خزانة الكتب

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2020 22:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم جواب سؤال: #الذهب_والفضة هما النقدان اللذان ينبغي أن تعتمدهما #الدولة في الإسلام

 

إلى

Muhammad Ishak

 

 

 #السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله لكم وحفظكم الله يا شيخنا السؤال بعض المفكرين في بلادنا إندونيسيا يرفضون العودة إلى استعمال النقود الذهب والفضة ويقولون إن الشرع لا يأمر أن يستعمل نقودا خاصا بدليل أن عمر بن الخطاب قد هم أن يجعل #الدراهم من جلود الإبل، فهل هذا الرأي صحيح؟ جزاكم الله خيرا) انتهى.

 

 

 

#الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

 

1- لقد بينا #الأدلة_الشرعية على كون الذهب والفضة النقدين اللذين ينبغي أن تعتمدهما الدولة في الإسلام، وفصلنا القول في ذلك في كتاب النظام الاقتصادي وفي كتاب الأموال في دولة الخلافة... وكذلك وضحنا الأمر في كتاب مقدمة #الدستور الجزء الثاني في المادة "167" وشرحها... وأنقل لك ما جاء في مقدمة الدستور بهذا الخصوص لوضوحه وسلاسته: (المادة 167: نقود الدولة هي الذهب والفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة، ولا يـجوز أن يكون لها نقد غيرهـما. ويـجوز أن تصدر الدولة بدل الذهب والفضة شيئاً آخر على شرط أن يكون له في خزانة الدولة ما يساويه من الذهب والفضة. فيجوز أن تصدر الدولة نـحاساً أو برونزاً أو ورقاً أو غير ذلك وتضربه باسـمها نقداً لـها إذا كان له مقابل يساويه تـماماً من الذهب والفضة. #الإسلام حين قرر أحكام البيع والإجارة لم يعين لمبادلة السلع أو لمبادلة الجهود والمنافع شيئاً معيناً تجري المبادلة على أساسه فرضاً، وإنما أطلق للإنسان أن يجري المبادلة بأي شيء ما دام التراضي موجوداً في هذه المبادلة، فيجوز أن يتزوج امرأة بتعليمها الخياطة، ويجوز أن يشتري سيارة بالاشتغال في المصنع شهراً، ويجوز أن يعمل عند شخص بمقدار معين من السكر، وهكذا أطلق الشرع المبادلة لبني الإنسان بما يريدون من الأشياء. بدليل عموم أدلة البيع وأدلة الإجارة: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ) [البقرة 275] لأي شيء بأي شيء، والحديث «أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ» أخرجه ابن ماجه، أي أن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله، أياً كان نوع هذا الأجر. وأيضاً فإن هذه الأشياء التي يجري التبادل بها ليست أفعالاً حتى يكون الأصل فيها التقيُّد فتحتاج إباحتها إلى دليل، وإنما هي أشياء. والأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد #دليل التحريم، ولم يرد دليل يحرم هذه الأشياء، وعليه فيجوز إجراء المعاملات الشرعية عليها بيعاً وشراءً، وهبةً، ومبادلةً... إلا ما ورد نص بتحريم التبادل فيه. وبناء على هذا فإن مبادلة السلعة بنقد والنقد بسلعة كذلك مباحة مطلقاً إلا مبادلة #النقد بالنقد فلها أحكام خاصة فهي مقيدة بتلك الأحكام. وكذلك مبادلة الجهد بنقد والنقد بجهد مباحة مطلقاً، إلا السلع أو الجهود التي ورد نص بتحريمها. وبناء على هذا فإن مبادلة السلعة بوحدة معينة من النقد وكذلك مبادلة الجهد بوحدة معينة من النقد مباحة أيضاً مطلقاً أياً كانت هذه الوحدة النقدية. فسواء أكانت هذه الوحدة ليس لها مقابل مطلقاً كالنقود الورقية الإلزامية، أم كانت هذه الوحدة لها مقابل نسبة معينة من #الذهب كالنقود الورقية الوثيقة، أم كانت هذه الوحدة لها مقابل من الذهب والفضة مساو لقيمتها تماماً كالنقود الورقية النائبة، فكلها يصح فيها التبادل. ولهذا تصح مبادلة السلعة أو الجهد بأية وحدة معينة من النقد. فيصح للمسلم أن يبيع بأي نقد، وأن يشتري بأي نقد وأن يستأجر بأي نقد، وأن يكون أجيراً بأي نقد. إلا أن الدولة إذا أرادت أن تجعل للبلاد التي تحكمها وحدة معينة من النقد تنفذ الأحكام الشرعية المتعلقة