السبت, 26 آب/أغسطس 2017 10:25
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

رغم حرف الثورات عن مسارها سيظل صوت الخلافة قائما في الشام حتى تقام دولة الإسلام : 


الامة لم تخسر المعركة :


فالامة تسير في الاتجاه الصحيح والتمكين ان شاء الله قريب ولا بد من اخذ العبرة فيما حصل لاعادة الثورات كثورة امة وليس كثورة قطر واحد ...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة .


إن الثورات السياسية أو العسكرية يجب أن تؤسس تأسيساً فكرياً صحيحاً على اساس الاسلام محددة الغاية والهدف ويجب أن يتسم أفرادها بالوعي السياسي والفكري على مؤامرات وألاعيب الدول الكافرة، ولا يكفي مجرد الروح القتالية العالية، وحب القتال وطلب الشهادة، لأن عدم الوعي عند الأفراد والقيادات في الثورات يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً من الهدف المنشود .


يجب اخذ العبرة من ثورة الجزائر حيث تم اتطاء الثورة ويجب اخذا العبرة مما حصل في افغانستان حيق حصل الاقتتال عندما تدخلت امريكا في الثورة ضد الروس وكذلك الثورات التي حصلت في ليبيا ومصر واليمن فظاهر فيه عدم الوعي وعدم البناء الفكري السليم، وعدم تصور الأهداف والغايات الصحيحة وبقيت معاناة الناس رغم ما جرى من تغير شكلي لا يسمن ولا يغني من جوع...


وأخيرا نقول: إن الله عز وجل ناصر جنده ولو بعد حين وسيظل صوت الخلافة قائما في أرض الشام حتى تقام دولة الإسلام وتعود سوريا الشام كما قال عليه السلام: «عقر دار المؤمنين بالشام»، نسأله تعالى ان يوحد فصائل الشام على قلب رجل واحد وأن يبعد عنهم الفتن والشرور وأن يرزقهم الوعي والسداد والرشاد حتى تقام دولة الإسلام..لتعود الشام كما قال عليه السلام: «عقر دار المؤمنين بالشام»،


موسى عبد الشكور

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies
#خلافة #على #منهاج #النبوة


 
السبت, 26 آب/أغسطس 2017 10:18
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

النبي صلى الله عليه وسلم أو حاكم للمسلمين وهذا يعني أنه أول سياسي.

فالذي يقول لا سياسة في الدين، وأن السياسة قذارة ينبغي عدم إدخال الدين فيها هو إنسان جاهل أو متآمر:

• فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وكل الخلفاء وكل حاشيتهم من أهل الخير سياسيين، ولذلك عبارة لا دخل للدين بالسياسية أو يجب إبعاد الدين عن السياسة هي مصطلحات ليست من الإسلام في شيء.


• السياسة في الإسلام تعني رعاية الشؤون وفق أحكام الإسلام، فمن يرعى شؤون المسلمين حسب أحكام الإسلام فهو سياسي مرضي عنه من الله تعالى، والسياسي قد يكون في الحكم عندما يحكم بالإسلام، وقد يكون في حزب إسلامي يحاسب الحكام إن خرجوا عن أحكام الإسلام أو قصروا في رعاية شؤون المسلمين حسب الإسلام، وقد يكون فردا.


• أي شخص مسلم أو غير مسلم شيخ أو علماني، يرعى شؤون الناس حسب أحكام طاغوتية (أي أحكام غير الإسلام) فهو إنسان مجرم يجب على المسلمين التخلص منه، ولا يجب إعطاؤه أي فرصة، فمثلا مرسي سابقا وأردوغان حاليا وحكومة حماس وكل الحكومات الحالية التي شارك فيها الإسلاميون وكل الحكومات الجديدة والقديمة التي ظاهرها إسلامي والتي هي علمانية شديدة الوضوح والتي تحكم الناس بغير أحكام الإسلام هي حكومات سياسية يجب التخلص منها، وأصحابها فاسدين مجرمين لا يجب إعطاؤهم أي فرصة لأنهم يحكمون بغير شرع الله، وهم سياسيون فاسدون لا يمثلون الإسلام لا من قريب ولا من بعيد ولو صلوا وصاموا وحفظوا القرآن، ولو سهروا الليالي وهم يعالجون مشاكل المسلمين، ولو ضحوا بأنفسهم من أجل شعوبهم، فما داموا لا يحكمون بالإسلام فهم سياسيون فاسدون، وفسادهم سببه عدم لحكم بالإسلام.


• أن يرى المسلم فساد السياسية الحالية أو أغلب السياسيين بسبب عدم حكمهم بالإسلام أو عدم محاسبتهم على أساس الإسلام، فينطلق بقاعدة "لا سياسة في الدين" هو قول يلفه جهل أو تآمر أحيانا، وذلك:

1) لا سياسة في الدين تعني أن يترك أهل الخير في الإسلام الكفار والمجرمين والعلمانيين والمنافقين يحكمون المسلمين وهو ينزوي في زاوية ينظر إليهم وهم يدمرون البلاد.


2) لا سياسة في الدين تعني أن الإسلام لا يوجد فيه نظام حكم ولا يصلح لحكم البشرية، وهذا يعني أن الإسلام دين كهنوتي مثل بقية الأديان لا يصلح لرعاية شؤون الناس الحياتية.


3) لا سياسة في الدين تعني أن كثير من الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الحكم لا فائدة منها، وهذا يعني تعطيل جانب مهم في الإسلام.


4) لا سياسة في الدين تعني تعطيل إقامة النظام السياسي الذي يحكم المسلمين وهو نظام الخلافة وتعني تعطيل الجهاد الفاعل وتعني تعطيل الحدود وكل الأحكام التي تقوم بها دولة الخلافة لرعاية شؤون المسلمين، ونسبة الأحكام المعطلة لعدم وجود الخلافة تفوق الـ 86% من الأحكام الشرعية.


5) لا سياسة في الدين هي أمنية كل الكفار، أن يبقى المسلمون المخلصون بعيدين عن المطالبة بعودة الخلافة وترك الساحة في الحكم للعملاء والمجرمين.

وفي الخلاصة فالإسلام دين ومنه الدولة، وكل مسلم يجب أن يكون سياسيا، أي كل مسلم عليه أن يحاسب الحكام الحاليين لعدم حكمهم بالإسلام، ويجب على المسلمين إيجاد الأحزاب السياسية الإسلامية التي تنطلق فقط من باب الدعوة للإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، وإيجاد النظام السياسي الإسلامي وهو نظام الخلافة يحكم المسلمين والعالم، وإيجاد كم هائل من السياسيين الأقوياء في الحكم وفي الوسط السياسي كي تكون دولة الخلافة أقوى دولة في العالم. 


 
الأحد, 20 آب/أغسطس 2017 20:59
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

على ضوء منع ضيوف الرحمن من الحج بسبب عدم إستخراج تصاريح الحجاج تارة ومنعهم بسبب خلافات سياسية تارة أخرى نقدم لكم هذا الموضوع الرائع الذي نشرته مجلة الوعي

رحلة للحج زمن الخلافة العثمانية


لقد سار الخلفاء من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم على نفس المنهاج في تعيين أمير للحج وجعله مؤتمراً إسلاميا ًكبيراً. ولنستعرض رحلة الحج زمن الدولة العثمانية حيث لم تكن وسائط النقل الآلية مؤمنة (براً وبحراً وجواً)، كانت بلاد الشام بموقعها الجغرافي مركز تجمع للحجاج المسلمين القادمين من العرب والفرس والأكراد والتركمان والهنود واليزبك والجرجانيين والشركس والألبان والبيشناق والأفغان، وبعض أبناء جنوب شرق آسيا الذين يأتون براً. وسائر البلدان الإسلامية الشرقية، نظراً لأن الطريق البري بين دمشق والحجاز هي الأقصر لقوافل الحجاج المتوجهين لأداء فريضة الحج، وكذلك للقوافل والرحلات التجارية منذ القديم وقبل الإسلام.

كان الإعداد والتحضير لمحمل الحج يبدأ قبل موسم الحج بثلاثة أشهر، وكانت الدولة العثمانية وعلى رأسها السلطان العثماني (خليفة المسلمين) تهتم به اهتماماً زائداً وتوليه عناية فائقة. ويكلف الباب العالي لجنة مخصوصة رفيعة المستوى ترتبط مباشرة بالصدر الأعظم «رئيس الوزراء» مهمتها متابعة أمور المحامل في الأقاليم الإسلامية والإيعاز لولاة البلدان والأمصار بتلبية طلبات واحتياجات المحامل وتوفير الأمان لها وتسهيل أمور القائمين عليها؛ لأن هيبتها من هيبة الدولة.

وتبدأ أمهات المدن الإسلامية مثل القاهرة وبغداد ودمشق بالتحضير والتجهيز لمحاملها، فيعين الوالي أمير الحج من رجاله المشهود لهم بالكفاءة والتقوى، ومن ثم يبدأ أمير الحج باختيار أعوانه ورجاله مثل قاضي المحمل وقائد سرية الحراسة وأمين الصرة «صرة أميني» ورئيس الكتبة «باش كاتب» ورئيس الميرة والتموين ومسؤول الحملة «الحملدار» وهو المسؤول عن الطباخين والعمال، ويتم اختيار مسؤول البيارق والطبول «البيرقدار» وحامل العلم هو «البيرقجي».

ومن ثم يقوم أمير الحج «باشا الحج» بعرض الأسماء على الوالي للموافقة. «ثم تبدأ مراسم الحج في اليوم الأول لعيد الفطر في دمشق، ويبدأ العمل بإخراج السنجق، وهو عبارة عن قطعة من القماش المتين، وقد كتب عليه بالخيوط الذهبية الآيات القرآنية، حيث يوضع في مكان تجمع الحجاج وتبدأ «مراسم الزيت والشمع والمحمل» التي تجمع لنقلها لمكة والمدينة، حيث تصطف الفرق العسكرية أمام المسجد الأموي، وتؤدي التحية لوالي المدينة وقائدها العسكري، وبعض كبار الموظفين، وبعد الانتهاء تجري حفلة إخراج الشموع والزيوت المهيأة لإرسالها مع موكب الحج إلى الحرمين الشريفين. انطلاقاً من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمر بإرسال الزيت لبيوت الله.

وفي «يوم الزيت» وهو الثاني من شوال كل عام، يتم الاحتفال بنقل الزيت إلى المستودع الخاص بأدوات محمل الحج.


وفي اليوم الثالث من شوال (يوم الشمع) فينقل الشمع وماء الورد لإهدائه إلى الحرمين، وفي يوم السنجق، يُخرج السنجق الشريف «الراية» أو «اللواء» وينقل باحتفال مهيب إلى دائرة المشيرية ليستقبله المشير ويضعه في قصره.

أما اليوم الرابع من هذه المراسم، فهو (يوم المحمل)، حيث يخرج موكب الحج الشريف مع المحمل والسنجق إلى وسط دمشق استعداداً للرحيل، حيث يوضع (المحمل) على ظهر جملٍ جميل الشكل قوي وعال لا يستخدم لأي عمل سوى الحج، ويحمل إضافة للمحمل الكسوة السلطانية إلى الكعبة الشريفة، ثم يتوافد الحجيج على مكان المحمل ويشتري كل حاج جملاً أو أكثر إضافة إلى جمال الدولة التي تعاقدت على شرائها لرجالها ولجندها المرافقين لمحمل الحج.حيث تسير قافلة أمير الحج في طريقها إلى مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي اليوم الثالث تشترك الحكومة المحلية بصورة رسمية، فيحضر المشير والوالي وكبار الضباط والعلماء والموظفين ومشايخ الطرق وقطاعات مختلفة من الجيش والمدارس بأجمعها وذلك لوداع المحمل الشريف، وينطلق هذا الموكب مع السنجق في احتفال كبير.  

أما الكسوة الشريفة فقد كانت تصنع من قِبل صنّاع مهرة يقيمون بدمشق ويتقاضون رواتبهم من الدولة، وكانت الدولة العثمانية تتحمل نفقات الحج، وتعهد بإمارته لواحد من كبار رجال الدولة، ويهيئ هذا الأمير للخروج بالحج، قبل حلول الموسم بثلاثة أشهر..  .

إقرأ المزيد


 
الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 21:39
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق


لم تر الأمة الإسلامية أياما سوداء أكثر من الأيام التي عاشتها في ظل غياب الخلافة، كيف لا والله تعالى يقول: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}، فحياة المسلمين منذ ما يقارب 100 عام تقريبا ضنك في ضنك والأمور تزداد سوءا بدل أن تتحسن، حتى القيام بفروض الإسلام ناله السوء بسبب غياب الخلافة، فالخلافة حصن حصين تحمي المسلم ودينه، نعم نال التقصير الالتزام بأحكام الإسلام، فأصبحت ترى مسلما لا يصلي ومسلما لا يصوم ومسلما لا يزكي، وامرأة مسلمة تخرج بدون لباس شرعي، ومسلما يقتل مسلما، نال السوء الحكم فتحكم برقابنا حكام يخدمون الكفر والأعداء ولا يخدمون الإسلام، كثر الفقر وانتشر الجهل، وانتشر الفساد في كل مناحي الحياة.

ومن الأمور التي نالها السوء فريضة الجهاد، فأصبح المسلمون بداية لا يدركون معنى الجهاد الحقيقي ولم شرع وكيف يكون، وأصبح يعتدى على المسلمين صباح مساء ويقتل المسلمون كل يوم ولا مجيب ولا مغيث، وأصبحت جيوشنا للاستعراضات العسكرية، وأصبحنا نرى في بضعة أفراد يؤذون العدو حلا مثاليا لرد العدوان عن المسلمين، كثير من بلاد المسلمين محتلة وغيرها تسير على نفس الطريق، وقد أصبح البعض يرى أن الجهاد عن طريق الجماعات المسلحة هو الحل لكل مشاكل المسلمين، وللأسف كثر سفك الدماء بين المسلمين.

هذا الموضوع إخوتي لن يركز على الأحكام الشرعية المتعلقة بالجهاد بقدر ما سيركز عما حصل للجهاد بعد غياب الخلافة، ويمكن معرفة أحكام الجهاد من كتب ومواضيع أخرى.

بداية شرع الجهاد لقتال الكفار من أجل إعلاء كلمة الله وتحطيم الحواجز المادية التي تحول دون نشر الإسلام في العالم، وشرع الجهاد بعد إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، أي أن المسلمين لم يجاهدوا لإقامة الدولة الإسلامية، وإنما شرع لهم الجهاد بعد إقامة الدولة الإسلامية، أي أنه وبشكل أكيد أن الجهاد ليس طريقة لإقامة الدولة الإسلامية من العدم. 

إقرأ المزيد


 
الإثنين, 29 أيار/مايو 2017 00:00
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

قال تعالى: ﴿إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡ‍ٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٣٩ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ ﴾
 

إن المتتبع لأحوال أمته ليتساءل عن دور ومهام الجيوش في بلاد المسلمين والتي منها، إضافة إلى الجهاد، وهو وظيفتها الأساسية، توفير الأمن وحفظ الرعية من أي اعتداء. وأمام ما يواجهه المسلمون اليوم من مآسٍ تملأ صفحاتها كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، العادية والإلكترونية، ويسرح في ملعبها مجرموها من ذئاب الغرب وثعالب حكام المنطقة… أمام كل ذلك ليتساءل الواحد منا: أين هذه الجيوش من وظيفتها؟! ولماذا تقعد عن القيام بدورها؟! ولماذا تسكت عن الجرائم المهولة التي تطال أمتها وحتى أهلها؟!… بل أكثر من ذلك أصبحنا نرى أن هذه الجيوش مقبوض عليها بقبضة حديدية من حكام المسلمين ومن قادة عسكريين مرهونين مثلهم مثل الحكام للغرب؛ ومن هنا تحولت مهمتهم إلى ما نراه اليوم من مشاركة لهم في ضرب الأمة، وضرب توجهها نحو الانعتاق من الغرب والإمساك بقرارها، ومنع الأمة من إقامة شرع ربها عليها… ولذلك وجدنا أن هذه الجيوش بأمر من الغرب وبتنسيق مع حكام المنطقة تدخل في تحالفات عسكرية ظاهرها محاربة الإرهاب، وحقيقتها محاربة الإسلام، ومنع عودته إلى مسرح السياسة الدولية؛وبذلك لم يعد دور الجيوش بحسب ما يأمر به الإسلام، بل أصبح بحسب ما يأمر به الغرب، وكان الحكام في هذه اللعبة الجهنمية هم رأس الحربة السامة وحلقة الوصل، فهم الذين يأتمرون بأوامر الغرب وبالتالي يأمرون قادة هذه الجيوش بأمره، هذا إن لم يكن هؤلاء القادة العسكريون القابضون على الأمر فيه هم عملاء مباشرين للغرب، يأخذون أوامرهم مباشرة من السفارات. والجدير ذكره هنا، هو أن الحكام العملاء للغرب مع وسطهم السياسي لا يشكلون عدديًا سوى نسبة لا تذكر من الأمة، كما لا يشكل القادة العسكريون إلا مثل هذه النسبة في الجيوش إن لم يكن أقل.

إقرأ المزيد


 

باقي الصفحات...

اليوم

الأربعاء, 26 حزيران/يونيو 2019  
22. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval