تحركت السلطات السورية الأمنية بأسلوب القمع والاعتقالات العشوائية ضد المتظاهرين، في ثاني تجمع احتجاجي أقيم بالعاصمة دمشق. وتم اعتقال 25 شخصا خلال وقفة احتجاجية أقامتها عائلات المعتقلين السياسيين، الأربعاء، بحي المرجة، غير بعيد من مقر وزارة الداخلية.
هاجم حزب التحرير في بيان صحفي أصدره مكتبه الإعلامي المركزي أمس مسارعة الأنظمة في الخليج بإرسال قوات مدججة بالسلاح لقمع المظاهرات التي خرجت ضد طغيان وظلم ملك البحرين ورئيس وزرائه المتربع على كرسيه منذ أكثر من 40 سنة. وقال الحزب بأنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتداعى فيها الحكام للدفاع عن بعضهم البعض ضد الشعوب الثائرة، مستشهدا بما قامت به سوريا من قبل من خلال إرسال قوات سورية لمساندة القذافي، وكذلك دفاع القذافي من قبل عن نظام الطغيان في تونس وعن ابن علي حين مدحه ونظامه وألقى اللوم على أهل تونس المسلمين.
إقرأ المزيد: حزب التحرير يهاجم تداعي الحكام للدفاع عن مصالحهم ضد الشعوب
صنعاء - “الخليج”: أمر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث التي جرت أمام بوابة جامعة صنعاء، أمس (السبت)، وأدت إلى مقتل شخصين وإصابة 1700 آخرين برصاص حي وبقنابل مسيلة للدموع تم استخدامها من قبل قوات الأمن ، وتحدث أطباء وشهود عيان عن ستة قتلى، في وقت وجه فيه صالح بالاستعانة بخبراء عرب وأجانب للمساعدة في كشف حقيقة استخدام الغاز الذي قالت المعارضة إنه سام ومحرم استخدامه دولياً .
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها رفضت منح تراخيص قانونية لخمسة أحزاب سياسية، منها حزب التحرير الذي يدعو إلى الخلافة الإسلامية، لمخالفتها مواد بالقانون الأساسي المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية.
وذكرت الوزارة في بيان أمس أن الأحزاب التي تم رفض الترخيص لها هي: حزب التحرير تونس، وحزب السلام، والحزب السني التونسي، والحزب الحر الشعبي الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الليبرالي التونسي.
د. ياسر صابر
فى الثامن والعشرين من رجب لعام 1342 ﻫ الموافق للثالث من آذار لعام 1924 ﻤ إنقض المجرم مصطفى كمال على دولة الخلافة ليزيلها من الوجود بعد أن حمت الأمة لمدة 1292 عاماً . إنفرط عقد الخلافة لتحل محله كيانات سايكس بيكو الهزيلة وعلى كل كيان منها وضع الغرب حارساً ليس فقط من أجل مصالحه بل للعمل من أجل الحيلولة دون عودة الخلافة من جديد ، لأنه يعلم أن الخلافة هى مصدر قوة الأمة وهى التى قضت مضاجع الغرب على مر القرون ووقفت حائلاً أمام أطماعه. ومنذ أن سقطت الخلافة والغرب يرعى سياسة التضليل على الأمة حتى يفصلها عن خلافتها بشتى الطرق فقد جهز مناهج دراسية تصف الخلافة العثمانية بأنها إحتلال درسناه تحت باب الإحتلال العثمانى لمصر ولم ينسى فى نفس الكتب أن يمدح حملة نابليون على مصر والخير الذى صاحبها من تنوير. زرع دولة يهود فى فلسطين لإلهاء الأمة بها وإشغالها عن قضيتها الحقيقية ، عمل على تقسيم الأمة سياسياً وفكرياً بالترويج لأفكار القومية والوطنية حتى فرض على المسلمين طريقة تفكير قطرية وكأنه يقول لهم هذه الحدود التى رسمتها لكم لايجوز لتفكيركم أن يتعداها ! فأنا أسمح لكم فقط أن تفكروا فى إطارها ! جعل هذه الحدود مقدسة لايجوز أن يتخطاها أحد ، فرض عليها قيوداً فلايستطيع أحد من أرض الكنانة أن يغادرها إلى بلاد الحرمين بحرية ، ولايستطيع العراقى أن يدخل الشام بحرية ، الباكستانى فى أفغانستان أجنبى كما الطشقندى فى إسلامبول. فى الوقت الذى فتحت فيه حدود البلاد أمام رعايا الغرب فهم يمرحون فيها ويجولون من جاكارتا إلى الرباط دون قيود، يعملون فيها فيعاملون معاملة الأسياد يعتدون وينهبون فلا رقيب ولا حسيب فالبلاد بلادهم والحكام عملاؤهم.
المزيد من المقالات...
الصفحة 92 من 130



