قصة تبين كيف ان الاعلام يجعلك تتعاطف مع مجرم

طباعة
قصة تبين كيف ان الاعلام يجعلك تتعاطف مع مجرم


 

=====================



الإعلام و دوره في تغيير الأحداث..

في عام 1961 قام مصور وكالة اسوشيتد (إيدي ادامز) بالتقاط صورة للجنرال الفيتنامي (نجيين لوان) و هو يقتل زعيم فصيلة الإنتقام الفيتوكنغي
 و كان للصورة التي التقطها ( ايدي أدامز ) الكلمة العليا في الاحداث التي تلت الواقعة .. حيث أنه و بعد انتهاء حرب فيتنام تم نقل الجنرال (نجيين لوان) للعلاج في مستشفى استرالية فرفضت المستشفى استقباله بسبب الصورة فتم نقله للولايات المتحدة فقامت حملة شرسة لطرده من البلاد
و عندما استقر الجنرال في فيرجينيا و قام بافتتاح مطعم قام الناس بكتابة عبارات معادية له على جدران مطعمه و كان أبرزها هيا ( ارحل من هنا نحن نعلم من أنت ) .
 حدث كل هذا بسبب الصورة التي تم التقاطها للجنرال أثناء تنفيذ عملية قتل زعيم فصيلة الإنتقام الفيتوكنغي .. لكن هل تعلم عزيزي القارئ الأحداث التي سبقت مقتل زعيم فصيلة الانتقام ؟؟
 كان زعيم فصيلة الإنتقام قد قام في وقت سابق لمقتله بالقيام بمجزرة لعدد من المدنين العزل حيث قام بقتلهم جميعاً .. و لكن لأن عملية مقتل المدنين لم يتم تصوريها فتعاطف الجميع مع عملية إعدامه بسبب هذه الصورة.
 و كانت هذه القصة من أشهر القصص التي توضح دور الإعلام في تغيير آراء العديد من الناس و خلق رأي عام في اتجاه معين بضغطة بسيطة على الكاميرا .. فجميع من رأوا الصورة تعاطفوا مع زعيم فصيلة الانتقام و أصبح لديهم كراهية للجنرال (نجيين لوان) و لكن لم يسأل أحد عن سبب مقتل الرجل او عن ما قام به و هل يستحق القتل أم لا .. الجميع رأى الصورة و لكن لا أحد تساءل عن ما حدث قبل لحظة تصوريها .
يذكر أن (ايدي ادامز) قد قام بتقديم اعتذاره للجنرال وقال لإحدى الصحف (الجنرال قتل الفيتكونغي بمسدسه مرة و أنا قتلت الجنرال بكاميراتي عدة مرات)..

منقول

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4418&st=60&#entry18077


شارك على فيس بوك