بالمال من حيث هو مال كالزكاة والصرف والربا وغير ذلك، أو الأحكام المتعلقة بالشخص المالك للمال كالدية ومقدار السرقة وغير ذلك، فإنها ليست مطلقة اليد تجعل أية وحدة معينة من النقد، بل هي ملزمة بوحدة معينة من النقد لا يجوز لها أن تجعل غيرها ولا بوجه من الوجوه. فإن الشرع قد عين وحدة معينة من النقد في جنس معين جاء النص عليه ألا وهو الذهب والفضة. فإذا أرادت الدولة أن تصدر نقداً فإنها مقيدة بأن يكون هذا النقد هو الذهب والفضة ليس غير. فالشرع لم يترك للدولة أن تصدر النقد الذي تريده من أي نوع تشاء، وإنما عين الوحدات النقدية التي للدولة أن تجعلها نقداً لها إذا أرادت أن تصدر نقداً بوحدات نقدية معينة هي الذهب والفضة ليس غير. والدليل على ذلك أن الإسلام ربط الذهب والفضة بأحكام ثابتة لا تتغير. فحين فرض الدية عين لها مقداراً معيناً من الذهب، وحين أوجب القطع في السرقة عين المقدار الذي يقطع بسرقته من الذهب، قال ﷺ في كتابه الذي كتبه إلى أهل اليمن: «وَأَنَّ فِي النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ مِاْئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرَقِ أَلْفُ دِينَارٍ» ذكره ابن قدامة في المغني عما رواه عمرو بن حزم من كتاب رسول اللهﷺ إلى أهل #اليمن. وفي رواية النسائي عن كتاب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن (وعلى أهل الذهب ألف دينار) بدل (أهل الورق). وقال ﷺ: «لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلاَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً». أخرجه مسلم من طريق عائشة رضي الله عنها. فهذا التحديد لأحكام معينة بالدينار والدرهم والمثقال يجعل الدينار بوزنه من الذهب والدرهم بوزنه من #الفضة وحدة نقدية تقاس بها قيم الأشياء والجهود. فتكون هذه الوحدة النقدية هي النقد، وهي أساس النقد. فكون الشرع ربط الأحكام الشرعية بالذهب والفضة نصاً حين تكون هذه الأحكام متعلقة بالنقد دليل على أن النقد إنما هو الذهب والفضة ليس غير. وأيضاً فإن الله سبحانه وتعالى حين أوجب زكاة النقد أوجبها في الذهب والفضة ليس غير، وعين لها نصاباً من الذهب والفضة. فاعتبار زكاة النقد بالذهب والفضة يعين أن النقد هو الذهب والفضة. وأيضاً فإن أحكام الصرف التي جاءت في معاملات النقد فقط إنما جاءت بالذهب والفضة وحدهما، وجميع المعاملات المالية التي وردت في الإسلام إنما جاءت على الذهب والفضة. والصرف بيع عملة بعملة، إما بيع عملة بنفس العملة، وإما بيع عملة بعملة أخرى، وبعبارة أخرى الصرف بيع نقد بنقد. فتعيين الشرع للصرف ـ وهو معاملة نقدية بحتة ـ بالذهب والفضة وحدهما دون غيرهما دليل صريح على أن النقد يجب أن يكون الذهب والفضة لا غير، قال عليه الصلاة والسلام: «وَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ» أخرجه البخاري من طريق أبي بكرة: وأخرج مسلم نحوه من طريق عبادة بن الصامت. وقال عليه الصلاة والسلام: «الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِباً إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ» متفق عليه من طريق عمر. وفوق ذلك فإن الرسول ﷺ قد عين الذهب والفضة نقداً وجعلهما وحدهما المقياس النقدي الذي يرجع إليه مقياس السلع والجهود. وعلى أساسهما كانت تجري #المعاملات. وجعل المقياس لهذا النقد الأوقية، والدرهم، والدانق، والقيراط، والمثقال، والدينار. وكانت هذه كلها معروفة ومشهورة في زمن النبي ﷺ يتعامل بها الناس. والثابت أنه عليه الصلاة والسلام أقرها. وكانت تقع بالذهب والفضة جميع البيوع والأنكحة كما ثبت في الأحاديث الصحيحة، فكون الرسول جعل النقد الذهب والفضة، وكون الشرع قد ربط بعض الأحكام الشرعية بهما وحدهما وجعل الزكاة النقدية محصورة بهما، وحصر الصرف والمعاملات المالية بهما؛ كل ذلك دليل واضح على أن نقد الإسلام إنما هو الذهب والفضة ليس غير. ) انتهى النقل من كتاب مقدمة الدستور.

 

 

2- وهكذا نجد الأدلة الشرعية متضافرة في الدلالة على أن النقد الذي تتخذه الدولة في الإسلام هو الذهب والفضة وأنها لا تتخذ نقداً غيره، ومع أن إقرار النبي ﷺ هذين النقدين يكفي وحده لإثبات الحكم الشرعي في موضوع النقد في الإسلام إلا أن #الشرع لم يقف عند حد إقرار الرسول عليه الصلاة والسلام للنقدين بل تجاوز ذلك إلى إقامة أدلة في باب #الربا وباب #الزكاة وباب الديات... إلخ، تدل على اعتبار النقدية شرعاً في معدني الذهب والفضة ما دامت هذه الأحكام الشرعية قائمة أي إلى يوم الدين، فلا سبيل للقول باتخاذ نقد غيرهما شرعاً...

 

3- روي عن عمر رضي الله عنه أنه همَّ باتخاذ دراهم من جلود الإبل، وقد ورد ذلك وفق ما تتبعناه من طريقين: - روى البلاذري في كتابه فتوح البلدان (3/ 578)، حدثنا عمرو الناقد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن قال: كان الناس وهم أهل كفر قد عرفوا موضع هذا الدرهم من الناس فجودوه وأخلصوه: فلما صار إليكم غششتموه وأفسدتموه. ولقد كان عمر بن الخطاب قال: هممت أن أجعل الدراهم من جلود الإبل. فقيل له إذا لا بعير. فأمسك. - روى عبد الرزاق الصنعاني المتوفى: 211هـ في كتابه "تفسير عبد الرزاق" عَنْ مَعْمَرٍ، وَيَحْيَى، عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ دَرَاهِمَ، فَقَالُوا: «إِذاً تَفْنَى الْإِبِلُ فَتَرَكَهَا». وقد حاول البعض أن يستدل بذلك على أنه يجوز للدولة في الإسلام أن لا تجعل نقدها الذهب والفضة وأن تتخذ نقداً من أي مال يُصطلح عليه كالجلود ونحوها... وكما ذكرت في سؤالك فإن بعض أهل هذا العصر يرفضون العودة إلى قاعدة الذهب والفضة ويقرون #الأوراق النقدية الإلزامية استناداً بزعمهم إلى هذا القول المروي عن عمر رضي الله عنه... والرد على هذا الأمر من أوجه عدة: أ- كما ذكرنا وبيًّنا آنفاً فإن الأدلة الشرعية متضافرة في الدلالة عن أن النقد في الإسلام هو الذهب والفضة وذلك أخذاً من إقرار النبي ﷺ ومن ربط الشرع أحكاماً كثيرة بالذهب والفضة باعتبار نقديتهما... فكيف تُترك هذه الأدلة كلها وتوضع جانباً ويتم اللجوء إلى رواية عن عمر رضي الله عنه لإثبات القول بخلاف تلك الأدلة الثابتة الواضحة؟ أليس هذا أمراً غريباً بعيداً عن الاستدلال الصحيح بالأدلة الشرعية؟! ب- من جهة السند توجد إشكالية في هذه الرواية من الطريقين اللذين رويت فيهما، ففي السندين لهذه الرواية انقطاع لأن الراوي الأول عن #عمر_بن_الخطاب هو الحسن البصري وهو لم يدرك عمر رضي الله عنه ولم يأخذ عنه لأنه ولد في نهاية خلافة عمر قبل موته بقليل، والراوي في الرواية الثانية هو ابن سيرين، وهو كذلك لم يدرك عمر بن الخطاب ولم يرو عنه، وقيل إنه ولد في نهاية خلافة عمر وقيل في خلافة عثمان... فكيف يصح الأخذ بهذه الروايات التي فيها انقطاع في السند مقابل الأحاديث النبوية الثابتة الصحيحة؟! ج- إن رواية #الحسن_البصري فيها أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (هممت أن أجعل الدراهم من جلود الإبل)، أي أن الأمر لم يتعد عند عمر أن يكون "هماً" في القيام بالفعل، ولم يقم به... فكيف نستند إلى ذلك في إجازة اتخاذ نقد غير الذهب والفضة؟ أي كيف نستند إلى مجرد "همٍّ" من عمر لم يتحقق مقابل أدلة من القرآن الكريم وأدلة ثابتة عن رسول الله ﷺ واضح منها تحديد نقد في الإسلام؟! أليس هذا أمراً غريباً؟! د- الأمر الثابت هو أن الخلفاء الراشدين استعملوا مثل الرسول ﷺ الذهب والفضة باعتبارهما نقداً، أي أن عمر رضي الله عنه كان النقد المستعمل أيام خلافته هو الدينار الذهبي والدرهم الفضي... فكيف نترك هذا الأمر الثابت المطرد أيام النبي ﷺ والخلفاء الراشدين بمن فيهم عمر ونأخذ برواية تقول بأن عمر رضي الله عنه همَّ باتخاذ دراهم من جلود الإبل؟! أي كيف نأخذ برواية عن "همه" ونترك ما هو ثابت من فعله من استعمال الذهب والفضة باعتبارهما النقدي أيام خلافته رضي الله عن الصحابة أجمعين؟ وهكذا يتضح أن الاستدلال بالقول المروي عن عمر رضي الله عنه هو استدلال في غير محله وأنه لا ينهض دليلاً على القول بأن الإسلام لم يحدد للدولة نقداً تتخذه، وكذلك لا يصلح لمعارضة الأدلة الأقوى والأثبت...

 

4- بالإضافة إلى المذكور في الأعلى فقد ترتب على ترك العمل بقاعدة الذهب والفضة في العالم واتخاذ الأوراق الإلزامية، ترتب على ذلك أضرار كثيرة وكبيرة من مثل تذبذب أسعار الصرف وتحكم #الدولار الأمريكي بالأسواق وتضرر عملات الدول الضعيفة وانخفاض قوتها الشرائية بنسب عالية جداً... إلخ من الأضرار المعلومة لكل من يتابع النواحي النقدية والمالية والاقتصادية... ولا يتأتى التخلص من هذه الأضرار ومن تحكم الدول الرأسمالية الكبرى وخاصة #أمريكا، لا يتأتى التخلص من ذلك إلا بالعودة إلى قاعدة الذهب والفضة واتخاذهما نقداً وجرّ العالم لاتخاذهما نقداً لإزالة تلك الأضرار الناشئة عن هيمنة النقد الورقي للدول الكافرة المستعمرة والتحكم في #الاقتصاد_العالمي، وخاصة من أمريكا... ودولة الخلافة هي الدولة المؤهلة لفعل ذلك بإذن الله... كل ما سبق يبين بوضوح وجوب كون الذهب والفضة هما النقد الشرعي لدولة الخلافة لا غير... والله أعلم وأحكم. أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة 24 محرم الحرام 1442هـ الموافق 2020/09/12م

#أمير_حزب_التحرير

 

https://www.facebook.com/HT.AtaabuAlrashtah/photos/a.1705088409737176/2736131559966184/

 

 

أسئلة أجوبة  منقولة عن صفحة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة على موقع الفيس بوك

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=6011&st=220&gopid=26727&#entry26727

الأربعاء, 26 آب/أغسطس 2020 23:41
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
عشائر ووجهاء عرب السواحرة
 
لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية
https://bit.ly/3jdJh9n 
----------
اجتمع الثلاثاء الموافق 18/08/2020م عشائر ووجهاء عرب السواحرة في ديوان آل سلامة شقيرات رفضا لقانون #حماية_الأسرة الذي تسعى السلطة الفلسطينية لإقراره بعد عرضه على مجلس الوزراء الفلسطيني.

وقد افتتح عريف الاجتماع اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، وبين بعض جوانب القانون المجحف بحق #الأسرة المسلمة. ومن ثم أعطيت الكلمة لأصحاب الديوان من آل سلامة شقيرات فرحب أبو جهاد شقيرات بالحضور قائلاً: إن هذا الديوان بيت لجميع الناس، وشدد على أن هذا القانون هو تدمير للأسرة المسلمة وأنه مرفوض رفضا تاما، وأن الإسلام هو من يمثلنا وهو وحده الذي نأخذ منه التشريع وما عداه من اتفاقيات وقوانين تخالف الإسلام مرفوضة.

ثم تحدث الشيخ عصام عميرة وبين ثقل العشائر والناس في الوقوف في وجه كل من يريد أن يدمر الأسرة المسلمة، وأن العشائر في فلسطين لن تسكت على هذا القانون وأمثاله من القوانين التي تريد سلخ المسلمين عن دينهم، ومؤكدا أن العشائر والناس قادرون على الوقوف في وجه أي نظام.

ومن ثم تحدث السيد إبراهيم الأعرج عن موقف كل مسلم من هكذا قانون ورفضه التام له. ثم تم عرض تسجيل صوتي للمحامية زينب السلفيتي بعثته خصيصا للاجتماع تستنجد بعرب السواحرة للوقوف أمام هذا القانون واتفاقية سيداو وحماية المرأة المسلمة من هذه القوانين التي تشرع الزنا والسفاح، وقالت: أستحلفكم بالله أن تحمونا من هذه الاتفاقية ومن قانون حماية الأسرة (قانون تدمير الأسرة).

ثم تحدث أبو محمد صرور مبينا أن كل العشائر والمسلمين يرفضون سيداو ومخرجاتها وقانون حماية الأسرة، وتبعه جميل زحايكة الذي رفض هذا القانون جملة وتفصيلا ومؤكدا أن عائلات السواحرة ضد هذا #القانون. ثم تحدث أبو نضال شقيرات قائلا إن النساء يستنجدن بنا وأقول لهن حياهن الله، وإن هذا القانون مرفوض مرفوض مرفوض...

ثم تحدث أبو همام الأعرج مؤكدا أن الإسلام هو من حمى المرأة وأنصفها وحفظ لها عفتها وطهارتها. واعتبر أبو عمر جعافرة القانون غريباً عن ديننا وعاداتنا، ويجب رفضه على كل الأصعدة وعدم إقراره. ثم تحدث كل من أبو سلطان شويكي وهاني أبو تايه وأشرف هلسة مؤكدين على رفضهم التام والقاطع للقانون. ثم ختم اللقاء بالبيان الختامي لعشائر عرب السواحرة ومن حضر معهم من وجهاء القدس، وتم التوقيع على البيان الختامي الرافض للقانون من كل من حضر الاجتماع. 
الأربعاء, 26 آب/أغسطس 2020 23:30
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير – القسم النسائي حملة 
"كفى ترويعاً للمسلمات التقيات في #قرغيزستان!"
 
 
 
- لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼
 
https://bit.ly/31qZ5zt
----------
في 27 حزيران/يونيو 2020م، اعتقلت لجنة الدولة للأمن القومي في قرغيزستان 8 مسلمات مسالمات في مدينة نارين للاشتباه في انتمائهن إلى حزب التحرير. إن العديد من النساء اللاتي ألقي القبض عليهن أمهات لأطفال صغار أو مسؤولات عن رعاية آبائهن المسنين. وقد فتشت قوات الأمن #النساء_المسلمات بطريقة مخزية ومهينة وأبقتهن في البرد والجوع لمدة 6 إلى 12 ساعة في مركز الاحتجاز.
 
إن هذه #الاعتقالات هي جزء من الحرب التي يشنها #النظام القرغيزي العلماني القمعي ضد الإسلام تحت ستار خادع هو مكافحة الإرهاب والخضوع لتوجيهات أسياده في الحكومات الروسية والغربية، وفي محاولته اليائسة لمحاربة إحياء الإسلام داخل بلاده وإقامة نظام الله سبحانه وتعالى (#الخلافة).
 
إن هذه الجرائم ضد نساء قرغيزستان المسلمات التقيات لا يمكن أن تمرّ دون مساءلة وأن يتم إخفاؤها عن العالم، وقد أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هذه الحملة المهمّة للدعوة إلى الإفراج الفوري عن هؤلاء النساء المسلمات البريئات من زنازين قرغيزستان ووضع حد لاستمرار اضطهاد وترهيب النظام القرغيزي المستبد لبنات الأمة الإسلامية الشريفات. يقول النبي ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ».  
الأربعاء, 26 آب/أغسطس 2020 23:09
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 

 

مع هرولة الدول العربية

 إلى #التطبيع مع #كيان_يهود هل نعيش زمن انتكاس 
أم انكشاف؟
 
لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية
https://bit.ly/32owsm2
بقلم: الأستاذ عبد الله المخلص
---------------

إن إعلان #تطبيع_الإمارات العلاقات مع كيان يهود، ثم الحديث عن وجود دول عربية أخرى ستحذو حذوها قريباً، أصاب المسلمين عامة والعرب منهم خاصة بنكد عظيم، كما أصابهم حين وقع السادات اتفاقية "كامب ديفيد" المشؤومة، ولاحقاً #أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية، ثم وادي عربة مع #الأردن.

فبطبيعة الحال هذه الخطوات لا تنسجم مع فكر الأمة وعقيدتها وهمّها ومزاجها، فالشعور بالأسى تجاه تصرفات حكامها مع أعدائها أمر طبيعي يعكس هذا التناقض بينها وبين حكامها. إلا أن على الأمة أن تدرك أن هذه العلاقات الظاهرة بين حكامها وكيان يهود ليست وليدة ليلة وضحاها، بل كان منها ما هو مستتر وما هو معلوم، بل إن هذه العلاقات والاتصالات بدأت بين يهود والحكام قبل إقامة كيان يهود، وهذا ما فضحته الوثائق الكثيرة حول هذه العلاقات منذ وقت مبكر مع بداية التآمر لاغتصاب فلسطين، بل إن فلسطين لم تُغتصب إلا بسبب هذه الخيانات الناتجة عن تلك العلاقات والاتصالات التي كانت مخفية في بادئ الأمر، ومع دخول الدول العربية مرحلة الانقلابات العسكرية كان كل انقلاب يفضح تلك العلاقات ويجعل منها مبرراً لانقلابه، ثم لتكتشف الأمة أن هذه الأنظمة الجديدة أسوأ من التي سبقتها في التآمر على #فلسطين لتصفية قضيتها، ثم لتطفو على السطح من جديد تلك العلاقات مع كيان يهود، ففي السنين الأخيرة قبل الإعلان عن تطبيع العلاقات بشكل رسمي مع كيان يهود كثرت اللقاءات في المنتديات العالمية وفتح مكاتب تمثيلية ثم تبادل زيارات علنية، سيما ما يتعلق بالإمارات تحديداً حيث شارك وزير البنى التحتية لكيان يهود في "مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" في أبو ظبي مطلع العام ٢٠١٠، وكان قد سبق ذلك أن فُتِح ليهود مكتب تجاري في إمارة دبي، وهذا الأمر ينسحب على دول كقطر والبحرين وعُمان ومؤخراً السودان.

إذاً لا شك أن إعلان تطبيع العلاقات بين #الإمارات وكيان يهود اليوم والحديث عن خطوات مماثلة من دول عربية أخرى يأتي في سياق زمني مختلف نتيجةَ تغيّر أسلوب أمريكا في التعاطي مع أزمة فلسطين سيّما ما يسمى بعملية السلام في الشرق الأوسط، حيث كانت توجهات الإدارات الأمريكية السابقة توقيع اتفاق سلام بشكل جماعي من طرف العرب مع كيان يهود يتبعه تطبيع العلاقات، وذلك من باب الضغط عليه للسير في خطتها، وما تمنّع الحكام آنذاك عن إعلان علاقات وتطبيع مع كيان يهود إلا مخافة مخالفة إرادة أمريكا، بينما اليوم ترامب وصهره كوشنير قد غيرا الأسلوب بالشكل وبعض المضمون المعهودين في التعامل مع ما يسمى بالصراع (العربي-الإسرائيلي).

وبالعودة إلى السؤال هل نعيش زمن انتكاس أم انكشاف؟ فإن الجواب طبعاً أنه انكشافٌ وليس انتكاساً، فلا شيء جديد في علاقات الحكام مع كيان يهود، ولا جديد في مستوى العداء بين الأمة الإسلامية والمحتلين الغاصبين، بمن فيهم شعوب تلك الدول المهرولة، الجديد فقط هو إظهار هذه العلاقة بالشكل الفاحش كما نراه!

فما الذي يجعل الحكام في هذه الفترة الذين لا يقلون عمالة وخيانة عن حكام الفترة الماضية؛ ما الذي يجعلهم اليوم يجاهرون بهذا الفحش؟!

الجواب هو أن هؤلاء الحكام ومن خلفهم أسيادهم أمريكا والغرب ويهود يظنون أن الأمة تعيش حالةً من اليأس والإحباط والانكسار، سيّما بعد ضرب حَراكها والالتفاف على ثوراتها في مصر وسوريا وليبيا واليمن والجزائر والسودان، وإدخال هذه الثورات في نفق مظلم بغية تيئيس المسلمين من التغيير الجذري، كما ويظن أعداء الأمة أن الصراع الطائفي الذي أذكوه مع إيران وبالتآمر معها سيجعل المسلمين يرتمون في حضنهم وإن كان ذلك على حساب القبول بالاعتراف بكيان يهود وتطبيع العلاقات معه.

إن هذا الظن ظنٌ خائب، فالمسلمون مأمورون بإبقاء حالة العداء قائمةً مع عدوهم، فالله عزّ وجلّ يقول: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [سورة المجادلة: 22] وكذلك يقول: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [سورة فاطر: 6]

لا أقول إن ما يفعله هؤلاء الحكام أمر جيّد، بل حيث إن العلاقات كانت قائمة بالأصل، فإنّ ما يظهره الحكام من ولاء لأعداء الأمة اليوم بهذا الشكل الفاقع ليزيل الغشاوة عن أعين كثيرين من أبناء الأمة الذين ظلوا يظنون بحكامهم الخونة بعضاً من حسن النية، إذ افتضح أمرهم بأيديهم وانكشف دورهم الذي هو أشدّ وطأة من يهود أنفسهم.

هذه الكلمات لربما لا تضيف كثيراً لكثيرٍ من المسلمين، إلا أن الغاية منها رؤية الوجه المعاكس للصورة والحالة النفسية التي أرادها الكفار للمسلمين، فلا تأسوا أيها المسلمون على أنفسكم مما تشاهدونه، فما زال الإسلام ينبض في عروقكم فلا تُهزموا نفسياً وتستكينوا، بل إنّ ما يجري عسى أن يكون دافعاً لشحذ الهمم والعمل على خلع حكام الدياثة الذين لا يستحيون من الله ورسوله والمؤمنين، فالبوصلة في بلادنا باتت واضحة، فمهما تطرقتم لأي مشكلة أو قضية من قضايا المسلمين ومنها تحرير فلسطين أو تحرير الإنسان من جور الاستعمار أو النهضة الحقيقية، فكلها تشير إلى اتجاهٍ واحد، ألا وهو إسقاط هؤلاء الأنذال... فاعملوا مع المخلصين للتخلص منهم وبيعة أمير واحد تقاتلون من ورائه وتتقون به، يحكم بشرع الله الرحمن وهدي نبيه.

إن هؤلاء الحكام قد يئسوا من رحمة الله ونسوا لقاءه، ويريدون منكم أن تيأسوا من رحمته كذلك! عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِي رضي ألله عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِواءٌ عِندَ اسْتِه يَوْمَ القِيامةِ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ، ألَا وَلا غَادر أعْظمُ غَدْراً مِنْ أمِيرِ عامَّةٍ» رواه مسلم.
الأربعاء, 26 آب/أغسطس 2020 22:58
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظام قرغيزستان عدو للمرأة عدو للإسلام

 

ذاقت شعوب آسيا الوسطى صنوف العذاب في ظل حكم القياصرة، ومن بعدهم حكم الشيوعيين في ظل الاتحاد السوفيتي حيث حكمهم بالحديد والنار فهدم المساجد وحوّلها لإسطبلات للخيول أو أماكن لشرب الخمور... ولم يكد المسلمون هناك يأخذون أنفاسهم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وانحسار رقعة حكمه، حتى جاءهم حكام عملاء أنذال، لم يختلف حكمهم عمن سبقهم شيئاً، فجميعهم متفقون على حرب الإسلام وهم في العداوة لله ورسوله والمؤمنين سواء.

 

فالأنظمة في آسيا الوسطى بلا استثناء تشهر سيفها بلا حرج في حرب شعواء على كل ما يتعلق بالإسلام. فحكامها يعلمون جيداً أن المسلمين هناك لن يتوانوا عن عودتهم لدينهم عند أي فرصة تسنح لهم، وهم الذين صبروا على عذاب الشيوعيين واضطهاد الروس لهم واستمسكوا بدين الله وقبضوا على الجمر. ويعلمون يقيناً أن عودة المسلمين لدينهم والحيلولة بينهم وبينه تعني انهيار أنظمتهم وزوال عروشهم.

 

فالأحزاب الدينية محظورة بلا استثناء. ولا يوجد حزب ذو توجه إسلامي مسجل رسمياً في أية دولة من دول آسيا الوسطى سوى حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان. كما تعمل الحكومات على تجفيف الينابيع الفكرية التي تغذي الشباب المسلم وتبقي على صلته بعقيدته قوية، فقوانين محاربة الإرهاب التي تسنها هذه الأنظمة كقانون حرية الاعتقاد والممارسات الدينية الذي سنته طاجيكستان في 2009 نتج عنه إغلاق آلاف المساجد والمدارس الدينية التي أنشئت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. وفي عام 2011 سنت الحكومة قانون "المسؤولية الأبوية" ومنعت بموجبه الشباب والفتيات الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً من ارتياد المساجد وتعرض أهالي المخالفين للغرامة وتوقع بهم العقوبة بموجب هذا القانون الجائر.

 

وفي ظل هذه الأنظمة القمعية التي تستهدف ليس فقط الأحزاب السياسية وأماكن العبادة، بل كل مظهر من مظاهر الإسلام بات مستهدفاً وتتم محاربته ومعاقبة القائمين به كأنهم مجرمون! ولسان حال هذه الأنظمة كقوم لوط ﴿أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونِ﴾! فتمت محاربة اللحية ومعاقبة الرجال الذين يطلقون لحاهم، ومنع ارتداء الخمار أي غطاء الرأس في الدوائر الحكومية والأسواق والمواصلات العامة وأماكن العمل، ويقوم رجال الشرطة بنزع الخمار عن رأس من ترتديه في الشوارع. أما غطاء الوجه فقد اختفى نهائياً منذ سنوات. بل إن إجرام الأنظمة ومنها نظام قرغيزستان جعلها تحارب كتاب الله سبحانه وتعالى، ويكأنهم لا يعلمون عاقبة الحرب على الله وعلى كتابه الكريم! فكل من ثبت عليه الاحتفاظ بنسخة من كتاب الله يعاقب بالسجن وحتى التعذيب المفضي للاستشهاد، لا يتورعون عن ذلك لا مع النساء ولا مع الأطفال، بل إنه من ثبت من الأهل أنه قد حفّظ طفله آيات من القرآن وقع عليه سخط الدولة وغضبها. فهم يريدون فصل الأجيال المسلمة عن قرآنها كما فصلوها عن اللغة العربية بعد أن منعوا تداول الأحرف العربية وفرضوا اللاتينية كرموز والروسية كلغة أولى.

 

تتم هذه الجرائم بحق الشعب المسلم تحت سمع وبصر الأمم المتحدة والدول الكبرى التي تغطي على جرائم عملائها، وتدعم نفوذهم الذي يخدم مصالحها. ما يجعلها كمن يأكل صنم التمر الذي صنعه بالأمس، فكل هذه الجرائم المسكوت عنها تفضح زور ادعاءات حقوق الإنسان والحريات.

 

الغرب الذي يشن بكل ثقله حرباً شعواء لتمرير مشاريع تحت مسميات براقة كتحرير المرأة وتمكين النساء، وحماية الأسرة، وتخدمه في ذلك كل الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية، يخرس عند اعتقال ست شابات مسلمات يُعِلْنَ أسرهن، ومنهن التي تقوم برعاية أبوين عاجزين، ومن ترعى حفيدتها المصابة بالشلل النصفي، ومن ترعى أبناء صغاراً...

 

يتعامى الغرب عن إجرام النظام في قرغيزستان، بعد اعتقاله هؤلاء النسوة كما تعامى عن اعتقال زولفيا أمانوفا، وقتل أبيها البطل، وكما تعامى ولا يزال عن اعتقال عافية صديقي... فهؤلاء النساء الطاهرات الماجدات لسن مشاريع تسويقية لأنظمة الإجرام، وهذا يزيدهن رفعة وشرفاً، ولا هنّ ضمن أجندات غربية رخيصة لاستغلال المرأة وامتهان كرامتها بيد المرأة، وذاك يرفعهن فوق النجوم مكانة.

 

النظام في قرغيزستان، لن يخلد للأبد، فالظلم لا يُنسى والديّان حي لا يموت، وسيأتي يوم تقتصّ فيه الأمة لدينها وبناتها.

 

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان جمال

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/70157.html

باقي الصفحات...

اليوم

الثلاثاء, 22 أيلول/سبتمبر 2020  
5. صفر 1442

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval