مفكرة الاسلام: يشيع سكان انخل جنوبي سوريا السبت، شابا قتل خلال مشاركته أمس في تظاهرة في مدينة الصنمين الجنوبية حيث قامت قوات الأمن بحملة اعتقالات، وفق ما أفاد ناشط حقوقي، خلال يوم دام جديد شهد سقوط العديد من القتلى في إطار الاحتجاجات المطالبة بالحرية وإلغاء قانون الطوارئ.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناشط قوله: "يتم اليوم تشييع أحد شباب مدينة انخل يبلغ من العمر عشرين عاما قتل أمس (الجمعة) على أيد قوات الأمن أثناء مظاهرة في مدينة الصنمين"، وتقع المدينتان بالقرب من درعا (100 كلم جنوب دمشق) التي شهدت أعنف موجة احتجاجات.
مفكرة الاسلام: أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن ما لا يقل عن 800 شخص قتلوا خلال أحداث عنف طائفي شهدتها مدينة ديوكوي الواقعة غربي ساحل العاج في الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدثة باسم الصليب الأحمر دوريثا كريميتساس قولها: "لدينا معلومات إن ما لا يقل عن 800 شخص قتلوا يوم (الثلاثاء) 29 مارس في ديوكوي في عنف طائفي"، دون أن توضيح المزيد من التفاصيل عن طبيعة المواجهات والأطراف المتقاتلة بالمنطقة.
تسربت بعض الأنباء في العاصمة السورية دمشق أن ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد وقائد الحرس الجمهوري يحتجزه في القصر ويقود البلاد بدلا منه.
يأتي ذك في وقت تزايد فيه قمع الأمن السوري للمحتجين في المدن السورية الذين انتفضوا ضد النظام.
إقرأ المزيد: تسريبات حول احتجاز بشار الأسد بعد خلافات مع شقيقه
بهذه العبارة المتوقعة استهلّ النظام في سوريا دفاعه عن ماقام به من عنف ضد مواطنيه عندما وقفوا عقب صلاة الجمعة المنصرم، في مسجد الخلفاء الدمشقي، مسجد ضم إلى جنباته عشرات الخلفاء الذين جلسوا فيه يستمعون لشكوى الناس. فيقف هذا ويصرخ في خليفة المسلمين: يا أمير المؤمنين اتق الله في ما أولاك! فما فعل الخليفة؟ أطرق ساعة ثم قال: جعلني وإياكم من المتقين. أكرموا مثواه.
ثم تدور عجلة التاريخ بسرعة، يقف بها هنيهات في موقف خليفة المسلمين الراشد الخامس، عمر بن عبد العزيز، وهو واقف على منبر الجامع الأموي يقول: وليت عليكم ولاحاجة لي بأمركم، ولكن الله ابتلاني بكم وابتلاكم بي.
بدأت الليلةَ الماضية (19-20)/3/2011 الدولُ الغربية بالقصف الجوي وإطلاق الصواريخ من البحر على مواقعَ في ليبيا، مستغلةً هذه الدولُ تخاذلَ حكام المسلمين، وبخاصةٍ مصرُ الجوار، عن نصرة أهل ليبيا، وإنقاذهم من مجازر القذافي التي ارتكبها هو وأعوانُه ومرتزقته...
إنها لمأساةٌ حقاً أن يُهيئَ طاغيةُ ليبيا بمجازره الدموية الأجواءَ للتدخل العسكري في ليبيا... وإنها لمأساةٌ أخرى أن يساهم في ذلك الحكامُ العرب، بل كل الحكام في البلاد الإسلامية، بعدم نصرتهم ليبيا في وجه ذلك الطاغية.. وكان الواجب أن يُحرَّكوا الجيوش لنصرة ليبيا فيقصموا ظهر الطاغية، ويحولوا دون تدخل الدول الغربية في بلاد المسلمين... وإنها لمأساة ثالثة أن يُدخِل المسلمون في بيوتهم حيةً سامةً تسعى لتكفَّ عنهم الأذى!
المزيد من المقالات...
الصفحة 91 من 130



