ويتبجّحون! فلقد قال دونالد ترامب المرشح للرئاسة الأمريكية: "لا أعتقد أن السعودية تستطيع البقاء إذا لم تقم الولايات المتحدة بدورها في حماية المملكة". وقال ترامب "إن السعودية ودول الخليج يجب أن تدفع فواتير إعاشة #لاجئي_سوريا داخل سوريا، على أن تقوم الولايات المتحدة بحماية تلك المعسكرات". (ترامب يتطاول على #السعودية: المملكة ستزول - الوفد بتاريخ 27 آذار/مارس 2016). أما أوباما فأنشأ التحالف الصليبي الدولي ليقتل المسلمون بعضهم بعضا وبأموالهم أيضاً وبحجة (الإرهاب) بينما بقي نظام بشار الأسد في السلطة ليقتل ملايين المسلمين من سوريا ولم يُصنف عند أمريكا على أنه إرهابي حتى هذه اللحظة! (ما هو التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية؟ - الجزيرة نت 1/6/2015).

 

فهل لجوء الأنظمة في بلادنا إلى المحاكم الدولية الكافرة أبداً أنصف قضايا المسلمين وحقن دماءهم؟! انظُر إلى حال سوريا منذ ست سنوات مضت والعراق وما يحصل فيها وحال فلسطين قرابة السبعين عاما مضت!! وهل تغير حال المرأة المسلمة إلا للأسوأ منذ أن طُبقت قوانين الغرب الفاجر من خلال الدساتير الاستعمارية فأصبحت سافرة مسترجلة ومستنزفة اقتصادياً؟!

 

ولم يسلم المسلم في بلاد المسلمين من بطش الكفر وأهله، ولم يسلم أيضاً المسلم الذي لجأ أو سكن بلاد الغرب من سنين على أمل أن ينعم بالأمن والحريات والحقوق التي يروج لها الغرب، واتضح أنها مجرد سراب، فوجد كراهية وحقداً وغضباً عليه وعلى أولاده ودينه، ظهرت في حوادث إرهابية مجرمة يتم التعتيم عليها إعلامياً بواسطة السياسيين الغربيين أولاً ثم بواسطة الأنظمة الحاكمة الخانعة التي لا تحرك ساكناً لحماية المسلمين خارج البلاد. ومن ذلك تصريحات وزيرة الداخلية البريطانية آمبير رود حيث قالت: "إن تخفيض عدد المهاجرين القادمين إلى بريطانيا سيكون من ضمن الأولويات للمفاوضات لمغادرة الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن بلادها ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوروبي حتى خروجها فعلياً منه. وشددت رود على أن المسلمين جزء من المجتمع في بريطانيا والكراهية لا تمثل قيمنا ولا صلة لها بالمملكة المتحدة"، مؤكدة "إننا سوف نستمر في مواجهة أولئك الذين يروّجون للكراهية وسنهزمهم" وفق ما نقلت عنها صحيفة البيان الإماراتية". (وزيرة الداخلية البريطانية قالت للبيان الإماراتية: "المسلمون جزء من مجتمعنا ولا مجال للكراهية - وطن في 7/9/2016.) وإلى نهاية الخبر لم تتطرق الوزيرة إلى أن المسلمين يعيشون في رعب في بلاد الغرب بسبب استهدافهم في كل مرة وإدانتهم بغير وجه حق بعد كل "حادثة إرهابية"، بل وجهت كل كلامها لإلصاق تهمة (الإرهاب) بالمهاجرين والمسلمين!

 

أما المتتبع بعين #العقيدة الإسلامية باحثاً عن حقيقة الخبر وما وراءه فيجد هذا الخبر بعد بحث: "جرائم الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا، والخلافات بين الدول العربية وأثرها على الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتعهد بريطاني بهزيمة "الأيديولوجية السامة" التي تدعم "الإرهاب"، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الرئيسية في بريطانيا في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط. ونبدأ من الإندبندنت التي تناولت نتائج تقرير أعده مشروع "Tell Mama" الذي يرصد حوادث الاعتداء اللفظي والبدني على المسلمين والمساجد في بريطانيا، وبحسب ما نقلته الصحيفة فإن التقرير رصد تعرض مسلمي بريطانيا لأكثر من 100 هجوم عنصري منذ هجمات باريس الدامية التي وقعت قبل نحو عشرة أيام. وأوضحت الصحيفة أن التقرير سيعرض على مجموعة عمل حكومية معنية بحوادث #الكراهية_ضد_المسلمين. وكان غالبية ضحايا تلك الهجمات العنصرية فتيات ونساء تتراوح أعمارهن بين 14 و45 عاما ويرتدين ملابس تظهر أنهن مسلمات، وفقا لما نقلته الصحيفة التي تقول إنها اطّلعت على التقرير. وأشار التقرير إلى أن الكثير من الهجمات وقعت في أماكن عامة من بينها الحافلات والقطارات، وفقا للصحيفة. وكانت من بين ضحايا هذه الهجمات 34 امرأة محجبة"، بحسب الإندبندنت." ولفت التقرير إلى أن الكثير من "الضحايا أشاروا إلى

 

 

أنه لم يهبّ أحد لمساعدتهن أو للتسرية عنهم." (الإندبندنت: زيادة جرائم الكراهية ضد مسلمي بريطانيا بنسبة 300 في المئة منذ هجمات باريس - البي بي سي العربية في يوم 23/11/2015).

 

هذا هو الوجه الحقيقي للكافرين في بريطانيا وليس تصريحات الوزيرة التي جاءت لتغطي على هذه الجرائم التي زاد عددها في فرنسا وألمانيا أيضا. فكيف يسكت المسلم في الأردن أو في تركيا على قتل المسلم في فلسطين أو اليمن أو العراق أو سوريا، وكيف يرضى بمواقف سياسية لحكومات توالي الكفر وأهله وهذا حرام شرعاً؟ فالولاء لله والولاء للعقيدة الإسلامية والسيادة للشرع، ولا يجب أن تبقى الأمة الإسلامية مسلوبة الإرادة والسلطان! والأمثلة كثيرة وعلى المسلم أن ينتبه لها وأن يكون وعيه على الأحداث وفي حياته اليومية على أساس الإسلام حتى يفهم كيف يعالج مشاكله وفقاً لما أرداه الله تعالى له وللأمة الإسلامية وليس وفقاً لأعداء الإسلام وشياطين الإنس.

 

وبكل بساطة، علينا اتخاذ مواقف جادة تجاه طرد النفوذ الغربي المتحكم بالمسلمين من عقولنا وأفكارنا ومن قلوبنا أولاً، ثم العمل للتخلص من كل الذين يسمحون لهذا النفوذ بأن يستمر؛ فالعمالة للغرب الكافر وخيانة الإسلام والمسلمين تظهر في الأقوال والأفعال وفي السكوت وعدم اتخاذ المواقف الصحيحة التي أوجبها علينا الله تعالى. فلا تعنينا هذه التدخلات الغربية البجحة ولا تهمنا ولا نحتاج إليها! ولا يجب أن يعنينا أردوغان ولا الجبير ولا البشير ولا أي واحد من هؤلاء الرؤساء الذين يعملون لحساب الغرب الكافر ضد أمتهم!

 

إن تغيير حال المسلمين الفاسد لن يحصل ما لم نوقف سيطرة الكافرين على المسلمين، ويجب على كل مسلم أن يتخذ موقفاً لله ورسوله وأن يرفض موالاة الغرب الكافر ومؤسساته، وأن يعمل لاستعادة عز الإسلام وأمجاده وهذا لن يكون إلا برفض الأنظمة الحاكمة العميلة؛ فلا هم ولاة أمورنا ولا تجب طاعتهم بعد أن فرطوا بأماناتهم ولم يحكموا بما أنزل الله، وعلى المسلمين المطالبة بإقامة نظام الحكم في الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ترعب الأنظمة الكافرة المستبدة التي تحارب الله ورسوله

، #الخلافة التي ستنشر العدل والطمأنينة ويحتاج إليها الكافر قبل المسلم! فلسنا ندعو لقتل الكفار على العموم بل ندعو لإحياء الإسلام ونفوذه في بلاد المسلمين لإنقاذ العالم من ويلات الكفر وأهله، فالظلم قد طال الجميع!

 

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي – ولاية السودان

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4955&hl=

الثلاثاء, 13 أيلول/سبتمبر 2016 09:02
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

إنه خليفة المسلمين

 

تمر الأمة الإسلامية بأزمات وأهوال لا يعلمها إلا الله، قتل وتشريد وهدم للبيوت واغتصاب للنساء وتدمير للمدن والقرى، فقر وجهل وضنك لم يعرفه المسلمون بهذه الشدة إلا في الأعوام المائة الماضية، صحيح انه كان يصيب المسلمين سابقا شدائد ولكنهم سرعان ما كانوا يتخلصون منها، أو كانت منطقة تغيث أخرى وتنصرها وتؤويها، أما اليوم فأينما أدرت وجهك فلا تجد معينا ولا مغيثا ولا ناصرا.

 

ولذلك عندما يرى المسلمون موقفا شجاعا من أحد أبطال المسلمين في هذه الأيام فإنهم سرعان ما يتذكروا مواقف العزة والكرامة أيام الدولة الإسلامية، من مثل قصة المعتصم مع المرأة التي اعتدى عليها الرومي، وقصة هارون الرشيد مع نكفور كلب الروم، وقصة السلطان صلاح الدين الأيوبي وقصص خالد بن الوليد البطولية، وقصص عدل عمر بن الخطاب وعدل عمر بن عبد العزيز وغيرها من القصص من تاريخ الأمة الإسلامية.

 

ولكن الذي يحزن هو أن يتذكر المسلمون تلك القصص البطولية ولا يتذكروا الجامع المشترك بينها جميعا وهو أن المسلمين كانوا يعيشون في ظلال الخلافة، نعم لم تكن تلك القصص لنسمعها إلا لأن المسلمين كان لهم خلافة، ولولاها لما سمعناها، فكيف سيتحدث شخص عن عدل عمر بن الخطاب وهو مسلم عادي كباقي المسلمين أيام الدولة الإسلامية، نعم لم نتحدث عن عدل عمر إلا بعد أن أصبح خليفة، ولولا الخلافة ربما لكان ذكره قليلا، وكذلك الأمر عمر بن عبدالعزيز فهو لولا الخلافة لما عرفناه وربما لأهمل التاريخ ذكره.

 

وأما المعتصم فهو ليس قائد مليشيا أو حركة عسكرية أو جماعة مسلحة أو رئيس قبيلة، إنه خليفة المسلمين، فما كان للمعتصم أن يأمر وينهى ويعد الجيوش ويحركها لو لم يكن خليفة للمسلمين، ولو بحثت في عصره ربما لوجدت من هو أكفؤ منه مئات المرات، ولكننا لم نعرفهم لأنه ليسوا خلفاء ولأنهم لا يستطيعون فعل شيء ما لم يملكوا الأمر والنهي في الدولة الإسلامية وهذه لا تكون إلا للخلافة، وقس على ذلك قصة أبي المعتصم هارون الرشيد، فبسبب كونه خليفة يملك القوة والعسكر استطاع أن يخاطب نكفور بـ "كلب الروم".

 

ومحمد الفاتح كان سلطانا للمسلمين يملك القوة والعسكر واستطاع أن يفتح مدينة القسطنطينية، وصلاح الدين الأيوبي كان واليا يملك القوة والعسكر وكان يتبع الخليفة في بغداد ولو اسميا، وبما يملكه من قوة وسلطان استطاع أن يهزم الصليبيين الهزائم الكبيرة.

 

أما خالد بن الوليد وموسى بن نصير وقتيبة بن مسلم وغيرهم فكانوا قادة جيش في دولة الخلافة، أي أننا إذا تحدثنا عنهم تحدثنا عن الخلفاء في عصرهم أمثال أبي بكر وعمر والوليد بن عبد الملك وغيرهم، فأعمالهم لم تكن أعمال فصائل عسكرية أو حركات مسلحة بل كانت أعمال دولة الخلافة والجيش التابع لها في قتال الكفار وفتح بلادهم.

 

نعم هذا ما يغيب عن الأذهان أو ما يعمل الإعلام على تغييبه عن الأذهان، أو ما يحاول بعض المسلمين عن عمد أو عن جهل تهميشه مع انه الأساس لكل تلك البطولات ولذلك العدل في تاريخ المسلمين وهو أن تلك القصص الرائعة لم نكن لنسمعها لو لم يكن للمسلمين خليفة.

 

وقد يقول قائل هل حصل في تاريخ المسلمين قتال تجمعات وحركات وماذا كانت نتائجه؟؟؟

لماذا لم نسمع عن بطولات لحركات مسلحة في الدفاع عن المسلمين؟؟؟

هل فعلا أن المسلمين في زمن الاحتلال والهجوم من الكفار لم يشكلوا تجمعات لقتال الكفار؟؟؟؟

 

الجواب بالقطع انه حصل ذلك من المسلمين، وحصلت بطولات من أفراد المسلمين وتجمعاتهم وبالذات في الأندلس وبعضها وصلنا وإن لم نعرفه لعدم شهرته كقصص الخلفاء، ولكن التاريخ لم يذكر قصصهم وتضحياتهم ويشهرها للأسباب التالية:

•             عدم تأثيرهم على الوضع السياسي الجديد الطارئ على المسلمين، فلم نسمع عن حركات طردت المحتلين الصليبيين أو التتار أو الصليبيين في الأندلس، وذلك لضعفهم وتمكن الكفار بقوتهم من السيطرة عليهم واحتوائهم، وشراء ذمم البعض كما يحصل هذه الأيام.

•             والنقطة الثانية هي أن التاريخ أظهر وأشهر الأحداث التي غيرت الوضع السياسي على الأرض وهو تحرك الجيوش لقتال الكفار مثل صلاح الدين الأيوبي وتحرك السلطان قطز وغيره من قادة الأندلس الذين كانوا يملكون جيوشا وسلطانا قادرا على قتال الصليبيين والكفار في ذلك الوقت.

•             والنقطة الثالثة هي أن أهل تلك البلاد المنكوبة كانوا يستنصرون إخوانهم المسلمين في المناطق المجاورة ولا أريد أن أقول الدول المجاورة إلا طبعا بعض الحالات الشاذة، نعم كانوا يستنصرون إخوانهم في المناطق المجاورة ليغيثوهم لأنهم يملكون الجيش والسلطان والقوة القادرة على دحر الأعداء عن بلاد المسلمين، وكان كثير ممن أراد القتال يهاجر كي ينضم إلى إخوانه المسلمين في جيوشهم.

 

 

نعم كان فهم المسلمين أن القوة تحتاج قوة موازية لها، والدول تحتاج دولا تقابلها وتتصدى لها، ولذلك كان مفهوم استنصار المسلمين وجيوشهم وضع طبيعي عندهم.

 

أما اليوم وقد هدمت الخلافة وزالت، وتخاذل الحكام وقادة الجيش عن نصرة المسلمين، لم يجد المسلمين بدا من تشكيل الحركات والتجمعات العسكرية لقتال الكفار، ولكن يبقى هذا الوضع غير طبيعي وخارج عن المألوف، ويجب إعادة هذا الوضع إلى الوضع الطبيعي، والوضع الطبيعي هو أن تتحرك الجيوش في بلاد المسلمين لقتال الكفار المعتدين وتحرير البلاد المحتلة ونصرة المستضعفين.

 

فإذا كانت الجيوش متخاذلة فان الحل هو بجعلها غير متخاذلة، وهذا لا يكون بحربها وتدميرها، بل يكون بالسيطرة عليها وتغيير قادتها، لان الجيش ثروة لأي أمة، فتدميره يعني تدمير ثروة البلد، ولا يمكن إعادة الجيش إلى الأمة إذا حاربناه ودمرناه وأعلنا حربا عليه

 

ما الحل إذن؟؟

 

الحل واحد ووحيد وهو ما ركزنا عليه في الموضوع وهو إعادة الخلافة، نعم إعادة الخلافة التي تملك القوة والسلطان والجيش هي الحل للدفاع عن المسلمين وإقامة العدل بينهم.

 

أما طريقة إقامة الخلافة، فهي حكم شرعي كسائر الأحكام الشرعية، أي أن الشرع قد حدد لنا طريقة لإقامتها، ولم يتركها لأهواء البشر، قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ} نعم الشرع لم يترك طريقة هذا الفرض العظيم هكذا دون تحديد، بل حدد طريقتها، وهذه الطريقة هي طريقة الرسول في العهد المكي والتي يسير عليها حزب التحرير حاليا، ومن أراد الاستزادة فيمكنه مراجعة طريقة الحزب في المواقع الرسمية للحزب.

 

 

أما من يقولون: "لا حاجة لنا بالجيوش، نحن نتولى القتال والدفاع عن المسلمين نيابة عنهم" فليخبرونا عن:

•             كم بلدا استطاعوا تحريرها بحركاتهم العسكرية؟؟

•             هل استطاعوا دحر الكفار وطردهم من بلاد المسلمين؟؟

•             هل استطاعوا إغاثة النساء والأطفال المستضعفين؟؟

•             هل استطاعوا رفع الظلم عن المسلمين؟؟

•             هل استطاعوا تحرير فلسطين أو إغاثة أهل بورما والشيشان وكوسوفا والصومال وغيرها؟؟

•             هل استطاعت الحركات التي سيطرت على منطقة معينة أن تنشر فيها الخير والأمان والرفاهية للناس؟؟

•             هل ... هل ... وهل........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

الجواب: لا!

 

قد يقولون: "هل تقللون من شأننا ونحن نبذل كل ما نستطيع؟"

 

الجواب: نحن لا نقلل من شأنكم، ولكننا نعرف أنكم لن تستطيعوا أن تقوموا بهذه الأمور، ولن يستطيع فعل ذلك إلا دولة لها قوة وسلطان وجيوش، وهذه لن تكون إلا دولة الخلافة!!!!!

 

فنحن نطلب منكم أن تعملوا مع يعمل لإقامة الخلافة وأن تجعلوها حديثكم وعملكم الدؤوب وتدعون لها وتعملون لها وتحثون الناس على العمل لها، حتى وإن اختلفتم معنا في طريقة إقامتها.

 

وإذا ذكرتم قصص التاريخ إياكم أن تهملوا أن تذكروا للناس أن سببها الرئيس أنه كان للمسلمين خليفة.

 

نعم لا تستطيعون ولا نستطيع نحن معكم ولا يستطيع المسلمون فرادى أن يحققوا ما قرؤوه في التاريخ إلا بعد أن يقيموا الخلافة.

 

إذن إخوتي الكرام القصص الرائعة التي سمعنا عنها... سمعنا عنها لأنه كان لنا خلافة، فتلك البطولات لم يحققها قادة عسكريون وحركات مسلحة، والعدل في أيام العمرين مثلا لم يحققوه لعبقرية عندهم، بل حققوه لأنه كان لهم خلافة.

 

نعم إخوتي المسلمين في كل مكان....

انه خليفة المسلمين من استطاع أن يحرر البلاد المحتلة....

انه خليفة المسلمين من استطاع أن يوجد العدل....

انه خليفة المسلمين من استطاع أن يهدد دول الكفر....

انه خليفة المسلمين الذي يجب أن يجتهد كل مسلم هذه الأيام في العمل على إيجاد في واقع الحياة.......

 

نعم أيها المسلمون؛ سيبقى الكفار يستبيحون بلادنا وأرضنا ويقتلون المسلمين في كل مكان، وينهبون خيراتنا، ستبقى صرخات النساء والأطفال والمظلومين تخرج من كل مكان، وستبقى استغاثاتنا تخرج من المستضعفين من المسلمين من بورما وفلسطين وسوريا وأفريقيا ومن كل مكان وسينتهي بها المطاف في واد النسيان، إلا أن يعود خليفة المسلمين، عندها سترون التحول الكبير جدا في التعامل مع الكفار وسترون التحول الكبير جدا في أوضاعكم، ولذلك اعتبر الفقهاء أن إقامة الخلافة هي تاج الفروض وهي قضية المسلمين المصيرية، وعندما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت أول كلمة يقولها كما نقل عنه "واه للمسلمين" أي ماذا سيحل بالمسلمين بعد موت خليفتهم، وقد كان لهم دولة وقوة ويمكنهم مبايعة خليفة بسهولة، فكيف بنا اليوم ونحن نطعن ملايين المرات دون مجيب.

 

حتى الحركات العسكرية فقد جرت أعمالها في كثير من الأحيان الوبال على الأمة الإسلامية، عندما سار قادتها في ركاب المشاريع الغربية فافسدوا الأوضاع بدل إصلاحها، وأصبح كثير منهم متآمرين متخاذلين كالجيوش التي هاجموها سابقا ووصفوها بالتخاذل، غير أن الجيش يبقى هو الحل إن تم تغيير قادته، أما كثير من الحركات المتخاذلة لو تغير قادتها فلن تصلح لإعادة الأمور إلى نصابها وإقامة الخلافة.

 

أيها المسلمون:

إذا قرأتم قصص التاريخ وسمعتم عن بطولات المسلمين وأمجادهم فتذكروا جيدا أن هذه البطولات والأمجاد كانت لأنه كان للمسلمين خليفة، وتذكروا عندما تقرؤونها بالواجب الذي عليكم وهو العمل مع العاملين لإعادة الخلافة، لأن بها فقط نستطيع حل مشاكلنا، ونستطيع هزيمة أعدائنا، ونستطيع نشر العدل والخير في بلادنا، فهلموا يرحمكم الله للعمل لإقامة الخلافة مع العاملين تفوزوا بالدارين.

 

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

 http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4948&hl=

الثلاثاء, 13 أيلول/سبتمبر 2016 08:47
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

تأملات في العيد

عندما يموت للشخص قريب، فإن الحزن الشديد يلفه ويسيطر عليه، وتراه يعطل أعماله وأشغاله ويلتف حوله الجيران ولا ترى للبسمة سبيلا إليه، بل الحزن والبكاء والتفكر في الأيام الخوالي مع هذا القريب، حتى لو كانت وفاته في أيام العيد فإن عيدهم يتحول إلى حزن شديد.

المسلمون منذ ما يقارب 100 سنة وهم يتعرضون للبؤس والشقاء والقتل والدمار وكل ما يمكن أن تتخيله من ضنك وذلك لغياب الخلافة، ويمر عليهم العيد تلو العيد وحالهم هو هو لم يتغير ولم يتبدل.

فهل يجب على أمة هكذا حالها من هذه الشدة والقتل والموت والبؤس والفقر والذل والهوان أن تفرح بأعيادها؟؟؟

لو كانت أعيادنا اختيارية فإن الاحتفال بها يعتبر جنونا مثل الشخص الذي يدخل بيت عزاء وهو يغني ويضرب الدفوف، ولكن أعيادنا مرتبطة بأركان الإسلام، فعيد الفطر يعقب رمضان وعيد الأضحى يأتي في مناسك الحج، ولأنهما مرتبطان بأمور شرعية كان الاحتفال بالعيد واجبا على المسلمين.

ولكن عن أي احتفال نتكلم؟؟؟

هنا يكون السؤال، فلا أنا ولا غيري يجرؤ على إلغاء أعياد المسلمين، ولكن أي احتفال بالعيد نتكلم عنه؟؟؟

في مشاعر الحج وعيد الأضحى تتجسد كل معاني الوحدة بين المسلمين، فالحج ينسف الوطنية والقومية والطبقية بلباس الإحرام، والحج شعيرة نتذكر فيها أننا امة واحدة لها عقيدة واحدة وهذا يجب أن يتبعه دولة واحدة وقوة واحدة وخلافة واحدة ودستور واحد هو القران والسنة، ورجم إبليس يجسد لنا رجم الكفر وشرائعه ودساتيره من ديمقراطية وعلمانية واشتراكية وأي نظام يكون للبشر يد فيه، والهدي يوم النحر ويوم العيد لغير الحاج والتعب في الحج وبذل الأموال يجب أن يكون دافعا لنا للتضحية بكل ما نملك فقط من اجل أن نرضي الله تعالى، فنضحي بأموالنا وأنفسنا وراحتنا وأعمالنا من اجل نصرة دين الله تعالى وإقامة شرعه.

هنا السؤال:

أين هذه المعاني من المحتفلين بالعيد؟؟؟

أعيد الأضحى يأمركم أن تحتفلوا وتنسوا إخوتكم المظلومين المقهورين في سوريا وفلسطين وبورما وغيرها من البلاد؟؟

أعيد الأضحى يأمركم أن تلتهوا بأعمالكم ولا تعملوا لإقامة الخلافة وتحكيم شرع الله؟؟؟

أعيد الأضحى يأمركم أن ترفعوا رايات التفرقة والاستعمار رايات سايكس بيكو؟؟؟

أعيد الأضحى يأمركم أن توالوا الشطيان وجنده كأمريكا وروسيا والحكام الخونة المجرمين؟؟؟

أعيد الأضحى يأمركم أن تنادوا بشريعة إبليس من ديمقراطية ودولة مدنية وعلمانية وغيرها؟؟؟

أعيد الأضحى يأمركم بالانشغال بأنفسكم والفرح والسرور ونسيان بقية المسلمين الذين يعانون؟؟؟؟

الأكيد لا، فمن احتفل بالعيد ولم يعمل لإقامة شرع الله في الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة ولم يعمل لإغاثة إخوانه من المستضعفين ولم يعمل على البراء من الكفر وأهله وأنظمته ولم يعمل لإرضاء الله فانه آثم لم يدرك معنى الحج وشعيرته ولم يدرك معنى الاحتفال بالعيد.

وهذه الأمور وقت القيام بها يكون في العيد وفي غير العيد، صحيح أن للعيد أعمال معينة من زيارات للأرحام وذبح للأضاحي وتكبير وتهليل، ولكن هذه لا تمنع المسلم أبدا عن العمل لدين الإسلام ونصرة الإسلام، وان أيام العيد يوم العيد مع أيام التشريق أربعة، فان انشغلت بهذه الأمور في العيد، فماذا عن بقية الأيام؟؟؟؟.

أيها المحتفلون بالعيد

 

تقبل الله طاعتكم وكل عام وانتم بخير، احتفلوا بالعيد وزوروا أرحامكم وأصلحوا ذات البين وقدموا الأضاحي قربانا لله تعالى، ولكن لا تنسوا أهم أمر في حياتكم فيه مرضاة ربكم ورد لكيد أعدائكم عنكم وفيه عزتكم ومنعتكم وبه وحده تستطيعون رفع الظلم والقهر والبؤس عن المسلمين في كل مكان وعن أنفسكم وبلادكم، هذا الأمر هو العمل لإقامة الخلافة التي بها وحدها يتغير حالكم، ويصبح العيد يأتيكم وانتم موحدين أقوياء أعزاء تدمرون أعداءكم في كل مكان، ولا يجرؤ كافر أن يرفع رأسه في حضرتكم.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4952&hl=

باقي الصفحات...

النقد الإعلامي

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة

News image

خطر تبعية الإعلام العربي للإعلام الغربي على المرأة المسلمة؛ وكالة معاً من فلسطين نموذجاً: مقدمة مـنذ أن اكتشف الغـرب أن قوة الإسلام والمسلمين تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها...

التتمة...

قبول الآخر فكرة غربية يراد بها تضليل المسلمين وإقصاء الإسلام عن الحكم

بقلم: علاء أبو صالح تمهيد : الصراع الفكري هو أبرز أشكال صراع الحضارات، واستخدامه يأخذ أساليب وصوراً مختلفة تبعاً لمتطلبات هذا الصراع وأحواله المستجدة. فقد يأخذ الصراع الفكري الحضاري شكل...

التتمة...

استفتاءات الرأي العام الموجهة وحدود الهزيمة

News image

تحت عنوان: "غالبية الجمهور يدعون الرئيس لاتخاذ خطوات أحادية من جانبه ضد إسرائيل"، نشرت وكالة معا نتيجة استفتائها الاسبوعي على الانترنت، حيث ذكرت أنّه "في حال أخذت أمريكا قرار فيتو...

التتمة...

إقرأ المزيد: تقارير النقد الإعلامي

حتى لا ننسى / قضايا أغفلها الإعلام

عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016

نشرت الجزيرة نت التقرير التالي عن الأمم المتحدة : تقرير: عدد قياسي للضحايا المدنيين الأفغان في 2016 أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا...

التتمة...

تقرير شبكة مراسلي جريدة الراية، حول الفعاليات التي نظمها حزب التحرير لنصرة حلب وسوريا -

نظم حزب التحرير في مناطق عدة من أماكن وجوده، فعاليات متعددة، ووجه نداءات، نصرة لأهل مدينة حلب التي تباد على مرأى ومسمع من...

التتمة...

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام

News image

أوزبيكستان وإجرام كريموف قضية من القضايا المهمة التي يُغيبها الإعلام     صرخة أنديجان المسلمة، من يوصلها؟! أوزبيكستان هي إحدى بلاد آسيا الوسطى...

التتمة...

إقرأ المزيد: قضية أغفلها الإعلام

اليوم

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017  
29. ذوالقعدة 1438

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين.. أدلتنا تسمونها فلسفة نقاشنا تسمونه جدالا نصحنا تسمونه حقدا انتقادنا تسمونه سفاهة...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات   النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ     ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛ لتمنحهم...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval