الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 11:03
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا أحرقت البلد وهي تحمي الأسد

 


الخبر:

نقلت الجزيرة نت خبرا بعنوان "تضارب أمريكي بشأن مصير الأسد"، قالت فيه: تضاربت تصريحات أمريكية بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد حيث قالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هالي إن إزاحته ليست أولوية لبلادها، بينما صرح وزير الخارجية ريكس تيلرسون من أنقرة بأن مصير الأسد يقرره الشعب السوري، وقال مصدر بالبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للجزيرة إن ما نُقل عن هالي بشأن الأسد "مضلل بعض الشيء". (2017/3/31).

التعليق:

هذا الخبر يمثل عينة من التضليل الإعلامي الممنهج الذي تمارسه أمريكا وهي تخفي مواقفها الاستراتيجية خلف تصريحات إعلامية باهتة: إذ منذ انطلاق الثورة تحرك شبيحة بشار بنَفَسٍ أمريكي وصرخوا بشعارهم: "الأسد أو نحرق البلد"، وبالفعل ظلت سياسة أمريكا قائمة على إطالة عمر نظام بشار حتى ينضج البديل أو تُنهك الثورة، فكانت الدماء وكانت المؤامرات، وكان احتواء الفصائل إقليميا تحت عين أمريكا وبصرها. ولذلك فإن الحقيقة أن أولويات أمريكا في الشام لم تتغير، بل ظلت ثابتة على الحفاظ على نظام بشار طوال سنوات الثورة، وكيف يمكن لها أن تفرط بعميلها؟ وخصوصا أن النظام السوري ظل يحمي حدود كيان يهود طوال عقود رغم أنه يصرخ بشعارات الممانعة.

إقرأ المزيد: أمريكا أحرقت البلد وهي تحمي الأسد

 
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:50
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

  بيان صحفي  

الهدن مع طاغية الشام شرعنة له وإطالة في عمره

 

نشرت وسائل الإعلام خبراً يتضمن اتفاق ممثلين عن قطبي جيش الفتح مع وفدٍ قوامه "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني" بوساطةٍ قطريةٍ إيرانية على إخلاء سكان "كفريا والفوعة" في ريف إدلب، مقابل إخراج مقاتلي الزبداني ومضايا وبلودان بريف دمشق والمئات من المعتقلين لدى النظام السوري.  

أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام:  

إقرأ المزيد: الهدن مع طاغية الشام شرعنة له وإطالة في عمره

 
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 10:41
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي  

مكافحة التطرف العنيف:

حملة لدفع المسلمين لاعتناق القيم الليبرالية العلمانية   (مترجم)

  أعلنت الحكومة إطلاق وحدة حربية مهمتها مكافحة التطرف العنيف. ويهدف الفريق الذي يتضمن جميع الأمناء الرئيسيين ومكتب المفتش العام، إلى استخدام مختلف الولايات والمقدرات لمنع ومكافحة التطرف العنيف كجزء من الحملة الوطنية المتلاحمة من أجل السلام، والتطور والتلاحم الوطني.

وقال المتحدث باسم الحكومة، إيريك كيرايثي، إن كينيا أسست حملة وطنية تشمل عدة وكالات في مختلف القطاعات لحماية الديمقراطية، والتلاحم والتطور من خطر تهديدات الأيدولوجية التي تقودها الراديكالية المتطرفة.   وبخصوص هذا الأمر فإننا في حزب التحرير/ كينيا نود توضيح التالي:  

إن الوحدة الحربية ستأخذ مكانها كجزء من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، والتي أطلقها الرئيس في أيلول/سبتمبر 2016، ما هي حقيقة إلا جزء من حملة عالمية ضخمة تقودها الولايات المتحدة لمهاجمة الإسلام ثقافيا وسياسيا. ففي شباط/ فبراير من هذا العام، أوضحت إدارة ترامب بشكل مباشر أن هذا البرنامج والذي يدعى بـ"مكافحة التطرف العنيف"، أو "مكافحة الإسلام المتطرف"، أو "مكافحة التطرف الإسلامي الراديكالي"، يركز فقط على الإسلام. وحيث إنه من الصعب على الولايات المتحدة أن تفرض نظامها العالمي الليبرالي الجديد الذي أعلنت عنه بعد انهيار الشيوعية في 1991، فليس من الغريب على كينيا وغيرها من دول العالم الثالث أن تعتنق مثل هذا الهدف التآمري.  

وإن هذه الحملة تقاد لتحدي الإسلام ومفاهيمه في كينيا وفي كل العالم. والهدف هو الاستمرار براديكالية غير المسلمين ضد الإسلام، وفي الوقت نفسه زرع الخوف في البلاد الإسلامية كي يتخلى المسلمون عن حمل المبادئ الإسلامية كما بينها الرسول الكريم

r، واعتناق القيم الليبرالية العلمانية بدلا عنها.   ومن الجدير ذكره أن مصطلحي التطرف أو الراديكالية تم تعريفهما بشكل عمومي جدا بحيث يمكن استخدامهما بشكل عشوائي؛ مما يخلق هستيريا تسمح للحكومة باتباع السياسات التي لا تحظى بتأييد شعبي كبير كوضع تدابير من الشرطة ضد المسلمين وإجبارهم على تغيير معتقداتهم وآرائهم.  

وحيث إنه معلوم للعالم أجمع فشل الرأسمالية اقتصاديا، وسياسيا، واجتماعيا، فإن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لمنع إيجاد بديل قوي ألا وهو الإسلام، حيث إنه هو وحده القادر على حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه العالم اليوم. فيجب على المسلمين أن ينهضوا ويدعو إلى الإسلام كمنهج فكري وسياسي غير عنيف ولتبين أن الإسلام هو الدليل الشامل للبشرية كلها.  

  شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/kenya/43185.html#sthash.ofUivNZ0.dpuf

 
السبت, 25 آذار/مارس 2017 21:38
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أسقطَ الله بريطانيا وحرمها النهوض

كما أسقطت الخلافة وحرمت الأمة الإسلامية منها

 

الخبر:

وافقت الملكة إليزابيث "الخميس" رسميا على تشريع يمنح رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سلطة البدء في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

وكان مجلس العموم (البرلمان) قد أقر التشريع في ساعة متأخرة من مساء الاثنين.

 

وأعلنت ماي "الثلاثاء" أنها ستوجه بحلول نهاية آذار/مارس الجاري رسالة إلى المجلس الأوروبي لإبلاغه بقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي بموجب نتيجة الاستفتاء الذي جرى يوم 2016/06/23م. (الجزيرة نت - 2017/03/16)

 

التعليق:

 

لم تكن بريطانيا يوما تسعى للانفصال عن الاتحاد الأوروبي رغم أنها كثيرا ما كانت تعترض وتفتعل المشاكل وتهدد بالاستفتاء، فهي تريد أن تبقى في الاتحاد تستفيد منه اقتصاديا قدر الإمكان وبدون أن تنضبط بقوانينه، وإنّ ما كان يعمل له حزب المحافظين بشقيه المؤيد للخروج من الاتحاد والمعارض له هو الوصول بالاستفتاء إلى نتيجة غير حاسمة ليبقى هناك مجال للضغط على الاتحاد للتفاوض على مزيد من التنازلات، فلما كانت النتيجة بأن الأغلبية (52%) صوتوا للخروج، وجدت بريطانيا نفسها في مأزق فهي لا يمكنها المراوغة والتحايل برفض البرلمان لنتيجة الاستفتاء حتى لا تظهر بأنها معارضة للإرادة الشعبية، حفاظا على الديمقراطية التي تدعيها، وإن خرجت فعليا من الاتحاد فستكون نهايتها.

 

فمن ناحية اقتصادية، بما أن بريطانيا تعتمد على الخدمات المالية ووجودها ضمن سوق الاتحاد الأوروبي الموحّد يمكنها من أن تصدّر إلى كل أوروبا بدون قيود تجارية، فإنها إن انسحبت من الاتحاد ستضعف مكانتها أوروبيا وستخسر شريكها التجاري، وهذا ما بدأت تظهر تداعياته فور ظهور النتيجة حين أعلنت شركات عن نيتها نقل فروعها من لندن إلى مدن أوروبية داخل الاتحاد، وكذلك انخفضت قيمة عملتها أمام اليورو والدولار، فكيف عندما يتم الانفصال عن الاتحاد بالفعل؟!

 

وكيف إذا تخلخل وضعها الداخلي؟ حيث طالبت اسكتلندا بإجراء استفتاء جديد للخروج من الاتحاد البريطاني، وطالبت أيرلندا بالخروج من الاتحاد البريطاني والانضمام إلى أيرلندا الجنوبية، فإذا تحقق مثل ذلك فقد انتهت بريطانيا حيث ستضم مقاطعتي إنجلترا وويلز فقط.

 

تسعة شهور مرت على الاستفتاء انشغلت خلالها رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي خلفت كاميرون، بترتيب الأوضاع داخليا قبل أن تعيّن نهاية الشهر الحالي ليكون موعدا لإبلاغ الاتحاد الأوروبي بقرار بريطانيا الانسحاب منه والبدء بمفاوضات الخروج.

 

فقد رفع عدد من رعايا بريطانيا العاديين دعوى أمام محكمة لندن العليا، لمنعها من أن تتصرف بالمفاوضات بشكل أحادي دون الرجوع للبرلمان، لكنها ردت بأنها تتمتع "بصلاحيات ملكية" تنفيذية تتيح لها التفاوض بشأن بريكست دونما الحاجة للعودة إلى البرلمان، ومع ذلك فقبل شهرين وأثناء عرض ماي لأهم ملامح خطتها طمأنت البرلمان بأن الاتفاق النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيعرض أمام مجلسي العموم واللوردات للتصويت عليه.

وبموجب قانون الاتحاد الأوروبي، فإن أمام بريطانيا مهلة عامين من التفاوض على اتفاق الخروج من الاتحاد، فور تفعيل تيريزا ماي للمادة الخمسين من معاهدة لشبونة التي تعد إعلانا رسميا بنية بريطانيا للخروج من الاتحاد، وإلا فإنها تخاطر بالخروج دون التوصل إلى اتفاق.

المادة 50 تحوي بندا يحدد آلية انسحاب العضو من الاتحاد الأوروبي بشكل طوعي ومن طرف واحد، ومن ضمنها أن تطبيق المعاهدات الأوروبية على الدولة المنسحبة ينتهي مفعوله اعتبارا من تاريخ دخول "اتفاق الانسحاب" حيز التنفيذ، أو بعد سنتين من تسلم الاتحاد رسميا قرار الانسحاب إذا لم يتوصل الطرفان إلى أي اتفاق في هذه الأثناء. وبوسع الاتحاد والدولة المنسحبة منه أن يقررا تمديد هذه المهلة بالتوافق بينهما، بشرط تصويت دول الاتحاد على ذلك بالإجماع، وإذا أرادت الدولة المنسحبة من الاتحاد الانضمام مجددا إليه؛ فإن طلبها سيخضع لنفس الإجراءات المنصوص عليها في "المادة 49" من معاهدة لشبونة.

 

سيشمل التفاوض وضع البريطانيين العاملين أو المقيمين في دول الاتحاد، وحقوقهم في التقاعد وفي الخدمات الصحية في تلك الدول على قاعدة المعاملة بالمثل لرعايا الاتحاد الأوروبي على حد قول الحكومة البريطانية، وعلى الاتحاد أن يوضح وضع الشركات والأفراد الذين يستخدمون حقوقهم بموجب العضوية فيه للتجارة والعمل والعيش على جانبيْ الحدود الجديدة بين بريطانيا والاتحاد، كما أوضحت ماي أن بلادها ستسعى للتوصل إلى اتفاق تجاري يمنحها "أكبر قدر ممكن من إمكانية الدخول" إلى السوق قبل خروجها، وأن التجارة الحرة مع بريطانيا في صالح الجميع من الناحية الاقتصادية، حيث أكدت أن الانسحاب ليس "لعبة محصلتها صفر"، وأنها ترفض أي إجراءات عقابية في إطار اتفاق الخروج ووعدت بأنها ستفرض ضوابط على وصول المهاجرين من الاتحاد الأوروبي إلى بلادها.

لكن في الجهة المقابلة يبدو أن الأوروبيين قد حسموا أمرهم مع بريطانيا ويريدونها أن تنسحب بسرعة لحماية وحدة الاتحاد وأنه لا يمكنها التفاوض على دخول السوق الأوروبية المشتركة الموحدة كما يحلو لها بعد خروجها من الاتحاد.

ليس بالضرورة أن تكون نهاية المطاف هو الخروج من الاتحاد فبريطانيا بخبثها ودهائها تصدر قرارات فضفاضة وفيها إمكانية التملص، ونصوص المادة 50 من معاهدة لشبونة تعطي مجالاً للمراوغة والمماطلة، ومهما يكن فنتيجة الاستفتاء أثرت سلبا على الاتحاد الأوروبي أيضا، فقد أحصت المفوضية الأوروبية 32 طلباً من أحزاب أوروبية لاستفتاءات مماثلة في عدة دول أوروبية، بشكل يهدد بقاء الاتحاد الأوروبي برمته.

إن بريطانيا دولة مهترئة عجوز ولن تعود إلى ما كانت عليه قديما، فالدولة التي لا تغيب عنها الشمس قد ظللها غمام التفكك وقريبا ستسقط في ظلام مبدئها الفاسد، فهذا مصير الظالم، وليس هناك أبشع من ظلمها للأمة الإسلامية يوم أسقطت دولتها (دولة الخلافة) وجعلتها في ذيل الأمم.

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أختكم: راضية عبد الله

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/42961.html#sthash.TGCKZmSD.dpuf

 
الإثنين, 13 آذار/مارس 2017 10:26
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

انكشاف عورة #السياسة التركية

- للإستماع◄

#الخبر:
أكد #الرئيس التركي أردوغان في #المؤتمر_الصحفي الذي عقد في #موسكو (2017/3/10) بمشاركة الرئيس الروسي بوتين، أن هناك تنسيقا وتعاونا كاملا بين #تركيا و #روسيا حول العمليات العسكرية والإنسانية في #سوريا.
#التعليق:
منذ انطلاقة عملية "#درع_الفرات" في شهر آب 2016، حدد الرئيس التركي #أردوغان أهدافها بأنها القضاء على خطر التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري، ويعني بذلك تنظيم الدولة الإسلامية، والتنظيمات الكردية التي يعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني في تركيا. وبعد تباطؤ طويل، بسبب غياب الضوء الأخضر للسماح بذلك، نجحت قوات "درع الفرات" في السيطرة على مدينة الباب. ثم كرر أردوغان مرارا أن الهدف التالي لدرع الفرات هو مدينة منبج، ومن بعدها مدينة الرقة. وصدرت تصريحات عديدة من كبار المسؤولين الأتراك التي طالبت واشنطن بتنفيذ تعهدها بإخراج قوات سوريا #الديمقراطية (قسد) الكردية من مدينة منبج، كما هدد أردوغان أكثر من مرة بأن تركيا ستقصف القوات الكردية في منبج في حال عدم خروجها منها. ولكن مع كل هذه التصريحات العنترية، فقد بقيت حبرا على ورق أو فرقعة صوتية لا معنى لها. ثم جوبه النظام التركي بصفعة قوية حين رعت روسيا اتفاقاً بين القوات الكردية بالانسحاب من عدد من القرى في ريف منبج لصالح قوات نظام بشار الأسد. ثم وصل الأمر بأن قامت أمريكا بإرسال قوة عسكرية مزودة بالأسلحة الثقيلة إلى منبج. كل هذه الأحداث جعلت من تصريحات أردوغان فضيحة مدوية، فعمد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى التصريح قائلا: "لا معنى لعملية عسكرية في #منبج دون تنسيق مع الجانبين الروسي والأمريكي، وفي هذا الإطار تجري اتصالات بين الخبراء العسكريين الأتراك ونظرائهم من روسيا وأمريكا".
ومن المعروف أن اجتماع رؤساء أركان كل من تركيا وروسيا وأمريكا الذي عقد في أنطاليا (2017/3/7) لم يسفر عن اتفاق لجهة وضع الإطار لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة، وكان أردوغان يأمل في إقناع الرئيس الروسي بوتين بعدم السماح للقوات الكردية بالمشاركة في الهجوم على الرقة. ولكن كليهما (أردوغان و #بوتين) يدركان جيدا أن الخطوط الحمر ترسم في واشنطن، وليس في أنقرة ولا موسكو.
إذاً هذه الوقائع تكشف وبشكل جلي لكل ذي بصيرة أن #النظام التركي لا يملك زمام أمره، ولا يملك حرية القرار "المستقل" بل هو يتوسل موافقة واشنطن لمواجهة ما يعتبره الخطر الداهم على الأمن القومي التركي والمتمثل في قيام كانتون كردي شمال سوريا...
بعض البسطاء من #الناس، وكثير من المتحمسين للنظام التركي الذي يعتبرونه نموذجا لسياسة "الأسلمة المتدرجة"، يبررون هذه المواقف المهينة لأردوغان بأن تركيا تواجه خطرا داهما، كما تجسد هذا في الانقلاب الفاشل في تموز 2016، وأن الرئيس التركي يضطر لمجاراة الواقع السياسي الدولي المتشابك في الساحة السورية وذلك فيما يسمى بالسياسة الواقعية، أي "ما لا يدرك كله لا يترك جله" فالنظام التركي، بنظر هؤلاء الغفل، معذور بسعيه لتحقيق ما يستطيعه من الأهداف بحسب الضغوطات المفروضة ضده.
وللأسف فجميع هؤلاء لا ينطلقون في نظرتهم من زاوية #العقيدة_الإسلامية، بل يسلمون بأن المنظومة السياسية في المنطقة التي فرضها الاستعمار الغربي بموجب اتفاقية سايكس بيكو، تحدد قواعد الصراع والسياسة. ويبررون لأردوغان خذلانه لأهل #الشام بأنه "مكره أخاك لا بطل"، فهو اضطر لتسليم حلب إلى مرتزقة أمريكا وأدواتها في سبيل الحفاظ على الأمن القومي لتركيا، فهذه، أي لغة المصلحة #القومية التركية، هي لغة المصالح السياسية المتشابكة، والقفز عنها، يقولون، هو سذاجة تبسط تعقيدات السياسة الدولية.
وهذا يذكرنا بقول الشاعر التونسي #أبو_القاسم_الشابي: (ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبَدَ الدهر بين الحفرْ). فجميع هؤلاء ينطلقون من التسليم بضرورة احترام #سايكس_بيكو وما تفرع عنها من أوضاع.
ولو أنهم انطلقوا من زاوية #العقيدة الإسلامية وأيقنوا حقا، وليس لفظا، بأن الله سبحانه أكبر من كل طغاة الأرض وزبانيتهم، ولو أيقنوا أن أمة الإسلام قادرة على الفوز ببشرى رسول الله ﷺ بفتح #روما متى اعتصمت بحبل الله سبحانه، لما قبلوا بترديد هذه التبريرات الواهية التي تكشف عن ضعف #الإيمان بالله، وعن عدم الفهم مطلقا لقوة #الأمة الإسلامية، ولعملوا مع العاملين لنصرة دين الله وإعلاء كلمته بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
===================
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...ment/42706.html
#الخلافة
#حزب_التحرير

 

باقي الصفحات...

اليوم

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019  
24. المحرم 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval