الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 09:06
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

التاسع والثلاثون: كيفية مقاومة التعتيم الإعلامي (استغلال الفرص

 

نقصد باستغلال الفرص هو القيام بأعمال سياسية وأعمال إعلامية دعوية أو دعائية في أوقات معينة مثل المناسبات التاريخية أو وقت الثورات أو أثناء حدث اجتماعي في البلد أو أثناء تشييع جنازة أو أثناء الذهاب إلى تعزية، أو أثناء حدوث تغيير سياسي في البلد، وغيرها من الأمور.. والتي في العادة يكون الناس في حاجة لسماع رأي الأحزاب السياسية في ذلك الحدث.

 

فانتظار الناس لسماع رأي الجهات والأحزاب في ذلك الحدث يجعل العمل السياسي أو الإعلامي له قوة تأثير كبيرة في الرأي العام، فيجب على من أراد مقاومة التعتيم الإعلامي الذي يقبع تحته أن يبين رأيه في ذلك الحدث وأن يقوم بأعمال سياسية تبين العلاج الصحيح لحل المشاكل في ذلك البلد.

 

وطبعا يمكن القيام بمسيرات أو وقفات أو مؤتمرات أو حملات إعلامية أو دروس أو خطب أو أي أسلوب في استغلال الفرص التي تحدث في البلد.

 

ويجب الحذر هنا من مجاراة الرأي العام على خطئه وضلاله، بل يجب بيان الحكم الشرعي والحل الصحيح من وجهة نظر الإسلام في معالجة أي أمر في البلد ولو تعرضت تلك الجهة لنقمة الرأي العام، فمن أراد علاج المشاكل فيجب أن يكون العلاج مبدئيا، أي نابعا ومنبثقا من المبدأ بغض النظر عن النتائج، ولا يعني ذلك عدم تخير الأساليب الجيدة والحكيمة في إيصال الرأي الشرعي الصحيح لعلاج المشاكل.

لقراءة باقي السلسلة على الرابط التالي

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4418&st=40&start=40

 
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 09:02
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

ثورة الشام قد تمرض ولكنها لن تموت، بإذن الله مميز

لا شك ونحن ننظر إلى ما وصلت إليه ثورة الشام المباركة؛ وما يحصل في مدينة حلب من مجازر جماعية وخسارة بعض المناطق؛ لا يسعنا إلا أن نقف وقفة صادقة مع ذاتنا لنضع الأمور في نصابها ونسترجع زمام المبادرة من جديد.

لا بد أن ندرك بداية أن الأمة الإسلامية أمة حية لا تموت؛ وقد أناط الله بها حمل الإسلام إلى العالم كافة، فهي أمة تحمل رسالة محمد e، تمرض ولكن لا تموت؛ تنام ولكن لا بد من أن يأتي يوم وتنتفض من جديد، وهذه حالها على مر العصور.

لقد قدر الله سبحانه وتعالى عليها أن تواجه العالم أجمع لتنشر في ربوعه دين الله عز وجل رسالة رحمة للعالمين، وهذا ما جعل قوى الكفر قاطبة تجتمع عليها وتحاول القضاء عليها المرة تلو المرة؛ ولكن هيهات هيهات فأمة محمد e باقية ما بقي دين الله سبحانه وتعالى؛ ودين الله عز وجل حي لا يموت؛ ومحفوظ من خالق الكون والإنسان والحياة، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

إن نظرة واحدة إلى مجريات الأمور ترينا بوضوح مكمن الخلل الذي لحق بثورة الشام المباركة؛ والذي أوصلها إلى ما وصلت إليه الآن من انتكاسٍ وضع مصيرها على المحك، فقد نجحت أمريكا في السيطرة على مجريات الأحداث عندما وثقت قيادات الفصائل في أعدائها بل بالغت في هذه الثقة؛ حتى أصبحت مطية مخططات الغرب تدور معها حيث دارت وهي تحسب أنها تحسن صنعا! ويتجلى نجاح أمريكا في أمور عدة أهمها:

أولا: تحويل الصراع عن عميلها طاغية الشام وجعل الأولوية لمحاربة ما أسمته (الإرهاب)؛ فعلى الصعيد الخارجي شكلت أمريكا التحالف الصليبي الدولي وجعلت من محاربة الثورة أولوية حتى عند من يدّعون صداقة الشعب السوري، ونستطيع أن نقول الكلام نفسه على الصعيد الداخلي؛ فقد جعلت محاربة ما أسمته (الإرهاب) أولوية عند قادة الفصائل وذلك نتيجة الممارسات الخاطئة لتنظيم الدولة من جهة وبضغط من الداعمين وبتوجيه إعلامي مركز من جهة أخرى، وليس أدل على ذلك من توجه قيادات الفصائل للمشاركة في درع الفرات وترك مدينة حلب وحيدة تواجه مصيرها أمام تجمع أعدائها!

ثانيا: إغراق الثورة بالمال السياسي القذر؛ وربط قيادات الفصائل بالداعمين؛ والذي نتج عنه ما نتج من مصادرة القرار وفقدان السيادة، فلم تعد قيادات الفصائل سيدة نفسها؛ ولم تعد تستطيع أن تتخذ قراراتها بعيدا عن ضغوطات الداعمين وتوجيهاتهم وشروطهم التي كبلت الفصائل وشلت حركتها؛ فأبعدتها عن المناطق الاستراتيجية التي حُددت كخطوط حمراء يحرم الاقتراب منها؛ وحصرت أعمالها في مناطق استنزفت طاقاتها وأوهنت قواها، كما حرص الداعمون على إبقاء الفصائل مشرذمة متنازعة تحمل رؤوسا متعددة أفرزت مناطق سيطرة لكل فصيل وأهدافا ومصالح مختلفة مما أدخلها في صراع مع بعضها فذهبت ريحها، وهذا ما حذر منه رب العزة سبحانه وتعالى في قوله ﴿... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين﴾.

ويعتبر فقدان الوعي السياسي من أهم العوامل التي أوقعت قادة الفصائل في فخاخ أعدائها؛ وجعلت منهم مطية لتحقيق مصالحهم؛ فأمريكا كما هو معلوم تقود الصراع من خلف ستار وتزج بعملائها وحلفائها بعد أن قسمت الأدوار بين الاحتواء والمساندة، فزجّت بإيران وحزبها في لبنان ومن ثم روسيا لإسناد عميلها طاغية الشام؛ كما زجت بتركيا والسعودية وغيرها لاحتواء قادات الفصائل، وهذا ما لم تدركه هذه القيادات؛ فارتمت في أحضان أعدائها الذين ادعوا صداقتها وسلمت رقبتها للذبح عند أية محاولة للتمرد على قراراتهم، أضف إلى ذلك عدم قدرة قيادات الفصائل التمييز بين المكتسبات؛ فوقعت ضحية أوهام المكتسبات الهشة التي لا تستطيع المحافظة عليها، وبالتالي أخذت تفقدها الواحدة تلو الأخرى عندما سارت على طريق الهدن والمصالحات التي نتج عنها إفراغ المناطق من أهلها وسيطرة نظام الطاغية عليها من جديد؛ مما جعل الخناق يضيق حتى انحصر في الشمال السوري آخر قلاع الثورة، أضف إلى ذلك الممارسات الخاطئة التي فصلت الفصائل عن حاضنتها الشعبية أو كادت، وهذا كله نتيجة غياب الوعي السياسي عند من تصدر الدفاع عن أهل الشام وأعراضهم.

إن هذه الحقائق الصارخة تدفعنا لإعادة النظر في مسار الثورة بشكل عام والعمل على تصحيحه قبل أن تفقد الثورة بوصلتها تماما وتضيع في أمواج بحر الفوضى المتلاطمة، وهذا يقتضي من كل مخلص تحمل مسؤولياته، فقطع يد الداعمين أصبح ضرورة ملحة بعد العبث الذي جرى بمصير الثورة والذي نراه ماثلا أمام العيان، وهذه الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح لأنها تعيد لقيادات الفصائل سيطرتها على قراراتها وسيادتها على ذاتها فتستطيع السير في الطريق القويم؛ وتستطيع بعدها أن تتوحد حول مشروع سياسي وقيادة سياسية واعية ومخلصة، ومن ثم تستطيع كسر الخطوط الحمر التي رسمها أعداء الثورة وأبعد الفصائل عنها؛ والتي تعتبر مناطق استراتيجية للأطراف كافة، فالوقت لم يفت ولا تزال الفرصة سانحة لقلب موازين اللعبة.

يجب أن يعلم الجميع أن سقوط حلب، لا سمح الله، لا يعني انتهاء الثورة وإن كان ضربة قوية لها فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿... وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فعسى أن توقظ هذه الهزة النيام من غفلتهم وإننا نرى علامات هذا الاستيقاظ من خلال توحد الفصائل في جيش واحد داخل حلب؛ ومن خلال خروج المظاهرات ضد القيادات التي باعت دماء مئات الآلاف من الشهداء وتضحيات الملايين من أهل الشام؛ ومن خلال الأعمال الجماعية هنا وهناك، فهذا كله دليل على أن الأمة لا تزال حية وأنها ستستعيد عافيتها من جديد بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز.

بقلم: أحمد عبد الوهاب

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

- See more at: http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/2123-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA%D8%8C-%D8%A8%D8%A5%D8%B0%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#sthash.HXMGVeDP.dpuf

 
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 08:49
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

سقوط حلب! دروس وعبر

 

بتاريخ 23/12/2016م خرجت آخر دفعة من مدينة حلب باتجاه ريفها الغربي وسط ذهول الجميع؛ ليعلن طاغية الشام سيطرته الكاملة على المدينة المنكوبة بعد أن دمرت طائرات روسيا بيوتها وجعلتها أثرا بعد عين وكومة من الأنقاض، رقد تحتها الأطفال والنساء والشيوخ دون أن يستطيع أحد مساعدتهم أو انتشالهم من شدة القصف الوحشي؛ فتركوا للموت البطيء دون أن يتحدث عنهم أحد.

سقطت حلب فسقطت بسقوطها كل الأقنعة التي تاجرت بها؛ والتي تركت خلفها كميات هائلة من مستودعات الأسلحة ومستودعات الغذاء؛ هذه المستودعات كانت كفيلة بمنع اقتحام حلب لسنوات عدة؛ بل وتحرير باقي المدينة من أيدي طاغية الشام ومرتزقته من مليشيات إيران وأفغانستان وحزب إيران وغيرهم من شذاذ الآفاق.

سقطت حلب وتركت خلفها تساؤلات عدة وإشارات استفهام كثيرة حول الذي جرى ومن يتحمل المسؤولية والدروس المستخلصة من سقوطها، سقطت حلب لكنها أيقظت بسقوطها العقول وألهبت القلوب لتعيد الحسابات من جديد.

وقبل أن أتحدث عن بعض الدروس والعبر لا بد من وقفة على الذي جرى في حلب؛ وهذا الانقلاب الرهيب في موازين القوى؛ بعد أن أطلقت قيادات الفصائل ملحمتها الكبرى لفك الحصار عن المدينة؛ واستطاعت في عدة أيام تحرير مناطق واسعة وشاقة رغم الإسناد الجوي الروسي لطاغية الشام؛ ورغم اتحاد العالم ضد هذه الثورة اليتيمة، لم يكن حصار حلب مستبعداً؛ وقد تجهزت المدينة بفصائلها لهذا الحصار، فكدست الغذاء والذخيرة وتجهزت للمواجهة، وفي الوقت نفسه كان طاغية الشام ومرتزقته يعدون العدة لاقتحام المدينة فلم يكن الاقتحام مفاجئاً أو على حين غرة، ودقت ساعة الصفر؛ وبدأ القصف الوحشي من كل جانب، وبدأت وسائل الإعلام تنقل ما يجري وسط صمت دولي مطبق، وكالعادة كان شعار محاربة (الإرهاب) هو سيد الموقف الدولي، وبدأت المناطق تسقط المنطقة تلو الأخرى؛ وبدا التخبط على كافة الأصعدة؛ وبدأ الانهيار التام والحديث عن إجلاء أهل حلب مع الفصائل كافة وهذا ما حدث، فأجلي أهل المدينة عن مدينتهم وسيطرت المليشيات عليها، فمن يتحمل مسؤولية ما جرى؟.

لا شك أن الذي يتحمل مسؤولية سقوط حلب والدماء التي سالت والأرواح التي زهقت هو المجتمع الدولي بالدرجة الأولى؛ الذي وقف مكتوف الأيدي دون حراك ليكشف عن تآمره وكذب ادعاءاته المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات المزعومة؛ وليكشف عن حضارته التي قامت على الجماجم والأشلاء، ولم يكن سكوته مستغرباً ولم يكن تحركه متوقعاً، ثم يتحمل المسؤولية حكام المسلمين الذين صمتوا صمت القبور وكأن الذي يموت وكأن الذي يقتل ليسوا مسلمين أو ليسوا بشراً حتى، وبقيت جيوش الأمة الإسلامية مقيدة في ثكناتها تنتظر الأمر للتحرك لكن هيهات هيهات لمن ثبتت عمالته أن يصدر الأوامر لنصرة أهل الشام!! ثم يتحمل المسؤولية قيادات الفصائل التي لم تطلق طلقة واحدة للتخفيف عن أهل حلب؛ ولم يكن ذلك من نقص في العدة والعتاد أو عجز عن نصرة المدينة؛ وإنما بصفقة بيعت حلب بموجبها في سوق اللقاءات التركي؛ بعد اللقاء الذي جمع بعض القيادات مع روسيا بوساطة تركية، وإلا كيف نفسر سقوط حلب في عدة أيام بينما تصمد داريا سنين عددا؛ وهي لا تشكل حارةً من حارات حلب؛ ولا تملك عشر معشار ما تملكه حلب من عدة وعتاد ومواد غذائية. أضف إلى ذلك التصريحات التي أدلى بها حكام تركيا الذين ارتبط بهم قيادات الفصائل وارتموا في أحضانهم بوجوب خروج المقاتلين من حلب؛ وسعيهم لوقف إطلاق نار دائم وتحول سياسي في سوريا، كل هذا يدل على أن المدينة لم تسقط نتيجة قتال وإنما سلمت تسليماً.

إن الذي جرى في حلب من تسليم لها هو جريمة كاملة الأركان بحق الإسلام أولاً؛ وبحق المسلمين ثانياً، وسيأتي يوم ليحاسَب مرتكبوها أمام الأمة جمعاء وما ذلك على الله بعزيز، وإن سقوط حلب ليس نهاية الثورة بل بداية مرحلة جديدة بإذن الله؛ بعد أن نستخلص الدروس والعبر فنتجنب الوقوع في الحفرة مرتين واللدغ من ذات الجحر مرتين.

يجب أن يتعلم الجميع أن الاعتماد على الغير بأي شكل من الأشكال هو انتحار سياسي؛ فالمال السياسي القذر والدعم العسكري الموهوم أصاب الثورة في مقتل، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وأن تركهم لواجب المحاسبة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - والتخلي عن سلطانهم هو الذي أغرى ضعاف النفوس بالمتاجرة بدم الشهداء وبيعها بثمن بخس دولارات معدودة؛ مما نتج عنه هذا العذاب المهين ولم ينفع الدعاء حتى في تخليص أهلنا في حلب مما هم فيه، قال رسول الله e: «لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعونه فلا يستجيب لكم»، وقد ثبت أنه عندما تحرك الناس استطاعوا التأثير وبإمكانهم التغيير فالسلطان لهم وهم قوة لا يستهان بها، ويجب أن نعلم جميعاً أن تفرُّقنا وتنازعنا هو سبب ذهاب ريحنا، قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، وأن وضع قضيتنا بأيدي أعدائنا هو جريمة وأي جريمة؛ فقد ثبت أنه لا يوجد أصدقاء لنا وإنما الكل في خندق واحد ضد هذه الثورة اليتيمة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، هذه أهم الدروس والعبر التي يجب أن نستخلصها من سقوط حلب، وعليه؛ وحتى لا نقع في ذات الحفرة وحتى لا نلدغ من ذات الجحر مرتين؛ يجب علينا أن نقطع كل يد تعبث بمصير الثورة حتى نستطيع أن نملك قراراتنا؛ كما يجب أن نربط ثورتنا بخالقنا فهو الناصر وهو المعين ونتوكل عليه سبحانه وتعالى وحده ومن ثم على أنفسنا، قال تعالى: ﴿... وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا & وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾، وبعدها نتوحد حول مشروع سياسي واضح يرضي الله سبحانه وتعالى (مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة) تحت قيادة سياسية واعية ومخلصة مستمسكة بحبل الله المتين، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا...﴾، فالتوحد إن لم يكن بحبل الله لا خير فيه، ومن ثم نوجه الضربات الموجعة لرأس النظام وخاصرته حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. هذا ما يجب فعله ولم يبق عذر لأحد؛ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

بقلم: أحمد عبد الوهاب

 رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

- See more at: http://www.alraiah.net/index.php/ummah-affairs/item/2170-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%9B-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%B1#sthash.8PrVQogz.dpuf

 
الأحد, 25 كانون1/ديسمبر 2016 21:48
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تأملات في آية

﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾

(مترجم)

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [هود: 113]

الركون إلى الشيء في اللغة العربية هو الميل إليه. ومعنى الركون في هذه الآية هو الميل إلى الطغاة والموافقة على ظلمهم، وإظهار الموافقة والرضا عن حكمهم وأساليبهم، والتعبير عن موافقتهم ومداهنتهم أمامهم أو أمام الآخرين، والتعاون معهم في اقتراف الآثام ومصاحبتهم والتشبه بهم [الزمخشري، والرازي، والشوكاني]

ومن هم بالضبط الذين ظلموا؟ وهل تنطبق على المسلمين وغير المسلمين؟

قال ابن عباس: "إنه ينطبق على العموم بلا أي فرق بين مسلم أو غير مسلم، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب" [الشوكاني]

وأضاف الزمخشري: "لا يجوز الميل اليسير!" وكتب أيضًا أنّ الخليفة الموفق صلى مرة خلف الإمام فقرأ بهذه الآية فغشي عليه، فلما أفاق قيل له، فقال: "هذا فيمن ركن إلى من ظلم، فكيف بالظالم".

زيارة الحكام

ويعطي الزمخشري هذه الآية اهتمامًا حقيقيًا، فقد نقل عن سفيان الثوري قوله: "في جهنم واد لا يسكنه إلا القرّاء الزائرون للملوك".

وقال الأوزاعي: "ما من شيء أبغض إلى الله من عالم يزور عاملا".

وقال محمد بن مسلمة: "الذباب على العذرة، أحسن من قارئ على باب هؤلاء".

ولقد سئل سفيان عن ظالم أشرف على الهلاك في برية، هل يسقى شربة ماء؟ فقال: "لا"، فقيل له: يموت؟ فقال: "دعه يموت".

وروى الزمخشري أنه لما خالط الزهري السلاطين كتب إليه أخ له في الدين: "عافانا الله وإياك أبا بكر من الفتن، فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك أن يدعو لك الله ويرحمك: أصبحت شيخاً كبيراً وقد أثقلتك نعم الله بما فهمك الله من كتابه وعلمك من سنة نبيه، وليس كذلك أخذ الله الميثاق على العلماء، قال الله سبحانه: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]، واعلم أنّ أيسر ما ارتكبت وأخفّ ما احتملت: أنك آنست وحشة الظالم، وسهلت سبيل الغي بدنوّك ممن لم يؤدّ حقاً ولم يترك باطلاً حين أدناك، اتخذوك قطباً تدور عليك رحى باطلهم، وجسراً يعبرون عليك إلى بلائهم وسلماً يصعدون فيك إلى ضلالهم، يُدخلون الشكّ بك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهلاء، فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خرّبوا عليك، وما أكثر ما أخذوا منك في جنب ما أفسدوا عليك من دينك، فما يؤمنك أن تكون ممن قال الله فيهم: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: 59] فإنك تعامل من لا يجهل، ويحفظ عليك من لا يغفل، فداوِ دينك فقد دخله سقم، وهيئ زادك فقد حضر السفر البعيد، وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء، والسلام".

وروى الزمخشري، عن الحسن البصري قوله: "جَعَلَ اللَّهُ الدِّينَ بَيْنَ لَاءَيْنِ: وَلا تَطْغَوْا وَلا تَرْكَنُوا". أي، لا تتجاوزوا حدود الحلال وتركنوا للظلم والظالمين.

ورُوي عنه أيضًا أن خياطًا قال له: "أنا أخيط ملابس الحكام، فهل أعد ممن يركن إلى الذين ظلموا؟"، فقال الحسن: "إنك لست ممن يركنون إلى الذين ظلموا، بل إنك واحد منهم!"

أيها المسلمون! أيها العلماء وأهل العلم!

انتبهوا! فلا تركنوا إلى الذين ظلموا بمؤازرتهم وبأقوالكم وأفعالكم. قولوا لهم قول الحق وخذوا العبرة من سلفكم الصالح.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

عبد الله حكيم

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/40830.html#sthash.fCJQapWj.dpuf

 
الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2016 23:16
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

فلنغير طريقتنا في التفكير (2)

جبل الإنسان على التعود ..

جبل الإنسان على التعود .. يتعود على أي وضع يجد نفسه فيه ... فما كان لا يرضاه ولا يقبله في بداية الأمر " يتعود " عليه مع الأيام ... فإن كان يحارب وضعا فاسدا ولم ينجح في تغييره .. فالخيار الأخر هو أن "يتعايش" مع الوضع الفاسد ويقنع نفسه بأن الواقع ليس بهذا السوء ... هذا النوع من التعود نوع خطر يؤدي بالمسلم إلى التبلد وهذه هي حقيقة الأمر . فهناك شعرة بين التعود على واقع معين و بين التبلد والإستسلام بالكامل لهذا الواقع.

فلقد تعودت الأمة على الظلم حتى إستساغته و خضعت له وأصبحت متبلدة وأصابها الجمود .. وعلينا أن نخرجها من هذه الحالة المدمرة ..

والبداية تكون بتحذير المسلم من فكرة التعود والوقوع في فخه ... فالصبر على ما لا يرضاه الله رب العالمين مؤشر خطير .. فمن وجد نفسه إعتاد على واقع كان مصدر قلق من قبل فليراجع نفسه. و التغيير يبدأ بإستمرارية التفكر و التدبر . تجديد النية والبحث عن أساليب متجددة لبلوغ الهدف.. و محاسبة النفس و منعها من الميل إلى "روتين" يصبح مع التعود ومع مرور الوقت هو المتحكم في حياة الشخص، ويصعب بعد ذلك تغييره.

و دائما .. دائما .. يجب أن نجدد عند المسلمين مفاهيم الثقة بالله عز وجل و التوكل عليه جل وعلا ... فدوام الحال من المحال ... و التغيير قادم بإذن الله ... في يدنا أن نسرع الخطى نحو الأفضل ... فقط إن غيرنا طريقتنا في التفكير .

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2405&start=0&p=14367&#entry14367

 
الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2016 23:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

فلنغير طريقتنا في التفكير (1)

فكيف بالتحدث عن الإسلام كنظام متكامل شامل ؟!

يقوم العالم ويقعد عندما نتحدث عن حرمة الإحتفال بالكريسماس و برأس السنة الميلادية والمصيبة الأساسية في أن بلاد المسلمين تحكم بأنظمة تعمل على سلخها عن العيش في ظل أحكام رب العالمين .. فإنا كنا نعاني عندما نتحدث عن حكم شرعي واحد فكيف بالتحدث عن الإسلام كنظام متكامل شامل ؟!

وعدم قبول حرمة الإحتفال مع النصارى ما هو إلا مظهر من مظاهر الجهل بالإسلام العظيم .. و هو مظهر يدل على... أن المسلمين قد تشربوا بأفكار كانت صحيحة إذا كانت طبقت في سلوك من يحملها بناء على الفهم الشرعي الصحيح لها، ولكن نفس هذه الأفكار تغير معناها ، فكلنا يعلم أن النصارى جزء من مجتمعنا وأن لنا علاقات طيبة معهم وذلك حقهم علينا فأموالهم حرام و أعراضهم حرام وأرواحهم حرام، فلطالما عاش المسلمين وغير المسلمين معا في وئام ،، حتى فرقت بينهم أفكار هدامة ينشرها ويروج لها الإعلام الخبيث و النظام الظالم، الذي يستفيد من فتنة الناس بعضهم بعض!

مثلا فكرة التعايش مع الأديان الأخرى تحرفت و أصبحت في حقيقتها اليوم إقصاء تام للإسلام وأصبح يتسبب في إحراج للمسلمين، وأصبح الإسلام في موضع المتهم!! أصبحت "تعاليم" القرآن الكريم موضع إتهام !! أصبحت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع إتهام !!

و كان الإعتراف بالأديان الأخرى على حساب تطبيق الأحكام الشرعية بحجة أن لا يكون المسلم متطرف أو متشدد أو إرهابي!! وذلك تأثرا منا بما يبثه الإعلام من سموم صدقناها وبعنا عقيدتنا بثمن بخس !

أما الشرع فقد حدد علاقتنا مع غير المسلمين وهي علاقة يحكمها الإسلام وتحكمها الأحكام الشرعية، فعلينا دعوتهم للإسلام بكل لطف و أن نذكرهم بأن النصرانية أساس عقيدتها فاسدة إن كانت الثالوث وهكذا .. وكما على الدولة - التي تطبق الإسلام - أن تعطي الإنسان من حيث هو إنسان كل حقوقه الأساسية بغض النظر عن عقيدته أو قبيلته أو نسبه وحسبه فقره أو غناه...

لكننا اليوم نعيش واقعا فاسدا الأصل فيه فصل الدين ،، كل الأديان ،، عن الحياة ! هذه هي المصيبة الكبرى !!

فنحن نفتقد للدولة الإسلامية العادلة ..

ونفتقد للفهم الشرعي الصحيح فعاش المسلم و غير المسلم في تجهيل شديد ..

ونواجه هجمات إعلامية تابعة للأنظمة الفاسدة تعمل على تشويه الإسلام ليل مع نهار ..

فالمتلاعب الأساسي بنا هنا العلمانية والحرب صراع فكري بين العلمانية و بين الأديان ،، فهذه الإحتفالات نتاج فكر علماني ..

تبعد المسلم عن دينه

وتزيد غير المسلم ضلالا

ولن يستطيع محاربة الفكر العلماني إلا الفكر الإسلامي المبدئي ، أن الإسلام عقيدة تنبثق عنها أنظمة كاملة في الحكم والسياسي والإقتصادي والإجتماعي والتعليم والتطبيب ،، كل مناحي الحياة الإنسانية ،، أي معالجات من حيث إحتياجات الإنسان كإنسان وليس كمسلم أو غير مسلم ،، لذلك الإسلام هو مبدأ وهو مبدأ رباني لا بديل له وهو الأصيل الذي لا يتساوى مع أي دين اخر!

ففي المرة القادمة تتذمر من سماع حكم شرعي في مسألة ما تذكر ذلك!

وكما إفتح فكرك و بصيرتك و إجعل تفكير واسعا ،، فالقضية ليس الإحتفال مع النصارى أو برأس السنة الميلادية أو كل الأعياد والإحتفلات القادمة وهي كثييييييرة ،، ولا ننسى الأيام العالمية،، يوم المرأة العالمي ،، الأم ،، الأب ،، الطفل ،، الإيدز ،، العنف !! كلها مشاكل نتجت عن تطبيق المبدأ الراسمالي الفاسد و نحن نصفق و نطبل ونحتفل له !!!

القضية أننا إبتعدنا عن ديننا و إبتعدنا عن الله سبحانه و إبتعدنا عن نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدنا الفهم الصحيح ..... وبالنتيجة بعنا ديننا بدنيا غيرنا !! فلنراجع طريقة تفكيرنا !!

#الخلافة_التي_نريد على منهاج النبوة

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2405&pid=14367&mode=threaded&start

 

باقي الصفحات...

اليوم

الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2019  
16. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval