الأحد, 10 أيار/مايو 2015 20:50
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يقدم دعوة مهمة لوسائل الإعلام

(((دعوة لوسائل الإعلام))))

حزب التحرير يختتم حملته الإعلامية العالمية

بعنوان: "كريموف حاقد على الإسلام"

------------------------------------------
ما فتئ طاغية أوزبيكستان كريموف يعلن الحرب على الله ورسوله وحملة الدعوة إلى دين الله، حيث لم يترك وسيلة إجرامية لقمع صوت الحق إلا لجأ إليها، وذلك بدعم تام من قادة الدول الغربية بزعامة أمريكا وكذلك من روسيا، فالكفر ملة واحدة في حرب المسلمين. إن هذه الدول رغم معرفتها التامة بما يرتكبه جلاوزة المجرم كريموف من مجازر وجرائم يندى لها الجبين في حق المسلمين وعلى رأسهم شباب حزب التحرير؛ إلا أن هذه الدول مجتمعة تغض الطرف عن ممارسة كريموف وجلاوزته ما يجعلهم يتمادون في غيهم.
في الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة إنديجان التي اقترفها السفاح كريموف بتاريخ (13 أيار/مايو 2005) والتي أزهقت فيها أرواح أكثر من 7000 مسلم، فإنا ندعوكم لحضور وتغطية الاعتصام الذي ينظمه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:

المكان: أمام السفارة الأوزبيكية في لندن / 41 Holland Park, London W11

اليوم والتاريخ: السبت، 9 أيار/مايو 2015م

الزمان: من الساعة 11:00 - 13:00 ظهرا

حيث نعلن عن اختتام الحملة الإعلامية العالمية التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوم السبت الموافق 25/04/2015 لفضح ممارسات الطاغية كريموف تحت عنوان:

‫#‏كريموف_حاقد_على_الإسلام‬

وسيتم الجواب على أسئلة الإعلاميين في نهاية الاعتصام، باللغات العربية والإنجليزية والروسية والأوزبيكية.

للاطلاع على تفاصيل الحملة:

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_46500

عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير




Invitation to Media Agencies

Hizb ut Tahrir Concludes its Global Media CampaignTitled: “Karimov is Spiteful of Islam”

(Translated)

Karimov, the tyrant of Uzbekistan, continues to declare war against Allah (swt), His Messenger (saw) and the Da’wah Carriers to the Deen of Allah (swt), as he resorted to every means possible to suppress the voices of the Truth, with full support of the Western leaders led by America as well as Russia, as the Kufr is but one entity in their war against Muslims. These states, despite their full knowledge of what the henchmen of the criminal Karimov commit of unspeakable cruelty of massacres and crimes against the Muslims, in particular the members of Hizb ut Tahrir; nonetheless, these states together turn a blind eye to the practices of Karimov and his henchmen, allowing them to persist in their aggression.
On the tenth anniversary of the Andijan massacre committed by the butcher Karimov on May 13, 2005, which claimed the lives of more than 7,000 Muslims, we invite you to attend and cover the protest organized by the Central Media Office of Hizb ut Tahrir:



Place: In front of the Uzbek Embassy in London / 41 Holland Park, London W11

Date: Saturday, 9th May 2015

Time: 11:00 AM - 1:00 PM

Where we will announce the conclusion of the global media campaign launched by the Central Media Office of Hizb ut Tahrir on Saturday 25/4/2015 to expose the practices of tyrant Karimov, under the title
:
#Karimov_Is_Spiteful_Of_Islam

Questions from the media will be answered at the end of the protest in the Arabic, English, Russian and Uzbek languages.

To view the details of the campaign:

http://hizb-ut-tahrir.info/info/english.ph..._en/entry_46501

Osman Bakhash

Director of the Central Media Office


بسم الله الرحمن الرحيم

المكتب الإعلامي المركزي

تغطية لأعمال الوقفة أمام سفارة ‫#‏أوزبيكستان‬ في ‫#‏لندن‬ في الذكرى العاشرة لمجزرة أنديجان

http://www.hizb-ut-tahrir.info/…/index…/contents/entry_46913

https://www.youtube.com/watch?v=qv2IJBcIbuM&feature=youtu.be


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2809&st=0#entry13245

 
السبت, 25 نيسان/أبريل 2015 16:57
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
بسم الله الرحمن الرحيم

خبر وتعليق

لن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير




الخبر:


في عددها 22 الصادر يوم الأربعاء الثالث من رجب 1436هـ، الموافق 22 نيسان/أبريل 2015م، نشرت جريدة "الراية" الصادرة عن حزب التحرير، على صفحتها الأولى إعلانا عن الحملة التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي للحزب، تحت عنوان "نعم لراية رسول الله ... لا لأعلام الاستعمار"، وقد نص الإعلان على "في خضم سعي الأمة لتحطيم النظام الاستعماري الذي بني على أنقاض دولة الخلافة، ذلك النظام الذي فتت بلاد المسلمين إلى عشرات الكيانات الهزيلة، وصنع لكل منها علمًا هو في حقيقته رمز للاستعمار وحضارته وهيمنته على بلاد المسلمين، يعلن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عن إطلاق حملة بعنوان: "نعم لراية رسول الله... لا لأعلام الاستعمار".."


التعليق:


في السياق نفسه، وعلى صفحتها الثانية، وكون هذه الحملة جاءت على أثر سعي الائتلاف السوري العميل لبث الحياة في علم الانتداب الفرنسي المسمى "علم الاستقلال"، ورفعه بدل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد نشرت جريدة الراية على صفحتها الثانية جواب سؤال بعنوان "هل هناك راية محددة يجب أن يلتزم بها السوريون؟" كان السؤال قد وجه للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير، على صفحته على الفيسبوك، ومما جاء في الجواب:


لون اللواء والراية، فإن الأدلة الشرعية الصحيحة والحسنة الواردة تدل على أن اللواء أبيض والراية سوداء ومن هذه الأدلة:


1- أخرج النسائي في سننه الكبرى، والترمذي عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ».


2- أخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي في سننه الكبرى عن يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هي؟ فَقَالَ: «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ».


3- أخرج الترمذي وابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ».


أما أن بعض القبائل كانت تتخذ راية بلون خاص بها في الحروب للتمايز فهذا جائز فيمكن أن يتخذ جيش الشام في الحرب راية بلون آخر مع الراية السوداء، وجيش مصر راية بلون آخر مع الراية السوداء... وهذا من المباحات وقد ورد عند الطبراني في الكبير عن مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ، يَقُولُ: «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ رَايَاتِ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَهُنَّ صُفَرًا»، وكذلك ورد عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عَنْ كُرْزِ بْنِ سَامَةَ قَالَ: «...وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ رَايَةَ بَنِي سُلَيْمٍ حَمْرَاءَ»، فهذا من المباحات، والجيوش اليوم تتخذ كتائبها شارات تميزها غير علم الدولة الرسمي، كما هو من المباحات أيضا تمييز الجيوش بأسمائها، كأن يوضع لكل جيش من هذه الجيوش رقم، فيقال: الجيش الأول، الجيش الثالث مثلاً، أو يُسمى باسم ولاية من الولايات، أو عِمالة من العمالات، فيقال، جيش الشام، جيش حلب مثلاً.


أما الكتابة عليها، فقد أخرج الطبراني في الأوسط قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: نا أَبُو مِجْلَزٍ لَاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». انتهى
وهكذا فإن الراية التي يجب على الثوار في سوريا، بل يجب على كل المسلمين رفعها، هي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس الرايات العمية التي صنعها الاستعمار، بعد أن هدم دولة الخلافة العثمانية بمساعدة خونة العرب والترك، واستباح بلاد المسلمين وقسمها إلى دويلات هزيلة، ونصب على كل منها حاكما عميلا، وجعل لكل منها علما صنعه على عينه، أسماه زورا وبهتانا، وإمعانا في التضليل والتقزيم بـ"علم الاستقلال".


وإن كانت الراية مباحة كما يزعم المروجون للأعلام التي صنعها الاستعمار، فإن لنا الشرف كل الشرف، أن نرفع راية صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس أعلام هنري بونسو، ومارك سايكس، وفرانسوا جورج بيكو، وغورو. أفنستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!

 

نعم لراية رسول الله... ولا وألف لا لراية "الاستقلال"، راية الاستعمار، راية التبعية والإذلال




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك



06 من رجب 1436
الموافق 2015/04/25م


http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_46476

 
الثلاثاء, 14 نيسان/أبريل 2015 22:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

هل اكتشف أهل #اليمن أنهم كانوا يقدسون صنما من تمر؟!!

لقد تغنى بالوطنية الكثيرون وقام سدنتها المنتفعون منها بتزيينها وإضفاء القداسة عليها وترسيخها عند الشعوب، لكنهم وللأسف لم يدركوا أن الوطنية وحب الوطن أمر ناتج عن المشاعر فلا يمكن ضبطه على إيقاع ولا يمكن أن يكون رابطة تربط بين أهل اليمن أو بين قاطني أي قطر من الأقطار، إذ لا تنبثق من الوطنية أية حلول لمشكلات ساكني ذلك القطر ولا تصلح أن تكون رابطة مستقرة تربط فيما بينهم، فهي تعود بهم إلى انتكاسة الحمأ والطين، وسرعان ما اكتشف مقدسوها الغرائزيون المخدوعون أنهم لم يكونوا يقدسون إلا صنما من تمر؟!!

لقد كانت رابطة العقيدة الإسلامية هي التي تربط المسلمين مع المسلمين ولو كانوا في الصين مهما كانت الاختلافات الاجتهادية موجودة ما دامت العقيدة الإسلامية نفسها قد حددت ضوابط وحدود تلك الاختلافات وعينت الجهة التي لها الحق في البت فيها، في ظل دولة راشدة تحكم بشرع الله وتحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة و #الجهاد فيدرك المسلمون واجبهم ويعيشون بمسئولية فيحملوا رسالتهم رغم هذه الاختلافات مستشعرين أنهم محل قدوة للعالم فتختفي الآثار السلبية لتلك الاختلافات.

لم تكن لدى المسلمين مشاكل استعصت فجاءت الوطنية الغرائزية أو المستوردة من الاستعمار لتحلها، ولم يكن المسلمون آنذاك ينقصهم فيتامين الوطنية ليدافعوا عن بلاد الإسلام التي استظلت بنوره وعدله، بل إن مشكلة المسلمين تفاقمت بعد أن غُذي المسلمون بالوطنية الاستعمارية التي مزقتهم فانحطوا وأصبحوا كالبهائم لا يفكر المرء إلا بنفسه ومكانه، ورفعت شعارات اليمن أولا عند أهل اليمن، والأردن أولا عند أهل الأردن، وهكذا في كل قطر من بلاد المسلمين، لقد هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة دون أن يقيم وزنا للمكان الذي تربى فيه إلا أنه يحبه لأنه أطهر البقاع وأحبها إلى الله وبالتالي أحبها إليه عليه الصلاة والسلام، لا لأنها وطنه ومحل سكنه، فكان أن أبدله الله رجالا مهاجرين وأنصارا تجسد فيهم المبدأ فحملوه ولم يركنوا إلى بلادهم بل حملوا الإسلام رسالة هدى ونور بالدعوة والجهاد حرصا منهم على إرضاء الله وتبليغ دينه، وكذا حرصا على البشرية التي كانت تعيش الشقاء والاستعباد لبني البشر نتيجة العقائد المفروضة عليها بالحديد والنار والتي لا تقنع العقل ولا توافق الفطرة، بالإضافة إلى الأنظمة التي كانت تحُكم بها فلا تعالج المشكلات ولا تنظر للقيم العليا للمجتمع مما جعلها بعيدة عن السعادة إلا من مفهوم قاصر بدائي بهائمي مفاده أنها إشباع الجوعات والشهوات.

وفعلا لقد دخل الناس في دين الله أفواجا عن قناعة وطواعية وخضعوا لنظام الإسلام وإن لم يدخلوا فيه، وفتحوا عقولهم وأبواب بلادهم طوعا ليدخلها الفاتحون المسلمون بعد أن اطمأنوا إلى قدرة النظام الإسلامي على حل مشكلات الناس واطمأنوا كذلك إلى عدالة القائمين عليه، حتى بدا الغرب يفكر وخاصة فرنسا كيف يقفون سدا منيعا أمام تلك الفتوحات فإذا به يتبنى فكرة الوطنية حيث لم تكن العقيدة النصرانية عقيدة سياسية فلم تستطع أن تربط بين معتنقيها على اختلاف مذاهبهم في اليمن رغم ما يعانيه أهله جميعا من جراء الصراعات والحروب التي تعصف بهم سواء من الداخل أو من الخارج، أصبح أهل اليمن جميعا يدركون أن الصراع الذي يعصف ببلدهم إنما هو صراع خارجي يحقق مطامع الدول الكبرى وخاصة أمريكا التي تريد الاستئثار بالعالم واعتباره حظيرة من حظائرها، فهي تعمل لطرد وإزالة النفوذ الاستعماري القديم المسطر بسايكس - بيكو ثم تعيد صياغة المنطقة حسب إحداثيات جديدة تكمن فيها عوامل الضعف لهذه الأمة بما يفتتها ويثير فيها الفتن فتُتحقق سياسات الغرب الاستعمارية.

لقد وقعت القوى السياسية في اليمن والتي قرارها ليس ذاتيا وما عاد أحد يكابر في ذلك فالممول أو الممون هو الذي يملك القرار، وهذه القوى مربوطة بقوى في المنطقة وبالأخص السعودية وإيران حيث كل منهما يلعب الدور المرسوم له من قبل سيده الغربي ثم يكون الضحية أهل اليمن، وإذا بالناس في اليمن رغم ذلك منقسمون يكيل كل واحد منهم للآخر أنه ليس وطنيا، ويحاول كل واحد أن يلقي باللوم على الآخر، فلا الوطنية جمعتهم ولا هم يحزنون - كما يقال - بل إنها فرقتهم وجعلت كل طرف من أطراف الصراع يستولي على البلد ومقدراته من ثروة وسلطة بحجة الحفاظ على الوطن!! وبالمقابل هناك من نادى واستغاث وابتهج حينما أتت دول المنطقة بالحرب فعصفت بالجميع، وحجة هذا في ابتهاجه أن هؤلاء أتوا ليعيدوا الوطن المسلوب إلى أصحابه الشرعيين!!

لقد أخبر الله سبحانه على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن هدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من إراقة دم امرئ مسلم، فلماذا لا يلتفت هؤلاء المتقاتلون والمبررون للقتل والاقتتال إلى حرمة الدماء بين المسلمين وحرمة أموالهم وأعراضهم وأمنهم وكرامتهم وينطلقوا لحل مشكلاتهم بمعالجات دينهم بدل الضجيج والنحيب بمصطلحات لا يترتب عليها إلا الشقاء والشقاق وغضب الله سبحانه وتعالى؟!

لقد سخر الله الكون وهذه الأرض لهذا الإنسان ليعمرها بما أراده سبحانه وجعله مستخلفا فيها لتكون كلمة الله هي العليا فينال الناس حقوقهم وتصلح أوضاعهم وتحقن دماؤهم، ثم يأتي هؤلاء الوطنيون ليستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، أفلا يعقلون؟!

كل طرف من أطراف الصراع يقول لك (أنا وطني)، لكن سرعان ما تتبدد هذه الوطنية إذا ما حُجّمت مصالحه وأحس أنه لن يكون له النصيب الأكبر من الكعكة، حينها فإنه لن يمانع أن تضم اليمن لإيران أو إلى السعودية (كمثال على ذلك ما جاء على لسان عبده الجندي ناطق حزب المؤتمر في مقابلة معه). كل ذلك بدافع التعصب الأعمى وسيستعين بالشيطان وسيأتي بالأدلة التي كان ينكرها ويسفهها والتي تدعو وتوجب أن تكون بلاد المسلمين واحدة وسيلعن اتفاقية سايكس - بيكو مما يجعلك تظن أن منسوب الإيمان لديه قد ارتفع وهو في الحقيقة ليس إلا دوار مع مصلحته وشهواته كالريشة في مهب الريح وليس له من مبدأ - إلا من تاب وأخلص فتاب الله عليه - مع أن هذا الموقف الذي اتخذه مؤخرا هو موقف شرعي ويجب تأييده والعمل له، ما لم يكن في هذه الوحدة بين بعض أقطار المسلمين ما يزيد من تسلط الكفار بنفوذهم الفعلي على تلك الأقطار المتوحدة.

هذه هي #الوطنية تناقض من النقيض إلى النقيض وانحطاط إلى الحضيض، فلا يقولن أحد من مناصري الوطنية أن الشعب لم يفهمها بعد!! فقد روج لها هؤلاء الذين يتشدقون بها لعقود لكنهم كانوا أول من أكلوها لما تعارضت مع مصالحهم الخاصة.

#الوطنية وما أدراك ما الوطنية، إن كانت بمعنى الحنين إلى البلد الذي تقطنه فهي بهذا تكون مظهرا من مظاهر غريزة البقاء تجدها حتى عند الحيوان، وحب البلد، هكذا دون اعتبار لعوامل أو اعتبارات أخرى إلا العاطفة؛ فهذا عند كل الناس مسلمهم وكافرهم، أما حين أوجب الشرع أو ندب أو أباح للإنسان الدفاع عن أرضه أو ماله فيجب فهم ذلك الحكم كما أمر الله، وبالاعتبارات المعتبرة شرعا؛ فالمسلم يجب عليه أن يكون سلم القيم لديه مرتبا، فحب الله ورسوله في سلم القيم وما أحبه الله ورسوله لا بد أن يحبه كل مسلم؛ فمكة يجب أن تكون أحب للمسلم من بلده، وإن كان لم يرها أو يسكن فيها، وكذا كل أرض مقدسة قدسها الشرع وأعطاها الأولوية والمكانة فيجب أن يكون حبها مقدماً على غيرها لأن الله ورسوله أمرا بذلك، والمسلم لا بد أن يسير هواه وميوله وأعماله وتصرفاته بالأحكام الشرعية وليس لاعتبار المنفعة والمصلحة والعاطفة وغيرها.

أما إن كانت الوطنية بمفهومها الاستعماري الوافد إلينا بقوة الحديد والنار من دول الاستعمار والتي جعل إطارها وحدودها اتفاقيات التمزيق الاستعمارية القديمة أو القادمة التي يخطط لها - نسال الله أن يرد كيده في نحره - فهذه ليست من الإسلام كذلك وهي أشد جرما وتفتيتا للأمة من تلك الوطنية الغرائزية التي لا تعدو أن تكون تعبيرا مشاعريا عن الحنين إلى الموطن أو المسكن، حيث الأولى منعت وحدة بلاد المسلمين وجسدت الحدود وكرست الفرقة ومنعت أن يكون تولي مناصب الدولة العليا في أي قطر إلا من شخص يحمل ما يعبر عنه بالجنسية لذلك القطر فجعلت من الوطنية رابطة ورتبت عليها حقوقا وواجبات مخالفة للإسلام.

هكذا ضاعت بلاد المسلمين وقسمت بخنجر القومية والوطنية حتى أصبحت الأولويات غير مرتبة على أساس الشرع؛ فصار الوطنيون يقولون اليمن أولا لكنهم لم يراعوا حتى يمنهم فضيعوا اليمن وضيعوا قبلها تحت ذات الوطنية فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين، فعن أي أمن قومي تتحدث السعودية وإيران دول النفاق والشقاق والعمالة ومن هم على شاكلتها من أنظمة السوء ولأي وطنية يقدسون.

لقد غدت الحيوانات المفطورة غريزيا على الحنين إلى الموطن تعاف من الانضواء ضمن سياجات وحدود ولو تركت حرة لسافرت عبر أقطار الأرض، أما نحن المسلمين - والعصر عصر التكنولوجيا والاتصالات - فقد انحططنا إلى أسفل مستوى من درك الحيوان ورضينا أن نكون قطعانا مسجونة في سجون الوطنية البهائمية في ظل أنظمة بوليسية بعيدة عن شرع الله... والله المستعان، لكن ذلك لن يطول بإذن الله فستذوب هذه الحدود وتزول الطواغيت وتعود الأمة أمة واحدة في ظل #خلافة_راشدة_على_منهاج_النبوة... والله على ما يشاء قدير...

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد المؤمن الزيلعي

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

25 من جمادى الثانية 1436
الموافق 2015/04/14م

 
الثلاثاء, 03 أيلول/سبتمبر 2013 22:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

الدكتور مصعب أبو عرقوب
عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين

«هذا أمر تكرهه الملوك»، تلك حقيقة أدركها أعرابي حين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله.. وقال له آخر بفطرته وسليقته: «إذن ... تحاربك العرب والعجم»، فقد فهم العرب مدلولات لغتهم، فهموا أن شهادة لا اله إلا الله...ثورة على الحاكمين بغير شرع الله، عرباً كانوا أو عجماً! .

والثورة في سوريا -قلب الشام وعقر دار الإسلام - أعلنتها منذ أيامها الأولى أنها لله، فصدحت حناجر الأبطال في شوارع دمشق وحلب ودير الزور ودرعا وغيرها من مدن سوريا بشعار الثورة «هي لله...هي لله»، وبذلك الإعلان وبتلك المطالبة الواضحة من أهل الثورة الذي جسده هتافهم المستمر في مظاهراتهم «الأمة تريد خلافة إسلامية».. بذلك كله أدرك الباطل النتيجة الهائلة التي تترتب على ذلك الإعلان وعلى تلك الثورة الحقيقية.

إقرأ المزيد: الإعلام المعادي للثورة في سوريا... انتفاش باطل أمام حق راجح

 
السبت, 17 آب/أغسطس 2013 22:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

م. إبراهيم الشريف

بعد ظهور وسائل الإعلام غير الرسمية، وترويجها لشعارات مثل "الإعلام المستقل"، "الموضوعية"، "الحيادية"، "الرأي والرأي الآخر" .. إلخ ، وجد معظم الناس متنفسًا لهم للاطلاع على الداخل والخارج بدون نظارة النظام، ووجد كذلك كثيرون فرص عمل ومناصب، وأصبح الإعلام غير الرسمي قبلة الناس لمعرفة الأخبار والأحوال وللثقافة والتسلية.

إقرأ المزيد: حرّاس الملك الجبري

 

باقي الصفحات...

اليوم

الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2019  
16. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval