الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2012 20:14
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

د. علي محمد فخرو

هذا الانبهار بكل ما يقوله الفكر الرأسمالي العولمي، وعلى الأخص في صورته النيولبرالية الجديدة المتوحشة، وهذا الخضوع لإملاءات أدوات ذلك الفكر من بنك دولي ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي ومدرسة شيكاغو وأترابها الأوروبية ô هذا الانبهار والخضوع يحتاج لمراجعة من قبلنا في بلاد العرب .
دعنا نأخذ مثال الإصرار الكامل بترك الأمور الاقتصادية، بما فيها بناء اقتصاد إنتاجي قادر على التنافس مع اقتصادات الدول الصناعية المتقدمة، تركه للقطاع الخاص الوطني وللاستثمارات الأجنبية دون تدخُّل من الدولة. هذا المنطق تدحضه أية دراسة تاريخية لمسيرة نمو وصعود وعولمة القطاع الصناعي في الدول الرأسمالية الصناعية. فجميع الدول الصناعية الأوروبية والأمريكية قد مارست سياسات الدًّعم المباشر وغير المباشر لصناعاتها في بدايات قيام تلك الصناعات، بل وحمتها من المنافسة الخارجية بشتًّى الإجراءات وعلى رأسها التعرفة الجمركية العالية على البضائع المستوردة المماثلة لبضائعها المصنَّعة محلياَّ. ووصل الأمر في دول مثل انكلترا إبَّان مجدها الإمبراطوري الى استعمال القوة العسكرية والاحتلال الاستعماري لفرض ذلك. ولم يتوقَّف الدَّعم ولم تنته الحماية إلاً بعد اطمئنان تلك الدول على أن صناعتها قد باتت قادرة على المنافسة .

إقرأ المزيد: ما لا تقوله الرأسمالية العولمية

 
الجمعة, 16 آذار/مارس 2012 13:19
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

أبو الهمام

الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله،وبعد،،،

تصدرَ الدستورُ هذه الأيامَ كلَّ الوسائلِ الإعلاميةِ بعدَ أن أدخلَه المتنافسون إلى حلبةِ الصراع السياسي، فاكتظت البرامجُ الحواريةُ في الفضائياتِ والمنتدياتِ وشبكاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ بمثقـفـين ومفكرين و سياسيين في جدليةٍ هي الأكبُر من نوعِها في التاريخِ بحثًا عن مخرجٍ للازمةِ التي تعيشُها شعوبُ المنطقةِ، فتجاذبوه فيما بينهم على نحويين: إصلاحيين وتغيريين، وكلٌّ يطرحُ الحلَّ من وجهةٍ مغايرةِ للآخر، فالإصلاحيون يرون أن الحلَّ يكمن في إجراءِ تعديلاتٍ على الدستورِ، مَعَ المحافظةِ على بعضِ النصوصِ كمكتسباتٍ لا يجوزُ التفريطُ بها، فيما يرى التغيريون أن هذه الدساتيرَ قد تجاوزها الشعبُ والزمنُ ولا تعبرُ عن قناعاتِ الشعوبِ فلا بد من إنتاجِ دستورٍ جديدٍ يتوافقُ و آمالَ الشعوبِ و تطلعاتِها. فهذا ينكرُ على ذاك و الكلُّ في حالةٍ من الإنكارِ والإنكارِ المضاد، بين متمسكٍ بالدستورِ ورافضٍ له .

إقرأ المزيد: الدسـتور في ضوء ما يسمى "بالربيع العربي"

 
الأحد, 04 آذار/مارس 2012 14:46
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مصطفى إنشاصي

ونحن نبدأ عصر عربي جديد الله أعلم بمستقبلنا معه إن لم ندرك ما نريد؛ عصر بعد ما يسمى (ثورات الربيع العربي) مازالت خيارات المتغربون من أبناء الأمة صدى لخيارات الغرب لنا دون التأمل في ما إذا كانت خيراً لنا أو شر؟! فقبل تفكك الاتحاد السوفيتي سابقاً كان مطلبهم إقامة دولة علمانية ديمقراطية مطلباً غربياً وليس وطنياً أو قومياً أو إسلامياً! ومطلبهم اليوم إقامة دولة مدنية ديمقراطية هو أيضاً مطلباً غربياً وليس وطنياً أو قومياً أو إسلامياً! والمصيبة أن المطالبين بذلك يتحدثون عنه بزهو وسعادة غامرة ولو سألتهم: ماذا تعني الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة؟ أو ماذا تعرف عن حقيقة أبعادها وأهداف الغرب من وراء مطالبته لنا بها؟ أو ما هو موضعها بالضبط في مخططات الغرب لما يسمى (الشرق الأوسط الجديد)، ومَنْ يريد الفهم ليرجع إلى كتاب اليهودي الخبيث شيمون بيريز "الشرق الأوسط الجديد) لقرأه بوعي وتأمل وفهم لما بين السطور وما وراء الكلمات؟ وغيرها من الأسئلة ذات العلاقة بهذا الجانب فلن تجدهم إلا طبول حرب غربية بلسان عربي مبين في ميدان صراع لم ولن ينتهي إلا بقضاء أحد طرفي الصراع على الآخر، تردد صدى الطرقات الغربية دون وعي أو فهم أو إدراك!.

إقرأ المزيد: الحضارة: لست مع الثورة والتغيير على الطريقة الغربية؟! (الحلقة الرابعة)

 
الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 13:53
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مصطفى إنشاصي

انطلاقاً من احترام خصوصيتنا العقائدية ومورثنا الثقافي والتاريخي يجب على الأمة وخاصة أهل الاختصاص فيها أن تضع أسس وقواعد صحيحة وسليمة لمنظومة معارفنا الخاصة، بدء من خلق الكون مروراً بهبوط الإنسان من الجنة إلى الأرض إلى يومنا هذا وغدنا وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ويجب أن لا تنطلق من نفس المنطلقات الغربية أو الرد عليها ولكن يجب أن يكون لنا رؤيتنا المستقلة عن الرؤية الغربية ومتميزة في تصوراتها الكلية للكون ووجود الإنسان وتطوره الاجتماعي، وأذكر هنا بعض الأسس التي يجب أن تقوم عليها تلك المنظومة المعرفية الخاصة بنا من خلال ما يُفرض علينا في مناهجنا الدراسية الجامعية والكتب ومجالات البحث العلمي الأخرى من فرضيات وآراء لبعض الأنثروبولوجيين الغربيين على أنها كانت مراحل فاصلة في تطور الوجود والتفكير الاجتماعي والإنساني.

إقرأ المزيد: الحضارة: أسس منظومتنا المعرفية (الحلقة الثالثة)

 
الإثنين, 20 شباط/فبراير 2012 09:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مصطفى إنشاصي

 إن الغرب منذ نهاية العصور الوسطى الأوروبية*حيث بدأ رحلة البحث عن الذات من جديد جنباً إلى جنب مع رحلة الخروج من عزلته والانعتاق من قيود الجهل والتخلف التي كان يعيشها بالانفتاح على علوم المسلمين التي كانت في ذلك الوقت متقدمة جداً بالنسبة لذلك العصر، وكانت أعظم من أن يستوعب العقل الغربي المتعصب الجاهل الخارج من رحم هزيمته في الحروب الصليبية وحقده على الإسلام، والمصدوم بمدي التقدم العلمي والرقي الحضاري الذي كان عليه المسلمون، أن من الإنصاف والعدل أن يعترف الإنسان لأهل الفضل بفضلهم، مما أثار في نفسه وشعوره ولا شعوره مزيداً من الحقد على الإسلام وأمته والخوف من عودة الروح الإسلامية إليها من جديد، فبدأ يخوض أشرس معاركه لتدمير هذه الأمة وجميع مقومات وجودها وقوتها. وكانت الرحلة الثالثة التي صاحبت خروجه من ظلمة العصور الوسطى رحلة انطلاقته الجغرافية إلى العالم المجهول بالنسبة له حتى ذلك التاريخ المعلوم للمسلمين، وهي ما أطلق عليها (الكشوف الجغرافية)*.

إقرأ المزيد: الحضارة : الغرب ورحلة البحث الخاطئ عن الذات (الحلقة الثانية)

 

باقي الصفحات...

اليوم

الخميس, 27 حزيران/يونيو 2019  
24. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval