الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

موضوع مهم جدا ومغيب عن الإعلام العربي لتضليل المسلمين وتغييبهم عن ساحة الاحداث الخطيرة حتى لا يتكون عندهم الوعي السياسي الصحيح في الإهتمام بقضايا أمتهم الإسلامية ليكونوا كالبنيان المرصوص بقوة رابط العقيدة الإسلامية، والملاحظ أن أخبار السودان كلها مغيبة عن ساحة الأخبار العالمية !

بيان صحفي

أطفال دارفور؛ عندما يكون الذئب راعي الغنم!

أعلن مدعي عام جرائم دارفور، الفاتح طيفور، عن محاكمة اثنين من العسكريين بالإعدام شنقاً، لارتكابهم جرائم اغتصاب في حق أطفال بدارفور، وكشف عن تدوين مئة بلاغ لحالات الاغتصاب في الإقليم، تم الفصل في 11 جريمة منها، وقال طيفور في مؤتمر صحفي عقد بالخرطوم، إن مجمل البلاغات التي دونت في دارفور خلال العام 2016 بلغت 315 بلاغاً، فيما بلغ عدد البلاغات التي تحت التحري حالياً 241 بلاغاً... وكشف عن تورط البعثة المشتركة للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي "يوناميد" في جرائم اغتصاب الأطفال، بلغت نحو ثلاث جرائم خلال العام 2014، قام بها أحد ضباط البعثة. (25 كانون ثاني/ يناير شبكة الشروق 2017).

كثيرا ما أنكرت حكومة السودان أمر اغتصاب الأطفال في دارفور، ورفضت الإجابة عن تقارير المنظمات الغربية، وها هي ذي تعترف على لسان المدعي العام لجرائم دارفور بهذه الجريمة التي يندى لها الجبين. والأدهى والأمر، أن تتم هذه الجريمة بأيدي من أقسموا على حماية المسلمين وأمنهم!! إن ارتكاب جرائم اغتصاب من قبل البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أمرٌ غير مستغرب، فهم لا يحيون إلا في المستنقع الآسن، والأخلاق السيئة سجايا لهم، لدرجة باتت فيها مجتمعاتهم أسوأ من قطعان الغابة. وإنما حكومة السودان هي المسؤولة الأولى عن هذه الجرائم، لأنها هي التي رضيت بإدخال هؤلاء الكفار الأنجاس إلى دارفور.

إن ما يتسرب من أخبار عن حجم الجريمة هو أكبر من الأرقام التي اعترف بها مدعي عام جرائم دارفور منذ 2004م، والأمر في ازدياد والحكومة التي عجزت عن إيجاد مخرج لهذه المنطقة، وإعادة الأمن والاستقرار إلا بالاستعانة بالبعثة الدولية؛ عديمة الأخلاق والإنسانية، لتقديم العون لأطفال دارفور وأسرهم، فكان الابتزاز والمساومة، مقابل ما يقدَّم من خدمات؛ تدس فيها السم؛ من تنصير وثقافة دخيلة على الأمة، فوقع سكان دارفور بين مطرقة الحاجة الملحة من أجل الحياة، وسندان الابتزاز والاستدراج لاغتصاب النساء والأطفال!!

إن الأصل في الدولة هو حماية الناس وحفظ أمنهم، ولكن أن تستعين الدولة بالعدو وتستجلبه، لتمارس قواته اغتصاب الأطفال، واستباحة حرمات النساء، فهنا يصدق عليها قول الشاعر:

أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم

لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم

إن الهوة السحيقة التي تفصل الحكام عن أمتهم إنما سببها عدم الحكم بالإسلام، فأصبحوا غرباء عن الأمة، وعونا لأعدائها عليها، أما الجيوش فقد أنسوها واجبها، فتحولت هذه الجيوش إلى تابع يحرس العروش، بدل أن تكون حارسة للبلاد، تردع من تسول له نفسه الاعتداء عليها والتلاعب بها، وبأعراض ودماء المسلمين، كما كانت جيوش الإسلام؛ بقيادة خالد والمثنى، رضي الله عنهما، تجوب بقاع الدنيا لنشر الأمن والأمان، وتخرج الناس من الظلمات إلى النور.

إن دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لن تترك أحداً يفلت من العقوبة الرادعة لمغتصبي الأطفال في دارفور وغيرها، حتى تقتص منه بالعدل والإنصاف وفق أحكام الإسلام، ولن تستأمن الذئب؛ العدو الكافر على الغنم.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...ses/sudan/41837

رابط منتدى الناقد الاعلامي

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5128

 
الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2017 16:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
من الكفار
لا حلول ولا مقترحات ولا وساطات


 

================



نعاني هذه الأيام من معضلة تقع فيها الكثير من الأنظمة في العالم الإسلامي وكثير من الحركات الإسلامية وغير الإسلامية، وهذه المعضلة هي أن هذه الأنظمة والحركات الإسلامية وغير الإسلامية تقبل الحلول والمقترحات والوساطات من دول الكفر ومجلس الأمن والمجتمع الدولي الذي يسيطر عليه دول الكفر الصليبية.

إن السير خلف هذه المقترحات والحلول والوساطات لم يجلب على المسلمين إلا الشقاء والدمار، فعلى مستوى الدول تم تقسيم السودان وتم تدمير أسلحة العراق وتم الحد من المشاريع النووية، وتم رهن اقتصاديات اغلب الدول في العالم الإسلامي لصندوق النقد الدولي بقروض ربوية مدمرة، وتم الكثير من الضنك للمسلمين.

وعلى مستوى الحركات الإسلامية والوطنية تم بيع قضية فلسطين من قبل حركة فتح وها هي حماس تشاركها هذا البيع، وها هي الحركات في سوريا تهرول إلى الأستانة تاركة خلفها أهل سوريا يقتلون، وها هم الإخوان المسلمين في كل مكان لا ينادون إلا بالكفر من ديمقراطية ودولة مدنية وشعار الإسلام هو الحل تم رميه في واد سحيق، وها هي الحركات الإسلامية في اغلب البلدان في العالم الإسلامي تشارك في الحكم العلماني أو تتقاتل أو تقتل ويصلح بينها الكفار فلا يزيدوهم إلا رهقا، وكل هذا لان هؤلاء وهؤلاء قبلوا أن يكون الكفار من يضعون لهم الحلول والمشاريع والوساطات.

لو سألت سؤالا بسيطا: "هل الكفار من أمريكان وروس يريدون للمسلمين خيرا" سألته لأتباع تلك الحركات، لقالوا لك: "لا"، ولكنك ترى الأتباع يؤيدون للأسف قادتهم مثل حماس وفتح الذين يهرولون من نظام عميل للغرب في العالم الإسلامي قطري أو سعودي أو مصري أو تركي أو إيراني... إلى دول صليبية مثل روسيا والرباعية الدولية وغيرها يبتغون عندهم للحلول ويطلبون وساطاتهم، وها هي المعارضة السورية تهرول إلى النظام التركي والروسي والأمريكي والأمم المتحدة لتضع لهم الحلول، وكأنهم لم يتعلموا ممن سبقهم أن من لجأ إلى الكفار فلن يحصد إلا الشوك والضنك والشقاء والوقوع في حفرة العمالة للغرب والخيانة للمسلمين، والأغرب من القادة هو دفاع أتباعهم عنهم لهذا اليوم وتبرير كل خيانة لقادتهم.

إن اللجوء للظالمين حرام شرعا وإثمه عظيم جدا عند الله تعالى، قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} فإذا كان الركون إلى ظالم هذه عقوبته الشديدة، فما بالك بمن يذهب لسادة الظلم في العالم الكفار الصليبيين، ويطلب منهم الحلول أو يطلب منهم أن يتوسطوا لهم، ويسير حسب مشاريعهم ويخون الله ورسوله والمؤمنين، وكل الحلول التي تطرح لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، بل كلها مشاريع كفر تحارب الله ورسوله والمؤمنين وتحارب إقامة الخلافة وتوحد المسلمين.

ونذكر هنا قصتين للمسلمين كيف رفضوا رفضا قاطعا كل رأي أو وساطة أو اقتراحات من الكفار:
• القصة الأولى هي من الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه كفار قريش حلولهم ليكفوا عنه، وقد كان هو وأصحابه في أشد الحالات من العذاب والتنكيل من قبل الكفار، عرضوا عليه حلولا: "إن كان يريد مالا جعلناه أكثرنا مالا و إن كان يريد جاها جعلناه سيدا علينا ، إن كان يريد ملكا ملكناه علينا ، إن أراد السلطان أعطيناه مفاتيح الكعبة"، عرضوا عليه الملك كما يحصل اليوم، ولكنه ورغم شدة حاجته وأصحابه للراحة والأمان رفض تلك الحلول وقال مقولته المشهورة: "يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته " ، نعم رفض كل مقترحاتهم وبقي ثابتا على دعوته حتى نصره الله تعالى.
• القصة الثانية عندما أراد ملك الروم الصليبي أن يتدخل بين معاوية وعلي أثناء القتال بينهما، رد عليه معاوية بن أبي سفيان ردا جميلا، فقد ورد في الأثر....
من قيصر الروم لمعاوية :
علمنا بما وقع بينكم و بين علي بن أبي طالب، و إنّا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً يأتون إليك برأس علي...
فرد عليه معاوية:
من معاوية لهرقل :
أخّان وتشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما !
إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك و آخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي !!
هكذا كان رده، لا شأن للكفار بنا أبدا وحتى المقترحات منهم يجب أن تقابل برد قوي، وليس فقط برفض المقترحات!!!!


هاتان القصتان وغيرهما الكثير من تاريخ المسلمين ورفضهم أن يكون للكفار أي مقترح أو رأي أو وساطة لما يحصل بين المسلمين، وقد أخبرنا التاريخ أن قبول المسلمين بمقترح أو رأي أو وساطة من الكفار لن تجلب على المسلمين إلا الويلات، وما حصل في الأندلس وفي مفاوضات الدولة العثمانية في آخر عهدها مع الكفار لخير دليل على ما نقول.

فعلى أتباع تلك الحركات الإسلامية وعلى المسلمين بشكل عام أن يقفوا وقفة جادة في وجه هؤلاء المجرمين من قادة الفصائل التي هرعت إلى الأستانة وأن يقف أبناء حماس وفتح والجهاد وأهل فلسطين وفي وجه تلك الفصائل التي تهرول إلى روسيا، فالأكيد الأكيد أن ما سيأتون لنا به من حلول كلها دمار في دمار في خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فلن نحصد من تدخل الكفار في حياتنا إلا الضنك والشقاء.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5118

 
الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 19:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

يدنا ممدودة إليكم فلا تردوها فتخسروا #الدنيا والآخرة

إن هذه الأيام تذكرنا بأيام مضت علينا كانت أشد اسودادًا وأكثر صعوبة، ولكننا وقفنا على أقدامنا وتحدينا كل الصعوبات والعقبات واستعدنا مكانتنا واستحقينا رضا الله علينا ونصره وتمكينه. ليس ما يحدث هذه الأيام بجديد، فمنذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، و #الحق و #الباطل في تنازع وجولات لا تنتهي إلا بانتهاء الخليقة. بل إن الملائكة قد قالتها قبل الخلق نفسه، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾، فقد حكمت الملائكة على البشر بأنهم سوف يفسدون في الأرض ويخربون، والجواب كان واضحًا من الله بأنه يعلم ما لا يعلمون وهو الخبير. وتخبرنا غيرها من الآيات أن من #الناس من سوف يستمع لمن رفض السجود لهم ويتبعون خطواته، وها نحن نرى كيف أن الشيطان وأولياءه من دون الله يفسدون في الأرض ويسفكون #الدماء، وليست أي دماء، بل دماء أولياء الله تعالى الذين نذروا أرواحهم من أجل أن يعلو الحق وأهله ويهزم الباطل وأهله، وقد قال الله سبحانه وتعالى عنهم في كتابه: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾، وهؤلاء المؤمنون الصادقون الذين أُخرجوا من أرضهم ودُمرت بيوتهم على رؤوسهم وانتُهكت أعراضهم على يد أعداء الدين وأعوان الشياطين، لم يخرجوا راضين مولّين، بل مغلوب على أمرهم مسلّمين حالهم لله تعالى، وذلك الرسول الكريم ﷺ قد أُخرج هو وأصحابه كارهون، قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾. وهذا الإخراج كان رغمًا عن بعض المؤمنين، ومنهم من خرج ذلًا وتفريطًا. فليس خروج المسلمين المستضعفين في حلب خروجَ متخاذلين، بل كان بفعل خيانة الخائنين وتفريط المفرطين. والغريب أنك عندما تخاطب من خان وتخاذل وفرط في أهله وأعراضه والشهداء يجادل ويناقش ويدافع وحتى يتّهمك بالجهل وعدم القدرة على التقييم الصحيح للواقع والارتكان للحديث السياسي الخالص! وهم يعلمون أنهم يكررون ما فعل من سبقهم في نفس الحال، الذين جاؤوا الرسول ﷺ يجادلونه، قال تعالى: ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾. أليس هذا حالهم بل الأسوأ على مدار التاريخ كله؟! فقد اشتروا الضلالة بالهدى وباعوا دينهم بدنيا غيرهم وأوكلوا أمرهم لمن خانهم ويخونهم ليلاً نهاراً، أفبعد هذا الذنب ذنب؟!

لقد قال لهم #حزب_التحرير ما قال الحق وكلامه الحق، إن الأمر لا يكون إلا أحد أمرين؛ إما العزة لهذا الدين وتطبيقه وحمل رسالته للبشرية، وإما الذل والهوان لمن يسلك غير طريق الصواب، قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾. هذا ما نستند إليه نحن من وعدٍ وعده الله إيانا والله مولانا، أما ما يعدكم الشيطان وأعوانه فهو الغرور، ولا يعدل شيئًا مما عند الله وأعده للصادقين المخلصين.

إن الأمور لا تسير كما يحب #الظالمون، بل تسير حسب سنة الله في خلقه، التي لا تتغير ولا تتبدل، إنما تصدق بالحال وتظهر في الأحوال، قال تعالى: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾، والحق هو ما ندعو له، وهو تطبيق #شرع_الله واتخاذ طريقة الشرع في الوصول إلى ذلك، وسوف يظهر الله هذا الدين ولو كاد الكافرون، وسيظهر الحق ورجاله الصادقون. وقد بشر بهذا الله تعالى المخلصين - ونحسب أننا منهم - حين قال: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. أفبعد هذه الآيات التي أُنزلت من فوق سبع سماوات نرجو من غير الله ونسأل غيره عز وجل أن يعيننا وينصرنا على من عادانا وعادى الله ورسوله وشاقوا الناس وأفرطوا في الخذلان وباعوا ما قدمه #الأبطال في سوق النخاسة بأرخص الأثمان؟! لا والله لستم منا، فأنتم اتخذتم الكافر صديقاً، أما من أراد بكم الخير وأخلصكم الرأي وأراد لكم عز الدنيا والآخرة فاتخذتموه عدوًا.

إن خطابنا هو خطاب الخالق الباري وليس الظالم الكافر، وقد حاججناكم بكتاب الله، وأنتم بما تصرحون به وتفعلون تشاقون الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. فالعقاب واقع على من يشاقق الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فبأي وجه ستقفون أمام الله عندما يسألكم عن الأمانات التي فرطتم بها وحقوق العباد التي ضيعتموها ودنياكم التي أفسدتموها؟ ثوبوا إلى رشدكم وعودوا إلى خالقكم الذي خلقكم، وتذكروا قول رسول الله ﷺ: «يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي». فاستغفروا وتوبوا إلى الله قبل فوات الأوان واعلموا صديقكم من عدوكم ومن هم منكم ومن ليسوا منكم. إن حزب التحرير لكم ناصح أمين، وهو يعرض عليكم الصعود إلى سفينة النجاة لكم وللأمة التي تنظر إلى ثورتكم بلهفة وحب، فلا تضيعوها وتردوا ناصح الخير لكم، فالأمر جد لا هزل وحان وقت الفصل بين أهل الحق والباطل، فاختاروا فريقكم قبل أن لا يعود لكم فريق تنحازون إليه أو مأوى تلجئون إليه، فالأمة والمخلصون منها فيهم النجاة، والآخرون هم الهلاك لكم، فعودوا إلى الله تائبين صادقين مع أمتكم، وأمسكوا بيدي حزب التحرير حتى نسير معا على خُطا التمكين و #النصر والعزة لهذا الدين، ونعيد دولتنا وحكم الشرع وعدل ربنا لتنعم به البشرية كلها. فهل أنتم مستجيبون أم إنكم تؤثرون #الضلال على الهدى؟

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. ماهر صالح – #أمريكا

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5101&hl=

 
الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 18:36
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

هل الإخوان المسلمون حركة إسلامية؟؟

في الحقيقة قبل الحكم يجب ان ننظر الى التعريف الصحيح للحركة الاسلامية التي قد تختلف من شخص إلى آخر، فان كان التعريف: "أن العقيدة الاسلامية هي الاساس في كل فعل وقول وتبن لهذه الحركة" وانطبق عليها عندها تكون حركة إسلامية، وان كان التعريف (وهو خاطئ) أن يوجد فيها بعض الأفعال والأقوال الإسلامية فيمكن أن تدرج ضمن الحركات الاسلامية.

ولو نظرنا الى التعريف الاول وهي ان تكون العقيدة الاسلامية الاساس في كل فعل وقول وتبن لهذه الحركة لوجدنا الاخوان المسلمين يخرجون من ضمن الحركات الإسلامية، فهي اليوم على سبيل المثال تسير على المنظومة الديمقراطية في الحكم، والديمقراطية تعني فصل الدين عن الحياة، إذن تصبح هذه الحركة "حركة علمانية".

ولكن إن أردنا إن نسميها حركة إسلامية، لان أفرادها مثلا مسلمون ويقومون بالعبادات والأعمال الخيرية وبعض الأعمال الجهادية، فان هذه الأعمال يمكن للأفراد أن يقوموا بها ويمكن للحركات التي تقول عن نفسها علمانية وشيوعية أن تقوم بها، فمثلا الأفراد يمكن أن يقوموا بأعمال خيرية مثل إطعام الفقراء وبناء المساجد ويمكن للحركة العلمانية أيضا أن تقوم بعمل جمعيات لإطعام الفقراء وان تقوم ببناء مساجد فخمة، ويمكن للأفراد أن يتجمعوا ويقاتلوا العدو ويمكن لحركات علمانية أن تقوم بقتال العدو، والحركات العلمانية والشيوعية التي قاتلت العدو المستعمر كثيرة، إذن لا يمكن بسبب هذه الأعمال أن نقول الإخوان المسلمين حركة إسلامية وإلا اضطررنا أن نقول عن بعض الحركات التي تسمي نفسها علمانية وشيوعية عندما تقاتل العدو بأنها حركة إسلامية.

حتى أعمال العبادات تقوم بها الكثير من الحركات التي نذرت نفسها فقط للعبادات، ومعروف أن فكرة فصل العبادات عن السياسة هي من العلمانية، علاوة على أن كثير من أفراد الحركات العلمانية يقومون بالعبادات، ومن هنا أيضا كان إطلاق لفظ الحركة الإسلامية على هذه الحركات فيه إشكالا أيضا.

اذن لا بد ان يكون اطلاق حركة اسلامية بشكل صحيح ودقيق ليس آتيا من اسلام الافراد ولا من اعمالهم الخيرية ولا من عباداتهم، بل يجب أن يكون في البرنامج الذي تريد هذه الحركة الاسلامية تطبيقه عندما تصل إلى الحكم بأحكام الإسلام.


العلمانية لا تنكر قيام الانسان بعباداته او اعماله الخيرية وحتى لا تنكر دفاعه عن نفسه، ولكن إن وصل الحكم هذا الانسان عليه ان يفصل هذه الافكار الدينية عن الحكم أي فصل الدين عن السياسة، وان يحترم رأي الأغلبية وان خالفت أفكاره وعقيدته، وان يحترم سيادة الشعب، وهذه هي الديمقراطية والعلمانية، والديمقراطية واحترام الحقوق الفردية وسيادة الشعب حسب هذه النظرة هي الدولة المدنية (العلمانية)، ولذلك نرى الحركة التي تسمي نفسها علمانية تسير عليها بدون غضاضة ونرى ايضا حركة تقول عن نفسها اسلامية تسير عليها ايضا بدون غضاضة مثل الإخوان المسلمين، ومن هنا تسمى حركة الاخوان المسلمين اليوم بعد الوصول إلى الحكم على حسب هذا التعريف "حركة علمانية" أي أن برنامجها في الحكم علماني، ولا نقصد هنا الأفراد وعباداتهم أو أعمالهم الخيرية أو قتالهم للكفار، فهذا ليس له علاقة ببرنامجها في الحكم الذي هو برنامج علماني.

الاخوان المسلمين كانوا يقولون في السابق أن "الإسلام هو الحل" أي يجب أن تسير القوانين في الدولة على حسب الشريعة الإسلامية، إذن هذا الطرح كان موجودا، وهذا الطرح السابق يعطي الإخوان صفة "حركة إسلامية" تميزها عن باقي الحركات التي تقول قبل وصولها إلى الحكم "بالعلمانية"، ومن هذه الزاوية أي قبل الوصول إلى الحكم يمكن أن نقول أن الإخوان المسلمين حركة إسلامية، ولكن بعد الوصول إلى الحكم وحكمهم بالعلمانية، يجب هنا إعادة النظر في هذا الوصف لان هذه الحركة اصبحت تسير على العلمانية وان كانوا يسمون أنفسهم حركة إسلامية، لأنه لا فرق بينهم وبين الحركات العلمانية اصلا اليوم إلا بالاسم.

ومن هنا اذا ارادت بعض الحركات التي تقوم فقط بجزئية بسيطة من الإسلام مثل العبادات أو الأعمال الخيرية أو تكتفي بالدعوة إلى الإسلام دون برنامج لإيصاله إلى الحكم، أي جزء من الإسلام وليس كل الإسلام، وسمت نفسها حركة إسلامية، فليكن لها ذلك رغم أني أعارض أن تسمى هذه الحركات إسلامية، ولكن بعد أن تصل هذه الحركات الى الحكم وتحكم بالعلمانية والديمقراطية فلا نرى إلا أن تسمى حركة علمانية وان كان افرادها مسلمون يصلون ويصومون ويقومون بأعمال الخير ويقوم أفرادها بالأعمال القتالية. 

 http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4248&hl=

 
الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 18:25
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خطر الإسلاميين المعتدلين على الإسلام وعودة دولة الإسلام

إن وصول الإسلاميين المعتدلين إلى الحكم، لم يخدم الإسلام بل اضر بالعمل الإسلامي بشكل كبير جدا ولا يدرك ذلك إلا الواعون على الوضع الحالي.
وهذه بعض الأمور المهمة التي حدثت وستحدث بمشاركة هؤلاء للظالمين في الحكم:
1- تشويه صورة الإسلام في الحكم
إذ بوصول الإسلاميين إلى الحكم ظن الكثير من بسطاء المسلمين أن هذا هو الحكم الإسلامي، مع أن الحقيقة أن هذا الحكم هو حكم علماني تكسوه اللحى التي تسعى إلى الكراسي، فحكم النصراني والمرأة محرم والإسلاميون أباحوه، والتشريع هو لله والإسلاميون قالوا: هو للبشر (المجلس التشريعي)، وهذا نوع من الشرك والعياذ بالله، فالحكم الإسلامي هو الخلافة وتطبيق كامل للشريعة الإسلامية وتوحيد لبلاد الإسلام وإعلان للجهاد لتحرير البلاد المحتلة فتح بلاد الكفر لنشر الإسلام.
2- تشويه صورة الإسلام بشكل عام
مثل أن الإسلام لا مانع عنده من شرب الخمور ومن السفور والعري ومن فتح البنوك واستمرار المعاهدات مع إسرائيل ومن استمرار الفاحشة المنظمة (بيوت الدعارة وما يسمى بالفن والتمثيل) حيث لم يعارض الإسلاميون هذه الأمور، ومثل تطبيق الكفر في الاقتصاد وفي كل مجالات الحياة.
3- إعطاء صورة أن الإسلام هو دين عبادة فقط
فإقصاء الإسلام عن الحياة والتركيز على العبادة أعطى صورة أن الإسلام دين عبادة كالنصرانية واليهودية، فالمتابع لا يرى للإسلام أثرا في الحياة اللهم إلا العبادات واللحى التي وصلت الحكم، وهذه هي العلمانية.

4- إعطاء فرصة لحكم الكفر ليستبد من جديد
فانتخاب الإسلاميين المعتدلين من قبل الجماهير يعني أن الناس ستمكث فترة من الزمن تنتظر الصلاح من هؤلاء القوم، ولن يحققوا الصلاح، للحقيقة القاطعة في القران الكريم، أنّ من لم يحكم بما انزل الله فعيشته ضنك ومشقة، قال تعالى:{ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا}، وهذا يعني مزيد من سيطرة الكفار على بلاد الإسلام.
5- تثبيت المجرمين وإطفاء لهيب الثورة
فبعد قبول الإسلاميين دخول الانتخابات هدئت مطالب الناس باجتثاث الظالمين وركنوا إلى الإسلاميين لإزالتهم وإصلاح الأوضاع، وخف لهيب الثورة، ولكن الحقيقة أن الانتخابات ثبتت الظالمين من الزوال بغطاء الانتخابات التي فاز فيها الإسلاميون وهدأت مطالب الناس للتغيير.
6- تشويه صورة كل الحركات الإسلامية حتى المخلصة منها
فسقوط هذه الحركات المحتم لبعدها عن دين الإسلامي سيزرع في قلوب البعض اليأس من الحركات الإسلامية حتى المخلصة منها.
7- إعطاء فرصة للغرب الكافر ليرتب أوضاعه من جديد
فبعد هذه الثورات المفاجئة في العالم الإسلامي، ووصول الإسلاميين المعتدلين إلى الحكم بدأ الغرب يعيد ترتيب الأوضاع في مستعمراته التي ثار أهلها على الظالمين، فعاد السيسي والسبسي إلى الحكم بدل تدمير المنظومة العلمانية من جذورها، وبدل الثورة على ملك المغرب رضي الناس بالانتخابات المثبتة لطاغية المغرب، حتى ينظر أسيادهم الغربيون ماذا يفعلون؟
8- عدم التمييز بين من يحكم بالإسلام ومن يحكم بالكفر
فعند هؤلاء الإسلاميين إذا انتخب إسلامي أو علماني أو نصراني أو امرأة المهم أن يختاره الشعب، فهو أي الحاكم واجب الطاعة، حيث أوهموا الناس أن الديكتاتور هو من يصل الحكم بقوة العسكر أما من يصل الحكم بالانتخاب ولو حكم بالكفر فهو رئيس شرعي.
9- موافقة الإسلاميين على تأسيس أحزاب غير دينية وتحريم الدينية منها
وذلك إرضاء للطغم الحاكمة مع انه في دولة الخلافة يمنع أي حزب لا يقوم على أساس الإسلام.
10- قبول أن يكون الإسلام متهما بالإرهاب
فالقول نحن إسلاميون معتدلون إقرار منهم أنهم ضد الإرهاب وأنهم لن يطبقوا الإرهاب (الإسلام) وان ما يطبقونه سيكون من معاييره إرضاء الغرب ولا يمت للخلافة بصلة.
11- التبرؤ من بعض الأحكام الإسلامية
مثل التبرؤ من موضوع الخلافة والجزية وتطبيق الحدود الشرعية وفتح بلاد الكفر بالجهاد لنشر الإسلام.
12- قبول تنفيذ المخططات الغربية
مثل تثبيت الأنظمة الحالية والمعاهدات الدولية التي تعطي الغرب القدرة على نهب خيرات بلاد الإسلام، واحترامهم للاتفاقيات مع إسرائيل والمحافظة على الحدود التي زرعها الاستعمار، وهذا بلا شك يخدم الغرب الكافر.


وأخيرا يجب على المسلمين الحذر من هذه الدعوة، لأن هؤلاء الإسلاميين المعتدلين علمانيون بثوب جديد وسلاح من أسلحة الغرب، وعلى أفرادهم أن يحاسبوا قيادتهم محاسبة شديدة ويأخذوا على أيديهم وإلا كانوا شركاء لهم في الجرائم التي يرتكبونها.

إن الإسلام منتصر وان الخلافة عائدة وان حكمة الله اقتضت تعرية هؤلاء حتى تقوم الخلافة على أيدي أناس أتقياء ليس لهم همُّ إلا إرضاء الله تعالى.

اللهم اجعل قيام الخلافة قريبا

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4248&hl=

 

باقي الصفحات...

اليوم

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019  
24. المحرم 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval