الأحد, 24 شباط/فبراير 2013 20:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 شريف زايد

تنتاب مصر هذه الأيام حالة من الشد والجذب بين النظام الحاكم ممثلاً في الرئيس مرسي وحكومته من جهة، والمعارضة ممثلة بجبهة الإنقاذ من جهة أخرى، وكان حزب النور قد التقى برموز المعارضة وطرح مبادرة للخروج من الأزمة، وقد تمنى الحزب على السيد البدوي رئيس حزب الوفد حضور الحوار الذي دعا إليه الرئيس الأربعاء 12/02/2013م ليشكلا جبهة في مواجهة الإخوان حسب قول مخيون رئيس حزب النور. ولعل أبرز ما يسعى إليه المعارضون للدكتور مرسي هو إقالة حكومة هشام قنديل وإقالة النائب العام.

إقرأ المزيد: فلسفة الحكم بين المعارضة في الديمقراطية والمحاسبة في الإسلام

 
الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2013 21:30
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

حاتم ناصر الشرباتي

عرفت الشيوعية التفكير بأنه ( انعكاس الواقع على الدماغ ) نافية تأثير المعلومات السابقة على العملية التفكيرية، فكادت أن تكون أقرب المذاهب الفكرية لمعرفة ماهية التفكير لولا إنكارها تأثير المعلومات السابقة.
والحقيقة أنّ العلاّمة  النبهاني رحمه الله كان أدق من قرأت له في تعريف الفكر بناء على فهم واقعه حين اعتبر العقل والإدراك والتمييز حجر الزاوية في تعريفه ( نقل الواقع للدماغ مع وجود معلومات سابقة ). فالتفكير هو القائد والمسير للإنسان في كافة أعماله اليومية وقراراته المصيرية والتفكير هو المقرر ولا بُدّ لمصير الإنسان سعادة أم شقاءاً.فنهضة الإنسان يقررها ما عنده من فكر عن الحياة والكون والمخلوقات، ويتقهقر الإنسان وينحط بخلوه من فكر مستنير عن الحياة والكون والمخلوقات.
وقد نبه القرآن الكريم لذلك مراراً وتكراراً داعيا الإنسان للتفكر والاهتداء للأجوبة الحاسمة في الخلق الذي هو الركيزة الأولى في  أصل العقائد، ذاماً عدم التفكر وإهمال التفكر. قال تعالى: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.. الآيات)([1]). و(أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّر)  ([2]) و قال تعالى : (فلينظر الانسان مم خلق خلق من ماء دافئ يخرج من بين الصلب والترائب)([3])

إقرأ المزيد: التفكير الإسلامي

 
الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2013 21:29
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 كتبه: سيف الدين عابد.
 (حرب صليبية) كلمتان مجتمعتان لهما مدلول جدّ خطير، تلكما الكلمتان جدير بنا أن نضعهما عنوانا رئيسا لموضوع طويل ، وبحث كبير ، غير أننا يمكن أن نختصره بكلمتين أيضا تعطيان ذات المعنى والمدول: (محاربة الإسلام) بقصد استئصاله إن استطاعوا لذلك سبيلا.
لكني هنا أود أن أتساءل :
هل الإسلام الذي يعملون على استئصاله من قلوب وعقول المسلمين جديد عليهم؟ أليس هو ذات الإسلام الذي قبل الأمريكان أن يزعمه الحكام الذين فوق رقاب المسلمين ويدّعونه زورا وبهتانا؟
أليس هو ذات الإسلام الذي ادعاه (هامانات) الحكام من علماء البلاط، والذي روّجوه على الصورة التي امتهنوها كموظفين عن الحكام ليظهروهم للناس على أنهم أئمة وأولياء أمور؟

إقرأ المزيد: كلمتان مجتمعتان

 
الأربعاء, 06 شباط/فبراير 2013 20:48
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مصطفى إنشاصي

هذه مقالة كتبت جزء منها منذ بداية التدخل الفرنسي في مالي ولكني لم أكملها ولكن بعد أن قررت فرنسا تسليم مالي لقوات دولية بعد النجاحات التي حققتها ضد الإسلاميين رأيت العودة لاستكمالها ونشرها، وبعد أن أكملتها أمس لم يتوفر لدي الوقت لنشرها بسبب انقطاع الكهرباء، ولكن بعد هذا التقرير المفجع الذي نشره موقع خدمة العصر بعنوان: "ميليشيات" زنجية موالية للفرنسيين تقتل العرب وتحرق مدارس القرآن! ويتحدث عن ارتكاب الميليشيات والجيش المالي جرائم إبادة ضد العرب والطوارق وغيرهم من المسلمين تحت سمع وبصر قوات الاحتلال الفرنسي دون أن تحرك ساكن أصبح مهم نشر على هذه المقالة، خاصةوأن المقالات التي تتحدث عن أسباب التدخل الفرنسي في مالي كالعادة تفصل بين الديني والسياسي والاقتصادي في الموقف الغربي من الإسلام، وتبحث عن مبررات غير منطقية تركز على نزع الطابع الديني عن السياسة الغربية في كل حرب أو معركة ضد جزء من وطننا! وكما أوضحت في مقدمتها أنني لن أناقش فيها أسباب التدخل الحقيقة في مالي أو غيرها من أقطار الوطن حيث كتبت:

إقرأ المزيد: فرنسا رائدة الحرب الصليبية ضد الإسلام ..؟! (1-4)

 
الجمعة, 01 شباط/فبراير 2013 09:10
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 لابد من بيان الحال الذي يجب ان تؤول اليه الشركات المساهمة و هذه المؤسسات الباطلة شرعا سواء التي يطلق عليها اسلامي ام غيرها من البنوك والمؤسسات الربوية في ظل دولة الخلافة حيث ان هذه الشركات و المؤسسات المالية واقع موجود قد ارتبطت بها حياة الناس وعيشهم و حركة المال العام والخاص اي مصالح الناس والدول ارتباطا يكاد يكون لامناص منه يخشى الناس في حال عدم وجود رؤيا واضحة لما سوف تؤول اليه هذه المؤسسات على مصالحهم وعلى اضطراب سير  وحركة المجتمع.

إقرأ المزيد: هذا المقال كتبته تعقيبا على المقال الوارد في الوعي 312 البنك الاسلامي في ميزان الاسلام

 

باقي الصفحات...

اليوم

الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019  
20. شعبان 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval