الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 22:31
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

#أمريكا وأحلافها جُنَّ جنونهم لفشلهم في إخضاع #أهل_الشام فيصعِّدون تدخلهم #العسكري البري، وليس فقط الجوي، ليفرضوا بزعمهم #الاستسلام!

طوال السنوات الست عملت أمريكا جاهدة بوسائلها المتعددة لإخضاع أهل الشام للطاغية والقبول ببطشه ومجازره، ولكنها لم تستطع ذلك رغم أنها لم تترك وسيلة دموية وحشية إلا فعلتها... لقد استعملت قاذفات الجو وقاذفات البحر... ثم استخدمت #إيران ومن بعد روسيا... ثم تدرجت في المليشيات البرية من صغيرها إلى كبيرها باسم الدول الإقليمية أحياناً كتركيا وإيران، والمليشيات التابعة كحزب إيران والمستوردة بأسماء مختلفة، ثم الفصائل الداخلية المرتبطة... وكل ذلك منها علناً تارة، ومن أحلافها وأوباشها تارة أخرى...

والذي أفزع هذه الأحلاف أن ليس هناك #صراع_دولي في #سوريا بل أمريكا هي الممسكة بركائز النفوذ وليس كما هو الحال في ليبيا أو اليمن... وكذلك فإن القوى الإقليمية المجاورة لسوريا هي من الموالين لأمريكا العملاء والأتباع حتى إن الذين لديهم هوىً إنجليزي مستحكم كالأردن هي منضبطة بسياسة الإنجليز بعدم #معارضة أمريكا وإنما فقط التشويش إن استطاعت...سلاح ضد إخوانهم وكل ذلك بتعليماتٍ أمريكية...

إقرأ المزيد: أمريكا وأحلافها جُنَّ جنونهم لفشلهم في إخضاع أهل الشام

 
الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 20:29
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

إن المدقق في طبيعة الصراع الدائر اليوم على أرض الشام المباركة يدرك أنه صراع بين مشروعين لا ثالث لهما، أولهما مشروع إسلامي والآخر علماني. وعندما نقول ذلك نعني تلك الأطروحات المباشرة والشديدة الوضوح والتي لا يلتبس أمرها على الناظر في كلا المشروعين. فالمشروع الإسلامي هو ذاك الذي يرى أصحابه أن «عقرُ دارِ الإسلامِ بالشَّامِ»، وهم يطمعون أن تشرق فيها شمس الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ويأملون أن يكون وعد الله سبحانه قد آن أوانه لما قال عزّ َوجلَّ في سورة النور: (وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡ‍ٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥). ويتطلعون إلى أن بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم باتت تلوح في الأفق القريب حين حدّث عن مراحل الحكم التي تمر بها أمته وفق ما روى الإمام أحمد أن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». ثم سكت. رواه أيضًا الطيالسي والبيهقي في منهاج النبوة، والطبري، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، وحسنه الأرناؤوط.

إقرأ المزيد: طبيعة الصراع الفكري على أرض الشام

 
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 18:37
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

نسمع تلك الكلمة من كثير من المسلمين عندما تأمره بالالتزام بشرع الله أو عدم ارتكاب المحرمات، فيقول لك: "يا أخي المهم أننا نموت مسلمين، ولا يهم كم سنمكث في النار، لأنا سنخرج منها في النهاية، لأننا موحدون"

هذا القول خطير جدا ويصدر من مسلمين ولكنهم لا يدركون عظم الجرم الذي يقولون به:
• أولا الذي يقول ذلك فإنما لا يقيم لعذاب الله أي وزن، أي انه عذاب وسينتهي، وسنخرج في النهاية لنتنعم بنعيم الجنة، يقول ذلك مع تقليل من عظم العذاب يوم القيامة، وهذا وليعلم المسلم أن الاستهتار بعذاب الله قد يخرجه من دائرة الإسلام، فالحذر الحذر أخي المسلم.
• كل عذاب يتبع المعذِب (بكسر الذال) فان كان المعذب رجلا، فان عذابه بسيط، وان كان عصابة فإن عذابها اشد، وان كان العذاب من دولة إجرامية فان عذابها مخيف، فيكف لو كان المهدد بالعذاب هو الله تعالى؟؟!!!!
• الزمن يوم القيامة يختلف عن الزمن اليوم، فعمر الإنسان كله تقريبا 60 إلى 70 سنة، فلو أن الإنسان عذب طيلة حياته وبلغت مدة حياته 100 سنة فان حياته لا بد منتهية، وعندها يتوقف العذاب الدنيوي، أما في الآخرة، فصحيح أن سليم العقيدة لن يخلد في النار، ولكن ماذا لو مكث مليون مليون سنة على سبيل المثال؟؟ أليست هذه المدة منتهية، فكر يا من تقول عذاب وينتهي لو مكثت لا قدر الله كل هذه المدة في النار ثم تخرج إلى الجنة، فكر فيها وأنت تعيشها؟؟؟
• نار الآخرة ليست كنار الدنيا، فنار الآخرة وقودها الناس والحجارة، وفيها ملائكة تضرب الناس بمقامع من حديد، ولا موت فيها، فالروح لا تخرج من شدة التعذيب، بل يتم تجديد خلايا الجسم كلما أكلتها النار، والنار تدخل الجسد من جميع فتحاته فتحرق الجسم من الداخل، وشراب أهلها ماء مغلي يشوي الأيادي إذا اقتربت منه، ويقطع الأمعاء وجميع أحشاء الشخص في الداخل، ويشوي الوجه ويتساقط اللحم منه إذا قرب من الوجه، ولهم شراب من القيح الناتج من عملية الاحتراق للأجساد، وطعامهم الزقوم، ونار الآخرة اشد من نار الدنيا بسبعين مرة، تخيل كل هذا؟؟ هل لك صبر عليه لو عذبت مئة سنة مثلا؟؟؟؟؟
• لتقريب صورة عذاب النار لمن يقول نتعذب ثم نخرج منها، تخيل أن تحمر قضيب حديد على النار حتى يصبح شديد الحمرة من التوهج، هل تستطيع إمساكه بيدك لدقيقة واحدة فقط، أو وضعه تحت إبطك لمدة دقيقة؟؟؟
تخيل أنك تغلي ماء حتى يصبح يتطاير من الوعاء من شدة الغليان، تخيل انك تمسكه وتسكبه على راسك أو تشربه بسرعة؟؟؟؟
تخيل نفسك ترى حفرة نار كبير وترمي نفسك بها؟؟؟
تخيل نفسك تجمع قيحا ونتنا من كل مكان وتغليه وتشربه؟؟؟
.....................
حتى لو تخيلت هذا، فانه بسيط جدا ولو فعلته -لا قدر الله- فان أقصى شيء يمكن أن يحصل لك أن تموت وتنتهي المعاناة، غير أنه في نار جهنم لا موت، ونار ليست كنار الدنيا!!!!!
• إياك يا مسلم يا عبد الله أن تستهتر بعذاب النار، بل اعمل كل جهدك أن لا تجعل النار تمس جسدك أبدا يوم القيامة، واعمل الأعمال الصالحة وأكثر منها، وابتعد عما حرم الله تعالى، وإياك إياك أن تقول: "مهما فعلت في النهاية سأخرج من النار، إذن لأفعل ما أشاء لأنها فترة بسيطة وأخرج من النار"، فعذاب النار اليم شديد لا يمكن تخيله.
• كما أن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكذلك النار فيها نفس الشيء ولكن من العذاب وشدته وصوره ما لا يمكن لإنسان أن يتخيله.
• أما أن المؤمن لا يخلد في النار فهذا من رحمة الله تعالى، كي لا نقنط من رحمة الله مهما عصينا الله، وليس هذا الأمر لكي نكثر من المعاصي.
• نسال الله تعالى أن يعيذني ويعيذكم ويعيذ كل من مسلم من عذابها، فيكفي أن تعلم إن كنت تعظم الله أن الله جعلها عذابه لمن يعصيه.

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5529&st=0&p=19330&#entry19330
 
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 18:34
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

م. باهر صالح *

عن الراية

إنّ المتابع للأطراف الفاعلة والمشاركة في صناعة المشهد السياسي على الساحة فيما يتعلق بقضية فلسطين، يلحظ ارتباكا واضحا لديهم، يصل إلى درجة التخبط الذي يكشف فراغا أو عجزا عن المضي قدما في المشاريع المطروحة أو المتصورة كنهاية للقضية.

لوحظ هذا التخبط مع بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب، التي أعربت منذ بدايات عهدها عن نيتها التفكير بحلول خلاقة وصفتها بالتفكير خارج الصندوق لحل الصراع في قضية فلسطين، ومنذ ذلك الحين وما زالت الأطراف المشاركة أو ذات العلاقة بانتظار نتائج التفكير الذي لم ير النور لغاية الآن، وهو ما دفع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إلى القول قبل أيام بأن الإدارة الأمريكية لا تمتلك رؤية محددة للصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) حتى الآن.

أما قبل بداية فترة ترامب فصحيح أنّ القضية والحلول كانت تراوح مكانها في ظل إدارة أوباما ولكنها كانت أشبه بالعجز عن تحقيق إنجاز ملموس مرده إلى أسباب عدة؛ منها عدم إيلائها أولوية من قبل الإدارة الأمريكية، وتعنت رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو. ولكن الجديد في المشهد في ظل إدارة ترامب هو التخبط وعدم الوضوح، فإدارة ترامب بالكاد صرحت بالاستمرار في تنفيذ رؤية حل الدولتين، وأتبعتها تشكيكاً في مدى إصرارها على ذلك وفقا لمخرجات التفكير خارج الصندوق الذي وعدت به.

وأضيف إلى ذلك مؤخرا ما يجري الحديث عنه في موضوع من سيخلف عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية، والشعور بعزوف الإدارة الأمريكية عن عباس الذي صار يغازل الأوروبيين ورجال الإنجليز في المنطقة، حكام الأردن، والحديث عن دعم أوروبي للسلطة الفلسطينية خشية انهيارها، في ظل ما شاهده عباس من تقارب بين دحلان وحركة حماس في قطاع غزة برعاية من المخابرات المصرية، كل ذلك زاد من ارتباك المشهد السياسي حتى وصل الأمر بأمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم إلى مغازلة الصين بالقول بأن الصين بمكانتها الدولية خاصة السياسية والاقتصادية تستطيع أن تكون وسيطا نزيها في عملية السلام مع كيان يهود.

وبات التفكير بحلول مغايرة لما استقر عليه القرار السياسي منذ خمسينات القرن الفائت لدى الإدارة الأمريكية كإعادة التفكير بحل الدولة الواحدة بدلا من حل الدولتين، قال ريتشارد فولك، خبير يهودي أمريكي في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إن السيناريو الجنوب إفريقي "يعد الطريقة الوحيدة لإنهاء الصراعات الفلسطينية (الإسرائيلية)". وذكر الخبير أن المقصود بكلامه المتعلق بنموذج جنوب إفريقيا هو "إطلاق نضال يهدف إلى نيل الفلسطينيين حقوقهم سواء على أراضيهم أو في (إسرائيل)، بالتوازي مع وجود جماعات ضغط عالمي على تل أبيب". وهو يشبه ما صرح به أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات منتصف شباط حين قال بأن البديل عن حل الدولتين هو دولة ديمقراطية واحدة بحقوق متساوية لجميع أبنائها من النصارى والمسلمين واليهود، وأضاف: لا يمكن القبول بواقع الدولة الواحدة بنظامين (دولة الأبرتهايد) الذي يعززه كيان يهود، وهو ما حذر منه عباس في كلمته أمام اجتماع القمة العربية في الأردن بقوله: "إن (إسرائيل) قوضت مبدأ حل الدولتين، وأقامت عمليا على الأرض، نظاما عنصريا، قائماً على "دولة واحدة بنظامين". وأضاف "وصل الوضع على الأرض، عملياً لواقع دولة واحدة بنظامين (أي أبهرتهايد)".

وهكذا تشكل المشهد السياسي على الساحة الفلسطينية، تخبط وارتباك من قبل الفاعلين وأصحاب القرار، وفقدان للبوصلة والهوية من قبل الأطراف والمنفذين.

ومن حيث السبب الأصيل فيما وصلت إليه أطروحات حل قضية فلسطين، فبالتأكيد مرجعه إلى التعمية والتضليل والتآمر وأخذ الأمور إلى غير ما هي عليه، فقضية فلسطين ليست قضية رياضية يصح أن تجري عليها حسابات الاحتمالات والممكنات العقلية حتى تبحر العقول لتتفتق عن حلول ممكنة أو قابلة للحياة مهما كان شكلها أو طبيعتها، وليست القضية يتيمة لا أهل لها، حتى يأتي كل من هب ودب ليفصل ويقرر فيها، وهي بكل تأكيد ليست قضية لأعدائها وألد خصومها ليكونوا هم أصحاب القرار فيها. بل هي قضية إسلامية أهلها أمة تقارب المليارين، وجذورها عقدية ضاربة في أعماق الإسلام ومفاهيمه وأحكامه، وحلولها شرعية لا خلاف عليها.

فالسيناريو الوحيد المقبول إسلاميا لقضية فلسطين هو تحريرها بكامل ترابها من الاحتلال، ويكون ذلك بتحرك جيوش الأمة وجحافلها نصرة لفلسطين ولأهلها، ولا مجال للحديث عن سيناريوهات أخرى بدولة واحدة أو دولتين، إلا من قبل أعدائها أو فاقدي الهوية والبوصلة كرجالات السلطة وأزلامها الذين انسلخوا تماما عن أمتهم الإسلامية وباتوا يتصرفون كمرتزقة مستعدين لدفع الغالي والنفيس والقبول بأية حلول مقابل الحفاظ على كراسيهم ومكتسباتهم وثرواتهم، وباتوا كصبية يظنون قضية فلسطين لعبة يتلهون بها في الأزقة والحارات أو يقطعون بها أوقاتهم الفانية.

فالإسلام قد قرر بأن قضية فلسطين هي قضية إسلامية، أرضها ملك للأمة الإسلامية إلى يوم الدين، وتحريرها واجب على أبنائها المقتدرين، وحرم التفريط بشبر واحد منها تحت أي ظرف أو مبرر، فلا حاجة للأمة للتفكير بهرطقات ومكائد الكفار المجرمين للأرض المباركة فلسطين. ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

وفلسطين على موعد قريب بإذن الله مع النصر والتحرير إما على أيدي جيوش الأمة الأغيار أو على أيدي جيوش الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وجحافلها عند إقامتها قريبا بإذن الله ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾.

 

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

http://www.pal-tahrir.info/article/9844-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86.html
 
السبت, 26 آب/أغسطس 2017 10:25
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

رغم حرف الثورات عن مسارها سيظل صوت الخلافة قائما في الشام حتى تقام دولة الإسلام : 


الامة لم تخسر المعركة :


فالامة تسير في الاتجاه الصحيح والتمكين ان شاء الله قريب ولا بد من اخذ العبرة فيما حصل لاعادة الثورات كثورة امة وليس كثورة قطر واحد ...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة .


إن الثورات السياسية أو العسكرية يجب أن تؤسس تأسيساً فكرياً صحيحاً على اساس الاسلام محددة الغاية والهدف ويجب أن يتسم أفرادها بالوعي السياسي والفكري على مؤامرات وألاعيب الدول الكافرة، ولا يكفي مجرد الروح القتالية العالية، وحب القتال وطلب الشهادة، لأن عدم الوعي عند الأفراد والقيادات في الثورات يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً من الهدف المنشود .


يجب اخذ العبرة من ثورة الجزائر حيث تم اتطاء الثورة ويجب اخذا العبرة مما حصل في افغانستان حيق حصل الاقتتال عندما تدخلت امريكا في الثورة ضد الروس وكذلك الثورات التي حصلت في ليبيا ومصر واليمن فظاهر فيه عدم الوعي وعدم البناء الفكري السليم، وعدم تصور الأهداف والغايات الصحيحة وبقيت معاناة الناس رغم ما جرى من تغير شكلي لا يسمن ولا يغني من جوع...


وأخيرا نقول: إن الله عز وجل ناصر جنده ولو بعد حين وسيظل صوت الخلافة قائما في أرض الشام حتى تقام دولة الإسلام وتعود سوريا الشام كما قال عليه السلام: «عقر دار المؤمنين بالشام»، نسأله تعالى ان يوحد فصائل الشام على قلب رجل واحد وأن يبعد عنهم الفتن والشرور وأن يرزقهم الوعي والسداد والرشاد حتى تقام دولة الإسلام..لتعود الشام كما قال عليه السلام: «عقر دار المؤمنين بالشام»،


موسى عبد الشكور

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies
#خلافة #على #منهاج #النبوة


 
السبت, 26 آب/أغسطس 2017 10:18
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

النبي صلى الله عليه وسلم أو حاكم للمسلمين وهذا يعني أنه أول سياسي.

فالذي يقول لا سياسة في الدين، وأن السياسة قذارة ينبغي عدم إدخال الدين فيها هو إنسان جاهل أو متآمر:

• فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وكل الخلفاء وكل حاشيتهم من أهل الخير سياسيين، ولذلك عبارة لا دخل للدين بالسياسية أو يجب إبعاد الدين عن السياسة هي مصطلحات ليست من الإسلام في شيء.


• السياسة في الإسلام تعني رعاية الشؤون وفق أحكام الإسلام، فمن يرعى شؤون المسلمين حسب أحكام الإسلام فهو سياسي مرضي عنه من الله تعالى، والسياسي قد يكون في الحكم عندما يحكم بالإسلام، وقد يكون في حزب إسلامي يحاسب الحكام إن خرجوا عن أحكام الإسلام أو قصروا في رعاية شؤون المسلمين حسب الإسلام، وقد يكون فردا.


• أي شخص مسلم أو غير مسلم شيخ أو علماني، يرعى شؤون الناس حسب أحكام طاغوتية (أي أحكام غير الإسلام) فهو إنسان مجرم يجب على المسلمين التخلص منه، ولا يجب إعطاؤه أي فرصة، فمثلا مرسي سابقا وأردوغان حاليا وحكومة حماس وكل الحكومات الحالية التي شارك فيها الإسلاميون وكل الحكومات الجديدة والقديمة التي ظاهرها إسلامي والتي هي علمانية شديدة الوضوح والتي تحكم الناس بغير أحكام الإسلام هي حكومات سياسية يجب التخلص منها، وأصحابها فاسدين مجرمين لا يجب إعطاؤهم أي فرصة لأنهم يحكمون بغير شرع الله، وهم سياسيون فاسدون لا يمثلون الإسلام لا من قريب ولا من بعيد ولو صلوا وصاموا وحفظوا القرآن، ولو سهروا الليالي وهم يعالجون مشاكل المسلمين، ولو ضحوا بأنفسهم من أجل شعوبهم، فما داموا لا يحكمون بالإسلام فهم سياسيون فاسدون، وفسادهم سببه عدم لحكم بالإسلام.


• أن يرى المسلم فساد السياسية الحالية أو أغلب السياسيين بسبب عدم حكمهم بالإسلام أو عدم محاسبتهم على أساس الإسلام، فينطلق بقاعدة "لا سياسة في الدين" هو قول يلفه جهل أو تآمر أحيانا، وذلك:

1) لا سياسة في الدين تعني أن يترك أهل الخير في الإسلام الكفار والمجرمين والعلمانيين والمنافقين يحكمون المسلمين وهو ينزوي في زاوية ينظر إليهم وهم يدمرون البلاد.


2) لا سياسة في الدين تعني أن الإسلام لا يوجد فيه نظام حكم ولا يصلح لحكم البشرية، وهذا يعني أن الإسلام دين كهنوتي مثل بقية الأديان لا يصلح لرعاية شؤون الناس الحياتية.


3) لا سياسة في الدين تعني أن كثير من الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الحكم لا فائدة منها، وهذا يعني تعطيل جانب مهم في الإسلام.


4) لا سياسة في الدين تعني تعطيل إقامة النظام السياسي الذي يحكم المسلمين وهو نظام الخلافة وتعني تعطيل الجهاد الفاعل وتعني تعطيل الحدود وكل الأحكام التي تقوم بها دولة الخلافة لرعاية شؤون المسلمين، ونسبة الأحكام المعطلة لعدم وجود الخلافة تفوق الـ 86% من الأحكام الشرعية.


5) لا سياسة في الدين هي أمنية كل الكفار، أن يبقى المسلمون المخلصون بعيدين عن المطالبة بعودة الخلافة وترك الساحة في الحكم للعملاء والمجرمين.

وفي الخلاصة فالإسلام دين ومنه الدولة، وكل مسلم يجب أن يكون سياسيا، أي كل مسلم عليه أن يحاسب الحكام الحاليين لعدم حكمهم بالإسلام، ويجب على المسلمين إيجاد الأحزاب السياسية الإسلامية التي تنطلق فقط من باب الدعوة للإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، وإيجاد النظام السياسي الإسلامي وهو نظام الخلافة يحكم المسلمين والعالم، وإيجاد كم هائل من السياسيين الأقوياء في الحكم وفي الوسط السياسي كي تكون دولة الخلافة أقوى دولة في العالم. 


 

باقي الصفحات...

اليوم

الخميس, 27 حزيران/يونيو 2019  
24. شوال 1440

الشعر والشعراء

يا من تعتبرون أنفسكم معتدلين..

  نقاشنا تسمونه جدالا أدلتنا تسمونها فلسفة انتقادنا تسمونه سفاهة نصحنا تسمونه حقدا فسادكم تسمونه تدرجا بنككم...

التتمة...

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

نفائس الثمرات النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ والسـعدُ لا شــكَّ تاراتٌ وهـبَّاتُ النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ...

التتمة...

إعلام ُ عارٍ

إعلام عار ٍ يحاكي وصمة العار      عار ٍ عن الصدق في نقل ٍ وإخبارِ ماسون يدعمه مالا وتوجيها         ...

التتمة...

إقرأ المزيد: الشعر

ثروات الأمة الإسلامية

روائع الإدارة في الحضارة الإسلامية

محمد شعبان أيوب إن من أكثر ما يدلُّ على رُقِيِّ الأُمَّة وتحضُّرِهَا تلك النظم والمؤسسات التي يتعايش بنوها من خلالها، فتَحْكُمهم وتنظِّم أمورهم ومعايشهم؛...

التتمة...

قرطبة مثلا

مقطع يوضح مدى التطور الذي وصلت اليه الدولة الاسلامية، حيث يشرح الدكتور راغب السرجاني كيف كان التقدم والازدهار في  قرطبة.

التتمة...

إقرأ المزيد: ثروات الأمة الإسلامية

إضاءات

JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval