الأناضول - اسطنبول
فادي عيسى:
انطلقت مظاهرات حاشدة اليوم في عدد من المدن العراقية تحت شعار "جمعة الصمود"، احتجاجا عل سياسات رئيس الحكومة "نوري المالكي" التي وصفها المتظاهرون بالاقصائية.
وتأتي هذه المظاهرات في أعقاب الاعتصامات المتواصلة منذ أسبوعين، حيث توافد الآلاف منذ ساعات الصباح إلى مدينة الأعظمية ليخرجوا في مظاهرات، عقب أداء صلاة الجمعة في مسجد الامام أبو حنيفة النعمان.
نقلت السي ان ان أن الجيش السوري قد آكد، في بيان صدر عنه، الأحد، أن قواته، تواصل عملياتها "في التصدي للعصابات الإرهابية المسلحة ووضع حد لأعمالها الإجرامية بحق الوطن"، بالتزامن مع سقوط 143 قتيلاً، على الأقل، بينهم عشرة أطفال، بنيرانه بأنحاء البلاد. ويأتي هذا الخبر في نطاق الترويج الإعلام الأمريكي لأفعال بشار المجرم خادم أمريكا المطيع. وتستمر هذه التصريحات المضللة فقد لفتت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الرسمية - سانا - إلى أنها: " تثبت يوما بعد يوم جهوزيتها العالية وقدرتها على ردع قوى الشر والإرهاب وإحباط مخططاتهم الرامية إلى تقويض القدرات الدفاعية لقواتنا المسلحة خدمة لمصالح الكيان الصهيوني." (!)
إقرأ المزيد: الجيش السوري يؤكد عزمه تطهير البلاد من "الإرهاب"
أعلن المسلمون السنة المعتصمون في محافظة الأنبار غرب العراق، أنهم يعتزمون رفع دعوى قضائية ضد نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وأفراد حمايته بتهمة القتل.
وقال مصدر باللجنة اللجنة المنظمة للاعتصام "إن اللجنة ستطالب برفع الحصانة عن المطلك من أجل محاكمته بتهمة قتل وجرح مواطنين عزل ومنعهم من حق التعبير عن مطالبهم"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
إقرأ المزيد: مقتل متظاهر وجرح 4.. معتصمو الأنبار يقاضون نائب المالكي
نقلت الجزيرة أنه قد توافد عشرات الآلاف من أهالي الأنبار إلى مكان الاعتصام الذي بدأ الأحد في الرمادي على الطريق بين بغداد والحدود مع العراق وسوريا، للمطالبة بتصحيح مسار حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، وسط معلومات عن عزم التيار الصدري على إرسال وفود للتضامن مع المعتصمين.
وحضرت الاعتصام وفود قبلية من محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد ونينوى ومحافظات الجنوب، بمشاركة لافتة من رؤساء العشائر من تلك المحافظات مع وفود ترافقهم دعماً وتأييداً لمطالب المعتصمين. كما شهدت محافظة سامراء القريبة من الأنبار تجمعا احتجاجيا أصغر حجما.
أقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزيرة الصحة مرضية وحيد دسترجردي، الوزيرة الوحيدة في حكومته، والسيدة الوحيدة التي تبوأت مركزا وزاريا في ايران منذ الثورة الاسلامية عام 1979 وذلك عقب تصريح اصدرته وزارتها قالت فيه إن الحكومة لاتخصص مبالغ كافية لاستيراد الأدوية.
وقال التلفزيون الايراني الرسمي إن الرئيس احمدي نجاد استبدل الوزيرة المقالة ببديل مؤقت.
المزيد من المقالات...
الصفحة 30 من 130



