وزير الاندماج يدعو مجدداً إلى معركة فكرية ضد الإسلام!

طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صحفي

وزير الاندماج يدعو مجدداً إلى معركة فكرية ضد الإسلام!

(مترجم)

صرح وزير الأجانب والاندماج ماتياس تسفاي، في مقابلة في جيلاندس بوستن بتاريخ 2021/1/22 أن "النصف الثاني" من صراع القيم ضد الإسلام جارٍ! النصف الأول، بحسب الوزير، كان يهدف إلى إبطاء الهجرة من البلاد الإسلامية، بينما يجب أن يحرم "النصف الثاني" المسلمين من هويتهم الإسلامية بموجب القانون، بما في ذلك الحظر المقبل على المدارس الإسلامية. وبحسب الحكومة، يجب حشد جميع مؤسسات الدولة في معركة الأفكار هذه. وحذر تسفاي من أنه "إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الحكومة الاشتراكية الديمقراطية ستفعل ذلك من أجلهم". وأضاف: "يمكن القول إن جزءاً كبيراً من الإسلام اليوم يمثله المتطرفون. ما أعتبره وجهات نظر متطرفة هو الآراء السائدة في بعض الأوساط الإسلامية. على سبيل المثال، رأي الإسلام بالشذوذ الجنسي، وأن القرآن أعلى من الدستور، وأن المرأة يجب أن تكون مغطاة إن كانت خارج الجدران الأربعة للمنزل". ولم يُخفِ الوزير ما اعتبره تهديد الإسلام لرفاهية الدولة: "الصلاة الإسلامية، وحظر الخمور، وملابس النساء، والسباحة التي تفصل بين الجنسين، كانت من أمثلة الأمور "المتطرفة" و"الخطيرة" في الإسلام. جميعها أحكام إسلامية واجبة صراحة في النصوص الإسلامية، والتي لا تجلب الأمن والوئام والرفاهية للناس والمجتمع إلا إذا تمت ممارستها". في الماضي، طالب وزير الاندماج بشكل فاضح المنظمات الإسلامية بإضفاء الشرعية على الزنا قبل الزواج ووصف صلاة المسلمين بأنها "صرخة معركة". الشكل الوحيد للإسلام الذي يقبله السياسيون هو ما يسمى بـ"الإسلام الدنماركي"، كما قال الوزير: "يجب أن يكون هناك إسلام دنماركي في الدنمارك. ويجب أن يكون هناك إسلام شرق أوسطي أقل في الدنمارك". تطالب الحكومة المسلمين بوجوب ابتكار "إسلام دنماركي" يناسب المجتمع ولا يكون فيه القرآن فوق الدستور. إسلام بلا شريعة، ولا لباس إسلامي، وفصل بين الجنسين، وحظر الخمور والفسق. حيث لا ينشأ الأطفال على قيم مثل الفضيلة والحشمة، فهذا حسب وزير الاندماج هو تعبير عن "السيطرة الاجتماعية السلبية". هذا الطلب من جانب جهلة أصحاب السلطة لتغيير القرآن ليس جديداً، فقد كان مطلباً أيضاً أن تواجه النخبة في مجتمع مكة الضعيف النبي محمداً ﷺ لأنهم لا يستطيعون دحضه فكريا. ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾. نريد أن نرسل الرسالة التالية إلى وزير الاندماج وإلى الحكومة الدنماركية: يقوم الإسلام على رؤية عقلانية للحياة يؤمن بها المسلمون فكريا. إن الحجج التي تثبت بشكل حتمي أن الإسلام حق لا يمكن ردها. لذلك، لن تنجحوا أبداً في دمجنا نحن المسلمين بالقوة في وجهة نظركم العلمانية للحياة مع التحكم بالعقول وفرض القوانين العنصرية. إذا كنتم تحلمون بأننا يجب أن نتخلى عن قيمنا الإسلامية، فعليكم تقديم الحجج بأن نظرتكم العلمانية للحياة أكثر صحة من نظرتنا. أو أن أسلوب حياتكم الفردي والمادي يتوافق بشكل أفضل مع الطبيعة البشرية من الشريعة. ومع ذلك، لن تكونوا قادرين على فعل ذلك أبداً، وبالتالي يجب أن تواجهوا بالفعل حقيقة أن "النصف الثاني" من معركتكم ضد الإسلام ستخسر بالفعل حتى قبل إطلاق صافرة الانطلاق.

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك

 

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/denmark3/73066.html



شارك على فيس بوك