الجمعة, 06 تشرين2/نوفمبر 2015 15:44
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

بقاء الأسد أو رحيله لم يعد مهما لأحد!

 

الخبر:

 

أفادت وكالة الإعلام الروسية الثلاثاء نقلا عن متحدثة باسم وزارة الخارجية قولها إن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة ليس حتميا بالنسبة لروسيا.

 

وردا على سؤال عما إذا كان الإبقاء على الأسد مسألة مبدأ بالنسبة لروسيا، قالت المتحدثة ماريا زاخاروفا "بالقطع لا. لم نقل هذا قط." وأضافت "نحن لا نقول إن الأسد يجب أن يرحل أو يبقى."

 

ووفق وكالات أنباء روسية فإن ماريا زاخاروفا قالت إن روسيا لم تغير موقفها من الرئيس لسوري بشار الأسد، وإن مصيره يتعين أن يحدده الشعب السوري. (فرنسا 24 في 2015/11/03)

 

وكانت وسائل إعلام عدة قد نقلت عن وكالة تسنيم للأنباء يوم الاثنين عن رئيس الحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال محمد علي جعفري قوله إن روسيا "ربما لا تهتم إن كان الأسد سيبقى في السلطة بقدر اهتمامنا". لكنه استدرك بقوله "نحن لا نعرف أي شخص أفضل يحل محله".

 

التعليق:

 

يبدو أنه على الرغم من وجود محاولات إعلامية عدة للتفريق بين موقفي كل من روسيا وإيران حول مصير بشار الأسد إلا أن ما يجري على لسان المسئولين هنا وهناك يشير إلى أنه لم يعد أحد يهتم لمصير بشار الأسد، فإحالة الروس مصيره إلى اختيار الشعب وقول قائد الحرس الثوري الإيراني "نحن لا نعرف أي شخص أفضل يحل محله" يلخص الحالة بأن المعضلة هي في إيجاد البديل المناسب.

 

كما أن الحديث عن موقف لروسيا وموقف لإيران يعتبر بعيداً عن الواقع السياسي لكل من البلدين فإيران عميل مميز لأمريكا يسير في خدمة مصالح أمريكا وتأمينها من غير تردد، وروسيا تعمل لأمريكا مقاولا بالقطعة، مقابل مكاسب معنوية أو سياسية أو مادية تلقيها لها أمريكا. فكلا الدولتين يسير في سوريا بحسب ما تريده أمريكا، ومصير بشار الأسد ليس مهما لأمريكا، فهو عميل انتهت صلاحيته، وتدرك أمريكا أنه لن يكون له مستقبل في سوريا بغض النظر عن نتائج الثورة.

 

وإنما ما يهم أمريكا وتسير خلفها روسيا وإيران لتحقيقه هو المحافظة على النظام وخاصة الجيش والمؤسسة الأمنية، لأن بقاءهما بقاء للنفوذ الأمريكي في سوريا. كما أن التشبث بالأسد في مرحلة ما قبل المفاوضات نوع من الاحتفاظ بأوراق للمفاوضات بحيث يتم جعل بقاء الأسد أو رحيله هو نقطة الخلاف الجوهري، وعندما يحدث تنازل في هذا الجزئية سيتم تصويره على أنه نصر كبير للمعارضة السورية. علما بأن من أبرز ما ورد في بيان فيينا حول سوريا (وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وهويتها العلمانية أمور أساسية.) و (مؤسسات الدولة ستظل قائمة.) مما يعني أن القضية ليست بشار وإنما القضية قضية بقاء النظام.

 

وكما أن أمريكا وأذنابها لا يهمهم بشار الأسد وكذلك فإن الثوار المخلصين لا يسعون للإطاحة ببشار فقط وإنما يسعون لإزالة النظام من جذوره لإقامة النظام الذي ارتضاه الله تعالى للأمة الإسلامية وهذا النظام هو نظام الخلافة على منهاج النبوة الذي سيقتص من بشار ومن أسياده وحلفائه وستعلم أمريكا ومن خلفها روسيا والأذناب أي منقلب ينقلبون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله المحمود        

24 من محرم 1437

الموافق 2015/11/06م                            

                        http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_52826        

 
الأحد, 25 تشرين1/أكتوير 2015 19:01
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

حتى إعادة إقامة الخلافة الراشدة الثانية

ستستمر المعاملة الوحشية للفتاة الهندية في الهند وكذلك في جميع أنحاء العالم

(مترجم)

 

الخبر:

 

وفقا لأنباء نشرتها وكالة فرانس برس في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2015، تجمعت حشود غاضبة يوم السبت في نيودلهي لاتهام الشرطة بالتقاعس عن التصرف بشأن اغتصاب طفل، مع تصاعد الغضب بعد اغتصاب جماعي لفتاة تبلغ من العمر خمس سنوات في هجوم منفصل. فقد اختطفت الفتاة البالغة من العمر عامين ونصف من موقع حدث ديني في غرب دلهي من قبل اثنين من الرجال ليلة الجمعة، وتم اغتصابها ثم الإلقاء بها في حديقة بالقرب من منزلها. وفي حادث منفصل على الجانب الآخر من المدينة، تم استدراج الفتاة البالغة من العمر خمس سنوات إلى منزل أحد الجيران واغتصابها من قبل ثلاثة رجال. وقد تجمع حشد ثائر مكون من أكثر من 100 شخص بالقرب من منزل الطفلة الصغيرة في وقت متأخر مساء يوم السبت وحاولوا عرقلة المرور وانتقاد فشل الشرطة. واتهمت إحدى قريبات الطفلة الشرطة بعدم قيامها بأي شيء لأجل إلقاء القبض على الجناة وقالت أيضا أنه قريبا جدا سيأتي وقت يتوقف فيه الآباء عن إنجاب مواليد إناث خشية تعرضهن للاغتصاب. يأتي الهجومان في الوقت الذي تصارع فيه نيودلهي سلسلة قاتمة من الاعتداءات الجنسية ضد النساء - وفي العديد من الحالات الأخيرة، جرت ضد أطفال - مما أثار غضبا في الهند وخارجها. وقد غردت رئيسة لجنة دلهي للمرأة سواتي ماليوال على حسابها في "تويتر"، "متى ستستيقظ دلهي؟ إلى متى سيستمر إيذاء الفتيات بوحشية في العاصمة الهندية. الاغتصاب الجماعي لطفلتين في عمر سنتين ونصف وخمس سنوات مخزٍ"، وقالت ماليوال لمحطة التلفزيون الهندية NDTV أن العنف ضد المرأة قد أخذ "أبعادا وبائية" في دلهي. وقال رانجانا كوماري، رئيس مركز للبحوث الاجتماعية لوكالة فرانس برس، أن "دلهي ليست سليمة وآمنة للنساء والوضع يتدهور". وسجلت الهند 36735 حالة اغتصاب في عام 2014، منها 2096 حالة في دلهي. ويقول خبراء أن هذه الأرقام على الأرجح لا تمثل الحجم الحقيقي للجرائم. (المصدر: أخبار ياهو)

 

 

التعليق:

 

في هذا القرن الألفي حيث تدعي أبرز النسويات ومنظمات حقوق المرأة والساسة العلمانيون في الشرق والغرب أن القيم الغربية قد حررت المرأة من الظلم، وحققت لهن الأمن والتمكين في المجتمع، فإن النساء وحتى الفتيات الصغيرات يتعرضن لسوء المعاملة والوحشية في كل ركن من أركان هذا العالم. في هذا العالم الرأسمالي حتى الرضيعات والفتيات القاصرات لا يسلمن من الاعتداء الجنسي. حوادث الاغتصاب المروعة للطفلة والفتاة القاصرة في دلهي تذكرنا كيف أن القيم الديمقراطية قد فشلت في خلق عالم آمن وكريم للإناث. لقد وقعت هذه الحوادث بعد أسبوع واحد فقط من اغتصاب وتعذيب مروع لطفلة تبلغ من العمر أربع سنوات، والتي تم شطرها بشفرة قبل أن تُلقى عند خط السكة الحديد في المدينة عاصمة البلاد. وقبل بضعة أشهر، أثار اغتصاب وحشي آخر لطفلة تبلغ 3 سنوات من العمر أيضا اهتمام الرأي العام في دلهي. وقد زادت في السنوات الأخيرة حوادث الاغتصاب إلى مستوى الوباء في الهند، التي تزعم بأنها واحدة من أكبر الدول الديمقراطية في العالم. وقد بلغت المشكلة حدا خطيرا لدرجة أن دلهي تعتبر الآن واحدة من أكثر المدن غير الآمنة للنساء والفتيات. السياسيون والمفكرون والقيادات النسائية في الهند يبحثون بيأس عن حل. صناع السينما الهندية ينتجون أفلاما تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام. وقد تم إدخال قوانين صارمة من قبل الحكومة الهندية. ولكن، لا شيء يقلل من المشكلة.

 

منذ أكثر من 1400 سنة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، كانت ولادة أنثى أمر مخزٍ للعرب الوثنيين. فكانوا يئدون البنات خوفا من أن يهان عرضها من قبل المجتمع. واليوم، أرجع النظام الرأسمالي نفس العقلية للهنود الوثنيين، حيث تخشى النساء الآن من إنجاب البنات لأنهن قد يتعرضن للإهانة في أي مرحلة من مراحل حياتهن. وللأسف، لا تقتصر الإساءة للفتيات على الهند أو شبه القارة الهندية، فالإحصاءات من منظمات مختلفة تقول أن المشكلة أكثر حدة في الغرب.

 

وتنشغل منظمات حقوق المرأة، ووسائل الإعلام العلمانية والسياسيون في جميع أنحاء العالم بإلقاء اللوم على الإسلام والشريعة الإسلامية عن الإساءة للمرأة، ولكنهم فشلوا في اكتشاف أنه في ظل الديمقراطية العلمانية فإن القيم الفاسدة مثل الحرية الشخصية المطلقة وغياب المساءلة قد حولت حياة النساء والفتيات إلى كابوس. باسم حق المرأة وحريتها، تصور الهند المرأة على أنها سلعة جنسية رخيصة من خلال الأفلام والأزياء والصناعات الإباحية. وأصبح نجوم السينما الإباحيون مثل صني ليون، أصبحوا قدوة للشباب الهندي. وتشجع وسائل الإعلام الهندية باستمرار النساء والفتيات على ارتداء ملابس كاشفة لكي يبدين ذكيات وجذابات. كل هذا لم يؤد سوى إلى خلق صورة متدنية تجاه الجنس الأنثوي في المجتمع على نطاق أوسع، مما أدى إلى زيادة حوادث الاغتصاب.

 

في عام 712م دخلت شبه القارة الهندية لأول مرة تحت حكم الإسلام عندما أرسل الحجاج بن يوسف محمدَ بن القاسم لإنقاذ بعض النساء والأطفال المسلمين من سبي الملك الهندوسي الجائر ظاهر سينغ. هزم محمد بن قاسم الملك، وغزا السند والبنجاب وحرر الرجال والنساء الهندوسيين من حكم ملوك براهم القمعي. بعد ذلك، منذ القرن التاسع إلى منتصف القرن التاسع عشر حكم الإسلام الهند لأكثر من 800 سنة. خلال تلك الفترة الطويلة من الزمن ومن خلال أحكام الشريعة الإسلامية كفل الحكام المسلمون بيئة كريمة وآمنة للنساء والفتيات في هذه المنطقة بغض النظر عن العرق والدين. وقد بذل أباطرة المغول جهدا كبيرا لإلغاء القوانين الهندوسية القمعية تجاه المرأة، وخاصة الممارسة الرهيبة المتمثلة في حرق الأرامل الهندوسيات مع جثث أزواجهن، والتي تسمى "ساتيداها براتا". وكانت أقوى المحاولات تلك التي أقدم عليها الإمبراطور أورنجزيب في كانون الأول/ديسمبر 1663، حيث أصدر "قانونا بأنه في جميع الأراضي الخاضعة لسيطرة المغول، لا ينبغي أبدا أن يسمح المسؤولون لأية امرأة بأن تحرق." هكذا حمى الإسلام حياة وكرامة وحقوق وعرض المرأة الهندية قرنا بعد قرن. أما اليوم في غياب حكم الإسلام فإن النساء والفتيات الهنديات تشهدن شكلا جديدا من أشكال الظلم، ظلم العلمانية الديمقراطية الليبرالية، التي حولتها إلى مجرد كائن لإشباع الرغبة الجنسية للرجال. يجب على النساء والفتيات الهنديات أن يعرفن أن الحكم الديمقراطي العلماني لن يضمن لهن أبدا حياة كريمة، لأن هدفه هو الاستفادة من أنوثتهن وجمالهن لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية. هن أيضا بحاجة إلى معرفة، وحتى إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فإن هذه المعاملة الوحشية للفتيات الهنديات ستستمر في الهند، وكذلك في جميع أنحاء العالم.

 

﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فهميدة بنت ودود                     

12 من محرم 1437

الموافق 2015/10/25م   

         http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_52494                 

                                

 
الجمعة, 16 تشرين1/أكتوير 2015 21:05
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

وجه عواصفك لتحرير الأقصى يا (سلمان الحزم) إن كنت صادقا!

 

الخبر:

 

"شهيدان و3 قتلى إسرائيليين وعشرات الجرحى" (عكاظ 2015/10/14)

 

التعليق:

 

شهران فقط هي المدة التي احتاجها سلمان بن عبد العزيز منذ توليه الحكم لتحريك جيوشه للقتال في اليمن، صفّق أبواق الإعلام للـ"بطل المغوار" الذي يريد أن يحرر اليمن من "البغاة الخارجين على الشرعية" وكبّر مشايخه ورفعوا أكف الدعاء وسكبوا دموع الفرح والخشوع لناصر العقيدة ونصير المظلومين "سلمان الحزم" كما أسموه ووصفوه!..

 

ولكن يأبى الله إلا أن يفضح المنافقين، فما هي إلا أيام قليلة حتى ينتهك الصهاينة المحتلون إخوة القردة والخنازير دماء المسلمين وأعراضهم وأقصاهم، اقتحموا الأقصى وقتلوا الرجال والنساء، واعتقلوا المرابطين والمرابطات، وحرقوا الأطفال وانتهكوا المقدسات.. وسلمان حزمهم لا يسمع ولا يعصف ولا يحزم.. وإعلامه أبكم أخرس لا يذكر الأقصى وفلسطين إلا في صفحاته الداخلية وعلى استحياء، أما مشايخه فلعل أمثلهم طريقة من كتب تغريدة أو دعاء... وتلك نصرتهم للأقصى وللمسلمين الضعفاء!..

 

إن الحقيقة هي أن من يريد نصرة المسلمين لا يفرق بين مسلمي اليمن ومسلمي فلسطين، إن الحقيقة هي أن من يريد حماية المقدسات لا يفرق بين الكعبة والأقصى، إن الحقيقة هي أن من يريد إنقاذ بلاد المسلمين لا يفرق بين صنعاء والقدس، بل القدس أعظم عند الله، إن الحقيقة هي أن من يريد دفع العدوان عن بلاد المسلمين لن يميز بين عدوان فارسي وعدوان يهودي، بل اليهود شرّ خلق الله، إن الحقيقة أن من يريد تحرير بلاد المسلمين فأولى البلاد بالتحرير هي الأرض المقدسة المباركة التي ترزح تحت وطأة الاحتلال الصهيوني منذ عقود ولا حزم عصف له ولا أمل..

 

فالحقيقة أن من يريد أن ينصر المسلمين حقا ومن يريد أن يعلن الجهاد حقا ومن يريد أن يحرر مقدسات المسلمين حقا ستكون قبلته الأولى هي المسجد الأقصى... ولكن من يريد أن يقوم بذلك فلن يقوم حتما بمشاركة الكفار الأمريكان في حربهم ضد المسلمين في العراق والشام بحجة محاربة الإرهاب، ولن يسكت عن قتل بشار للمسلمين في الشام كل هذا الوقت، ولن يشارك الروس حربهم على المسلمين في الشام، بل يشاركهم تخوفاتهم من قيام خلافة إسلامية هناك، كما أنه لن يرضى بالسكوت على جرائم الاحتلال الصهيوني لأرض الإسراء والمعراج..

 

الحقيقة إذن أن من يريد نصر المسلمين حقا، ليس هو سلمان ولا أحدٌ من هؤلاء الحكام الرويبضات، فمثلهم ليس سوى إمعة يأمره أسياده الأمريكان فينفذ، وهذا ما كان من أمر سلمان حيث أمروه بحرب اليمن وحددوا لها أهدافها، فقضوا بأيديه على جيشها والبنية التحتية فيها، ونسفوا البشر والشجر والحجر وأعادوها سنوات للوراء، سنوات تظن أمريكا أنها تؤخر بها قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهم الآن يأمرونه بتمويل الحرب على المسلمين المجاهدين في الشام وإعانة المجرمين في قتال المسلمين، ولا عجب أنهم يحاربون بحجة مكافحة إيران في اليمن في الوقت ذاته الذي يتشاركون فيه مع إيران في قتل المسلمين في الشام والعراق، كيف لا وآمرهم وسيدهم واحد، كيف لا وهم ليسوا إلا أدوات تنفذ ما تؤمر به دون تفكير ولا تفسير، فكيف إذن سينتصرون للأقصى وينتفضون للمقدسات، هل ينتظرون أن تأمرهم أمريكا بنصرة المسلمين وحماية مقدساتهم!!...

 

لم يكن سلمان هو من أمر بحرب اليمن، بل أمره أسياده فنفذ، ولم يعلم كيف بدأت وانتهت عاصفة الحزم، ولا يعلم إلى أين تسير الأمور هناك ومتى ستنتهي لأن هذه كلها ليست قراراته وإنما قرارات أسياده الأمريكان فسلطانه وأمانه بأيديهم، ولا همّ له إلا رضاهم، ولا يعلم إلى أين تسير الأوضاع في الشام ولا إلى ماذا ستصل الأحداث في فلسطين بل لا يعلم إلى أين تسير الأوضاع في بلاد الحرمين التي تتعرض لهزات تلو الهزات في اقتصادها وجيشها وسياستها.. فهو ينتظر في كل ذلك الأوامر كي ينفذ ومن كان هذا حاله سقط عن المسلمين سلطانه لو كان له سلطان عليهم أصلا، فما بالكم بمن كان مسلطا على رقابهم ولا شرعية له عليهم..

 

ليس غريبا أن لا يتحرك "سلمان الحزم" لنصرة المسلمين في الأقصى وفلسطين، وليس غريبا أن يشارك في قتل المسلمين في الشام والعراق، وليس غريبا أن ينفذ مخططات أسياده في اليمن، لأنه ليس إلا عميلا مخلصا ينفذ أجندات من وظفه.. ولكن الغريب كل الغرابة كيف لا يفكر أبناء بلاد الحرمين الشريفين في إبراء ذمتهم أمام الله بإعداد إجابة يجيبونها يوم الحساب عندما يُسألون: ماذا فعلتم للأقصى وكيف سكتّم عن كل هذه الجرائم؟.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين                               

03 من محرم 1437

الموافق 2015/10/16م           

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_52171

 
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015 08:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

الصفقة السرية بين السعودية وبريطانيا

تفضح زيف مراعاة الغرب لحقوق الإنسان

 

الخبر:

 

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية في الأسبوع الماضي، تفاصيل عن الصفقة السرية التي عُقدت بين السعودية وبريطانيا، والتي انطوت على تورط مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث إن بريطانيا في عام 2013م أجرت صفقات للتصويت السري لضمان انتخاب كل من الدولتين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتم فضح ذلك من خلال برقية دبلوماسية مسربة. والترويج لانتخاب المملكة السعودية في أحد أكثر الهيئات نفوذًا في الأمم المتحدة أثار انتقادات دولية بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان. وقد قالت الصحيفة: "لقد تم تكريم الوفد الوزاري السعودي الذي حمل مذكرة مغلقة للبعثة الدائمة للمملكة المتحدة يطلب فيها دعم وتأييد وترشيح بلادهم لعضوية مجلس حقوق الإنسان (HRC) للفترة 2014-2016م، في الانتخابات التي جرت في عام 2013م، في مدينة نيويورك".

 

التعليق:

 

إن تاريخ بريطانيا الطويل في دعم النظام السعودي غالبًا ما ينطوي على التضحية بحقوق الإنسان مقابل الحفاظ على المصالح البريطانية. والحكومة المحافظة لرئيس الوزراء كاميرون ليست الوحيدة التي تطلع على انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان وتتجاهلها لصالح التجارة البريطانية، ففي فترة حكم حكومة حزب العمال، تحدث وزير الخارجية البريطاني (بيتر هين) في شهادته التي أدلى بها أمام لجنة برلمانية في عام 1999م عن تحقيق التوازن بين المصالح التجارية وحقوق الإنسان، وفي وقت لاحق في عام 2000م، قال هين للطاغية الملك عبد الله بعد زيارته لبريطانيا: "نريد منك أن تعتبر المملكة المتحدة بيتك الثاني"، وناشد النظام السعودي "ببذل قصارى جهده لفتح العديد من القطاعات الممكنة للمستثمرين الأجانب". ولكن ربما كان التقييم الأكثر صراحة للصمت البريطاني على انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان، كان خلال سنوات تاتشر، من قبل القائد السابق للقوات البريطانية في العراق (بيتر دي لا بيلر)، الذي طمأن الأمير خالد بأن النظام السعودي سيظل في السلطة مهما كلف الأمر، وقال: "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال صديقًا قديمًا لنا، وقد وظّفت ثروتها النفطية الهائلة في سبيل ذلك... ومن مصلحتنا أن يظل البلد والنظام مستقرًا بعد الحرب"، وتعهد بيتر بلا خجل بدعم النظام الذي يقمع بشكل روتيني بقبضة من حديد المعارضة الداخلية، وخاصة تلك التي تدعو للإسلام السياسي بطريقة سلمية.

 

ومع ذلك، فإن هذا لم يردع بريطانيا من جعل السعودية أكبر سوق لصادراتها من الأسلحة في عام 2014م، وتشير التقديرات إلى أن تراخيص تصدير الأسلحة إلى السعودية في ظل حكومة ائتلاف 2010-2015م بلغت ما يقرب من 4 مليار جنيه إسترليني، وكانت بريطانيا أكبر مورد للأسلحة إلى السعودية بين عامي 2010 و2014م، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وشملت الأسلحة: معدات لقمع المعارضة والتعذيب، وقنابل يدوية، والغاز المسيل للدموع (ذخيرة مهيجة).

 

بريطانيا ليست الدولة الوحيدة التي تقدم المصالح التجارية على حقوق الإنسان، فخلال الربيع العربي، كانت الحكومات الغربية مشغولة في مد تلك البلدان بالمعدات التي تبطش بالمتظاهرين. وهذه الازدواجية حول حقوق الإنسان، تؤكد أن الغرب فاقدٌ للقيم التي يفترض أنه يفتخر ويتمسك بها. فمن ناحية تذرعت الحكومات الغربية بحقوق الإنسان لغزو البلدان الإسلامية واستبدال أنظمتها، ومن جهة أخرى تغضّ الطرف عن الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان، فإن كان الغرب غير جادّ في احترام حقوق الإنسان، فلماذا يتبع المسلمون الغرب بشكل أعمى؟!

 

لقد حان الوقت ليضع المسلمون حدًّا للنفاق الغربي حول حقوق الإنسان، والتي أصبحت أداة للتدخل الشرير في شئون المسلمين، والطريقة العملية لذلك هي إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي سوف ترتقي بالبشرية جمعاء وليس فقط بالعالم الإسلامي.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد المجيد بهاتي

26 من ذي الحجة 1436

الموافق 2015/10/10م           

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_51974

 
الإثنين, 05 تشرين1/أكتوير 2015 18:55
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

كيري ولافروف يتوافقان على سوريا علمانية

 

الخبر:

 

ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2015/10/01م أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا "على ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية، مشددين على ضرورة أن يفضي الحل إلى أن تكون سوريا "موحدة وديمقراطية وعلمانية".

 

وقال كيري في تصريحات مشتركة للصحفيين عقب انتهاء اجتماع مغلق مع نظيره الروسي، إنه ناقش مع لافروف عددا من التصورات بشأن الصراع في سوريا، وإنهم باتوا يدركون بشكل كامل الحاجة الملحة لإيجاد حل وبسرعة، "فالجميع يرغب في سوريا علمانية موحدة وديمقراطية"."

 

التعليق:

 

أما العلمانية فهي فصل الدين عن الحكم والأمور السياسية، والشرائع والأنظمة وعن الحياة والأخلاق، عبر تطبيق القوانين الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم!! وأن الدين هو فقط للعبادة ومكانه دور العبادة وليس للدين دور في تنظيم شؤون الحياة أو التدخل بها...

 

فهذا ما تريد دول الكفر - أمريكا وأوروبا وروسيا - من سوريا أن تكونه وتتشكل على النظام العلماني البغيض نفسه، بعد كل هذه التضحيات والدماء الزكية التي سالت والمدن والقرى التي هدمت وملايين الناس الذين هجروا.

 

ولسان حالهم: إن كانت سوريا علمانية فعندها لا يهم إن كان الأسد أم غيره في الحكم فالمهم هو طريقة الحكم، لأن الأنظمة العلمانية في المنطقة لم تفرز إلا ولاءات خالصة للكافر المستعمر، ولم تكن يوما إلا وبالا على الأمة. ولهذا نرى أن ثورة العز في الشام قد طال أمدها لأن أهلنا في الشام خرجوا لله وقاتلوا في سبيله لإعلاء كلمته وهذا كان يتناقض مع رغبات الدول الاستعمارية الكافرة، ويتناقض مع مصالحها، فحاولوا جهدهم طوال خمس سنوات عبر تقديم حلول للأزمه السورية بطريقة يحتوون فيها الأزمة على نحو يرضيهم، ويضمن مصالحهم وربيبتهم دولة يهود،.. دون النظر إلى طلبات ورغبات الأمة ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره.

 

لقد كان هذا شأن النظام العلماني دائما، يفرض على الناس بالقوة وجهة نظره في الحياة، ويجعل عيشهم وفقا لإرادته ضاربا بإرادات الشعوب عرض الحائط، وما مصائب الأمة وما حل بها من دمار خلال المائة عام الفائتة إلا جراء هذا النظام القبيح.

 

ولعل الله تعالى قد سخر في الشام رجالا لا يخشون في الله لومة لائم لا يريدون إلا دين الحق الذي ارتضاه الله لهم، لعل الله تعالى ينصر بهم دينه، ويمكن لدينه في الأرض، فيرى فرعون وهامان وجنودهما من الله ما يحذرون.

 

فأهل الشام اليوم يجاهدون عن الأمة؛ فبنصرهم القريب بإذن الله لن تعود سوريا حرة وينعم أهلها بالأمن فقط بل ستكون بإذن الله بؤرة العالم الإسلامي حيث يتنزل نصر الله على الأمة ويكون فتحا ونصرا مبينا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فيعم الأمن والأمان العالم الإسلامي الموحد ويطبق نظام الله في الأرض وتحرر سائر بلاد المسلمين من الكافر المستعمر وتخرج العلمانية من ديارنا صاغرة ذليلة، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ميرفت سلامة                          

21 من ذي الحجة 1436

الموافق 2015/10/05م                            

                http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_51791

 

باقي الصفحات...

اليوم

الخميس, 27 حزيران/يونيو 2019  
24. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval