حضر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جلسة صلاة مشتركة بين الأديان الثلاثاء، في أول مناسبة يختار المشاركة فيها بعد أداء قسم اليمين لولايته الثانية، وذلك وسط ترحيب الحضور الحاضرين للصلاة التي ضمت ممثلين عن عدة طوائف مسيحية، إلى جانب يهود ومسلمين وسيخ!!
وجرت الصلاة في الكاتدرائية الوطنية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ورحب القس الكافر آدم هاملتون، كبير قساوسة الكنيسة الميثودية البروتستانتية في كنساس بأوباما داعيا الناس إلى "الإكثار من تقديم الشكر" لمن يخدم في مراكز عالية، مشيدا بما قدمه الرئيس الإرهابي الأمريكي رغم الانتقادات والعمل المستمر لإبادة المسلمين وأذيتهم بالقتل والإعتقال والتعذيب وإستعمار بلادهم ونهب ثرواتهم وأراضيهم كما حدث في العراق وأفغنستان والسودان وعدة بلاد أخرى.
إقرأ المزيد: أوباما يسيء إلى الإسلام والمسلمين بصلاة جماعية في كاتدرائية!
شهر أخر وتدخل الثورة السورية سنتها الثانية ، سنتان من الذبح والقتل بدم بارد والتعذيب والتشريد وتكالب كل الأنظمة الطاغويتة على الثوار في أرض الشام المباركة لا لشيء إلا لأن ثورتهم ثورة إسلامية خالصة، ومع مرور كل يوم تقوى الثورة وتقترب من النصر المؤزر بإذن الله تعالى.
ولا ينكر أحد أن عناصر الجيش الحر من المجاهدين الأبطال الذين هبوا ضد هذا النظام المجرم وكل الذين إنشقوا عن الجيش النظامي السوري قد أقسموا على إستمرار الثورة حتى إسقاط نظام بشار السفاح، رافضين أي تدخل أجبني من بلاد الغرب الكافر.
فضحت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستنشر قواتها في 35 دولة أفريقية خلال العام الجاري؛ خوفا ورعبا من تنامي قوة تنظيم القاعدة والتهديدات الأخرى من الشبكات المتصلة بالتنظيم.
وأردفت الصحيفة: "وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت ضرورة إرسال قوات قتالية إلى المناطق "المضطربة" في أفريقيا لاستئصال جذور الإرهاب "الرئيسة"، ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة لا تزال تستخدم ذريعة "الإرهاب" من أجل مدِّ نفوذها وخدمة أهدافها الخاصة في العديد من بقاع العالم خاصة في القارة الأفريقية، حيث نوَّه وزير الدفاع ليون بانيتا وقال مرارًا: إن الولايات المتحدة ستضغط على تنظيم القاعدة في أي مكان يذهب إليه!؟ والمقصود ملاحقة ومحاربة كل من يعمل للإسلام لأن ذلك معناه طرد أمريكا من أراضي المسلمين، وغير المسلمين، وحرمانها من ثروات طائلة، وهذا ما تطالب به هذه الحركات الإسلامية التي تزعم أمريكا إنها إرهابية.
إقرأ المزيد: أمريكا المرعوبة تنشر 3500 جندي في 35 دولة أفريقية
- شراكة حقيقة في دماء المسلمين -
أبرمت سوريا وإيران اتفاقية تتيح لدمشق الاقتراض حتى سقف مليار دولار بفوائد ميسرة بواسطة خط ائتماني بين المصرف التجاري السوري الحكومي وبنك تنمية الصادرات الإيراني الحكومي.
جاء ذلك في ختام زيارة لرئيس الوزراء السوري وائل الحلقي إلى طهران أبرم فيها الجانبان سبعة عقود في مجالات نقل الطاقة والمعدات الكهربائية.
يستمر التخبط السياسي الذي فرضته حكومة مصر على أهلنا في مصر حيث أعلن ما يُعرف ب"مجلس الشورى المصري" الذي يضطلع بمهمة "التشريع" في مصر في الوقت الحالي خلال جلسته التي عقدت السبت بصفة نهائية على مشروع قانون بتعديل قانوني انتخابات مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية.
هذه المهمة وهذه الموافقة التي ليس من حق أحد، فالتشريع لله رب العالمين والسيادة في نظام الحكم للشرع والدستور والقوانين مصدرهم فقط القرآن الكريم والسنة الشريفة، إلا أن النظام في مصر إبتدع هيئة للتشريع لوضع دستور وضعي وتعدل كما تريد إتباعا للهوى والطاغوت تحت غطاء أن المجلس مجلس شورى وما في ذلك من تلاعب بالألفاظ. وكما يُعرض هذا الدستور الوضعي على ما يُعرف ب"المحكمة الدستورية" للبت في مدى "دستورية" الدستور الموضوع واقراره والعمل به!
المزيد من المقالات...
الصفحة 28 من 130



