الخميس, 23 تموز/يوليو 2015 07:56
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

كاميرون بريطانيا ستساعد في تدمير تنظيم الدولة الإسلامية

 

الخبر:


نشر موقع البي بي سي يوم الأحد الماضي الموافق 19 تموز/يوليو 2015 تصريحاتٍ لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول مساهمةِ بلادهِ في الحربِ ضد تنظيمِ الدولة، وقد عبّر كاميرون عن التزامِ بلادهِ بالعملِ مع الولاياتِ المتحدةِ لتدميرِ "الخلافة" التي أعلنها مسلحو تنظيمِ الدولةِ الإسلاميةِ في العراقِ وسوريا، وبشأن دور بريطانيا في القتال قال كاميرون لشبكة أن بي سي: "أريد أن تقدم بريطانيا المزيدَ ولا بد لي دائماً أن أكسبَ دعم البرلمان"، وأضاف: "نجري حالياً محادثاتٍ ومناقشاتٍ بما في ذلك مع أحزاب المعارضة بشأن ما يمكن أن تقوم به بريطانيا، ولكننا دون شك ملتزمون بالعمل معكم لتدمير الخلافة في البلدين".


التعليق:


لا شك أن الدولَ الغربيةَ وعلى رأسها أمريكا قد عملتْ وما زالتْ تعملُ على تصويرِ تنظيمِ الدولةِ على أنه قوةٌ عظمى لا تُقهر، وأنّ تشكيلَ تحالفٍ دوليٍ لمواجهة هذا التنظيم أمرٌ طبيعي، وأن لهذا التنظيم خلايا نائمةً في العالم كله، وأنه يستطيع أن يضربَ أكثرَ من بلدٍ في نفس الوقت، ولن نستغربَ إن ادّعوا أن لهذا التنظيم القدرةَ على تدميرِ الكرةِ الأرضية، وذلك لإبقاءِ الجيوشِ الغربيةِ الصليبيةِ في بلادِ المسلمين وتمزيقِها شرّ مُمَزق لحمايتها من تنظيمِ الدولة! ومن قبيلِ هذا التضخيم لقوةِ تنظيمِ الدولةِ فقد صرح رئيسُ هيئةِ الأركانِ المشتركةِ الأمريكيةِ الجنرالُ ريموند أوديرنو قبل أيامٍ قليلةٍ أنه يعتقدُ أنّ هزيمةَ تنظيمِ الدولةِ قد يستغرقُ عشر إلى عشرين سنة وذلك أبعد مما يتوقعُ البيتُ الأبيضُ، وأما كاميرون فقد صرح بشكلٍ صريحٍ أنه سيعملُ على تدميرِ الخلافةِ التي أعلنها تنظيمُ الدولة.


إنّ محاربةَ الدولِ الغربيةِ لتنظيمِ الدولةِ هي كذبةٌ كبرى، فتحركاتُ هذا التنظيمِ وقيامُه بأعمالٍ بهلوانيةٍ وأفلامُ تنفيذِ الإعداماتِ إنما تتم تحت َسمَعِ وبَصَرِ قواتِ التحالف ولا يتعرضُ لها أحدٌ، ومواكبُه وعرباتُه تنتقلُ بحرية وأريحية من مدينة إلى أخرى في سوريا دون أنْ تتعرضَ لها طائراتُ التحالف، والحقيقةُ التي لا شكّ فيها أنّ الغربَ وعلى رأسه أمريكا هم أولُ المستفيدينَ من أعمال هذا التنظيمِ المشبوهة التي لم يصطل بنارِهاِ في معظم الأحيان إلا الأبرياءُ من المسلمين، فلماذا يعملُ الغربُ إذن والحالة هذه للقضاء عليه؟ أليس الغربُ وبالذات أمريكا هم مَن يمدّه بأسبابِ الحياةِ بين الحينِ والآخر، علم التنظيم ذلك أم لم يعلم؟ فكم من مرةٍ أسقطتْ الطائراتُ الأمريكيةُ السلاحَ "بطريق الخطأ" لتنظيم الدولة؟ ألم يصبح تنظيمُ الدولةِ شوكةً في حلوقِ المجاهدينَ في الشام كلما حققوا نصراً طعنهم من الخلف؟ ألم يحقق للغرب ما يريد من تشويهِ الخلافةِ بأنّها سفكٌ للدماء واسترقاقٌ للنساء وبيعهن في سوق النخاسة؟ وفوق هذا وذاك فقد أصبحَ هذا التنظيمُ سبباً في إبقاءِ بلادِ المسلمين محتلةً من قبلِ الكافرِ المستعمر، وسبباً في تدميرِ مقدراتِ الأمةِ وخاصةً جيوشُها، فحروبُه المصطنعةُ هي لاستنزافِ جيوشِ الامة، حتى إذا قامت الخلافةُ الراشدةُ الحقيقيةُ لم تجدْ جيوشاً حقيقيةً تسندُها وتدافعُ عنها.


أما عدوّ الله كاميرون الذي يتعهدُ بتدميرِ الخلافةِ التي أقامَها تنظيمُ الدولةِ فنقولُ له إنها ليست بخلافةٍ، بل وليست دولةً أصلاً، أما الخلافةُ الحقيقيةُ فهي التي ستهزُ عرشَك وعرشَ صاحبِكَ في واشنطن، وستُطارِدُكُما في عُقرِ داريكما ولنْ تجدا فيها موضعَ قدمٍ لكما ولأمثالكما، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

     
07 من شوال 1436
الموافق 2015/07/23م
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_49585
 
الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 09:10
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 

أحلام اليقظة الديمقراطية
‏(مترجم)‏

 


الخبر:‏


تتناقل وسائل الإعلام تقارير عن مجموعة من مندوبين في اللجنة المركزية لحزب تشاماتشا مابندوزي الحاكم ‏تظهر مدى انتقادهم لعملية اختيار مرشح للرئاسة من الحزب، هؤلاء المندوبون هم الدكتور إيمانويل انتشمبي ‏عضو برلمان سونجيا المدني، ووزير سابق للداخلية، وصوفيا سيمبا، وزيرة التطوير والأطفال والجندر ورئيسة ‏الائتلاف النسائي لتنزانيا. وآدم كيمبيسا عضو ‏CCM‏ الحاكم لمنطقة دودوما، وقد أعلن المندوبون موقفهم أمام ‏الصحافة وقرارهم بالابتعاد عن قرارات اللجنة خلال عملية الترشيح، وقالوا إن اللجنة المركزية قد خالفت ‏الإجراءات ودستور الحزب من خلال تقديمها لمجموعة محدودة ومعينة من الأسماء.‏


التعليق:‏


لقد أخذت اللجنة المركزية وهي أعلى سلطة في الحزب على عاتقها مناقشة أسماء المرشحين من اللجنة ‏الأخلاقية للحزب وتحليلها لإيجاد مجموعة مؤهلة من المرشحين لتقديمها للحزب في جلسات لاحقة. وبحسب ‏المندوبين المذكورين أعلاه فقد تلقت اللجنة المركزية مجموعة أسماء فقط وتم إلغاء أسماء أخرى مسبقًا.

وهذا ما ‏دفع المندوبين للابتعاد عن اتخاذ القرار، ونقد الإجراءات التي تعارض الديمقراطية ودستور الحزب.‏


هذا الأمر يكشف حقيقة أن بلداننا لا يملكون قرارات حرة في مبادئهم الأساسية. من الواضح أن موضوع ‏اختيار الرئيس القادم هو وفق لائحة ولا يمكن تجاوزها مهما كانت الظروف، ومما لا شك فيه أن هذه اللائحة هي ‏بتحريض من الدول العظمى. بالإضافة لهذا فإن عملية اختيار الرئيس من داخل الأحزاب ومن خارجها تثبت أنها ‏مضيعة لوقت وثروات الناس بينما تقوم العملية على الكذب. وينبغي أن نتذكر أن النظام الديمقراطي يقوم على ‏أساس المصلحة والنظرية الميكافيلية الخاطئة التي تعتمد على القيام بما تستطيع لبلوغ الهدف. لهذا فإن الصراع ‏هو أمر متوقع من نظام قائم على المصلحة والطمع. ومن جهة أخرى، فإن الديمقراطية هي فكرة أساسية خاطئة ‏وغير ملائمة منذ بدايتها. إنها فقط شعارات لماعة ودعائية كبيرة لدرجة أنها سممت عقول الأغلبية، بمن فيهم ‏بعض المسلمين. ولنطرح سؤالاً الآن وهو إذا كانت عملية الترشيح هذه قد سببت الاختلاف بين الحزب الواحد ‏وعارضت دستورهم، فكيف سيكون هناك ديمقراطية بين الحزب الحاكم وغيره من الأحزاب. ‏


من المعروف عن بعض سياسيي الحزب الحاكم في زنجبار تصريحاتهم أن الحزب في زنجبار لن يخسر ‏على الإطلاق في انتخابات منذ تشكيل الحكومة بعد الثورة. بالإضافة لهذا، فقد سمعنا مؤخرًا تصريحات من ناوي ‏نابي، وزير الإعلام والثقافة، أن الحزب الحاكم سوف ينتصر حتى لو عن طريق "هدف كرة يد". المهم ألا يرى ‏الحكم هذا الهدف.‏


بعد كل هذه الأحداث التي جرت في العلن بالإضافة إلى عدم شرعيتها بحسب الإسلام، فلسوء الحظ هناك ‏بعض الناس بمن فيهم مسلمون وهم خير أمة أخرجت للناس، يمتلكون طمع الضباع ويأملون بالنجاح من خلال ‏هذا النظام الذي يدعي "ظاهريًا" أنه يحقق العدالة والكرامة.‏


‏﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا﴾ [النساء: 120]‏

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسعود معلم
نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

     
05 من شوال 1436
الموافق 2015/07/21م
   
     
 
 
الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 09:02
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

حماس ودولة يهود... نُذر حرب أم بوادر اتفاق!!‏

 


الخبر:‏

 


أكد محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، أنّ حركته سترفع الحصار عن قطاع غزة بكل ما ‏لديها من قوة وستؤلم الاحتلال إذا استمر الحصار.

وقال الزهار : "نحن لن نسمح باستمرار الحصار مهما كلفنا ذلك، ‏ونستطيع أن نؤلمكم إذا آلمتونا". دنيا الوطن، في حين عرضت قناة الجزيرة في تقرير لها مشاهد تنشر للمرة الأولى ‏لعملية "أبو مطيبق" التي نفذتها كتائب القسام خلف خطوط الاحتلال خلال العدوان الأخير على قطاع غزة العام ‏الماضي. هذا وكشفت صحيفة "هــآرتس" النقاب عن أنّ مسئولين بحركة حماس يقومون بإجراء محادثات سرية مع ‏‏"كيان يهود" بشأن المحتجزين لديها، وأوضحت الصحيفة أنّ وسطاء دوليين، بينهم مبعوث الرباعية السابق، توني بلير، ‏نقلوا رسائل إلى "كيان يهود" مفادها أن حماس معنية بالتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد. القدس المحتلة / سما.‏

 


التعليق:‏


أخبار تبدو متعارضة للوهلة الأولى، فحديث عن مفاوضات سرية ووساطات للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد، ‏وأخبار أخرى فيها وعيد وتهديد متبادلين، ونشر لفيديوهات دارت أحداثها إبان فترة الحرب، تظهر إنجازات حركة ‏حماس وقدرتها على إيلام يهود. وهو ما لا ينسجم مع الحديث عن أجواء التهدئة.‏


والمدقق في هذه الأخبار وغيرها يلمس أنّ الأخبار التي تحمل أجواء التصعيد والحرب إنما تخدم المفاوضات ‏والوصول إلى اتفاقيات، فمن جانب تريد حركة حماس أن تبرز للعيان قدرتها على إيلام يهود وإرهابه وقدراتها ‏الدفاعية والهجومية، حتى إذا ما تم الاتفاق والوصول إلى هدنة بدت فيها حماس وكأنها اختارته عن قوة وحكمة وليس ‏عن ضعف أو تنازل، ومن جانب آخر هي تبرر لحكومة يهود بشكل أو بآخر سعيها للوصول إلى اتفاق مع حماس أمام ‏الشعب اليهودي، لما يتمتع به يهود من حبهم الشديد للحياة والأمن، وخوفهم من كل ما يهدد حياتهم أو أمنهم، فبروز ‏تهديد لحياتهم أو تذكيرهم بهذا التهديد يدفعهم للتفكير بمخرج منه، لا سيما أنّ ما سيتبادر إلى ذهن يهود ذلك الأمن ‏والأمان الذين يتمتعون بهما في الضفة الغربية بفضل جهود السلطة الفلسطينية الكبيرة في المحافظة على الاتفاقيات ‏التي تضمن أمن يهود، حتى باتت السلطة الفلسطينية ذراعا أمنيا قويا للاحتلال في الضفة الغربية، فيتبادر إلى ذهن ‏يهود أنهم سينعمون بأمن وأمان في غزة شبيه بذلك الذي ينعمون به في الضفة، وبذلك لن تجد حكومة يهود معارضة ‏لعقد هدنة طويلة الأمد أو اتفاقية سلام.‏


ومن جانب ثالث، فقد تعرضت حماس مؤخرا إلى انتقادات شديدة من الشارع الفلسطيني الذي يعز عليه كثيرا أن ‏تذهب تضحيات أبنائه، رجالا ونساءً وأطفالا، وقودا للوصول إلى اتفاقيات تهدئة أو سلام على غرار اتفاقيات السلام ‏مع عباس وسلطته، فالحاضر في أذهان المسلمين أنّ التضحيات والمقاومة إنما تكون من أجل التحرير وإلحاق الهزيمة ‏بيهود لا من أجل السلام والهدن التي يحلم بهما يهود منذ أن وطئت أقدامهم فلسطين. ولقد كانت المفاوضات مؤخرا ‏بوتيرتها المتسارعة محل انتقادات حتى من خصوم حماس، السلطة وحركة فتح في الضفة، حتى أصبحت حماس ‏محل تندر واستهزاء منهم، ولسان حال السلطة "لا تنه عن خلق وتأتى بمثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم". ولذلك ‏جاءت موجة التغني ببطولات المقاومة في المعركة الأخيرة، وإبرازها مع بعض الخطابات النارية لتغطي بذلك على ‏تلك الأصوات من باب إشغالها ومحاولة إسكاتها.‏


إنّ الحق الذي لا مراء فيه، هو أنّ كيان يهود كيان مجرم محتل لأرض إسلامية مباركة، ولا يصلح معه شرعا ‏إلا حالة الحرب والعمل لقلعه من جذوره، ومن كان عاجزا عن ذلك فليعمل ليصبح قادرا على ذلك، ومن أبى فليختر ‏العجز على المعصية والفجور، وإلا فإنّ الخزي في الدنيا عاقبته ولعذاب الآخرة أشد.‏
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 


المهندس باهر صالح
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

     
05 من شوال 1436
الموافق 2015/07/21م
   
 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_49526
 
الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 10:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

في رمضان السعودية تعطي فرنسا 12 مليار دولار بينما أطفال اليمن يقتلون ويموتون جوعا

(مترجم)

 

 

الخبر:


في تقرير إخباري على التلفزيون، يظهر والد الطفلة أمل جالسا إلى جانبها في المشفى محاولا صرف نظرها عن الألم الذي تعاني منه بسبب الحروق المروعة في يديها وقدميها. وكانت والدتها واثنان من إخوانها قد قتلوا خلال القتال الدائرة في اليمن. المستشفيات في اليمن تعاني من نقص الأدوية لعلاج مثل هؤلاء المرضى وحسب التقارير ما يقرب من 20 مليون يمني هم في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. في الأسبوع نفسه، زار نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمملكة العربية السعودية فرنسا حيث من المقرر أن يوقع ما قيمته 12 مليار دولار كعقود للدفاع.


التعليق:


إن شهر رمضان هو أحد الشهود على وحدة هذه الأمة النبيلة في عبادتها لله سبحانه وتعالى. فالمسلمون في كل مكان يؤدون الشعائر نفسها من صيام وصلاة طلبا للمغفرة. كما أن المسلمين تجمعهم المشاعر نفسها نحو فقراء المسلمين فيتبرعون بسخاء لهم كما النبي عليه الصلاة والسلام أجود ما يكون في رمضان. منذ أيام قليلة، شاهدت تقريرا إخباريا عن الفتاة اليمنية الشابة أمل، وجسدها المصاب بحروق شديدة، بينما الحكومة السعودية توقع عقدا للدفاع مع فرنسا بما قيمته 12 مليار دولار.

 

وفكرت في الروهينجا الذين يفرون من الاضطهاد، والفقراء في الصومال وتطبيب أمل والآخرين الذين هم بحاجة للعلاج، وأتصور أن كل ذلك سوف يمثل جزءاً يسيراً من الـ 12 مليار. فرمضان يمثل للحكومة السعودية تقديم مثل هذا المبلغ لفرنسا. في القرآن الكريم، وفي سورة قريش، الله سبحانه وتعالى يذكر أنه على الرغم من أن قريشا يعيشون في مكان قاحل، إلا أن لديهم الثروة والمكانة وقوافلهم تسافر إلى اليمن والشام في الشتاء والصيف دون كدر أو قطاع طرق لأنهم يُعتبرون أهل البيت والكعبة المشرفة. لذلك ينبغي عليهم أن يعبدوا رب هذا البيت، الذي أعطاهم كل هذه البركات؟ قال تعالى ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ﴾.


ألا ينبغي عليهم أن يتبعوا رسوله عليه الصلاة والسلام؟. عند التفكير في هذه الآية، أتذكر حكومتي إيران والسعودية ودورهما في اليمن، حيث إنهما تتسببان بالأذى والقتل؛ تنفيذا لأوامر الدول الاستعمارية. مثل قريش، جلوس هاتين الحكومتين فى أراض حباها الله بالنفط والغاز والثروات الهائلة الأخرى، ولكنهما قد تخلتا عن سنة الحبيب ولا تحكمان بما أرسل رب الكعبة.


بدلا من ذلك، فهم مشغولون بسفك دماء الأمة، وتعزيز الانقسام القاتل بين السنة والشيعة، ومثل أمل والآخرين الذين يعانون في الوقت الذي يتلاعبون فيه بجسد هذه الأمة النبيلة.


نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على الأمة الإسلامية بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وأن تتبع نموذج وسيرة النبوة وأن نحكم مرة أخرى من قبل من يوحدنا، ويحكمنا عن طريق كتاب الله في كل جوانب حياتنا، وبالتالي يطيعوا أمر الله سبحانه وتعالى عندما يقول: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ﴾.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_48803

 

     
12 من رمــضان 1436
الموافق 2015/06/29م
 
 
 
السبت, 27 حزيران/يونيو 2015 11:43
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

نداء... نداء... نداء
إلى الأمة الإسلامية جمعاء


الخبر:


توجه حزب التحرير بندائه قبل الأخير إلى الأمة الإسلامية بعامة وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة، الذي تلاه ناطقو الخير في معظم عواصم البلاد الإسلامية؛ وذلك بعد صلاة الجمعة الثاني من رمــضان 1436هـ، الموافق 2015/06/19م.

 

التعليق:


ابتدأ الحزب نداءه قبل الأخير مذكرا الأمة أنه يتوجه بندائه هذا إليها في شهر رمضان شهر العبادات والقربات والطاعات، الذي يكون فيه المسلم قريبا من الله، صادقا مخلصا في التوجه إليه سبحانه وتعالى، فقال الحزب مخاطبا أمته "وإنا لنسأل اللهَ سبحانهُ العليَ القدير أن تكون قلوبُكم مفتوحةً إلينا، وآذانكم تسمع لنا، فتستجيبوا لما نقول، ومن ثم تكونون من الذين قال الله فيهم ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَاب﴾."


ثم ذكّر الحزبُ الأمةَ بما حل ويحل بنا من أحداث ومن تكالب دول الغرب الكافر المستعمر علينا، مذكرا باحتلال يهود للأرض المباركة فلسطين، واحتلال أمريكا للعراق وأفغانستان، وفصلها لجنوب السودان عن شماله، وتيمور الشرقية عن إندونيسيا، وتمكينها لليونان من حكم غالب قبرص، كما تحدث عن إفساد بريطانيا في بلاد المسلمين منفردة كانت أم بمشاركة أمريكا، كذلك فرنسا وروسيا والصين، حتى صغار الدول مثل بورما لم يسلم من أذاها المسلمون.


كما نبه الحزب أن دماءنا لم تعد تسفك على أيدي الكفار المستعمرين فحسب، بل لقد أضحت دماؤنا تسفك وتهرق بأيدينا، حيث قال: "وليست هذه الدماء تُسفك بأيدي الكفار المستعمرين فحسب، بل إن عملاءَهم وأدواتِهم من بني جلدتنا يقتتلون فيما بينهم، وتسيل دماؤهم، ويشاركهم في ذلك غيرُ الواعين من المسلمين وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً، فيقتتلون في سوريا قتالَ ألدِّ الأعداء مع بعضهم، ويقتتلون في العراق كأنهم في الجاهلية الأولى... ويقتتلون في ليبيا قتالاً شرساً، وفي اليمن قتالاً عنيفاً... ثم في شيءٍ من قتال في مصر وفي تونس، كل ذلك بجرائِمَ لم يحدث مثلُها من قبل بأيدي المسلمين في قتل بعضهم بعضاً".


ثم أوضح أن هناك سفكا وقتلا لا يُسيل جُرح الأجساد، بل يفتك بالعقل والفؤاد، منوها لما يقوم به بعض أبناء المسلمين من أعمال لصرف المسلمين عن الخلافة أو تشويهها في أنظارهم، لمّا فشل الغرب الكافر في ذلك، فقال: "... قام نفرٌ من المسلمين فصنعوا ما لم يستطعه الكفار المستعمرون، فعقدوا مؤتمراتٍ ومؤتمرات يحرِّفون فيها الكَلِم عن مواضعه، ويقولون إن الخلافةَ حدثٌ تاريخي وليس حكماً شرعياً واجباً في الإسلام... وقام غيرهم فصنعوا أكثر من ذلك في حرب الخلافة، فشوَّهوها باسمها، وارتكبوا المجازر والجرائم تحت عنوانها، فزعموا خلافةً على غير وجهها، وقاموا باسمها بما لا يخطرُ من مساوئَ على ذهن بشر، فهيأوا الطريق للكفار المستعمرين ولكل أعداء الإسلام، ومهَّدوها لتُستغلَّ تلك الجرائمُ، ويتمَّ إبرازُها للناس على أن الخلافةَ هي جرائمُ بعضُها فوق بعض، ومن ثم يكرهُ الناسُ الخلافةَ، ويبتعدون عنها فتكون على غير ما هي في أذهانهم مشرقةً عظيمةً، بل مظلمةً قميئةً! وهكذا... فحالُ المسلمين اليوم ظلماتٌ بعضها فوق بعض، وليست هذه الظلمات بأيدي الكفار المستعمرين فحسب، بل يشاركهم فيها، أو يفوقهم فيها، منتسبون إلى الإسلام، فيسيئون إليه رافعين شعاراً ضده، أو يسيئون إليه رافعين شعاراً باسمه!!"


وبعد أن استعرض الحزب ما كان عليه حال العرب في الجاهلية من فساد واقتتال فيما بينهم وسفك دماء بعضهم بعضا لأتفه الأسباب، ومن عمالة للدول الكبرى آنذاك، وكيف أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنهضهم من تلك الجاهلية المظلمة، وأصبحوا يجاهدون في سبيل الله، حاملين الخير والعدل في العالم حيث حلّوا، بعد ذلك بيَن أن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلحَ به أوله، حكمٌ بالإسلام في دولةِ خلافة راشدة، تُظلُّها رايةُ العقاب، رايةُ رسول الله عليه الصلاة والسلام، بالطريقة نفسها التي بلّغ الرسول عليه الصلاة والسلام رسالة الإسلام بها.


ثم كان لا بد من تذكير الأمة بماضيها التليد في ظل دولة الخلافة وقادتها العظام، فقال الحزب في ندائه قبل الأخير هذا: ".. أنتم أحفادُ الراشدين، أحفادُ فاتحي الأندلس وناشري الحضارة الإسلامية فيها... أحفادُ المعتصم الذي قاد جيشاً لجباً لإغاثة امرأة ظلمها رومي فقالت وامعتصماه... أحفادُ الرشيد الذي أجاب ملك الروم لنقض عهده مع المسلمين بجيش يراه قبل أن يسمعه... أحفادُ الناصر صلاحِ الدين قاهرِ الصليبيين... أحفادُ قطز وبيبرس قاهرَيِ التتار... أحفادُ محمد الفاتح الأميرِ الشاب الذي شرَّفه الله بفتح القسطنطينية «... فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ» كما قال عليه الصلاة والسلام.. أحفادُ الخليفةِ سليمانَ القانوني الذي استغاثت به فرنسا لفك أسر ملكها... أحفادُ الخليفة سليم الثالث، الذي في عهده دفعت الولايات المتحدة الأمريكية ضريبةً سنويةً لواليه في الجزائر للسماح للسفن الأمريكية أن تمرَّ بأمانٍ في البحر المتوسط... أحفادُ الخليفة عبد الحميد الذي لَم تُغره الملايينُ الذهبية التي عرضها اليهود لخزينة الدولة، ولَم تُخِفْه الضغوط الدولية التي استقطبوها ضده للسماح لهم بالاستيطان في فلسطين وقال قولته المشهورة "إن عمل المبضع في بدني لأهونُ علي من أن أرى فلسطين قد بُترت من دولة الخلافة... فليحتفظ اليهود بملايينهم... وإذا مُزِّقت دولةُ الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن"."


ثم عقب بعد هذا السرد السريع لبطولات أولئك القادة الأفذاذ في ظل الخلافة، بقوله: "هكذا هي الخلافةُ، وهكذا هم المسلمون في ظل الخلافة... وأولئك هم أجدادُكم أيها المسلمون وتلك فعالُهم، وأنتم أحفادُهم، فهلمَّ إلى الحق الذي اتبعوا فاتبعوه، وإلى العز الذي صنعوا فاصنعوه."


أخيرا اختتم الحزب نداءه قبل الأخير إلى الأمة الإسلامية بعامة، وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة بقوله: "هذا النداء قبل الأخير نتوجه به إليكم: نستنصركم فانضموا لمن سبقوكم بنصرتنا، ونمدُّ إليكم أيديَنا فشدوا عليها والحقوا بأهل مَنَعتِنا، فقد أوشك الركبُ أن يسير فشاركونا المسير ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ ونحن مطمئنون بنصر الله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾."


اللهم لا تجعل نداءنا هذا صرخة في واد، ولا نفخة في رماد، اللهم هيئ لندائنا هذا قلوبا واعية وآذانا صاغية، اللهم واجعل أفئدة من المسلمين من أهل القوة والمنعة تهوي إليه، فتأخذه على محمل الجد، فيهبوا لنصرة دينك، وإعزاز عبادك، ويعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ومبايعة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة للمسلمين، فينالوا بذلك شرف الأنصار الأوائل، ويكونوا كسعد وسعد.. وما ذلك على الله بعزيز.. اللهم آمين

 

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

     
08 من رمــضان 1436
الموافق 2015/06/25م
   
 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_48653  
 

باقي الصفحات...

اليوم

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019  
24. المحرم 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval