الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:54
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بيان صحفي


الاقتتال غصن في شجرة خبيثة اسمها الحل السياسي الأمريكي

 


إن الاقتتال الذي يجري بين فصائل الشام اليوم بالتزامن مع عقد مؤتمر الأستانة له دلالة لا تخفى على كلّ ذي لب، ويتحمل مسؤولية وقوعه كل من يستطيع منعه ولم يمنعه، وكل من يرضى به من أهل الشام، فالاقتتال بين الفصائل قد تكرر كثيراً، وفي كل مرة تهراق فيه الدماء، لأسباب تافهة، ودواعٍ ما أنزل الله بها من سلطان، ورغم الدعوات التي تخرج من أفواه المخلصين لوقف الاقتتال، إلا أن هذه الدعوات لم تلق آذاناً صاغية.


إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه بتاريخ 2016/12/29م كان الخطوة الأولى التي مهدت للاقتتال بين الفصائل، حيث إن الاقتتال من متطلبات الحل السياسي الأمريكي، والذي يمهد لتصنيف الرافضين للحل السياسي ضمن قائمة الإرهاب.


أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام، إنه لم يعد ليخفى على أحد أن ما آلت إليه الثورة كان سببه غياب الوعي على مؤامرات الأعداء، وغياب القيادة السياسية الواعية التي تمنع حصول أي اقتتال، وتحفظ الثورة من الدم الحرام، فالسلاح الموجود بيد الفصائل هو للدفاع عن أهل الشام والذود عن أعراضهم وليس للاقتتال فيما بينهم، وهذه القوة الموجودة في الثورة تحتاج لقيادة سياسية ترسم لها مسار عملها، وتحدد لها الهدف الصحيح، لتصوب نحوه بندقيتها.


أيها الوجهاء، يا أصحاب الرأي والكلمة في أرض الشام، إن المسؤولية التي تقع على كاهلكم لعظيمة، فإنكم تستطيعون أن تمنعوا أي انحراف يصيب الثورة، وبإمكانكم وقف أي اقتتال ينشب بين حملة السلاح، فلتصدروا البيانات الرافضة للاقتتال، ولتمنعوا أبناءكم من طاعة قادتهم في معصية الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، واعلموا أن هذه الثورة لا يصلح أمرها إلا بقيادة سياسية مخلصة تحمل مشروع الإسلام العظيم، فتقود الثورة به، قبل أن تتخطفها أيادي العابثين، وقبل أن يتاجر بها بائعو الدماء، ولتكونوا كما أراد الله لكم عباداً له مخلصين، تبتغون رضاه، وتعملون بما أمر، وتنتهون عما نهى ولا تخشون في الله لومة لائم.


قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

 

 

 المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/syria/41791.html#sthash.DgKYuBE8.dpuf

 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:43
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 أقبل يا فرحة قلوب المؤملا مانع لدى الإعلاميين من أن يركضوا خلف أخبار "المهدي المنتظر" والدجال الأعور" و "ويلات يوم القيامة" و "عذابات القبور" ولا وقت لديهم لتقصي الحقائق الشرعية الصحيحة وراء كل فكرة ومفهوم وقصة.


وهذا ظلم يقع على المتلقي المسلم من قبل هذه المؤسسات الإعلامية العلمانية في نشأتها التابعة للأنظمة الحاكمة الفاسقة التي تحارب الإسلام بالتركيز على نشر الأفكار والمفاهيم الخرافية الخزعبلاتية والتعتيم على الثقافة الإسلامية الصحيحة وعلى القضايا المهمة والمصيرية للأمة الإسلامية من مثل خليفة المسلمين والإستخلاف وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتلة سياسية لإقامة الدولة الإسلامية وكفرضية العمل في مثل هذه الكتلة مرة أخرى لإستئناف الحياة الإسلامية والعيش في ظل الخلافة الإسلامية التي يشهد لها التاريخ بالعدالة والرحمة.

فما هي الخلافة الإسلامية 
ومن يجب أن يكون خليفة المسلمين وما هي صفاته وشروط إنعقاد الخلافة له
وما هي البيعة الشرعية 
وكيف يتناول الإعلام قضايا الأمة المصيرية وهذه أهمها؟!!

ومن هم الذين يدعون لإقامة الخلافة الإسلامية ولماذا تهابهم أمريكا وروسيا وأوروبا وبريطانيا ؟!

من هذا المنبر الطيب ندعوكم لكشف الحقائق الشرعية والإطلاع على ما وراء الإعلام الفاسد وإزالة الغشاوة عن الإسلام دين الحق.. 

.... ومن هنا أوجه رسالتي عن لسان المسلمين والمسلمات:

يا خليفة المسلمين أكتب لك هذه الكلمات شهادة ونداءا ب واا معتصماه ... فلب النداء كما لبيته من قبل::

يا خليفة المسلمين يا ذا الأيادي البيضاء التي تحمل سيفا بيد وبالأخرى قرآنا ... دستورنا الذي ستحكمنا به ... بلحيتك الكثة وعينيك اللتان تنطقان قوة وعدل وإيمان وتقوى... أنت الفارس الحقيقي فارس وسيد الفوارس تنتظرك هذه الامة لتنقذها على حصانك الأبيض ... خليفة المسلمين ... الذي يشع نورا وعلما والذي يهابه الكفار ودول الإستعمار ويهرب منه الجبناء والمنافقين والعملاء... أنت الذي سيتحقق بك وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم ............ ونحن؟ ... لك منا أن لا نكل ولا نمل ولا ننام ونحن نعمل لإماطة الأذى عن طريقك ونحن ننتظرك بصبر وفخر ونصر وفتح ونحبك في الله.. ونحن جنودك .. جند الإسلام جنود دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأقبل يا من نشتاق إليه أقبل يا نور العين والقلب والعقل
أقبل يا من سنبايعه ونموت على الإسلام ببيعته
أقبل يا من ستقيم شرع الله فينا وتقطع دابر الكفر والجهل فقد طالت ليالينا
أقبل يا فرحتنا ... يا فرحة قلوب المؤمنين
أقبل يا تاج الرأس بك تقام تاج الفروض
أقبل يا من ستقر به عين سيدنا وقائدنا إلى الأبد محمد صلى الله عليه وسلم
أقبل يا الأمل
أقبل يا الخير
أقبل يا الفجر

أقبل كم إنتظرتك هذه الامة الفقيرة إلى الله
أقبل يا بطل لتعلم هذا العالم معنى البطولة الحقيقية

أقبل لوأد الفساد

أقبل لرعاية الشؤون 

أقبل .... لترجع الحقوق

أقبل لتنصف المظلوم

أقبل لنشر الإسلام

أقبل يا بركة الأرض والسماء

أقبل..
اللهم إنا نسألك بيعة الهدى نسألك بيعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره في دولة الخلافة الراشدة القادمة يا الله إنا نلح عليك في الدعاء أن تنصرنا وأن تدحر أعداء الإسلام.
فلن نترك هذا الأمر أبدا ... إلى المتلقى..
#خلافة_راشدة_على_منهاج_النبوة

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5125نين ...أقبل يا خليفة المسلمين

 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 11:33
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

موضوع مهم جدا ومغيب عن الإعلام العربي لتضليل المسلمين وتغييبهم عن ساحة الاحداث الخطيرة حتى لا يتكون عندهم الوعي السياسي الصحيح في الإهتمام بقضايا أمتهم الإسلامية ليكونوا كالبنيان المرصوص بقوة رابط العقيدة الإسلامية، والملاحظ أن أخبار السودان كلها مغيبة عن ساحة الأخبار العالمية !

بيان صحفي

أطفال دارفور؛ عندما يكون الذئب راعي الغنم!

أعلن مدعي عام جرائم دارفور، الفاتح طيفور، عن محاكمة اثنين من العسكريين بالإعدام شنقاً، لارتكابهم جرائم اغتصاب في حق أطفال بدارفور، وكشف عن تدوين مئة بلاغ لحالات الاغتصاب في الإقليم، تم الفصل في 11 جريمة منها، وقال طيفور في مؤتمر صحفي عقد بالخرطوم، إن مجمل البلاغات التي دونت في دارفور خلال العام 2016 بلغت 315 بلاغاً، فيما بلغ عدد البلاغات التي تحت التحري حالياً 241 بلاغاً... وكشف عن تورط البعثة المشتركة للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي "يوناميد" في جرائم اغتصاب الأطفال، بلغت نحو ثلاث جرائم خلال العام 2014، قام بها أحد ضباط البعثة. (25 كانون ثاني/ يناير شبكة الشروق 2017).

كثيرا ما أنكرت حكومة السودان أمر اغتصاب الأطفال في دارفور، ورفضت الإجابة عن تقارير المنظمات الغربية، وها هي ذي تعترف على لسان المدعي العام لجرائم دارفور بهذه الجريمة التي يندى لها الجبين. والأدهى والأمر، أن تتم هذه الجريمة بأيدي من أقسموا على حماية المسلمين وأمنهم!! إن ارتكاب جرائم اغتصاب من قبل البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أمرٌ غير مستغرب، فهم لا يحيون إلا في المستنقع الآسن، والأخلاق السيئة سجايا لهم، لدرجة باتت فيها مجتمعاتهم أسوأ من قطعان الغابة. وإنما حكومة السودان هي المسؤولة الأولى عن هذه الجرائم، لأنها هي التي رضيت بإدخال هؤلاء الكفار الأنجاس إلى دارفور.

إن ما يتسرب من أخبار عن حجم الجريمة هو أكبر من الأرقام التي اعترف بها مدعي عام جرائم دارفور منذ 2004م، والأمر في ازدياد والحكومة التي عجزت عن إيجاد مخرج لهذه المنطقة، وإعادة الأمن والاستقرار إلا بالاستعانة بالبعثة الدولية؛ عديمة الأخلاق والإنسانية، لتقديم العون لأطفال دارفور وأسرهم، فكان الابتزاز والمساومة، مقابل ما يقدَّم من خدمات؛ تدس فيها السم؛ من تنصير وثقافة دخيلة على الأمة، فوقع سكان دارفور بين مطرقة الحاجة الملحة من أجل الحياة، وسندان الابتزاز والاستدراج لاغتصاب النساء والأطفال!!

إن الأصل في الدولة هو حماية الناس وحفظ أمنهم، ولكن أن تستعين الدولة بالعدو وتستجلبه، لتمارس قواته اغتصاب الأطفال، واستباحة حرمات النساء، فهنا يصدق عليها قول الشاعر:

أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم

لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم

إن الهوة السحيقة التي تفصل الحكام عن أمتهم إنما سببها عدم الحكم بالإسلام، فأصبحوا غرباء عن الأمة، وعونا لأعدائها عليها، أما الجيوش فقد أنسوها واجبها، فتحولت هذه الجيوش إلى تابع يحرس العروش، بدل أن تكون حارسة للبلاد، تردع من تسول له نفسه الاعتداء عليها والتلاعب بها، وبأعراض ودماء المسلمين، كما كانت جيوش الإسلام؛ بقيادة خالد والمثنى، رضي الله عنهما، تجوب بقاع الدنيا لنشر الأمن والأمان، وتخرج الناس من الظلمات إلى النور.

إن دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لن تترك أحداً يفلت من العقوبة الرادعة لمغتصبي الأطفال في دارفور وغيرها، حتى تقتص منه بالعدل والإنصاف وفق أحكام الإسلام، ولن تستأمن الذئب؛ العدو الكافر على الغنم.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...ses/sudan/41837

رابط منتدى الناقد الاعلامي

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5128

 
الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2017 16:11
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق
من الكفار
لا حلول ولا مقترحات ولا وساطات


 

================



نعاني هذه الأيام من معضلة تقع فيها الكثير من الأنظمة في العالم الإسلامي وكثير من الحركات الإسلامية وغير الإسلامية، وهذه المعضلة هي أن هذه الأنظمة والحركات الإسلامية وغير الإسلامية تقبل الحلول والمقترحات والوساطات من دول الكفر ومجلس الأمن والمجتمع الدولي الذي يسيطر عليه دول الكفر الصليبية.

إن السير خلف هذه المقترحات والحلول والوساطات لم يجلب على المسلمين إلا الشقاء والدمار، فعلى مستوى الدول تم تقسيم السودان وتم تدمير أسلحة العراق وتم الحد من المشاريع النووية، وتم رهن اقتصاديات اغلب الدول في العالم الإسلامي لصندوق النقد الدولي بقروض ربوية مدمرة، وتم الكثير من الضنك للمسلمين.

وعلى مستوى الحركات الإسلامية والوطنية تم بيع قضية فلسطين من قبل حركة فتح وها هي حماس تشاركها هذا البيع، وها هي الحركات في سوريا تهرول إلى الأستانة تاركة خلفها أهل سوريا يقتلون، وها هم الإخوان المسلمين في كل مكان لا ينادون إلا بالكفر من ديمقراطية ودولة مدنية وشعار الإسلام هو الحل تم رميه في واد سحيق، وها هي الحركات الإسلامية في اغلب البلدان في العالم الإسلامي تشارك في الحكم العلماني أو تتقاتل أو تقتل ويصلح بينها الكفار فلا يزيدوهم إلا رهقا، وكل هذا لان هؤلاء وهؤلاء قبلوا أن يكون الكفار من يضعون لهم الحلول والمشاريع والوساطات.

لو سألت سؤالا بسيطا: "هل الكفار من أمريكان وروس يريدون للمسلمين خيرا" سألته لأتباع تلك الحركات، لقالوا لك: "لا"، ولكنك ترى الأتباع يؤيدون للأسف قادتهم مثل حماس وفتح الذين يهرولون من نظام عميل للغرب في العالم الإسلامي قطري أو سعودي أو مصري أو تركي أو إيراني... إلى دول صليبية مثل روسيا والرباعية الدولية وغيرها يبتغون عندهم للحلول ويطلبون وساطاتهم، وها هي المعارضة السورية تهرول إلى النظام التركي والروسي والأمريكي والأمم المتحدة لتضع لهم الحلول، وكأنهم لم يتعلموا ممن سبقهم أن من لجأ إلى الكفار فلن يحصد إلا الشوك والضنك والشقاء والوقوع في حفرة العمالة للغرب والخيانة للمسلمين، والأغرب من القادة هو دفاع أتباعهم عنهم لهذا اليوم وتبرير كل خيانة لقادتهم.

إن اللجوء للظالمين حرام شرعا وإثمه عظيم جدا عند الله تعالى، قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} فإذا كان الركون إلى ظالم هذه عقوبته الشديدة، فما بالك بمن يذهب لسادة الظلم في العالم الكفار الصليبيين، ويطلب منهم الحلول أو يطلب منهم أن يتوسطوا لهم، ويسير حسب مشاريعهم ويخون الله ورسوله والمؤمنين، وكل الحلول التي تطرح لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، بل كلها مشاريع كفر تحارب الله ورسوله والمؤمنين وتحارب إقامة الخلافة وتوحد المسلمين.

ونذكر هنا قصتين للمسلمين كيف رفضوا رفضا قاطعا كل رأي أو وساطة أو اقتراحات من الكفار:
• القصة الأولى هي من الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما عرض عليه كفار قريش حلولهم ليكفوا عنه، وقد كان هو وأصحابه في أشد الحالات من العذاب والتنكيل من قبل الكفار، عرضوا عليه حلولا: "إن كان يريد مالا جعلناه أكثرنا مالا و إن كان يريد جاها جعلناه سيدا علينا ، إن كان يريد ملكا ملكناه علينا ، إن أراد السلطان أعطيناه مفاتيح الكعبة"، عرضوا عليه الملك كما يحصل اليوم، ولكنه ورغم شدة حاجته وأصحابه للراحة والأمان رفض تلك الحلول وقال مقولته المشهورة: "يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته " ، نعم رفض كل مقترحاتهم وبقي ثابتا على دعوته حتى نصره الله تعالى.
• القصة الثانية عندما أراد ملك الروم الصليبي أن يتدخل بين معاوية وعلي أثناء القتال بينهما، رد عليه معاوية بن أبي سفيان ردا جميلا، فقد ورد في الأثر....
من قيصر الروم لمعاوية :
علمنا بما وقع بينكم و بين علي بن أبي طالب، و إنّا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً يأتون إليك برأس علي...
فرد عليه معاوية:
من معاوية لهرقل :
أخّان وتشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما !
إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك و آخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي !!
هكذا كان رده، لا شأن للكفار بنا أبدا وحتى المقترحات منهم يجب أن تقابل برد قوي، وليس فقط برفض المقترحات!!!!


هاتان القصتان وغيرهما الكثير من تاريخ المسلمين ورفضهم أن يكون للكفار أي مقترح أو رأي أو وساطة لما يحصل بين المسلمين، وقد أخبرنا التاريخ أن قبول المسلمين بمقترح أو رأي أو وساطة من الكفار لن تجلب على المسلمين إلا الويلات، وما حصل في الأندلس وفي مفاوضات الدولة العثمانية في آخر عهدها مع الكفار لخير دليل على ما نقول.

فعلى أتباع تلك الحركات الإسلامية وعلى المسلمين بشكل عام أن يقفوا وقفة جادة في وجه هؤلاء المجرمين من قادة الفصائل التي هرعت إلى الأستانة وأن يقف أبناء حماس وفتح والجهاد وأهل فلسطين وفي وجه تلك الفصائل التي تهرول إلى روسيا، فالأكيد الأكيد أن ما سيأتون لنا به من حلول كلها دمار في دمار في خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فلن نحصد من تدخل الكفار في حياتنا إلا الضنك والشقاء.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5118

 
الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 20:08
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

مصطلح أهل السنة والجماعة

 

الحلقة الأولى

 

الدافع لكتابة الموضوع

 

 

 

عُقد في عاصمة الشيشان «غروزني» في 2016/8/25 مؤتمر بعنوان «مؤتمر أهل السنة والجماعة»، لوضع تعريف من «هم أهل السنة والجماعة» أو لـ«تصويب الانحراف الحاد والخطر» في هذا التعريف، كما قال القائمون على المؤتمر.

 

حصر المؤتمر أهل السنة والجماعة في «الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علمًا وأخلاقًا وتزكيةً»، ليعني ذلك إخراج كل من خالفهم من دائرة السنة والجماعة، وهو الهدف الذي أقيم من أجله المؤتمر، برعاية الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، وروسيا، وإيران، وبحضور مفتي مصر، وسوريا، وثُلة من مشايخ الأزهر.

 

عقد المؤتمر في رحاب روسيا الاتحادية، التي تعيث في الأرض فسادًا، وتقتل المسلمين في سوريا، روسيا التي مردت على قتل المسلمين سنة وغير سنة عبر تاريخها الدموي[1]، وفي ظل الهجمة الشرسة الدموية على الإسلام، ووصمه بالإرهاب، وليس غريبا أن يدعو الرئيس الشيشاني شيخ الأزهر ومفتي أسد وغيرهم من علماء السوء، ولكن الغريب أن بوتين - وهو الذي يقف وراء المؤتمر - لا يقرأ الأحداث قراءة صحيحة، فما يسمى بالإسلام المعتدل، أو المدني، المطعّم بالواقعية، المغلف بالليبرالية استهلكته أمريكا وحاولت على مدار عقود أن تجعل منه البديل للإسلام الذي وصفته بالراديكالي الأصولي، ولم تنجح، ثم لم تعد تتكلم عنه كثيرا اليوم، وكانت أمريكا قد وضعت مواصفات للمسلم المعتدل كما جاء في دراسة وتوصيات لمركز راند المدعوم من وزارة الخارجية الأمريكية في 2007 استغرقت ثلاث سنوات تحت اسم "بناء شبكات مسلمة معتدلة Building Moderate Muslim Networks"[2] فالمسلم المعتدل هو الذي:

 

1 - يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

2 - يؤمن بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج.

3 - يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.

4 - يدعم التيارات الليبرالية.

5 - يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: "التيار الديني التقليدي" أي تيار رجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية

 

وليست له اهتمامات أخرى، و"التيار الديني الصوفي" - يصفونه بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور (!) - وبشرط أن يعارض كل منها ما يطرحه "التيار الوهابي".[3]

 

ثم يأتي هذا المؤتمر ليستمر في الحملة ذاتها، واضعا "مواصفات" معينة لـ"أهل السنة والجماعة"، وما عداها فأصولي وإرهابي! من هنا، ففهم سياق المؤتمر مهم، واستعماله لمصطلح أهل السنة دفع للقيام بهذه الدراسة لتوضيح أن أمريكا حاولت تفريغ الإسلام من مضامينه واحتواءه تحت ثوب العلمانية والليبرالية، والقبول بحقوق الشواذ، ورفض تطبيق الشريعة، بينما هذا المؤتمر يريد قصر السنة على التصوف ومسائل اعتقاد عفى عليها الزمن، يريدون بتر الإسلام عن الواقع، فلا يضع حلولا لمشاكل المسلمين مستنبطة من الكتاب والسنة، ويريدون قوقعته بين جدران التصوف، ويريدون للمسلمين أن لا يفكروا حتى في تطبيقه في حياتهم نظام حياة.

 

إن عنوان "أهل السنة والجماعة" أصلاً هو عنوان تاريخي نشأ كردة فعل لأحداث تاريخية محددة (حركات الخوارج، وظهور الاعتزال والحديث في القدر ...الخ) استدعت ظهور مناهج محددة في الفكر والنظر، تبلورت في النهاية تحت عناوين متعددة (شيعة، وجهمية، ومرجئة، ومعتزلة، وأشاعرة، وأهل حديث...). فهل نحن اليوم نعاصر نفس السياق في الفعل وردة الفعل؟ هل دعاة المعتزلة يقفون على باب المساجد يمتحنون المسلمين في مسألة خلق القرآن والمنزلة بين المنزلتين؟! أم أن قضية تفويض معاني وكيفيات الصفات تتصدر نشرات أخبار فضائيات الجزيرة والعربية؟!

 

إن الواقع المرير الذي تعيشه الأمة يقتضي التسامي إلى بعد آخر في التفكير، ويقتضي الخروج من إطار تحديات مرت في فترة من التاريخ ومشاكل مغايرة لمشاكل العصر اليوم، فالتحديات والقضايا والعداوات اختلفت، اليوم زال نظام الإسلام من التطبيق ولم تعد للمسلمين دولة! اليوم تفرقت الأمة أيادي سبأ، واستبيحت البلاد وصارت نهباً لكل طامع، وانتقصت أرضنا من أطرافها، بل من قلبها؛ يهود يحتلون الأرض المباركة، وكشمير يحتلها الهندوس، والقوقاز يحتله الروس، وأمريكا تبلع العراق وأفغانستان، وجنوب السودان اقتُطع كما اقتطعت قبرص وتيمور الشرقية من قبل، اليوم تسلط على الأمة حكامٌ يحكمون بغير ما أنزل الله في شتى مناحي الحياة، اليوم انتشرت أفكار الديمقراطية والليبرالية والقومية والوطنية والرأسمالية.[4]..

 

ثم إننا نعلم أن علماء التيار السلفي درجوا على وصف أنفسهم بأهل السنة والجماعة، واعتبر كثير منهم غير السلفية أحيانا فرقاً ضالة وأحيانا وصفوها بأهل القبلة، مقابل وصف أنفسهم بالفرقة الناجية، وبأهل السنة والجماعة، قال سفر الحوالي: "بل يمكن القول: إن الآلاف من الآثار ممن يستخدم مثل هذه الكلمة: كلمة أهل السنة، فنترك كل هذه النقول من أجل هؤلاء المبتدعة، من أهل الكلام سواء كانوا صوفية أم معتزلة أم أشعرية، أو أشباههم يقولون: نحن من أهل السنة، نترك الكلمة الشرعية، من أجل ادعاء المدعين.

 

فنقول: لا، السنة لستم من أهلها، فأنتم عقيدتكم كذا، وأهل السنة عقيدتهم كذا، كما ظهر قبل فترة من يقول إن الأشاعرة هم أهل السنة، والحمد لله تصدى لهم من بين أن أصول الأشعرية كذا وكذا...، أما أصول أهل السنة والجماعة فهي بخلاف ذلك، فتبين أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة، بل هم من أهل البدعة والضلالة[5].

 

وهكذا زاد هؤلاء الطين بلة، ومن ثم سرت الفُرقة في خير أمة أخرجت للناس، فتفرقت كلمتها، وعمل عدوها على إذكاء هذا الصراع الذي سموه بالطائفي، مستغلين فهم الناس أن السنة طائفة، وأن الشيعة طائفة، والزيدية طائفة، وهكذا، حتى وصل الحد بأن تجد محطات تلفزة مخصصة للهجوم على الشيعة، وأخرى مخصصة للهجوم على الوهابية، ونقل الصراع بين الأمة وعدوها الكافر المستعمر إلى صراع بين أبناء الأمة: بين شيعي وسني حربا ضروسا أججت نيرانها الأحقاد والتفجيرات التي إما يقف وراءها الكافر المستعمر يفجر مساجد السنة ومراقد الشيعة، ليتهم كل فصيل الآخر ويصب الزيت على نيران الحقد، وإما من قبل مضبوعين لم يفقهوا حقيقة ما معنى أهل السنة، وما هو الخلاف بينهم وبين الشيعة، فإذا ما تم فهم هذا وتجليته، اختلفت النظرة، وإما من قبل سياسيين يعملون لصالح مصالحهم الدنيئة وعمالتهم للغرب الكافر، ويوظفون أتباعهم المضبوعين بفكرهم لإذكاء نار الحرب بين أبناء الأمة.

 

كذلك اتخذ الصراع بين أبناء الأمة شكل التكفير، وبدلا من أن يصبوا جام غضبهم على الكافر المستعمر الذي نهب خيرات الأمة وأوردها موارد الهلاك والتفرقة، بدلا من ذلك حولوا الصراع إلى تكفير بعضهم بعضا، على أساس فروعيات أو دعايات مغرضة، أو اقتطاع لكلام غال لا يقول به إلا ثلة من الغلاة من كل مذهب، فسحبوا الكلام على العامة ورموهم بالكفر وأخرجوهم من الملة!

 

وجرى تصوير صراع آخر بأن السعودية تمثل السنة، وإيران تمثل الشيعة، وفي الواقع كلتاهما تنفذان عين السياسة الأمريكية، وتلهثان وراء فتات ما يلقيه إليهما السيد المستعمر، وكل ذلك حراب المستعمر المسمومة.

 

والآن ينبغي وضع النقاط على الحروف لنفهم ما هي حقيقة مصطلح أهل السنة والجماعة؟ متى نشأ؟ وما علاقة الشيعي أو الإباضي أو المعتزلي أو الأشعري بالسنة؟ وما الفرق بين السنة كمنهج ونظام حياة، وبين السنة كفرقة أو طائفة! والله ولي التوفيق...

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الفقير إلى رحمة الله تعالى: ثائر سلامة – أبو مالك

        

لمتابعة باقي حلقات السلسة 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/41306.html

        

 
الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 19:40
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

يدنا ممدودة إليكم فلا تردوها فتخسروا #الدنيا والآخرة

إن هذه الأيام تذكرنا بأيام مضت علينا كانت أشد اسودادًا وأكثر صعوبة، ولكننا وقفنا على أقدامنا وتحدينا كل الصعوبات والعقبات واستعدنا مكانتنا واستحقينا رضا الله علينا ونصره وتمكينه. ليس ما يحدث هذه الأيام بجديد، فمنذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، و #الحق و #الباطل في تنازع وجولات لا تنتهي إلا بانتهاء الخليقة. بل إن الملائكة قد قالتها قبل الخلق نفسه، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾، فقد حكمت الملائكة على البشر بأنهم سوف يفسدون في الأرض ويخربون، والجواب كان واضحًا من الله بأنه يعلم ما لا يعلمون وهو الخبير. وتخبرنا غيرها من الآيات أن من #الناس من سوف يستمع لمن رفض السجود لهم ويتبعون خطواته، وها نحن نرى كيف أن الشيطان وأولياءه من دون الله يفسدون في الأرض ويسفكون #الدماء، وليست أي دماء، بل دماء أولياء الله تعالى الذين نذروا أرواحهم من أجل أن يعلو الحق وأهله ويهزم الباطل وأهله، وقد قال الله سبحانه وتعالى عنهم في كتابه: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾، وهؤلاء المؤمنون الصادقون الذين أُخرجوا من أرضهم ودُمرت بيوتهم على رؤوسهم وانتُهكت أعراضهم على يد أعداء الدين وأعوان الشياطين، لم يخرجوا راضين مولّين، بل مغلوب على أمرهم مسلّمين حالهم لله تعالى، وذلك الرسول الكريم ﷺ قد أُخرج هو وأصحابه كارهون، قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾. وهذا الإخراج كان رغمًا عن بعض المؤمنين، ومنهم من خرج ذلًا وتفريطًا. فليس خروج المسلمين المستضعفين في حلب خروجَ متخاذلين، بل كان بفعل خيانة الخائنين وتفريط المفرطين. والغريب أنك عندما تخاطب من خان وتخاذل وفرط في أهله وأعراضه والشهداء يجادل ويناقش ويدافع وحتى يتّهمك بالجهل وعدم القدرة على التقييم الصحيح للواقع والارتكان للحديث السياسي الخالص! وهم يعلمون أنهم يكررون ما فعل من سبقهم في نفس الحال، الذين جاؤوا الرسول ﷺ يجادلونه، قال تعالى: ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾. أليس هذا حالهم بل الأسوأ على مدار التاريخ كله؟! فقد اشتروا الضلالة بالهدى وباعوا دينهم بدنيا غيرهم وأوكلوا أمرهم لمن خانهم ويخونهم ليلاً نهاراً، أفبعد هذا الذنب ذنب؟!

لقد قال لهم #حزب_التحرير ما قال الحق وكلامه الحق، إن الأمر لا يكون إلا أحد أمرين؛ إما العزة لهذا الدين وتطبيقه وحمل رسالته للبشرية، وإما الذل والهوان لمن يسلك غير طريق الصواب، قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾. هذا ما نستند إليه نحن من وعدٍ وعده الله إيانا والله مولانا، أما ما يعدكم الشيطان وأعوانه فهو الغرور، ولا يعدل شيئًا مما عند الله وأعده للصادقين المخلصين.

إن الأمور لا تسير كما يحب #الظالمون، بل تسير حسب سنة الله في خلقه، التي لا تتغير ولا تتبدل، إنما تصدق بالحال وتظهر في الأحوال، قال تعالى: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾، والحق هو ما ندعو له، وهو تطبيق #شرع_الله واتخاذ طريقة الشرع في الوصول إلى ذلك، وسوف يظهر الله هذا الدين ولو كاد الكافرون، وسيظهر الحق ورجاله الصادقون. وقد بشر بهذا الله تعالى المخلصين - ونحسب أننا منهم - حين قال: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. أفبعد هذه الآيات التي أُنزلت من فوق سبع سماوات نرجو من غير الله ونسأل غيره عز وجل أن يعيننا وينصرنا على من عادانا وعادى الله ورسوله وشاقوا الناس وأفرطوا في الخذلان وباعوا ما قدمه #الأبطال في سوق النخاسة بأرخص الأثمان؟! لا والله لستم منا، فأنتم اتخذتم الكافر صديقاً، أما من أراد بكم الخير وأخلصكم الرأي وأراد لكم عز الدنيا والآخرة فاتخذتموه عدوًا.

إن خطابنا هو خطاب الخالق الباري وليس الظالم الكافر، وقد حاججناكم بكتاب الله، وأنتم بما تصرحون به وتفعلون تشاقون الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. فالعقاب واقع على من يشاقق الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فبأي وجه ستقفون أمام الله عندما يسألكم عن الأمانات التي فرطتم بها وحقوق العباد التي ضيعتموها ودنياكم التي أفسدتموها؟ ثوبوا إلى رشدكم وعودوا إلى خالقكم الذي خلقكم، وتذكروا قول رسول الله ﷺ: «يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي». فاستغفروا وتوبوا إلى الله قبل فوات الأوان واعلموا صديقكم من عدوكم ومن هم منكم ومن ليسوا منكم. إن حزب التحرير لكم ناصح أمين، وهو يعرض عليكم الصعود إلى سفينة النجاة لكم وللأمة التي تنظر إلى ثورتكم بلهفة وحب، فلا تضيعوها وتردوا ناصح الخير لكم، فالأمر جد لا هزل وحان وقت الفصل بين أهل الحق والباطل، فاختاروا فريقكم قبل أن لا يعود لكم فريق تنحازون إليه أو مأوى تلجئون إليه، فالأمة والمخلصون منها فيهم النجاة، والآخرون هم الهلاك لكم، فعودوا إلى الله تائبين صادقين مع أمتكم، وأمسكوا بيدي حزب التحرير حتى نسير معا على خُطا التمكين و #النصر والعزة لهذا الدين، ونعيد دولتنا وحكم الشرع وعدل ربنا لتنعم به البشرية كلها. فهل أنتم مستجيبون أم إنكم تؤثرون #الضلال على الهدى؟

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. ماهر صالح – #أمريكا

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5101&hl=

 

باقي الصفحات...

اليوم

الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2019  
16. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval