انطلقت في الضفة الغربية وغزة حركات شعبية مناهضة لكلا الحكومتين كانت شرارتها البطالة المنتشرة وغلاء المعيشة ليبرهن اهل فلسطين مرة أخرى أنهم فوق كل المؤامرات التي تهدف لتركيعهم وإشغالهم بأقواتهم وتمريرها بإسم المشروع الوطني من أناس باعوا"الوطن وأهله"!
وطالب "ثوار الإباء" برحيل السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقي باريس واوسلو.
من بكين أعلن وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي تأييد بلاده "للانتقال السياسي" في سوريا لانهاء عمليات اراقة الدماء المتصاعدة هناك بعد 18 شهرا من الاضطرابات وكرر في الوقت نفسه معارضة بكين للتدخل الاجنبي بالقوة في الازمة.
ووصف الاخضر الابراهيمي مبعوث"عميل" الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الجديد الى سوريا مهمته لاقرار السلام في سوريا بأنها "شبه مستحيلة" لكن يانغ وجه رسالة تحمل قدرا من الامل.
إقرأ المزيد: الصين تؤيد "الانتقال السياسي" في سوريا وترفض التدخل
قال رئيس المنتدى السوري للأعمال مصطفى صباغ إن اقتصاد سوريا رغم الخسائر الكارثية التي تكبدها في القطاعات الإنتاجية وفي السياحة فإنه لا يوجد حاليا على حافة الانهيار، مشيرا إلى أن سوريا تخسر شهريا مليار دولار.
وأضاف صباغ أن أكثر القطاعات ضرراً من الأزمة هو قطاع السياحة ثم النفط فالصناعة التحويلية، وأشار المتحدث إلى أنه سيتم وضع خطط لإعادة بناء الاقتصاد المحلي على أسس من العدل وسيادة القانون وتكافؤ الفرص، مما يتناقض كلياً مع المقومات السائدة قبل الثورة، على حد قوله.
نسبت تقارير صحافية مصرية إلى قيادات أمنية أن أربعة من ضباط المخابرات الصهيونية (الموساد)، اخترقوا الحدود وتسللوا إلى مسافات عميقة داخل الأراضى المصرية، برفقة أثنين من البدو، لإغتيال أحد النشطاء الجهاديين.
وأوضحت المصادر رفيعة المستوى أنها المرة الأولي التي تتأكد الاستخبارات المصرية من اختراق ضباط الموساد للأراضي المصرية بعد كامب ديفيد، وفقا لموقع مصراوي.
وكشفت التحريات أن القتيل "منيزل بريكات" والهارب إلى الكيان الصهيوني "سلامة محمد سلامة بريكات" عاونوا 4 ضباط صهاينة للدخول إلى الأراضي المصرية، حيث عبر منيزل بريكات الحدود باتجاه الكيان الصهيوني، واصطحب الضباط الصهاينة، وترجلوا على الأقدام وتجاوزوا الحدود المصرية، وتوغلوا لمسافة 300 متر سيرا على الأقدام، وكان فى انتظارهم سلامة محمد سلامة.
إقرأ المزيد: لأول مرة تقارير عن إختراق ضباط موساد للأراضي المصرية
صرح ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني ان بلاده تتواصل مع الجيش السوري الحر مؤكدا ان نظام الاسد ساقط وهو امر ضروري كما ابدى تخوفه من التداعيات التي قد تحصل بعد غياب نظام اسد معبرا عن ذلك -بالتحديات - وفي تصريح سابق له كشف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أن بلاده تزوّد "الجيش السوري الحر" بمعدات اتصالات وأجهزة طبية وكاميرات لمساعدة الناشطين والتقت عناصر سياسية منه، .
وكتب هيغ في مقال نشرته صحيفة "التايمز" أن بريطانيا "تعمل مع المتمردين السوريين وسط مخاوف من تدفق مقاتلي تنظيم "القاعدة" إلى سورية لاستغلال النزاع، وفي حال لم تعمل معهم فإنها ستفتح فراغاً سيستغله المتطرفون.
المزيد من المقالات...
الصفحة 51 من 130



