خزانة الكتب

الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2016 22:17
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

رأس المنكر

 

 

رأس المنكر هو عدم تطبيق الشريعة الإسلامية في الحكم، لأن ذلك يترتب عليه وجود الكفر في جميع أرجاء البلاد، وفعل الحاكم يعم جميع الرعية وليس شخصا بعينه إن لم يحكم بالإسلام، فمثلا ان يرابي شخص فهذه جريمة نكراء ولكن ان يوجد الحاكم بنكا ربويا لجميع الرعية فهذا يعني انه وفر الربا لكل الرعية، وان يزني الشخص فهذه جريمة ولكن ان يفتح الحاكم بيتا للزنا والدعارة لجميع الرعية فهذا يعني انه وفر الزنا لكل الرعية، وقس على ذلك كل المنكرات، ولذلك استحق ان يوصف من لم يحكم بالإسلام بالكفر او الظلم او الفسق، وليس له وصف اقل من ذلك، قال تعالى : {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} وقال: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} وقال : {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون}، وليس له وصف أقل من ذلك، وكل واحدة من هذه الثلاث ترديه جهنم مذموما مدحورا.

 

حتى ان الحاكم الذي يحكم بالإسلام ان خرج عن حكم واحد معلوم من الدين بالضرورة فقد استحق ان يقاتل حتى يزال ولو ادى ذلك الى قتله وقتل من يدافع عنه او يرجع، وهذا لعظم جريمة الحكم بغير الاسلام، والله تعالى قد قدم الحكم بالإسلام على ارواح المسلمين رغم عظم حرمة دم المسلم، حيث اعتبر الاسلام عدم الحكم بالإسلام اشد حرمة من دم المسلم وذلك بأمره بقتال الحاكم ومن معه ان خرج عن حكم واحد معلوم من الدين بالضرورة من الإسلام، فكيف بحكام اليوم الذي يحكمون بالكفر واشد من ذلك؟؟؟؟

 

وقد قال الفقهاء بإجماع كامل تقريبا ان ايجاد الخلافة وإيجاد حاكم واحد يحكم بالإسلام هو تاج الفروض، أي ان ازالة رأس المنكر وتنصيب حاكم واحد يحكم بالإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة هو تاج الفروض.

 

وبناء عليه فان جميع حكام اليوم بدون استثناء يحكمون بالكفر ولذلك فهم قد أوجدوا رأس المنكر، وبناء عليه فعلى جميع المسلمين ان يقوموا بإزالة رأس المنكر وهو ازالة هؤلاء الحكام وهذا العمل يجب ان يكون قضية مصيرية يتخذ حيالها اجراء الحياة او الموت، ولا تهاون فيها.

 

وحكام اليوم لهم اكثر من جريمة وهي:

 

1-            عدم حكمهم بالإسلام وهذا رأس المنكر الذي يوجد كل المنكرات.

2-            ارتباطهم بالغرب الكافر وتنفيذهم لمخططاته في تدمير الامة ومقدراتها.

3-            فوق عدم حكمهم بالإسلام فهم يحاربون الاسلام بدون هوادة ويقتلون المسلمين.

4-            يحاربون من يعمل على ايجاد الاسلام مطبقا في دولة اسلامية.

 

كل واحدة من هذه كفيلة ان تدفع المؤمن الحق ان يعمل ليلا ونهارا سرا وعلانية دون كلل ولا ملل ولا خوف ولا ضجر لخلع هؤلاء الحكام المجرمين، يستوي في ذلك حكام ايران وحكام السعودية وحكام مصر وحتى حكام الاسلام المعتدل، وكل حاكم للمسلمين، لأنهم يقومون بأشد المنكرات فظاعة في شريعة الاسلام.

 

وإزالتهم تكون بطريقة الرسول في العهد المكي وليس بحمل السلاح عليهم، لان حمل السلاح هو في حالة تحولهم من حكم الاسلام الى حكم الكفر حتى يرجعوا وهذه غير متوفرة اليوم، اما وأنهم من اصل حكمهم كفر بكفر ولا يوجد له مسحة اسلامية ولو قليلة، فإن طريقة الرسول في مكة التي ازال فيها حكم الكفر المطبق هي المتبعة.

 

ففي الحديث : ((...وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان)) كلمة "إلا أن تروا" أي اننا رأينا التحول إلى حكم الكفر، أي لم نكن نرى الكفر وبدأ الكفر بالظهور، فهو يتحدث عن حكم اسلام بدأ بالتحول الى حكم كفر.

 

اما حكام اليوم فجذورهم وعائلاتهم واصل حكمهم كفر بكفر، ولذلك تتبع معهم طريقة الرسول في العهد المكي وهي الطريقة التي يسير عليها حزب التحرير.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4337&st=0&p=15977&#entry15977

الثلاثاء, 05 كانون2/يناير 2016 20:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

إعلام مخادع ومخدوعون يروجون له

 

عندما يأتي الإعلام بصورة لديفيد كاميرون مثلا وهو يقرأ صحيفة في أحد القطارات بدون الحراسة المشددة، تجد الكثيرون يقولون : "انظر إلى تواضع الرئيس البريطاني، انظر إلى وجوده بدون حراسة مشددة"، وعندما يأتي الإعلام بتصريح لرئيس وزراء كندا يمنع "دونالد ترامب" المرشح للرئاسة الأمريكية من دخول بلاده بسبب تصريحاته ضد المسلمين، يأتي الإعلام بهذا التصريح وهم يمتدح هذا الشخص، ومثلا يأتون بصور أخرى أو فيديوهات أخرى لرئيس غربي يأكل في مطعم عادي، أو رئيس يداعب طفلا صغيرًا أو يأتون بصورة زعيم غربي وهو يستقبل بعض اللاجئين المسلمين، ليكيلوا له المديح، ولتبدأ المقارنة تلقائيا عند المتابع لهذا الإعلام مع زعماء المسلمين الحاليين وبذخهم وحراستهم القوية، وليقال انظر إلى النظام الغربي في الحكم، أليس نظاما متميزا؟؟، أليس الغربيون متفوقون علينا في مجالات كثيرة ومنها نظام الحكم؟؟؟، أليست هذه هي الديمقراطية بأبهى صورها؟؟؟

 

وفي نفس الوقت ترى الإعلام يركز على بعض أعمال الحركات المسلحة في العالم الإسلامي مثل تنظيم الدولة وغيره، ويأتي بأكاذيب أخرى تم تلفيقها وإلصاقها بهذه الجماعات، ليقال انظر إلى نظام الحكم الإسلامي، أليس من يطالب بحكم إسلامي إنما يطالب بإرجاعنا آلاف السنين إلى الوراء، انظر إلى المسلمين عندما يصلون الحكم فإنهم سيبدؤون بالقتل وسفك الدماء، ولذلك فان أنظمتنا الحالية بإجرامها تبقى أرحم آلاف المرات من وصول الإسلاميين إلى الحكم، وغيره الكثير من التساؤلات التي يطرحها الإعلام وينقلها ويروجها المتابعون المخدوعون بهذا الإعلام.

 

ويأتي الإعلام بصورة بعض المسلمين من الخليج وحياة الترف الشديدة التي هم فيها، من لباس وطعام وهم يأكلون، ليبدأ المتابع فورا بسب المسلمين من أهل الخليج على بذخهم وعدم اهتمامهم بالمسلمين الذين يموتون جوعا في بلاد أخرى، وعندما يرى المتابع الرقص والغناء في بلد معين ومسابقات الغناء ويرى كيف يقتل المسلمين يبدأ هذا الشخص بسب أهل تلك البلد التي فيها رقص وغناء وغيره، تلقائيا.

 

هذه ثلاث حالات أتينا بها تبين أن الإعلام يروج أمر والمتابع يبدأ بالتلقي والترويج تلقائيا لما يريده الإعلام، فيحب تصرفات بعض الزعماء الغربيين لأنه يرى ديكتاتوريات تحكم بلده، ويرفض حكم الإسلاميين لأنه شاهد بعض الإسلاميين يسفكون الدماء عندما يدعون أنه أقاموا خلافة أو حكم إسلامي، فيترحم على أيام الديكتاتور السابق، ويسب بعض أبناء المسلمين لما هم فيه من حياة الترف والبذخ والانحلال وعدم اهتمامهم بأمور المسلمين.

 

والملاحظ أن هذه الجوانب تركز على محاور رئيسية أهمها:

•             النظام الديمقراطي عندما يطبق بشكل جيد ستجد الخير والعدل والتواضع

•             الغربيون هم القدوة حتى في أنظمة الحكم

•             المسلمون غير ناجحين لأنهم لم يطبقوا النظم الديمقراطي جيدا

•             نظام الحكم في الإسلام نظام رجعي ومتخلف ويعيد الناس إلى الوراء، وهو نظام دموي يبطش بمن يعارضه.

•             الإنسان الغربي إنسان متحضر يجب الاقتداء به، والإنسان المسلم يبقى إنسان متخلف لا همّ له إلا شهواته.

 

إن الوعي البسيط على بث هذه الأخبار يجعل الإنسان يدرك أن بث هذه الأمور إنما هو لتضليل المسلمين وجعلهم يكرهون نظام الحكم في الإسلام ويكرهون أنفسهم، ولجعلهم يلهثون خلف الغرب ونظام حكمه وخلف الاقتداء بالغربيين حتى في نظام حياتهم العادية.

ولكن الحقيقة التي يجب التركيز عليها:

•             أن كاميرون وجاستن ترودو وغيرهم هم رؤساء لدول صليبية تحارب الإسلام وأهله.

•             هؤلاء الرؤساء هم الداعم الأول للطغاة في العالم الإسلامي ويزيحونهم ويستبدلونهم على حسب مصالح الدول الغربية شريطة أن يحققوا مصالح الدول الغربية.

•             الإعلام الخبيث لا يذكر أن هؤلاء الرؤساء يرسلون قواتهم لقتل المسلمين وسفك دمائهم.

•             لا يذكر هذا الإعلام الخبيث أن هؤلاء الرؤساء يحاربون المظاهر الإسلامية في بلادهم.

•             لا يذكر الإعلام نفاق هؤلاء الزعماء في وقوفهم بجانب يهود وقتلى فرنسا ويغمضون أعينهم عن المجازر في بلاد المسلمين

•             لا يذكر الإعلام الخبيث أن هؤلاء الرؤساء في العادة ينتمون إلى الطبقة الرأسمالية المجرمة في العالم الغربي التي أذاقت العالم الويلات وحتى سكان بلادهم يعانون من ظلم الرأسمالية.

•             لا يذكر الإعلام أن ردات الفعل بالقتل والتفجير التي يقوم بها بعض المسلمين وإن كانت خاطئة على عنجهية وغطرسة الغرب سببها الظلم الشديد الذي يوقعه الغرب على المسلمين.

وغيره الكثير من إجرام حكام الغرب والذي يهمله الإعلام للترويج لهم ولأنظمة حكمهم.

 

أما موضوع نظام الحكم في الإسلام (الخلافة) فالكل يعلم أن كثير من التنظيمات العسكرية مخترقة من المخابرات، وكثير من التفجيرات لا وجود لجماعات إسلامية خلفها بل سببها المخابرات الغربية لهؤلاء الزعماء الذين يروج الإعلام لهم، ولكن خبث الإعلام هو أنه يلصق هذه الأعمال بنظام الحكم في الإسلام (الخلافة) لينفر الناس منها، مع أن فترة حكم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم أجمعين هي الفترة الصحيحة لمن أراد أن يعطي أمثلة على الخلافة، ولكن الإعلام لا يذكر ذلك بل يركز على أعمال القتل والدمار التي تحدثها تلك الجماعات والمخابرات الغربية في بلادنا ويتعمد إلصاقها بالخلافة.

 

أما أعمال الترف والبذخ والانحلال التي يروجها الإعلام فهي في الحقيقة أعمال قليلة في فئة قليلة من الناس هذا أولا، وثانيا: حتى هذه الفئة القليلة من الناس هي نتاج الأنظمة الديمقراطية المطبقة في بلادنا، فالبذخ والترف سببه أنظمة الحكم التي أنتجت هؤلاء، والفنانون هم من إنتاج الأنظمة الحالية، ولذلك فيجب التركيز على أنظمة الحكم في العالم الإسلامية أنها المنتج لهذه المظاهر والداعم الرئيسي لها، والإعلام مضخم لها، والأنظمة في العالم الإسلامي هي أنظمة قائمة على الأساس الديمقراطي، أي نفس النظام الغربي، والداعم الأول لهؤلاء الطغاة كما قلنا هو الدول الغربية وحكام الغرب، فيكون حكام الغرب أسوأ ما هو موجود هذه الأيام؛ فهم حكام مجرمين طغاة ينشرون الفساد في الأرض ويدعمون الطغاة في العالم الإسلامي وغيره، وينهبون خيرات العالم لصالح الطبقة الرأسمالية المجرمة.

 

والإعلام لا يذكر حقيقة المجتمعات الغربية وارتفاع نسبة جرائم القتل والأولاد اللقطاء وكيف أن الطبقة الغنية تحتقر الفقراء والأبيض يحتقر الأسود، وانه بدون أمن داخلي تتحول حياتهم إلى حياة أسوأ من حياة الوحوش في الغابات، بينما في العالم الإسلامي رغم أن الحكام يجتهدون ليبعدونا عن ديننا إلا أن هذا أمر مستحيل، ومع ذلك وبدون نظام الحكم الصحيح وهو النظام الإسلامي تجد الحياة في بلاد المسلمين أفضل ملايين المرات من الحياة الغربية القائمة على النفعية فقط، فهي تفتقر لأي قيم إنسانية أو خلقية أو روحية، ولا تجد فيها إلا القيم المادية فقط، والثراء الذي هم فيه يعود بشكل كبير إلى ما ينهبونه من الدول في العالم الإسلامي.

 

إذن يجب الحذر من هذا الإعلام، ويجب علينا نحن المسلمين أيضا الحذر من الترويج لما يريده الإعلام الخبيث، وان ندرك حقيقة الأمور جيدا، ويجب دراسة الإسلام دراسة فكرية واعية ضمن حزب مبدئي كحزب التحرير ليصبح عندنا مناعة من خداع الإعلام.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4307&hl=

الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2015 15:47
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

حزب التحرير نظرة ثاقبة وبصيرة متقدة

 

الخبر:

 

كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر يوم الأحد 24 صفر 1437هـ، الموافق 06 كانون الأول/ديسمبر 2015م تقول: "في سياق إعادة ترتيب أولوياتها في سوريا في أعقاب الهجمات الإرهابية التي استهدفتها في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس، أمس، أنها غير متمسكة برحيل بشار الأسد قبل المرحلة الانتقالية".

 

ويبين ما قاله فابيوس، في مقابلة مع صحيفة "لوبروغريه" الصادرة في مدينة ليون، أمس، المسار التنازلي والتدريجي الذي سلكته باريس خلال الأشهر الأخيرة، فبينما كانت فرنسا تصر، كما المعارضة ممثلة بالائتلاف الوطني، على خروج الأسد من الصورة كشرط للولوج إلى العملية السياسية، فإن فابيوس يقول اليوم إن المحافظة على سوريا الموحدة "تفترض عملية سياسية، لكن هذا لا يعني أنه يتعين على بشار الأسد أن يرحل قبل بدء العملية ولكن يتعين توافر ضمانات للمستقبل".

 

التعليق:

قبل تصريح فابيوس وزير خارجية فرنسا هذا الذي أعلن فيه أن فرنسا غير متمسكة برحيل بشار الأسد قبل المرحلة الانتقالية، في تراجع واضح عن موقفها السابق الذي كانت تصر فيه على خروج الأسد من الصورة كشرط للولوج إلى العملية السياسية، كان أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة قبل تصريح فابيوس باثني عشر يوماً، أي في السادس من صفر الخير 1437هـ، الموافق 2015/11/18م، قد قال - سدد الله على الحق خطاه - في جواب سؤال بعنوان: "آخر المستجدات على الساحة السورية وهل لهجمات باريس علاقة بها؟"، "أما عن تزامن مؤتمر فينا وتفجيرات فرنسا حيث حدث المؤتمر بعد التفجيرات بساعات فيستبعد أن يكون هذا التزامن مقصوداً أو أن يكون له تأثير فاعل في مؤتمر فينا إلا بمقدار استغلال أمريكا للهجمات لجعل فرنسا تكفّ عن المطالبة بحرب نظام بشار بل تنشغل بحرب ما تسميه الإرهاب بعيدة عن بشار فيستمر في موقعه إلى أن تجد أمريكا البديل، وقد كانت فرنسا تعارض أمريكا في أن تقتصر الهجمات الجوية على ما تسميه الإرهاب وليس على النظام والآن أصبحت فرنسا تركز على مسمى الإرهاب وليس النظام... وكل هذا يجعل أمريكا تعمل في حياكة خيوط مؤامراتها في سوريا لإيجاد الحل العلماني المخبوء في جعبتها بدل الخلافة التي ينادي بها أهل الشام... تعمل ذلك وهي ترى أنها مطمئنة إلى بقاء بشار حتى تجد البديل وتفرغ من مؤامراتها، وذلك بعد أن دعمته بإيران وحزبها ثم الأشياع والأتباع، وأخيراً بدعم روسيا وإبعاد خطر فرنسا عن النظام." انتهى

وهكذا يتأكد لكل ذي عينين مرة أخرى ودائما أن حزب التحرير وفي طليعته أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أكرمه الله ومكن للمسلمين على يديه، بما حباه الله سبحانه وتعالى من نظرة ثاقبة للأحداث، وبصيرة متقدة يرى فيها بنور الله تبارك وتعالى، يتأكد لكل ذي عينين قدرته على استشراف حقيقة الأحداث، وكيفية استغلالها من الدول الكبرى، وكشف المؤامرات التي تحوكها تلك الدول على الأمة الإسلامية، بل والمؤامرات التي تحوكها على بعضها بعضا.

لا نقول ذلك تباهيا بقدرة حزبنا وأميرنا، واستعراضا لإنجازاته، وإن حق لنا ذلك؛ ولكن لتدرك الأمة الإسلامية جمعاء، من الذي يستأهل أن ينال ثقتها، ويستحق منها أن تعطيه قيادتها، ليرسو بها على بر الأمان، في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تلم شعثهم، وتجمع كلمتهم، وتوحد سلمهم وحربهم، وتعلي رايتهم، وتنصرهم على من عاداهم وظلمهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك                                

27 من صـفر 1437

الموافق 2015/12/09م                            

               http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_53865 

الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2015 15:41
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

ثورة الشام تدخل مرحلة التمحيص

 

يقول تعالى في محكم تنزيله: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ ويقول جل وعلا: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾. ومعنى يمحص: يختبر، وقيل: يطهر، أي من ذنوبهم. ومنه: اللهم محص عنا ذنوبنا، أي خلصنا من عقوبتها. وقيل: التمحيص التخليص. يقال: محصه يمحصه محصا إذا خلصه، فالمعنى: ليبتلي المؤمنين ليثيبهم ويخلصهم من ذنوبهم، ويمحق الكافرين أي يستأصلهم بالهلاك. (من كتاب الجامع لأحكام القرآن).

هكذا دخلت ثورة الشام مرحلة حاسمة كنا وكل المخلصين ننتظرها منذ زمن؛ دخلت في مرحلة التمحيص والتمايز. فقد كثر اللغط حولها والهرج والمرج فيها، وتكاثرت الأيادي؛ بين مؤيد ومساير وساكت ومعارض، بين ماسك للعصا من منتصفها وبين لاعب على كثير من الحبال، بين طالب للعون من الله وحده وبين طالب للعون من الله ومن الغرب أو طالب للعون من الغرب فقط أو منبطح تحت أقدامه، بين رافع لراية الإسلام ومُعلٍ لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مستحيٍ من رفعه ومكتفٍ بجمعه مع علم وضعي أو آخر رافض لراية الرسول ورافع لعلم سايكس بيكو.

هكذا تمايزت اليوم الصفوف وبدأت تتضح صورة أولئك، الذين يرضون الناس بكلمات رنانة جوفاء، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾، فقد أجبرت ثورة الشام خلال مسيرتها الطويلة الكثير من العلمانيين على التمسح بعباءة الإسلام، وفضحت الكثير من "الإسلاميين" المختبئين وراء مذهبهم التوفيقي الذي يجمع بين الإسلام والكفر ويريدون تقديمه للناس على أنه الإسلام المطلوب، كمثال تونس الآن وحزب نهضتها المتآلف مع العلمانيين. ذلك لأن ثورة الشام اتضحت فيها الصورة عند عامة أهلها وصار مقياسهم هو ما يرضي الله ورسوله فقط. فمن كانت مواقفه منضبطة بهذا المقياس تم قبوله من الناس ومن كان غير ذلك رفضوه ورفضوا كل ما يطرحه، فليس عجيباً رفض الناس في سوريا لنموذج الغنوشي الذي تنكر لمشروع الخلافة الإسلامية وتمسك بالديمقراطية الغربية، وليس عجيباً أن يحتار الغرب مع المخلصين من أبناء ليبيا الذي أراد حملهم على التفاوض والتوقيع على نموذج الغنوشي بينما يرون أن ثورة الشام قد سبقتهم وسارت أمامهم بشموخها وتطلعها للسماء فاستلهموا منها رفضهم لإرادة الغرب، نسأل الله لهم الثبات والاستمرار في ذلك.

لقد أشكل على عامة الناس مواقف أولئك الذين مزجوا بين الحق والباطل في ثورة الشام ووقفوا في المنطقة الرمادية، فصاروا يصفون أنفسهم بأنهم "إسلاميون" ولكن مواقفهم تكذبهم! فهم حين يقارعون النظام البعثي العلماني في سوريا يرسلون خطابهم إلى الخارج فحواه أننا نوافق على نظام علماني يشبه هذا الذي نقارعه ولكن بوجوه جديدة. وعندما يتحدثون للداخل يتحدثون بلسان عربي مبين أننا نريد نظاماً إسلامياً بل ونرفض ديمقراطيتهم وعلمانيتهم. فلم يتضح للعامة ما حقيقة توجهاتهم، فالأمة بطبيعتها تحب الإسلام وتميل له، ويدغدغ مشاعرها كل من يتحدث بلغة دينها ويردد آيات من قرآنها. فكانت الحاجة ماسة لمزيد من الضوء على هؤلاء كي يحكموا عليهم حكماً واضحاً قطعياً لا لبس فيه. فجاءت هذه المرحلة لتكون الحاسمة والباترة والقاطعة لكل شك بيقين المقياس الشرعي الثابت. فلم يعد بعد اليوم هناك مكان لمن يمتدح من يشارك في الرياض أو في نيويورك. ولم يعد بعد اليوم عذر لمن تعذر أنه شارك في جنيف وفي موسكو وأُكل يوم أُكل الثور الأبيض، فخُدع واستُغل. وكما قال أحمد طعمة مؤخراً: ما كان ينبغي لنا أن نشارك في جنيف ولا أن نشكل حكومة..! (زمان الوصل 2015/11/19).

هنا زمان الصدع بكلمة الحق دون مواربة، لنقول إن كل من شارك في مؤتمر الرياض إنما يسير في المخطط الأمريكي الذي يصر على إبقاء نظام الأسد الأمني مع تغيير بعض الوجوه الكالحة لوجوه أقل كلاحةً، إذن هو يوجه لثورة الشام وأهلها طعنة نجلاء في الظهر ستصبح بعد 2015/12/18 وبكل وقاحة طعنة في الوجه دون خجل ولا وجل. ونقول لهم قول الله تعالى: ﴿قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. فيا من اجتمعتم في الرياض اليوم وستجتمعون قريبا عند عمكم سام، لا تكونوا أول الناكثين إن كنتم يوماً من أوائل المضحين، ولا تبيعوا ما لا تملكون فالأمة تتطلع إليكم لأنها تحسن الظن بكم، لكنها ستدوس بأقدامها دون تردد كل خوان أثيم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس هشام البابا                            

27 من صـفر 1437

الموافق 2015/12/09م                            

             http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_53894   

الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2015 15:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

مع الحديث الشريف

الخلافة ليست ملكية

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة

 

روى مالك في موطئه قال: وحَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ

جاء في كتاب المنتقي- شرح الموطأ

 

قَوْلُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَصْلُ الْبَيْعِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: الْمُعَاوَضَةُ فِي الْأَمْوَالِ ثُمَّ سُمِّيَتْ مُعَاقَدَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاهَدَةُ الْمُسْلِمِينَ مُبَايَعَةً، بِمَعْنَى أَنَّهُ عَاوَضَهُمْ بِمَا ضَمِنَ لَهُمْ مِنْ الثَّوَابِ عِوَضًا عَمَّا أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْعَمَلِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ إِلَى قَوْلِهِ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)).

 

(فَصْلٌ) وَقَوْلُهُ (عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ): السَّمْعُ هَهُنَا يَرْجِعُ إِلَى مَعْنَى الطَّاعَةِ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ الْإِصْغَاءَ إِلَى قَوْلِهِ وَالتَّفَهُّمَ لَهُ، يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي شُرِطَ عَلَيْنَا السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ لِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي حَالِ الْيُسْرِ وَحَالِ الْعُسْرِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ يُسْرَ الْمَالِ وَعُسْرَهُ وَالتَّمَكُّنَ مِنْ جِيدِ الرَّاحِلَةِ وَوَافِرِ الزَّادِ وَالِاقْتِصَارَ عَلَى أَقَلِّ مَا يُمْكِنُ مِنْهُمَا. (وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ) يُرِيدُ وَقْتَ النَّشَاطِ إِلَى امْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَوَقْتَ الْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمَنْشَطِ وُجُودَ السَّبِيلِ إِلَى ذَلِكَ وَالتَّفَرُّغَ لَهُ وَطِيبَ الْوَقْتِ وَضَعْفَ الْعَدُوِّ وَيُرِيدُ بِالْمَكْرَهِ تَعَذُّرَ السَّبِيلِ وَشُغْلَ الْمَانِعِ وَشِدَّةَ الْهَوَاءِ بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَصُعُوبَةَ السَّفَرِ وَقُوَّةَ الْعَدُوِّ.

 

(فَصْلٌ) وَقَوْلُهُ (وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ): يُرِيدُ الْإِمَارَةَ وَيَحْتَمِلُ هَذَا أَنْ يَكُونَ شَرْطًا عَلَى الْأَنْصَارِ وَمَنْ لَيْسَ مِنْ قُرَيْشٍ أَنْ لَا يُنَازِعُوا فِيهِ أَهْلَهُ وَهِيَ قُرَيْشٌ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِمَّا أَخَذَهُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ أَنْ لَا يُنَازِعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ الْأَمْرَ مِنْهُمْ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَصْلُحُ لِذَلِكَ الْأَمْرِ إِذَا كَانَ قَدْ صَارَ لِغَيْرِهِ .

 

(فَصْلٌ) وَقَوْلُهُ (وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ): شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا يُرِيدُ أَنْ يُظْهِرُوا الْحَقَّ بِالْقَوْلِ أَوْ الْقِيَامِ بِهِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ الْمَوَاطِنِ وَالْأَمَاكِنِ لَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ مَخَافَةٌ وَلَا لَوْمَةُ لَائِمٍ .

 

بالبيعة تنعقد الإمارة لولي الأمر في دولة الإسلام فبهذه البيعة من الأنصار للرسول صلى الله عليه وسلم وهي بيعة العقبة الثانية أصبح الرسول ولي الأمر في دولة الإسلام العتيدة, وبالبيعة لأبي بكر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أصبح أبو بكر خليفة لرسول الله في الحكم ... وكذا باقي الخلفاء من بعده الى أخر خليفة عثماني ....

 

والبيعة هي عقد مراضاة يتم بين المسلمين ممثلين بأهل الحل والعقد منهم وبين ولي الأمر أي الخليفة .... والبيعة تكون من قِبَل المسلمين للخليفة، وليست من قِبَل الخليفة للمسلمين، يبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله؛ وبذلك تصبح طاعتهم له واجبة ما لم يأمرهم بمعصية

وإنه إن كان واضحا تنصيب الخليفة بالبيعة في عصر الخلافة الراشدة .... إلا أن حصر الخلافة في عائلة واحدة دون باقي المسلمين في العصور التي تلت الخلافة الراشدة .... كان مدخلاً للمغرضين والحاقدين على الخلافة ليلبسوا على المسلمين أمر خلافتهم ... فادعوا أن الحكم في ما بعد الخلافة الراشدة كان ملكياً وليس خلافة إسلامية ... إذ أن أبناء العائلة كانوا يتوارثون الحكم كما في النظام الملكي

وهو ادعاء باطل يسهل رده لمن درس تاريخ الدولة الإسلامية من مصادره الصحيحة .... فالدولة الإسلامية هي الدولة التي تطبق نظام الإسلام في كل نواحي الحياة, وهذا كان حال دولة الإسلام طيلة فترة وجودها ... والخلفاء ما أخذوا الحكم إلا بالبيعة بغض النظر عن أسلوب أخذها وبغض النظر عن مدى قرابة الخليفة المبايع من الخليفة الراحل .... فقد أخذت البيعة من أهل الحل والعقد ومن المسلمين ومن شيخ الإسلام لكن لم يذكر التاريخ أن أحد الخلفاء أصبح خليفة دون بيعة على الإطلاق ....

أما الوراثة التي هي طريقة تنصيب الملك في النظام الملكي .... ففيها يرث ولي العهد المُلْكَ حال وفاة المَلِك دون حاجة لبيعة أو معاقدة مع الشعب أو الأُمة, فهو يملك البلاد والعباد وهو فوق القانون لأنه هو من يضع القوانين ....وحتى في العصر الحديث حيث أصبح بعض الملوك يملك ولا يحكم فإن الوراثة بقيت هي طريقة تنصيب الملك.

بهذا نرى الاختلاف البيِّن بين نظام الخلافة والنظام الملكي

... فنظام الحكم في الإسلام ليس ملكياً يستمد الملك شرعيته فيه من حقه بإرث الملك الراحل ... بل خلافة يستمد الخليفة شرعيته فيها بمبايعة المسلمين له على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله

احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.                              

27 من صـفر 1437

الموافق 2015/12/09م                                                            

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_53860

باقي الصفحات...

اليوم

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019  
24. المحرم 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval