الجمعة, 23 تشرين1/أكتوير 2015 22:28
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

حمل الدعوة فرض على المرأة

لا تمنعوها فتأثموا وأعينوها أعانكم الله

 

لعلّ ما دفعني لكتابة هذه المقالة هو حاجة الأمة الملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى لكل جهد يبذل من أبنائها وبناتها سوية في هذه المرحلة العصيبة التي تمرّ بها لتستعيد مجدها وعزتها وتحفظ بيضتها، وأيضا لإزالة كل لبس قد يكون حائلا دون دفع الرجال عامة وحملة الدعوة خاصة لأهلهم لحمل أمانة هذا الدين والدعوة لاستئناف العيش به.

 

لقد فرض الله عزّ وجلّ على المرأة كما فرض على الرجل سواء بسواء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل ضمن كتلة للقيام بذلك، فلم يستثنها خطاب الشارع ولم يعفها منه، بل جعل الأمر واجبا عليها وأمانة في عنقها إن لم تؤدها كما طلب منها أثمت. يقول العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾:

 

"فالعمل السياسي في كتلة تدعو للإسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر يشمل الرجل والمرأة. لأنه لم يرد نص يخرج المرأة من هذا الحكم.

 

ولأنّ الأمر يتعلق بتبرئة المرأة ذمتها وقيامها بما أوجبه الله عليها فمنعها يعدّ فعلا محرما يأثم فاعله.

 

فكما لا يجوز للرجل منع زوجه أو أخته أو ابنته من الصلاة لا يجوز له أيضا منعهنّ من القيام بأعمال الدعوة بل إنّ خشية الله ورجاء رحمته ليدفعان المرء دفعا لوقاية الأهل من المعاصي ودفعهم للخيرات واجتناب المنكرات التزاما بما جاء في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [سورة التحريم: 6]"

 

يقول سيد قطب رحمه الله في شرح الآية "إنّ تبعة المؤمن في نفسه وفي أهله تبعة ثقيلة رهيبة. فالنار هناك وهو متعرض لها هو وأهله، وعليه أن يحول دون نفسه وأهله ودون هذه النار التي تنتظر هناك. فهي نار فظيعة متسعرة وقودها الناس والحجارة".

 

لقد خيل لبعض الناس أنّ قيام المرأة بالصراع الفكري والكفاح السياسي أمر يتعارض مع كونها أمّاً وربة بيت وعرضاً يجب أن يصان، فبرروا لأنفسهم تثبيطهم لنسائهم بل أوغلوا في التبرير بتأييد رأيهم بأدلة شرعية سيقت في غير مواضعها فجانبوا الصواب وكسبوا إثما ويا ليتهم يرجعون.

 

إنّ الذي فرض على المرأة أحكاما شرعية تجعل منها في الأصل أما وربة بيت وعرضاً مصاناً هو نفسه الذي فرض عليها وكلفها بالعمل لاستئناف العيش بالإسلام ولا تعارض بينهما بتاتا، وإلقاء نظرة سريعة على واقع المسلمة صدر الإسلام يبرز بشكل واضح لا لبس فيه قيام المرأة بواجب الدعوة طائعة لربها طالبة لرضوانه رغم كل ما يصيبها من بأساء ولأواء، وكيف أن الزواج أو الأمومة وغيرها لم تَحُلْ مطلقا دون صيرورتهنّ نماذج مشرقة مشرفة في التضحية والبذل والعطاء لديننا العظيم؛ فها هي سمية الشامخة تعذَّب مع زوجها وابنها فتصمد وتحتسب وتأبى إلا أن تتخلد ذكراها كأول شهيدة في الإسلام، لم يتوان النبيّ عن دعوتها للصبر والثبات والتطلع إلى الجنان رغم كونها أنثى، وها هي أم شريك قد جدّت في الدعوة حتى بلغ أمرها قريشا فأوثقوها وجوعوها ومنعوا عنها الماء حتى شارفت على الهلاك ما ردها ذلك عن نصرة دينها، وغيرهما كثيرات...

 

إنّ ذكر حديث «إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها وصامتْ شهرَها وحصَّنتْ فرْجَها وأطاعت بعلَها دخَلتْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءتْ» وأمثاله دليلا أنّ على المرأة أن تقتصر على تلك الأعمال وأنها كافية لبلوغ مرضاة الله وأنه ليس عليها شيء إذا ما تركت الدعوة؛ هو ليّ لأعناق النصوص الشرعية واستدلالات في غير موضعها لا يقوم بها من أخذ حظا من العلم ولو قليلا، فذلك يخالف فهم كل العلماء والمجتهدين الذين يدركون أنّ ما جاء في ذلك الحديث لا يحصر الفرائض التي على النساء القيام بها ولا ينفي ما جاء في باقي الأدلة الشرعية من حث على القيام بواجبات معينة وترك لمحرمات معينة.

 

يقول المناوي في فيض القدير وهو يشرح هذا الحديث (إذا صلت المرأة خمسها، أي المكتوبات الخمس، وصامت شهرها، أي رمضان غير أيام الحيض، وحفظت، وفي رواية أحصنت (فرجها) عن الجماع المحرم والسحاق وأطاعت زوجها في غير معصية، (دخلت) لم يقل تدخل إشارة إلى تحقق دخول الجنة إن اجتنبت مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة نصوحاً أو عفي عنها).

 

إنّ منع المرأة من القيام بأعمال الدعوة بتعلة أنها عرض يُغار عليه ليس من الإسلام في شيء؛ فأحكام الله جاءت وفصلت كيفية صون الأعراض، والله أغير ممن هو دونه قال : «أتعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه، والله أغير مني».

 

كذلك يجب أن يدرك أن عرقلة النساء عن النشاط في صفوف حزب يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هو عرقلة للعمل وتقصير فيه لا يكفره بذل أقصى الطاقة وأكبر الجهد في السعي لاستئناف العيش بالإسلام، فكما هو معلوم أنّ الكفاية لم تتحقق بعد وأنّ الإثم يطال جميع المسلمين نساء ورجالا ما لم يعملوا، ومعلوم أنّ على كل حامل وحاملة دعوة حث كل مسلم ومسلمة للانضمام للعمل، أفمعقول أن لا يدفع الرجل أهله لذلك والأقربون أولى بالمعروف!!

 

ختاما أود توجيه كلمات لأخواتي وإخواني من حملة الدعوة خصوصا:

 

أختي الكريمة، أكيد أنك تعلمين أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن ابتلاك الله بعراقيل في دربك فاثبتي واحتسبي فالله لا يضيع أجر الصابرين، وتحلي بالحكمة وأحسني فإنّ الله يحب المحسنين، ولا تنسي أبدا قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.

 

إخواني الكرام؛ أعينوا أهلكم يُعِنْكم الله، بل ادفعوهنّ دفعا، فالأمر جدّ لا هزل، كونوا لهنّ السند والعون، فالقوامة تقتضي ذلك. تلك الرجولة الحقة فخيركم خيركم لأهله.

 

نسأل الله الثبات والإخلاص وأن تكون بيوتنا عامرة بالخير والتقوى وأن نجتمع دوما على الخير وعلى طاعة الله

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هاجر اليعقوبي

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_52416

 
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 20:56
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي

يا حسينة!‏‎‎احتجازك المخزي لحاملات الدعوة للإسلام لن يؤدي سوى إلى تقوية الدعوة إلى الخلافة!‏

‏(مترجم)‏

 

 

يدين القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بشدة الاعتقال والاحتجاز المخجل والجبان لاثنتين ‏من شابات حزب التحرير في بنغلادش يوم الأحد 30 آب/أغسطس الماضي من قبل الطاغية حسينة وبلطجية نظام ‏العصابات الخاص بها. وكانت الجريمة الوحيدة التي ارتكبتها هاتان المرأتان المسلمتان التقيتان الكريمتان هي الوقوف دون ‏خوف ضد فساد وظلم هذه الديكتاتورة الوحشية، والدعوة إلى العدالة والرخاء والكرامة التي ستكتنف المسلمين في بنغلادش ‏في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة. فقط أولئك الطغاة المجرمون، الذين حكمهم مرادف للأكاذيب والفساد والاستبداد، ‏هم من يعتبرون قول كلمة الحق والدعوة إليها وإلى العدل، جريمة وخطرا على الدولة! وفي الواقع، فإن هذا النظام مخادع ‏ويطلق أعضاؤه شعارات فارغة بضرورة "تمكين المرأة"، بيد أنهم يسجنون النساء اللاتي ينخرطن في السياسة الحقيقية ‏لمعارضة القمع ويدعون إلى نظام الإسلام الذي من شأنه أن يقوم برعاية شؤون الناس حق الرعاية. إن نظام حسينة هو ‏نظام مفلس فكريا ولا يملك أي حل للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتدهورة في بنغلاديش، ومع ذلك يعمل ‏على إسكات الذين يعرضون الخلافة كبديل، وكحلٍّ مجرب موثوق لويلات المجتمع. إن نظام حسينة الطاغية هو نظام غير ‏كفؤ مطلقا، حيث يطبق النظام العلماني الفاسد والذي تحت وطأته لا يوجد اليوم رجل أو امرأة أو طفل يشعر بالأمان، ‏والذي فشل في إخضاع ما لا يحصى من القتلة والمغتصبين إلى العدالة، غير أنه يملأ السجون بالمسلمين الأبرياء الذين ‏جريمتهم الوحيدة هي طاعتهم لله سبحانه وتعالى.‏

 

يا حسينة! إذا كنت تعتقدين أن سجن حاملات الدعوة للإسلام سوف يمد في عمر حكمك العلماني القمعي، فأنت واهمة! ‏فسقوطك بإذن الله حتمي ووشيك. وفي الواقع، فإن اعتقال النساء المسلمات البريئات لأجل التشبث بالسلطة لا يفضح سوى ‏مزيدٍ من الضعف والطبيعة القمعية لنظامك وسوف يعجل بزوالك إن شاء الله. وعلاوة على ذلك، فإن هذه الحملة العنيفة ‏التي تشنينها على الإسلام والمسلمين الصادقين إرضاءً لأسيادك في الغرب الكافر، لن تجدي نفعاً. وسترينها قريبا تُسحق ‏أمام عينيك بإذن الله مع العودة الوشيكة للخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي الحقيقة، فإن الأحمق وحده هو من يعتقد أنه ‏يستطيع شن حرب ضد الله وينتصر فيها!‏

 

يا حسينة! هل تعتقدين أن اعتقال هاتين المسلمتين الورعتين سوف يغرس الخوف في قلوب حاملات الدعوة من شابات ‏حزب التحرير ويمنعنا من الكفاح من أجل تحقيق هدفنا النبيل؟ لا! بل إنه بدلا من ذلك، يقوي عزيمتنا لرؤية تقهقر الحكام ‏المستبدين من أمثالك وولادة الدولة التي سترعى شؤوننا وتحمي الدين. إنك قد تكونين قادرة على تكبيل أيدي حاملات ‏الدعوة ولكنك لا تستطيعين تكميم صوت الحق الذي سوف يعلو، وسوف تتضاعف أعداد حاملات الدعوة بغض النظر عن ‏التكتيكات الواهنة التي تستخدمينها لإسكاتهن. وسنقوم بمواجهة طغيانك بمزيد من الجهود وبأصوات أعلى لأجل إقامة دولة ‏الخلافة على منهاج النبوة التي ستقتص منك ومن كل الطواغيت على جرائمكم في حق الأمة الإسلامية؛ لذلك فنحن‎‎نطالب ‏بأن تقومي بإطلاق سراح أخواتنا فورا، وكذلك جميع المسلمين الأبرياء المعتقلين في سجونك، واعتبري بما أصاب ‏المجرمين أمثالك من خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا ‏يَمْكُرُونَ﴾. ‏

 

نسأل الله أن يثبت أختينا ويصبرهما، وأن يجيرهما ويحميهما هما وجميع حاملات الدعوة الشجاعات المعتقلات في ‏السجون في جميع أنحاء العالم، وأن يفرج كربهما وينتقم ممن ظلمهما، وأن يعيدهن إلى أسرهن قريبا، آمين. ونحن نقول ‏لجميع أولئك الذين يتجرأون على قمع المؤمنين الصادقين، أن يأخذوا حذرهم، فإن نهاية حكمكم قد أزفت!!

‏‏‏﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾‏

د. نسرين نوّاز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_50980

 
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 19:59
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

كُلُّ أُمَّةٍ وُضِعَتِ الْغَيْرَةُ فِي رِجَالِهَا، وُضِعَتِ الصِّيَانَةُ فِي نِسَائِهَا

 

أطلق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حملة بعنوان "نصرة لأخواتنا المعتقلات في سجون بنغلادش" وهي حملة واسعة تهدف إلى تحريك الرأي العام ضدّ نظام حسينة الغاشم الظالم والضغط عليه حتى يطلق سراحهنّ.

 

لقد تمادى نظام بنغلادش في انتهاكاته لحملة الدعوة ليكمّم أفواههم ويخرس أصواتهم الناطقة بالحق فاعتقل منهم الكثير وسجن وعذّب الكثير.. يحسب بذلك أنّه سينجح في إحكام قبضته وفرض جبروته على النّاس بالحديد والنّار ولكنّ أصوات الحقّ صامدة لا يثنيها عن طريقها تجبّر ولا ظلم ولا تهديد ولا وعيد... لقد اتّضحت السبيل أمام أصحابها رجالا كانوا أو نساء، الكلّ يعمل والكلّ لا يرتاح ولن يرتاح إلاّ عند بلوغ الغاية: تحكيم شرع الله ولفظ كلّ ما سنّ من سواه.

 

هذا هو مسار حزب التحرير وعلى هذا ربّى شبابه وشاباته: تضحية بالروح والمال وبكلّ ما يملك لإعلاء كلمة الله والحكم بدينه والوقوف في وجوه الطغاة من الكفار وعملائهم وكشفهم وتبيان مؤامراتهم.

 

إنّ حزب التحرير الذي يعمل على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة يسعى من وراء كلّ ذلك إلى إعادة مجد هذه الأمة وعزّها فـ"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

إنّ من يعمل على إعادة العزّة للأمّة يقف دوما كاشفا لظلم الحكومات والأنظمة القائمة التي تسعى لترسيخ دعائم الكفر ويبيّن للناس ما يحاك ضد الأمّة حتى تبقى ذليلة عليلة تجري لاهثة وراء الأمم تتبعها ولو دخلت جحر الضبّ.

هذه الأمّة التي كانت لها أرض وكان لها عرض تسيل من أجله الدماء التي تجري في العروق، واليوم ماذا حدث لهذه الأمة وما الذي يجري في العروق؟؟ أظنّ أنّ الدّم قد تحوّل ماءً!!!

جُيِّشَت من أجل امرأة واحدة جيوش لما كانت الغيرة والنخوة فسارت وتحرّكت حثيثة من أجل استغاثة... استغاثات النساء وصرخاتهن أدّت إلى فتوحات وإقامة دين الله في أراض كثيرة؛ فقد جيّش رسولنا الكريم جيش المدينة ليثأر لمسلمة انتهك عرضها يهودي، وصرخة "واحجاجاه" كانت كفيلة بفتح الهند والسند وكذا عمورية فتحت باستغاثة "وامعتصماه".

واليوم تعتقل النساء وتنتهك الأعراض وما من مجيب لا للصرخات ولا للاستغاثات ولا للنداءات بل لعلّه يقول:

عذرًا أيا أختاهُ إنّ نساءَنا           عقِمتْ فلمْ تحمِلْ بمعتصمٍ جديدْ

أحداث مريعة تمسّ نساء المسلمين في كلّ البقاع؛ في فلسطين ومصر وبورما والعراق وسوريا وبنغلاديش و... القائمة تطول كما يطول الانتظار!! انتظار جيوش الأمّة لتخلّص النّساء من براثن الأعداء الأشقياء.

أمّة الإسلام أيّ خير يرجى منك إن لم يحم رجالك نساءك؟ أيّ عزّ نأْمَلُه فيك إن لم تُكرَم المرأةُ ومِن الطغاة لا تُهان؟

القلب ينفطر لما آلت إليه حال نساء المسلمين والعين تدمع لما ترى من انتهاكات لأعراضهنّ:

أمّتي كم غصّة دامية                خنقت نجوى علاك في فمي

اسمعي نوح الحزانى واطربي  وانظري دمع اليتامى وابسمي

ودعي القادة في أهوائها            تتفانى في خسيس المغنم

ربّ وامعتصماه انطلقت           ملء أفواه البنات اليتم

لامست أسماعهم لكنّها              لم تلامس نخوة المعتصم

لهذا يطلق حزب التحرير هذه الحملة لتحفيز الهمم حتى تلامسَ نخوةَ المعتصم فينادي لبّيك أختاه ويرفعَ الهممَ فيعود للأمة عزُّها وتصبح في أعلى القمم.

فيا أمّة الإسلام! كُلُّ أُمَّةٍ وُضِعَتِ الْغَيْرَةُ فِي رِجَالِهَا، وُضِعَتِ الصِّيَانَةُ فِي نِسَائِهَا

فهبّوا يا رجال الأمّة وفكّوا أسر أخواتكنّ ففي ذلك كرامتكم وعزّتكم وبه تعود دولتكم

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زينة الصامت          

27 من ذي القعدة 1436

الموافق 2015/09/11م                            

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_51048

 
الثلاثاء, 09 حزيران/يونيو 2015 06:43
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي
خدعوكنّ فقالوا حقوقكنّ في المساواة لإلهائكنّ عن قضاياكنّ الحقيقية
ومنها استرجاع ثروة وإنجاح ثورة بإقامة خير دولة


لقد خرجت نساء تونس يطالبن بحقّ البلد وأهله في الثروات المنهوبة وبينهنّ شابّات حزب التحرير، يطالبن بتعميم الثروات كحقّ للناس، رافضات التفريط فيها أو إحالتها للحكام الفاسدين تحت أيّ شعار غامض أو مُغرض كالتأميم أو مراجعة العقود ودعوى الشفافية.


وهكذا برزت حرائر الأمة وكُنّ على درجة عالية من الوعي السياسي رافعاتٍ شعارات الرفض للاستعمار والارتهان للأجنبي... فقد بات مكشوفا لدى المرأة أنّ من يدّعي الدفاع عن حقوقها من جمعيات نسويّة وحداثية وغيرها ويُحاولون اختزال قضاياها في الصراع للمساواة مع الرجل حتّى في الخيانة والعمالة والتفريط في ثروة الأمة وثورتها... إنّما يسعون لإلهائها عن القضية الأساسية التي هي تحرير البلاد من الاستعمار وكشف مخططاته والتصدي للارتهان للاستعمار، بل إننا نجدهم يُبررون هذا الاستعمار ويدعمونه.


أمرٌ لا نستغربه عندما نعرف أنّ الحركات النسويّة بوعي أو بغير وعي، وتحت إشرافٍ وتأطير مُغرض من الغرب ووكلائه من أصحاب المصالح، استعدَتْ الرجال لإضاعة الأهمّ من الأمور بما فيها التحرير الواجب فكرًا وثقافة، والقيادة الراشدة الواجبة سياسة وحكمًا. فضاع التّنافسُ في الخيرية في دهاليز الشعارات الملتوية السطحية... ولكن أبدا لم ولن تلهينا هذه المعالجات الفاسدة عن الطرح الصحيح.


إن صراعنا اليوم هو مع الاستعمار ناهب ثروتنا، ونحن عازمات غير متهاونات على قلعه من جذوره من بلادنا سائلين الله عز وجل أن يكرمنا بشرف المشاركة في إقامة دولة الإسلام: الخلافة الراشدة على منهاج النبوة نسترجع في ظلها ثروتنا وبها نتمّ ثورتنا، عزيزات كريمات قائدات. وما ذلك على الله بعزيز.


﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾

 

 

القسم النسائي
في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_48079

 
الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 21:58
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

الكاتب: شريف زايد

جعل الله الإنسان كإنسانٍ محَل التكليف والخطاب بالأحكام الشرعية بشكل عام، بغض النظرِ عن كونِه ذكراً أو أنثى. ففرضَ على كل من المرأةِ والرجل الصلاةَ والصيامَ والزكاةَ والحجَّ والعلم والدعوة إلى الإسلام، وجعل من التقوى معيارا للأكرمية عنده تعالى. وفي الوقت نفسه، خصَّ سبحانه وتعالى المرأة أو الرجل بأحكام خاصة لكلٍّ منهما بحسب طبيعته ودوره في الحياة، ففرض على الرجل السعي لطلب الرزق والنفقة على زوجه، ولم يفرض ذلك على المرأة، وخصَّ الإسلام المرأة بجعل الأصل فيها أنها أمٌّ وربة بيتٍ وعرضٌ يجب أن يُصان.

إقرأ المزيد: دورُ المرأةِ السياسيِّ في الإسلام

 

باقي الصفحات...

اليوم

الأربعاء, 26 حزيران/يونيو 2019  
23. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval