نحذر اليابان من عواقب دعمها لنظام ميانمار القاتل في الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا، لأن الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستتعامل مع هذه القضية بجدية

انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صحفي

 

نحذر اليابان من عواقب دعمها لنظام ميانمار القاتل في الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا، لأن الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستتعامل مع هذه القضية بجدية

 

(مترجم)

 

 

تبعت اليابان، وهي عميلة أخرى للغرب المستعمر، الهندَ في دعم نظام ميانمار فيما يتعلق بالإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا. وقال السفير الياباني في ميانمار، إيشيرو ماروياما، بلا خجل قبل بضعة أيام في مؤتمر صحفي إنه لم تكن هناك إبادة جماعية في ميانمار، بل "حملة قمع ضد الإرهاب" على المنظمة الجهادية "جيش أراكان روهينجا للإنقاذ"! (رويترز، 15 كانون الثاني/يناير 2020) الروايات الكابوسية عن انتشار الاغتصاب والقتل الجماعي وحرق قرى بأكملها، وفرار 740.000 من الروهينجا إلى بنغلادش قد تجاهلتها اليابان جميعها في ضوء حكاية مكافحة الإرهاب التي روج لها الغرب الصليبي عالمياً. في الواقع، فإن الموقف الرسمي لليابان من الإبادة الجماعية للروهينجا ليس "رفضاً" في حد ذاته، بل هو "تأييد" للمذابح الجماعية لمسلمي الروهينجا لتلائم بشكل أكبر "الحرب على الإسلام" التي تقودها الولايات المتحدة. إنه لأمر محزن للغاية أن اليابان قد نسيت العلاقة الدافئة التي كانت تربطها بالخلافة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد خان وإمبراطورها الشهير ميجي الذي حول اليابان من دولة إقطاعية إلى دولة عالمية صناعية. وعلى عكس الإمبراطور ميجي الذي كان زعيماً ذا بصيرة وكان له اهتمام كبير بالإسلام، فإنه منذ هزيمة اليابان على يد أمريكا، بدأ الحكام اليابانيون الخانعون بجرّ بلادهم إلى دوامة التنازلات من خلال اتباع أعمى لطريق أمريكا في الكذب والخداع الكبيرين. وهكذا، رأيناهم يرسلون قواتهم في حرب أمريكا إلى أفغانستان التي كانت تقوم على الأكاذيب. والآن، نرى الحكومة اليابانية تبرر بلا خجل قتل المسلمين بحجة محاربة "الإرهاب الإسلامي" المزعوم.

 

إن حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، يبعث برسالة قوية إلى اليابان مفادها أن عليها ألا تدعم الوحشية ضد مسلمي الروهينجا. فعلى الرغم من أننا أصبحنا الآن ضعفاء ومضطهدين بسبب خيانة حكام دولنا، فإن هذه الثغرة ستنتهي فوراً عند إقامة الوصي والحامي الحقيقي لنا، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، بمشيئة الله سبحانه وتعالى قريباً جداً. بالتأكيد ستتعامل دولة الخلافة مع ميانمار على نحو مناسب للقمع الذي ترتكبه ضد أمتنا الحبيبة، وستحمّل تلك الدول المسؤولية عن دعمها لهذا البلد المحارب المليء بالكراهية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

  

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 

في ولاية بنغلادش

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/bangladish/65461.html

 





إضافة تعليق

رمز الحماية
تغيير الرمز

اليوم

الأحد, 05 نيسان/أبريل 2020  
12. شعبان 1441

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval