الإثنين, 05 تشرين1/أكتوير 2015 18:55
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

كيري ولافروف يتوافقان على سوريا علمانية

 

الخبر:

 

ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2015/10/01م أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا "على ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية، مشددين على ضرورة أن يفضي الحل إلى أن تكون سوريا "موحدة وديمقراطية وعلمانية".

 

وقال كيري في تصريحات مشتركة للصحفيين عقب انتهاء اجتماع مغلق مع نظيره الروسي، إنه ناقش مع لافروف عددا من التصورات بشأن الصراع في سوريا، وإنهم باتوا يدركون بشكل كامل الحاجة الملحة لإيجاد حل وبسرعة، "فالجميع يرغب في سوريا علمانية موحدة وديمقراطية"."

 

التعليق:

 

أما العلمانية فهي فصل الدين عن الحكم والأمور السياسية، والشرائع والأنظمة وعن الحياة والأخلاق، عبر تطبيق القوانين الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم!! وأن الدين هو فقط للعبادة ومكانه دور العبادة وليس للدين دور في تنظيم شؤون الحياة أو التدخل بها...

 

فهذا ما تريد دول الكفر - أمريكا وأوروبا وروسيا - من سوريا أن تكونه وتتشكل على النظام العلماني البغيض نفسه، بعد كل هذه التضحيات والدماء الزكية التي سالت والمدن والقرى التي هدمت وملايين الناس الذين هجروا.

 

ولسان حالهم: إن كانت سوريا علمانية فعندها لا يهم إن كان الأسد أم غيره في الحكم فالمهم هو طريقة الحكم، لأن الأنظمة العلمانية في المنطقة لم تفرز إلا ولاءات خالصة للكافر المستعمر، ولم تكن يوما إلا وبالا على الأمة. ولهذا نرى أن ثورة العز في الشام قد طال أمدها لأن أهلنا في الشام خرجوا لله وقاتلوا في سبيله لإعلاء كلمته وهذا كان يتناقض مع رغبات الدول الاستعمارية الكافرة، ويتناقض مع مصالحها، فحاولوا جهدهم طوال خمس سنوات عبر تقديم حلول للأزمه السورية بطريقة يحتوون فيها الأزمة على نحو يرضيهم، ويضمن مصالحهم وربيبتهم دولة يهود،.. دون النظر إلى طلبات ورغبات الأمة ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره.

 

لقد كان هذا شأن النظام العلماني دائما، يفرض على الناس بالقوة وجهة نظره في الحياة، ويجعل عيشهم وفقا لإرادته ضاربا بإرادات الشعوب عرض الحائط، وما مصائب الأمة وما حل بها من دمار خلال المائة عام الفائتة إلا جراء هذا النظام القبيح.

 

ولعل الله تعالى قد سخر في الشام رجالا لا يخشون في الله لومة لائم لا يريدون إلا دين الحق الذي ارتضاه الله لهم، لعل الله تعالى ينصر بهم دينه، ويمكن لدينه في الأرض، فيرى فرعون وهامان وجنودهما من الله ما يحذرون.

 

فأهل الشام اليوم يجاهدون عن الأمة؛ فبنصرهم القريب بإذن الله لن تعود سوريا حرة وينعم أهلها بالأمن فقط بل ستكون بإذن الله بؤرة العالم الإسلامي حيث يتنزل نصر الله على الأمة ويكون فتحا ونصرا مبينا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فيعم الأمن والأمان العالم الإسلامي الموحد ويطبق نظام الله في الأرض وتحرر سائر بلاد المسلمين من الكافر المستعمر وتخرج العلمانية من ديارنا صاغرة ذليلة، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ميرفت سلامة                          

21 من ذي الحجة 1436

الموافق 2015/10/05م                            

                http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_51791

 
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 20:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

الإمام الجنّة هو من سينقذ الأمة من الغرق وليس حكام الضرار

 

الخبر:

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أوروبا جعلت من البحر المتوسط مقبرة لللاجئين، وانتقد بشدة تعاملها مع الأزمة الراهنة، وتحدث الرئيس التركي عن غرق الطفل السوري إيلان كردي ذي الثلاث سنوات الذي لفظ البحر جثمانه على شاطئ بمدينة بودروم جنوب غربي تركيا قائلا ليسوا المهاجرين وحدهم من يغرق في المتوسط بل كذلك إنسانيتنا، وذكر أيضا أن بلاده تستضيف اللاجئين بسياسة الباب المفتوح. (وكالة الأناضول)

 

التعليق:

 

كما هو معتاد يظهر علينا أردوغان بخطاباته الرنانة الزائفة من جديد على أنه قائد سياسي وبطل مغوار، ليعلق على صورة الطفل السوري الذي غرق في المتوسط أثناء هجرته برفقة والده إلى اليونان ويقول ليس فقط المهاجرون يغرقون في المتوسط بل كذلك إنسانيتنا!! أقول لك يا أردوغان: أنت آخر مخلوق يتكلم عن الإنسانية، هل لديك أصلا إنسانية؟ فجنودك على الحدود يعذبون المسلمين من أهل الشام ويستهزئون بهم ويمنعونهم من الدخول إلى أرض ارتوت بدمائهم عندما فتحوا القسطنطينية، وها أنت قد فتحت قواعدك العسكرية للتحالف الصليبي الذي يقصف أهل الشام!!

 

لقد شارفت ثورتنا على خمس سنين وأنت لم تحرك جنديا واحدا لمحاربة هذا النظام الخبيث، بل على العكس فقد قمت بمساعدة التحالف الصليبي بفتح قاعدة إنجرليك للطيران الأمريكي الذي يقصف أهلنا في الشام لتزيد من معاناتهم ومآسيهم، يقول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، فأنت وكل حكام المسلمين خنتم الأمانة وخنتم الأمة؛ فكل قطرة دم نزفت من كل مسلم هي في أعناقكم وستحاسبون عليها، فكفاكم مكرا وخداعا لهذه الأمة، فلقد كشفت الأوراق وسقطت الأقنعة عن الوجوه الكالحة وبانت خيانتكم لكل مسلم، فكيف تقول أن الحدود مفتوحة لللاجئين السوريين، وأنت تبني حائطا على حدودك مع سوريا؟! فهل هذا لتسهيل دخول أهل سوريا إلى تركيا مثلا أم لتضييق الخناق عليهم؟

 

فيا أيها الأهل في الشام، اثبتوا على ما أنتم عليه في ثورتكم المباركة واعتصموا بحبل الله واقطعوا كل حبالكم مع هؤلاء الحكام فلن تجدوا منهم أكثر من هذه الدموع المزيفة، واعلموا أن نصركم يأتي من عند الله وحده عندما تنصرون دينه بالعمل على إسقاط هذا النظام بكل أركانه، وتبايعون خليفة للمسلمين يحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام فهو وقاية لكم كما وصفه رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما قال: «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويُتقى به».

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام العبد لله - سوريا

                                 

27 من ذي القعدة 1436

الموافق 2015/09/11م           

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_51003

 
الأحد, 06 أيلول/سبتمبر 2015 08:41
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

مقتل الطفل إيلان.. هل حرك قلب الغرب الكافر، أم الغرب الكافر بلا قلب أصلا؟

 

الخبر:

 

جثة طفل سوري ملقى على وجهه على سواحل تركيا، تقذف وجهه أمواج البحر!

 

التعليق:

 

ما زالت وسائل الإعلام في العالم تتناقل صورة ذاك الطفل البريء ابن الأعوام الثلاثة الذي قضى نحبه غرقا هو وأمه وأخوه، وعلى الرغم من مأساوية هذا المشهد وفظاعته إلا أن تركيز وسائل الإعلام في الغرب والشرق عليه، وعبارات التأثر التي تصدر عن بعض حكام المسلمين وعن حكام الغرب الكافر لا يمكن أن تصدر عنهم لأنهم أصحاب قلوب تتحرك لمثل هذه المشاهد المأساوية فترق لها قلوبهم وتذرف عيونهم الدموع بسببها؛ وذلك لأن حكام المسلمين وحكام الغرب قاطبة لا يمكن أن ترق قلوبهم لمقتل طفل مسلم بل لمقتل كل أطفال المسلمين، وكيف ترق قلوبهم وهم القاتل الحقيقي في كل الجرائم التي وقعت وتقع للمسلمين أطفالا ونساء ورجالا.

