أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أنَّ "الجمهورية الإسلامية" ستسمح للسياح والتجَّار المصريين بالسفر إليها دون تأشيرة.
والأصل أنه لا يوجد حدود بين بلاد المسلمين إلا أن هذه الأنظمة العلمانية قد فرقت بين الناس بهذه القوانين المجحفة فالأرض أرض الله ولا يوجد ما يعرف في الشرع بالحدود بين المسلمين إلا أن هذه تقسيمات تمت على أساس الوطنيات المنتنة لتمزيق جسد الأمة الواحد، ونصبت هذه الأنظمة ( النواطيرعلى الأرض والثروات) إرضاء لسياسات الغرب الكافر في المنطقة ، فمن هو نجاد أو صالحي أو النظام في إيران بأكمله ليمنع مسلماً من دخول أرض هي أرض الله وليست ملك للناس؟
إقرأ المزيد: "الجمهورية الإسلامية" تسمح للمسلمين من مصر بدخول أرض الله الواسعة بدون تأشيرة !
تستمر مسرحية النفاق والتضليل التي يقودها مجلس الإئتلاف في سوريا ورئيسه معاذ الخطيب الذي يحاول أن يمررسياسات أمريكية لسرقة الثورة السورية الخالصة لله تعالى فهي ثورة إسلامية مباركة ضد النظام الملحد العلوي النصيري، فعن أي مباردة وعن أي كسر يتحدث معاذ الخطيب والوضع لا يحتمل إلا الحق أو الباطل؟ فهل من مبادرة للحوار مع قاتل الأطفال، مع هذا السفاح الذي إستشهد أكثر من ستين ألف شهيد في غضون سنتين من بداية الثورة على يد جيشه الذي وجه أسلحته إلى الشعب وقتلهم وعذبهم وإعتقلهم وأكثرهم من الأطفال؟
مفكرة الاسلام: أعلن الجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، عن بدء معركة الدخول إلى العاصمة دمشق تحت إسم "الملحمة الكبرى القصاص العادل 2".
وقال لواء الإسلام وعدة كتائب مقاتلة منضوية تحت الجيش الحر اليوم في بيان إن هذه العمليات العسكرية تأتى انتقاماً ورداً على مقتل المدنيين والأطفال والنساء ونصرة لإخواننا في داريا والمعضمية.
وأضاف البيان أن العملية "تأتي تحت اسم "الملحمة الكبرى القصاص العادل 2"، تتمة لعمل "القصاص العادل 1" في عدرا بريف دمشق.
إقرأ المزيد: "الحر" يعلن بدء معركة تحرير دمشق.. وإستنفار لشبيحة العاصمة
لسنا بصدد الدفاع عن آل سلول والنظام الجبري الذي يطبقونه على المسملين في "السعودية" لكن أن تقوم فرنسا بإدانة الإجرام وهي أكبر مجرمة هذا ما يستدعي الوقوف عنده، ففرنسا تدعي أنها تريد إنهاء عقوبة الإعدام في العالم بينما تقود حروب إبادة في حق المسلمين فهي التي تذبح وتقتل المسلمين في مالي بحجة المجموعات المسلحة الإرهابية – هذه الإسطوانة المشروخة التي يستخدمها الغرب الكافر في وصف "الإسلاميين" وكل من يعمل لتطبيق الشرع ويعمل لطرد النفوذ الغربي من أراضي المسلمين، تتبجح فرنسا وتدين تنفيذ حكم إعدام بقطع الرأس، في أرض الحجاز، بحق شخص يدعى مساعد الرويلي، قائلة إنها المرة السابعة التي تلجأ "المملكة" إلى تنفيذ أحكام الإعدام منذ بداية 2013، وذكرت الوزارة أن "المملكة "هي واحدة من بين أربع دول تنفذ أعلى معدلات للإعدام بالعالم.
إقرأ المزيد: فرنسا قاتلة المسلمين في مالي "تدين" عقوبة الإعدام بقطع الرأس في أرض الحجاز
لم يتفاجأ كثير من المتابعين السياسيين بفشل "رئيسي السودان" عمر حسن البشير وجنوب السودان سلفا كير ميارديت في التوصل إلي "رؤية مشتركة" حول كيفية تنفيذ ما إتفقا عليه في 27 سبتمبر/أيلول الماضي أو تجاوز ذلك لحلول أشمل لما ظل عالقا من خلافات بينهما، حيث أن الفشل متوقع حيث أن العلاقة بين الطرفين علاقة مصالح مادية وكلاً يبحث عن تحقيق مصالحه بغض النظر عن الأوضاع الرديئة في البلاد وما يعانيه الناس في الجنوب وفي الشمال من فقر وجوع ومرض وتشرد، وعلى هذا الأساس قامت حكومة الإنقاذ بتقسيم السودان إلى شمال وجنوب بموجب إتفاقية نيفاشا المشؤومة في 2005 بإشراف أمريكي، فإنقسمت السودان إلى الشمال الإسلامي والجنوب النصراني فكيف تكون هناك رؤية مشتركة لتنفيذ أي إتفاقات؟ بل ضلت حكومة الإنقاذ الطريق وأصبحت دمية في يد أمريكا.
إقرأ المزيد: حل النزاعات في السودان يكون فقط بتطبيق الإسلام الصحيح
المزيد من المقالات...
- بينما الصين تمنع الحجاب و"الصلاة في العمل" بتركستان الشرقية، لا زال النعاج يضخون مليارات الدولارات لدعم الإقتصاد الصيني
- بريطانيا عدوة الإسلام والمسلمين تتقدم ب 21 مليون جنيه رشوة للنظام في الأردن
- كيف تتوقع السلطة في فلسطين أن تحل المحكمة الجنائية الدولية قضية إحتلال الأرض المباركة؟
- أخبار سارة : جنود العراق يفرُّون من الجيش بعد إنطلاق الثورة
- بعد فوز كتلته بفارق ضئيل : نتنياهو يتعهد بتوحيد اليهود في حكومة واحدة أقوى ضد المسلمين في فلسطين
الصفحة 26 من 130