 

"ففي نهاية شباط/ فبراير من عام 2007، نشرت دراسة مهمة حول الحرب الأمريكية المدمرة في العراق، وتم إعداد هذه الدراسة - حينها - من قبل البروفيسور الأمريكي (جوزيف سيتجليز) في جامعة كولومبيا، والفائز بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2001 مع زميلته الأستاذة لينزا بليميس في جامعة هارفارد، وتطرقت الدراسة لحجم الخسائر البشرية والاقتصادية على الجانبين الأمريكي والعراقي... وأظهرت الدراسة أن عدد الوفيات من الأطفال العراقيين تحت سن الخامسة ما يزيد على السبعمائة ألف طفل مع بدء الاحتلال للعراق في حين توفي مليون ومئتا ألف طفل تحت سن الخامسة في سنوات الحصار على العراق ما بين أعوام 1990- 2003. وفي الأول من شباط/ فبراير 2009، نشر موقع "ألترنت" الأمريكي المعارض للحرب الأمريكية على العراق تقريرًا يفيد بأن حرب بوش على العراق أسفرت عن مقتل مليون نسمة، وكذلك تشريد نحو (4.5) مليون، وما يقرب من اثنين مليون أرملة، وخمسة ملايين يتيم." (http://almoslim.net)

وفي بيان لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف في 2014 أشارت فيه إلى أنه "...في جمهورية أفريقيا الوسطى يتأثر ما يقدر ب 2.3 مليون طفل بسبب النزاع، ويعتقد أنه تم تجنيد ما يصل إلى عشرة آلاف طفل من قبل الجماعات المسلحة خلال العام الماضي، وقتل وشوه أكثر من 430 طفلا. وفي غزة، ترك 54 ألف طفل بلا مأوى نتيجة للصراع الذي دام 50 يوما خلال فصل الصيف والذي شهد أيضا مقتل 538 طفلا، وجرح أكثر من 3370. وفي سوريا، تضرر أكثر من 7.3 مليون طفل من النزاع بما في ذلك 1.7 مليون لاجئ. كما وثقت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 35 هجوما على المدارس في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، قتل فيها 105 أطفال وجرح ما يقرب من 300 آخرين. وفي العراق، تأثر ما يقدر بنحو 2.7 مليون طفل بسبب النزاع، ويعتقد أنه تم قتل وتشويه وإعدام 700 طفل على الأقل. وفي جنوب السودان، يعاني ما يقدر ب 235 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد." (مركز أنباء الأمم المتحدة 2014/12/8)

 

إن أوروبا وأمريكا ودول الكفر بعامة لم يأبهوا يوما لمقتل ملايين الأطفال، بل إن بشار الأسد عميل أمريكا يقتل برعاية أمريكية مباشرة يوميا ببراميله المتفجرة وأسلحته المدمرة عشرات الأطفال والأبرياء، وتنتشر صور مروعة لا ترف لها أجفان الغرب الكافر ولا أجفان حكام المسلمين، ثم يريدون أن يقنعونا أنهم تأثروا لموت ذلك الطفل البريء!

 

إن هذا التباكي على ذاك الطفل البريء إنما هو كبكاء الذئب على ضحيته، والتركيز على تلك المأساة ليس إلا لأسباب سياسية يريدون منها تحقيق مكاسب لعل أحدها محاولة أوروبا وضع رجلها في الأزمة السورية ليكون لها نصيب أو موطئ قدم لأن أمريكا قطعت الطريق عليها مسبقا وجعلت الأمر كله بيدها وحدها مستعملة روسيا كأداة فقط.

 

وحتى تتحرك الأمة الإسلامية لإقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة فستبقى مأساة الطفل إيلان وكل أطفال المسلمين تتكرر ولن تتوقف لأنها مثل تلك المآسي يجب أن تتحرك لها جيوش المسلمين لا دموعهم!

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله المحمود

 

22 من ذي القعدة 1436

الموافق 2015/09/06م

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_50803

 
الإثنين, 31 آب/أغسطس 2015 22:24
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

خبر وتعليق

لاجئون أم مجرمون؟!

 

الخبر:

 

انتقد اللاجئون السوريون والعراقيون الذين وصلوا المجر، تعامل السلطات معهم واتهموها باحتجازهم في مراكز استقبال وصفوها بأنها تشبه السجون، حيث لا يسمح لهم بالخروج منها أو الحصول فيها على حاجاتهم الأساسية.

 

واستبقت السلطات المجرية موجة دخول اللاجئين إلى أراضيها بحملة إعلامية رصدت لها ملايين الدولارات، تحذر من خطر تعاظم ظاهرة اللاجئين في البلاد.

 

من جهته قال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية في دبلن ليوناردو دويلي إن دول الاتحاد الأوروبي لم تبذل الكثير لمساعدة اللاجئين، وأضاف أن ما يبذل ليس كافيا للوفاء بالاحتياجات الأساسية لهم، مما يضطرهم للذهاب إلى المهربين وتحمل معاناة إضافية. (المصدر: الجزيرة نت)

 

التعليق:

1- إن الغرب تبنى المبدأ الرأسمالي كمنهج ووجهة نظر يحكم بها بلاده ويعالج بها مشاكل الحياة لشعوبه ويحملها رسالة للعالم كمنهج حياة يحقق السعادة للبشرية. وتعد أمريكا وأوروبا قادة هذا المبدأ وحملته للعالم.

2- ما زالت هذه الدول تتحدث عن العالم الحر والعالم المتقدم وما زالوا يصفون أنفسهم بالمتحضرين ويصفون غيرهم بالعالم الثالث وبالمتخلفين والرجعيين. بل إن إنسانيتهم كما يدعون تجاوزت البشر إلى الحيوان والشجر والحجر!!! فلا يضام حيوان في بلادهم ويدافع الكثير من المنظمات والهيئات عن الشجر والحجر فيها، فما بالكم بالإنسان؟!!

3- إن الوجه الحقيقي للرأسمالية التي يتبناها العالم الحر! أصبح يأخذ معالمه الحقيقية وبدى شكله السقيم ورائحته المنتنة واضحا ولم يعد من السهل إخفاؤه تحت مكياج حقوق الإنسان والحيوان! إن الممارسات المتتالية للدول الغربية والظلم الذي توقعه بشعوبها وشعوب الأرض أصبح لا يخفى على أحد. كيف لا وبساطيرهم وبساطير عملائهم تدوس رقاب البشر وتغرق بدماء النساء والأطفال والشيوخ والشباب!!!

4- إن سكوت الغرب بل ومشاركته في المجازر والعربدة للنظام السوري والعراقي واليهودي على شعوب المنطقة يجعل إخفاء وجه الرأسمالية والديمقراطية النتن أمر مستحيل، فالديمقراطية الأمريكية في العراق وسوريا وفلسطين ما زالت تسبح بدماء المسلمين وتستجم بحمامات الدم الساخن وتنتشي بشربه لتحقق المصالح الأمريكية والأوروبية للهيمنة على المنطقة وثرواتها، فأي إنسانية وأي حضارة وأي تقدم هذا؟!!

5- ولم يكتفِ الغرب بهذا بل عطل كل قوانينه التي تحفظ الإنسانية وداس على ما يدعيه من الأخلاق في استقبال اللاجئين من الأطفال والنساء والشيوخ الفارين من الموت والظلم في بلادهم طمعا منهم في العدل والعيش بكرامة؟! وتركهم لذئاب المرتزقة للمتاجرة بحياتهم وحياة أطفالهم.

6- إن هذا الظلم الذي عم الكرة الأرضية وهذا الجشع الغربي الذي يتغذى على دماء البشر وصل حده وأصبح لا بد من إعادة الأمور إلى نصابها لتنعم البشرية بنظام عادل يحفظ إنسانيتها وكرامتها وينشر العدل والرحمة والطمأنينة بين البشر، وهذا لا يكون إلا بنظام رباني يحكم به خليفة مسلم عدل بخلافة راشدة على منهاج النبوة تحمل الرحمة للعالم وتحفظ إنسانية البشر وتحطم أطماع المتسلطين وتكبح جماح الجشع الرأسمالي اللامنتهي.

7- إن الدولة الوحيدة التي حفظت وستحفظ كرامة الإنسان بغض النظر عن أصله وجنسه ولون بشرته وحتى دينه هي دولة الخلافة على منهاج النبوة، الدولة التي اطمأن البشر بكنفها بل كان إقبالهم عليها من كل حدب وصوب، وهذا الامتداد الشاسع لها شاهد على ذلك.

8- إن الله بالغ أمره وسيبلغ ملك أمة محمد ما بلغ الليل والنهار وإن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعد الله وبشرى نبيه لنا عائدة لا محالة، وما هي إلا مسألة وقت وعندها سيرى العالم العدل والرحمة وسيرى السعادة من جديد وسيفرح المؤمنون بنصر الله لهم، وسيحفظ الخليفة المسلمين وسيحفظ كرامة الإنسان أياً كان دينه وسيرى الذي ظلموا ما كانوا منه يحذرون، يقول تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مصطفى عبد الله - الأردن

 

16 من ذي القعدة 1436

الموافق 2015/08/31م

 http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_50626

 
الإثنين, 31 آب/أغسطس 2015 22:12
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
خبر وتعليق
أسطورة المساواة في أمريكا
(مترجم)
 
الخبر:
 
خلال الأيام القليلة الماضية، حظيت حملة "حياة السود تهمّ" في أمريكا باهتمام وسائل الإعلام بما في ذلك وسائل التواصل مع عدة أصوات تحاول فهم خطورة تزايد وحشية الشرطة ضد السود.
 
#BlackLivesMatter هو منتدى على شبكة الإنترنت يهدف إلى بناء الروابط بين السود وحلفائنا لمكافحة العنصرية ضد السود، لإثارة الحوار بين الناس السود، وتسهيل أنواع الاتصالات اللازمة لتشجيع العمل الاجتماعي والمشاركة.
 
التعليق:
 
مهما اعتبرت أميركا نفسها بأنها دولة حديثة أو متقدمة، فهي دائما تعود إلى القضية نفسها على أساس العرق: أسود أو أبيض. وتجري مناقشة تفوق البيض لأنه يحمل دلالة سلبية عن البيض حيث يمكنهم ارتكاب ألوان الظلم دون عقاب والتمتع بنوعية حياة أفضل من السود. والانتقال إلى تفوق البيض الذي يعطي الناس البيض شعوراً بالسلطة على الأجناس الأخرى ببساطة بسبب لون بشرتهم الفاتح، كثير من الناس يدعي أن البيض يحملون سلطة غير معلنة على السود، مما يجعل السود يأخذون حقوقهم بأيديهم مثلما رأينا على مدى الأسابيع القليلة الماضية من الحالات المبلغ عنها عن استخدام الشرطة القوة المفرطة في جرائم بسيطة أو سلوكيات يساء تفسيرها على أساس العرق وقد قضى الكثير نتيجة وحشية الشرطة.
 
وقد تسبب هذا في رد فعل عنيف في المجتمع على الرغم من أن أمريكا تروج حقوقاً متساوية، دون تمييز، وقوانين صارمة ضد التحيز العرقي أو الإثني، ولكن المواقف في الحياة اليومية هي إثبات على أن العداء تجاه عرق آخر لا يزال كما كان عليه خلال عام 1960 (الفترة المعروفة بحركة الحقوق المدنية).
 
وقد تفاقم الحرمان المستمر لكونهم عرقاً آخر على عدة مستويات في المجتمع، بدءًا من العلاج والتعليم غير العادل في وقت مبكر حول إعداد الأطفال الأبرياء في دوامة من الفشل في كثير من الجاليات في الولايات المتحدة إلى ميدان العمل وقيود ملحوظة ونظم السجون التي تظهر بوضوح قمع السود نسبة إلى البيض. يعتقد الكثيرون من عناوين مثل أول طبيب أسود أو الرئيس الأسود الأول أو أول أسود في أي نوع من الإنجاز الذي تم إنجازه فقط يزيد التركيز على العرق أكثر من ذلك، بدلاً من إنجازات الشخص الفعلية. إن لون البشرة يحظى بالأسبقية في الثقافة الأميركية. وإن الصورة النمطية تترسخ في وقت مبكر وتترك العديد من صانعي السياسة في محاولة لتجاهل السبب الجذري وكيفية القضاء بفعالية على انطباع تفوق البيض.
 
في حين أن هذه الأحداث تجري في عام 2015، فإن الإسلام بمنظوره الفريد على الجنس البشري قد أزال بفعالية وبشكل ملموس فكرة التفوق العرقي أو الإثني منذ أكثر من 1400 سنة. وأذهل الكثيرين بطريقة الإسلام الفريدة في مخاطبة الفرد - طريقة التفكير العقلاني. إن الإسلام يخاطب العقل، ويحكم على الناس على أساس أعمالهم وليس على لون البشرة أو الجنس لأن هذا خارج نطاق سيطرة المرء. وبالتالي يتم التعامل مع جميع الأفراد في ظل الإسلام نفسه بغض النظر عن لون بشرتهم. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى» (رواه الإمام أحمد). وهنا المقياس هو التقوى. وهكذا فإن الإسلام وحده لديه القدرة ليشمل حقًا الجنس البشري بجميع الألوان والأعراق دون أي شكل من أشكال الصور النمطية تجاه شعب بأكمله بسبب لون البشرة، ويجعل المسلمين ينظرون للآخرين من دون الحكم المسبق المرفق عليهم ويتم إعطاء الكل نفس التقدير والميزة للنجاح دون تعرضهم للاعتداء والاضطهاد.
 
 
 
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منال بدر
 
16 من ذي القعدة 1436
الموافق 2015/08/31م
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_50627
 

الصفحة 10 من 130

اليوم

السبت, 04 نيسان/أبريل 2026  
17. شوال 1447

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval